Étiquette : مدير

  • العلاقات المغربية- الفرنسية ..لقاءات بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”

    هبة بريس –

    ستُعقد سلسلة من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية والإمكانات المتعددة التي تزخر بها المنطقة، ما بين 19 و24 شتنبر الجاري بكل من كلميم وطانطان والسمارة والعيون، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وذكرت جمعية رباط الفتح، التي تنظم هذه التظاهرة بشراكة مع مؤسسة فرنسا-المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، بالأقاليم الجنوبية للمغرب (الصحراء المغربية) وببوردو وضاحيتها “لاكغوند جيغوند”، أن الدورة الرابعة لهذه اللقاءات ستهم برامج التنمية البشرية المستدامة في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياحية والحضرية.

    وستمكن هذه اللقاءات، التي تتمحور حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، من إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    كما سيقدم ثلة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين المغاربة والفرنسيين رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي تبذلها الدولة المغربية في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وسيتخلل أشغال هذه اللقاءات ما لا يقل عن أربع ندوات وورشتين من أجل تسليط، على مدى خمسة أيام، الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية.

    وستُعقد الجلسة الافتتاحية في 19 شتنبر الجاري بكلميم، تحت شعار “المخطط التنموي لجهة كلميم واد نون”، تليها جولة إرشادية حول برنامج ترميم المدينة العتيقة لكلميم، وزيارة لبعض المؤسسات الصناعية وللتعاونيات. وفي اليوم التالي، سيكون المشاركون على موعد مع ندوة حول “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وفي اليوم التالي بالسمارة، سيتابع المشاركون الندوة الأولى حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية.

    وسيتابع المشاركون، زوال اليوم ذاته بمقر جماعة السمارة، عرضا حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها، قبل مواصلة الأشغال بتنظيم ندوة ثانية حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة. الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وعلاوة على ذلك، سيحضر المشاركون، في اليوم الموالي، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وسيسيّر هذا اللقاء ثلة من المتدخلين، منهم مدير وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، فضلا عن فاعلين اقتصاديين وممثلين دبلوماسيين وقناصل عامين وقناصل يزاولون مهامهم بكل من العيون والداخلة، وكذا ممثلين عن غرفة التجارة الفرنسية وغرفة التجارة والصناعة للجهة.

    وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاءات مغربية-فرنسية بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”

    لقاءات مغربية-فرنسية بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”

    السبت, 17 سبتمبر, 2022 إلى 21:05

    الرباط – ستُعقد سلسلة من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية والإمكانات المتعددة التي تزخر بها المنطقة، ما بين 19 و24 شتنبر الجاري بكل من كلميم وطانطان والسمارة والعيون، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وذكرت جمعية رباط الفتح، التي تنظم هذه التظاهرة بشراكة مع مؤسسة فرنسا-المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، بالأقاليم الجنوبية للمغرب (الصحراء المغربية) وببوردو وضاحيتها “لاكغوند جيغوند”، أن الدورة الرابعة لهذه اللقاءات ستهم برامج التنمية البشرية المستدامة في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياحية والحضرية.

    وستمكن هذه اللقاءات، التي تتمحور حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، من إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    كما سيقدم ثلة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين المغاربة والفرنسيين رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي تبذلها الدولة المغربية في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    وسيتخلل أشغال هذه اللقاءات ما لا يقل عن أربع ندوات وورشتين من أجل تسليط، على مدى خمسة أيام، الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية.

    وستُعقد الجلسة الافتتاحية في 19 شتنبر الجاري بكلميم، تحت شعار “المخطط التنموي لجهة كلميم واد نون”، تليها جولة إرشادية حول برنامج ترميم المدينة العتيقة لكلميم، وزيارة لبعض المؤسسات الصناعية وللتعاونيات. وفي اليوم التالي، سيكون المشاركون على موعد مع ندوة حول “تثمين منتجات الأرض”.

    وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.

    وفي اليوم التالي بالسمارة، سيتابع المشاركون الندوة الأولى حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية.

    وسيتابع المشاركون، زوال اليوم ذاته بمقر جماعة السمارة، عرضا حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها، قبل مواصلة الأشغال بتنظيم ندوة ثانية حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة. الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.

    وعلاوة على ذلك، سيحضر المشاركون، في اليوم الموالي، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.

    وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    وسيسيّر هذا اللقاء ثلة من المتدخلين، منهم مدير وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، فضلا عن فاعلين اقتصاديين وممثلين دبلوماسيين وقناصل عامين وقناصل يزاولون مهامهم بكل من العيون والداخلة، وكذا ممثلين عن غرفة التجارة الفرنسية وغرفة التجارة والصناعة للجهة.

    وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الماء: المغرب سجل هذا العام أسوء نسبة في الموارد المائية منذ الثلاثينيات

    سفيان رازق

    أكد إدريس حسناوي، مكلف بمهمة لدى مدير البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، أن المغرب سجل في هذه السنة أسوء نسبة من الموارد المائية منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

    وأشار حسناوي، في عرض قدمه على هامش لقاء تشاوري نظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج حول السياسات والحكامة المائية بالمغرب، أن المغرب يعيش في الآونة الأخيرة حالة طوارئ صحية أثرت بشكل مباشر على مياهه الجوفية، مشيرا إلى أن المغرب يمني النفس أن تكون السنة الحالية أفضل من سابقاتها خاصة أن التساقطات المطرية لشهري أكتوبر ونونبر هي من تساهم، على حد قوله، في ملئ السدود.

    وأوضح المتحدث ذاته أن السنة الماضية تعتبر هي السنة الرابعة الأكثر حرارة منذ سنة 1981 بزيادة تقدر بزيادة تقدر ب0,9 درجة مئوية بالنسبة للمعدل المناخي المعتاد للفترة من 1981 إلى 2021، مشيرا إلى أن معدل التساقطات المطرية تراوح ما بين 22 و329 ملم بتراجع يقدر ب47 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي.

    أما المساحة المغطاة بالثلوج فتراجعت، حسب ممثل وزارة التجهيز والماء، بحوالي 89 في المائة، خاصة بعدما سجلت 45 ألف كلم مربع سنة 2018، حيث تراجعت في عدد أيام تساقطها بمعدل 65 في المائة إذ انتقلت من 41 يوما سنة 2018 إلى 14 يوما فقط سنة 2021.

    وكشف حسناوي أن الموارد المائية تقدر ب1.98 مليار مكعب خلال السنة الحالية متراجعة بمعدل 85 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي، منبها إلى أن الموارد المائية الجوفية التي يتم اللجوء إليها، على حد قوله، في حالة العسر المائي، حيث تمالاستغلال المفرط لهذه المياه الموجهة للسقي والمياه الصالحة للشرب لتتراجع، على حد تعبيره إلى ما بين 3 و7 أمتار من الاستنزاف.

    ووفق العرض المقدم، فعلى الرغم من من تراجع المخزون المائي للسدود فقد تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب وذلك عبر تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية مع اللجوء إلى تحلية مياه البحر، حيث تمت معالجة 15 مليون متر مكعب عبر محطة التحلية بأكادير منذ فبراير الماضي.

    وكانت وزارة الداخلية قد عممت، قبل أشهر، منشورا على الولاة والعمال ورؤساء المجالس المنتخبة تدعوهم من خلالها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى التقليل من الاستعمال المفرط للماء الصالح للشرب.

    وأكدت وزارة الداخلية من خلال منشورها أن المملكة تشهد حالة مائية حرجة للغاية تتميز بمعدلات ملء منخفضة للغاية في السدود وفي غالبية الأحواض المائية، داعية الولاة والعمال إلى حث المجالس المنتخبة على عقد دورات استثنائية على وجه السرعة من أجل من أجل تنفيذ الإجراءات اللازمة للإدارة الرشيدة لموارد المياه ولضمان توفير مياه الشرب للسكان.

    ودعت وزارة الداخلية إلى التقليص من كمية تدفق المياه الموزعة على المواطنين والمنع التام بسقي المساحات الخضراء وملاعب الجولف بالمياه التقليدية (مياه الشرب أو المياه السطحية أو الجوفية)، مشددة على ضرورة منع غسل الشوارع والأماكن العامة بالمياه الصالحة الشرب، وكذا منع الاستخراج غير المشروع للمياه من الآبار والينابيع والمجاري المائية وقنوات نقل المياه.

    وطالبت الداخلية أيضا من المسؤولين بتجهيز حمامات السباحة العامة والخاصة التي تستعمل مرة في السنة بنظام إعادة التدوير، وكذا حظر استعمال مياه الشرب في غسيل السيارات والآلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجْـل عودة العـلاقات بين المـغرب و الجـزائر

    خالد الشرقاوي السموني

    بعض السياسيين والإعلاميين والمثقفين من المغرب و الجزائر يصبون الزيت على النار ، بل أحيان يلوحون بنشوب حرب قادمة “بين البلدين . ألا يساهم هؤلاء في تأجيج التوترات بين المغرب والجزائر وتعميق الجراح وتعقيد كل محاولة لعودة العلاقات الدبلوماسية إلى وضعها الطبيعي وترميم ما تم هدمه وفتح قنوات تواصل وتعاون جديدة ؟

    كل منا يتذكر شهر مايو سنة 1988 ، وهو شهر عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب وفتح الحدود في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد بعد قطيعة دامت سنوات طويلة ، حيث كانت مناسبة للتفاهم والتعاون ، ساعد ذلك على تأسيس الاتحاد المغاربي سنة 1989. لكن مع الأسف بعض الأطراف الخارجية لم تكن مطمئنة لهذا التقارب المغربي الجزائري ، حتى عادت العلاقات بعد سنوات قليلة إلى التوتر ، ثم القطيعة منذ عام 1994 إثر حادث الاعتداء الإرهابي على فندق أطلس آسني بمراكش . ومنذ ذلك الحين، ظلت حدود البلدين البرية وما تزال مغلقة ، ويتكبد اقتصاد البلدين خسائر سنوية .

    منذ تولي الفريق شنقريحة قيادة الجيش الجزائري عام 2019، بدأ التصعيد في الخطاب الدبلوماسي ، خصوصا عندما وصف هذا الاخير المغرب بـ “العدو ” والحديث عن مؤامرة تستهدف الجزائر من وراء حدودها ، تزامن ذلك مع أجواء تعبئة وتدريبات عسكرية للجيش في مناطق قريبة من الحدود المغربية، أفضى ذلك إلى إعلان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في أغسطس 2021 عن قرار بلاده قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، لأسباب واهية ووقائع زائفة وغير مبررة ، ترتب عن ذلك إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام الطيران المغربي، ورفض الجزائر تجديد عقد خط الغاز المغاربي الأوروبي الذي يحمل الغاز إلى إسبانيا عبر المغرب.

    في المقابل ، اعتمد المغرب نهج اليد الممدودة للجزائر، عبر مبادرات متتالية من جلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يدعو إلى فتح الحدود والجلوس إلى طاولة الحوار لتسوية المشاكل العالقة. فمنذ توليه العرش وهو يطالب، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين . وقد عبر عن ذلك صراحة، في خطابه بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء يوم 6 نونبر 2018، حينما دعا خلاله دولة الجزائر وشعبها الشقيق لإعادة العلاقات الطبيعية بينها وبين المغرب و تجاوز الخلافات التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين. نفس الدعوة جددها جلالة الملك في خطابه بمناسبة الذكرى 22 لعيد العرش يوم 31 يوليوز 2021 ، حيث دعا الأشقاء في الجزائر، للعمل سويا، دون شروط، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار.

    على امتداد عقود ظلت الجزائر تتمسك بموقفها الداعم لجبهة البوليساريو ولمبدأ تقرير المصير في الصحراء، بل تضمن الرعاية السياسية والمادية للجبهة، ولاتلتزم الحياد في نزاع معروض أمام الأمم المتحدة، وفي نفس الوقت ترفض الجلوس مع المغرب في إطار الموائد المستديرة بناء على قرارات مجلس الأمن للوصول إلى حل سياسي و دائم .

    يؤسفنا كثيرا أن تظل الجزائر على هذا الموقف الذي يعوق عملية الوصول الى حل سياسي و تحقيق الوحدة المغاربية و التكامل الاقتصادي ، علما بأن هناك عوامل مشتركة تجمع البلدين من لغة ودين وثقافة ووحدة المصير والتلاحم الشعبي الذي يطبع العلاقات الثنائية على مر التاريخ ، بل ارتبطت النخب في البلدين بعلاقات وثيقة، فضلا عن الروابط العائلية .

    نحن في حاجة الآن إلى أدوار حكماء من الجانبين ، سياسيين ومثقفين وإعلاميين وحقوقيين ، لصناعة الجسور بين البلدين وخلق التقارب من جديد بين الشعبين الشقيقين ، وفتح آفاق المستقبل للأجيال الجديدة وعدم رهنها بالخلافات السياسية، لأنه في نهاية المطاف من سيدفع الثمن هما الشعبان المغربي والجزائري معا ، مع ما يحمل ذلك من تمزيق للروابط العائلية و مزيد من الخسائر الاقتصادية وتهديد للأمن و الاستقرار على مستوى الحدود بين البلدين بصفة خاصة و للمنطقة المغاربية بصفة عامة.

    كما نتمنى أن تكون القمة العربية المرتقب انعقادها بالجزائر فرصة للتقارب بين البلدين وتسوية الخلافات عبر الحوار الهادئ وتجاوز الصراعات وإزالة الأحقاد والخصومات ورأب الصدع واستئناف العلاقات الدبلوماسية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه المصير المغاربي .

    مدير مركز الرباط للدراسات السياسية و الاستراتيجية

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق عملية لحل مشكلة بطء هاتف أندرويد

    قد يعاني الكثير من مستخدمي هواتف أندرويد من البطء بعد وقت من استخدامها، مما يدفعهم للبحث عن حلول سريعة لهذه المشكلة أو اللجوء إلى استبدالها بهواتف جديدة.

    ولحل هذه المشكلة، أورد موقع “سلاش غير” الإلكتروني، النصائح التالية:

    إصلاح مشكلات ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين

    إذا كان جهازك يتباطأ بسبب انخفاض مساحة التخزين وذاكرة الوصول العشوائي، فهناك ثلاثة حلول لهذه المشكلة.

    أولاً، افتح قسم « التطبيقات الحديثة » عن طريق التمرير لأعلى من أسفل شاشة هاتفك أو الضغط على زر التطبيقات الحديثة، ثم أغلق جميع التطبيقات.

    ثانياً، انتقل إلى قسم الإعدادات بهاتفك الذكي وحدد خيار التخزين. اعتماداً على الطراز الخاص بك، قد يتم العثور على خيار التخزين في قائمة الإعدادات الرئيسية أو داخل خيار آخر مثل العناية بالبطارية والجهاز. تحقق من مساحة التخزين التي تشغلها التطبيقات المختلفة واحذف التطبيقات التي لم تستخدمها منذ فترة طويلة.

    ثالثاً، هناك طريقة أخرى لتحرير مساحة التخزين وهي عبر مدير الملفات مثل ملفات غوغل الذي يقوم بتصفية التخزين المشغول بالملفات غير المرغوب فيها وحذفها بنقرة واحدة. بمجرد مسح ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين، أعد تشغيل هاتف أندرويد.

    تغيير سرعة حركة النظام وإزالة الخلفيات الحية

    قد يكون تغيير سرعة الرسوم المتحركة للنظام هو الحل إذا لاحظت تأخراً أثناء فتح التطبيقات وإغلاقها. هذا إجراء من جزأين. أولاً، يجب عليك تمكين إعدادات المطور، ومن ثم يمكنك تغيير سرعة الرسوم المتحركة لهاتف أندرويد.

    افتح إعدادات هاتفك، وانتقل لأسفل وحدد “حول الهاتف” باتجاه أسفل الصفحة. حدد موقع Build Number واضغط عليه سبع مرات لتمكين إعدادات المطور عن طريق تأكيد قفل الشاشة. الآن بعد أن قمت بإلغاء قفل سرعة الرسوم المتحركة، انتقل إلى قائمة النظام في الإعدادات واضغط على خيارات المطور. قم بالتمرير لأسفل، وضمن قسم الرسم، ستجد إعدادات الرسوم المتحركة التالية: مقياس الرسوم المتحركة للنافذة، ومقياس الرسوم المتحركة الانتقالية، ومقياس مدة الرسوم المتحركة.

    بشكل افتراضي، سيتم تعيين سرعة الرسوم المتحركة على 1x. يجب عليك النقر فوق كل من الخيارات المذكورة أعلاه وتحديد « مقياس الرسوم المتحركة 0.5x » لتسريع الرسوم المتحركة. بهذه الطريقة، سيقوم هاتف أندرويد الخاص بك أن يخصص موارد أقل في تنشيط المحتوى على الشاشة، وتحرير بعض مساحة المعالجة لمهام أخرى. وبالمثل، فإن استخدام الخلفيات الحية أو الكثير من الأدوات يمكن أن يستهلك ذاكرة هاتفك الذكي. استبدل الخلفية الحية بخلفية صورة ثابتة وقم بإزالة الحاجيات غير الضرورية من شاشتك الرئيسية.

    تحقق من المشكلات المتعلقة بالتطبيق وقم بتثبيت التحديثات

    إذا كان هاتف أندرويد الخاص بك يتباطأ فور فتح تطبيق معين، فهناك احتمال كبير بأن التطبيق يسبب مشاكل لهاتفك الذكي. في مثل هذه الحالة، يمكن أن يكون مسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيق أمراً مفيداً. افتح الإعدادات، وانتقل إلى التطبيقات، ثم حدد التطبيق الذي تعتقد أنه السبب في المشكلة. ثم اضغط على التخزين وحدد زر مسح ذاكرة التخزين المؤقت. سيؤدي هذا إلى إزالة جميع الملفات المؤقتة التي تم إنشاؤها بواسطة التطبيق.

    إذا لم تلاحظ أي تحسينات بعد مسح ذاكرة التخزين المؤقت، فتحقق من متجر غوغل بلاي لمعرفة ما إذا كان المطورون قد طرحوا تحديثاً. يمكن أن يساعد إلغاء التثبيت وإعادة التثبيت أيضاً في استعادة الملفات المعطلة، مما يؤدي إلى أداء أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد متحف الديناصورات الفريد من نوعه في المغرب (جيوبارك مكون بأزيلال)- فيديو

    قام وفد ترأسه المهدي قطبي، مدير مؤسسة محمد السادس للمتاحف، بزيارة للمتحف الجيولوجي، بمدينة أزيلال، حيث وقعت المؤسسة الوطنية للمتاحف وجهة بني ملال خنيفرة، اتفاقية شراكة تتعلق بتدبير متحف “جيوبارك مكون”.

    المتحف صنفته منظمة اليونسكو سنة 2014 منتزها عالميا لليونسكو، الذي قال عنه خالد أشبال رئيس جمعية “جيوبارك مكون”، إنه يكتنز تراثا جيولوجيا متميزا، جعل من مجاله الجغرافي  جنة للجيولوجيين المغاربة، حيث شكل موضوع العديد من الدراسات الجامعية والبحوث الأكاديمية المتخصصة، كللت بالعثور على الهيكل العظمي للديناصور العملاق الأطلسي بشكل كامل، بجماعة تيلوكيت.

    وتضم بناية المتحف، سبعة أقطاب معرفية حول المجموعة الشمسية، نشأة الكون، والتطورات التكتونية والجيولوجية للسلسلة الأطلسية، وكذا التنوع الإيكولوجي لـ”جيومنتزه مكون” العالمي، وتراثه المادي واللامادي، لينتهي المسار، بالقبة الرئيسية للمتحف، والتي تضم هيكل الديناصور الأطلسي، وهيكل الديناصور البحري “موزازير وزرافازورا“،  كما يضم المتحف الجيولوجي لـ”جيوبارك مكون”، قاعة للعروض السينمائية، وقاعة للعروض ذات الأبعاد المعالجة، وفضاء للأطفال، وحديقة خلفية للديناصورات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة كلدمان/إقليم تازة: المختار بلحاج يتوجه للجهات المسؤولة بالإقليم بنداء الإنصاف ورفع الضرر المستعجل.

    الأحداث.نت الحسن قرمان- مكتب تازة

    في سياق إتصاله الشخصي بمكتب الجريدة بتازة، وإرتباطا بموضوع المنازعات الخاصة بالأراضي العقارية المتجاورة الحدود، تقدم السيد: المختار بلحاج، الساكن بدوار محاوزة بجماعة كلدمان، وبصفته ممثلا قانونيا ونائبا عن ورثة المرحوم بلحاج بن الجيلالي عن طريق وكالة مفوضة، ببسط تظلمه المتمثل في توجيه نداء للإنصاف وصرخة إعلامية لرفع الضرر الوشيك والمحذق بالقطعة الأرضية- موضوع الإرث العائلي المشترك- والكائنة بالمجال الترابي لجماعة كلدمان المركز، حيث وتأسيسا على ماسبق، وحسب التصريح الحضوري للمشتكي- فإن ذلك الملك العقاري المشترك يجاور التجزئة السكنية للسيد: أحمد العبادي، رئيس جماعة كلدمان، من إحدى الجهات التي يعبرها وادي لمشرع، وهو موضوع الإشكال وأصل التهديد ودافعه الاساسي لهذا النداء الإستعجالي وهذه الصرخة الإعلامية للمسؤولين الإقليميين من: السيد عامل إقليم تازة- الوكالة الحضرية لتازة- الحوض المائي لسبو- المديرية الإقليمية للتجهيز والماء. حيث وبالرجوع لأصل الحكاية تبين أن المواطن المختار بلحاج، بإعتباره ممثلا للورثة المتضررين، يستنكر بشدة إقدام السيد: أحمد العبادي، رئيس الجماعة الترابية ومالك التجزئة العقارية التي إنطلقت بها أشغال التهيئة والإعداد للسكن ، حيث قام بتنقية، تسوية وطمر الحزء المار من وادي لمشرع بمحاذاة قطعته العقارية بالحجارة، مما يجعل مجراه متجها ومحصورا نحو القطعة الأرضية للمتضرر المشتكي، بحجة أنه مجرد شعبة من الشعاب البسيطة وليس بواد معروف لدى القاصي والداني من الساكنة بقوة جريانه وهدير هيجانه وقت المطر وعند وقوع الفيضانات، وهو ما يشكل خطرا داهما يهدد بإغراق ملكه العقاري المجاور. في هذا الإطار ومباشرة بعد إنطلاق عملية التهيئة السكنية للمشتكى به، قبل اسبوعين من الآن، والتي بلغت حدود عقار المشتكي يوم الخميس 08 شتنبر 2022، حيث أفاد المختار بلحاج انه قام بإخطار السيد: أحمد العبادي بهذا الخرق وتبعاته الخطيرة وكان رد الأخير بكون الاشغال الجارية على مستوى مقطع الوادي خاضعة للدراسة التقنية المرخصة بذلك، قبل ان يمنعه المشتكي من إستكمال عملية التسوية والطمر السالف ذكرهما، وإرتباطا بهذا الوضع القائم وتحصينا لحقوقه المكفولة قانونا وإستباقا لأي تداعيات خطيرة تهدد بجرف ملكه العقاري عند كل فيضان محتمل، وإنصافا له من تعدي صاحب التجزئة السكنية من خلال تغيير معالم ومسار واد لشرع، قام المتضرر بوضع ثلاث شكايات مستعجلة في النازلة لدى كل من: المصلحة الإقليمية للمياه تحت إشراف السيد: المدير الإقليمي للتجهيز والماء بتازة بتاريخ: 09شتنبر2022، السيد مدير الوكالة الحضرية بتازة بتاريخ: 14شتنبر2022، السيد عامل إقليم تازة يوم الجمعة 16شتنبر2022 ، وذلك عن طريق العون القضائي قصد عاجل التدخل والإنصاف وواجب الإيقاف الفوري لتسوية واد لشرع المهدد لملكه العقاري بالغرق والجرف المتوقع المحتوم.


    وبالمقابل وضمن تداعيات هذا الملف النزاعي، تقدم المشتكى به السيد أحمد العبادي، عن طريق الشركة المقاولة المكلفة بتهيئة تجزئته السكنية تلك، بوضع شكاية مضادة لدى السيد: وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بتازة، تخص منع المشتكي للمقاولة من إتمام أشغالها، وهو ما ترتب عنه حضور رجال الدرك الملكي لعين المكان، حيث عاينو الوضع القائم وتم توثيقه بالصور وعبر محضر كتابي ثم الإستماع فيه للسيد: المختار بلحاج وأخوه.
    وختاما لما سبق فإن المشتكي يوجه نداءه العاجل- عبر مكتب الجريدة بتازة- لكل الجهات المسؤولة بالإقليم لإرسال لجنة تقنية مختصة لرصد آراء الساكنة حول وضع وادي لشرع عندما يكون هائجا وفي اوقات الفيضانات، ليتبينوا هل هو بتلك الخطورة أم مجرد ممر ومجرى مائي صغير لا خطر يتوقع من وراء؟؟!؟. وفي سياق التراخيص القانونية للبناء والتشييد بجنبات الاودية والأنهار، وكمثال للقياس على نفس الوضع القائم، أكد المختار بلحاج لمكتب الجريدة أنه سبق وانجز مخططا لبناء سكني يخص أخوه عن طريق الوكالة، وتم الترخيص له بذلك بشرط قانوني يقضي بإبتعاده عن جنبات الوادي ب: 15 مترا كحد أدنى إنسجاما مع القوانين المنظمة للبناء والتشييد بالقرب من الوديان والأنهار. ليختم القول بمناشدته الحثيثة للقيمين على الشأن العقاري بالإقليم بسرعة التدخل لوقف هذا الردم والطمر المهددين لملكه العقاري بإجتياح الوادي الداهم.
    وجدير بالإشارة إلى أن للمشتكى به في هذه الواقعة كامل الحقوق المكفولة في الرد والتوضيح عبر نفس المنبر الإعلامي.

    هيئة التحرير16 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنمية فلاحية..إختتام برنامج التنمية القروية للمناطق الجبلية

    تنمية فلاحية..إختتام برنامج التنمية القروية للمناطق الجبلية

    الجمعة, 16 سبتمبر, 2022 إلى 16:31

    الرباط – تم اختتام برنامج التنمية القروية للمناطق الجبلية بإقليمي صفرو وأزيلال الذي أطلق منذ سنة 2015، وذلك خلال ندوة نظمتها اليوم الجمعة بالرباط، وكالة التنمية الفلاحية بشراكة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.

    وقد شكلت هاته الندوة فرصة لعرض الإنجازات المهمة مع تقديم الممارسات الجيدة، التي مكنت من تحقيق النتائج المستهدفة في إطار هذا البرنامج من جهة، كما شكلت من جهة أخرى، فرصة لعرض نتائج تقييم آثار هذا البرنامج على الساكنة المستهدفة خاصة تراجع الفقر بنسبة 18 في المائة، والرفع من دخل الأسر المستفيدة بنسبة 24 في المائة.

    ويهدف برنامج تنمية المناطق الجبلية، إلى المساهمة في الحد من الفقر بنسبة 30 في المائة، في أفق 2030 وتحسين الظروف المعيشية للساكنة القروية على مستوى 32 جماعة قروية بإقليمي صفرو وأزيلال، حيث تشكل المناطق الجبلية 80 في المائة من المساحة الإجمالية.

    كما يهدف البرنامج إلى تقوية قدرات الساكنة المستهدفة للرفع من دخلها وتعزيز تكيفها لمواجهة التغيرات المناخية، من خلال تأهيل سلاسل القيمة، اعتمادا على التدبير المستدام للموارد الطبيعية وتنويع الاقتصاد المحلي.

    واستهدف هذا البرنامج الذي يموله الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، 38 ألف مستفيد، ويعد من أهم النماذج الناجحة لمشاريع الفلاحة التضامنية التي أطلقتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وذلك نظرا لأهمية أهدافه الاستراتيجية، ونطاق تدخله الجغرافي، وأهمية الاستثمارات المنجزة فضلا عن الأهداف المحققة.

    وأكد مدير تدبير المشاريع بوكالة التنمية الفلاحية، فؤاد جعينط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الندوة شكلت فرصة لتقديم الإنجازات الرئيسية وعرض نتائج تقييم آثار هذا البرنامج على الساكنة.

    وأوضح السيد جعينط، أن هذا البرنامج تم تنفيذه في إقليمي صفرو وأزيلال الجبليين، على مستوى 32 جماعة. وقد مكن البرنامج من تشجير حوالي 2000 هكتار من الأشجار المثمرة، وإنجاز 50 كلم تقريبا من الطرق بين مواقع المنشآت الفلاحية، فضلا عن إنشاء تجهيزات وحدات للتثمين، مضيفا أن هذه الإنجازات حسنت مداخيل 25 في المائة تقريبا من الفلاحين المستفيدين من هذا المشروع.

    ومن جهته، قال ممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية في المغرب السيد شكيب النماوي، إن الصندوق موّل هذا المشروع بقيمة 26 مليون دولار، مع هبة قدرها 8.5 مليون دولار بهدف ضمان تكيف الفلاحين بشكل أفضل مع التغييرات المناخية.

    وفي ما يتعلق بالتمويل أشار السيد النماوي إلى أنه تم تحقيق أهداف المشروع بنسبة 100 في المائة، مبرزا الجهود التي بذلتها جميع الأطراف الفاعلة للحصول على هذه النتائج، وخاصة وزارة الفلاحة و وكالة التنمية الفلاحية والمديريات الجهوية بصفرو وأزيلال.

    كما تميزت هذه الندوة بالمشاركة الفعلية للمديريات المركزية والجهوية للفلاحة، وكذا ممثلي الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وممثلي منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، والمؤسسات الوطنية المعنية بالبرنامج، بالإضافة إلى ممثلي التنظيمات المهنية للمستفيدين من مختلف أنشطة البرنامج بإقليمي صفرو وأزيلال.

    وتعمل وكالة التنمية الفلاحية، تحت رعاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، منذ انطلاق إستراتيجية الجيل الأخضر، على تنفيذ مختلف الاوراش المهمة خاصة في ما يتعلق بالفلاحة التضامنية، وتشجيع استقلالية المرأة القروية وريادة الأعمال لفائدة الشباب، بالإضافة الى مكافحة التغيرات المناخية والتي تعد أيضا من بين أهداف برنامج تنمية المناطق الجبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة العيون تستعد لاستقبال مشاريع ضخمة لمستثمرين أجانب ضمنهم إسبان

    تضع شركاتٌ وصناديق استثمارية عالمية آخر اللمسات، لكي تُطلق مشاريع ضخمة بجهة العيون، بعدما اقتنعت بكل الفرص التي ستُنجح خطوتها هذه، إذ تسعى إلى أن تبدأ قبل متم السنة الجارية.

    وخرج وفد من رجال الأعمال الإسبان، زار جهة العيون الأسبوع الجاري، مقتنعا بضرورة الاستثمار عما قريب، كما أكد على ذلك محمد جعيفر، مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة العيون الساقية الحمراء.

    وشدد جعيفر، في تصريح لموقع “إس إن إر تي نيوز” الذي أورد الخبر، على أن هناك زخما كبيرا في ما يتعلق بزيارات الوفود الأجنبية إلى الجهات الجنوبية، مضيفا أن الوفد الإسباني الذي انبهر بمؤهلات الجهة ضمّ مستثمرين عالميين يمثلون القطاع الخاص في مجالات الطاقة والطيران والفلاحة والصناعات الغذائية والطب.

    وأبرز أن هؤلاء لم يأتوا إلى الجهة بهدف الاطلاع فقط، بل بعد قناعة دفعتهم إلى اتخاذ قرار الاستثمار، وبالتالي هدفت الزيارة إلى إجراء دراسات تفصيلية ودقيقة حول عوامل نجاحهم قبل توطين وتنزيل مشاريعهم.

    ووقف المستثمرون على كل ما يتعلق بالكلفة ومسارات الإنتاج والتسويق والعلاقات الثنائية مع الشركاء المحليين.

    وقال جعيفر “لقد وصلنا إلى مستوى متقدم من التباحث والمشاورات، لتنزيل مشاريعهم، انطلاقا من العرض المجالي والترابي للجهة، وقوتها التنافسية”.

    وأضاف “وقفوا على البنيات التحتية، ونتحدث هنا عن الطريق السريع تنزيت الداخلة، المناطق الصناعية، ميناء العيون، وكلية الطب، والمركز الاستشفائي الجامعي ومركز البحث العلمي، وغيرها من البنيات والوسائل اللوجستيكية المتوفرة”.

    وشدد على أن الوفد الإسباني اندهش بما وقف عليه، وتمت مباشرة دراسات مفصلة لتنزيل المشاريع، بعدما اقتنعوا بالقوة التنافسية في ظل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، إلى جانب مناخ الأعمال المحفز للاستثمار الأجنبي والمنطلق من الاستقرار والأمن الموجودين.

    وأشار إلى أن مجالات اشتغالهم منسجمة مع توجهات ميثاق الاستثمار، لأنها قطاعات مستقبلية واعدة مدرة للثروة، ومحققة للأمن الطاقي والغذائي، لذلك وقفوا على توجهاته وتحفيزاته.

    يشار إلى أن وفدا من المستثمرين ورجال الأعمال الإسبان زار مدينة الداخلة، حيث اطلع على البنيات التحتية التي توفرها المدينة. ويتوزع اهتمام المستثمرين الإسبان بين قطاعات الفلاحة والصيد البحري، وأبدى بعضهم اهتمامه بإنشاء معمل للطماطم المعلبة قصد تصديرها إلى إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات تحتج على ضعف النقل بتامنصورت وتراسل “ألزا” لإضافة خطوط جديدة

    محسن رزاق

    راسلت جمعيات المجتمع المدني بمدينة تامنصورت، مدير شركة “ألزا” للنقل الحضري والشبه حضري، من أجل تعزيز خط تامنصورت/ مراكش، بحافلات إضافية وخلق خطوط جديدة، تصل نقط أخرى بمدينة مراكش.

    وأوضحت الجمعيات الـ14، في رسالتها، التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، أن طلبها جاء بناء على التزايد العمراني والكثافة السكانية الملحوظين بمدينة تامنصورت.

    ودعت الجمعيات مدير “ألزا” إلى تعزيز الخط الرابط بين باب دكالة وتامنصورت مرورا بالحي الصناعي، بحافلات أكثر، خاصة في أوقات الذروة، علاوة على إضافة خطوط جديدة تربط تامنصورت بأحياء العزوزية، ودوار العسكر، والمسيرة، والكليات التابعة لجامعة القاضي عياض، بالداوديات.

    وتفاعلا مع الموضوع، قال الفاعل المدني بمدينة تامنصورت، وعضو هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بذات الجماعة (حربيل)، منير احلييج، إن خدمات النقل العمومي تبقى من أولى الأولويات عند عموم ساكنة تامنصورت.

    وأضاف احلييج، في تصريح لجريدة “العمق”، أن التحام فعاليات المجتمع المدني حول الموضوع، وتقدمها بطلب تعزيز خط مراكش تامنصورت وخلق خطوط أخرى، للسلطات والشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري، يكشف مدى أهمية الموضوع وحاجة الساكنة إلى إنقاذهم من الوضع المتأزم للنقل بالعمومي.

    وشدد منير احلييج، على ضرورة تجويد خدمات شركة “ألزا”، لوضع حد للمعاناة اليومية لمستعملي هذه الخدمة العمومية، من ساكنة تامنصورت ودواوير جماعة حربيل.

    وأوضح أن مدينة تامنصورت لم تعد بالحجم الذي يكفيه نفس عدد الحافلات التي رصدت له في اليوم الأول، مشيرا إلى أنها عرفت تطورا عمرانيا وسكانيا كثيفا، وأصبحت تضم عدد من العمال الذين يتنقلون يوميا من أجل العمل في الحي الصناعي، والطلبة الذين يتابعون دراستهم الجامعية في كليات ومعاهد مراكش، وغيرهم من المواطنين الذين يستخدمون حافلات النقل الحضري.

    تجدر الإشارة إلى أن الجمعيات الـ14، تقدمت بطلبها مباشرة إلى مدير شركة النقل “ألزا”، ووضعت نسخا من طلبها، لدى رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، ورئيس مؤسسة مراكش الكبرى للنقل، رئيس المجلس الجماعي لحربيل، ورئيس المنطقة الحضرية تامنصورت.

    إقرأ الخبر من مصدره