الوسم: ‭‬مستويات

  • سعر البصل يقفز إلى مستويات قياسية

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    شهدت الأسواق المغربية موجة من الغلاء طالت حتى البصل الذي حطم سعره أرقاما قياسية، ببلوغ ثمنه 13 درهما للكيلوغرام الواحد، بعد أن كان يتراوح ما بين 5 و6 دراهم فقط قبل أسبوع، و”البصلة الخضارية” يبلغ ثمنها 7 دراهم، مما أثار موجة من الاستياء لدى المستهلكين خصوصا أصحاب الدخل المحدود.

    وعزا مهنيون ارتفاع أسعار البصل إلى لجوء بعض التجار إلى عملية الاحتكار عن طريق تخزين كميات كبيرة من أجل التحكم في الثمن بالإضافة إلى التصدير نحو الأسواق الخارجية.

    وفي هذا الصدد، أوضح علي شتور، رئيس الجمعية المغربية لحماية حقوق المستهلك، أنه رغم خضوع السوق للعرض والطلب، فإن هناك بعض التجار يلجؤون إلى ممارسات غير قانونية من الاحتكار عن طريق تخزين البصل وبكميات كبيرة لرفع الثمن.

    وأضاف علي شتور، أن موسم البصل انتهى مما أدى إلى انخفاض كمياتها المعروضة في السوق، لافتا إلى أن ارتفاع الطلب وانخفاض العرض يؤديان بشكل طبيعي إلى زيادة في الأسعار.

    وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لـ”العلم” أن المستهلك المغربي هو من يتحكم في السوق، من خلال الامتناع أو شراء كمية قليلة من أي مادة غذائية مرتفع سعرها، ولكن المغاربة لهم ثقافة استهلاكية، بحيث يقتنون المواد الغذائية وبكميات كبيرة مما يعطي للمضاربين فرصة رفع الثمن، مشددا على ضرورة تدخل الجهات المعنية لمراقبة السوق الوطنية والضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء المضاربين الذين يراكمون أموالا طائلة على حساب القدرة الشرائية للمغاربة.

    وتابع العضو في الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أن التصدير المفرط أيضا يعد أحد الأسباب الأساسية بعد عملية الاحتكار التي ينهجها بعض المضاربين، مشيرا إلى أن العديد من الفلاحين يفضلون تصدير الخضروات بما فيها البصل وبكميات كبيرة نحو الأسواق الخارجية نظرا لارتفاع الأسعار هناك وبالتالي تحقيق أرباح أكثر، مما يحدث خللا كبيرا في السوق المغربي حيث تعرف الخضروات ارتفاعا صاروخيا الأمر الذي يثقل كاهل المواطن المغربي، كما دعا المتحدث نفسه، إلى تحقيق التوازن بين تلبية حاجيات الطلب الداخلي وضبط التصدير.

    وطالب علي شتور، الحكومة بالعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي فيما يخص الخضروات بالسوق المحلية مع توقيف التصدير نحو الأسواق الإفريقية لتخفيف العبء على المواطن المغربي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما‭ ‬بلغت‭ ‬مستويات‭ ‬قياسية‭ ‬خلال‭ ‬رمضان.. ‬أسعار‭ ‬الدجاج تتراجع‭ ‬ومهنيون‭ ‬يكشفون‭ ‬السبب

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تشهد أسعار الدجاج بالمغرب تراجعا نسبيا، حيث وصل ثمن بيع الكيلوغرام الواحد في الأسواق المحلية في كل من الرباط وسلا وتمارة والصخيرات، ما بين 18 و19 درهما، بينما بلغ في رمضان ما بين 22 و23 درهما.

    بالمقابل يتراوح الثمن في الضيعات ما بين 14 15.5و درهما للكيلوغرام الواحد، وذلك بعد أن بلغ السعر مستويات مرتفعة خلال شهر رمضان المنصرم.

    وعزا عدد من المهنيين هذا الانخفاض إلى موجة الحرارة التي عرفتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

    وفي هذا الصدد، نفى شوقي الجيراري، مدير الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن يكون لارتفاع درجات الحرارة أي تأثير على الانخفاض الذي تعرفه الأسعار في الفترة الأخيرة، موضحا في تصريح لـ”العلم” أن الأمر مرتبط أساسا بمستويات العرض والطلب.

    وأضاف الجيراري، أن مشكل تأثير الحرارة على الأسواق كان مطروحا قديما، لافتا إلى أن الحديث عن تأثير الحرارة على القطيع يبدأ عندما تصل موجة الحرارة لمدة 15 يوما، أما عندما تكون في حد ثلاثة أيام فإن التأثير يبقى جد محدود، مشيرا إلى أن السعر الذي يباع به الدجاج حاليا من طرف المربين بالضيعات لا يكفي لتغطية تكلفة الإنتاج وهو ما يدفع المربيين للبيع بالخسارة، نظرا لارتفاع العرض بشكل كبير أمام انخفاض الطلب.

    كما أكد الجيراري، أن أسعار الأعلاف تؤثر بشكل كبير على المربين الذي يشتغلون بدون رأسمال كبير، موضحا أن عددا منهم يلجؤون إلى الشراء من عند الوسطاء الذين يرفعون الثمن بشكل كبير، بدل الشراء من المنتج مباشرة.

    من جهته، أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، بأن الأسعار حرة والدجاج يخضع لمنطق العرض والطلب، مضيفا في تصريح لـ”العلم” أنه بعد انقضاء شهر رمضان حيث كانت الأسعار ملتهبة، قل الطلب على الدجاج وكثر العرض مما أدى إلى انخفاض الثمن.

    وتابع المتحدث، أن تراجع أسعار الأعلاف الخاصة بالدجاج ساهم بدوره في انخفاض الأثمان، منبها إلى أن هذا الوضع في صالح المستهلك الذي عانى كثيرا في رمضان الأخير حيث كانت حطمت أسعار الدجاج أرقاما قياسية الأمر الذي أثقل كاهل المواطن المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره