Étiquette : معرض

  • دراسات وأبحاث جيولوجية تؤكد وجود صخور نفطية بمنطقة طنجة

    أظهرت نتائج دراسات جيولوجية؛ أن منطقة طنجة؛ تشكل واحدة من المناطق التي تتوفر على كميات من الصخور النفطية.

    المعطى الذي كشفت عنه وزيرة التنمية المستدامة؛ ليلى بنعلي؛ يهم ايضا منطقتي طرفاية و تمحضيت؛ حسب ما أثبتته الدراسات والأبحاث الجيولوجية والمخبرية والتجريبية المنجزة بخصوص استغلال الصخور النفطية والغاز الصخري .

    كما مكنت الدارسات الجيولوجية والتحاليل الجيوكميائية؛ حسب الوزيرة؛ من الوصول إلى نتائج ومؤشرات مشجعة على مستوى العصر الطباشيري في أحواض الرشيدية وكلميمة وبولمان وحوض العيون وبوجدور.

    وأبرزت بنعلي؛ في معرض جوابها على سؤال تقدم به الفريق الحركي بمجلس النواب؛ المغرب يزخر بأحواض برية وبحرية متعددة، والتي تسمح معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم حقول النفط والغاز، كما يتم تكثيف جهود التنقيب عن النفط والغاز بكافة جهات المملكة.

    وفي نفس السياق، رجحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة؛ إمكانية شروع المغرب في استغلال الغاز بمنطقة العرائش البحرية ابتداء من متم سنة 2024.

    وأوضحت انه اعتمادا على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائة، قام المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشريكه بإنجاز بئر استكشافي؛ وذلك في الفترة الممتدة من منتصف دجنبر 2021 حتى منتصف يناير من السنة الحالية 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يجُرّ بنسعيد الى البرلمان بسبب حفل “طوطو”

    استنكر النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية محمد أوزين المستوى اللاأخلاقي الذي عرفته إحدى سهرات مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية من فقرات موسيقية خادشة للقيم والحياء العام.

    والتمس أوزين من رئيس مجلس النواب عبر سؤال كتابي، رفع الملتمس إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، لاسيما وأن الحفل عرف مستوى غير مسبوق من الابتدال والإسفاف، بعد أن قام أحد المغنين بالتفوه بعبارات غير أخلاقية وخادشة للشعور العام للمغاربة، لاسيما الشباب واليافعين الذين حضروا هذا الحفل.

    وأضاف أوزين في معرض سؤاله قائلا: ” و المثير أن هذا التصرف النشاز في حفل عمومي، عرف انتشار واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن هذا السلوك المبتذل لم يقف عند الحركات الجنسية و الكلمات النابية التي عرفها الحفل، بل هناك دعاية للحشيش من طرف أحد المغنين في الندوة الصحفية التي نظمت قبل الحفل”.

    وتابع أوزين بالقول: ” إن السلوكات الآنفة الذكر تعتبر ممجوجة ومستهجنة ومرفوضة، ولا يمكن التطبيع معها بداعي الحريات الفردية، لأن هذه الحريات مشروطة باحترام الدين والاخلاق والحياء العام..لدى نسائلكم السيد الوزير المحترم عن ملابسات إقحام مثل هذه السلوكات المشينة في حفل فني عمومي برعاية وزارتكم؟ وهل اتخذتم إجراءات معينة في الحال والاستقبال بخصوص عرض منتوجات يمكن اعتبارها تجاوزا فنية تدوس على القيم والاخلاق، علما أن اليافعين الذين حضروا الحفل بإذن من أوليائهم كانت تحدوهم الرغبة في الاستمتاع بالفن بدل تلويث ذوقهم الفني بالتصرفات الغريبة التي عرفها الحفل؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقيفها عن العمل.. البقالي يتضامن مع مديرة مجلس السياحة بأكادير

    حفيظ مركوك

    أعلن البطل الأولمبي المغربي سفيان البقالي، عن تضامنه مع مديرة المجلس الجهوي للسياحة بأكادير أسماء أوبو، قرار توقيفها عن العمل إلى أجل غير محدد من طرف رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون المجلس الجهوي المذكور، سعيد الصقلي، وذلك بعد عودتها مباشرة من مهمة في الديار الفرنسية.

    وقال سفيان البقالي، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي، “انستغرام”: “السيدة أسماء مديرة المجلس الجهوي للسياحة بجهة سوس ماسة، تعرضت للظلم من أشخاص لا يرون العمل الذي تقوم به “.

    وأضاف العداء المغربي، قائلا:” كلما قمت بزيارة لهذه المنطقة، إلا و تكون أوبو، هي السباقة للترحيب بي وبغيري الذين يشهدون لها بالتفاني في العمل و الاجتهاد بمدى حبها لعملها.”

    وتابع ذات البطل العالمي في ذات المنشور فقال:” دائما عندما تكون ناجحًا فلابد من أن يأتي إليك أشخاص، يكمن دورهم هو التخريب”، معبرا عن تضامنه اللامشروط من أوبو أسماء الموقوفة عن العمل بقرار من “الرئيس المؤقت للمجلس الجهوي للسياحة بسوس ماسة يوم الإثنين الماضي.

    وكان سعيد الصقلي، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون المجلس الجهوي للسياحة بأكادير، قد أصدر قرارا يقضي بتوقيف أسماء أوبو، من منصبها كمديرة للمجلس ذاته.

    وأكدت أسماء أوبو، أنها توصلت بقرار توقيفها عن العمل إلى إشعار غير محدد عبر رسالة إلكترونية، من رئيس اللجنة المؤقتة المذكورة، بعدما تم منعها من ولوج مكتبها صباح الإثنين المنصرم، وبدون سابق إنذار.

    وأوضحت، أوبو، أن توقيفها من العمل، جاء مباشرة بعد مشاركتها في معرض دولي للسياحة في الديار الفرنسية، في إطار تكليف من الرئيس السابق للمجلس الجهوي للسياحة بسوس ماسة رشيد دهماز.

    وفي تصريحات صحفية، برر الصقلي، الذي تم تعيينه مؤخرا لرئاسة لجنة تدبير شؤون المجلس الجهوي للسياحة بأكادير إلى حين انتخاب رئيس جديد له،-برر- قراره بكون المدير الموقوفة عن العمل، قد تغيبت عن عملها لمدة أسبوع دون علمه، فضلا عن ارتكابها لباقة من الأخطاء المهنية.

    إلى ذلك، انتقد مهنيون طريقة طرد أسماء أوبو وأسبابه، معتبرين أنها لا تليق بمجلس أصبح يسيرة، بصفة استثنائية لمرحلة مؤقتة، الصقلي، مشيرين إلى أن المجلس الحالي لم يحصل بعد على الوصل المؤقت منذ الجمع العام الذي انعقد قبل أسبوع.

    من جهة أخرى، قال محام متخصص في قانون الشغل إن طريقة الطرد فيها تعسف وشطط ومخالفة صريحة للقانون، مضيفا أن المطرودة يمكنها في حالة اللجوء إلى القضاء أن تغرم المجلس الجهوي للسياحة مبالغ كبيرة.

    ويشار إلى أن جريدة “العمق المغربي”، حاولت مرارا وتكرارا، التواصل مع رئيس اللجنة المؤقتة المذكورة، لأخذ وجهة نظره حول هذه القضية التي اثار الكثير من الجدل في صفوف المهتمين بالشأن المحلي لمدينة أكادير وعموم جهة سوس ماسة، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعليلو يحذر دول الحوض المتوسطي من مخاطر الإقصاء الرقمي للمسنين

    العلم الإلكترونية – تبليسي
      دعا محمد بنعليلو وسيط المملكة، من العاصمة الجورجية تبليسي، في كلمة ألقاها يوم أمس الثلاتاء 27 شتنبر الجاري، خلال اللقاء الدولي المنظم حول موضوع « دور مؤسسات الوسطاء والأمبودسمان في حماية حقوق كبار السن »، (دعا) وسطاء وأمبودسمان دول البحر الأبيض المتوسط، إلى ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم لمخاطر الإقصاء الرقمي للمسنين، الذي أضحى مصدر قلق متنامي في ظل تأثيرات الرقمنة على « البيئة الحقوقية »؛   وطالب باعتبار موضوع « زيادة عدد المهمشين رقميا من فئة المسنين »، أحد الانشغالات الراهنة في مهام الوسطاء وتدخلاتهم، وذلك من أجل هدف حتمي قوامه ضمان حقوق هذه الفئة داخل العالم الافتراضي، وجعل ذلك رافدا أساسيا من الروافد التي من شأنها إضافة مكتسبات مهمة لمساحات الفضاء الحقوقي المشترك.   واعتبر وسيط المملكة في كلمته، أن « المساواة الرقمية لجميع الأعمار »، تبقى مساواة ضرورية وملحة، وأن عدم الالتفات إليها في مخططات تدخلات الوسطاء يعتبر بمثابة شرعنة لواقع التمييز بين « المواطن الرقمي » و »المواطن غير الرقمي ».    ولأن مرحلة ما بعد انتشار جائحة كوفيد، جاءت معلنة لتحول واضح في ممارسة العديد من الحقوق الارتفاقية، التي أصبحت تتم عبر جسر الإنترنت، في ظل معاناة صامتة لفئة عريضة من المسنين، أكد السيد بنعليلو على ضرورة جعل مكافحة الإقصاء الرقمي لكبار السن قضية ملحة وآنية، سواء عبر مجموعة من الخطوات التدبيرية العمومية، أو عبر خلق شراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص لتحسين ظروف وصولهم إلى الرقمنة.   وفي معرض دفاعه عن حق المسنين المستبعدين رقمياً في الاندماج الاجتماعي الكامل، طالب وسيط المملكة بعدم اختزال الموضوع، في مبتغى الوصول إلى الحقوق والخدمات الارتفاقية عن بعد فقط، داعيا إلى خلق بيئة افتراضية « صديقة » للمسنين، تدعم لديهم رغبة الانخراط في التحول الرقمي، سواء عبر مدخل أنسنة الخدمات والإجراءات المقدمة إلكترونيا من خلال اللجوء « المتبصر » للحلول الرقمية، أو عبر تعزيز الإطار القانوني لضمان حقهم في المشاركة المواطنة، أو عبر تقديم « المساعدة الرقمية » في حماية معطياتهم الشخصية من مخاطر الإنترنيت.    واعتبر محمد بنعليلو أن السياسات العمومية الدامجة القائمة على فلسفة « التكامل الاجتماعي » هي الحل، وأن مناقشة حجم الفجوة الرقمية بين كبار السن وغيرهم من المواطنين، وإدماج كبار السن في التكنولوجيا الجديدة، هو بداية التحول نحو فكرة « التكامل »، لأن مكافحة الإقصاء أو الاستبعاد الرقمي، يبتدئ من سد النقص في السياسات المتبعة.   ودعا محمد بنعليلو بذات المناسبة إلى إيجاد برامج مساعدة للمسنين على تعزيز استقلاليتهم من قبيل « محو الأمية الرقمية لفائدة كبار السن »، ليس باعتبارهم فئة ضعيفة تحتاج إلى العطف الاجتماعي، بل باعتبارهم مصدرا موثوقا للمعرفة والخبرة والمساهمات الغنية اللازمة لتقدم جماعي، معتبرا أن الوسطاء والأمبودسمان، هم جزء من بيئة مندمجة تتقاطع فيها مختلف المبادرات التي تهم حقوق الأشخاص المسنين، وفاعلون حقيقيون في توجيه ومراقبة آليات التنسيق الأفقي للمبادرات الحكومية المتخذة، بحكم قربهم المفترض من هذه الفئة ومعالجتهم للقضايا التي يعيشونها، ولو من باب المصاحبة التوجيهية المعيارية.   وطالب وسيط المملكة في نهاية كلمته بوجوب التفكير في « مفهوم جديد » لمعالجة قضايا المسنين، يتجاوز منطق الرعاية إلى منطق الحق، وبالتالي بإقرار برامج مندمجة، بمرجعية قانونية واضحة تؤطر مجال تدخل الدولة والمجتمع المدني، وتؤسس لوضع أساليب بديلة عن المنظور التقليدي للتكفل المؤسساتي بالأشخاص المسنين.   واعتبر أنه قد حان الوقت لفتح نقاشات داخلية جدية حول مفاهيم الخدمة الارتفاقية الالكترونية وعلاقتها بالحقوق الفئوية، بهدف التقليل من الهوة الآخذة في الاتساع بين كبار السن ومحيطهم الارتفاقي في ظل الرقمنة، والتي غيرت في مناسبات متعددة طبيعة العلاقة بين المرتفق والإدارات العمومية.    كما أكد بنعليلو، من جانب آخر، على وجوب تنمية ثقافة التضامن بين الأجيال، لضمان الأمن الاجتماعي للأشخاص المسنين، ووجوب احترام اختياراتهم الشخصية، وكفالة حقهم في الاختلاف، سواء لأسباب ناتجة عن صعوبات في الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية، أو لأسباب إرادية محضة، من خلال توفير البدائل البشرية لجميع الخدمات الرقمية، حتى لا يسهم الاختلاف في خلق حالة من عدم المساواة في الوصول إلى الحقوق ومباشرتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: تجربة الأبناك التشاركية لم تفشل والظروف غير مواتية لتعويم الدرهم

    رفض والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري الحديث عن “فشل” تجربة البنوك التشاركية بالممكلة، وقال إن المغرب بدأ هذه التجربة “من العدَم” حيث لم يكن هناك قانون منظم لهذه البنوك ولم يكن هناك تهييء قبلي لها على المستوى المالي والتقني واللوجستيكي.

    وفي معرض جواب له عن سؤال لـ”مدار21″، ضمن لقاء صحفي عقده في أعقاب اجتماعه الفصلي الثالث برسم سنة 2022، أكد الجواهري، أنه لا يمكن وصف التجربة بـ”الفاشلة”، ورأى بأنه “بل بالعكس هناك مؤشرات تدل على تحسن أداء ومعاملات البنوك التشاركية”.

    تحسن الأداء

    وأضاف والي بنك المغرب، أنه على خلاف ما يشاع “الأبناك التشاركية تشتغل، والبعض منها يحتاج إلى  التأطير، لأن البنوك المؤطرة جيدا تشتغل في ظروف جيدة”، مشيرا إلى أنه  استقبل مؤخرا أحد المستثمرين من دول المشرق العربي في مجال البنوك التشاركية، الذي أعلن له عن رغبته في ضخ أموال إضافية للاستثمار في هذه البنوك.

    وكشف الجواهري، عن إطلاق بنك المغرب دراسة لتحديد أسباب تباطؤ وتيرة الودائع بالنسبة للأبناء التشاركية، وسجل أن “مشكل القروض غير مطروح بالنسبة لهذه البنوك”، مشيرا إلى فتح مشاورات مع المجلس العلمي الأعلى في إطار اللجنة المختصة لإحداث تجمّع بين المجلس والمصارف وبنك المغرب لتبادل الأفكار والرؤى حول تدبيرة قطاع الأبناك التشاركية بالمغرب.

    ولفت والي بنك المغرب، إلى أن الأبناك التشاركية تشتكي من بعض الصعوبات المتعلقة بتأخر قرارات المجلس، وأوضح بأن تجربة هذه الأبناك ما تزال في بدايتها وتحتاج إلى “كثير من المرونة” من أجل أن يأخذ مسار تطورها مجراه الطبيعي والعادي، مبرزا في السياق ذاته، أنه تم إطلاق نظام التأمين التكافلي بالإضافة إلى الانتهاء من إعداد الصكوك وباقي الخدمات والمنتجات الأخرى.

    تعويم الدرهم

    وعلى صعيد آخر، وحول ما إذا كان المغرب يمكن أن يمضي باتجاه تعويم الدرهم، أكد عبد اللطيف الجواهري، ضمن جوابه على سؤال لـ”مدار21″، أنه لن يتم الانتقال لمرحلة جديدة من تليين سعر الصرف، وذلك بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية الدولية التي ألقت بظلالها على النسيج الاقتصاد الوطني.

    وكشف الجواهري، أن بنك المغرب راسل في وقت سابق الأبناك الموجودة على صعيد مختلف أقاليم وعمالات المملكة، من أجل أخذ رأيها في موضوع المرور إلى مرحلة جديدة لتلين الدرهم، قبل أن يستدرك “لكن الظرفية غير مواتية”، مشددا على أنه لن يقوم في هذه الظرفية الاقتصادية الصعبة بأي إصلاح أساسي يهم القيمة الخارجية للدرهم المغربي.

    وقال بنك المغرب ضمن تقريره الفصلي برسم 2022، إنه “أخذا بعين الاعتبار مستويات التضخم في المغرب، التي تقل عن تلك المسجلة في الدول الشريكة والمنافسة، من المتوقع أن يتراجع سعر صرف الدرهم بالقيمة الحقيقية بنسبة 1.8 في المائة في سنة 2022، قبل أن يرتفع بنسبة 0.4 في المائة في 2023″، مشيرا إلى أن التقييمات الفصلية التي أنجزها، لا تزال تشير إلى استمرار اتساق الدرهم مع أسس الاقتصاد الوطني.

    وأكد والي بنك المغرب، أنّ صندوق النقد الدولي اعتبر أنّ جميع الشروط متوافرة من أجل الانتقال لمرحلة جديدة من تليين سعر صرف الدرهم، مسجلا ضمن تصريحات سابقة له أنه يتم الإقدام على هذه الخطوة  “إذا لم تكن الشركات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة جدا مستعدة لذلك”.

    وأضاف أنّ الدعوة التي جاءت من صندوق النقد الدولي، ترى الشروط متوافرة ما دام العجز متحكماً فيه والتضخم في مستوى مضبوط، ورصيد النقد من العملة الصعبة مريح.

    التحكم في التضخم

    غير أنّ الجواهري اعتبر أنّ القرار يعود للمغرب في ما يتصل بالانتقال لمرحلة جديدة من التليين، حيث تحتاج الظرفية الصحية، مضيفاً أنّ الوضعية الحالية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا “عقدت الأمور”.

    وشدد على أنّ النسيج الاقتصادي والمصارف غير مستعدين للانتقال لمرحلة جديدة، “حيث يجب الإعداد لذلك حتى يكون الفاعلون الاقتصاديون مستعدين بالنظر للتأثيرات التي ستنجم عن الانتقال لمرحلة جديدة من التليين”.

    ويؤكد البنك المركزي أنّ التليين، إذا ما تم لن يتم في إطار نظام مرتبط بسلة عملات، بل في سياق استهداف التضخم، مع ما سيترتب عنه من نتائج على مستوى السياسة النقدية.

    يؤكد والي بنك المغرب منذ مدة على أنه بالنسبة لأية عملية في مسار تليين سعر صرف الدرهم، هو تحسيس الشركات حول الموضوع وسبل التحوط، وتحسب المصارف للمخاطر وقياسها.

    ويعتبر أنّ الأمر لا يتوقف عند ذلك الأمر، بل يستدعي على المدى المتوسط والطويل، التحكم في التضخم والتوفر على نظام مصرفي قادر عن الصمود، وتأمين رصيد ملائم من العملة الصعبة، وضبط العجز الموازنة.

    وكانت وزارة الاقتصاد والمالية، قررت في مارس 2020 قبل الأزمة الصحية، توسيع نطاق تحرك الدرهم صعوداً أو هبوطاً ضمن حدود 5 في المائة، بعدما كان محدداً في 2.5 في المائة، وأكدت الحكومة المغربية في وقت سابق أن المملكة لن تصل إلى التعويم الشامل إلا بعد 10 أو 15 عاماً.

    وفيما يتعلق بالأوضاع النقدية، أكد بنك المغرب ضمن تقريره الفصلي 2022، أن الارتفاع القوي للدولار إزاء الأورو، الناجم بالخصوص عن تباين وتيرات تشديد السياسات النقدية من طرف الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، لازال يؤثر على سعر الصرف الفعلي الإسمي للدرهم، فبعد ارتفاع هذا الأخير بنسبة 2.1 في المائة في 2021، من المتوقع أن يسجل انخفاضا طفيفا في مجموع سنة 2022، قبل أن يتزايد بنسبة 1.7 في المائة في سنة 2023.

    أما أسعار الفائدة على القروض، فقد شهدت شبه استقرار  في الفصل الثاني من سنة 2022، يشمل بالخصوص تراجعا على مستوى قروض الاستهلاك بما قدره 18 نقطة أساس وارتفاع قدره 29 و30 نقطة أساس على التوالي بالنسبة لقروض التجهيز والقروض العقارية الممنوحة للمقاولات.

    وفيما يتعلق بحاجة البنوك إلى السيولة، كشف بنك المغرب أنه من المتوقع أن تتفاقم إلى 85,1 مليار درهم بناية 20222، وإلى 89,6 مليار درهم بناية 2023، وفيما يخص الائتمان البنكي الموجه إلى القطاع غير المالي، من المرتقب أن يرتفع بنسبة 4 بالمئة في 2022، وبنسبة 3.6 بالمئة في 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: انخفاض الدرهم سببه ارتفاع استيراد المغرب لمنتجات الحبوب والطاقة وغيرها

    قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أمس الثلاثاء بالرباط، إن انخفاض الدرهم منذ بضعة أشهر يعزى إلى “الحركية الكبيرة جدا” للواردات.

    وقال الجواهري ،خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2022 ، “لقد عقدنا اجتماعات مع المسؤولين عن غرف التداول بالبنوك لتدارس أسباب هذا الانخفاض في قيمة العملة الوطنية ، وذلك على الرغم من الزيادة الكبيرة في مداخيل السياحة والجالية المغربية المقيمة بالخارج”.

    وفي معرض تفسيره لهذا الانخفاض، أشار والي بنك المغرب إلى أن هناك تدفقات كبيرة للواردات في ما يتعلق بمنتجات الحبوب والطاقة والمنتجات نصف المصنعة، على الرغم من الأداء الجيد لمداخيل الأسفار والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وبحسب بنك المغرب، من المتوقع أن تتزايد الواردات بنسبة 34,5 في المائة في 2022 ، بفعل تفاقم الفاتورة الطاقية إلى 135,1 مليار درهم مقابل 75,8 مليار درهم سنة 2021، وارتفاع المشتريات نصف المصنعة إلى 167 مليار درهم (بعد 115,5 مليار).

    وأبرز الجواهري أن مداخيل الأسفار التي استفادت من إعادة فتح الحدود والتراجع الملحوظ للجائحة على الصعيد العالمي، بلغت 36,7 مليار درهم في الأشهر السبعة الأولى من 2022 ، ومن المتوقع أن تصل برسم العام بأكمله إلى 79,8 مليار ، بعد 34,3 مليار في 2021، و 78,7 مليار في 2019 .

    ومن جهتها، وبعد أن بلغت قيمتها الإجمالية 58,2 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، من المتوقع أن تعرف تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج زيادة إلى ما يقرب من 100 مليار درهم في 2022 مقابل 93,7 مليار في 2021 ، قبل أن تعود إلى 92,4 مليار في 2023.

    وأكد الجواهري أنه إذا تفاقم المنحى التنازلي ، فإن بنك المغرب “سيتدخل عن طريق مناقصات العملة للنظام البنكي من أجل احتواء الدرهم في إطار نطاق التقلب”.

    وسجل أن الظرفية المتسمة بعدم اليقين على الصعيدين الوطني والدولي ليست مواتية للانتقال إلى المرحلة المقبلة من تعويم الدرهم. وبالعودة إلى قرار مجلس بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة ، أشار الجواهري إلى أن هذا القرار أخذ بعين الاعتبار كل هذه التطورات.

    وقال “إذا لم نرفع سعر الفائدة الرئيسي، فسيكون انخفاض الدرهم كبيرا وسيؤثر على التضخم”. ومن جهة أخرى، شدد الجواهري على أهمية تعزيز الشبكات الاجتماعية، مجددا دعمه للاستهداف في دعم المواطنين، لما ذلك من مزايا لاسيما في ما يتعلق بتتبع نتائج مختلف برامج الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي بنك المغرب: انخفاض الدرهم يعزى إلى تدفقات “كبيرة” للواردات

    قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أمس الثلاثاء بالرباط، إن انخفاض الدرهم منذ بضعة أشهر ي عزى إلى “الحركية الكبيرة جدا” للواردات.

    وقال الجواهري ،خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2022 ، “لقد عقدنا اجتماعات مع المسؤولين عن غرف التداول بالبنوك لتدارس أسباب هذا الانخفاض في قيمة العملة الوطنية ، وذلك على الرغم من الزيادة الكبيرة في مداخيل السياحة والجالية المغربية المقيمة بالخارج”.

    وفي معرض تفسيره لهذا الانخفاض، أشار والي بنك المغرب إلى أن هناك تدفقات كبيرة للواردات في ما يتعلق بمنتجات الحبوب والطاقة والمنتجات نصف المصنعة، على الرغم من الأداء الجيد لمداخيل الأسفار والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وبحسب بنك المغرب، من المتوقع أن تتزايد الواردات بنسبة 34,5 في المائة في 2022 ، بفعل تفاقم الفاتورة الطاقية إلى 135,1 مليار درهم مقابل 75,8 مليار درهم سنة 2021، وارتفاع المشتريات نصف المصنعة إلى 167 مليار درهم (بعد 115,5 مليار).

    وأبرز الجواهري أن مداخيل الأسفار التي استفادت من إعادة فتح الحدود والتراجع الملحوظ للجائحة على الصعيد العالمي، بلغت 36,7 مليار درهم في الأشهر السبعة الأولى من 2022 ، ومن المتوقع أن تصل برسم العام بأكمله إلى 79,8 مليار ، بعد 34,3 مليار في 2021، و 78,7 مليار في 2019 .

    ومن جهتها، وبعد أن بلغت قيمتها الإجمالية 58,2 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، من المتوقع أن تعرف تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج زيادة إلى ما يقرب من 100 مليار درهم في 2022 مقابل 93,7 مليار في 2021 ، قبل أن تعود إلى 92,4 مليار في 2023. وأكد السيد الجواهري أنه إذا تفاقم المنحى التنازلي ، فإن بنك المغرب “سيتدخل عن طريق مناقصات العملة للنظام البنكي من أجل احتواء الدرهم في إطار نطاق التقلب”.

    وسجل أن الظرفية المتسمة بعدم اليقين على الصعيدين الوطني والدولي ليست مواتية للانتقال إلى المرحلة المقبلة من تعويم الدرهم. وبالعودة إلى قرار مجلس بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة ، أشار السيد الجواهري إلى أن هذا القرار أخذ بعين الاعتبار كل هذه التطورات.

    وقال “إذا لم نرفع سعر الفائدة الرئيسي، فسيكون انخفاض الدرهم كبيرا وسيؤثر على التضخم”. ومن جهة أخرى، شدد السيد الجواهري على أهمية تعزيز الشبكات الاجتماعية، مجددا دعمه للاستهداف في دعم المواطنين، لما ذلك من مزايا لاسيما في ما يتعلق بتتبع نتائج مختلف برامج الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: ظروف لجوء الخزينة للسوق الدولية « تزيد صعوبة »

    قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أمس الثلاثاء، بالرباط، إن ظروف لجوء الخزينة للسوق الدولية « تزيد صعوبة »، نظرا للظرفية الراهنة.

    وأكد الجواهري في معرض حديثه عن موضوع لجوء الخزينة للسوق الدولية، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الثالث لمجلس بنك المغرب، برسم سنة 2022، أن الخزينة بإمكانها مع ذلك تعبئة مجمل الأدوات بالخارج بمختلف أشكالها، وذلك لدى المنظمات الدولية والشركاء الثنائيين.

    وأوضح والي بنك المغرب أنه على مستوى تمويل الخزينة، « يوجد لدينا على الأقل مصدران يمكن للخزينة استخدامهما »، ويتعلق الأمر بخط الوقاية والسيولة وحقوق السحب الخاصة.

    وأكد أنه « لا شيء يمنع الخزينة من استخدام هذين المصدرين. فهي لا تتعارض مع القانون الأساسي لبنك المغرب ولا القوانين الأساسية للمنظمات الدولية، ولاسيما صندوق النقد الدولي الذي « تفاوضنا معه على خط الوقاية والسيولة وحقوق السحب الخاصة ».

    وأكد الجواهري، في شهر يونيو الماضي، أن مناقشات بين الخزينة والبنوك الاستشارية جارية بالفعل، بشأن احتمال لجوء الخزينة للسوق الدولية.

    يشار إلى أن الجواهري سبق وأوضح أنه من بين 40 مليار درهم من الديون بالعملات الأجنبية المنصوص عليها في قانون المالية 2022، ستتم تعبئة حوالي 15 إلى 20 مليار درهم من مؤسسات التنمية متعددة الأطراف، بينما يتعين تعبئة الباقي عبر الأسواق المالية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “معاناة صامتة”.. وسيط المملكة يدعو إلى كسر العزلة الرقمية للمسنين

    طالب وسيط المملكة، محمد بنعليلو، أمس الثلاثاء من العاصمة الجورجية تبليسي، وسطاء وأمبودسمان دول البحر الأبيض المتوسط، إلى ضرورة إيلاء الاهتمام اللازم لمخاطر الإقصاء الرقمي للمسنين، مشيرا إلى أن هذا الأمر “أضحى مصدر قلق متنام في ظل تأثيرات الرقمنة على البيئة الحقوقية”.

    وأكد بلاغ لمؤسسة وسيط المملكة أن بنعليلو طالب، في كلمة ألقاها خلال اللقاء الدولي المنظم حول موضوع “دور مؤسسات الوسطاء والأمبود سمان في حماية حقوق كبار السن”، باعتبار موضوع “زيادة عدد المهمشين رقميا من فئة المسنين”، أحد الانشغالات الراهنة في مهام الوسطاء وتدخلاتهم، وذلك من أجل هدف حتمي قوامه ضمان حقوق هذه الفئة داخل العالم الافتراضي، وجعل ذلك رافدا أساسيا من الروافد التي من شأنها إضافة مكتسبات مهمة لمساحات الفضاء الحقوقي المشترك.

    واعتبر وسيط المملكة في كلمته، أن “المساواة الرقمية لجميع الأعمار”، تظل مساواة ضرورية وملحة، وأن عدم الالتفات إليها في مخططات تدخلات الوسطاء يعتبر بمثابة شرعنة لواقع التمييز بين المواطن الرقمي” و”المواطن غير الرقمي”.

    “ومن منطلق كون مرحلة ما بعد انتشار جائحة كوفيد جاءت معلنة لتحول واضح في ممارسة العديد من الحقوق الارتفاقية، التي أصبحت تتم عبر جسر الإنترنت، في ظل معاناة صامتة لفئة عريضة من المسنين”، أكد بنعليلو على ضرورة جعل مكافحة الإقصاء الرقمي لكبار السن قضية ملحة وآنية، سواء عبر مجموعة من الخطوات التدبيرية العمومية، أو عبر خلق شراكات بين القطاع العام والقطاع الخاص لتحسين ظروف وصولهم إلى الرقمنة.

    وفي معرض دفاعه عن حق المسنين المستبعدين رقميا في الاندماج الاجتماعي الكامل، طالب وسيط المملكة بعدم “اختزال الموضوع، في مبتغي الوصول إلى الحقوق والخدمات الارتفاقية عن بعد فقط”، داعيا إلى خلق بيئة افتراضية “صديقة” للمسنين، تدعم لديهم رغبة الانخراط في التحول الرقمي، سواء عبر مدخل أنسنة الخدمات والإجراءات المقدمة إلكترونيا من خلال اللجوء (المتبصر) للحلول الرقمية، أو عبر تعزيز الإطار القانوني لضمان حقهم في المشاركة المواطنة، أو عبر تقديم المساعدة الرقمية” في حماية معطياتهم الشخصية من مخاطر الإنترنیت”.

    واعتبر بنعليلو أن السياسات العمومية الدامجة القائمة على فلسفة “التكامل الاجتماعي” هي الحل، وأن مناقشة حجم الفجوة الرقمية بين كبار السن وغيرهم من المواطنين، وإدماج كبار السن في التكنولوجيا الجديدة، يشكل بداية التحول نحو فكرة “التكامل”، لأن مكافحة الإقصاء أو الاستبعاد الرقمي، يبتدئ من سد النقص في السياسات المتبعة.

    كما دعا بنعليلو، بالمناسبة، إلى إيجاد برامج مساعدة للمسنين على تعزيز استقلاليتهم، من قبل “محو الأمية الرقمية لفائدة كبار السن، ليس باعتبارهم فئة ضعيفة تحتاج إلى العطف الاجتماعي، بل باعتبارهم مصدرا موثوقا للمعرفة والخبرة والمساهمات الغنية اللازمة لتقدم جماعي،” لافتا إلى أن الوسطاء والأمبودسمان، يشكلون “جزء من بيئة مندمجة تتقاطع فيها مختلف المبادرات التي تهم حقوق الأشخاص المسنين، وفاعلون حقيقيون في توجيه ومراقبة آليات التنسيق الأفقي للمبادرات الحكومية المتخدة، بحكم قربهم المفترض من هذه الفئة ومعالجتهم للقضايا التي يعيشونها، ولو من باب المصاحبة التوجيهية المعيارية”.

    وفي سياق متصل، حث وسيط المملكة على وجوب التفكير في “مفهوم جديد” لمعالجة قضايا المسنين، يتجاوز منطق الرعاية إلى منطق الحق، وبالتالي بإقرار برامج مندمجة، بمرجعية قانونية واضحة تؤطر مجال تدخل الدولة والمجتمع المدني، وتؤسس لوضع أساليب بديلة من المنظور التقليدي للتكفل المؤسساتي بالأشخاص المسنين.

    وقال في هذا الإطار “إنه قد حان الوقت لفتح نقاشات داخلية جدية حول مفاهيم الخدمة الارتفاقية الإلكترونية وعلاقتها بالحقوق الفئوية، بهدف التقليل من الهوة الآخدة في الاتساع بين كبار السن ومحيطهم الارتفاقي في ظل الرقمنة، والتي غيرت في منسابات متعددة طبيعة العلاقة بين المرتفق والإدارات العمومية”.

    من جانب آخر، أكد بنعليلو، على وجوب تنمية ثقافة التضامن بين الأجيال، لضمان الأمن الاجماعي للأشخاص المسنين، ووجوب احترام اختياراتهم الشخصية، وكفالة حقهم في الاختلاف، سواء لأسباب ناتجة عن صعوبات في الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية، أو لأسباب إرادية محضة، من خلال توفير البدائل البشرية لجميع الخدمات الرقمية، حتى لا يسهم الاختلاف في خلق حالة من عدم المساواة في الوصول إلى الحقوق ومباشرتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري : لجوء الخزينة للسوق الدولية مسألة ممكنة لكن الظروف صعبة

    قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أمس الثلاثاء بالرباط، إن ظروف لجوء الخزينة للسوق الدولية “تزيد صعوبة” نظرا للظرفية الراهنة.

    وأكد السيد الجواهري في معرض حديثه عن موضوع لجوء الخزينة للسوق الدولية خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الثالث لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2022، أن الخزينة بإمكانها مع ذلك تعبئة مجمل الأدوات بالخارج بمختلف أشكالها وذلك لدى المنظمات الدولية والشركاء الثنائيين.

    وأوضح والي بنك المغرب أنه على مستوى تمويل الخزينة “يوجد لدينا على الأقل مصدران يمكن للخزينة استخدامهما”، ويتعلق الأمر بخط الوقاية والسيولة وحقوق السحب الخاصة.

    وأكد أنه لاشيء يمنع الخزينة من استخدام هذين المصدرين. فهي لا تتعارض مع القانون الأساسي لبنك المغرب ولا القوانين الأساسية للمنظمات الدولية، ولاسيما صندوق النقد الدولي الذي “تفاوضنا معه على خط الوقاية والسيولة وحقوق السحب الخاصة”.

    وفي شهر يونيو الماضي، كان السيد الجواهري قد أكد أن مناقشات بين الخزينة والبنوك الاستشارية جارية بالفعل بشأن احتمال لجوء الخزينة للسوق الدولية.

    وكان أوضح أنه من بين 40 مليار درهم من الديون بالعملات الأجنبية المنصوص عليها في قانون المالية 2022، ستتم تعبئة حوالي 15 إلى 20 مليار درهم من مؤسسات التنمية متعددة الأطراف، بينما يتعين تعبئة الباقي عبر الأسواق المالية الدولية

    إقرأ الخبر من مصدره