Étiquette : مزاد

  • بيع سمكة تونة ب266 ألف دولار باليابان

    أفادت وكالة “كيودو” بأن سمكة تونة تزن 212 كيلوغراما تم بيعها في المزاد الأول للعام الجاري في اليابان بـ 266 مليون ين (266 ألف دولار).

    وذكرت الوكالة أن هذا السعر أكثر بمقدار مرتين مما كان عليه في المزاد في العام الماضي، حيث تم بيع سمكة تونة تزن 211 كيلوغراما بـ 16,88 مليون ين (145 ألف دولار)، وأكثر بمقدار 1,5 مرة مما كان عليه عام 2021 عندما تم بيع أغلى سمكة تونة بـ 20 مليون ين (202 ألف دولار).

    وتم تسجيل أعلى سعر لسمكة تونة في عام 2019 عندما جرى بيعها في المزاد الأول بعد عيد رأس السنة بـ 333 مليون ين (3,1 مليون دولار).

    وفي عام 2020 كان السعر مرتفعا أيضا وبلغ 193,2 مليون ين (1,8 مليون دولار)، ولكن كان هناك بالفعل اتجاه نزولي أصبح أكثر وضوحا بعد تفشي جائحة فيروس كورونا.

    وعادة ما يجذب أول مزاد تونة بعد عيد رأس السنة الكثير من الاهتمام، حيث يعتبر بشكل غير رسمي علامة اقتصادية ونوعا من التوقعات للعام. توقعات “التونة” ليست دقيقة دائما، لكن السعر المرتفع في المزاد الأول للعام الجديد يعتبر فألا جيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقابل 114 ألف دولار.. بيع أقدم سراويل الجينز في العالم!

    بيعت سراويل عمل انتشلت من صندوق في حطام سفينة غارقة عام 1857 قبالة ساحل ولاية كارولينا الشمالية، ووصفها مسؤولو مزاد بأنها أقدم بناطيل جينز معروفة في العالم، مقابل 114 ألف دولار.

    وكانت سراويل بيض لعمال المناجم الشديدة التحمل والمزودة بخمسة أزرار من بين 270 قطعة أثرية من عصر “غولد راش”، قد بيعت بما يقرب من مليون دولار في رينو في نهاية الأسبوع الماضي، وفقا لمتجر التحف “هولابيرد ويسترن أميريكانا كوليكشنز”.

    وهناك خلاف حول ما إذا كانت هذه السراويل الباهظة الثمن لها أي روابط مع مبتكر الجينز الأزرق الحديث، ليفي شتراوس، حيث تسبق بنحو 16 عاما أول سراويل تم تصنيعها رسميا من قبل شركة “ليفي شتراوس آند آمب”، ومقرها سان فرانسيسكو في عام 1873.

    ويقول البعض إن الأدلة التاريخية تشير إلى وجود صلات بشتراوس، الذي كان تاجر جملة للسلع الجافة في ذلك الوقت، ويمكن أن تكون السراويل نسخة مبكرة جدا مما سيصبح لاحقا الجينز الشهير.

    لكن مؤرخ الشركة ومدير الأرشيف، تريسي بانيك، يقول إن أي ادعاءات حول أصلها هي “تكهنات”.

    وبغض النظر عن أصلها، لا يمكن إنكار أن السراويل قد تم صنعها قبل غرق السفينة “إس إس سنترال أمريكا” في إعصار في 12 سبتمبر 1857.

    وكانت السفينة مكتظة بالركاب الذين بدأوا رحلتهم في سان فرانسيسكو وكانوا في طريقهم إلى نيويورك عبر بنما. وليس هناك ما يشير إلى وجود سروال عمل أقدم يعود إلى عصر غولد راش.

    المصدر: أ ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزاد علني غريب .. بيع 10 من الحمير بـ 1500 درهم بجماعة وجدة

    علم موقع “عبّر.كوم” أن جماعة وجدة، وفي مزاد علني يعد من ببن الأغرب في المنطقة الشرقية، باعت بحر هذا الأسبوع 10 حمير بثمن 1500 درهم.

    عملية البيع غير المسبوقة، والتي همت 10 حمير في المزاد العلني، أثارت سخرية عارمة في منصات التواصل الإجتماعي، حيث استنكر النشطاء، مصادرة الحمير والتي لا تساوي شيئا مع تخصيص ميزانية مهمة تخص الأكل، والشرب، في مقابل بيعها بأثمان جد زهيدة في المزاد العلني.

    وفي هذا السياق، نبه رواد الفضاء التواصلي الى ضرورة حماية المال العام من الهدر، وبدون حسيب ولا رقيب من طرف مسيرين كان من الأجدر أن يقترحوا حلولا للخروج من الأزمة الإقتصادية العميقة التي تشهدها مدينة وجدة.

    واستاء النشطاء من طريقة تصرف جماعة وجدة ازاء مصادرة الحمير، وبيعها بطريقة لا توحي إلى حكمة في المسؤولين، إذ أعاب الرواد العملية بأن تكلف الحمير ميزانية لمجلس وجدة الجماعة أحوج إليها وقد تتعدى 700 درهم لتقرر الجماعة بعدها ببيعها بمزاد علني غريب بمبلغ 150 درهم.

    فؤاد جوهر ـ عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهر بوجه متورم.. أحمد سلامة يكشف وضعه الصحي

    القسم الفني

    كشف الفنان المصري أحمد سلامة، عن تفاصيل حالته الصحية، بعد نشره لصورة ظهر بها بوجه متورم.

    وقال أحمد سلامة، في تصريحه الأخير :”أنا كان عندي خُراج ما بين الشفة واللثة وفتحته وعملت عملية النهارده، والحمد لله بقيت كويس”.

    ونشر الفنان أحمد سلامة في وقت سابق صورة له عبر حسابه الشخصي بموقع فايس بوك، ظهر خلالها بوجه متورم، وعلق قائلًا: “قدر الله و ماشاء فعل”.

    وعلى جانب آخر، كان آخر أعمال الفنان أحمد سلامة مسلسل مزاد الشر، الذي عُرض في الموسم الرمضاني الفارط، وحقق نجاح وقت عرضه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزاد على نسخة من الدستور الأميركي بقيمة تقديرية تصل إلى 30 مليون دولار

    تطرح نسخة نادرة من الدستور الأميركي الصادر عام 1787 في مزاد الشهر المقبل، مع تقديرات بأن يراوح سعرها بين عشرين مليون دولار وثلاثين مليونا، بعد عام من سعر استثنائي حققته نسخة أولى عن هذا الدستور، على ما أعلنت دار سوذبيز الثلاثاء.

    النسخة من هذا النص الدستوري الموقع في فيلادلفيا في 17 سبتمبر 1787 على يد “الآباء المؤسسين” للولايات المتحدة، بينهم جورج واشنطن وبنجامن فرانكلين وجيمس ماديسون، هي جزء من مجموعة خاصة، شأنها في ذلك شأن النسخة التي باعتها سوذبيز في نيويورك في نوفمبر العام الماضي في مقابل 43 مليون دولار.

    وقال الخبير في المخطوطات والكتب القديمة في دار المزادات الأميركية ريتشارد أوستن لوكالة فرانس برس إنه يرغب “في أن يتولى فرد آخر أو مجموعة مسؤولية حفظ هذه الوثيقة البالغة الأهمية”.

    ولفت إلى أن المزاد المقبل المقرر في 13 ديسمبر، قد تصل قيمته إلى ما بين 20 مليون دولار و30 مليونا، غير أن المزايدات قد تحلق فوق هذا المستوى.

    وتشير دار سوذبيز المملوكة لرجل الأعمال الفرنسي الإسرائيلي باتريك دراهي، إلى أنه لم يتبق سوى 13 نسخة معروفة من الطبعة الأولى لدستور الولايات المتحدة، فيما ط بع على الأرجح منه حينها 500 نسخة.

    ومن بين النسخ الـ13، لا تزال إحدى عشرة نسخة موجودة لدى مؤسسات ومتاحف، فيما الاثنتان المتبقيتان موجودتان لدى أفراد أو جهات خاصة.

    وكانت النسخة المباعة في نوفمبر 2021 عائدة إلى هاوية الجمع الأميركي دوروثي تابر غولدمان، وقد اشتراها الملياردير الأميركي كينيث غريفين في مقابل سعر قياسي بلغ 43,2 مليون دولار. ثم أعارها مجانا إلى متحف في ولاية أركنساو.

    أما النسخة الثانية فست عرض أمام العامة في نيويورك اعتبارا من الرابع من نوفمبر حتى موعد المزاد في 13 ديسمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره