Étiquette : معاهدة

  • الاتحاد الأوروبي يعرب عن “قلقه البالغ” إزاء تجميد الجزائر للعمليات التجارية مع إسبانيا

    أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، عن “قلقه البالغ” إزاء انتهاك الجزائر لاتفاقية الشراكة بين الجزائر وبروكسيل، مما أدى إلى تجميد أحادي الجانب للعمليات التجارية في كلا الاتجاهين مع إسبانيا منذ يونيو الماضي.

    وقال نائب المدير العام للمديرية العامة للتجارة لدى المفوضية الأوروبية، دينيس ريدونيت، في تصريحات لوسائل إعلام إسبانية، خلال زيارة لفالنسيا، إن “الإجراءات التي اتخذتها السلطات الجزائرية تثير قلقا كبيرا، ليس في إسبانيا فحسب، ولكن أيضا داخل الاتحاد الأوروبي، لأنها تؤثر على السياسة التجارية المشتركة”.

    وبحسبه، فإن “الأمر يتعلق بإكراه اقتصادي وسنتواصل العمل مع السلطات الجزائرية لمواجهة هذه الإجراءات وإلغائها”، مضيفا أن هذه القضية “مقلقة للغاية ومعقدة جدا ولها أبعاد تجارية وسياسية.

    وتم تجميد المبادلات التجارية بين إسبانيا والجزائر منذ يونيو الماضي من جانب الجزائر، بعد الإعلان في 8 يونيو، عن تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا، احتجاجا على الموقف الإسباني الداعم لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، حيث وصفت إسبانيا هذه الخطوة بأنها تدخل في شؤونها الداخلية والسيادية.

    وأعرب الاتحاد الأوروبي، من خلال صوت جوزيب بوريل، ونائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، عن “قلقه البالغ” إزاء القرار الذي اتخذته الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار الموقعة مع إسبانيا في 2002.

    وبالنسبة للمسؤولين الأوروبيين، فإن العمل الجزائري الأحادي الجانب يمثل “انتهاكا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر”، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي “يعارض أي نوع من الإجراءات العقابية المطبقة ضد دولة عضو في الاتحاد الأوروبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرات رئيس وزراء اليابان « المُغْتَال » تكشف خفايا صادمة عن الخلافات بين رؤساء العالم

    كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد رحلتي إلى سوتشي (في مايو 2016).

    وكتب آبي في مذكراته: « عندما زرت الولايات المتحدة عام 2016، للمشاركة في قمة الأمن النووي، أخبرت الرئيس باراك أوباما، أنني سألتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي في شهر مايو، وسرعان ما ظهرت على وجهه علامات الاستياء، وأجابني غاضبا: لو كنت مكانك، لما فعلت ذلك، وبهذه الكلمات تعكر جو اللقاء بيننا، وتمت زيارتي إلى سوتشي، والتقيت الرئيس بوتين، رغم اعتراض الولايات المتحدة ».

    وأشار آبي، إلى أن موقف أوباما، نابع من رغبة الولايات المتحدة في الحفاظ على تكثيف جهود مجموعة دول G 7، بشكل جماعي، في مسألة الضغط على موسكو، بعد عودة ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية.

     وتطرق آبي في مذكراته، إلى اقتراح أوباما المفاجئ، خلال قمة مجموعة G7 في بروكسل عام 2014، بفرض عقوبات ضد روسيا، بسبب الخلافات حول أوكرانيا، وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية، ما أثار ردود فعل، وتحفظات من قبل بعض الدول الأوروبية، بسبب علاقاتها الاقتصادية مع روسيا، كفرنسا التي كانت تخطط لتصدير سفن برمائية إلى روسيا، وألمانيا التي تعتمد بشكل أساسي، على الغاز الروسي.

    وأشار آبي إلى أن أوباما كان متشددا في طرح قضية العقوبات، ضد روسيا، ووزع قائمة العقوبات على المشاركين في القمة، بنفسه، رغم عدم مرور هذه القائمة على الخبراء، لدراستها قبل طرحها، على الدول بشكل مفاجئ، ومغاير للأعراف الدبلوماسية، كما فعل أوباما.

    وأوضح آبي، أن المستشارة الألمانية، أنغلا ميركل، سألته عن موقف طوكيو تجاه العقوبات، وأنه أجابها: « أن اليابان لن تشارك في العقوبات ضد روسيا، لأن ذلك من شأنه أن يوتر المفاوضات الدائرة بين البلدين، لكن يمكننا إصدار وثيقة إدانة على شكل انتقاد ».

    وأضاف أن الرئيس الفرنسي آنذاك، فرانسوا هولاند، اتخذ موقفا حذرا، من اقتراح أوباما، وفي النهاية، وضعت ميركل حدا للخلافات الدائرة، حول مسألة العقوبات ضد روسيا، واقترحت أن يصدر الجميع بيانا يدين روسيا، ويترك مناقشة العقوبات على المستوى الإداري لكل دولة، كما تراه مناسبا.

    ونوه آبي، بأن الجميع شعر بالارتياح، لأن موضوع العقوبات ضد روسيا، لم يتم التوافق عليه بين دول المجموعة، وتم تبني إصدار بيان، بالإدانة الجماعية لروسيا، بدلا من العقوبات، حتى أن رئيس الوزراء الإيطالي حينها، ماتيو رينزي، مد يده إلي ليصافحني بحرارة.

    كما أشار آبي في مذكراته، إلى أن معاهدة السلام بين موسكو وطوكيو عام 2018، على أساس الإعلان السوفيتي الياباني المشترك في الـ 19 من أكتوبر 1956، لا تعتبر تنازلا من قبل طوكيو، لأن الاتحاد السوفيتي حينها، تعهد بإعادة جزيرة شيكوتان، والعديد من الجزر غير المأهولة المجاورة لسلسلة جبال كوريل الصغرى، إلى اليابان، حال إبرام معاهدة سلام نهائية، بين البلدين.

    وأكد أن مطالبة اليابان لروسيا، بإعادة جميع جزر الجزء الجنوبي من الكوريل، دفعة واحدة، غير منطقية، وتعني أن هذه الجزر لن تعود أبدا لليابان.

    وفي سياق آخر تطرق آبي في مذكراته إلى خطة النقاط الـ 8 لتطوير التعاون الاقتصادي بين طوكيو وموسكو، في العام 2016، خلال لقائه مع بوتين في سوتشي، والتي تضمنت تعزيز العلاقات بين البلدين، في مجالات الطاقة، والاقتصاد، والصناعات، وتحديدا التقنيات المتقدمة، بما فيها الطاقة النووية، وغيرها.

    وتتضمن مذكرات رئيس الوزراء الياباني، الأسبق، شينزو آبي، 18 مقابلة صحفية، بصيغة سؤال وجواب، بإجمالي 36 ساعة، ولم تنشر من قبل بسبب طبيعتها الحساسة للغاية، وتم طرحها للبيع في اليابان هذا الأسبوع.

    وتم اغتيال رئيس الوزراء الياباني الأسبق، شينزو آبي، في الـ 8 من يوليو 2022، خلال تجمع انتخابي، حيث اقترب منه رجل، وأطلق عليه النار من مسافة صفر، وبرر ذلك بـ « أسباب دينية ».
    العلم الإلكترونية – تاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرات رئيس الوزراء الياباني الراحل تكشف خفايا صادمة عن الخلافات بين رؤساء العالم

    كشف رئيس الوزراء الياباني الراحل، شينزو آبي، في مذكراته، أن زيارته لروسيا عام 2016، أغضبت الرئيس الأمريكي آنذاك، باراك أوباما.

    وكتب آبي في مذكراته: “عندما زرت الولايات المتحدة عام 2016، للمشاركة في قمة الأمن النووي، أخبرت الرئيس باراك أوباما، أنني سألتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في سوتشي في شهر مايو، وسرعان ما ظهرت على وجهه علامات الاستياء، وأجابني غاضبا: لو كنت مكانك، لما فعلت ذلك، وبهذه الكلمات تعكر جو اللقاء بيننا، وتمت زيارتي إلى سوتشي، والتقيت الرئيس بوتين، رغم اعتراض الولايات المتحدة”.

    وأشار آبي، إلى أن موقف أوباما، نابع من رغبة الولايات المتحدة في الحفاظ على تكثيف جهود مجموعة دول G 7، بشكل جماعي، في مسألة الضغط على موسكو، بعد عودة ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية.

    وتطرق آبي في مذكراته، إلى اقتراح أوباما المفاجئ، خلال قمة مجموعة G7 في بروكسل عام 2014، بفرض عقوبات ضد روسيا، بسبب الخلافات حول أوكرانيا، وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا الاتحادية، ما أثار ردود فعل، وتحفظات من قبل بعض الدول الأوروبية، بسبب علاقاتها الاقتصادية مع روسيا، كفرنسا التي كانت تخطط لتصدير سفن برمائية إلى روسيا، وألمانيا التي تعتمد بشكل أساسي، على الغاز الروسي.

    وأشار آبي إلى أن أوباما كان متشددا في طرح قضية العقوبات، ضد روسيا، ووزع قائمة العقوبات على المشاركين في القمة، بنفسه، رغم عدم مرور هذه القائمة على الخبراء، لدراستها قبل طرحها، على الدول بشكل مفاجئ، ومغاير للأعراف الدبلوماسية، كما فعل أوباما.

    وأوضح آبي، أن المستشارة الألمانية، أنغلا ميركل، سألته عن موقف طوكيو تجاه العقوبات، وأنه أجابها: “أن اليابان لن تشارك في العقوبات ضد روسيا، لأن ذلك من شأنه أن يوتر المفاوضات الدائرة بين البلدين، لكن يمكننا إصدار وثيقة إدانة على شكل انتقاد”.

    وأضاف أن الرئيس الفرنسي آنذاك، فرانسوا هولاند، اتخذ موقفا حذرا، من اقتراح أوباما، وفي النهاية، وضعت ميركل حدا للخلافات الدائرة، حول مسألة العقوبات ضد روسيا، واقترحت أن يصدر الجميع بيانا يدين روسيا، ويترك مناقشة العقوبات على المستوى الإداري لكل دولة، كما تراه مناسبا.

    ونوه آبي، بأن الجميع شعر بالارتياح، لأن موضوع العقوبات ضد روسيا، لم يتم التوافق عليه بين دول المجموعة، وتم تبني إصدار بيان، بالإدانة الجماعية لروسيا، بدلا من العقوبات، حتى أن رئيس الوزراء الإيطالي حينها، ماتيو رينزي، مد يده إلي ليصافحني بحرارة.

    كما أشار آبي في مذكراته، إلى أن معاهدة السلام بين موسكو وطوكيو عام 2018، على أساس الإعلان السوفيتي الياباني المشترك في الـ 19 من أكتوبر 1956، لا تعتبر تنازلا من قبل طوكيو، لأن الاتحاد السوفيتي حينها، تعهد بإعادة جزيرة شيكوتان، والعديد من الجزر غير المأهولة المجاورة لسلسلة جبال كوريل الصغرى، إلى اليابان، حال إبرام معاهدة سلام نهائية، بين البلدين.

    وأكد أن مطالبة اليابان لروسيا، بإعادة جميع جزر الجزء الجنوبي من الكوريل، دفعة واحدة، غير منطقية، وتعني أن هذه الجزر لن تعود أبدا لليابان.

    وفي سياق آخر تطرق آبي في مذكراته إلى خطة النقاط الـ 8 لتطوير التعاون الاقتصادي بين طوكيو وموسكو، في العام 2016، خلال لقائه مع بوتين في سوتشي، والتي تضمنت تعزيز العلاقات بين البلدين، في مجالات الطاقة، والاقتصاد، والصناعات، وتحديدا التقنيات المتقدمة، بما فيها الطاقة النووية، وغيرها.

    وتتضمن مذكرات رئيس الوزراء الياباني، الأسبق، شينزو آبي، 18 مقابلة صحفية، بصيغة سؤال وجواب، بإجمالي 36 ساعة، ولم تنشر من قبل بسبب طبيعتها الحساسة للغاية، وتم طرحها للبيع في اليابان هذا الأسبوع.

    وتم اغتيال رئيس الوزراء الياباني الأسبق، شينزو آبي، في الـ 8 من يوليو 2022، خلال تجمع انتخابي، حيث اقترب منه رجل، وأطلق عليه النار من مسافة صفر، وبرر ذلك بـ “أسباب دينية”.

    المصدر: تاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان في عهد المولى محمد بن عبد الله… سفارة الكاتب والوزير محمد بن عثمان (4)

    رخـامـة ملـوكية أندلسـية بتطوان:
    وقد تحدث ابن عثمان في رحلته المذكورة عن رخامة مكتوبة كانت على قبر أحد ملوك الدولة الحمودية الأندلسية، ثم نقلت إلى تطوان ووضعت في المسجد الأعظم منها، وقال عن ذلك ما نصه:

    وقد وجدت أيضا بسبتة رخامة كبيرة مكتوبة فيها بالخط الكوفي ما نصه:

    باسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما..

    (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم. وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا، حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام علیکم طبتم فادخلوها خالدين).

    هذا قبر الإمام عبد الله على الناصر لدين الله أمير المؤمنين رضوان الله ورحمته وبركاته عليه، سلالة النبي المصطفى ولد فاطمة الزهراء خير البريه أبا وأما، عاش حميدا، ومات شهيدا، قدس الله روحه، ورفعه في أعلى عليين، وحشره مع جده سیدنا محمد خاتم النبئين. توفي يوم الأحد لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ثمان واربعمائة فرحمة الله عليه و على أبويه ءامين يارب العالمين، وصلى الله على محمد
    …. الخ .

    فرفعناها وغسلناها وطلبت من الحاكم ان يعطيني إياها، فضن بها حيث علم أنها كانت على قبر أحد ملوك الإسلام لأنني لما قرأتها سمعني ترجمانهم فراودته كثيرا، فوعدني أن يبعثها إلى طنجة فكتبت إلى حاكمها أن يقبلها منه إن صدق …. الخ ..

    ثم قال بعد ذلك في نفس الموضوع ما نصه:
    ولما كنا هناك (يعني لما كان في سبتة عند عودته من رحلته) كلفنا حاكم نسبتة بإحضار الرخامة المكتوبة فيها الآيات القرآنية التي كانت على قبر الشريف على حمود الإدريسي كما تقدم أول الكتاب، لأنه بلغني ونحن بمدريد ان الحاكم ضن بالرخامة ولم يبعثها إلى طنجة أو تطوان، وأخلف وعده في ذلك، فطلبتها من الوزير فبعث له أمر الطاغية بأن يمكننا منها، فلما طالبته بها ما أمكنه إلا إحضارها في الحين، فجعلتها في مركب من مراكب مولانا المنصور بالله التي كانت ترد علينا ونحن بسبتة وبعثتها إلى تطوان، وهي الآن في الجامع الكبير فيها في البلاط الأول بعد الصحن عن يمين المستقبل .. ).

    ولا أدري كيف غاب هذا المرجع الهام لتاريخ تطوان عن ذهن الأستاذ الفاسي الذي أكد في بحثه المتأخر، ضياع هذه الرحلة مع أن الأستاذ داود أكد على اطلاعه التام عليها بمكتبة الأستاذ إبراهيم الكتاني رحمه الله، ونقل عنها الوصف المذكور أعلاه للجزء الأخير من هذه الرحلة المختص بوصول ابن عثمان إلى تطوان مرفوقا بأسرى المسلمين.

    وعاد السفير محمد بن عثمان من سفرته محققا نجاحا في توطيد العلاقات الإسبانية المغربية على الأقل لمدة 80 سنة مقبلة من 1780 – إلى سنة 1860 تاريخ إحتلال تطوان، وحاملا معه ألفي أسير من المسلمين ..

    مـن حـيـث توطيـد العـلاقـات:
    وكما أشرت من قبل فانه لما وقع المغرب في شخص السفير محمد بن عثمان والجانب الإسباني بتاريخ 16 جمادى الأولى عام 1195 ماي 1780م. على معاهدة الصداقة التي سميت بمعاهدة ارنخويس، CONVENIO DE ARANJUE نسبة للمدينة التي وقعت فيها، وتضمنت عدة فصول منها الفصل العاشر الذي ترك الباب مفتوحا لإبن ملك إسبانيا فرناندو الأول ملك نابولي وصقليه للإنضمام إليها كما أشير في الإتفاقية المنشورة أعلاه. فكان ذلك عاملا آخر لسفارة بن عثمان المشهورة إلى هذين الصقلتين بعد سنة من سفارة مدريد.

    سفارتـه إلى مـالـطـة:
    وأهم سفارة قام بها المغرب على عهد المولى محمد بن عبد الله كانت إلى مالطة ونابولي التي ترأسها، الكاتب محمد بن عثمان صحبة الطيب بن جلون الفاسي، ومحمد الحافي، ومحمد المنير السلاوي، والسفيرين التطوانيين وهما:
    1. السفير عبد الكريم ابن قريش .
    2. السفير التهامي البناي. المتحدث عنهما سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان أبرز النقاط المعروضة للنقاش بالقمة.. تطورات جديدة يعرفها النفق البحري المغربي-الإسباني

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    يبدو أن النفق البحري المقرر أن يربط المغرب وإسبانيا عبر جبل طارق يعرف تطورات جديدة ستُسرّع وتيرة بدء أشغاله.

    ووفق ما أوردته صحيفة إسبانية، فإن حكومة إسبانيا خصصت لهذا النفق 750000 يور، من أجل إعداد دراسة له والوقوف عند جميع أبعاده جوانبه.

    الصحيفة نفسها أردفت أنه « من المتوقع أن تمتد أشغال بناء هذا الجسر البحري من سنة 2030 إلى عام 2040؛ أي 10 سنوات من الاشتغال لإنهاء أشغال هذا المشروع الضخم ».

    « وتهدف الرباط ومدريد وراء هذا النفق إلى ربط جنوب أوروبا وشمال إفريقيا »، يضيف المصدر عينه قبل أن يردف أن « شركة Herrenknecht الألمانية هي التي ستتكلف بدراسة مشروع هذا النفق البحري ».

    الصحيفة نفسها وصفت الشركة المذكورة بـ »المتعددة الجنسيات، والمتخصصة في صناعة الأنفاق، والأكبر في العالم ». 

    « ويعود اهتمام الشركة المذكورة بالنفق البحري المغربي الإسباني إلى سنة 2018، لما قررت معية جامعة زيورخ (سويسرا) دراسة إمكانية بناء نفق تحت الماء يربط طريفة وطنجة »، تشرح الصحيفة الإسبانية.

    وزاد المصدر عينه أن « هذا المشروع كان ضمن أبرز النقاط التي نوقشت في القمة الإسبانية-المغربية رفيعة المستوى المنعقدة خلال الأسبوع المنصرم، التي حضرها رئيسا حكومتي البلدين عزيز أخنوش وبيدرو سانشيز ».

    من جهته، وصف راكيل سانشيز، وزير النقل والتنقل والأجندة الحضرية، وفق الصحيفة الإسبانية، المشروع عينه بكونه « استراتيجي » لكلا البلدين، مبرزا أهميته لدى أوروبا وإفريقيا.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي تناقش فيها إسبانيا والمغرب إمكانية توحيد أراضيهما، تشير الصحيفة المذكورة، بل « سبق للبلدين في عام 1979 أن وقعا على معاهدة « التعاون العلمي والتقني » لتسهيل المواصلات بين الدولتين ».

    تجدر الإشارة إلى أن التقارب المغربي-الإسباني جاء عقب تغيير مدريد موقفها من مقترح الحكم الذاتي، الذي تتبناه الرباط لحل النزاع المفتعل حول الصحراء، تُوج بتبادل الزيارات وتوقيع عدد من الاتفاقيات في عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام والصورة النمطية عن المغرب بإسبانيا

    اختتمت أشغال الدورة الثانية عشرة من الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا المنعقدة الخميس ثالث فبراير الجاري بالرباط بإصدار بيان مشترك أكد فيه الجانبان “الالتزام باستدامة العلاقات المتميزة بينهما، والعمل على إثرائها باستمرار في إطار معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون والحوار السياسي”.

    كما جدد البلدان في أعقاب هذه الدورة تأكيدهما على أهمية البيان المشترك الصادر في سابع أبريل 2022، الذي ينص بالخصوص على “مبادئ الشفافية والحوار الدائم والاحترام المتبادل وتنفيذ الالتزامات والاتفاقيات الموقعة من قبل الجانبين، بروح الثقة وبعيداً عن الأعمال الأحادية أو الأمر الواقع”.

    وإذا كان هذا اللقاء تميز بالتوقيع، لأول مرة على ما يناهز 20 مذكرة تفاهم، تهم عدة مجالات، أبرزها التعاون الثنائي وإدارة الهجرة والبنى التحتية وحماية البيئة والتكوين المهني وتدبير المياه، فإن الغائب الأكبر في هذا الاجتماع رفيع المستوى كان ملف الثقافة والإعلام الذي يضطلع بدور حاسم في تشكيل الرأي العام وصناعته، ويفرض كذلك أجندته على سياسة الدول.

    وعلى الرغم مما يلاحظ من تحسن في العلاقات بين البلدين وتدشينهما لمرحلة جديدة، خاصة بعدما أعلنت مدريد بأن المقترح المغربي حول الحكم الذاتي، هو “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لتسوية نزاع الصحراء، فإن غالبية وسائل الإعلام الإسبانية ظلت على عكس هذا التوجه، رهينة نظرة نمطية سلبية في تعاملها مع الشأن المغربي، عكسته معالجة العديد منها لمختلف قضايا جارها الجنوبي الذي لا تفصله عن بلادها سوى 14 كلم.

    وفي ظل الثورة الرقمية، لا يجادل أحد اليوم حول أهمية ودور الصورة الإعلامية وخطورتها في تشكيل الصور الذهنية للرأي العام وفي تحديد توجهاته وسلوكياته، وجعلها تترسخ في عقول الأفراد والجماعات، إذ غالبا ما تؤثر في هذا السياق الصور التي تقدمها وسائل الإعلام على صناعة القرار السياسي وأيضا في حقل السياسة الخارجية والعلاقات الدولية.

    فتصحيح الرسائل الخاطئة التي تمرر عبر وسائل الإعلام والذي غالبا ما يكون جانبا منها مبنيا إما على عدم الفهم أو الجهل أيضا، يتطلب كذلك اعتماد استراتيجيات واضحة في مجال الثقافة والإعلام الوطني، والارتقاء بمستوى التبادل ما بين الفاعلين الإعلاميين والمجتمع المدني، علاوة على تكثيف التعاون الثقافي والإعلامي وفي مجالات البحث العلمي والأكاديمي، لما لهذه القطاعات الحيوية من أهمية ودور في إعادة إنتاج الأفكار والمعرفة بصورة صحيحة ومواجهة الصور النمطية السائدة، وهو ما قد يساهم إيجابا في التأثير على الرأي العام وتحقيق معرفة أفضل ما بين مجتمعي البلدين، وذلك استنادا على معطيات واقعية وأيضا على معلومات دقيقة وواقعية. 

    وعلى الرغم من عشرات اللقاءات الإعلامية والفكرية، هنا بالمغرب وهناك بإسبانيا، فإنها لم تتمكن لحد الآن من معالجة الصور النمطية التي تروجها وسائل الإعلام الإسبانية حول المغرب والمغاربة، وهو ما يتطلب فضلا عن إعادة النظر في طريقة وأسلوب تنظيم هذه التظاهرات وكذلك في مضامينها، العمل على تقييم فعاليتها، وذلك وفق مقاربة موضوعية للمساهمة بفعالية أكبر في تجاوز الأفكار النمطية والأحكام المسابقة التي تقف حائلا أمام مبادرات تجسير التواصل وتعيق التفاهم بين البلدين الجارين اللذين أعلنا – كما جاء في الاجتماع رفيع المستوى- عن “فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، على أساس الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة والتشاور الدائم والتعاون الصريح والمخلص، في إطار حسن الجوار”.

    وبعد إعلان مدريد مؤخرا بأن المقترح المغربي حول الحكم الذاتي، هو “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لتسوية قضية الصحراء، أجمعت وسائل الإعلام المغربية ومعها الطبقة السياسية على وصف التحول الذي عرفه الموقف الإسباني من قضية الصحراء بـ” التاريخي وغير المسبوق”.  

    لكن على الرغم من هذا التحول والمرحلة الجديدة التي دخلتها العلاقات بين البلدين، إلا أنه يلاحظ أن وسائل الإعلام الإسبانية التي تعد لاعبا حاسما في دينامية العلاقات بين مدريد والرباط، ظلت تعتمد “مواقف جاهزة ونظرة استعلائية” في تعاملها مع المغرب وقضاياه، ويزيد من مغالاتها في الاهتمام بالشأن المغربي، تأثرها بالخلافات السياسية الداخلية حول جارها النوبي، لتبقى معالجتها الإعلامية، مرتهنة بالصراعات السياسية الداخلية، ولجماعات الضغط، وهو ما يرخي بظلاله على العلاقات بين البلدين الجارين.

    ومن أجل الإسهام في تجاوز النظرة النمطية السلبية في تعاطي وسائل الإعلام الإسبانية مع المغرب وقضاياه، فإن المرحلة الراهنة على ما يبدو، تتطلب “معركة إعلامية بخطاب مهني جديد”، ذلك لأن تطوير العلاقات الثنائية، يحتاج كذلك لتوفر إرادة واضحة ورؤية متجددة، تعلي من شأن البعدين الإعلامي والثقافي، حتى يكون بمقدورهما المساهمة في تغيير الصورة النمطية التي تعمل على ترويجها وسائل الإعلام الإسبانية.

    ومما يزيد من أهمية هذه المرحلة التزام إسبانيا التي تعد أكبر مستثمر أجنبي في المغرب بـ”الاحترام المتبادل.. وتجنب في خطابنا وفي ممارستنا السياسية كل ما نعرف أنه يسيء إلى الطرف الآخر، لا سيما فيما يؤثر على مجالات السيادة والشؤون الداخلية”، كما قال رئيس حكومتها خلال اجتماع الرباط.

    كما أن رئيس الحكومة المغربية اعتبر بدوره أن القمة الثنائية التي قال بأنها تمهد لمرحلة جديدة جوهرها التركيز على القضايا ذات الاهتمام المشترك “تجسيد للإرادة القوية للعمل سويا من أجل شراكة متميزة، متجهة بثبات نحو المستقبل”.

    ومن جانبه أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني على أن من شأن الحوار السياسي المعزز، والشراكة الاقتصادية الجديدة وتعزيز دينامية العلاقات في المجالات الاقتصادية، والثقافية والتعليمية، أن تعود بالنفع على الطرفين حتى يتعرف الشعبان الإسباني والمغربي على بعضهما البعض بشكل أفضل على أساس أكثر متانة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان مشترك بين المغرب وإسبانيا .. التزام باستدامة العلاقات الممتازة

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
     أعرب المغرب وإسبانيا، اليوم الخميس بالرباط، عن التزامهما باستدامة العلاقات الممتازة التي جمعتهما على الدوام، كما جددا التأكيد على رغبتهما في إثرائها باستمرار.
    وفي هذا السياق، تدرج إسبانيا والمغرب تعاونهما في إطار معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون والحوار السياسي المعزز المنبثقة عن البيان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، القائمة على مبادئ الشفافية والحوار الدائم، والاحترام المتبادل، وتنفيذ الالتزامات والاتفاقيات الموقعة من قبل الجانبين، والتي تم التطرق فيها إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك، بروح من الثقة، بعيدا عن الأعمال الأحادية أو الأمر الواقع.
    وبحسب الإعلان المشترك الذي صدر في أعقاب انعقاد الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، اليوم الخميس، والتي ترأسها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ونظيره الإسباني بيدرو سانشيز، أشار الطرفان إلى أن هذا الاجتماع شكل فرصة لاستعراض أهداف خارطة الطريق والنتائج المرضية التي تم تحقيقها من جهة، ومن جهة أخرى، لتجديد عزم البلدين على العمل، بشكل مشترك، من أجل مواصلة هذه الدينامية الجديدة، الضرورية لرفاهية البلدين وازدهار المنطقة بأسرها.
    وفي هذا الصدد، رحب الجانبان بالعمل المنجز من قبل كافة فرق العمل، مجتمعة ووظيفية، ولاسيما الجهود المبذولة والانخراط المعبر عنه من كلا الجانبين، بهدف تحقيق الأهداف المحددة في خارطة الطريق المذكورة، الداعية إلى مواصلة المناقشات في إطار هذه الفرق.
    وأشادت الحكومتان بأشغال اللجنة المكلفة بتنزيل الإعلان المشترك الذي تم توقيعه في 7 أبريل 2022، والتي تم التنصيص عليها في الفقرة 16 من الإعلان والتي يترأسها وزيرا الشؤون الخارجية ، ويشجعان استمراريتها.
    وأضاف الإعلان المشترك أن البلدان رحبا بتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بمناسبة هذا الاجتماع الرفيع المستوى.
    كما جدد المغرب وإسبانيا التزامهما بحماية وضمان حقوق الإنسان، كقاعدة لا محيد عنها للتعايش الديمقراطي وسيادة القانون والحكامة الجيدة، ويتفقان على تعزيز تعاونهما في هذا المجال خلال المرحلة الجديدة من العلاقات الثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل البيان المشترك الصادر عن الإجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أعرب المغرب وإسبانيا، اليوم الخميس بالرباط، عن التزامهما باستدامة العلاقات الممتازة التي جمعتهما على الدوام، كما جددا التأكيد على رغبتهما في إثرائها باستمرار.

    وفي هذا السياق، تدرج إسبانيا والمغرب تعاونهما في إطار معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون والحوار السياسي المعزز المنبثقة عن البيان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، القائمة على مبادئ الشفافية والحوار الدائم، والاحترام المتبادل، وتنفيذ الالتزامات والاتفاقيات الموقعة من قبل الجانبين، والتي تم التطرق فيها إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك، بروح من الثقة، بعيدا عن الأعمال الأحادية أو الأمر الواقع.

    وبحسب الإعلان المشترك الذي صدر في أعقاب انعقاد الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، اليوم الخميس، والتي ترأسها رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ونظيره الإسباني بيدرو سانشيز، أشار الطرفان إلى أن هذا الاجتماع شكل فرصة لاستعراض أهداف خارطة الطريق والنتائج المرضية التي تم تحقيقها من جهة، ومن جهة أخرى، لتجديد عزم البلدين على العمل، بشكل مشترك، من أجل مواصلة هذه الدينامية الجديدة، الضرورية لرفاهية البلدين وازدهار المنطقة بأسرها.

    وفي هذا الصدد، رحب الجانبان بالعمل المنجز من قبل كافة فرق العمل، مجتمعة ووظيفية، ولاسيما الجهود المبذولة والانخراط المعبر عنه من كلا الجانبين، بهدف تحقيق الأهداف المحددة في خارطة الطريق المذكورة، الداعية إلى مواصلة المناقشات في إطار هذه الفرق.

    وأشادت الحكومتان بأشغال اللجنة المكلفة بتنزيل الإعلان المشترك الذي تم توقيعه في 7 أبريل 2022، والتي تم التنصيص عليها في الفقرة 16 من الإعلان والتي يترأسها وزيرا الشؤون الخارجية ، ويشجعان استمراريتها.

    وأضاف الإعلان المشترك أن البلدان رحبا بتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بمناسبة هذا الاجتماع الرفيع المستوى.

    كما جدد المغرب وإسبانيا التزامهما بحماية وضمان حقوق الإنسان، كقاعدة لا محيد عنها للتعايش الديمقراطي وسيادة القانون والحكامة الجيدة، ويتفقان على تعزيز تعاونهما في هذا المجال خلال المرحلة الجديدة من العلاقات الثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة جزائرية رسمية تحط بمدريد تزامناً مع القمة المغربية الإسبانية

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت وسائل إعلام إسبانية اليوم الأربعاء ، أن طائرة جزائرية رسمية حطت الرحال بمطار “باراخاس” بمدريد ، وذلك قبل ساعات من انعقاد الإجتماع رفيع المستوى بين المغرب و إسبانيا في الرباط.

    ونقلت صحيفة theobjective الإسبانية، أن الطائرة الجزائرية الرسمية أمضت ساعتين على الأراضي الإسبانية اليوم الأربعاء.

    وحسب نفس المصدر، فإن الطائرة من نوع “غولف ستريم”، و هبطت صباح اليوم على الساعة 11:10 صباحًا ، في مطار باراخاس قادمة من الجزائر.

    و أشار المصدر ذاته ، إلى أن تواجد الطائرة الجزائرية بمدريد أمر ملفت للنظر ، لأنه جاء قبل ساعات قليلة من انطلاق القمة الثنائية بين إسبانيا والمغرب ، التي سافر إليها اثنا عشر وزيرا برئاسة بيدرو سانشيز.

    الصحيفة قالت أن الرحلة الجزائرية السرية عادت إلى الجزائر في حدود الساعة 1:13 زوالا.

    و لم تتضمن أجندة رئاسة الحكومة الإسبانية أي اجتماع دبلوماسي مع الجزائر ، التي قررت في وقت سابق تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، بعد التحول الدبلوماسي لمدريد برئاسة بيدرو سانشيز فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتهم موسكو بعدم احترام آخر معاهدة نووية تربطهما

    أكدت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن روسيا لا تحترم معاهدة « نيو ستارت »، وهي آخر اتفاق في مجال نزع السلاح النووي يربط البلدين.

    واتهمت وزارة الخارجية الأمريكية موسكو بتعليق عمليات تفتيش وإلغاء محادثات، كانت مقررة في إطار هذه المعاهدة، لكنها لم تتهمهما بتوسيع ترسانتها النووية إلى ما يفوق الحد المتوافق عليه بموجب المعاهدة.

    إقرأ الخبر من مصدره