Étiquette : مشروع سياحي

  • مستثمرون من جزر الكناري يطلقون مشروع سياحي فاخر وسط صحراء زاكورة

    جمال زروال

    كشفت صحيفة “إل دياريو” الإسبانية أن مجموعة من رجال الأعمال من جزر الكناري أطلقوا مشروعا سياحيا وسكنيا مبتكرا تحت إسم “ديونز ريزورت” (Dunes Resort)، في صحراء إقليم زاكورة، وذلك بهدف إرساء نموذج جديد للسياحة الراقية المندمجة مع الطبيعة المحلية، تحت شعار “الرفاهية المستدامة والانفصال عن صخب العالم”.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية، أن هذا المشروع الذي تطوره شركة “Nomadas Space”، الانجليزية التي تتخذ من المغرب وإنجلترا مقرا لها، تم إنجازه بشراكة مع شركة “Tamogante” العقارية، الكائنة في مدينة لاس بالماس بجزر الكناري، ويقام على أرض خاصة تمتد على مساحة 30 ألف متر مربع وسط الكثبان الرملية.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن هذا المشروع يتضمن في مرحلته الأولى بناء 12 فيلا مستقلة، كل واحدة منها مجهزة بمسبح خاص، ومنطقة يوغا، وغرفة معيشة، ومطبخ مؤثث بالكامل، وغرفة نوم بحمام داخلي، إضافة إلى كونها مؤثثة بشكل كامل. ويبلغ سعر كل وحدة 50 ألف يورو، ما يجعلها في متناول فئة واسعة من المستثمرين الباحثين عن عوائد سياحية مجزية.

    وحسب القائمين على المشروع، فإن الوحدات السكنية لقيت إقبالا كبيرا، حيث تم حجز 50% منها خلال الأسبوع الأول من إطلاق عملية التسويق. كما يجري الإعداد لإطلاق المرحلتين الثانية والثالثة خلال سنة 2026، على أن تتضمن وحدات إضافية ومرافق مشتركة موسعة.

    وسيضم المجمع السياحي مطعما يقدم أطباقا من المطبخ المغربي والإسباني، ومتجرا للمنتجات المحلية، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية تشمل تأجير الدراجات الرباعية، ورحلات بسيارات الدفع الرباعي في الصحراء، ومناطق للاسترخاء، ومنصة لمراقبة النجوم، ومرافق مخصصة للتأمل واليوغا.

    وتؤكد الشركة المطورة أن المشروع السياحي “ديونز ريزورت” يراعي المعايير البيئية والثقافية، حيث تم تطويره بتعاون مع السلطات المحلية وبالاعتماد على اليد العاملة المغربية، وذلك في إطار تعزيز السياحة المستدامة وتنمية الإقتصاد المحلي.

    ويبرز القائمون على المشروع أن اختيار مدينة زاكورة لم يكن اعتباطيا، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي القريب من أوروبا وجزر الكناري، وتوفرها على مناخ مناسب معظم أيام السنة، إضافة إلى انخفاض تكاليف المعيشة مقارنة بإسبانيا، ما يجعلها وجهة مثالية للاستثمار في الإقامات السياحية أو كمكان للتقاعد الطويل الأمد.

    كما تراهن الشركة على جعل المنتجع مرجعا إقليميا في مجال السياحة الراقية والتجارب الثقافية الأصيلة، حيث ينتظر أن يحتضن مستقبلا فعاليات ثقافية، ورحلات استكشافية للتراث الأمازيغي الصحراوي، وملتقيات للرفاهية والصحة النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية بيئية تنسف مزاعم استهداف مشروع سياحي لقلعة المنار الأثرية بطنجة

    نسفت حركة جمعوية بيئية؛ ما أثير حول لجهاز مشروع استثماري بشرقي طنجة؛ على معالم أثرية بالمنطقة التي يجري فيها تشييد منشأة سياحية.

    جاء ذلك في بلاغ لجمعية الشباب الاخضر؛ التي تنشط في مجال الترافع عن القضايا البيئية؛ تعليقا على ما أثير حول انجاز بناء بمنطقة المنار يمس بقلعة تاريخية مجاورة.

    وأبرزت الحركة؛ في بلاغها ان الصورة المتداولة للبناء مشوبة بنوع من التحايل؛ موضحة أن البناء الحديث يبعد عن قلعة المنار بمسافة طويلة، وهو لا يجاورُها ولا يحاذيها.

    وأكدت الهيئة الجمعوية ذاتها؛ على ان البناء الحديث يتعلق بفندق عالمي، وهو حاصل على التراخيص اللازمة، وفق الثابت من لوحة التشوير بعين المكان.

    وكان مشهد ورش بناء المنڜأة السياحية بمنطقة المنار؛ اثار جدلا على صفحات التواصل الاجتماعي، فيما نفى مصدر جيد الإطلاع، صحة المعطيات المنشورة، مؤكدا على قانونية أشغال المشروع السياحي الذي يجري إقامته بالمنطقة.

    وبحسب معطيات استقتها جريدة طنجة 24 الالكترونية؛ فإن المشروع قيد الإنجاز، هو تنزيل لاتفاقية يعود تاريخها إلى سنة 2006، بين شركاء مؤسساتيين مغاربة ومستثمرين خليجيين لإقامة منشأة سياحية تحت  اسم “المنتجع الملكي كاب مالاباطا”، على مساحة تصل إلى 129 هكتار بالمنطقة المذكورة ومحيطها، تقدر تكلفته بحوالي 600 مليون دولار.

    وكان كل من بيت التمويل الخليجي وولاية طنجة وقعا في يوليوز 2006 على اتفاقية إطار لتطوير المرحلة الأولى من استثمار ‘بوابة المغرب’ بحضور الملك محمد السادس، حيث مثل هذا الاستثمار الضخم دخول متميز لبيت التمويل الخليجي إلى سوق المملكة المغربية كمطور رئيسي للخدمات الاستثمارية والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات رسمية تؤكد سلامة وقانونية أشغال إنجاز مشروع سياحي بمنطقة المنار

    أثار مشهد ورش بناء يجري إقامته بمنطقة “المنار”، شرقي مدينة طنجة، جدلا على صفحات التواصل الاجتماعي، فيما نفى مصدر جيد الإطلاع، صحة المعطيات المنشورة، مؤكدا على قانونية أشغال المشروع السياحي الذي يجري إقامته بالمنطقة.

    وفند المصدر المأذون، ما يتردد عن إجهاز غير قانوني على الملك العمومي بمنطقة “المنار”، مشددا على أن الأمر يستجيب لكافة الضوابط القانونية، بخلاف ما أثاره أحد المستشارين الجماعيين على حسابه بموقع فيسبوك، الذي أقحم ولاية طنجة والجماعة الحضرية في هذا الموضوع.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المشروع قيد الإنجاز، هو تنزيل لاتفاقية يعود تاريخها إلى سنة 2006، بين شركاء مؤسساتيين مغاربة ومستثمرين خليجيين لإقامة منشأة سياحية تحت  اسم “المنتجع الملكي كاب مالاباطا”، على مساحة تصل إلى 129 هكتار بالمنطقة المذكورة ومحيطها، تقدر تكلفته بحوالي 600 مليون دولار.

    وشدد المصدر، على أن هذا المشروع  الذي من شأنه أن يكون له وقع تنموي كبير على المدينة والجهة، قد حرص على توفير الحماية اللازمة للبنيات التاريخية والأثرية التي تزخر بها المنطقة، مشيرا إلى أن تثمين هذه المنشآت حاضر في أجندة كافة المتدخلين المؤسساتيين جهويا ومركزيا.

    وكان كل من بيت التمويل الخليجي وولاية طنجة وقعا في يوليوز 2006 على اتفاقية إطار لتطوير المرحلة الأولى من استثمار ‘بوابة المغرب’ بحضور الملك محمد السادس، حيث مثل هذا الاستثمار الضخم دخول متميز لبيت التمويل الخليجي إلى سوق المملكة المغربية كمطور رئيسي للخدمات الاستثمارية والمالية.

    وتشكل هذه المنشاة، حسب حامل المشروع، ورشا متعدد الاستعمال للأغراض التجارية والسكنية حيث يحتوي على مرافق سياحية وتجارية وسكنية تطل على البحر الأبيض المتوسط.

    كما يحتوي على المقاهي والمعارض الفنية، ومناطق مميزة للتسوق، وناد بحري، ومنازل تقع على الشاطئ، وملعب للغولف، وناد للفروسية ومركز للمؤتمرات، بالإضافة إلى المرافق التجارية والسكنية. وسيوفر المنتجع الملكي كاب ملباطا مركزا دوليا للأعمال ووجهة رئيسة للاجتماعات، والمؤتمرات والمعارض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة جديدة تتلقاها مشاريع ياسر الزناكي

    أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط حكما قضائيا مشمولا بالنفاذ المعجل ضد شركة مملوكة للمستشار الملكي، ياسر الزناكي، وذلك بسبب عدم وفائها بالتزاماتها بخصوص مشروع «ريتز كارلتون» في المضيق.

    وأمرت المحكمة بإخلاء الوعاء العقاري، الذي كانت تشغله الشركة، وبذلك تمكنت الأملاك المخزنية من استعادة العقارات التي تم الحصول على جزء كبير منها عن طريق نزع الملكية لإنجاز مشاريع سياحية.

    وهي المشاريع التي عرفت تعثرا، بعدما سحبت الشركة العقارية الأمريكية علامتها التجارية من الشركة المملوكة للزناكي، حيث كانت تعتزم إقامة فنادق و«فيلات» سياحية بكل من الرباط والمضيق، وسبق لإدارة أملاك الدولة أن استرجعت أرضا كانت مخصصة لإقامة مشروع سياحي بـ«دار السلام» بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة من نوعها بالمغرب.. نقل طائرتين تركيتين إلى أكادير لتحويلهما إلى مشروع سياحي ضخم

    عملت شركة تركية متخصصة بتصنيع الأبنية مسبقة الصنع على نقل طائرتي ركاب إلى المغرب عن طريق البحر بعد تفكيكهما، لتحويلهما إلى مطعم ومقهى.

    وفي حديث لوكالة « الأناضول »، أوضح صاحب الشركة العاملة في ولاية قونية وسط تركيا، علي سيزغين، أنهم أشرفوا على تنفيذ مشاريع متنوعة على أراضي المغرب في قطاع البناء.

    وأشار سيزغين إلى أن الشركة بدأت ببناء مركز سياحي في مدينة أغادير المغربية، يتضمن مطعما ومقهى وملهى مائيا وتلفريك، موضحا أن الشركة اشترت طائرتي ركاب بعد « تقاعدهما » من شركتين، ثم أعادت تصميم إحداهما بشكل مطعم، والأخرى مقهى.

    وأفاد بأن الطائرتين نقلتا من إسطنبول إلى المغرب خلال 20 يوما، وستكونان جزءا من مشروع المركز السياحي الذي تقوم الشركة ببنائه في أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بطرد شركة فشلت في تدبير مشروع سياحي بالمضيق

    حسن الخضراوي:

    بعد حكم المحكمة الإدارية بالعاصمة الرباط بتعيين خبراء من أجل إحصاء الشقق والفيلات الفاخرة بأضخم مشروع سياحي بالمضيق، قرب ميناء كابيلا، قامت الدولة (الملك الخاص) برفع دعوى قضائية ثالثة ضد الشركة المكلفة بالمشروع، في موضوع طرد محتل بدون سند، تحت رقم2022/7101/2681، حيث تقرر، في جلسة أول أمس الثلاثاء، منح مهلة لدفاع الشركة قصد الجواب، وتأجيل المداولة والنطق بالحكم إلى جلسة 29 نونبر الجاري.

    وحسب مصادر، فإن قرار الدولة طرد الشركة، التي كانت مكلفة بالمشروع، لفشلها في الوفاء بالوعود والإخلال بالالتزامات، جعل دفاع العديد من الزبناء الذين قاموا باقتناء فيلات وشقق فاخرة بالمشروع السياحي المذكور، يتساءلون عن مآل الملكيات والطريقة التي ستنهجها المصالح الحكومية المختصة لحفظ الحقوق الخاصة بالملاك، لأنهم وضعوا ثقتهم في المشروع الضخم ولم يخطر ببالهم يوما أن يكون مصير الشركة المكلفة الفشل والانتهاء بالمحاكم.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن المؤشرات التي تسير في اتجاه ربح الدولة (الملك الخاص) الدعوى ضد الشركة المذكورة، دفعت دفاع الملاك للتوجه لدى مصلحة التحفيظ العقاري، والبحث في ملفات الرهون الخاصة بالأبناك وعدد الملاك الذين حصلوا على الملكية وقاموا بالتحفيظ العقاري، فضلا عن عدد الملفات التي مازالت عالقة وينتظر أصحابها كيف سيتم التعامل معهم بخصوصها، طبقا للقوانين الجاري بها العمل، وكذا حفظ وجه السياحة بالمنطقة والثقة في الاستثمارات الضخمة بصفة عامة.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن العديد من المسؤولين الكبار بالعاصمة الرباط يتابعون عن كثب تطورات المشاكل بالمشروع السياحي الضخم بمدينة المضيق، وكذا الأسباب والحيثيات التي أدت لفشل الشركة المكلفة، وشبهات خروقات تعميرية وعدم احترام ما تم الاتفاق عليه، حيث سبق وقامت لجان متعددة بزيارة المشروع بالقرب من ميناء كابيلا السياحي ورفع تقارير مفصلة في الموضوع قصد ترتيب المسؤوليات وربطها بالمحاسبة.

    وكانت الدولة (الملك الخاص) قامت برفع دعاوى قضائية ضد الشركة المكلفة بالمشروع المذكور، حيث تم إيداع مقالين بالمحكمة الإدارية بالرباط، وتبليغ قرار الفسخ للشركة المعنية، إذ يتعلق المقال الاستعجالي الأول بطلب تعيين أحد الخبراء المتخصصين من أجل إحصاء وجرد شامل للبنايات المتواجدة بالمشروع ووصف وضعيتها الراهنة، في حين يتعلق المقال الثاني بطلب تعيين أحد الخبراء من أجل تحديد القيمة التجارية للبنايات الفاخرة المشيدة بمكان أثار جدلا واسعا، واحتجاج جمعيات تهتم بالبيئة على تدمير مرجة أسمير التي لها دور بيئي محوري باعتبارها محطة عبور للعديد من الطيور المهاجرة عبر العالم.

    وسبق أن أكد مصدر أن الزبناء الذين قاموا باقتناء العقارات المسلمة لن تواجههم أي مشاكل، أما بعض الشقق الفاخرة التي لم تُسلم بعد فيجري النظر في كيفية التعامل مع الحالات المتعلقة بها، في انتظار التطورات المتسارعة في القضية، وحسم القضاء في مجموعة من الملفات المعروضة عليه، طبقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    يذكر أن فعاليات المجتمع المدني بالمضيق خاضت سلسلة من الاحتجاجات من أجل إنقاذ المحمية الطبيعية «مرجة أسمير» التي تهاجر نحوها المئات من أنواع الطيور المهاجرة التي كانت تتوقف بالمكان الذي شيد فوقه المشروع السياحي المذكور، إذ تعتبر منطقة أسمير أحد المواقع المغربية المدرجة في خانة «محمية المحيط الحيوي ما بين القارات في البحر الأبيض» المشتركة ما بين شمال المغرب ومنطقة الأندلس جنوب إسبانيا، والتي تم تعيينها من قبل منظمة اليونسكو في أكتوبر من سنة 2006.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة المضيق تدرس تعرضات على قرار هدم عمارة

    كشف مصدر خاص لـ«الأخبار» أن مصالح عمالة المضيق توصلت، قبل أيام قليلة، بتعرضات من قبل العديد من السكان، ضمنهم مهاجرون مغاربة بالخارج، على قرار هدم عمارة بمشروع سياحي صدر قبل سنوات من قبل قائد المقاطعة الثالثة.

    وتم التذكير بالملفات القضائية الرائجة أمام المحاكم المختصة، والملف الذي وصل إلى محكمة النقض بالرباط من جديد، ناهيك عن حصولهم على وثائق تحفيظ سليمة قانونيا، بعد ربح دعاوى قضائية بالتشطيب على عبارات تمت إضافتها في وقت سابق وتضمينها بوثيقة الملكية.

    واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن السلطات المختصة بالمضيق قامت بمقاضاة الشركة العقارية التي كانت تشرف على المشروع قبل سنوات، لكن تم استكمال البناء والتسليم والربط بشبكة الكهرباء والماء.

    وتم بيع الشقق إلى مهاجرين مغاربة بالخارج وغيرهم عن طريق موثق، والحصول بعدها على وثائق التحفيظ خالية من أي ملاحظات تفيد قابلية السحب، وبالتالي فإن الملاك ليسوا طرفا في أي دعاوى قضائية تتداول الآن، والتنفيذ لا يمكن أن يشمل جهات ليست طرفا في الموضوع.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن دفاع السكان الذين التمسوا من عامل المضيق حفظ ممتلكاتهم وحقوقهم المشروعة، يتابع كافة التطورات في الملف المذكور، ومحاولة جهات الدفع في اتجاه تنفيذ هدم العمارة المذكورة التي شيدت قبل سنوات.

    وتستقر بهذه العمارة عائلات تمتلك سكنا بكافة الوثائق القانونية المطلوبة، وليس لها أي نية سيئة في الشراء، كما أن القضاء سبق وحكم بعدم مؤاخذة الشركة العقارية بسوء النية، لأنها حصلت على رخص بناء قانونية من الجماعة الحضرية.

    وظهرت مستجدات عدم الاستشارة مع الوكالة الحضرية بتطوان، تتحمل مسؤوليته مؤسسة الجماعة وليس المرتفق طالب الرخصة.

    وتتعلق تفاصيل الجدل الدائر حول قرار هدم عمارة بمنطقة ألمينا السياحية بالمضيق، بتراخيص انفرادية وقعها رئيس الجماعة الحضرية السابق، من أجل تحويل مكان جناح في مشروع عقاري.

    إضافة إلى توقيعه لشهادة تسليم السكنى لصالح الملاك، الشيء الذي دفع السلطات الإقليمية قبل سنوات إلى مراسلته واستفساره حول حيثيات التراخيص المذكورة، وإلزامية استشارة الوكالة الحضرية بتطوان، قبل أن يدخل الملف المذكور ردهات المحاكم الإدارية بالعاصمة الرباط.

    وكان قائد المقاطعة الثالثة بالمضيق أصدر قرارا بهدم العمارة المذكورة، ثم توجه به نحو المحكمة الإدارية، حيث تم الطعن فيه من قبل الملاك، وتم البت في الملف ابتدائيا والتأييد استئنافيا لصالحهم.

    ووصلت القضية إلى محكمة النقض بالرباط، ويتم قبول النقض والعودة إلى التداول استئنافيا، حيث ربحت مصالح وزارة الداخلية الدعوى، وتم تبليغ الملاك بالحكم، ليقرروا بدورهم الطعن ووضع الملف بمحكمة النقض، قبل أيام قليلة.

    وسبق تأكيد محامين على أنه ما دام أن القضايا المتعلقة بالموضوع ما زالت جلها رائجة أمام المحاكم المختصة، فإن قرار تنفيذ الهدم يبقى معلقا، حتى الحصول على شهادات من كتابة الضبط، تتعلق بعدم الطعن بالنقض في كافة الأحكام المرتبطة بقضية العمارة المذكورة، أو الحصول على قرار بعدم قبول النقض.

    علما أن الأشخاص الذين يقطنون العمارة ويتوفرون على شهادات التحفيظ، بإمكانهم التعرض قانونيا على قرار الهدم، ما سيطرح إشكالية صعوبة وقف التنفيذ في حق أشخاص قاموا بشراء عقارات قبل سنوات، وحصلوا على وثائق تحفيظها.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة مُـدوّية تُلاحق رئيس جمـاعة من حزب “الأحرار” بمُنتجع “تغازوت باي”

    يبدو أن فضائح الفاعلين السياسيين بمدينة أكادير والجماعات المجاورة لها في كل ما يتعلق بالبناء العشوائي لا تكاد تنتهي. فبعد انفجار فضيحة البناء العشوائي بمنتجع “تغازوت باي” الذي يعتبر أكبر مشروع سياحي بالجنوب المغربي، من طرف عدد من الشركات واحدة منها تنتمي إلى “هولدينغ” عائلة أخنوش. انفجرت فضيحة أخرى.

    الفضيحة الجديدة فجرها رئيس جماعة أورير (توجد على أراضيها النسبة الأكبر من مشاريع منتجع تغازوت باي شمال أكادير) سابقا؛ محمد بازين، الذي مني بهزيمة مدوية خلال الإنتخابات الماضية أمام شاب في العشرينيات من عمره، (فجرها) حين صرح بأن رئيس جماعة أورير الحالي؛ لحسن المراش، المنتمي لحزب “الحمامة”، ارتكب خروقات خطيرة في مجال التعمير.

    و بسحب تسجيل صوتي للرئيس السابق بازين، تتوفر عليه “آشكاين”، فإن هذا الأخير أكد بأن رئيس جماعة أورير أقدم على بناء نزل سياحي في منطقة فلاحية ممنوعة البناء بمركز الجماعة الترابية، مشيرا إلى أن هناك تعليمات من ولاية سوس ماسة تقضي بعدم منح أية رخصة بالبناء في المنطقة التي توجد بين واد تمراغت وواد أورير لأنها منطقة فلاحية مهددة بالفيضانات.

    وتساءل الرئيس السابق للجماعة التي تضم أراضيها منتجع “تغاوزت باي”، عن الطريقة التي حصل عليها رئيس الجماعة الحالي على الترخيص، خاصة أن الجماعة لم تقدم أي ترخيص بالبناء في المنطقة المشار إليها منذ سنة 2009، معلنا أنه سيتوجه بملف في هذا الموضوع إلى السلطات المحلية و والي جهة سوس ماسة من أجل الوقوف على ما سماه “خروقات في مجال التعمير”.

    رئيس جماعة أورير؛ لحسن المراش، استهزأ بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس السابق الذي وصفه بـ”الأحمق”، قائلا “هذا شخص أحمق لا علاقة له بالسياسة”، مضيفا “يجي شي حد بعقلوا ونهضرو بلغة الحوار، أما هذا الناس كاملة شاهدة أنه حمق”.

    ويرى المراش الذي كان يتحدث لـ”آشكاين”، أن النقاش السياسي يجب أن يتمحور على أمور تهم الساكنة و تدبير الشأن العام، “أما الأمور الشخصية فمن يتوفر على دليل في خرق القانون عليه أن يتجه إلى القضاء والمؤسسات المختصة”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وا مخزن النواصر تا مالك باغي تنقد صحابك. كيفاش هكتارات فلاحية تحولات لمشروع سياحي وكيفاش رخصة اصلاح ولات رخصة بناء وعلاش ما تعاقبوش مالين الفعلة

    وا مخزن النواصر تا مالك باغي تنقد صحابك. كيفاش هكتارات فلاحية تحولات لمشروع سياحي وكيفاش رخصة اصلاح ولات رخصة بناء وعلاش ما تعاقبوش مالين الفعلة

    كود سعيد الشاوي //

    حاولت جهات نافذة باقليم النواصر تسفيه ما كتبته كود عبر تسخير لجنة في محاولة لشرعنة وضع غير قانوني، دون الإجابة عن المخالفات الخطيرة المرتكبة من قبل ذوي نفوذ حولو هكتارات فلاحية إلى مشروع سياحي خارج الضوابط والتصاميم.

    وعلمت كود ان الخروقات المسجلة والتي تغاضت عنها جماعة دار بوعزة رغم سبقية إرسال رئيسة الجماعة في المرحلة الانتقالية كتابا حول تجاوز الترخيص بالاصلاح،مطالبة السلطة بالقيام بمهامها في تفريد عقوبات الهدم لتجاوز مضامين رخصة الإصلاح والشروع في البناء بالاسمنت المسلح.

    السؤال الوجيه هل يمكن أن يرخص بالربط بالكهرباء دون رخصة مطابقة الاشغال؟ والسؤال الثاني هل للباشا يد في اقبار المخالفات وكيف حصلت الشركة على ترخيص مزاولة النشاط؟

    اللجنة التي زارت موقع الورش لم تسأل عن المساطر القانونية رغم ان الهكتارات الفلاحية تم هدمها وأنشأ بناء جديد في موقع مغاير دون ترخيص، ويجري البحث عن حل لغز الطرف، رغم ان كود لها معطيات تفيد ان دار بوعزة منطقة للفساد الإداري بمباركة من المسؤولين.

    ابحثوا عن اليمامة الزرقاء واسألوا مصالح الدرك قبل الحلول بمحل المخالفة وستعرفون ان البناء الجديد لا علاقة له بالقديم، بل ان مشاريع محطة الوقود نفسها ببوسكورة تتضمن مخالفات لا يمكن السكوت عنها، بناء في حقوق الارتفاق وتجاوز معيب لرخصة الاستثناء بمباركة المسؤول الأول بالاقليم وعلى مرضى واسمع.

    كود ليست مالكا على الشياع في عقار اصلا لا يجوز فيه الترخيص لمن لا يملك ثلاثة الارباع، فقط تسلط الضوء على خرق قانون التعمير والتغاضي والتواطؤ من أجلىعيةن نفوذ المال والسلطة، كون شي مگحط صايب جردة قدام دارو كون راه الباشا ورئيس قسم التعيمير مول عبارة “الله يكرمك”٬ ناضو ليه. كود كدير خدمتها. راه شي وحدين فالداخلية طغاو وبزاف وولاو خدامين عند صحاب لفلوس

    دابا غير قولو لينا؟ كيفاش تم دار الربط بالكهرباء؟ شكون اللي رخص لمستودعين يوليو مطعم وبرخصة “اصلاح”. شكون رخص لانشطة تجاربة خارج القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره