Étiquette : معاهدة

  • عُمان تعلن فتح أجوائها أمام جميع الناقلات

    أعلنت هيئة الطيران المدني في سلطنة عُمان، الخميس، فتح أجوائها أمام جميع الناقلات الجوية في العالم، بينما سارعت إسرائيل إلى الترحيب بالقرار الذي سيجلب لها فوائد اقتصادية.

    وعلى حسابها الرسمي بموقع “تويتر”، ذكرت هيئة الطيران المدني في سلطنة عُمان: “التزاما ببنود معاهدة شيكاجو 1944 وإنفاذا للمتطلبات الدولية بعدم التمييز بين الطائرات المدنية أمام جميع دول منظمة الطيران المدني الدولي”.

    وتابعت: “نؤكد بأن أجواء سلطنة عُمان مفتوحة أمام جميع الناقلات الجوية التي تستوفي شروط عبور الأجواء العُمانية”.

    وعلى الفور، رحبت إسرائيل بقرار مسقط على لسان وزير خارجيتها، إيلي كوهين.

    وقال كوهين، بحسب وكالة “رويترز”، إن القرار تاريخي ومهم بالنسبة إلى الاقتصاد الإسرائيلي والمسافرين الإسرائيليين”.

    وأعرب كوهين عن شكره لسلطان عُمان، هيثم بن طارق، على قرار فتح الأجواء العُمانية أمام الطائرات الإسرائيلية.

    ويقلص القرار العُماني المسافة أمام الطائرات الإسرائيلية في الرحلات المتوجهة إلى آسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كفانا حروبا وتطاحنات.. فلنا في الزلازل عبر ودلالات!

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    إلى متى ستستمر الحروب والصراعات والنزاعات والتطاحنات بين بني البشر في عالم مزدحم زاد من زحمته السباق نحو التسلح وتحقيق المصالح على حساب الحياة البشرية؟ أليس في كورونا وزلازل تركيا وسوريا العبر والدلالات لتوحيد الصفوف في مواجهة الأزمات؟
    كفانا حروبا وتطاحنات، تكفينا الزلازال دمارا وهلعا وتشريدا ومجاعة ونزوحا فرادى وجماعات!!

    نعم، والعالم يعيش على وقع شفا حفرة من اندلاع حربية نووية، لاسيما بعد اعلان روسيا من جانب واحد تعليق مشاركتها في معاهدة “نيو ستارت” مع الولايات المتحدة للحد من الأسلحة النووية، حسب ما أكده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء، وهو الذي اتهم الغرب بالتورط المباشر في محاولات ضرب قواعد بلاده الجوية الاستراتيجية.

    تعليق المعاهدة التي كان بموجبها اخضاع كل من الولايات المتحدة وروسيا للتفتيش بهدف التأكد من عدم إمكانية استخدام صواريخهما النووية بطريق الخطأ وذلك بعد أن كاد التوتر لسنوات خلال الحرب الباردة أن يؤدي إلى وقوع أخطاء، فماذا بعد هذا القرار الذي اعتبره بوتين تعليقا وليس انسحابا؟

    خبراء استراتيجيون يتخوفون من حدوث مواجهة نووية بين المعسكرين لاسيما في ظل التراشق الكلامي بين الزعيمين والذي غذته الحرب الجارية بين روسيا وأوكرانيا المدعومة من الغرب.

    كفانا حروبا وتطاحنات، فلنا في زلزال تركيا وسوريا وما خلفه من دمار وقتل وتهجير، درسا من دروس الانسانية في زمن الأزمات، حينها توقع كثيرون أن يساهم ذلك في رأب الصدع بين الدول العظمى التي تشكل اكبر قطبين عالمين متمثلين في الولايات المتحدة الامريكية وروسيا، وأن تغلب لغة الحوار والتعاون والتضامن في زمن الأزمات، على صوت القنابل والصواريخ والقذائف المرعبة، وان تنقشع الغيوم والضبابية على المشهد السياسي العالمي الحالي وتداعياته الخطرة التي كان لها الأثر السلبي على كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، مما ادخل ساكنة العالم في نفق مظلم محفوف بالمخاطر.

    كفانا حروبا ونزاعات، فكان لنا في فيروس كورونا الدرس والفصل، فبعد أن أحصى العالم أجمع شره المستطير بعد أو وضعه في حالة نفير كأكبر خطر يهدد البشرية في زمن العولمة، فهو الفيروس الذي لامحالة أعاد رسم خارطة جديدة لعالم، كما أنه أبان عن ضعف البشرية وهوانها، وجشعها وحب الذات، وأماط اللثام عن واقع العلاقات المبنية على المصالح الضيقة..

    وقبل أن يلملم العالم جراحه، استفاق على نار حرب طاحنة، بتداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها، امتدت ( تداعياتها) لكافة بقاع العالم، بعدها تابع العالم من جديد من خلفته الزلازل من دمار وتشريد….كفانا حروبا ونزاعات، فلنا في كورونا والزلازل مايكفي من مظاهر تختزل لحجم المعاناة والآهات!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يعلن تعليق مشاركة روسيا في معاهدة “ستارت”

    هبة بريس – وكالات

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال خطاب أمام الجمعية الفيدرالية اليوم الثلاثاء، تعليق مشاركة روسيا في معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية “ستارت”.

    وقال بوتين خلال خطابه: “أنا مضطر لأن أعلن اليوم أن روسيا ستعلق مشاركتها في معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية. أكرر، ليس الانسحاب من المعاهدة. لا، بل بالتحديد تعليق مشاركتها. ولكن قبل العودة إلى المناقشة والبحث بشأن ستارت، يجب أن نفهم، ما الذي تريده تلك الدول مثل فرنسا وبريطانيا وكيف سنأخذ في الاعتبار ترساناتهما الاستراتيجية، أي القدرة الضاربة المشتركة لتحالف شمال الأطلسي؟!”.

    وأضاف: “إن روسيا تعلق مشاركتها في معاهدة ستارت.. الولايات المتحدة، من خلال الناتو، توجه إنذارا وتنبيها لموسكو بشأن معاهدة ستارت الجديدة.. واشنطن تطالب بتحقيق جميع النقاط، بينما تخطط واشنطن للتصرف كما تشاء”.

    بالمقابل لفت الرئيس إلى أن واشنطن تفكر في إجراء اختبار للأسلحة النووية، و”هذا الأمر بات معلوما، وبناء عليه يجب أن تكون وزارة الدفاع و”روساتوم” على استعداد لاختبار الأسلحة النووية في حال قامت الولايات المتحدة بذلك أولا”.

    وأضاف الرئيس بوتين: “في بداية فبراير طالب الناتو بالعودة إلى معاهدة “ستارت” بما في ذلك إتاحة الفرصة للإشراف على قوات الردع النووية الروسية.. إنه مسرح العبث بعينه”، مضيفا : “طلبنا في الإشراف المقابل لم يتم الرد عليه، أو تم تجاهله”.

    ولفت الرئيس بوتين إلى أن “الناتو” يريد إلحاق “هزيمة استراتيجية” بروسيا، و”بعد ذلك يريد أن يشرف على منشآتنا النووية”. “لا يمكن لروسيا أن تتجاهل ذلك”.

    وتابع: يقولون لا علاقة بين مشاكل الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، وبين الصراع في أوكرانيا والأعمال العدائية الأخرى ضد بلدنا إلا أنه وفي نفس الوقت لا يخفي أحد أنهم يريدون إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا.. هذا ذروة النفاق، أو السخرية.. إنهم يريدون إلحاق هزيمة استراتيجية بنا والولوج لمنشآتنا النووية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد جديد ضد أمريكا.. روسيا تعلق مشاركتها في معاهدة « نيو ستارت » لنزع السلاح النووي

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، تعليق موسكو مشاركتها في معاهدة « نيو ستارت »، آخر اتفاقية متبقية مع الولايات المتحدة، للسيطرة على الأسلحة النووية، في تصعيد حاد للتوترات مع واشنطن، منذ حرب أوكرانيا.

    وقال بوتين إنه على روسيا أن تقف على أهبة الاستعداد، لاستئناف تجارب الأسلحة النووية، إذا قامت الولايات المتحدة بذلك، وهي خطوة من شأنها إنهاء الحظر العالمي على تجارب الأسلحة النووية الساري، منذ أيام الحرب الباردة.

    وفي تفسيره لقراره بتعليق مشاركة روسيا في معاهدة « نيو ستارت »، اتهم بوتين واشنطن وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي « الناتو »، بالإعلان، صراحة، عن هدف إلحاق الهزيمة بروسيا في أوكرانيا؛ حيث قال: « إنهم يريدون إلحاق هزيمة إستراتيجية بنا، والوصول إلى منشآتنا النووية، في الوقت ذاته ».

    وتابع أنه بينما ضغطت أمريكا، من أجل استئناف عمليات تفتيش المنشآت النووية الروسية، بموجب الاتفاقية، ساعد حلفاء « الناتو » أوكرانيا في شن هجمات بطائرات مسيرة على القواعد الجوية الروسية، التي تستضيف قاذفات إستراتيجية نووية.

    وأضاف الرئيس الروسي: « تم تجهيز الطائرات المسيرة وتحديثها بمساعدة خبراء « الناتو »، والآن يريدون تفتيش منشآتنا الدفاعية؟ في ظل ظروف المواجهة اليوم، يبدو الأمر وكأنه محض هراء »، مؤكدا أن روسيا تعلق مشاركتها في « نيو ستارت »، ولم تنسحب بالكامل من الاتفاقية، حتى الآن.

    وتقصر معاهدة « نيو ستارت »، التي وقعها، عام 2010، كل من الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ونظيره الروسي، دميتري ميدفيديف، ترسانة كل دولة على نشر ما لا يزيد عن 1550 رأسا نوويا و700 صاروخ وقاذفات. كما تنص على إجراء عمليات تفتيش واسعة النطاق، في الموقع، للتحقق من الامتثال.

    يشار إلى أنه قبل أيام قليلة من انتهاء صلاحية المعاهدة، في فبراير 2021، وافقت روسيا والولايات المتحدة على تمديدها، لمدة 5 سنوات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعلق مشاركتها في معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية « ستارت » و »الناتو » يرد

    وقال بوتين خلال خطابه أمام الجمعية الفيدرالية: « أنا مضطر لأن أعلن اليوم أن روسيا ستعلق مشاركتها في معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ».

    وأضاف بوتين بالقول: « أكرر روسيا غير منسحبة من المعاهدة، لكنها تعلق مشاركتها دول مثل فرنسا وبريطانيا سوف نأخذ في الاعتبار ترساناتهم الاستراتيجية، أي القدرة الهجومية المشتركة لتحالف (شمال الأطلسي) ».

    وقبل ثلاثين عامًا، تم التوقيع على معاهدة « ستارت » بين روسيا والولايات المتحدة بشأن زيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها في 3 يناير 1993 في موسكو وهي جزء لا يتجزأ من معاهدة ستارت -2 التي تعتبر مذكرة تفاهم بشأن تسجيل الرؤوس الحربية والبيانات الخاصة بالقاذفات الثقيلة.

    كان الشرط الرئيسي لمعاهدة « ستارت 2 » هو التزام روسيا والولايات المتحدة بتخفيض عدد الرؤوس الحربية على منصات الإطلاق الاستراتيجية إلى مستوى 3-3.5 ألف وحدة. في الوقت نفسه، وفقًا للوثيقة لا يمكن للصواريخ الباليستية البحرية حمل أكثر من 1750 رأسًا حربيًا.


    ونهاية الشهر الماضي، أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض روبرت أوبراين، أن الولايات المتحدة تتوقع العمل مع روسيا بشأن شروط تمديد معاهدة « ستارت 3 » لمدة عام واحد ، وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فإنها مستعدة لعقد صفقة التمديد.

    وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أكد استعداد بلاده لمناقشة بناءة ومتكافئة مع الولايات المتحدة حول جميع المسائل، بما فيها الأمن الاستراتيجي وأمن المعلومات.

    واقترح بوتين تمديد معاهدة « ستارت-3 » الحالية من دون أية شروط لمدة عام، كما أصدر تعليماته لوزير الخارجية، سيرغي لافروف، لصياغة موقف روسيا الاتحادية من معاهدة « ستارت-3″، وعرضه على الولايات المتحدة والحصول على إجابة واضحة منها في المستقبل القريب جدًا.

    وتتفاوض الولايات المتحدة مع روسيا الاتحادية، بشأن الاستقرار الاستراتيجي، على خلفية انتهاء مدة سريان معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية « ستارت-3″، التي وقعها الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ودميتري مدفيديف، في 8 نيسان/ أبريل من عام 2010، في براغ، التي تظل المعاهدة الوحيدة النافذة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من الأسلحة.

    من جهته أعرب حلف « الناتو » عن أسفه لقرار روسيا تعليق مشاركتها في معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.
    العلم الإلكترونية – سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية السيد الأعلى

    مع ساعات الفجر الأولى من يوم السادس من شهر يونيو من عام 1944 ميلادي، قام الحلفاء في الحرب العالمية الثانية بإنزال ناجحٍ لأكبر قوة عسكرية عرفها التاريخ الحديث، ولكن علينا أن نذكر من بطن التاريخ أن ثمة حملة حصلت في القرن الثالث عشر للميلاد تشبه حملة النورماندي، حين قام المغول بمحاولة الاستيلاء على اليابان برقم مهول من السفن وصل إلى 3200 سفينة، على ظهرها أمهر المقاتلين المغول بعدد بلغ 140 ألف مقاتل، بقيادة آركان عام 1281م، ولكنها منيت بالفشل بطريقة غريبة عرفت بظاهرة التايفون، حيث التهمهم البحر أو مايسمونها أيضا «الكاميكازي»، أي الريح الإلهية. وما يعلم جنود ربك إلا هو وماهي إلا ذكرى للبشر.

    نزلت قوات أيزنهاور باسم السيد الأعلى (Over Lord) على الشاطئ الفرنسي في منطقة النورماندي، محمولة على ظهر 6800 سفينة حربية، ومساندة بـ6500 طائرة مقاتلة، في محاولة لاختراق ما عرف بجدار الأطلنطي الذي بناه النازيون، وبناء رأس جسر اندفعت منه 37 فرقة عسكرية وفي المؤخرة 1,5 مليون جندي أمريكي،

    و1,7 مليون جندي بريطاني و175000 جندي كندي، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الجنود المتطوعين من كل صقع، يحدو الجميع هدف واحد هو القضاء على النازية واستئصالها من الوجود. والآن ماذا تعني النورماندي (عملية السيد الأعلى =  OVERLORD)  لبانوراما الحرب العالمية الثانية؟ وما هو مدلول هزيمة النازية في التاريخ الإنساني؟ ما زلت أتذكر وأنا على طاولة الغداء، عندما كنت أتناقش أنا ورئيس الأطباء الأوبرأرتس (OBERARTZ) حول النازية. ومما تعرضنا له في ذلك اليوم حديثا عن الحزب الاشتراكي الوطني الألماني، الذي اشتهر لاحقا باسم الحزب (النازي)، فقال إنه بغض النظر عن الإيديولوجية النازية، فإن ألمانيا استفادت الكثير من إنجازات هتلر. قلت له يا سيد مونز: إن الإيديولوجية النازية كانت للرايخ الثالث بمثابة الروح من الجسد، أو النواة من الخلية، فهل يبقى جسد بعد سحب الروح، أو تبقى خلية بعد عزل النواة منها؟ وأهمية النقاش الذي دار بيننا، أنه مرض (إنساني خطير) يجب أن نسلط عليه الضوء، فهو مرض غير خاص بالألمان، بل هو مرض قابل أن تسقط فيه أية أمة، تحت قيادة تجمع بين الفعالية والتعصب والعمى التاريخي. وعندما كنت شابا يافعا وقع تحت يدي كتاب «كفاحي» لهتلر، ولم أقدر شحنة السم الرهيبة التي يحتويها هذا الكتاب آنذاك، فقرأته بشغف وحملت إعجابا داخليا لهتلر والشعب الألماني، حتى وعيت واستوعبت لاحقا ومن خلال رحلة مليئة بالألم ما هي النازية؟ من هو هتلر؟ لأن هتلر ليس بدنا فيزيزلوجيا، بل فكرا ينتشر، وروحا تتفشى، واتجاها يُغَذى، وميولا عدوانية رهيبة تحمل كل بذور الشر والفناء في طياتها. وعندما دخلت ألمانيا مطلع عام 1975 ميلادي، جلست في أحد مطاعم مدينة نورمبرغ أتأمل وجوه الناس، وأقول ها هي مدينة نورمبرغ التي كانت طوابير الفرق النازية تمشي بصفوف لانهائية عبر الظلام، تضيء بهيم الليل بالمشاعل، والتي سوف تضيء بقنابلها لاحقا كل عواصم العالم المهمة، وهي تنشد: «ألمانيا فوق الجميع». وحتى يمكن إذن فهم السرطان النازي، وحتى نفهم تشريح التركيب الكروموزومي عنده، لا بد من تسجيل النقاط التالية:

    (أولا): تقوم الفكرة النازية، وكل فكرة عنصرية مشابهة على أن البشر لم يُخلقوا من نفس واحدة،  بل خلق قسم منهم (وضيع)، والآخر (متفوق) بطبيعته البيولوجية، ويعتبر العرق (الآري) من أرفع الأجناس التي أنجبتها الطبيعة.

    (ثانيا): هذا التفوق (العرقي) ولحساب العرق الآري الجرماني يقود إلى (خصوصية) في التعامل مع الشعوب الأخرى بـ(إلغائها)، وبذا تولدت الفكرة السرطانية الثانية المعروفة بـ(المجال الحيوي)، وهذا يترجم على أرض الواقع عمليا، بتفريغ شعوب بأكملها من أراضيها. هكذا كانت تنص تعليمات (القائد = الفورر). أو بناء مصانع رهيبة للموت الجماعي، كان أشهرها «أوشفيتس» في مكان نائي تم اختياره بعناية في جنوب بولندا بعيدا عن الرأي العالمي، غرب مدينة «كراكاو» البولندية بــ60 كيلومترا. حيث كان يتم إدخال المعتقلين السياسيين، أو من تقع عليه قرعة (نظرية المجال الحيوي)، فيتم التخلص منه، حسب انتمائه الطائفي أو العرقي. وتدخل تحت قائمة هذه الشعوب الوضيعة أسماء كثيرة من (الغجر) و(اليهود) و(السود)، ولا تستثنينا نحن (العرب) من هذه القائمة!

    (ثالثا): إذا علمنا الجو (الاستعماري) الذي ولدت فيه الفكرة النازية، أمكن لنا أن نستوعب ظروف الصراع هذه بشكل أفضل. حيث بلجيكا تبتلع وسط إفريقيا الكونغو، وإيطاليا تزدرد الحبشة، وفرنسا تقضم الشمال الإفريقي، وبريطانيا تتسلل بخفة ودبلوماسية، لتضع يدها على مضايق العالم كلها تقريبا، السويس وعدن وجبل طارق. وأما هولندا البلد الذي لا يكاد يرى في الخريطة، فإنه رَكِبَ على رقبة البلد ذي الخمسة آلاف جزيرة (أندونيسيا)! في مثل هذا الجو من التنافس والتهارش الاستعماري لصيد الفرائس والطرائد، يبقى لألمانيا فقط دفع تعويضات الحرب وخسارة الأراضي، وهي من فصيلة الجنس الأبيض الراقي صاحب الامتيازات! وفي جو الإحباط وهزيمة الحرب العامة الأولى والتضخم النقدي والبطالة المتفشية والانهيار المالي والفوضى السياسية وذل معاهدة فرساي وخسارة الأراضي، يأتي هتلر على موعد مع القدر.  

    خالص جلبي
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقف العمليات التجارية مع إسبانيا.. قرارات في الطريق ضد الجزائر

    أكدت المفوضية الأوروبية أنها “مستعدة لاتخاذ إجراءات” ضد انتهاك الجزائر لاتفاقية الشراكة المبرمة مع بروكسيل، من خلال مضيها في وقف العمليات التجارية مع إسبانيا من جانب واحد في كلا الاتجاهين، وذلك منذ يونيو الماضي.

    وأكدت ميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية للتجارة، في تصريح أدلت به لوكالة الأنباء الإسبانية “يوروبا بريس”، أن “السياسة التجارية هي اختصاص حصري للاتحاد الأوروبي”، ومن ثم فإن بروكسيل “مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي إجراء يتم تطبيقه ضد دولة عضو”.

    وسجلت غارسيا فيرير أنه منذ شهر يونيو الماضي، أبدت المفوضية الأوروبية “مخاوفها بانتظام بشأن التداعيات التجارية” لقرار الجزائر، “لاسيما الشحنات الموقوفة القادمة من إسبانيا”.

    وفي هذا السياق، أشارت إلى أن بروكسيل ستواصل التنسيق مع الحكومة الإسبانية بشأن هذه القضية و”ستقيم تداعيات” القيود التجارية التي قد تتعارض مع اتفاقية الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.

    وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية “سنواصل أيضا استكشاف جميع الوسائل الممكنة، بما في ذلك على المستوى السياسي، وذلك قصد بحث الحواجز التجارية الجزائرية”.

    ويوم الثلاثاء الماضي، كان مسؤول رفيع المستوى بالاتحاد الأوروبي قد أعرب عن “قلقه البالغ” إزاء التدابير التقييدية المتخذة من قبل الجزائر.

    وأكد نائب المدير العام للمديرية العامة للتجارة لدى المفوضية الأوروبية، دنيس رودوني، في تصريح لوسائل إعلام إسبانية، أثناء زيارة إلى فالنسيا، أن “الإجراءات التي اتخذتها السلطات الجزائرية تثير قلقا كبيرا، ليس فقط في إسبانيا، ولكن أيضا داخل الاتحاد الأوروبي، لأنها تؤثر على السياسة التجارية المشتركة”.

    وبحسبه، فإن “الأمر يتعلق بإكراه اقتصادي وسنتواصل مع السلطات الجزائرية لمواجهة هذه الإجراءات وإلغائها”، مضيفا أن هذه القضية “مقلقة ومعقدة للغاية وتكتسي أبعادا تجارية وسياسية”.

    وكانت العمليات والمبادلات التجارية قد توقفت بين إسبانيا والجزائر منذ يونيو الماضي.

    ونتجت تدابير وقف المبادلات من جانب الجزائر في أعقاب الإعلان الصادر، في 8 يونيو، بشأن تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا، احتجاجا على الموقف الإسباني الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وهو ما وصفته إسبانيا بأنه تدخل في شؤونها الداخلية والسيادية.

    وأعرب الاتحاد الأوروبي، على لسان جوزيب بوريل، والنائب التنفيذي لرئيسة المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، عن “قلقه البالغ” إزاء القرار الذي اتخذته الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا في 2002.

    وبالنسبة للمسؤولين الأوروبيين رفيعي المستوى، فإن التصرف الجزائري أحادي الجانب يمثل “انتهاكا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر”، مشيرين إلى أن الاتحاد الأوروبي “يعارض أي نوع من الإجراءات القسرية المطبقة “ضد دولة عضو في الاتحاد الأوروبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات على الجزائر

    كشفت المفوضية الأوربية عن استعدادها لاتخاذ إجراءات ضد الجزائر بسبب انتهاكها لاتفاقية الشراكة المبرمة مع بروكسيل، من خلال مضيها في وقف العمليات التجارية مع إسبانيا من جانب واحد في كلا الاتجاهين، وذلك منذ يونيو الماضي.

    ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “يوروبا بريس”، تصريحا لميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم المفوضية الأوربية للتجارة، بأن “السياسة التجارية هي اختصاص حصري للاتحاد الأوربي”، ومن ثم فإن بروكسيل “مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي إجراء يتم تطبيقه ضد دولة عضو”، مسجلة منذ شهر يونيو الماضي، أبدت المفوضية الأوربية “مخاوفها بانتظام بشأن التداعيات التجارية” لقرار الجزائر، “لاسيما الشحنات الموقوفة القادمة من إسبانيا”.

    وقالت المسؤولة الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيواصل =التنسيق مع الحكومة الإسبانية بشأن هذه القضية، و”ستقيم تداعيات” القيود التجارية التي قد تتعارض مع اتفاقية الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوربي والجزائر، مضيفة “سنواصل أيضا استكشاف جميع الوسائل الممكنة، بما في ذلك على المستوى السياسي، وذلك قصد بحث الحواجز التجارية الجزائرية”.

    نائب المدير العام للمديرية العامة للتجارة لدى المفوضية الأوربية، دنيس رودوني، في تصريح لوسائل إعلام إسبانية، أثناء زيارة إلى فالنسيا، قال إن  “الإجراءات التي اتخذتها السلطات الجزائرية تثير قلقا كبيرا، ليس فقط في إسبانيا، ولكن أيضا داخل الاتحاد الأوربي، لأنها تؤثر على السياسة التجارية المشتركة”. مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بإكراه اقتصادي وسنتواصل مع السلطات الجزائرية لمواجهة هذه الإجراءات وإلغائها”، مضيفا أن هذه القضية “مقلقة ومعقدة للغاية وتكتسي أبعادا تجارية وسياسية”.

    وأعرب الاتحاد الأوربي، على لسان جوزيب بوريل، والنائب التنفيذي لرئيسة المفوضية الأوربية، فالديس دومبروفسكيس، عن “قلقه البالغ” إزاء القرار الذي اتخذته الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا في 2002.

    وبالنسبة للمسؤولين الأوربيين رفيعي المستوى، فإن التصرف الجزائري أحادي الجانب يمثل “انتهاكا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوربي والجزائر”، مشيرين إلى أن الاتحاد الأوربي “يعارض أي نوع من الإجراءات القسرية المطبقة “ضد دولة عضو في الاتحاد الأوربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية الأوروبية تدرس معاقبة الجزائر

    العلم الإلكترونية – وكالات

    أكدت المفوضية الأوروبية أنها « مستعدة لاتخاذ إجراءات » ضد انتهاك الجزائر لاتفاقية الشراكة المبرمة مع بروكسيل، من خلال مضيها في وقف العمليات التجارية مع إسبانيا من جانب واحد في كلا الاتجاهين، وذلك منذ يونيو الماضي.

    وأكدت ميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية للتجارة، في تصريح أدلت به لوكالة الأنباء الإسبانية « يوروبا بريس »، أن « السياسة التجارية هي اختصاص حصري للاتحاد الأوروبي »، ومن ثم فإن بروكسيل « مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي إجراء يتم تطبيقه ضد دولة عضو ».

    وسجلت غارسيا فيرير أنه منذ شهر يونيو الماضي، أبدت المفوضية الأوروبية « مخاوفها بانتظام بشأن التداعيات التجارية » لقرار الجزائر، « لاسيما الشحنات الموقوفة القادمة من إسبانيا ».

    وفي هذا السياق، أشارت إلى أن بروكسيل ستواصل التنسيق مع الحكومة الإسبانية بشأن هذه القضية و »ستقيم تداعيات » القيود التجارية التي قد تتعارض مع اتفاقية الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.

    وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية « سنواصل أيضا استكشاف جميع الوسائل الممكنة، بما في ذلك على المستوى السياسي، وذلك قصد بحث الحواجز التجارية الجزائرية ».

    ويوم الثلاثاء الماضي، كان مسؤول رفيع المستوى بالاتحاد الأوروبي قد أعرب عن « قلقه البالغ » إزاء التدابير التقييدية المتخذة من قبل الجزائر.

    وأكد نائب المدير العام للمديرية العامة للتجارة لدى المفوضية الأوروبية، دنيس رودوني، في تصريح لوسائل إعلام إسبانية، أثناء زيارة إلى فالنسيا، أن « الإجراءات التي اتخذتها السلطات الجزائرية تثير قلقا كبيرا، ليس فقط في إسبانيا، ولكن أيضا داخل الاتحاد الأوروبي، لأنها تؤثر على السياسة التجارية المشتركة ».

    وبحسبه، فإن « الأمر يتعلق بإكراه اقتصادي وسنتواصل مع السلطات الجزائرية لمواجهة هذه الإجراءات وإلغائها »، مضيفا أن هذه القضية « مقلقة ومعقدة للغاية وتكتسي أبعادا تجارية وسياسية ».

    وكانت العمليات والمبادلات التجارية قد توقفت بين إسبانيا والجزائر منذ يونيو الماضي.

    ونتجت تدابير وقف المبادلات من جانب الجزائر في أعقاب الإعلان الصادر، في 8 يونيو، بشأن تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا، احتجاجا على الموقف الإسباني الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وهو ما وصفته إسبانيا بأنه تدخل في شؤونها الداخلية والسيادية.

    وأعرب الاتحاد الأوروبي، على لسان جوزيب بوريل، والنائب التنفيذي لرئيسة المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، عن « قلقه البالغ » إزاء القرار الذي اتخذته الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا في 2002.

    وبالنسبة للمسؤولين الأوروبيين رفيعي المستوى، فإن التصرف الجزائري أحادي الجانب يمثل « انتهاكا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر »، مشيرين إلى أن الاتحاد الأوروبي « يعارض أي نوع من الإجراءات القسرية المطبقة « ضد دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي « مستعد لاتخاذ إجراءات » ضد الجزائر

    أكدت المفوضية الأوروبية أنها « مستعدة لاتخاذ إجراءات » ضد انتهاك الجزائر لاتفاقية الشراكة المبرمة مع بروكسيل، من خلال مضيها في وقف العمليات التجارية مع إسبانيا من جانب واحد في كلا الاتجاهين، وذلك منذ يونيو الماضي.

    وأكدت ميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية للتجارة، في تصريح أدلت به لوكالة الأنباء الإسبانية « يوروبا بريس »، أن « السياسة التجارية هي اختصاص حصري للاتحاد الأوروبي »، ومن ثم فإن بروكسيل « مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي إجراء يتم تطبيقه ضد دولة عضو ».

    وسجلت غارسيا فيرير أنه منذ شهر يونيو الماضي، أبدت المفوضية الأوروبية « مخاوفها بانتظام بشأن التداعيات التجارية » لقرار الجزائر، « لاسيما الشحنات الموقوفة القادمة من إسبانيا ».

    وفي هذا السياق، أشارت إلى أن بروكسيل ستواصل التنسيق مع الحكومة الإسبانية بشأن هذه القضية و »ستقيم تداعيات » القيود التجارية التي قد تتعارض مع اتفاقية الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.

    وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية « سنواصل أيضا استكشاف جميع الوسائل الممكنة، بما في ذلك على المستوى السياسي، وذلك قصد بحث الحواجز التجارية الجزائرية ».

    ويوم الثلاثاء الماضي، كان مسؤول رفيع المستوى بالاتحاد الأوروبي قد أعرب عن « قلقه البالغ » إزاء التدابير التقييدية المتخذة من قبل الجزائر.

    وأكد نائب المدير العام للمديرية العامة للتجارة لدى المفوضية الأوروبية، دنيس رودوني، في تصريح لوسائل إعلام إسبانية، أثناء زيارة إلى فالنسيا، أن « الإجراءات التي اتخذتها السلطات الجزائرية تثير قلقا كبيرا، ليس فقط في إسبانيا، ولكن أيضا داخل الاتحاد الأوروبي، لأنها تؤثر على السياسة التجارية المشتركة ».

    وبحسبه، فإن « الأمر يتعلق بإكراه اقتصادي وسنتواصل مع السلطات الجزائرية لمواجهة هذه الإجراءات وإلغائها »، مضيفا أن هذه القضية « مقلقة ومعقدة للغاية وتكتسي أبعادا تجارية وسياسية ».

    وكانت العمليات والمبادلات التجارية قد توقفت بين إسبانيا والجزائر منذ يونيو الماضي.

    ونتجت تدابير وقف المبادلات من جانب الجزائر في أعقاب الإعلان الصادر، في 8 يونيو، بشأن تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا، احتجاجا على الموقف الإسباني الداعم لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وهو ما وصفته إسبانيا بأنه تدخل في شؤونها الداخلية والسيادية.

    وأعرب الاتحاد الأوروبي، على لسان جوزيب بوريل، والنائب التنفيذي لرئيسة المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، عن « قلقه البالغ » إزاء القرار الذي اتخذته الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا في 2002.

    وبالنسبة للمسؤولين الأوروبيين رفيعي المستوى، فإن التصرف الجزائري أحادي الجانب يمثل « انتهاكا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر »، مشيرين إلى أن الاتحاد الأوروبي « يعارض أي نوع من الإجراءات القسرية المطبقة « ضد دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ».

    إقرأ الخبر من مصدره