Étiquette : مرض

  • علماء يبتكرون علاجا للسرطان دون التسبب بتساقط الشعر

    طوّر العلماء من شركة Sistema-Biotech الروسية، بصفتها فرعا من شركة AFK Sistema ، تكنولوجيا جديدة لعلاج السرطان لا تستهدف خلايا الجسم السليمة ولا تسبب تساقط الشعر.

    أفادت  بذلك يوم 13 فبراير وكالة « نوفوستي » الروسية.

    وطوّرت Sistema-Biotech تكنولوجيا جديدة تعالج بشكل موجّه مرض السرطان وتصلب الشرايين، وقد حصلت على براءة اختراع بهذا الشأن. وقال ناطق باسم الشركة إن التكنولوجيا تسمى « العلاج  الموجّه الدقيق للأورام الخبيثة ».

    وأوضح الناطق أن العلاج الموجّه سيكون ألطف على جسم الإنسان، مقارنة بالعلاج الكيميائي، الذي يمكن أن يقتل  الخلايا السليمة. بالإضافة إلى ذلك فإن العلاج الجديد يعتبر أيضا أكثر كفاءة.

    وأساس التكنولوجيا الجديدة هو الجزيئات القادرة على اكتشاف واستهداف البروتينات المرضية، وعلى وجه التحديد تلك التي تشارك في تطوير السرطان وتصلب الشرايين. وقالت الشركة إن الجزيئات قد أكّدت بالفعل فعاليتها إثناء إجراء التجارب على الخلايا.

    أوضح، أرتيوم سيرازودينوف، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الجزيئات التي تم تطويرها باستخدام التكنولوجيا الجديدة تعمل كجسر يوجّه البروتين المرضي إلى الليزوسومات لتدميرها.

    يذكر أن شركة  Sistema-Biotech  كانت قد اقترحت في وقت سابق اختبارا واحدا للإنفلونزا و COVID-19 و6 فيروسات أخرى. ويمكن لهذا الاختبار تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بواحد من ثمانية أمراض تنفسية حادة في أقل من 30 دقيقة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون تكنولوجيا تعالج السرطان دون التسبب بتساقط الشعر

    طوّر العلماء من شركة Sistema-Biotech الروسية، بصفتها فرعا من شركة AFK Sistema ، تكنولوجيا جديدة لعلاج السرطان لا تستهدف خلايا الجسم السليمة ولا تسبب تساقط الشعر.

    أفادت  بذلك يوم 13 فبراير وكالة “نوفوستي” الروسية.

    وطوّرت Sistema-Biotech تكنولوجيا جديدة تعالج بشكل موجّه مرض السرطان وتصلب الشرايين، وقد حصلت على براءة اختراع بهذا الشأن. وقال ناطق باسم الشركة إن التكنولوجيا تسمى “العلاج  الموجّه الدقيق للأورام الخبيثة”.

    وأوضح الناطق أن العلاج الموجّه سيكون ألطف على جسم الإنسان، مقارنة بالعلاج الكيميائي، الذي يمكن أن يقتل  الخلايا السليمة. بالإضافة إلى ذلك فإن العلاج الجديد يعتبر أيضا أكثر كفاءة.

    وأساس التكنولوجيا الجديدة هو الجزيئات القادرة على اكتشاف واستهداف البروتينات المرضية، وعلى وجه التحديد تلك التي تشارك في تطوير السرطان وتصلب الشرايين. وقالت الشركة إن الجزيئات قد أكّدت بالفعل فعاليتها أثناء إجراء التجارب على الخلايا.

    أوضح، أرتيوم سيرازودينوف، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الجزيئات التي تم تطويرها باستخدام التكنولوجيا الجديدة تعمل كجسر يوجّه البروتين المرضي إلى الليزوسومات لتدميرها.

    يذكر أن شركة  Sistema-Biotech  كانت قد اقترحت في وقت سابق اختبارا واحدا للإنفلونزا و COVID-19 و6 فيروسات أخرى. ويمكن لهذا الاختبار تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بواحد من ثمانية أمراض تنفسية حادة في أقل من 30 دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض الصرع يصيب 400 ألف شخص بالمغرب

    تحتفي العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، اليوم الاثنين، باليوم الوطني لمكافحة الصرع، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذا المرض الذي يصيب 400 ألف شخص بالمغرب.

    وذكرت العصبة، في بلاغ لها، أنها تهدف من خلال الاحتفاء بهذا اليوم الوطني إلى “جعل الناس يتحدثون أكثر عن مرض الصرع من أجل محاربة الأفكار السائدة وتقليل الشعور بالوحدة لدى المصابين به”، موضحة أن الأمر يتعلق بمرض عصبي مزمن يتسبب في ارتفاع غير طبيعي في الشحنات الكهربائية للدماغ، مما يؤدي إلى نوبات غير متحكم فيها، غالبا ما تكون قصيرة جدا، لكن يمكن أن تتفاوت حدتها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المرض يعد الأكثر انتشارا بين الأمراض العصبية الخطيرة، وواحدا من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعا في العالم، مشيرا إلى أنه “مع ذلك، لا يزال غير معروف بشكل كاف في المغرب، بسبب المعتقدات الشعبية التي تحد من فعالية التكفل بهذا المرض”.

    ومن أجل المساهمة في الحد من التصورات النمطية المختلفة حول الصرع ومواكبة المصابين به، يسجل البلاغ، تتعبأ العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الصرع، “بهدف التحسيس بهذا المرض والتحدث عنه أكثر، من خلال التذكير بأعراضه والخطوات التي يجب معرفتها والقيام بها في حالة الأزمة، والأهم من ذلك، قبول المرض والتعايش معه”، مبرزا أن هذا اليوم يشكل “مناسبة سانحة للتعريف بمرض الصرع ومظاهره المختلفة، ولتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون هذا المرض”.

    وفي هذا الإطار، تسعى العصبة جاهدة إلى تزويد المواطنين المغاربة بالأدوات التي تسهم في ضمان تكفل أفضل بهذا المرض، بما في ذلك منصة مخصصة للمساعدة والمواكبة والتحسيس، يمكن الولوج إليها عبر الموقع الإلكتروني (https://epilepsie-maroc.org/)، وكذا عبر الرقم الأخضر (0662633933) الذي يمكن من إرشاد الأفراد وعائلات المصابين بالصرع.

    وبحسب رئيس العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، نجيب كيساني، فإن “الصرع مشكلة من مشاكل الصحة العامة، يصيب 400 ألف شخص في المغرب.

    وبسبب الصور النمطية حول هذا المرض، يتعرض الكثير من المصابين للإقصاء والتهميش. ولذلك، نهدف إلى التعريف بمرض الصرع ورفع مستوى الوعي العام به، من أجل دمج أفضل للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض”.

    وهكذا، تسعى العصبة إلى إثبات أن العلاج، في 80 في المائة من الحالات، يمكن من استقرار المرض وعيش حياة طبيعية تماما. وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن إجراء عملية جراحية، مع ضرورة استشارة متخصص في الأمراض العصبية للقيام بتشخيص كامل.

    وأشار البلاغ إلى أنه من المرتقب عقد يومي عمل في 18 و19 فبراير الجاري لاستقبال المصابين بهذا المرض وأسرهم بمراكش، وذلك مع تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والفنية.

    وتتوخى العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ توعية الجمهور العريض بهذا المرض، ومواكبة الأشخاص المصابين به، علاوة على التعريف بهذا المرض المزمن وتقبله، ومرافقة المصابين وأسرهم، وذلك مع تعزيز البحث بغية تحسين التشخيص.

    كما تسعى إلى تحقيق عدة أهداف، منها تحسين الوقاية وعلاجات الصرع وتقديم الدعم المعنوي للمصابين به، والمشاركة في تعليم وتكوين الأطباء وغيرهم من المهنيين، والنهوض بالبحث حول هذا المرض، وكذا تحسين جودة حياة المصابين بالصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ تحتفي باليوم الوطني لمكافحة الصرع

    العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ تحتفي باليوم الوطني لمكافحة الصرع

    الإثنين, 13 فبراير, 2023 إلى 14:14

    الرباط – تحتفي العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، اليوم الاثنين، باليوم الوطني لمكافحة الصرع، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بهذا المرض الذي يصيب 400 ألف شخص بالمغرب.

    وذكرت العصبة، في بلاغ لها، أنها تهدف من خلال الاحتفاء بهذا اليوم الوطني إلى “جعل الناس يتحدثون أكثر عن مرض الصرع من أجل محاربة الأفكار السائدة وتقليل الشعور بالوحدة لدى المصابين به”، موضحة أن الأمر يتعلق بمرض عصبي مزمن يتسبب في ارتفاع غير طبيعي في الشحنات الكهربائية للدماغ، مما يؤدي إلى نوبات غير متحكم فيها، غالبا ما تكون قصيرة جدا، لكن يمكن أن تتفاوت حدتها.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا المرض يعد الأكثر انتشارا بين الأمراض العصبية الخطيرة، وواحدا من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعا في العالم، مشيرا إلى أنه “مع ذلك، لا يزال غير معروف بشكل كاف في المغرب، بسبب المعتقدات الشعبية التي تحد من فعالية التكفل بهذا المرض”.

    ومن أجل المساهمة في الحد من التصورات النمطية المختلفة حول الصرع ومواكبة المصابين به، يسجل البلاغ، تتعبأ العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الصرع، “بهدف التحسيس بهذا المرض والتحدث عنه أكثر، من خلال التذكير بأعراضه والخطوات التي يجب معرفتها والقيام بها في حالة الأزمة، والأهم من ذلك، قبول المرض والتعايش معه”، مبرزا أن هذا اليوم يشكل “مناسبة سانحة للتعريف بمرض الصرع ومظاهره المختلفة، ولتسليط الضوء على شجاعة الأشخاص الذين يواجهون هذا المرض”.

    وفي هذا الإطار، تسعى العصبة جاهدة إلى تزويد المواطنين المغاربة بالأدوات التي تسهم في ضمان تكفل أفضل بهذا المرض، بما في ذلك منصة مخصصة للمساعدة والمواكبة والتحسيس، يمكن الولوج إليها عبر الموقع الإلكتروني (https://epilepsie-maroc.org/)، وكذا عبر الرقم الأخضر (0662633933) الذي يمكن من إرشاد الأفراد وعائلات المصابين بالصرع.

    وبحسب رئيس العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ، نجيب كيساني، فإن “الصرع مشكلة من مشاكل الصحة العامة، يصيب 400 ألف شخص في المغرب. وبسبب الصور النمطية حول هذا المرض، يتعرض الكثير من المصابين للإقصاء والتهميش. ولذلك، نهدف إلى التعريف بمرض الصرع ورفع مستوى الوعي العام به، من أجل دمج أفضل للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض”.

    وهكذا، تسعى العصبة إلى إثبات أن العلاج، في 80 في المائة من الحالات، يمكن من استقرار المرض وعيش حياة طبيعية تماما. وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن إجراء عملية جراحية، مع ضرورة استشارة متخصص في الأمراض العصبية للقيام بتشخيص كامل.

    وأشار البلاغ إلى أنه من المرتقب عقد يومي عمل في 18 و19 فبراير الجاري لاستقبال المصابين بهذا المرض وأسرهم بمراكش، وذلك مع تنظيم عدد من الأنشطة الاجتماعية والفنية.

    وتتوخى العصبة المغربية ضد مرض كهربائية الدماغ توعية الجمهور العريض بهذا المرض، ومواكبة الأشخاص المصابين به، علاوة على التعريف بهذا المرض المزمن وتقبله، ومرافقة المصابين وأسرهم، وذلك مع تعزيز البحث بغية تحسين التشخيص.

    كما تسعى إلى تحقيق عدة أهداف، منها تحسين الوقاية وعلاجات الصرع وتقديم الدعم المعنوي للمصابين به، والمشاركة في تعليم وتكوين الأطباء وغيرهم من المهنيين، والنهوض بالبحث حول هذا المرض، وكذا تحسين جودة حياة المصابين بالصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية جراحية للأسطورة أحمد فرس 

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    دخل أسطورة كرة القدم المغربية، أحمد فرس، إلى المصحة بسبب المرض الذي يعاني منه والذي يتطلب إجراء عملية جراحية مستعجلة.
    وكشفت مصادر ” المغرب 24″ أن الدولي المغربي السابق أحمد فرس يوجد حاليا في إحدى مصحات مدينة الدار البيضاء، حيث سيخضع اليوم لعملية جراحية.
    ويعاني أحمد فرس، النجم السابق للمنتخب الوطني المغربي، وفريق شباب المحمدية، من مرض عضال منذ مدة، ما ألزمه البقاء في الفراش.
    للإشارة فيعتبر أحمد فرس من أساطير كرة القدم المغربية، وقد كان قائدا للمنتخب المغربي المتوج بكأس إفريقيا عام 1976، وأيضا هو صاحب أول كرة ذهبية إفريقية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع وزيرة مغربية

    آش واقع تيفي

    توفيت صباح يومه الإثنين 13 فبراير الجاري، والدة فاطمة الزهراء المنصوري القيادية بحزب البام ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بالمستشى العسكري بمراكش، بعد صراع طويل مع مرض ألم بها.

    وكشفت مصادر محلية لـ”آش واقع تيفي”، أنه من المنتظر أن يورى جثمان الفقيدة بعد ظهر يوم غد الثلاثاء بمقبرة سيدي بن سليمان الجزولي بالمدينة العتيقة لمراكش.

    وتقدم عدد من الفعاليات السياسية بالمدينة الحمراء بأحر التعازي والمواساة لعائلة الوزيرة المنصوري، وذلك بعد الإعلان عن وفاة والدتها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريقة بسيطة لـ “إبطاء الشيخوخة”

    الحفاظ عل مظهر شبابي وصحة جيدة طالما كان هدفا للكثيرين، الذين قد يتجه بعضهم لعمليات التجميل ومنتجات باهظة الثمن لتحقيق ذلك، إلا أن دراسة حديثة وجدت أنه بتقليل السعرات الحرارية التي تدخل جسمك يوميا، يمكن أن يساعدك على العيش لفترة أطول.

    باحثون في جامعة كولومبيا في نيويورك، وجدوا أن تناول كمية أقل من الطعام، وبالتالي الحصول على عدد أقل من السعرات الحرارية، “يبطئ عملية الشيخوخة ويقلل من خطر الوفاة المبكرة”، لافتين إلى أن هذا التغيير “يمكن أن يعزز صحتك بقدر الإقلاع عن التدخين”.

    تفاصيل الدراسة

        الباحثون درسوا الضرر المرتبط بالعمر على الحمض النووي لـ 145 شخصا، بعد أن طلبوا منهم اتباع نظام غذائي لمدة عامين.

        وجدوا أن الأشخاص الذين خفضوا السعرات الحرارية “كانوا في حالة أفضل” من مجموعة مكونة من 75 شخصا أكلوا ما يريدون.

        مؤلف الدراسة، البروفيسور دانيال بيلسكي، قال: “تقدم نتائجنا دليلا على أن إبطاء شيخوخة الإنسان قد يكون ممكنا”، لكنه اعتبر أن “تقييد السعرات الحرارية قد لا يكون أمرا يستطيع الجميع القيام به”.

     “حجم التأثير كان صغيرا، لكن تباطؤ متواضع في وتيرة الشيخوخة يمكن أن يكون له آثار عميقة على صحة المجتمع”.. دانيال بيلسكي

    الفوائد

        طُلب من الأشخاص في الدراسة، تناول سعرات حرارية أقل بنسبة 25 في المائة مما يحتاجون إليه كل يوم.

        في المتوسط فإن المرأة تحرق ألفي سعرة حرارية في اليوم، فيما يحرق الرجل 2500.

        خسر المشاركون حوالي 15 في المائة من وزن أجسامهم خلال السنة الأولى من النظام الغذائي.

        اختبارات الدم وجدت أن من طبقوا ذلك، تباطأت الشيخوخة لديهم بين 2 و3 بالمئة، من المجموعة التي لا تتبع نظاما غذائيا أثناء الدراسة.

        قلل هذا من خطر وفاتهم في سن مبكرة بنسبة تصل إلى 15 في المائة، أي ما يعادل إقلاع المدخن عن السجائر.

    لماذا يستفيد الجسم من تقليل السعرات؟

        العلماء قالوا إن تناول الكثير من الطعام يرهق خلايا الجسم، ويؤدي إلى زيادة الضرر والتقدم في السن بشكل أسرع.

        كما أنه يزيد من خطر الإصابة بالدهون، والمعاناة من مرض السكري أو السرطان أو السكتات الدماغية أو النوبات القلبية.

    وقال بيلسكي لمجلة “Nature Aging”: “يمنحنا هذا فهما بشأن الآثار التي قد نبحث عنها في الصيام المتقطع أو الأكل المقيد بالوقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراط في تناول الشاي قد يسبب بالزهايمر

    وجدت دراسة حديثة عن الخَرَف أن الإكثار من شرب الشاي بمعدل 13 كوب في اليوم يزيد احتمال الإصابة بمرض الزهايمر.

    وقال فريق جامعة هونج كونج الصينية إن كل كوب إضافي من الشاي يقلل بشكل كبير من المادة الرمادية في الدماغ، مما يشير إلى أن الإفراط في شرب الشاي قد يؤدي إلى انخفاض في وظائف اللغة والذاكرة.

    وأضاف الباحثون « تسلط نتائجنا الضوء على آلية جديدة محتملة لتأثير تناول الشاي على زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر عن طريق تقليل حجم المخ ».

    ومع ذلك، وجدت الدراسة أيضاً أن تناول كوب إلى ستة أكواب من الشاي يومياً قد يقلل بالفعل من خطر الإصابة بالخرف.

    وبحسب صحيفة ميرور البريطانية، يشرب البريطانيون 100 مليون مشروب في اليوم، ووجدت دراسة أخرى أجرتها شركة الأثاث SCS أن واحداً من كل 20 شخص لديه 12 شراباً بمتوسط 5.2 للرجال والنساء 4.4. كما يزيد احتمال تناول الرجال لأكثر من 12 كوباً يومياً بنسبة 6% مقارنة بالنساء.

    في غضون ذلك، حذرت الدراسة الصينية من أزمة مرض الزهايمر بسبب شيخوخة السكان. وقالت « يعيش ما يقرب من 55 مليون شخص مع مرض الزهايمر أو أشكال الخرف ذات الصلة في جميع أنحاء العالم. وبحلول عام 2050، سيعيش واحد من كل 85 مصاباً بمرض الزهايمر في جميع أنحاء العالم، مما يزيد من مخاطر الإعاقة وعبء المرض وتكاليف الرعاية الصحية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكل البطيء يمكن أن يساعد على مكافحة الأمراض!

    يوصي أحد الخبراء بمضغ الطعام جيدا من أجل الحفاظ على صحة الهضم ومكافحة الأمراض.

    ويقول الدكتور بيتر غارتنر الذي يعمل مديرا لمنتجع بارك إيغلز الطبي في النمسا، إن مضغ كل قضمة من الطعام 30 مرة على الأقل يمكن أن يساعد على مكافحة أمراض مثل السكري وأمراض القلب.

    ويوضح الدكتور غارتنر أن الذين يسرعون في تناول وجباتهم يتعرضون لضرر صحي بسبب الطعام غير المهضوم. مشيرا إلى أن عادة البلع هذه يمكن أن تسبب التهاب الأمعاء وتدمر خلايا المناعة المخزنة بداخلها.

    ويمكن أن يساعد الحفاظ على صحة القناة الهضمية في منع البروتين المرتبط بمرض باركنسون من الانتقال من القناة الهضمية إلى الدماغ. كما تم ربط مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والاكتئاب بأداء الأمعاء الضعيف.

    وقال الدكتور غارتنر إن الشخص العادي يمضغ طعامه لمدة 10 ثوان فقط. لكنه يقول إن مضغ كل قضمة بدقة يمكن أن يحافظ على صحة الأمعاء عن طريق “الهضم المسبق” للطعام.

    وبذلك، يتم تكسير كل لقمة بواسطة اللعاب، ويتم إيصالها في شكل أكثر قابلية للهضم، دون إجهاد الأمعاء.

    وتعتمد طريقة غارتنر هذه على نظريات رائد الطب في القرن العشرين فرانز ماير، والتي تركز على ضرورة مضغ الطعام ببطء وتخصيص وقت لتناول الطعام من دون أي مصادر إلهاء.

    وكان ماير طبيبا نمساويا يعتقد أن الصحة العامة الجيدة مرتبطة بالأمعاء وأنه يمكن علاج المرضى بالحفاظ عليها في حالة جيدة.

    وأوضح الدكتور غارتنر: “كانت فكرته أن الأمعاء هي مركز أجسامنا. وثبت أنه كان على حق. كل شيء في أجسادنا مرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بأمعائنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من داخل قسم الانعاش.. فنان شهير يهدد منتقديه

    آش واقع تيفي/ وكالات

    ظهور هو الأول من نوعه للموسيقار المصري حلمي بكر، الذي يوجد في العناية المركزة داخل المستشفى بسبب وعكة صحية مفاجئة أدت إلى ضعف عضلة القلب.

    حيث أطل الموسيقار المصري في مقطع فيديو غاضبا، يتحدث فيه عن الإساءات التي يتعرض إليها رغم تواجده في المستشفى، دون أن يعلم السبب وراءها.

    حلمي بكر ظهر وهو يتحدث إلى شخص يقوم بتصوير مقطع الفيديو، ويؤكد فيه الموسيقار المصري أن هناك وقتا لتصفية الحسابات، والآن ليس الوقت المناسب لذلك.

    وظهر بكر وهو يتحدث بصعوبة وسط الأجهزة الطبية، مشيرا إلى كونه لا يعلم بما يحدث في الخارج، ولكن وصل إليه أن هناك إساءات توجه إليه وهو في المستشفى.

    ورفض بكر أن يخرج ما بداخله، ليقسم بعدها بشرفه أنه لا يعلم بما يجري، ولكنه تساءل عن سبب الإساءات التي توجه إليه، مشددا على أن لكل حديث التوقيت الخاص به.

    لينتهي مقطع الفيديو المبهم الذي تم نشره عبر موقع “تيك توك”، وتصبح هذه هي المرة الثانية التي يتحدث فيها حلمي بكر عن أمر مشابه، لكنه لم يظهر في المرة الأولى.

    وقتها أصدرت نقابة الموسيقيين بيانا طالبت فيه الجميع باحترام حلمي بكر، والتوقف عن زيارته من قبل البعض، الذين يرغبون في إزعاجه فقط والظهور في الأضواء من خلاله.

    الساعات الأخيرة شهدت تجاوز أزمة حلمي بكر مع الفنانة لطيفة، حيث قررت الأخيرة أن تزوره في المستشفى، والتقطت بعض الصور معه، لتعلن للجميع أنه بدأ في التعافي وسيغادر المستشفى قريبا، دون أن تتعرض إلى خلافهما الشهير.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره