Étiquette : مصر

  • وفاة الممثلة المصرية سمية الألفي بعد صراع طويل مع السرطان

    زينب شكري

    توفيت، صباح اليوم السبت، الممثلة المصرية سمية الألفي، عن عمر ناهز 72 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض، وفق ما أعلنه نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي.

    وكان آخر ظهور لسمية الألفي في موقع تصوير فيلم “سفاح التجمع” الذي يقوم ببطولته نجلها الممثل أحمد الفيشاوي، حيث حرصت على متابعة تصوير بعض المشاهد، وظهرت وهي تشاهد لقطات من العمل دعما له.

    وعانت الألفي خلال السنوات الست الأخيرة من مرض السرطان، وهو ما تسبب في ابتعادها عن الساحة الفنية، حيث كشفت معطيات سابقة أن الراحلة كانت تخضع لعلاج طويل بسبب إصابتها بورم نادر، استدعى سفرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء عمليات طبية دقيقة على فترات متقطعة.

    ولدت سمية الألفي بمحافظة الشرقية، وحصلت على شهادة الإجازة في علم الاجتماع، قبل أن تبدأ مسيرتها الفنية في سبعينيات القرن الماضي عبر التلفزيون، ثم المسرح والسينما. وشاركت سنة 1976 في مسرحية “أولاد علي بمبة”، كما ظهرت في فيلم “الحساب يا مدموزيل” في العام نفسه.

    وأغنت الراحلة الخزانة الفنية العربية بالعديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي لقيت إشادات واسعة واسعة من الجمهور، من بينها “الراية البيضا”، “بوابة الحلواني”، “ليالي الحلمية”، “علي بيه مظهر” و”40 حرامي”.

    وعلى المستوى الشخصي، تزوجت سمية الألفي من الممثل الراحل فاروق الفيشاوي، وأنجبت منه الممثل أحمد الفيشاوي وشقيقه عمر، قبل أن ينفصلا. كما تزوجت لاحقا من الملحن مودي الإمام، ثم المخرج جمال عبد الحميد، والمغني مدحت صالح، وكانت جميعها زيجات قصيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تتجسس على ملايين الهواتف في 150 دولة.. وتحذير عاجل من السلطات المصرية

    أصدر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر تحذيرا عاجلا للمصريين حول وجود محاولات اختراق متقدمة تستهدف مستخدمي الهواتف الذكية في أكثر من 150 دولة من بينها مصر.

    وأوضح بيان صادر عن المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات التابع لجهاز تنظيم الاتصالات أن التقارير الأولية تشير إلى أن هذه المحاولات تعتمد على استغلال ثغرات غير معروفة مسبقًا، بالإضافة إلى إرسال روابط ورسائل خبيثة قد تبدو وكأنها من جهات موثوقة.

    وأهاب الجهاز بالمواطنين ضرورة الاهتمام بتأمين هواتفهم، معتبرا تحديث الهاتف والتطبيقات باستمرار بمثابة خط الدفاع الأول ضد أي محاولات اختراق، مؤكدا أن كل تحديث جديد يتضمن إصلاحا لثغرات قد يستغلها المهاجمون، ولذلك يفضل تفعيل خاصية التحديث التلقائي كلما أمكن.

    ونصح الجهاز المستخدمين بتفعيل إعدادات الأمان المتقدمة المتاحة على هواتفهم، مثل وضع « Lockdown Mode » على أجهزة iPhone والخيارات المتقدمة للحماية على أجهزة Android وهي أدوات تساعد على رفع مستوى الأمان وتقليل فرص استهداف الهاتف ببرمجيات التجسس.

    وأكد الجهاز على أهمية الحذر أثناء التعامل مع الروابط والرسائل والمرفقات، خصوصا تلك التي تصل من مصادر غير معروفة أو تبدو غير طبيعية، حتى لو ظهرت في صورة رسائل من جهات أو شركات معروفة، فالكثير من الهجمات تعتمد على التلاعب بالمستخدم لخداعه وإقناعه بالضغط على رابط ضار.

    ولزيادة مستوى الحماية نصح الجهاز باستخدام متصفحات آمنة وأدوات حظر الإعلانات، لما لها من دور في تجنب التعرض للإعلانات الخبيثة التي قد تحتوي على أكواد ضارة، وضرورة استخدام رمز تحقق إضافي عند تسجيل الدخول للحسابات المهمة، مثل البريد الإلكتروني أو حسابات التواصل الاجتماعي، لضمان عدم تمكن أي شخص من الدخول إليها حتى لو تمكن من كشف كلمة المرور.

    وشدد الجهاز على ضرورة أن يكون كل مستخدم واعيا بأساليب الاحتيال الحديثة، سواء عبر الرسائل أو المكالمات أو الروابط، وأن يكون متيقظا لأي سلوك غير مألوف على هاتفه، مثل البطء المفاجئ أو ارتفاع استهلاك البيانات أو ظهور تطبيقات لم يقم بتثبيتها.

    وأكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أنه يتابع الموقف بشكل مستمر بالتعاون مع الشركات العالمية والجهات المعنية داخل الدولة، ويعمل على اتخاذ كل ما يلزم لضمان حماية مستخدمي الهواتف في مصر.

    يأتي هذا التحذير بعدما أطلقت شركتا غوغل وآبل أكبر عمالقة التكنولوجيا في العالم جولة جديدة من التحذيرات الأمنية السيبرانية إلى مستخدميها في أكثر من 150 دولة، بما في ذلك مصر والسعودية، محذرتين من محاولات استهداف جهازيهما في تلك الدول ببرمجيات تجسس متقدمة تابعة لشركة « إنتليكسا » الإسرائيلية، وفقا لتقارير إعلامية.

    وأكدت الشركتان أن هذه الإنذارات تأتي كرد فعل على حملات تجسس حكومية مدعومة، تستهدف مئات الحسابات عبر دول متعددة، مما يعد خطوة لتعزيز الخصوصية في عصر التهديدات الرقمية المتزايدة.

    وأعلنت غوغل في بيان نشرته يوم 3 ديسمبر أنها أرسلت تحذيرات إلى مئات الحسابات في دول مثل باكستان، كازاخستان، أنغولا، مصر، أوزبكستان، السعودية، وطاجيكستان، مشيرة إلى أن معظم هذه المحاولات استخدمت أدوات برمجيات التجسس من « إنتليكسا » بما في ذلك برنامج « بريدا تور » الشهير.

    وتقول غوغل إن « إنتليكسا » التي فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات في 2024، تواصل عملياتها رغم الضغوط الدولية، مستخدمة ثغرات أمنية صفرية لاختراق الهواتف دون تفاعل المستخدم.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفحم يهيمن على 72% من كهرباء المغرب.. تقرير يكشف فجوة الطاقة رغم تقدم المملكة إفريقيا

    عبد المالك أهلال

    كشف تقرير حديث صادر عن منظمة “غرينبيس” (السلام الأخضر) أن المغرب حقق أعلى درجة في مؤشر السيادة على الطاقة بواقع 5.5 من 10 نقاط، متقدما على كل من مصر وتونس، وذلك بفضل التقدم السريع الذي أحرزه في تطوير مصادر الطاقة المتجددة والتخطيط المنظم في القطاع.

    وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان “من أمن الطاقة إلى السيادة الطاقية”، أن هذا التقدم الملحوظ لا يزال يواجه تحديات جوهرية تعيق تحقيق السيادة الكاملة، أبرزها الاعتماد الكبير على الفحم المستورد لتلبية الاحتياجات المحلية من الكهرباء، بالإضافة إلى هيمنة الأصول المملوكة لأطراف أجنبية والمشاريع الموجهة بشكل أساسي نحو التصدير.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه على الرغم من أن الطاقة المتجددة تمثل حاليا حوالي خُمس إجمالي توليد الكهرباء في المغرب، إلا أن الوقود الأحفوري لا يزال يهيمن على إجمالي استهلاك الطاقة بنسبة تتجاوز 90%، ويشكل الفحم وحده العمود الفقري لمزيج الطاقة بنسبة تقارب 72% من توليد الكهرباء.

    وبيّن التقرير أن حوكمة قطاع الطاقة في المغرب تتميز بالتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد والتنسيق المركزي، لكنه أكد أنه بالرغم من المكانة الرائدة لمشاريع الطاقة الشمسية والريحية بالمغرب، إلا أنها تعرضت لانتقادات بسبب تكاليفها واستهلاكها للمياه في مناطق قاحلة، فضلا عن تنفيذها ضمن نماذج تضمن عوائد مضمونة للمستثمرين الأجانب مع غياب آليات واضحة لتقاسم المنافع مع المجتمعات المحلية على المدى الطويل.

    وأكد التقرير أن الإطار التشريعي المغربي، خصوصا قانون 13-09، قد نجح في جذب استثمارات أجنبية وخاصة كبيرة، لكنه أبقى على احتكار الدولة للبنية التحتية لنقل الكهرباء وتوزيعها، مما يحد من قدرة الفاعلين الصغار والجماعات المحلية على التوسع في هذا المجال.

    وبالمقارنة، سجلت مصر 4.5 نقاط في المؤشر بسبب هيمنة الغاز وتوجهها نحو التصدير، بينما حصلت تونس على 4.25 نقاط نظرا لاعتمادها الكبير على الاستيراد وقدرتها المحدودة على التنفيذ، حسبما ورد في التقرير.

    وخلص التقرير إلى أن التحول نحو طاقة أنظف في المغرب، ومصر، وتونس لا يعني بالضرورة تحقيق “السيادة”، حيث تتكرر نفس القيود الهيكلية المتمثلة في تصميم مشاريع تمنح الأولوية للتصدير واعتماد اتفاقيات شراء طويلة الأجل تنقل السيطرة إلى جهات خارجية، مما يبقي السيطرة على الموارد والاستقلالية قيدين رئيسيين أمام تحقيق سيادة حقيقية على الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تقرير جديد: المغرب يتفوق على دول شمال إفريقيا في مؤشر السيادة الطاقية



    باحث في الشأن الطاقي يؤكد أن استثمار المملكة في الطاقات المتجددة يضعها في الصدارة

    *العلم: عبد الإلاه شهبون*

    تقدم المغرب على دول شمال إفريقيا في مؤشر السيادة الطاقية، وذلك حسب تقرير جديد لمنظمة « غرينبيس » الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معززا بذلك صدارته الطاقية.

    وبعد تقييم اعتمد على معايير تشمل نظافة مصادر الطاقة، والتحكم المحلي في الموارد، وإمكانية الولوج، واستقلالية السياسات، استطاع المغرب تحقيق أعلى نقطة بين الدول الثلاث، بحصوله على 5.5 من أصل 10، متفوقا على كل من مصر وتونس.

    هذا الإنجاز، يعكس الجهود الواضحة التي بذلتها المملكة في تطوير قطاع الطاقات المتجددة خلال السنوات الأخيرة، رغم أن التقرير يؤكد استمرار وجود اختلالات على مستوى السيادة الطاقية في المنطقة بأكملها.

    وعزا التقرير هذا التقدم إلى الاستثمارات الكبيرة التي ضخها المغرب في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية، وإلى التخطيط الإستراتيجي الذي تبنّاه لتعزيز مكانته كقوة طاقية صاعدة في شمال إفريقيا. وباتت الطاقات المتجددة توفر نحو 20 بالمائة من الكهرباء المنتجة وطنيا، مما يعكس توجها فعليا نحو الانتقال إلى منظومة طاقية أكثر نظافة واستدامة.

    ويشير التقرير إلى أن المملكة ما تزال تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، إذ يغطي الوقود الأحفوري، خصوصاً الفحم والنفط، جزءا مهما من الاستهلاك الطاقي، بينما يظل الإنتاج المحلي من الغاز والنفط محدوداً للغاية.

    وفي تعليقه على هذا التقرير، قال أمين بنونة باحث في الشأن الطاقي، « يدخل في قضية السيادة الطاقية ما نسميه الاستقلال الطاقي، بمعنى نسبة الطاقات الوطنية المستعملة أمام مجموع حاجيات الطاقة »، واعتبر في تصريح لـ »العلم » أن « تقدير السيادة الطاقية بدون مؤشرات تدخل فيها معطيات مادية وأخرى معنوية، شيء صعب ».

    وتابع أن منظمة غرينبيس، أعطت للمغرب 5,5 من أصل 10 نقاط، مما جعل بلادنا تتفوق على دول شمال إفريقيا، لكن الواقع يؤكد أن السيادة الطاقية يمكن لأي بلد تغطيتها بوسائل أخرى غير الطاقات المتجددة، والحقيقة أن المغرب لم يجد طاقات أحفورية أخرى كافية لتزويده بالطاقة لضمان الاستقلال الطاقي، وخياره الآن الاستثمار أكثر في الطاقات المتجددة.

    وأشار الخبير في مجال الطاقة، إلى أن الطاقات المتجددة تغطي 10 بالمائة من الحاجيات الطاقية للمغرب، و26 بالمائة من الكهرباء وهي نسبة مشرفة تضع بلادنا في مقدمة دول شمال إفريقيا.

    وبالرجوع إلى التقرير، يلاحظ أن الطموح المغربي للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة المتجددة لم ينعكس بعد بالشكل الكافي على تقليص حجم الواردات الموجهة للاستهلاك الداخلي، وهو ما يعد أحد التحديات الأساسية التي تواجه السيادة الطاقية الوطنية.

    وحسب التقرير فإن المغرب يملك مؤهلات قوية لمواصلة تعزيز سيادته الطاقية، بفضل موقعه الريادي في الطاقات المتجددة واستراتيجيته بعيدة المدى. غير أن بلوغ استقلال طاقي حقيقي يتطلب تقليص الاعتماد على الواردات، وتطوير بدائل داخلية أكثر تنوعا.

    وأشار تقرير منظمة « غرينبيس »، إلى أن آفاق المغرب، في ما يخص استمرار المشاريع الكبرى في مجال الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، تبدو إيجابية في مسار بناء منظومة طاقية آمنة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدر عبد العاطي: معبر رفح البري بين مصر وغزة « لن يكون بوابة للتهجير »

    دعا وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، السبت، إلى الإسراع في نشر قوة استقرار دولية نصت عليها المرحلة الثانية من اتفاق السلام في قطاع غزة لمراقبة وقف إطلاق النار.

    وقال عبد العاطي خلال منتدى الدوحة « في ما يتعلق بقوة الاستقرار الدولية، فإننا بحاجة إلى نشر هذه القوة بأسرع وقت ممكن على الأرض لأن أحد الأطراف، وهو إسرائيل، ينتهك وقف إطلاق النار يوميا… لذا فنحن بحاجة إلى مراقبين ».

    وأضاف أن معبر رفح البري بين مصر وغزة « لن يكون بوابة للتهجير، بل فقط لإغراق غزة بالمساعدات الإنسانية والطبية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة الخبر تستعد لليلة الحسم في نهائيات PFL MENA

     
    *العلم الإلكترونية*

    تستعد مدينة الخبر لاحتضان نهائيات بطولة PFL MENA  في الخبر أرينا، وسط ترقب واسع من جماهير الفنون القتالية في المنطقة والعالم، حيثُ يشهد الحدث ختام موسم 2025 الذي امتد على مدار نزالات مثيرة أوصلت نخبة من المقاتلين العرب إلى ليلة الحسم في أوزان الويلترويت، الخفيف، الريشة، والبانتام، في أمسية يُرفع فيها الحزام لمن يستحق بعد طريق طويل من الانتصارات والتأهل.

    وشهدت البطولة مساء يومه الخميس 04 ديسمبر، الميزان الرسمي لجميع الأطراف المشاركة، في خطوة أخيرة قبل لحظة الدخول إلى القفص غداً. ففي الحدث الرئيسي لنهائي الويلترويت يقف الكويتي محمد الأقرع في مواجهة المغربي بدر الدين دياني في نزال انتظره الجمهور منذ الموسم الماضي، ليكون الموعد هذا العام فاصلاً ونهائياً بين مقاتلين يملكان مسيرة قوية وحضوراً جماهيرياً لافتاً.

    وفي النهائي الرئيس المشترك لوزن الخفيف تترقب الجماهير مواجهة مصيرية تجمع المغربي صلاح الدين هاملي بالموهبة العراقية محمد فهمي، حيث يدخل الطرفان الساحة بلا هزيمة في سجلاتهما الاحترافية، ما يزيد من ثقل اللقاء ويمنح البطولة عنصراً إضافياً من الإثارة.

    كما يشهد نهائي وزن الريشة مواجهة عربية قوية بين المصري إسلام رضا والجزائري يانيس غموري، بينما يُقام نهائي البانتام بين الأردني نورس أبزاخ والمصري إسلام يوسف في منافسة تعكس تنوع الحضور العربي وتطور المواهب في الفنون القتالية المختلطة. وتضم بطاقة الحدث كذلك نزالات استعراضية لمقاتلين بارزين من السعودية ومصر والعراق.

    وعقب الميزان، عُقد المؤتمر الصحفي الرسمي بمشاركة المقاتلين المتأهلين للنهائيات، في أجواء تنافسية أظهر خلالها كل مقاتل ثقة عالية واستعداداً بدنياً وذهنياً مكتملين لخوض آخر اختبار في الموسم. واتفق الجميع على أن ليلة الغد ستكون ليلة تاريخية، وأن الهدف واحد: العودة إلى الوطن بالحزام.

    وقال محمد الأقرع خلال المؤتمر إنه يدخل كل نزال بأسلوب جديد ورغبة في إثبات نسخة مطورة من نفسه، مؤكداً أن دعم الجماهير الكويتية سيكون حاضراً بقوة، وأن الفوز هدف لا يرى غيره. ورد عليه خصمه بدر الدين دياني بأن قلب المقاتل لا يصنعه الجسد فقط بل الشجاعة والتواضع، مشيراً إلى أنه سيقاتل بكل ما يملك لإهداء المغرب لقباً جديداً.


    وأكد صلاح الدين هاملي أن المغرب يملك طاقات كبيرة تستحق منصات التتويج، معبّراً عن عزيمته في رفع الحزام ليكون أول مغربي يفوز بلقب PFL MENA، وإنه لا يفضل الكلام كثيراً لأن أداءه داخل القفص هو لغته الأقوى.ووجه العراقي محمد فهمي رسالة مؤثرة للجمهور قال فيها إن تأهله حتى هذه اللحظة جاء بفضل دعهم، وأن هذا النزال سينتهي مثل النزالات السابقة بشكل سريع وبالإخضاع.

    فيما أوضح إسلام رضا أن وجود اسمين من مصر في النهائيات دليل على قدرة المواهب المصرية على الوصول للقمة رغم تحديات الإمكانيات، متمنياً العودة إلى بلاده بطلاً، أما الجزائري يانيس غموري فتحدث بثقة عن قدراته الشاملة في المصارعة والجرابلنج والملاكمة، مؤكداً استعداده لمواجهة أي أسلوب قتال داخل القفص.

    وعبّر الأردني نورس أبزاخ عن رغبته في تقديم أفضل صورة عن المقاتل الأردني وتحقيق إنجاز يمثل نقطة فارقة في مسيرته، بينما قال المصري إسلام يوسف إنه قدم موسماً قوياً دون أن تعيقه أي ظروف، وإن النهائي سيكون خطوة جديدة في طموحه.

    وشهد المؤتمر لفتة تفاعل بين محمد الأقرع والمقاتل عمر الدفراوي الذي حضر بصفة ضيف، حيث وجه الأقرع له رسالة تحدٍ بإمكانية إعادة المواجهة مستقبلاً في حال فوزه باللقب، ليرد الدفراوي بأنه جاهز لأي نزال.

    وقد صرح المدير العام لرابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيروم مازيت بأن تترقب الجماهير العربية ليلة الغد التي ستتوج أبطال الموسم في أجواء ينتظر أن تكون من أكثر ليالي PFL إثارة منذ انطلاقتها في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدريب شرطة غزة في مصر يكشف ملامح المرحلة المقبلة… ومصير القطاع ينتظر تفاهمات معقّدة بين الفصائل وخطة ترامب والضغوط الدولية

    يتلقّى عناصر من الشرطة الفلسطينية من غزة، تدريبات في مصر، للمشاركة في قوة يفترض أن تتولّى مهام الأمن في القطاع بعد انتهاء الحرب، وفق ما كشف مسؤول فلسطيني.

    وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في غشت خلال زيارة إلى الجانب المصري من معبر رفح المؤدي إلى القطاع برفقة نظيره الفلسطيني محمد مصطفى، أن مصر تعمل على خطة لتدريب خمسة آلاف ضابط وعنصر أمن فلسطيني في القاهرة تمهيدا لنشرهم في غزة بعد انتهاء الحرب.

    وقال المسؤول الفلسطيني الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إن أكثر من 500 عنصر وضابط في الشرطة تلقّوا في مارس تدريبات عملياتية ونظرية في القاهرة، وإن مئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم الأسود. تعرف على كل ما يتعلق بالقرعة النهائية لبطولة كأس العالم 2026

    سيشهد يوم الجمعة 5 ديسمبر تعرّف المنتخبات المشارِكة في كأس العام المقبل، على مسار المنافسات في الطريق إلى مواجهة حسم اللقب المقرَّرة يوم الأحد 19 يوليو 2026 في نيويورك نيوجرسي.

    يأتي ذلك وفق بلاغ للفيفا توصلت جريدة le12.ma، بنسخة منه، قبل أقلّ من 200 يوم على انطلاق منافسات أول نسخة من بطولة كأس العالم FIFA تشهد مشاركة 48 منتخباً، تم الإعلان عن الإجراءات الخاصة بتحديد هوية المنتخبات الأربعة التي ستتنافس في كل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدات الجيش الملكي بطلات إفريقيا.. تتويج مستحق وثنائية تاريخية على أرض الكنانة

    ​توجت سيدات فريق الجيش الملكي المغربي بلقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للسيدات، محققات بذلك إنجازاً تاريخياً ومؤكدات سيطرتهن على عرش الكرة النسوية بالقارة السمراء.

    جاء هذا التتويج المستحق بعد فوزهن المثير على فريق أسيك ميموزا الإيفواري بنتيجة 2-1، في المباراة النهائية الحاسمة التي احتضنها ملعب قناة السويس بمدينة الإسماعيلية مساء اليوم الجمعة.

    ​سيناريو مثير وركلتا جزاء حاسمتان

    ​شهدت المباراة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف في أوروبا والشرق الأوسط من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء »

    تتصاعد المخاوف في أوروبا من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء » التي تحولت، وفق شهادات مزارعين وصحفيين مستقلين، من مبادرات بيئية إلى كوارث اقتصادية وإنسانية.
    مادة كيميائية تقتل الأبقار… والحكومة تصر على الاستمرار

    في الدنمارك، تشهد مزارع الألبان موجة غير مسبوقة من وفيات الأبقار، بعد إجبار المزارعين على إضافة مادة كيميائية تُسمى « بوفر » (Bovaer) إلى أعلافهم، بهدف خفض انبعاثات الميثان. لكن بدلا من تحسين البيئة، أدى المُضاد إلى تدهور صحي حاد لدى الحيوانات: هزال، رعشة، شلل، ثم الموت الجماعي.

    يؤكد المزارع الهولندي جيرون فان ماانين: « هذا ليس حلًا بيئيا، بل جريمة منظمة. نحن نجبر على تسميم مواردنا، بينما تحقق الشركات الأرباح، وتُكافأ المؤسسات بالتمويل الأوروبي ». 

    وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من ألف مزرعة دانماركية أبلغت عن خسائر جسيمة، بينما ترفض السلطات الأوروبية سحب المادة، مُصرّة على أنها « أداة حاسمة في مكافحة تغير المناخ ».

    500 ألف شجرة… ومليارات مفقودة في ألمانيا

    في برلين، أُعلن عن خطة لزراعة 500 ألف شجرة كجزء من « التحول الأخضر »، لكن مسؤولين محليين يُحذّرون من أنها مجرد غطاء لمشاريع تمويل مشبوهة.

    ويقول عضو مجلس الشيوخ الألماني غونار ليندمان من حزب « الألمانية البديلة »:

    « نحن لا نزرع أشجارا، نزرع فسادا. في وقت تُعاني فيه المدن من نقص في المدارس والمسكن، نُهدر المليارات على مشاريع لا تُحسب على الميزانية، بل على الوهم ».

    وتشير وثائق داخلية إلى أن عقود زراعة الأشجار تُمنح لشركات ذات صلات وثيقة بمسؤولين، دون مناقصات شفافة، مما يفتح الباب لاتهامات بـ »الزراعة الخضراء » كغطاء لتحويل الأموال العامة.

    طواحين الهواء: طاقة نظيفة… وصحة مهددة

    في مناطق ريفية بألمانيا وهولندا، يشكو سكان من تأثيرات صحية مباشرة من مزارع طواحين الهواء: صداع مزمن، غثيان، اضطرابات نوم، وحتى فقدان التوازن. ويقول أحد السكان في شمال ألمانيا:

    « منذ إقامة خمس توربينات جديدة، لم أنم ليلًا واحدا بسلام. الأطباء لا يجدون سببا… إلا أننا نعرف أن السبب يقع خارج نوافذنا ».

    وتشير تقارير منظمة « أصوات البيئة الحقيقية » إلى أن أكثر من 12 ألف طائر مُهاجر قُتلوا في أوروبا خلال 2024 بسبب توربينات الرياح، بينما تُهمل التقييمات البيئية المسبقة.

    الاتحاد الأوروبي: 89 مليار يورو… و870 مليونا مُسترجعة كفساد

    في تقرير صادر عن مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي (OLAF)، كُشف أن 870 مليون يورو من أموال « الاستدامة » تم استخدامها بشكل غير مشروع في 2024، بينها تهريب غازات فلورية وتصدير نفايات بلاستيكية تحت مسمى « إعادة تدوير ».

    في المقابل، تواصل المؤسسة الأوروبية تخصيص 89 مليار يورو لمشاريع « خضراء » — دون تدقيق حقيقي على الجدوى أو الشفافية.

    « بوفر » وخطر الخصوبة في الشرق الأوسط:

    لكن الخطر الأكبر يكمن في الشرق الأوسط، حيث تُعد علامة « Puck » التابعة لشركة Arla Foods رمزًا للثقة الغذائية، وتُستهلك على نطاق واسع في السعودية، الإمارات، الكويت، قطر ومصر. المستهلك العربي حساس تجاه أي شكوك تمس « الطهارة » أو « الطبيعية » في الغذاء، خصوصًا عندما ترتبط بمخاطر على الحمل أو نمو الأطفال. 

    حتى الآن، لا دليل قاطع على ضرر بشر مباشر، لكن غياب شفافية تامة حول التأثيرات طويلة المدى — خاصة على الخصوبة — يخلق فراغا خطيرًا- فراغ الثقة. وفي أسواق تعتمد على القيم الثقافية أكثر من التقارير العلمية، هذا الفراغ قد يتحول إلى أزمة.

    التحدي الأكبر ليس تقنيًا، بل اجتماعي، وهو كيف تُحافظ الشركات الأوروبية على ثقة المستهلك في منطقة لا تقبل التساهل عندما يُشك في سلامة ما يُقدم على مائدته؟

    السؤال الذي يُطرح الآن في أوروبا: هل نحن نحارب تغير المناخ؟ أم نحارب المزارعين، والمواطنين، والطبيعة نفسها، لصالح مصالح مالية وسياسية؟

    يقول الصحفي المستقل الكنت نيلسن من الدنمارك: « هذا ليس حماية للبيئة… هذا إبادة بعلم، وتمويل، وقانون ».

    وفي ظل صمت المؤسسات الرسمية، يتحول « الأخضر » من لون أمل إلى لون دم — ينسكب على أرض أوروبا، تحت شعار: « من أجل كوكب أفضل ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره