Étiquette : مرض

  • مواقد الغاز تهدد حياة الأطفال والبالغين

    أظهرت نتائج دراسة جديدة أن مواقد الغاز – حتى عند إيقاف تشغيلها – قد تسبب الربو لدى الأطفال وتعرض البالغين لخطر الإصابة بالسرطان.

    وزعم الدكتور جوناثان ليفي، أستاذ الصحة البيئية في جامعة بوسطن، أن المواقد قد تلوث الهواء بثنائي أكسيد النيتروجين (NO2)، ما قد يتسبب في تلف الرئة.

    وهذه الملوثات “النتيجة الثانوية لاحتراق الوقود”، هي نفسها التي يتم إنتاجها على الطرق السريعة الرئيسية، ولكن نظرا لأن المطبخ عبارة عن مكان مغلق، فإنه يعرض السكان لخطر أكبر. وبحسب ليفي فإن حجم المنزل ونوعية التهوية يلعبان دورا أيضا.

    وحتى عند إيقاف تشغيل المواقد، يمكن أن تنبعث منها مواد كيميائية مثل الميثان، والذي يمكن أن يتسبب في تسارع ضربات القلب وصعوبة في التنفس، والبنزين، وهو مادة كيميائية مرتبطة بأنواع مختلفة من السرطان.

    وفي حين أن الباحثين غير متأكدين مما إذا كانت كمية البنزين من الموقد يمكن أن تكون مسببة للسرطان، فإن التعرض المستمر يقلق الخبراء.

    وأوضح ليفي: “ارتبط التعرض لثاني أكسيد النيتروجين في المنازل بمزيد من الربو الحاد وزيادة استخدام أجهزة الاستنشاق للإنقاذ عند الأطفال. ويمكن أن يؤثر هذا الغاز أيضا على البالغين المصابين بالربو، ويساهم في كل من تطور وتفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن”.

    وفي عام 2020، وجد تقرير صادر عن معهد روكي ماونتن أن السموم المنبعثة من المواقد تشكل خطرا على صحة الناس، حيث وصفها المؤلف المشارك برادي سيلز بأنها “ملوثات غير مرئية عديمة الرائحة”.

    واكتشف باحثو جامعة ييل في عام 2013 أن كل خمسة أجزاء لكل مليار زيادة في أكسيد النيتروجين ترتبط بزيادة في الربو وأعراض مماثلة في المنازل، في حين كشفت دراسة أخرى عام 2013 أن الذين يستخدمون مواقد الغاز كانوا أكثر عرضة للإصابة بالربو بنسبة 42%.

    وفي حين أن حركة المرور، وخاصة محركات الاحتراق  هي أكبر مسبب للتلوث الخارجي بثاني أكسيد النيتروجين، أشار ليفي إلى أن المستويات داخل المنزل يمكن أن تتجاوز معايير السلامة، حتى إذا كنت تفتح النافذة.

    لكن الخطر لا يقتصر على ثنائي أكسيد النيتروجين (NO2)، وإنما يشمل الميثان، والذي ليس فقط ضارا للإنسان ولكن أيضا بالبيئة، والبنزين، مادة مسرطنة مرتبطة بسرطان الدم، موجودة أيضا. في حين أن المخاطر محجوزة للأشخاص الذين يتعرضون لها بكميات كبيرة، يدعي ليفي أن 5% من الأسر لديها تسرب لغاز الميثان ولا يدركون ذلك.

    ويمكن أن يسبب التعرض للميثان مشاكل في التنفس بما في ذلك ضيق التنفس وسرعة ضربات القلب والتعب وغيرها من المشاكل الصحية المزعجة.

    ولكن أصحاب المنازل قد لا يعرفون حتى أن موقد الغاز الخاص بهم يؤذيهم، ويستنشقون المواد الكيميائية الخطرة دون أن يكونوا على علم بذلك.

    وأضاف ليفي: “من وجهة نظري، حتى لو لم تكن مدفوعا لتقليل بصمتك الكربونية – أو كنت تبحث فقط عن طرق لطهي المعكرونة بشكل أسرع – فقد تكون فرصة الحصول على هواء أنظف داخل منزلك حافزا قويا لإجراء التبديل”، وهو مدافع عن التخلي عن مواقد الغاز وتحويلها إلى كهرباء.

    وهناك طرق أخرى يمكن أن تضر بها مواقد الغاز بالصحة، وفقا للعلماء الذين حذروا أيضا من أنها قد تساهم في الاحتباس الحراري، بسبب غاز الميثان الذي تنتجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: كمية الزنك الزائدة يمكن أن تبطئ مرض الزهايمر

    أكد المكتب الإعلامي لمؤسسة العلوم الروسية، أن كمية الزنك الزائدة تبطئ عملية تطور مرض الزهايمر، مع أنه كان يساعد على تطور المرض كما يعتقد سابقا.

    وأشار العلماء الروس بمساعدة نمذجة الكمبيوتر، إلى أن هذه المعلومات، ستساعد على ابتكار طرق جديدة للتغلب على الأمراض التنكسية العصبية.

    وقال، أليكسي أدجوباي، الباحث في معهد إنغلهاردت للبيولوجيا الجزيئية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، “أظهر عملنا أن دور الزنك في تطور مرض الزهايمر متناقض، لذلك فإن هذه الدراسة ستساعد مستقبلا على ابتكار جيل جديد من الأدوية لمكافحة المرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريقة مبتكرة لـ”تهدئة” أحد أمراض المناعة الذاتية!

    دخل خمسة أفراد يعانون من مرض الذئبة التي يصعب علاجها في فترة سكون، بعد أن قام العلماء بتعديل خلاياهم المناعية باستخدام تقنية تستخدم عادة لعلاج السرطان.

    وبعد العلاج لمرة واحدة، توقف جميع المرضى الخمسة المصابين بمرض المناعة الذاتية عن علاجاتهم القياسية ولم يتعرضوا لانتكاسة.

    ويحتاج هذا العلاج، المعروف باسم العلاج بالخلايا التائية لمستقبل المستضد الخيمري (CAR)، إلى اختباره في مجموعات أكبر من مرضى الذئبة قبل الموافقة على استخدامه على نطاق واسع. ولكن إذا ثبتت النتائج في تجارب أكبر، يمكن أن يوفر العلاج يوما ما الراحة للأشخاص الذين يعانون من الذئبة المتوسطة إلى الشديدة.

    وقال الدكتور جورج شيت، مدير أمراض الروماتيزم والمناعة في جامعة فريدريش ألكسندر، إرلانجن نورمبرغ في ألمانيا: “بالنسبة لهم، هذا حقا اختراق”. ويعد شيت المعدّ الرئيسي لتقرير جديد يصف التجربة الصغيرة، والذي نُشر يوم الخميس (15 سبتمبر) في مجلة Nature Medicine.

    وقال: “إنها حقنة واحدة من خلايا CAR T، ويوقف المرضى جميع العلاجات. فوجئنا حقا بمدى جودة هذا التأثير”.

    ويعد مرض الذئبة مزمنا يهاجم فيه الجهاز المناعي عن غير قصد خلايا الجسم، ما يؤدي إلى الالتهاب وتلف الأنسجة والألم والإرهاق. ويمكن أن تظهر الأعراض، التي تتراوح من خفيفة إلى مهددة للحياة، في “التوهجات” وغالبا ما يتناول المرضى أدوية متعددة لتقليل تكرارها وشدتها.

    وفي مرض الذئبة، تضخ الخلايا البائية المختلة، وهي نوع من الخلايا المناعية، “الأجسام المضادة الذاتية” التي تتكتل على خلايا الجسم وتستدعي الخلايا الأخرى لتدميرها. وتستهدف العديد من الأدوية هذه الخلايا البائية الضارة، لكنها لا تعمل مع جميع مرضى الذئبة.

    وقال شيت: “هناك مجموعة شديدة الخطورة حقا وهي تتنقل عبر العديد من العلاجات ولا تتعافى أبدا”.

    ووضعت مجموعة شيت نظرية مفادها أن مرضى الذئبة المقاوم للعلاج يمكن أن يستفيدوا من العلاج بالخلايا التائية CAR T، والتي سبق استخدامها لعلاج مرضى السرطان. وأثناء العلاج بالخلايا التائية CAR T، يستخرج الأطباء الخلايا المناعية، المسماة بالخلايا التائية، من دم المريض، ويقومون بتعديل تلك الخلايا التائية وراثيا في المختبر ثم حقنها مرة أخرى في جسم المريض، وفقا للمعهد الوطني للسرطان التابع للمعاهد الوطنية للصحة. وفي جميع علاجات السرطان المعتمدة، تستهدف هذه الخلايا التائية الخلايا البائية بجزيئات معينة على أسطحها، ما يؤدي إلى القضاء على كل من الخلايا المصابة والخلايا البائية السليمة.

    وبدون هذه الخلايا البائية، قد يكون المرضى أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، كما أن العلاج بالخلايا التائية CAR T يحمل خطر التسبب في “متلازمة إطلاق السيتوكين”، حيث تطلق الخلايا التائية فجأة تدفقا من الجزيئات الالتهابية في مجرى الدم. لذلك، على الرغم من فوائده المحتملة، فإن العلاج غير مناسب لأولئك الذين يعانون من مرض خفيف فقط.

    ومن أجل تجربتهم، قام شيت وزملاؤه بتجنيد المرضى المقاومين للعلاج مع الشكل الأكثر شيوعا من مرض الذئبة، يسمى الذئبة الحمامية الجهازية (SLE). وأظهر جميع المشاركين في التجربة تلفا في أعضاء متعددة، بما في ذلك الكلى والقلب والرئتين والمفاصل.

    وبعد العلاج، انخفض عدد الخلايا البائية لدى المشاركين الخمسة، وكذلك مستويات الأجسام المضادة الذاتية لديهم. وخفت أعراض مرض الذئبة لديهم وتوقفوا جميعا عن تناول أدويتهم السابقة، وحتى الآن، لم ينتكس أي مرضى. وكان أول مريض تم علاجه – والذي وصفت حالته في البداية في مجلة نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين – الآن في حالة سكون خالية من الأدوية لمدة 17 شهرا.

    الجدير بالذكر أنه بعد خمسة أشهر من العلاج، بدأ عدد الخلايا البائية لدى المريضة في الارتفاع لكن الأعراض لم تعد. وقال شيت إنه منذ أن تم القضاء على حشد من الخلايا البائية المختلة من الجسم، بدأ نخاع العظام في إنتاج خلايا بائية جديدة لا تضخ نفس الأجسام المضادة كما فعلت أسلافها.

    كما بدأ المرضى الأربعة الآخرون في صنع خلايا بائية جديدة في غضون أشهر من العلاج، دون حدوث انتكاس. وقال شيت يبدو كما لو أن إعادة تشغيل نظام الخلايا البائية بهذه الطريقة قد يمنع المرض من العودة – لكنهم سيحتاجون إلى الاستمرار في مراقبة المرضى للتأكد من ذلك.

    وينظم شيت وفريقه تجربة أكبر للعلاج بالخلايا التائية CAR لمرض الذئبة، بالإضافة إلى أمراض المناعة الذاتية والتصلب الجهازي والتهاب العضلات. وقال شيت إنه في المستقبل، يمكن أيضا اختبار العلاج للتخلص من التهاب المفاصل الروماتويدي والتصلب المتعدد، من بين اضطرابات المناعة الذاتية الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أصيب الفنان المصري عادل إمام بمرض ألزهايمر ؟

    إكرام بختالي

    نفى المنتج عصام إمام، شقيق الفنان المصري عادل إمام، إصابته بمرض ألزهايمر، بعد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أخبار مقلقة حول حالته الصحية.

    وأكد عصام إمام، في تصريحات إعلامية، أن “عادل إمام يتمتع بصحة جيدة، ويقضي وقته وسط أسرته وأحفاده بشكل طبيعي، معتبراً كل ما يروج “مجرد شائعات”.

    وكشف عصام إمام أن “الزعيم سيبدأ في تحضيرات فيلمه الجديد “الواد وأبوه”، الذي سيجمعه بابنه محمد إمام، بداية أكتوبر المقبل، تمهيدا لبدء التصوير”.

    وأوضح أن الفيلم “يندرج ضمن صنف الكوميديا الاجتماعية ويحكي العلاقة بين الأب وابنه”، مشيرا إلى أنه “سيكون في القاعات السينمائية تزامنا مع عيد الأضحى المقبل”.

    وكان الإعلامي المصري، محمد الباز، قد خرج بتصريحات تقول إن “عادل إمام حالته الصحية لا تسمح بالوقوف أمام الكاميرا، وبعض المقربين منه أكدوا أنه يعاني أعراض مرض ألزهايمر”.

    يشار إلى أن آخر أعمال عادل إمام في السينما، كان فيلم “زهايمر” عام 2010، أما على مستوى التلفزيون، كان مسلسل “فلانتينو”، الذي عُرض ضمن إنتاجات رمضان 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة الوزن ترتبط بالمخاطر الزائدة للإصابة بعدوى فيروس كورونا طويلة الأمد

    توصلت دراسة تحليلية جديدة إلى أن زيادة الوزن هي ما ترتبط بالمخاطر الزائدة للإصابة بعدوى فيروس كورونا طويلة الأمد، وليس ارتفاع مستوى الجلوكوز الناتج عن مرض السكري.

    واعتمدت الدراسة على تحليل نتائج 9 دراسات سابقة تضمنت بيانات أكثر من 30 ألف شخص بالغ. ووجدت أن خطر العدوى الشديدة يزداد بنسبة 7% مقابل كل زيادة مقدارها 5 كغم من الوزن.

    ووفقاً لموقع « ميديكال إكسبريس »، قدرت النتائج زيادة خطر العدوى بنسبة تتراوح بين 10% و16% مقابل كل 30 كغم من الوزن الزائد للجسم.

    وأجرى الدراسة باحثون في جامعة كوليج بلندن، ونفت جزءاً من الفرضية التي سادت في بداية الجائحة والتي تقول بأن مرض السكري والسمنة من عوامل خطر الإصابة بعدوى شديدة من فيروس كوفيد- 19.

    ولم تكن الآليات الأساسية وراء السكري والسمنة معروفة بشكل واضح للباحثين في بداية الجائحة. لكن وفقاً للدراسة الجديدة تبين أن زيادة الوزن ونسبة الخصر إلى الورك هي ما ترتبط بمخاطر العدوى الشديدة وطويلة الأمد.

    وقام الباحثون بتحليل بيانات 31252 شخصاً أعمارهم بين 19 و75 عاماً، وبلغت نسبة الإناث بينهم 57%، وتضمنت البيانات معلومات عن الطول والوزن ومقاس الخصر ومحيط الورك والتدخين وعناصر نمط الحياة الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على قائمة بأفضل الأطعمة لمواجهة السكري

    توصلت دراستان منفصلتان إلى أن وصفة غذائية بسيطة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    وتقول الدراستان المقرر تقديمهما في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري في ستوكهولم، إن تناول كميات معتدلة من منتجات الألبان، واستبدال اللحوم الحمراء والمعالجة بالأسماك والبيض قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

    كما أن تناول الحبوب الكاملة والألياف وأحماض أوميغا 3 الدهنية، قد يقلل من خطر الوفاة بسبب السكري.

    ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يعاني أكثر من 37 مليون شخص في البلاد من مرض السكري، و1 من كل 5 منهم لا يعرفون أنهم مصابون به.

    وتذكر هذه المراكز أن تناول الطعام بشكل جيد هو المفتاح لإدارة نسبة السكر في الدم للأشخاص المصابين بالمرض.

    وبحسب وكالة « يو بي آي »، راجع باحثون إيطاليون في الدراسة الأولى، 13 تحليلا، وبحثوا في الروابط بين عشرات الأطعمة المشتقة من الحيوانات ومرض السكري من النوع 2.

    وتضمنت القائمة إجمالي اللحوم الطازجة والمصنعة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم وقليلة الدسم والبيض.

    ووجد العلماء زيادة كبيرة، بحوالى 20 بالمئة، في خطر الإصابة بمرض السكري للأشخاص الذين يتناولون 100 غرام يوميا من اللحوم، و22 بالمئة زيادة عند تناول 100 غرام من اللحوم الحمراء يوميا، و30 بالمئة عند تناول 50 غراما في اليوم، من اللحوم المصنعة.

    وعلى النقيض من ذلك، ارتبط تناول 50 غراما من اللحوم البيضاء يوميا بزيادة قدرها 4 بالمئة فقط في فرصة الإصابة بمرض السكري.

    أما بالنسبة لتقليل مخاطر الإصابة بالمرض، فقد ارتبط تناول 200 غرام من الحليب يوميا بانخفاض خطر الإصابة بنسبة 10 بالمئة، كما تم ربط تناول 100 غرام يوميا من الزبادي بانخفاض خطر الإصابة بنسبة 6 بالمئة.

    وقالت الدكتورة آناليزا جيوسو، في قسم الطب السريري والجراحة بجامعة نابولي، في بيان إن منتجات الألبان غنية بالعناصر الغذائية والفيتامينات التي قد تؤثر بشكل إيجابي على استقلاب الجلوكوز في الجسم.

    في الدراسة الثانية، وجد العلماء أن إضافة حصة واحدة، أو 20 غراما في اليوم، من الحبوب الكاملة من أطعمة مثل الخبز الأسمر والأرز كان مرتبطا بانخفاض خطر الوفاة بمرض السكري بنحو 16 بالمئة، كما ارتبط استهلاك الأسماك أسبوعيا بانخفاض خطر الإصابة بنسبة 5 بالمئة.

    وقال الباحثون إن تناول 5 غرامات إضافية يوميا من الألياف الغذائية، قللت من خطر الوفاة بنسبة 14بالمئة.

    وأكدت الدكتورة جانيت بارباريسكو، من مركز السكري الألماني في دوسلدورف بألمانيا، أن التحليل الجديد يشير بدرجة معقولة من اليقين إلى أن تناول مثل هذا النظام الغذائي قد يساعد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 على العيش لفترة أطول.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي علامات سرعة انخفاض مستويات السكر في الدم

    إن السكر في الدم هو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، ويعتبر الحفاظ على المستويات الطبيعية أمر حيوي لصحة ورفاهية الإنسان بشكل عام، ولكن أي شخص مصاب بداء السكري يعرف أنه من الشائع أن ينخفض مستوى السكر في الدم وعندما يكون أقل من 70 ملغم / ديسيلتر، فمن المحتمل أن يبدأ الشخص في الشعور بعدم الراحة أو اضطراب في أدائه. بينما يمكن أن تكون هناك حلول سريعة لزيادة نسبة السكر في الدم، يُوصى دائمًا بزيارة طبيب وعلاج المشكلة على الفور. عندما يُترك انخفاض السكر في الدم دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وفي حالات نادرة ربما يؤدي إلى الوفاة.

    استطلع موقع Eat This Not That رأي اختصاصية التغذية بوني تاوب ديكس، مؤلفة كتاب Read It Before You Eat It – Taking You from Label to Table، حول ما يجب معرفته حول انخفاض نسبة السكر في الدم وعلامات سرعة انخفاضه.

    تقول الدكتورة تاوب ديكس إن “مستويات السكر في الدم يمكن أن تتأثر بالعديد من الأشياء بما يشمل النظام الغذائي وعادات النوم وروتين ممارسة الرياضة. ويمكن أن تعتمد مستويات السكر في الدم أيضًا على ما إذا كان الشخص يعاني من حالات طبية معينة مثل مرض السكري أو نقص السكر في الدم، ولكن كلاهما يمكن السيطرة عليه من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية. يمكن أن ترتفع مستويات السكر في الدم وتنخفض على مدار اليوم، ولكن يبقى الهدف دائما هو الحفاظ على استقرارها ضمن النطاق الطبيعي”.

    انخفاض مفاجئ

    توضح ديكس أنه “يمكن أن تحدث الانخفاضات المفاجئة في مستويات السكر في الدم عندما يمضي وقت طويل دون تناول الشخص للطعام، خاصة بعد ممارسة الرياضة. كما أن بعض الأشخاص معرضون أيضًا لانخفاض مستويات السكر في الدم أو قد يكونون عرضة لانخفاض نسبة السكر في الدم بسبب أدوية يتناولونها. بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مرض السكري، فإن تناول الكثير من الأنسولين يمكن أن يتسبب أيضًا في عدم انتظام مستويات الغلوكوز في الدم وانخفاضه بشكل خطير. في بعض حالات المرض، مثل الأنفلونزا والغثيان والقيء، عندما يكون تناول الطعام محدودًا، ربما يصاب الشخص بالدوار والضعف نتيجة لانخفاض نسبة السكر في الدم”.

    مخاطر صحية

    وفقًا للدكتورة ديكس، يمكن أن ” يكون انخفاض نسبة السكر في الدم أمرًا خطيرًا بشكل لا يصدق، خاصةً إذا كان الشخص يقود سيارة أو يركب دراجة أو يقوم بتشغيل آلات أو إذا كان بمفرده، على سبيل المثال لا الحصر. يمكن أن يتسبب حدوث انهيار أو [الانخفاض السريع] في مستويات السكر في الدم في سقوط الشخص أو ارتطام رأسه أو تعرضه للإصابة بجروح خطيرة”.

    وتنصح الاختصاصية بضرورة استشارة طبيب إذا لاحظ الشخص “ميلًا لانخفاض مستويات السكر في الدم تتمثل أعراضه في شعور بالدوار والدوخة والضعف والخمول أو نقص في التركيز”، موضحة أنه ربما يحتاج الشخص لبعض النصائح الغذائية من اختصاصي تغذية ويجب أيضًا إجراء مجموعة من اختبارات الدم لمعرفة ما إذا كان بحاجة إلى مزيد من العناية الطبية باستخدام الأدوية.

  • خفقان أو معدل ضربات قلب سريع
  • تشرح ديكس أن “مستويات السكر المنخفضة في الدم يمكن أن تؤدي إلى تسارع ضربات القلب أو خفقان القلب.”

  • رعشة وتعرق
  • تقول الدكتورة ديكس إنه “عندما يصاب الشخص برعشة أو التعرق، يجب أن يراجع محتويات ما قام بتناوله من أطعمة، لأن بعضها، مثل الكربوهيدرات البسيطة، يمكن هضمها وامتصاصها بسهولة مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة ثم انخفاضها سريعًا بما يشبه الانهيار. ولكن عن طريق إضافة البروتين والدهون الصحية إلى الوجبات واختيار كربوهيدرات الحبوب الكاملة، التي تتحلل بشكل أبطأ، من المرجح أن يمكن المحافظة على مستويات الغلوكوز في الدم تحت السيطرة”.

  • الجوع الشديد والتهيج
  • تشرح الدكتورة ديكس أنه “عندما تكون البطن فارغة، لن يكون هناك ما يكفي من الوقود لتشغيل الجسم. يمكن أن يشعر المرء حرفيًا وكأنه يستلقي على سريره بدلاً من أن يكون جالسًا على مكتبه. يكمن الحل في تناول وجبة متوازنة مع الثلاثية الذهبية المكونة من البروتين وكربوهيدرات الحبوب الكاملة والدهون الصحية”.

  • الدوار والضعف
  • تضيف ديكس أن “السكر يغذي المخ. ومن الواضح أن الكثير من السكر يمكن أن يكون له تأثير سلبي أيضًا، ولكن عندما لا يتناول الشخص الطعام أو عندما لا يأكل بشكل متوازن صحيًا، فربما يتسبب ذلك في شعور بالدوار والضعف”.

  • القلق والهلع
  • من المثير للاهتمام، بحسب ما ذكرته دكتورة ديكس، أن “بعض علامات وأعراض انخفاض نسبة السكر في الدم تشبه علامات نوبة القلق أو حالة توتر. عندما يشعر شخص ما أنه بدأ يشعر بالضعف أو الدوار، فإنه يخشى أن تنخفض مستويات السكر في الدم إلى مستويات خطيرة. يمكن أن يتسبب الشعور في حدوث نوبة هلع وقلق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوب من الحليب كل يوم” قد يساعد في درء مرض السكري من النوع 2!

    لكن، يبدو أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء والمعالجة وحتى البيضاء لها تأثير معاكس، وفقا للدراسة نفسها.

    وأوصى باحثون إيطاليون الآن بالأسماك والبيض “كبدائل جيدة” لمحبي اللحوم، بناء على النتائج الجديدة التي توصلوا إليها.
    وتأتي هذه النتائج وسط ظهور بدعة صحية لمكافحة منتجات الألبان، والتي شهدت دعاة يحذرون من أن الحليب كامل الدسم والزبدة والجبن غنية بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة، ويمكن أن تؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية.
    وتوصي نصائح التغذية الحالية الصادرة عن NHS لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، بتناول الأطعمة النباتية، مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقول والحليب والزبادي قليل الدسم.
    ويجب أن يكون استهلاك المنتجات الحيوانية محدودا أيضا.
    ومع ذلك، يجادل خبراء جامعة نابولي فيديريكو الثاني، بأنه ليست كل مصادر البروتين الحيواني متساوية من الناحية التغذوية.
    ويجب تحديث الإرشادات لتعكس ذلك، ما يسهل على الأشخاص اختيار أفضل الأطعمة لتقليل مخاطر الإصابة بهذه الحالة.
    ويحدث مرض السكري النوع 2 عندما تصبح الخلايا مقاومة للأنسولين، الهرمون المسؤول عن الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم.
    وإذا تركت دون علاج يمكن أن تكون مميتة، ما يسبب مشاكل خطيرة بما في ذلك أمراض القلب وفقدان الأطراف وحتى العمى.
    وسيتم تقديم البحث في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري في ستوكهولم، السويد الأسبوع المقبل.

    وقام المشروع بتقييم 13 تحليلا سابقا، وفي المجموع، تضمن 175 دراسة.

    ونظرت جميع الدراسات في 12 نوعا مختلفا من الأطعمة الحيوانية والتأثير الواضح على الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
    وعند النظر إلى استهلاك اللحوم الحمراء، فإن الأشخاص الذين تناولوا 100 غرام/يوم كانوا أكثر عرضة بنسبة 22٪ للإصابة بهذه الحالة، مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا كميات أقل.
    وكان الخطر 30% بالنسبة لـ 50 غرام/يوم من اللحوم المصنعة.
    وفي الوقت نفسه، واجه الأشخاص الذين تناولوا 50 غراما يوميا من اللحوم البيضاء خطرا أكبر بنسبة 4% فقط، مقارنة بأولئك الذين تناولوا أقل من ذلك.
    وكان الأشخاص الذين يستهلكون 200 غرام من الحليب يوميا – ما يعادل كوبا – أقل عرضة للتشخيص بنسبة 10%، مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا كمية أقل.
    وكان هناك خطر أقل بنسبة 6% بين الأشخاص الذين تناولوا 100 غرام من الزبادي كل يوم.
    ولكن، يبدو أنه لم يكن هناك أي تأثير مرئي لـ 30 غراما من الجبن يوميا.
    ومن المعروف أيضا أن البروبيوتيك لها تأثيرات مفيدة على استقلاب الغلوكوز، وهو ما قد يفسر سبب اكتشاف أن الاستهلاك المنتظم للزبادي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.
    ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن جودة الأدلة كانت منخفضة بالنسبة لجميع الأطعمة باستثناء اللحوم.
    لذلك، يجب أن تُعامل النتائج المنشورة في مجلة Diabetes Research and Clinical Practice قبل الكشف عنها، بحذر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوعان من اللحوم مرتبطان بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري!

    هناك دليل قوي على أن التغييرات في نمط الحياة تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض السكري، ولكن ليس من الواضح دائما من أين نبدأ.

    وتشير بعض الدراسات إلى أنه من الأفضل تجنب نوعين من اللحوم لأنهما قد يتداخلان مع الآليات الجينية للجسم، ما يعرض الجسم للإصابة بالأمراض.

    وتاريخيا، كان يُعتقد أن اللحوم الحمراء تؤثر على مخاطر الإصابة بمرض السكري بسبب ارتفاع مستويات الدهون فيها.

    وقد تساهم الدهون المشبعة، المتوفرة بكثرة في اللحوم الحمراء والعديد من الأطعمة المصنعة، في خطر الإصابة بمرض السكري عن طريق زيادة دهون البطن.

    ووفقا لبحث منفصل، قد تفسر الآليات البيولوجية الأخرى هذا الارتباط.

    واكتشف تقرير نُشر في ScienceDaily أن “تناول كميات أكبر من اللحوم الحمراء والدواجن يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري بشكل كبير”.

    وأشار الباحثون إلى أن هذا “يُعزا بشكل خاص إلى المحتوى العالي من حديد الهيم (Haeme)     في هذه اللحوم”.

    ولتوضيح الآليات، قام الباحثون بتقييم العلاقة بين محتوى الحديد الغذائي من جميع اللحوم وخطر الإصابة بمرض السكري.

    وبعد تعديل محتوى الدم والحديد في النظام الغذائي، كان ارتباط اللحوم الحمراء ومرض السكري لا يزال موجودا.

    ويشير هذا إلى أن المواد الكيميائية الأخرى الموجودة في اللحوم الحمراء يمكن أن تكون مسؤولة عن العلاقة.

    وعلى العكس من ذلك، عندما أصبح الارتباط بين الدواجن ومرض السكري المتناول لاغيا، ما يشير إلى أن الخطر كان يُعزا إلى محتوى الحديد الهيم في الدواجن.

    ووفقا لبحث سابق في مجلة BMC Public Health: “ارتبط تناول الحديد الهيمي ارتباطا مباشرا بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 لدى البالغين الأصحاء”.

    ويشير التقرير المبكر إلى أن التوافر الحيوي لحديد الهيم ربما يكون أحد العوامل المهمة التي تفسر سبب ارتباط المكون الغذائي باستمرار بمرض السكري من النوع 2.

    وعلى الرغم من أن الآليات الدقيقة التي تقوم عليها هذه العلاقة لا تزال غير واضحة، إلا أن هناك أدلة متزايدة على أن حالة الحديد تؤثر على الضرر التأكسدي في الحمض النووي.

    وتم الافتراض بأن هذه الظاهرة قد تؤثر على الأحداث الرئيسية في بداية مرض السكري مثل مقاومة الأنسولين أو نقصه.

    وعلاوة على ذلك، هناك دليل على أن العلاقة تعتمد على الجرعة، لذا فإن الارتباط واضح بشكل خاص عند تناول جرعات عالية من حديد الهيم.

    ومن المثير للاهتمام أن تناول كميات كبيرة من حديد الهيم يرتبط أيضا بزيادة خطر الإصابة بسرطانات متعددة أيضا، بما في ذلك سرطان القولون وسرطان البنكرياس وسرطان الرئة.

    ويُعتقد أن حديد الهيم الموجود في اللحوم يغير العديد من الآليات الجزيئية والوراثية التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الحضري » لـ »أخبارنا »: « كلشي على الله » عمل يختزل محنتي الكبيرة مع « السرطان » وأنا راض بما قسمه الله (فيديو)

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    طرح الفنان المغربي « حميد الحضري »، ابن مدينة الشاون، جديده الفني « كلشي على الله »، وهي أغنية تحكي تفاصيل محنته مع مرض السرطان الذي ألم به قبل أشهر قليلة.

    الفنان « حميد الحضري »، وفي حديث خاص لـ »أخبارنا »، قال أن هذه الأغنية التي طرحها عبر قناته الخاصة على اليوتيوب، قام بتسجيلها وتوزيعها في فرنسا، في وقت جرى تصوير « الفيديو كليب » بإسبانيا.

    كما أكد « الحضري » أن العمل الجديد، يختزل حجم معاناته مع مرض السرطان الخبيث الذي أصابه قبل أشهر، مشيرا إلى أنه يتمتع بمعنويات عالية، وأن ثقته في رحمة الله من أجل تجاوز هذه المحنة كبيرة جدا، قبل أن يناشد جمهوره العريض الدعاء له في ظهر الغيب بالشفاء العاجل.

    وأوضح ابن مدينة الشاون أنه سيشرع خلال هذه الأيام في تلقي حصص العلاج الكيماوي بفرنسا، حيث يتواجد حاليا، مؤكدا أنه راض بما قسم الله له، وأنه على يقين تام بأن الله تعالى سيشفيه ويعيده إلى أرض الوطن صحيحا معافا (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره