Étiquette : معبد

  • بمناسبة ذكرى اليوم العالمي لإلغاء الإعدام..وقفة رمزية أمام مقر البرلمان بالرباط

    أخبارنا المغربية:الرباط

    تخليدا للذكرى التاسعة لليوم العالمي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام الذي اختير لها هذه السنة شعار »عقوبة الإعدام طريق معبد بالتعذيب »، تنظم الحركة المغربية وقفة رمزية أمام مقر البرلمان.

    ووفق مصدر مقرب من الحركة المغربية للمطالبة بإلغاء الإعدام، فسيتم تنظيم الوقفة المشار إليها، يوم الإثنين المقبل 10 أكتوبر الجاري، على الساعة السادسة مساء.

    هذا، وسينظم الائتلاف المغربي مع شبكة البرلمانيات والبرلمانيين والمحاميات والمحامين والصحفيات والصحفيين ونساء ورجال التعليم ضد عقوبة الإعدام،  وبدعم من المرصد المغربي للسجون، الوقفة الرمزية المذكورة.

    ومن المرتقب، أن ترفع مجموعة من الشعارات واللافتات، المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام بالمغرب، اعتبارا لكون الإلغاء ضمان حماية الحق في الحياة لكل إنسان، على حد تعبير مصدر الجريدة.

    للتذكير، فقبل أكثر  من عقدين على تنظيم أول مؤتمر دولي، رسمت المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام طريقها الحقوقي والنضالي، وعبر المؤتمرات الموالية  تحققت العديد  من المكتسبات على مستويات عدة، منها  ارتفاع عدد الدول التي ألغت العقوبة، والتي أوقفت تنفيذها في القانون والواقع، وازداد عدد الدول التي صوتت ايجابيا على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، المتعلق  بوقف  تنفيذ العقوبة على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسامح فأبهى التجليات ديالو.. دبي افتتحات أول معبد هندوسي تقام عليها ب 16 مليون دولار – فيديو

    التسامح فأبهى التجليات ديالو.. دبي افتتحات أول معبد هندوسي تقام عليها ب 16 مليون دولار – فيديو

    وكالات//

    افتتحات دبي أول معبد هندوسي فيه 16 إلاه على حسب المعتقدات الهندوسية، وهو داخل في سياسة الإمارات لي قالت أنها بغات توفر أماكن للتعبد لجميع الطوائف.

    المعبد الجديد كيتعتبر أول معبد هندوسي في مبنى بوحدو في الدول الخليجية، وكيوفر مكان للعبادة ودعم الجالية الهندية الكبيرة في الامارات.

    وغادي يستوعب المعبد الهندوسي في دبي ألف شخص في وقت واحد، ووصلات تكلفة البناء ديالو نحو 60 مليون درهم (16 مليون دولار).

    #شاهد | افتتاح أوّل معبد هندوسي بإمارة #دبي في #الإمارات بتكلفة نحو 60 مليون درهم (16 مليون دولار) ويمكن أن يستوعب ألف شخص في وقت واحد pic.twitter.com/pOexOxmjav

    — TRT عربي (@TRTArabi) October 5, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر تصفير الانبعاثات

    وليد خدوري

     

    تواجه مسيرة تصفير الانبعاثات 2050، التي دعا إليها مؤتمر باريس 2015، تعثرا وتباطؤا لأسباب متعددة: التسرع في بداية الحملة من قبل الدول الصناعية، خصوصا الأقطار الأوروبية، للتقليص الفوري للاستثمار في الوقود الأحفوري (النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم الحجري)، ما أدى إلى الارتباك في ميزان الطاقة العالمي عند نشوب الأزمات العالمية؛ «كوفيد – 19» وغزو روسيا لأوكرانيا. الأمر الذي أخذ يدفع الأقطار الأوروبية إلى التراجع عن بعض القرارات البيئية التي تم تبنيها، ومن ثم تأهيل الوقود الأحفوري، نظرا إلى حاجة الحكومات الأوروبية لتخفيض فواتير الكهرباء للمستهلكين، ولتخزين احتياطي واف من الغاز للشتاء المقبل.

    استحوذت مسيرة تصفير الانبعاثات 2050 على الاهتمامات الرئيسية للسياسة الدولية، خلال السنوات الماضية. وأولى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اهتماما خاصا بالأمر، مما دعاه إلى عقد «أسبوع المناخ»، خلال شهر شتنبر الجاري في نيويورك، عند انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومشاركة العديد من رؤساء الدول والحكومات. وانعقد «أسبوع المناخ» فعلا في نيويورك، لكن خطفت حرب أوكرانيا وأسعار الطاقة العالية الأنظار عنه.

    وبدلا من إعطاء زخم أقوى لأجندة المناخ، اشتكى البعض من تغييرات طرأت أخيرا أدت إلى تهميش أهداف كان قد تم تبنيها سابقا، بالذات حول استعمال الفحم الحجري، أكثر أنواع الوقود الأحفوري تلويثا. فبدلا من قرارات سابقة حول «منع مساندة أي مشروع جديد للفحم الحجري»، تم أخيرا تبني اقتراح جديد يدعو إلى «الانسحاب تدريجيا من تطوير، وتمويل، وتيسير أي مشروع للوقود الأحفوري، من ضمنه الفحم، غير مناف للسيناريوهات العالمية المبنية على أسس علمية لمكافحة تغير المناخ». إن الفرق بين القرارين مهم جدا، فقد تم التغاضي عن مساندة مشروعات الفحم الجديدة، كما غض القرار الجديد النظر عن «منع مساندة أي مشروع» إلى «الانسحاب تدريجيا». وأكد القرار الجديد أهمية مشروعات الوقود الأحفوري «غير منافية لعملية مكافحة تغير المناخ»، ما يعني إعطاء الضوء الأخضر للمشروعات التي تتبنى صناعة اقتصاد تدوير الكربون.

    وانتقد مجموعة من رجال المال في «اتحاد غلاسكو المالي لتصفير الانبعاثات»، الذي تأسس بـ«كوب – 26» في غلاسكو، المصارف المالية، لعدم الالتزام بما يتم تبنيه من قرارات، وتخوف المصارف من تعرضها للاتهام بسياسات احتكارية لمفاضلة صناعة على أخرى. وأثير نقاش على هامش «أسبوع المناخ»، بعد أن صرح رئيس البنك الدولي، ديفيد ملباس، بسؤال في ندوة حول مدى قناعته بالدراسات العلمية لمكافحة تغير المناخ، وأجاب: «لا أعلم. أنا لست عالما. لكني أستمع إلى النصائح العلمية». على إثر هذا التصريح، علق مسؤول بوزارة الخزانة الأمريكية، قائلا: «إننا نتوقع من مجموعة البنك الدولي زعامة لحركة مكافحة تغير المناخ، وتجميع أموال أكثر لخدمة هذا الهدف للدول النامية». أثار تصريح ملباس بدوره دعوات لحركات البيئة لإقالته من منصبه.

    واشتكى غوتيريش من أن قادة العالم لا يأبهون بالتطورات المناخية، مشيرا إلى «الفيضان الذي أغرق أراض شاسعة بباكستان أخيرا، في الوقت الذي يسجل فيه ازدياد درجة الحرارة 1.2 درجة مئوية، وأننا متجهون إلى نحو 3 درجات مئوية». وأضاف غوتيريش: «لقد أبلغت الرؤساء المجتمعين هنا بضرورة تبني سياسات واضحة وهادفة، وأن يلعبوا دورهم كزعماء دول ذات مسؤولية».

    وتتنافس الأقطار الأوروبية في ما بينها ومع الأقطار الآسيوية على إمدادات الغاز السائل الإضافي في الأسواق، وقد أدى هذا التنافس إلى ارتفاع الأسعار، بالذات للعقود قصيرة المدى التي ترغب أوروبا في توقيعها، بينما تهتم الدول المصدرة للغاز بالتوقيع على عقود طويلة المدى وبأسعار تنافسية.

    ومن ثم، فقد واجهت سوق الغاز المضطربة قبل حرب أوكرانيا ارتباكا كبيرا عند نشوب الحرب في فبراير 2022، فقد أعلنت السوق الأوروبية المشتركة في مارس عن خطة للتوقف عن استعمال الغاز الروسي، نحو 155 مليار متر مكعب في عام 2021، قبل عام 2030، منها إيقاف استيراد نحو 100 مليار متر مكعب خلال سنة. هذا معناه أن أوروبا ستتوقف عن استيراد ثلثي ما كانت تستورده من الغاز الروسي. وفي الوقت نفسه، أعلنت السوق المشتركة أنها تنوي استيراد 50 مليار متر مكعب إضافية من الغاز المسال عام 2022.

    فألمانيا، الدولة الأكثر استيرادا للغاز الروسي في أوروبا، التي كانت تستورد أكثر من نصف الإمدادات الروسية لأوروبا، قد اضطرت أخيرا إلى تأميم شركة «يونيبر» لخدمات الطاقة. وكانت «يونيبر» أكبر شركة مستوردة للغاز الروسي لألمانيا، بـ500 مليار أورو، وذلك نتيجة تخوفها من صعوبة الحصول على إمدادات غاز وافية.

    على ضوء التطورات أعلاه، تقف صناعة الطاقة العالمية اليوم على مفترق طرق، فالاستثمارات في قطاع الوقود الأحفوري قد تقلصت خلال العقد الماضي. والتحول إلى الطاقات المستدامة، وتصفير الانبعاثات 2050 لا يزالان متعثرين وفي بداية طريقهما. كما أن الحظر وإيقاف الإمدادات البترولية الروسية لأوروبا، أخذ العالم على غفلة لم يكن مستعدا للتعامل معها بالسرعة اللازمة، أو في التحضير لإمدادات بديلة. من ثم، فالطريق المستقبلي للطاقة غير معبد ومليء بالمطبات.

    نافذة:

    الحظر وإيقاف الإمدادات البترولية الروسية لأوروبا أخذ العالم على غفلة لم يكن مستعدا للتعامل معها بالسرعة اللازمة أو في التحضير لإمدادات بديلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلمير وسط موجة من الانتقاد بسبب طقوس معبد بالهند

    أثارت صور الفنانة المغربية رجاء بلمير التي نشرتها على حسابها على الأنستغرام انتقادات واسعة، بعد ممارسة لطقوس بأحد المعابد بالهند.

     

    وعلقت بلمير على الصور التي تشاركتها بـ”ستمتع كثيرًا باكتشاف ثقافة جديدة”.

     

    ونبه عدد من المعلقين الفنانة إلى أن هذه الطقوس تخص غير المسلمين، غير أنها اختارت عدم الرد وتجاهل كل التعلقيات المنتقدة.

     

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهرت تمارس “طقوس هندوسية”.. انتقادات تلاحق المغربية رجاء بلمير

    إكرام بختالي

    لقيت الفنانة المغربية رجاء بلمير، انتقادات واسعة من طرف رواد المنصات الاجتماعية، بعد ظهورها وهي تمارس طقوس دينية داخل معبد “هندوسي”، بإحدى جزر المحيط الهادي.

    وشاركت رجاء بلمير، صوراً وفيديوهات توثق زيارتها لمعبد شيفا، الذي يتواجد بجزيرة موريشيوس، حيث ظهرت وهي تمارس الشعائر المعروفة داخل المعابد الهندية. 

    واتهم البعض رجاء بلمير “بالشرك بالله وتعظيم الأصنام”، بينما دافع آخرون عنها، معتبرين زيارتها لتلك المعابد الهندوسية “مجرد فضول لاكتشاف ثقافة أخرى”. 

    وعبَرت رجاء عن سعادتها باكتشاف ثقافات جديدة، حيث علقت على الصور، التي شاركت عبر حسابها الرسمي على انستغرام، بـ “لقد استمتعت كثيرًا باكتشاف ثقافة جديدة”. 

    وعلقت إحداهن بالقول: “كتعبدي الأصنام”، وكتبت أخرى: “ولكن مخصكش تصوري حدا أصنام حنا مسلمين”، بينما علقت إحدى المتابعات بـ: “راه غير لهندوس لكيديرو ديك نقطة”. 

    وفي سياق فني، سجلت رجاء بلمير، نجاحاً آخراً في مسارها الفني، بعد تميزها في إعادة غناء أغنية “جروحي”، حيث تصدرت قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على اليوتيوب بالمغرب. 

    وطرحت رجاء أغنية “جروحي”، التي حصدت أزيد من مليوني ونصف مشاهدة، بتوزيع موسيقي جديد، يعتمد على البيانو والغيتار، إلى جانب فيديو كليب خاص بها. 

    إقرأ الخبر من مصدره