Étiquette : مزورة

  • الدارالبيضاء.. توقيف مهاجرين غير شرعيين بحوزتهما أوراق مالية مزورة بالعملة الصعبة

    تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، اليوم السبت 04 أبريل الجاري، من توقيف مواطنيين ينحدران من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، يبلغان من العمر 31 و 46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة أوراق مالية مزورة من العملة الصعبة والنصب والاحتيال.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بناء على الأبحاث والتحريات التي أعقبت توصل مصالح الأمن الوطني بشكاية من ضحية حول تعرضه لمحاولة للنصب والاحتيال من قبل المشتبه فيهما اللذين عرضا عليه أوراق مالية مزورة من العملة الصعبة تم غمرها بسائل أسود، قبل أن يحاولا إقناعه أن هذه الأوراق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهادات جامعية مزورة تهز المشهد السياسي في إسبانيا

    العلم – متابعة

    هزت فضائح شهادات مزورة ودراسات جامعية غير مكتملة المشهد السياسي في إسبانيا، حيث تبع ذلك استقالة نواب من اليسار واليمين، وسط دعوات متزايدة للشفافية والمحاسبة.

    وتفجرت الأزمة في 21 يوليوز المنصرم، بعد أن شكّك وزير النقل الاشتراكي أوسكار بوينتي، المعروف بمداخلاته الحادة على منصة «إكس»، في صحة السيرة الذاتية لنائبة من حزب الشعب اليميني تُدعى نويليا نونييث، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وادعت النائبة، البالغة من العمر (33 عاماً) التي تُعد من الوجوه الصاعدة في الحزب المحافظ والمقرّبة من رئيسة منطقة مدريد إيزابيل دياز آيوسو، حصولها على شهادات في القانون والإدارة العامة والفيلولوجيا الإنجليزية.

    وبعد مطالبتها بتوضيح التناقضات بين السير الذاتية التي نشرتها، اعترفت النائبة بأنها شرعت في دراسة هذه التخصصات، لكنها لم تحصل على أي من الشهادات المذكورة.

    ودافعت النائبة، التي تحظى بمتابعة مئات آلاف الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي، عن نفسها بالقول: «أؤكد أن الأمر كان خطأ ولم تكن لدي أي نية لخداع أحد»، معلنة في 22 يوليو (تموز) استقالتها.

    وبعد هذه الواقعة، تبادلت الأحزاب اليمينية واليسارية الاتهامات، في سباق محموم لكشف أخطاء ومواربات في السِيَر الأكاديمية لخصومهم السياسيين.

    واتُهم رئيس منطقة الأندلس خوان مانويل مورينو (خوانما) من حزب الشعب، بادعاء الحصول على إجازة شهادة في إدارة الأعمال من دون وجه حق. كما اتُهمت ممثلة الحكومة في فالنسيا بيلار بيرنابي المنتمية للحزب الاشتراكي، بأنها تدعي نيل إجازة في الإعلام. أما أوسكار بوينتي الذي بدأ هذا الجدل، فوجهت إليه انتقادات لاستخدامه مصطلح «ماجستير» رغم أن مستواه الدراسي أقل من ذلك.

    دفعت الاتهامات التي يصعب أحياناً التحقق من صحتها، بعض المسؤولين السياسيين إلى المطالبة بمزيد من الشفافية، بينما بادر آخرون إلى تعديل سيرهم الذاتية.

    وتنحى الاشتراكي خوسيه ماريا أنخيل المسؤول عن إعادة إعمار المناطق المتضررة من جراء فيضانات 29 أكتوبر في فالنسيا، عن منصبه الخميس الماضي، بعد أن وُجهت إليه شكوى مجهولة المصدر تتهمه باستخدام شهادة مزورة لشغل وظيفة حكومية.

    وقدّم المسؤول عن الشؤون الريفية في حكومة منطقة إكستريمادورا (غرب إسبانيا) والمنتمي لليمين إغناسيو هيغيرو استقالته، يوم الجمعة، بعد أن ثبت أنه ادعى حصوله على دبلوم في التسويق من جامعة لم تكن تقدم هذا التخصص في ذلك الوقت.

    وقال الكاتب خواكيم كول، في مقال رأي: «في إسبانيا، ما زلنا نعاني من مرض مزمن وهو (جنون الشهادات)»، منتقداً «غياب الضمير» لدى بعض النواب الذين يواصلون اتباع «سياسة المظاهر حيث تتحول السيرة الذاتية إلى أداة للتسويق الشخصي».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضحها تحقيق فرنسي.. الجزائر تزور هويات مواطنيها في أوروبا وتقدمهم على أنهم مغاربة

    العلم – الرباط

    أظهرت تحقيقات فرنسية عمليات تلاعب واحتيال مارستها بعض القنصليات الجزائرية في سياق حملاتها المتواصلة لتشويه صورة المغرب، عمليات تجاوزت فيها كل الأعراف الدبلوماسية في انتهاك صريح للمواثيق والقوانين الدولية من خلال أساليب ملتوية وإجرامية.

    وحسب وثيقة تابعة لوزارة الداخلية الفرنسية، فإن تلك القنصليات قامت بعمليات تزوير واسعة لهويات مهاجرين غير شرعيين، حيث ثبت لديها أن 96 في المئة من القاصرين ممن تزعم السلطات القنصلية الجزائرية أنهم « مغاربة » من أصحاب السوابق ومن المتورطين في جرائم هم في الأصل مواطنون جزائريون بوثائق مزورة، بينما لا يتعدى عدد المغاربة الحقيقي نسبة الـ4 بالمئة، في ما يبدو ذلك مسعى لإلصاق تهم الجريمة والفوضى بالمغرب، في حين تأتي هذه التطورات في ذروة توتر بين فرنسا والجزائر بعد أن رفضت الأخيرة استقبال المئات من مواطنيها الذين قررت باريس ترحيلهم ومن ضمنهم مصنفون خطرا على الأمن الفرنسي.

    ولم يتضح بعد، هل الأمر مرتبط بملف المرحلّين بشكل مباشر أو أن الجزائر خططت حتى قبل تفاقم الأزمة مع فرنسا، لما يمكن اعتباره عملا إجراميا بكل المقاييس فقط لتشويه صورة المملكة والتشويش على علاقاتها بالشركاء الأوروبيين وفي مقدمتهم باريس التي تشهد علاقاتها مع الرباط أفضل فتراتها بعد الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء وبمقترح الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب حلا وحيدا للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    ويرى متابعون ومهتمون، أن الأمر يحتمل الفرضيتين، فالانزعاج الجزائري من تواتر المكاسب الدبلوماسية للمملكة والاعترافات الدولية بمغربية الصحراء والشراكة الموثوقة مع دول الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، كشف عن حالة هوس ومخاوف من انهيار تام لمشروع الانفصال الذي تدعمه وتقوده جبهة بوليساريو وهي الجبهة التي يراها مؤرخون ومحللون واجهة لمطامع وأجندة الجزائر. 

    ومما لا شك فيه، أن عملية التضليل التي قادتها قنصليات جزائرية من خلال تزوير هويات ووثائق مهاجرين جزائريين غير شرعيين على أنهم مهاجرون مغاربة، لا تقتصر على فرنسا فحسب، فقد سبق للسلطات الإسبانية أن فككت شبكة جزائرية لتهريب البشر تشمل توفير وثائق لمهاجرين جزائريين بهويات مزورة تظهرهم على أنهم مغاربة.

    ولا يستبعد المحللون أن عمليات التزوير تتم بتسهيل من مسؤولين في النظام الجزائري وبتنسيق مع مسؤولين في القنصليات الجزائرية، مما يرجح وجود ارتباطات مع عصابات تهريب البشر لغاية واضحة وهي تشويه صورة المغرب، مشيرين إلى أن هذه الفضيحة لا تشمل فقط عمليات تزوير الهويات والوثائق بل تتعداها إلى الابتزاز والمقايضات، اذ يتلقى المهاجرون غير الشرعيين أوامر باستخدام هويات مغربية مزورة من أجل تعطيل عمليات الترحيل، مضيفا أن « هذه القنصليات تطلب مبالغ مالية مقابل عدم إصدار جوازات المرور القنصلية وهي الوثائق التي تسمح بترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى الجزائر ».

    وكان الصحافي الجزائري، محمد سيفاوي قد أكد، أن تلك الممارسات ليست فردية بل سياسة ممنهجة تدار من مسؤولين في النظام الجزائري لمحاولة ضر صورة المغرب أوروبيا وأن الأمر يتم من خلال استغلال ضعف الرقابة الأوروبية على مثل تلك العمليات.

    ويشار في هذا السياق، إلى أن السلطات المغربية تمكنت مؤخرا من كشف المخطط الجزائري بعد وصول أحد المرحلين من ألمانيا من ذوي السوابق الاجرامية إلى مطار مراكش بوثائق مغربية، لكن التحقيقات أثبتت أنه جزائري.

    وأدى رفض الجزائر استقبال مواطنين يقيمون بصورة غير قانونية في فرنسا التي حاولت ترحيلهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم أوقع قتيلا في 22 فبراير في مولوز (شرق فرنسا)، إلى توتر العلاقات بين البلدين والتي تدهورت أساسا منذ اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء المغربية في يوليوز 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء : متابعة طبيبة أمام النيابة العامة بسبب شواهد طبية مزورة

    تم صباح اليوم الأربعاء تقديم طبيبة اختصاصية في أمراض النساء والتوليد أمام النيابة العامة بالمحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع بسبب اتهامات بتحرير شواهد طبية مزورة.

    وحسب مصادر خاصة، فقد سبق للمعنية بالأمر شغل مهام طبيبة رئيسية لقسم الولادة في أحد المستشفيات العمومية بالعاصمة الاقتصادية.

    وتُواجه الطبيبة اتهامات ثقيلة، وذلك على إثر الإدلاء بوثائق تضعها محط شبهة التورط فارتكاب الأفعال موضوع القضية، مثل منح شهاد طبية في اسم امرأة متوفاة ميتة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط أوراق مالية مزورة بقيمة 837 ألف درهم

    واصل تزوير الأوراق المالية البنكية منحاه التنازلي في سنة 2023.

    وفي تقريره السنوي،حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2023، كشف بنك المغرب أن عدد الأوراق البنكية المزورة التي تم رصدها خلال السنة الماضية بلغ 6.290 ورقة، بما يعادل 837 ألف درهم.

    تبعا لذلك واصلت نسبة التزوير منحاها التنازلي، لتعود إلى 2,3 ورقة بنكية مزورة لكل مليون ورقة متداولة، بعد 2,9 ورقة سنة 2022 و5,2 ورقة سنة 2019، يبرز البنك المركزي،مشيرا إلى استمرار هيمنة الأوراق البنكية من فئة 200 درهم على الأوراق المزورة، بحصة بلغت 54 في المائة.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوقف ثلاثة أجانب متورطين في عرض أموال مزورة للتداول

    العلم – الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، من توقيف ثلاثة سياح فرنسيين، تتراوح أعمارهم ما بين 29 و 30 سنة، يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وعرض أوراق مالية مزورة للتداول.
    وأوضح مصدر أمني أن المشتبه فيهم كانوا قد استعملوا مجموعة من أوراق العملة المزورة لتسديد فواتير خدمات إحدى المؤسسات الفندقية بمراكش، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوياتهم وتوقيفهم متلبسين بحيازة مجموعة إضافية من الأوراق المالية المزورة.
    وأضاف المصدر ذاته أن عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية قد مكنت من العثور بحوزة المشتبه فيهم على 25 ورقة مالية مزورة من العملة الأوروبية الموحدة.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لإجراءات البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد جميع الارتباطات المحتملة لهذه القضية بشبكات تزوير العملات الأجنبية وعرضها للتداول.

    إقرأ الخبر من مصدره