Étiquette : مصر

  • جوهانسبورغ.. الطالبي العلمي يعقد لقاءات مع رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة في المؤتمر ال11 لرؤساء البرلمانات الإفريقية

    جوهانسبورغ.. الطالبي العلمي يعقد لقاءات مع رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة في المؤتمر ال11 لرؤساء البرلمانات الإفريقية

    السبت, 3 سبتمبر, 2022 إلى 21:06

    الرباط – أجرى السيد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، سلسلة لقاءات مع رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة في المؤتمر ال11 لرؤساء البرلمانات الإفريقية.

    وأوضح بلاغ لمجلس النواب، اليوم السبت، أن السيد الطالبي العلمي عقد بمناسبة مشاركته في المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الإفريقية المنعقد يومي 1 و 2 شتنبر في مقر البرلمان الإفريقي في ميدراند بجنوب إفريقيا، سلسلة لقاءات مع رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة من كل من مصر وجمهورية الكونغو الديمقراطية والغابون، ركزت على قضايا القارة من وجهة نظر برلمانية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المتبادل والاستفادة من التجارب، في ظل احترام سيادة دول القارة الإفريقية ووحدتها الترابية.

    وأضاف أن رئيس مجلس النواب أجرى أيضا محادثات هامة مع رئيس البرلمان الإفريقي، السيد فورتشيون شارومبيرا، وناقشا دور هذه المؤسسة الإفريقية في الترجمة الواقعية لشعار “إفريقيا موحدة”، وسبل التعاطي البرلماني مع إشكاليات التغذية والصحة والإقلاع الاقتصادي للقارة وتدبير ما بعد جائحة كوفيد 19.

    وتطرق الطالبي العلمي، بهذه المناسبة، إلى التجربة المغربية ومكتسباتها، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكيفية الاستفادة منها وسبل تعزيز التعاون البرلماني الناجع في هذا الشأن ومأسسته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرب للناشئين.. اعتداء على حكام مباراة مصر والمغرب (فيديو)

    شهدت المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني المغربي والمصري يوم أمس الجمعة برسم ربع نهائي البطولة العربية للناشئين المقامة حاليا بالجزائر أحداث لا رياضية بعد إعتداء المصريين على حكم اللقاء.

    وقد التقطت عدسات الكاميرا إعتداء اللاعبين والطاقم التقني على الحكم ومساعديه، حيث اضطروا إلى الهروب لمستودع الملابس بمساعدة العناصر الأمنية.

    وكان المنتخب المغربي تأهل للمربع الذهبي بعد الفوز على المنتخب المصري ب2-0 سجل ثنائية المغرب كل من عبد الحميد معن فى الدقيقة 80 من عمر اللقاء، بينما جاء الهدف الثاني فى الوقت بدل الضائع من طرف اللاعب النائر أيمن .

    ويواجه المنتخب المغربي، منتخب اليمن فى دور نصف نهائى يوم الاثنين على ملعب سيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة قوية للجزائر.. توافق خليجي مصري على صعوبة عقد قمة عربية

    نقلت صحيفة “العربي الجديد” تصريحات لدبلوماسيين مصريين، تحدثوا عن ازدياد احتمال تأجيل قمة الجزائر، بناء عن توافق في الرأي بين المسؤولين المصريين وآخرين خليجيين، بشأن صعوبة عقدها في ظل الظروف العربية والإقليمية الراهنة.

    ومن بين أسباب التردد الخليجي، بحسب ما يروي أحد الدبلوماسيين المصريين، “مواقف الجزائر تجاه إيران طوال الفترة الماضية”، والتي ظلت بعيدة في علاقاتها مع إيران عن التوتر الذي يربط الأخيرة ببعض البلدان الخليجية.

    من جانبه، قال دبلوماسي مصري آخر، إن “إصرار الجزائر على توسيع العلاقات بينها وبين إثيوبيا، وفتح مجالات وآفاق جديدة للحكومة الإثيوبية تتحرك من خلالها، من دون مراعاة للأزمة بين القاهرة وأديس أبابا، أدى أخيراً إلى حالة من الجفاء في العلاقات” بين القاهرة والجزائر.

    ولفت إلى أن الجزائر “وقعت أخيراً مجموعة من الاتفاقيات مع إثيوبيا، اعتبرتها القيادة السياسية المصرية بمثابة عدم مراعاة لأبعاد العلاقات بين البلدين، في وقت كانت مصر بدأت في تجاوز خطوة استبعادها من التحالف الأفريقي الذي أدت الجزائر دوراً بارزاً في تأسيسه، والمعروف بـ(جي 4)، والذي يضم جنوب أفريقيا، وإثيوبيا، والجزائر، ونيجيريا”.

    المغرب كان قد عبر عن مخاوف بشأن قمة الجزائر، حيث قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قبل أشهر قليلة، إن “القمة العربية مسؤولية وليست امتيازا، وينبغي أن تقدم قيمة مضافة وأن لا تكون مجرد رافعة لغرض ما”، داعيا إلى الإعداد لها بشكل جيد ليس فقط من حيث المواضيع والعناوين ولكن خصوصا وفق دفتر تحملات واضح.

    وأضاف، في هذا الصدد، أنه تم احترام هذه الروح منذ ذلك التاريخ والعمل بذلك الانضباط بعيدا عن كل تكييف مع أية اعتبارات خاصة، مبرزا أن “حرصنا على هذا المكسب الذي عزز ميثاق جامعة الدول العربية وأصبح من ضوابط عملنا المشترك، لا يوازيه إلا تشبثنا بالإرادة الجماعية والتوافق الذي يطبع قرارات الجامعة العربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي يعقد سلسلة لقاءات مع عدد من رؤساء البرلمانات الافريقية

    هبة بريس

    بمناسبة مشاركته في المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الإفريقية المنعقد يومي 1 و 2 شتنبر في مقر البرلمان الإفريقي في “ميدراند” بجنوب إفريقيا، عقد رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي سلسلة لقاءات مع رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة من كل من مصر وجمهورية الكونغو الديمقراطية والغابون.

    وركزت اللقاءات على قضايا القارة من وجهة نظر برلمانية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المتبادل والاستفادة من التجارب في ظل احترام سيادة دول القارة الأفريقية ووحدتها الترابية.

    كما أجرى رئيس مجلس النواب محادثات هامة مع رئيس البرلمان الأفريقي “فورتشيون شارومبيرا”، وناقشا دور هذه المؤسسة الأفريقية في الترجمة الواقعية لشعار “أفريقيا موحدة”، وسبل التعاطي البرلماني مع إشكاليات التغذية والصحة والاقلاع الاقتصادي للقارة وتدبير ما بعد جائحة كوفيد 19.

    كما راشيد الطالبي العلمي للتجربة المغربية ومكتسباتها، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وكيفية الاستفادة منها وسبل تعزيز التعاون البرلماني الناجع في هذا الشأن ومأسسته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. كاظم الساهر:أعيش في عزلة والكمامة هبة من الله

    كشف الفنان العراقي كاظم الساهر، مساء الجمعة 2 شتنبر 2022، عن أسباب غيابه عن الحفلات في مصر خلال السنوات الماضية، وسبب اختياره لإسم “كاظم الساهر” كاسم للشهرة، ورأيه في جائحة كورونا والكمامة… والعديد من الأمور التي باح بها للإعلامية منى الشاذلي.

    وأشار كاظم الساهر خلال حلوله ضيفا ببرنامج “منى الشاذلي” إلى كونه حضر إلى مصر نحو ثلاث مرات طيلة السنوات العشر الماضية، أما مسألة غيابه عن الغناء فقد أكد أنها تعود للشركة المنظمة لحفلاته، حيث يترك كافة الأمور بيدهم، ويطلب منهم أن يتركوه هو للعمل، وهم فقط يبلغونه بجدول الحفلات وأماكنها.

    أسرار كثيرة كشفها كاظم جبار إبراهيم، الذي اختار لنفسه اسم كاظم الساهر، على خلفية ما تعرض له في بداياته، حينما كان يسجل أغنية للإذاعة، وقتها سخر منه أحد الأشخاص بسبب اسمه “كاظم جبار”، وأخبره أن هذا الاسم يصلح لبائع عصير.

    فقرر وقتها كاظم أن يختار اسما فنيا، ووقع اختياره على لقب “الساهر”، الذي أكد على أنه لا يحمل منه شيئا، فهو لا يسهر في حياته أبدا، ونادرا ما يقوم بالأمر.

    ولكنه في النهاية صار لقبه، مشيرا إلى كونه يعتز باسمه الحقيقي كثيرا، وأوضح أنه في حياته يحرص دائما على الاستيقاظ مبكرا للغاية، وإذا تجاوزت الساعة السابعة صباحا يرى أنه تأخر في النوم.

    كما أنه يحرص يوميا على أداء الرياضة إلا إن كان هناك إصابة تمنعه من ذلك، معتبرا أنه يشترط دائما أن تتواجد صالة ألعاب رياضية في أي فندق أو منتجع يقرر النزول به، وإلا فلن يتواجد به.

    وأكد المطرب العراقي الملقب بالقيصر على كونه يعيش في عزلة تامة على مدار 20 عاما، حيث لا يخرج ولا يلتقي بأصدقائه، ويتواجد فيما يشبه العزلة، بسبب انشغاله الشديد بعمله، مبيناً أنه شخص بيتوتي للغاية.

    وعن أزمة كورونا، قال إن هذه الفترة والكمامة كانت هبة من الله بالنسبة إليه، خاصة أنه تمكن من ارتداء القناع ووضع النظارة والقبعة، والنزول إلى كافة الأسواق الشعبية التي حرم منها لسنوات طويلة، وكان يفرح للغاية بتواجده وسط الجميع دون أن يتعرف عليه أحد، لذلك أحب الأمر كثيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبني قرارا “تاريخيا” لمصلحة ضحايا الاغتصاب الجنسي

    تحت شعار “اغتصابي مهم جسدي مهم”، تمكن ضحايا الاغتصاب الجمعة من تمرير رسالتهم في الأمم المتحدة حيث تبنت الجمعية العامة قرارا “تاريخيا” بشأن وصول الناجين من العنف الجنسي إلى القضاء.

    وفي نص اعتمد بتوافق الآراء، قالت الجمعية العامة إنها “تحث الدول على اتخاذ تدابير فعالة في إطار أنظمتها القانونية الوطنية ووفقًا للقانون الدولي لتمكين الضحايا والناجين من أعمال عنف جنسية أو مرتبطة بالجندر من الوصول إلى القضاء وسبل الطعن والمساعدة”.

    ويؤكد القرار الذي استقبل بهتافات فرح وتصفيق، خصوصا أهمية وصول الضحايا إلى القضاء “بسرعة ومن دون عراقيل”، وضرورة “تعزيز” التعاون الدولي وأهمية حماية حقوق المرأة بشكل عام.

    وقالت أماندا نغوين مؤسسة المنظمة غير الحكومية “رايز” التي تناضل من أجل هذا النص منذ سنوات لإسماع أصوات “1,3 مليار ناجٍ من اعتداءات جنسية في جميع أنحاء العالم”، إن “الجمعية العامة لم تصدر يوما قرارًا مستقلاً يعترف بالاغتصاب في وقت السلم”.

    واضافت الناشطة البالغة من العمر 30 عاما، لوكالة فرانس برس “أردت أن أصبح رائدة فضاء ولم أرغب في أن أكون ناشطة ولكنني هنا والملابس التي كنت كنت أرتديها عندما تعرضت للاغتصاب معروضة هنا”. وأكدت أنه “يوم تاريخي”.

    ومنذ منتصف يوليوز وحتى الجمعة، عرضت 13 قطع من سراويل طويلة وقصيرة وفساتين وحتى ملابس السباحة لفتيات صغيرات على دمى عارضات في ردهة المقر العام للأمم المتحدة.

    ويهدف المعرض الذي حمل عنوان “ماذا كنت ترتدي؟”، إلى إدانة تحميل ضحايا الاعتداءات الجنسية مسؤولية ما حدث.

    وباسم الاتحاد الأوروبي، أشاد السفير التشيكي ياكوب كولهانيك ب”تصميم” منظمات الناجين على “الدفع قدما” باتجاه تبني القرار الذي أقر الجمعة.

    وأضاف “بمعزل عن الصدمة بحد ذاتها يواجه الناجون غالبا حواجز غير مقبولة في الحصول على المساعدة والعدالة والتعويض”.

    – “رمز قوي” –

    قال الممثل الأميركي جيفري ديلورينتيس خلال المناقشة “نحن نعلم أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهود للقضاء على العنف الجنسي في العالم”، مؤكدا أن “هذا القرار التاريخي يقربنا من الهدف”.

    لكنه أشار إلى أن النص “لا ينص على حقوق أو واجبات في القانون الدولي”.

    لكن أماندا نغوين رأت أنه حتى إذا كان يمكن اعتبار قرار الأمم المتحدة “رمزيا”، فهو يشكل “رمزا قويا (…) لأننا هنا نصرخ ونقول إن اغتصابنا مهم وعليكم الاعتراف بذلك”.

    من جهتها، قالت الأميركية جيسيكا لونغ (43 عامًا) التي تعرضت لاعتداء خلال رحلة إلى الخارج إن “كل ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الناجين منها مهمون”. وأضافت أنها لم تتمكن يوما من فرض الاعتراف بحقوقها.

    وتابعت في مقابلة مع فرانس برس “نحن نقاتل معكم والعالم يقاتل معكم”، معبرة عن شعورها ب”التميز” لأنها تستطيع أن “تكون صوتًا لمن ليس لديهم أي صوت بسبب سنهم وجنسهم وعرقهم وحيث ولدوا”.

    وعبر العديد من المدافعين عن النص الذي قدمته سيراليون بدعم من خمسين دولة ، عن أملهم في أن يتم اعتماده من دون أدنى تحفظ من جانب كل الدول الأعضاء.

    لكن نيجيريا وبدعم من وفود أخرى بينها خصوصا مصر وماليزيا وإيران، حاولت إدخال تعديلات على النص.

    لكن كل التعديلات التي دعت إلى حذف الإشارات إلى العنف الجنسي بين الزوجين أو العنف القائم على النوع الاجتماعي أو الوصول إلى وسائل منع الحمل.

    وقالت أماندا نغوين “نطلب من الناس ألا يدركوا فقط أنه يجب إزالة وصمة العار المترتبة على الاغتصاب بل أن ينظروا في المرآة ويسألوا أنفسهم: ماذا فعلت حيال ذلك؟”.

    وأضافت “نحن أكثر من مليار شخص على هذا الكوكب لم يتم الاعتراف بهم هنا”، مؤكدة “اليوم تم ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبني قرارا لمصلحة ضحايا الاغتصاب الجنسي

    تحت شعار “اغتصابي مهم جسدي مهم”، تمكن ضحايا الاغتصاب الجمعة من تمرير رسالتهم في الأمم المتحدة حيث تبنت الجمعية العامة قرارا “تاريخيا” بشأن وصول الناجين من العنف الجنسي إلى القضاء.

    وفي نص اعتمد بتوافق الآراء، قالت الجمعية العامة إنها “تحث الدول على اتخاذ تدابير فعالة في إطار أنظمتها القانونية الوطنية ووفقًا للقانون الدولي لتمكين الضحايا والناجين من أعمال عنف جنسية أو مرتبطة بالجندر من الوصول إلى القضاء وسبل الطعن والمساعدة”.

    ويؤكد القرار الذي استقبل بهتافات فرح وتصفيق، خصوصا أهمية وصول الضحايا إلى القضاء “بسرعة ومن دون عراقيل”، وضرورة “تعزيز” التعاون الدولي وأهمية حماية حقوق المرأة بشكل عام.

    وقالت أماندا نغوين مؤسسة المنظمة غير الحكومية “رايز” التي تناضل من أجل هذا النص منذ سنوات لإسماع أصوات “1,3 مليار ناجٍ من اعتداءات جنسية في جميع أنحاء العالم”، إن “الجمعية العامة لم تصدر يوما قرارًا مستقلاً يعترف بالاغتصاب في وقت السلم”.

    واضافت الناشطة البالغة من العمر 30 عاما، لوكالة فرانس برس “أردت أن أصبح رائدة فضاء ولم أرغب في أن أكون ناشطة ولكنني هنا والملابس التي كنت كنت أرتديها عندما تعرضت للاغتصاب معروضة هنا”. وأكدت أنه “يوم تاريخي”.

    ومنذ منتصف يوليو وحتى الجمعة، عرضت 13 قطع من سراويل طويلة وقصيرة وفساتين وحتى ملابس السباحة لفتيات صغيرات على دمى عارضات في ردهة المقر العام للأمم المتحدة.

    ويهدف المعرض الذي حمل عنوان “ماذا كنت ترتدي؟”، إلى إدانة تحميل ضحايا الاعتداءات الجنسية مسؤولية ما حدث.

    وباسم الاتحاد الأوروبي، أشاد السفير التشيكي ياكوب كولهانيك ب”تصميم” منظمات الناجين على “الدفع قدما” باتجاه تبني القرار الذي أقر الجمعة.

    وأضاف “بمعزل عن الصدمة بحد ذاتها يواجه الناجون غالبا حواجز غير مقبولة في الحصول على المساعدة والعدالة والتعويض”.

    – “رمز قوي” –

    قال الممثل الأميركي جيفري ديلورينتيس خلال المناقشة “نحن نعلم أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهود للقضاء على العنف الجنسي في العالم”، مؤكدا أن “هذا القرار التاريخي يقربنا من الهدف”.

    لكنه أشار إلى أن النص “لا ينص على حقوق أو واجبات في القانون الدولي”.

    لكن أماندا نغوين رأت أنه حتى إذا كان يمكن اعتبار قرار الأمم المتحدة “رمزيا”، فهو يشكل “رمزا قويا (…) لأننا هنا نصرخ ونقول إن اغتصابنا مهم وعليكم الاعتراف بذلك”.

    من جهتها، قالت الأميركية جيسيكا لونغ (43 عامًا) التي تعرضت لاعتداء خلال رحلة إلى الخارج إن “كل ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الناجين منها مهمون”. وأضافت أنها لم تتمكن يوما من فرض الاعتراف بحقوقها.

    وتابعت في مقابلة مع فرانس برس “نحن نقاتل معكم والعالم يقاتل معكم”، معبرة عن شعورها ب”التميز” لأنها تستطيع أن “تكون صوتًا لمن ليس لديهم أي صوت بسبب سنهم وجنسهم وعرقهم وحيث ولدوا”.

    وعبر العديد من المدافعين عن النص الذي قدمته سيراليون بدعم من خمسين دولة ، عن أملهم في أن يتم اعتماده من دون أدنى تحفظ من جانب كل الدول الأعضاء.

    لكن نيجيريا وبدعم من وفود أخرى بينها خصوصا مصر وماليزيا وإيران، حاولت إدخال تعديلات على النص.

    لكن كل التعديلات التي دعت إلى حذف الإشارات إلى العنف الجنسي بين الزوجين أو العنف القائم على النوع الاجتماعي أو الوصول إلى وسائل منع الحمل.

    وقالت أماندا نغوين “نطلب من الناس ألا يدركوا فقط أنه يجب إزالة وصمة العار المترتبة على الاغتصاب بل أن ينظروا في المرآة ويسألوا أنفسهم: ماذا فعلت حيال ذلك؟”.

    وأضافت “نحن أكثر من مليار شخص على هذا الكوكب لم يتم الاعتراف بهم هنا”، مؤكدة “اليوم تم ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس لأقل من 17 سنة يهزمون فراعنة مصر ويبلغون نصف نهائي كأس العرب في قلب الجزائر

    زنقة 20. الرباط

    تأهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة إلى نصف نهائي بطولة كأس العرب للناشئين، المقامة حاليا في الجزائر، عقب تغلبه على نظيره المصري بثنائية نظيفة ، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الجمعة ،لحساب دور الربع ،على أرضية ملعب مستغنام.

    وسجل الهدف الأول في المباراة، اللاعب عبد الحميد معلي في الدقيقة الـ80، فيما أضاف أيمن الناهر الهدف الثاني (د90+2)، ليهدي بطاقة العبور للفريق الوطني، إلى المربع الذهبي لهذه البطولة.

    و بهذه النتيجة يضرب المنتخب المغربي موعدا مع نظيره اليمني ، الذي تأهل الى نفس الدور عقب تغلبه على نظيره السوداني بهدف دون رد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إيران وإثيوبيا… توافق خليجي مصري على صعوبة عقد قمة عربية في الجزائر

    تواجه الجارة الشرقية  الجزائر، صعوبات في احتضان القمة العربية المقررة شهر نونبر المقبل، بسبب خلافاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، على رأسها مصر ودول خليجية، بسبب ملفي إيران وإثيوبيا.

    ونقلت صحيفة “العربي الجديد” تصريحات لدبلوماسيين مصريين، تحدثوا عن ازدياد احتمال تأجيل قمة الجزائر، بناء عن توافق في الرأي بين المسؤولين المصريين وآخرين خليجيين، بشأن صعوبة عقدها في ظل الظروف العربية والإقليمية الراهنة.

    ومن بين أسباب التردد الخليجي، بحسب ما يروي أحد الدبلوماسيين المصريين، “مواقف الجزائر تجاه إيران طوال الفترة الماضية”، والتي ظلت بعيدة في علاقاتها مع إيران عن التوتر الذي يربط الأخيرة ببعض البلدان الخليجية.

    من جانبه، قال دبلوماسي مصري آخر، إن “إصرار الجزائر على توسيع العلاقات بينها وبين إثيوبيا، وفتح مجالات وآفاق جديدة للحكومة الإثيوبية تتحرك من خلالها، من دون مراعاة للأزمة بين القاهرة وأديس أبابا، أدى أخيراً إلى حالة من الجفاء في العلاقات” بين القاهرة والجزائر.

    ولفت إلى أن الجزائر “وقعت أخيراً مجموعة من الاتفاقيات مع إثيوبيا، اعتبرتها القيادة السياسية المصرية بمثابة عدم مراعاة لأبعاد العلاقات بين البلدين، في وقت كانت مصر بدأت في تجاوز خطوة استبعادها من التحالف الأفريقي الذي أدت الجزائر دوراً بارزاً في تأسيسه، والمعروف بـ(جي 4)، والذي يضم جنوب أفريقيا، وإثيوبيا، والجزائر، ونيجيريا”.

    المغرب كان قد عبر عن مخاوف بشأن قمة الجزائر، حيث قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قبل أشهر قليلة، إن “القمة العربية مسؤولية وليست امتيازا، وينبغي أن تقدم قيمة مضافة وأن لا تكون مجرد رافعة لغرض ما”، داعيا إلى الإعداد لها بشكل جيد ليس فقط من حيث المواضيع والعناوين ولكن خصوصا وفق دفتر تحملات واضح.

    وذكر بوريطة، في كلمته الموجهة، للدورة 157 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن القادة العرب أبانوا سنة 2000 من خلال اعتمادهم الملحق الخاص بتاريخ ودورية وانتظام القمم العربية شهر مارس من كل سنة، عن إرادة وحزم في تنظيم أجنداتهم وعن رغبة قوية في إعطاء مضمون لاجتماعاتهم ومناقشة القضايا الملحة بالنسبة لبلدانهم بما يتلاءم مع تطلعات الشعوب العربية.

    وأضاف، في هذا الصدد، أنه تم احترام هذه الروح منذ ذلك التاريخ والعمل بذلك الانضباط بعيدا عن كل تكييف مع أية اعتبارات خاصة، مبرزا أن “حرصنا على هذا المكسب الذي عزز ميثاق جامعة الدول العربية وأصبح من ضوابط عملنا المشترك، لا يوازيه إلا تشبثنا بالإرادة الجماعية والتوافق الذي يطبع قرارات الجامعة العربية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الثلاثاء المقبل

    أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن عقد الدورة ( 158 ) لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين يومي 4 و 5 شتنبر الجاري وعلى مستوى وزراء الخارجية يوم 6 من نفس الشهر.

    ومن المقرر أن تعقد على هامش الدورة عدة اجتماعات وزارية منها اجتماع تشاوري مغلق لوزراء الخارجية، واجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لوقف الاجراءات الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، واجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة تطورات الازمة مع ايران.

    ويتضمن جدول اعمال الدورة، بحسب بيان للجامعة اليوم الجمعة، ثمانية بنود رئيسية تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك، السياسية والأمنية والقانونية والاجتماعية والمالية والادارية.

    ويتصدر جدول الاعمال تقرير الامين العام للجامعة العربية عن نشاط الامانة العامة واجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين دورتي الانعقاد ؛ والتقرير نصف السنوي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات.

    كما يتضمن بندا حول القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي ودعم موازنة دولة فلسطين وتقرير حول الامن المائي العربي وسرقة اسرائيل للمياه في الاراضي العربية المحتلة ؛ والجولان العربي السوري المحتل .

    ويبحث وزراء الخارجية العرب كذلك بندا حول الشؤون العربية والامن القومي ؛ والتضامن مع لبنان ؛ وتطورات الوضع في سورية وليبيا واليمن ؛ واحتلال ايران للجزر العربية الثلاث فى الخليج العربي ؛ وامن الملاحة وامدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي ؛ واتخاذ موقف عربي موحد ازاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية ؛ ودعم السلام والتنمية في السودان والصومال وجزر القمر المتحدة وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره