Étiquette : معرض

  • بعد اكثر من عامين على الغياب بسبب “كورونا”.. معرض الفرس فالجديدة راجع

    بعد اكثر من عامين على الغياب بسبب “كورونا”.. معرض الفرس فالجديدة راجع

    عمـر المزيـن – كود///

    قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، الثلاثاء 27 شتنبر 2022 بزيارة لمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، من أجل الوقوف على تقدم الاستعدادات الجارية لتنظيم الدورة 13 لمعرض الفرس للجديدة، المزمع تنظيمه من 18 إلى 23 أكتوبر حول موضوع «الفرس، عامل للتنمية المجالية».

    وأكد الوزير خلال هذه الزيارة، أن دورة هذه السنة لمعرض الفرس ستشكل فرصة للتطرق من جديد إلى دور الفرس كعامل للتنمية المجالية، ومناسبة للتأكيد على الأهمية التي يكتسيها الخيل في التراث الثقافي للمملكة.

    وأوضح محمد صديقي أن دورة 2022 للمعرض تقترح برنامجا غنيا وفي مستوى الحدث، يشمل تظاهرات رياضية وندوات وعروض الفروسية الاستعراضية ومسابقات التبوريدة ومعارض.

    يشار إلى أن معرض الفرس للجديدة الذي يُنظّم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، سيعود إلى فتح أبوابه هذه السنة بعد عامين من الغياب بسبب الجائحة العالمية كوفيد – 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: ظروف لجوء الخزينة للسوق الدولية “تزيد صعوبة”

    قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن ظروف لجوء الخزينة للسوق الدولية “تزيد صعوبة” نظرا للظرفية الراهنة.

    وأكد الجواهري في معرض حديثه عن موضوع لجوء الخزينة للسوق الدولية خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الثالث لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2022، أن الخزينة بإمكانها مع ذلك تعبئة مجمل الأدوات بالخارج بمختلف أشكالها وذلك لدى المنظمات الدولية والشركاء الثنائيين.

    وأوضح والي بنك المغرب أنه على مستوى تمويل الخزينة “يوجد لدينا على الأقل مصدران يمكن للخزينة استخدامهما”، ويتعلق الأمر بخط الوقاية والسيولة وحقوق السحب الخاصة.

    وأكد أنه لاشيء يمنع الخزينة من استخدام هذين المصدرين. فهي لا تتعارض مع القانون الأساسي لبنك المغرب ولا القوانين الأساسية للمنظمات الدولية، ولاسيما صندوق النقد الدولي الذي “تفاوضنا معه على خط الوقاية والسيولة وحقوق السحب الخاصة”.

    وفي شهر يونيو الماضي، كان الجواهري قد أكد أن مناقشات بين الخزينة والبنوك الاستشارية جارية بالفعل بشأن احتمال لجوء الخزينة للسوق الدولية.

    وكان أوضح أنه من بين 40 مليار درهم من الديون بالعملات الأجنبية المنصوص عليها في قانون المالية 2022، ستتم تعبئة حوالي 15 إلى 20 مليار درهم من مؤسسات التنمية متعددة الأطراف، بينما يتعين تعبئة الباقي عبر الأسواق المالية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق تطبيق مشروع 100 كتاب وكتاب لباحثين وعلماء فرنسيين وعرب

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، صباح اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 في جدة، تطبيق “مائة كتاب وكتاب” المشروع الذي تبنته ونفذته كل من “جائزة الملك فيصل”، و “معهد العالم العربي” في باريس.
    يقدم مشروع “مائة كتاب وكتاب” لمجموعة من الباحثين والعلماء الفرنسيين والعرب، بواقع 40 شخصية فرنسية، تم تقديمهم للقارئ العربي و60 شخصية عربية تم تقديمهم للقارئ الفرنسي، من الذين أسهموا في تطوير الحوار الحضاري والتفاعل بين الثقافتين العربية والفرنسية.
    وقال الأمين العام لجائزة الملك فيصل الدكتور عبدالعزيز السبيل إن “مائة كتاب وكتاب” هو مشروع تنويري يدعو إلى المزيد من التثاقف والحوار، بأسلوب علمي وحضاري، يقود إلى تحقيق التفاهم الإنساني، والسلام العالمي.
    وبين الأمين العام لجائزة الملك فيصل أن المشروع يهدف إلى “التعريف بمائة عالم وباحث عربي وفرنسي.. كرسوا “جهودهم، لتعزيز الحوار الجاد، والتفاعل الخلاق، بين ضفتي المتوسط، خلال القرنين الماضيين. وبفضل منجزاتهم الاستثنائية استحقوا الاحتفاء بهم، والكتابة عنهم، للتعريف بهم لدى الأجيال القادمة”.
    وأضاف الدكتور عبدالعزيز السبيل أن “هذه الكتب التعريفية بهؤلاء الأعلام ستفتح مزيدا من آفاق البحث حول منجزهم العلمي، وتراثهم المعرفي” مضيفا أن “كثير من هؤلاء العلماء الفرنسيين أخلصوا للبحث العلمي، وأتقنوا اللغة العربية، وعاشوا كثيرا أو قليلا داخل المجتمعات العربية، ليتشربوا الثقافة ويفهموها من الداخل، وقدموها برؤيتهم للثقافة الفرنسية، والغربية بشكل عام”.
    وأوضح السبيل أن المشروع بكامله – وفق توجيهات رئيس هيئة جائزة الملك فيصل الأمير خالد الفيصل- “متاح مجانا للقارئ العربي والفرنسي، في موقعي الجائزة والمعهد، وعبر تطبيق خاص به” فيما “سيتم تزويد الجامعات والمؤسسات العلمية بنسخة كاملة من المشروع، كما ستعقد ندوات علمية حوله، أولها ستكون في معرض الرياض الدولي للكتاب الأسبوع القادم، بعنوان “الشغف بسحر العربية: الاستشراق الفرنسي ورحلة الاكتشاف”.
    ويمثل المشروع المكون من مائة كتاب في تقديم كل شخصية بكتاب مستقل يتناول حياته وأعماله الفكرية وأبرز رؤاه الفكرية وما صاحب ذلك من آراء الآخرين في أعماله. وبفضل منجزاتهم الاستثنائية استحقوا الاحتفاء بهم، والكتابة عنهم، من أجل تخليد ذكراهم، والتعريف بهم لدى الأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنتين من التوقف.. معرض الفرس بالجديدة يترقب 200 ألف زائر وصديقي يتفقد الاستعدادات

    محمد عادل التاطو

    يعود معرض الفرس بالجديدة في نسخته الثالثة عشر، والذي يُنظّم تحت رعاية الملك محمد السادس، إلى فتح أبوابه هذه السنة بعد عامين من الغياب بسبب جائحة “كوفيد 19″، وذلك خلال الفترة من 18 إلى 23 أكتوبر المقبل، حيث من المنتظر أن يفوق عدد زوار هذه نسخة هذا العام 200 ألف زائر.

    وستستقبل منافسات فن الفروسية التقليدية المغربية “التبوريدة” أفضل “سربات” المملكة والتي ستتنافس للفوز بالجائزة الكبرى للملك محمد السادس، حيث أفادت وزارة الفلاحة بأن دورة هذه السنة ستعرف مشاركة عدد أكبر من السربات مقارنة بالدورات السابقة.

    وفي هذا الصدد، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الثلاثاء، بزيارة لمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، من أجل الوقوف على تقدم الاستعدادات الجارية لتنظيم الدورة 13 لمعرض الفرس للجديدة، تحت شعار “الفرس، عامل للتنمية المجالية”.

    واعتبر صديقي أن دورة هذه السنة لمعرض الفرس ستشكل فرصة للتطرق من جديد إلى دور الفرس كعامل للتنمية المجالية، ومناسبة للتأكيد على الأهمية التي يكتسيها الخيل في التراث الثقافي للمملكة.

    وأوضح محمد صديقي أن دورة 2022 للمعرض تقترح برنامجا غنيا وفي مستوى الحدث، يشمل تظاهرات رياضية وندوات وعروض الفروسية الاستعراضية ومسابقات التبوريدة ومعارض، بحسب بلاغ لوزارة الفلاحة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه.

    ووفق المصدر ذاته، فقد ثمن الوزير المجهودات التي تبذلها جمعية معرض الفرس، المكلفة بتنظيم هذه التظاهرة المهمة، التي تستقبل كل سنة أزيد من 200 ألف زائر من مختلف جهات المغرب ومن خارج المملكة.

    من جانبه، قال الحبيب مرزاق، مندوب المعرض، إن هذه الزيارة” تبرهن أكثر من أي وقت مضى على الأهمية الكبيرة التي توليها الوزارة لهذا الحدث الأساسي والذي يثمن جانبا مهما من تراث المملكة، كما أنها تشكل فرصة للتأكد من السير الجيد للاستعدادات من أجل إنجاحه”.

    يُشار إلى أن هذه الدورة ستعرف برنامجَ تنشيط جد متنوع ويشمل العديد من المستجدات، خاصة أنشطة الفروسية الترفيهية والثقافية والفنية والرياضية والمسلية، وفق بلاغ الوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة الأولى للمهرجان الجهوي للفنون الشعبية بقلعة السراغنة

    أخبارنا المغربية – مراكش 

    ستشهد الفترة الممتدة من 29 شتنبر إلى 2 أكتوبر 2022 تنظيم النسخة الأولى للمهرجان الجهوي للفنون الشعبية بقلعة السراغنة تحت شعار  » الفنون الشعبية السرغينية ذاكرة وحضور ». 

    المهرجان والذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – يأتي  في إطار التوجهات الكبرى للوزارة، والرامية لتثمين الموروث الحضاري المغربي وصون الذاكرة الجماعية بما يساهم في إذكاء الوعي بالتراث الوطني بشقيه المادي واللامادي وضمان استمراريته.

     دورة هذه السنة ستعرف  مشاركة 19 فرقة فنية تعكس غنى الموروث الشعبي المغربي: مجموعة أولاد الخبشة،لعبات صبيحة، اعبيدات الرما أولاد تساوت، مجموعة حمادشة الروكي، مجموعة الكوثر للسماع والمديح، المجموعة الناصرية للأمداح، أولاد الحوز لعكوبية، اعبيداتالرما نجوم السراغنة، لعباترويشية، مجموعة رشيد العروسي، الحضرة الرحالية، أولاد الحوز الكرار، اعبيداتالرما سربة السراغنة، لعبات شعيبية، اعبيدات الرما خيالة السراغنة، لعبات الحوزية، مجموعة احمادشة السراغنة، كما سيحيي كل من الفنان سامي راي والفنان حميد السرغيني سهرتين فنيتين تعدان بفواصل فرجوية ماتعة.

    وموازاة مع العروض الفنية تمت برمجة معرض للفنون التشكيلية وكذا معرض للصور الفوتوغرافية  يبرزان الذاكرة الفنية والتاريخية لإقليم قلعة السراغنة، إلى جانب أربع ورشات تكوينية لفائدة المهتمين بالفنون الشعبية والفنون التشكيلية يشرف على تأطيرها ثلة من الفنانين والأساتذة المتخصصين: عبد الجبار العسري، محمد حسام، محمد العسري، ولطيفة صدقي، الى جانب ندوة فكرية موسعة  ننتطرق للفنون الشعبية بإقليم قلعة السراغنة تحت إشراف كل من: الدكتور الحسن شوقي، والدكتور سعيد أخي. كما  سيعرف المهرجان تكريم كل من الفنانين: خديجة قطبي، وأحمد زهري الملقب ب »ولد الخبشة » لما قدماه من خدمات إبداعية جليلة للفن الشعبي بقلعة السراغنة ومحيطها… 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: رفع سعر الفائدة ليس حلا لارتفاع الأسعار وطبع العملة يهدد السيادة الوطنية

    حسن أنفلوس

    يربط الكثير من المتتبعين رفع سعر الفائدة الرئيسي من قبل البنك المركزي بالتحكم في التضخم والحد من تسارع ارتفاع الأسعار، بالنظر إلى ما سيؤدي إليه ذلك من كبح مستوى الاستهلاك والاقتراض على المستوى النظري. غير أن هذا الربط  في السياق المغربي  لا يستقيم بهذا الشكل على اعتبار وجود عوامل أخرى تسهم في ارتفاع مستوى التضخم.

    سعر الفائدة والتضخم

    في هذا السياق، قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إن السياسة النقدية لوحدها لا يمكن أن تحل مشكل التضخم وارتفاع الأسعار.

    وأوضح والي بنك المغرب، في جواب له على سؤال العمق خلال ندوة صحفية زوال اليوم الثلاثاء، حول العلاقة بين سعر الفائدة الرئيسي والتحكم في مستويات التضخم، أن رفع سعر الفائدة الرئيسي لن يحل مشكل التضخم في غياب تضافر الجهود المرتبطة بالمراقبة وضبط الأسعار منة قبل مختلف المؤسسات المعنية.

    وأضاف الجواهري في الندوة التي عقدها عقب انعقاد اجتماع المجلس الإداري لبنك المغرب، أن رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ 0.5 في المائة إلى 2 في المائة ليس حلا سحريا لارتفاع الأسعار إذا لم تتظافر الجهود من طرف جميع المؤسسات.

    ويتم ربط رفع سعر الفائدة الرئيسي في علاقته بالتضخم، بكبح مستويات الاستهلاك والاقتراض بشكل أساسي، غير أن هناك عوامل أخرى بالإضافة إلى سعر الفائدة، ومنها بالأساس ارتفاع الكتلة النقدية الرائجة في السوق، فضلا عن عامل اقتصادي أخر يرتبط بمستويات البطالة.

    مراقبة رواج القطاع غير المهيكل

    في جواب له على سؤال للعمق بخصوص مراقبة العملة الرائجة خارج الدائرة الرسمية للاقتصاد وخاصة في القطاع غير  المهيكل، أكد الجواهري على ضرورة مراقبة هذه الجوانب في الاقتصاد بالحزم اللازم، كما يجب مراقبة الأسعار والزيادات غير المشروعة، وأضاف أن مراقبة الأسعار وضبطها ليس من اختصاصاته بل هو من اختصاصات الحكومة التي يجب أن تقوم بما يلزم.

    ويرتبط هذا الشق بحسب محللين بمستويات العملة الرائجة في السوق النقدية الوطنية التي تدخل ضمن الدائرة الرسمية ولا تخضع للمراقبة المؤسساتية، وخاصة منها تلك الكتلة النقدية التي تروج في القطاع غير المهيكل وبعض القطاعات المهيكلة التي تلجأ إلى أساليب احتيالية، زيادة على اتجاهات الادخار الفردي الشخصي عبر الخزانات الحديدية بعيدا عن أعين الرقابة.

    طبع العملة والسيادة الوطنية

    وفيما يتعلق بالطبع الزائد للعملة الوطنية أو ما يسمى ب la planche à billets ، أوضح والي بنك المغرب، أن هذا الأمر يشكل تهديدا للسيادة الوطنية، مشيرا إلى أنه سبق أن نبه إلى هذا الأمر، والمغرب عاش تجربة سيئة في سنوات سابقة بسبب هذه الظاهرة.

    وأشار الجواهري إلى تجارب بعض الدول المجاورة في الوقت الراهن والتي تعاني من الطبع الزائد لعملتها، مبرزا أن أي دولة ما أن تصل إلى هذه المرحلة إلا وتكون تحت رحمة المؤسسات المالية الدولية التي تفرض عليها شروط قاسية.

    تعويم الدرهم والظرفية

    شدد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أن الشروع في مراحل جديدة من مراحل تعويم الدرهم في هذه الظرفية أمر غير موات بتاتا.

    وأكد الجواهري في معرض حديثه عن هذه النقطة، أن الظرفية غير مواتية للمرور إلى مرحلة أخرى لتعويم الدرهم وذلك تفاديا للمساس بقيمة العملة الوطنية (الدرهم).

    سعر الفائدة عند 2 في المائة

    هذا وقرر بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ 50 نقطة أساس إلى 2 في المائة مع مواصلة التتبع عن كثب للظرفية الاقتصادية، على الصعيدين الوطني والدولي، وخاصة تطور الضغوط التضخمية.

    وأوضح بلاغ للبنك المركزي، صدر عقب إجتماع مجلس إدارته اليوم الثلاثاء، أن قرار رفع سعر الفائدة الرئيس جاء لتفادي عدن تثبيت توقعات التضخم وضمان شروط العودة السريعة إلى مستويات تنسجم مع هدف استقرار الأسعار.

    وأضاف بلاغ بنك المغرب، أن المعطيات الخاصة بالأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية، تشير إلى أن التضخم قد واصل تسارعه ليصل إلى 8 في المائة  بدلا من 7.7 في المائة في يوليوز و 6.3 في المائة في المتوسط خلال الفصل الثاني و 4 في المائة في الفصل الأول.

    ويعزى ذلك بالأساس، إلى تزايد أثمنة المواد الغذائية والمحروقات والزيوت التشحيم.

    وتشير المعطيات المتوفرة وفق المصدر ذاته، إلى انتشار ارتفاع الأسعار على نحو أوسع، فمن أصل 116 فرعا للسلع والخدمات التي تشكل السلة المرجعية لمؤشر الأسعار عند الاستهلاك، سجلت 60.3 في المائة منها ارتفاعات تجاوزت 2 في المائة في غشت مقابل 42.2 في المائة في يناير.

    ونتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، يرتقب أن يتسارع مؤشر التضخم الأساسي بنسبة 6.3 في المائة في 2022 عوض 1.7 في المائة في 2021 قبل أن تتباطأ وتيرته إلى 2.5 في المائة في 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الفرس للجديدة دورة 2022 استثنائية بكل المقاييس

    أبرز الحبيب مرزاق مندوب معرض الفرس للجديدة، اليوم الثلاثاء، أن الاستعدادات لتنظيم الدورة ال13 من المعرض، المزمع تنظيمه من 18 إلى 23 أكتوبر حول موضوع “الفرس، عامل للتنمية المجالية”، تسير على قدم وساق، من أجل دورة 2022 استثنائية. وفي تصريح للصحافة عقب الزيارة التي قام بها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، من أجل الوقوف على تقدم الاستعدادات الجارية لتنظيم الدورة ال13، أشار السيد مرزاق إلى أن هذه الدورة تأتي بعد عامين من التوقف بسبب الجائحة، مشيدا بالتزام ومهنية كافة المتدخلين من أجل إنجاح هذه الدورة.

    وأكد أن دورة 2022 ستقدم عروضا ومنافسات بمستويات عالية، مشيرا إلى أن زيارة السيد صديقي للوقوف على تقدم الاستعدادات للمعرض تبرهن على الأهمية الكبيرة لهذا الحدث، الذي يثمن جانبا مهما من تراث المملكة.

    من جانبه، أشار السيد حميد بنعزو، الكاتب العام لجمعية معرض الفرس للجديدة، المكلفة بتنظيم هذه التظاهرة، إلى أن هذه الدورة التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتميز بالعديد من المستجدات، مع برمجة أنشطة متنوعة وفريدة من نوعها، ومسابقات رياضية وثقافية وترفيهية.

    وأبرز أن الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة، تعد إحدى الأنشطة الرئيسية خلال هذه الدورة، والتي ستشهد تنافس 18 من أفضل السربات التي تمثل كافة جهات المملكة، مقابل 12 سربة خلال الدورات السابقة، مشيرا إلى أن هذه المسابقة لها أهمية كبرى خاصة بعد إدراج التبوريدة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو”.

    وأضاف أن هذه النسخة تولي اهتماما خاصا للأطفال، حيث تم تخصيص جناح لهذه الفئة وجولات إرشادية يشرف عليها متخصصون في الفرس، مشيرا إلى أن المنظمين يتوقعون زيارة حوالي 20 إلى 30 ألف طفل.

    وأفاد أنه سيتم خلال هذه الدورة تسليط الضوء على جهات المملكة، من خلال جناح مخصص لهذه الغاية، والذي سيستعرض مميزات كل جهة والعلاقة التي تربط كل جهة بالفرس، مشيرا إلى أنه سيتم كذلك تنظيم متحف للفرس داخل هذا الجناح.

    على المستوى الرياضي، ستتميز دورة 2022 من المعرض بتنظيم مسابقة القفز على الحواجز من فئة أربع نجوم، والتي تندرج في إطار كأس العالم لهذه الرياضة، بمشاركة فرسان وفرق تمثل 10 دول من أوروبا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقف بسبب الجائحة… تنظيم الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية “ماطا ” بإقليم العرائش

    تقام الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية “ماطا ” الذي تنظمه الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس تحت شعار: “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة” من 30 شتنبر إلى 02 أكتوبر المقبل، بعد تأجيل الموعد الرسمي تضامنا من القائمين على المهرجان مع متضرري الحرائق بإقليم العرائش، وذلك بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو.

    ويعود المهرجان حسب بلاغ اللجنة المنظمة توصل “اليوم24” بنسخة منه، والذي سينظم  بدائرة “مولاي عبد السلام ابن مشيش” بجماعة أربعاء عياشة مدشر زنييد بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، بحيث يرتكز جديد الدورة على جعل المهرجان الدولي لفروسية “ماطا” فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم أنشطة خصبة من خلال تنظيم أروقة معرض المنتوجات المجالية والصناعة التقليدية، بحضور ضيوف الشرف الدائمين للمهرجان أبناء الأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية. وإعطاء الانطلاقة الرسمية للمنافسة الشريفة بين الفرسان والفرق المشاركة، التي تستمر طيلة أيام المهرجان، وهي الرياضة التي تعد موروثا ثقافيا مشتركا بين البشرية جمعاء.

    ويسدل الستار في اليوم الأخير بتنظيم احتفالية تراثية خاصة بالفائز بدمية “ماطا”، يتضمن برنامجها أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة، والتي تتميز عادة بتوافد الآلاف من الزوار والضيوف من داخل المغرب وخارجه، وذلك إحياء لهذا الموروث الشعبي الذي تنسج حوله مرويات تاريخية متعددة يحكيها النساء بأهازيجهن، ويتفاعل معها الفرسان بخيولهم في حلبة السباق.

    وحسب اللجنة المنظمة، فإن أصل هذا التراث الوطني يعود إلى حقب تاريخية توزعت بين الجانب الروحي والإرث الشعبي الذي صانه لسنين عديدة نقيب الشرفاء العلميين الراحل الأستاذ  “عبد الهادي بركة” وقد كانت غايته في ذلك الحفاظ على هذا الموروث الوطني للأجيال الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال مباحثات مع ميارة..فورتشون يكشف تجاوز البرلمان الافريقي لعوائق اشتغاله

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، اليوم الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.

    وقال شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وأبرز المسؤول الإفريقي الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن هذه الزيارة تتوخى “التأكيد على عودة المؤسسة التشريعية القارية إلى الاشتغال بعد عامين من التوقف جراء تداعيات كورونا والخلافات التي صاحبت انتخاب مكتب البرلمان”.

    وقال “نحن هنا في المغرب لنؤكد لساكنة إفريقيا وللعالم أجمع بأن البرلمان الإفريقي عاد للاشتغال بعد عامين من التوقف الاضطراري، جراء أزمة كورونا، وكذا بسبب بعض الخلافات حول انتخاب المكتب البرلمان الإفريقي”، مبرزا أنه تم حل كل الإشكالات التي كانت تعيق عمل هذه الهيئة القارية، وأن هذه الأخيرة تشتغل في جو يطبعه التفاهم والإجماع والشفافية.

    وأضاف شارمبيرا زيفاينا أن زيارته للمملكة التي وصفها ب”المثمرة”، تناولت كذلك “ملفات تخص العلاقات الثنائية والداخلية”، معربا عن تطلعه “لمواصلة اللقاءات مع البرلمان والحكومة المغربيين”.

    وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية، أكد رئيس البرلمان الإفريقي أن الأزمة الصحية العالمية أظهرت مدى هشاشة المنظومة الصحية في إفريقيا، مبرزا – في السياق ذاته – تميز التجربة المغربية في ما يخص التدابير الوقائية من انتشار الفيروس وإدارة عملية التلقيح.

    كما أبدى إعجابه الكبير بالتطور الذي شهده المركب المينائي طنجة -المتوسط، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”إنجاز فريد من نوعه في القارة الإفريقية”، و مهيبا بالمغرب وكافة الدول الناجحة في هذا المجال تقاسم تجاربهم الناجحة مع باقي الدول الإفريقية.

    من جهته، أكد ميارة أن وفد البرلمان الإفريقي الذي يقوده السيد شارمبيرا زيفانيا، أجمع على أن المرحلة القادمة ستخصص لـ”تعزيز الديموقراطية داخل مؤسسات البرلمان الإفريقي، وتقوية التعاون المشترك بين البلدان و هاته المؤسسة القارية”.

    وقال إن اللقاء شكل فرصة مواتية لإطلاع الوفد على منجزات المملكة في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية وميادين الديموقراطية المتقدمة في المغرب، موضحا أن الوفد أعرب “عن استعداده للاستلهام من التجربة المغربية”.

    واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذه الزيارة، هي تأكيد على فتح صفحة جديد من الانخراط في البرلمان الإفريقي، مبرزا أن هذا الانخراط يتأطر ضمن “توجه جلالة الملك نحو إفريقيا واعتبار إفريقيا أساس كل المجالات التي يمكن أن تنخرط فيها المملكة المغربية”.

    يشار إلى أن وفد البرلماني الإفريقي يضم فضلا عن رئيسه، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، النواب الأربعة للرئيس، وهم على التواليمسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، بالإضافة الى رئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الإفريقي، شريف مصطفى الجبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيفانيا يدعو من الرباط لتعزز الأداء التشريعي للبرلمان الإفريقي

    العمق المغربي

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.

    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وأبرز المسؤول الإفريقي الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن هذه الزيارة تتوخى “التأكيد على عودة المؤسسة التشريعية القارية إلى الاشتغال بعد عامين من التوقف جراء تداعيات كورونا والخلافات التي صاحبت انتخاب مكتب البرلمان”.

    وقال “نحن هنا في المغرب لنؤكد لساكنة إفريقيا وللعالم أجمع بأن البرلمان الإفريقي عاد للاشتغال بعد عامين من التوقف الاضطراري، جراء أزمة كورونا، وكذا بسبب بعض الخلافات حول انتخاب المكتب البرلمان الإفريقي”، مبرزا أنه تم حل كل الإشكالات التي كانت تعيق عمل هذه الهيئة القارية، وأن هذه الأخيرة تشتغل في جو يطبعه التفاهم والإجماع والشفافية.

    وأضاف شارمبيرا زيفاينا أن زيارته للمملكة التي وصفها بـ”المثمرة”، تناولت كذلك “ملفات تخص العلاقات الثنائية والداخلية”، معربا عن تطلعه “لمواصلة اللقاءات مع البرلمان والحكومة المغربيين”.

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد. وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن "الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما".دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.
    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية، أكد رئيس البرلمان الإفريقي أن الأزمة الصحية العالمية أظهرت مدى هشاشة المنظومة الصحية في إفريقيا، مبرزا – في السياق ذاته – تميز التجربة المغربية في ما يخص التدابير الوقائية من انتشار الفيروس وإدارة عملية التلقيح.

    كما أبدى إعجابه الكبير بالتطور الذي شهده المركب المينائي طنجة -المتوسط، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”إنجاز فريد من نوعه في القارة الإفريقية”، و مهيبا بالمغرب وكافة الدول الناجحة في هذا المجال تقاسم تجاربهم الناجحة مع باقي الدول الإفريقية.

    من جهته، أكد ميارة أن وفد البرلمان الإفريقي الذي يقوده شارمبيرا زيفانيا، أجمع على أن المرحلة القادمة ستخصص لـ”تعزيز الديموقراطية داخل مؤسسات البرلمان الإفريقي، وتقوية التعاون المشترك بين البلدان و هاته المؤسسة القارية”.

    وقال إن اللقاء شكل فرصة مواتية لإطلاع الوفد على منجزات المملكة في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية وميادين الديموقراطية المتقدمة في المغرب، موضحا أن الوفد أعرب “عن استعداده للاستلهام من التجربة المغربية”.

    واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذه الزيارة، هي تأكيد على فتح صفحة جديد من الانخراط في البرلمان الإفريقي، مبرزا أن هذا الانخراط يتأطر ضمن “توجه جلالة الملك نحو إفريقيا واعتبار إفريقيا أساس كل المجالات التي يمكن أن تنخرط فيها المملكة المغربية”.

    يشار إلى أن وفد البرلماني الإفريقي يضم فضلا عن رئيسه، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، بالإضافة الى رئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الإفريقي، شريف مصطفى الجبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره