Étiquette : معلومات

  • تقرير سري يكشف مصدر تفشي فيروس كورونا

     

    ذكرت صحيفة « وول ستريت جورنال »، أن حدوث تسرب مختبري هو السبب الأكثر ترجيحاً وراء تفشي جائحة فيروس كورونا، بحسب نتائج توصلت إليها وزارة الطاقة الأمريكية.

     

     

    ونقلت وكالة « بلومبرغ » للأنباء، اليوم الأحد، عن « وول ستريت جورنال » القول إن تقريراً استخباراتياً سرياً تم تقديمه إلى البيت الأبيض وأعضاء بارزين في الكونغرس، جاء فيه أن الفيروس انتشر – على الأرجح – بسبب وقوع حادث مؤسف في مختبر صيني.

     

    وكانت وزارة الطاقة مترددة من قبل بشأن مصدر الفيروس، وقالت « وول ستريت جورنال » إن هذا الاستنتاج يرجع إلى معلومات استخبارية جديدة، ولكن الوزارة أصدرت حكمها مع « ضعف في الثقة »، بحسب ما قاله أشخاص قرأوا التقرير السري.

     

    كما سلط التقرير الضوء على كيفية رؤية الوكالات الأخرى، لأن انتشار الفيروس جاء على الأرجح نتيجة لانتقاله بصورة طبيعية، في حين أن آخرين لم يحسموا أمرهم بهذا الشأن بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر حذراً.. « ميتا » تكشف عن نسختها الخاصة للذكاء الاصطناعي!

     كشفت شركة « ميتا »، أو « فيسبوك » سابقاً، عن نسختها الخاصة من الذكاء الاصطناعي المستخدم في تطبيقات مثل « تشات جي بي تي »، قائلة إنها ستتيح للباحثين إيجاد حلول للمخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا.

    وصفت « ميتا » برنامج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، والمسمى LLaMA (لاما)، بأنه نموذج « أصغر وأفضل أداءً »، » صُمم من أجل مساعدة الباحثين على تطوير عملهم »، في ما يمكن اعتباره انتقاداً مبطّناً لقرار مايكروسوفت بإصدار التكنولوجيا على نطاق واسع، مع الاحتفاظ برمز البرمجة سرّياً.

    وقد أثارت برمجية « تشات جي بي تي » المدعومة من مايكروسوفت، ضجة كبيرة في العالم بفعل قدرتها على إنشاء نصوص متقنة مثل المقالات أو القصائد، في ثوانٍ فقط باستخدام تقنية تُعرف باسم نماذج اللغات الكبيرة (« LLM » – « ال ال ام »).

    وتعد تكنولوجيا LLM جزءاً من مجال يُعرف باسم الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يتضمن أيضاً القدرة على التصرف بالصور أو التصميمات أو كود البرمجة بشكل فوري تقريباً بناءً على طلب بسيط. وعمقت مايكروسوفت شراكتها مع شركة « أوبن إيه آي »، مبتكرة « تشات جي بي تي »، إذ أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أن التكنولوجيا ستُدمج في محرك بحث بينغ الخاص بها وكذلك

    ماذا عن « غوغل »؟

    من جهتها أعلنت شركة « غوغل »، التي ترى تهديداً مفاجئاً لهيمنة محرك البحث الخاص بها، أنها ستطلق قريباً لغتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحمل اسم « بارد ». لكنّ تقارير عن ثغرات شابت عمليات تواصل مع روبوت المحادثة الخاص بمحرك بينغ التابع لمايكروسوفت، بينها توجيه تهديدات وحديث عن رغبة في سرقة رمز نووي، انتشرت على نطاق واسع، ما أعطى انطباعاً بأن التكنولوجيا ليست جاهزة بعد.

     وأشارت « ميتا » إلى إن هذه المشكلات التي أظهرها الذكاء الاصطناعي عبر روبوتات المحادثة، والتي شبّهها البعض بـ « الهلوسات »، يمكن علاجها بشكل أفضل إذا تمكّن الباحثون من تحسين الوصول إلى هذه التكنولوجيا باهظة الثمن. وقالت الشركة إن البحث الشامل « لا يزال محدوداً بسبب الموارد المطلوبة لتدريب مثل هذه النماذج الكبيرة وتشغيلها ». وأوضحت « ميتا » أن هذا الأمر يعيق الجهود « لتحسين قدرات » هذه التكنولوجيا، و »تخفيف المشكلات المعروفة، مثل التحيز » و »إمكانية توليد معلومات مضللة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفى ممارسة الجنس معها وأقسم على ذلك،، تفاصيل اليوم الأخير من محاكمة سعد لمجرد

    اش واقع 

    من المرتقب أن يُنطَق بالحكم، اليوم الجمعة في ملف متابعة المغني المغربي سعد لمجرد في قضية الاغتصاب بفرنسا.

    وحسب معلومات حصرية توصّلت بها “آش واقع” فإن سعد لمجرد نَفى قبل قليل بشكل قاطع ممارسته للجنس مع المشتكية لورا.

    وقال لمجرد في المحكمة “حاولت أكثر من مرة أن أشرح الأمر، وحاولت أيضاً قول الحقيقة من كامل قلبي وصدقي لأنني حقاً لم أقم بذلك”.

    وأضاف “لمعلّم” قائلا “سيدي الرئيس، لم أقم أبداً أبداً، وأؤكد على ذلك بالإيلاج أو ممارسة الجنس مع السيدة لورا”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص بالقنيطرة في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الخميس 23 فبراير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 43 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه على مستوى محطة الأداء بالطريق السيار، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة خفيفة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 8018 قرص مخدر، من بينها 1088 قرص مهلوس من نوع إكستازي و6930 قرص طبي مخدر من أنواع مختلفة.

    وقالت المصادر إنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة “تيك توك” تطلق أداة جديدة لتعزيز أرباح المستخدمين

    أعلنت منصة “تيك توك” (TikTok) عن إطلاق نسخة تجريبية من “برنامج الإبداع” وهو صندوق مبتكر من أجل تحقيق إيرادات أعلى وفرص أكبر للمبدعين عبر المنصة.

    وأفادت “تيك توك” -في بيان عبر موقعها الرسمي- أنها طورت البرنامج بناء على تعليقات المبدعين وملاحظاتهم على طريقة الكسب الحالية.

    كما سيمنح البرنامج المبدعين وصولًا إلى لوحة معلومات محدثة، مع مزيد من الأفكار حول الإيرادات المقدرة ومقاييس وتحليلات أداء الفيديو.

    ويقول البيان إن “برنامج الإبداع بيتا” صُمم لمساعدة المبدعين على تعزيز إبداعاتهم وتحقيق إيرادات أعلى، وإطلاق المزيد من الفرص الواقعية، وهو أحدث إضافة إلى مجموعة من أدوات تحقيق الدخل التي تتبناها “تيك توك” وتدعم المبدعين من جميع المستويات في الحصول على المكافآت.

    ولم توضح الشركة في بيانها الشروط الكاملة للانضمام للبرنامج، لكنها أشارت إلى أنه يجب أن يتعدى عمر صاحب الحساب 18 عامًا، وأن يفي بحد أدنى من المشتركين والمشاهدات، لم يعلن عنه حتى الآن، وكذلك لم يعلن عن المقدرات المالية للصندوق الجديد.

    وأشارت المنصة في بيانها إلى أن هذا البرنامج يدعم محتوى الفيديو الأصلي الذي يتخطى دقيقة، ويمكن للمبدعين الانتقال للبرنامج من أحد برامج الأرباح المتاحة حاليًا، كما يمكنهم الرجوع إليه مرة أخرى في حال رغبوا بالخروج من البرنامج.

    ويتاح البرنامج حاليا في أميركا وفرنسا والبرازيل، وتخطط الشركة لإدراجه في المزيد من المناطق الأخرى، ليضاف بذلك إلى أدواتها التي تتيح لها الربح المادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالم زلازل هولندي يثير الجدل من جديد بتوقعاته الاستباقية

    أعاد عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، نشر تغريدة سابقة له، مساء الإثنين، تذكيرا بتوقعاته بحدوث زلزال جديد جنوب تركيا، قبل حدوثه بـ 24 ساعة، والذي كان قد استعان فيه بهيئة رصد الزلازل التي يعتمدها “SSGEOS” ، والتي أكدت حدوث زلزال قوي في الفترة ما بين 20 و 22 فبراير، على أن تبلغ الهزة ذروتها في 22 من الشهر الجاري.

    ويثير العالم الهولندي الجدل منذ وقوع زلزالي تركيا وسوريا المدمرين، إذ كان قد توقع حدوثهما قبل ذلك بثلاثة أيام، وهو الأمر الذي خلق نقاشا واسعا بين من يصدقه ومن يرى أنها ضربة حظ فقط.

    وأكد فرانك لمتابعيه ممن يسعون لفهم استشرافه لحدوث الزلازل، قائلا على حسابه على تويتر: “لا تنتظروا مني أن أقدم تنبؤات خاصة ببلد أو منطقة ما، لقد قلتها سابقا، أنا لست نبيا” مضيفا : “ما زلت أتلقى هذا النوع من الأسئلة حول كيفية توقعي للزلازل. أحدث تقديراتنا موجودة على موقعنا، وأي معلومات جديدة سنشاركها معكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يصطادك اللصوص عبر الـ”بلوتوث”؟

    حذر تقرير لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية من ترك الـ”بلوتوث” الخاص بهاتفك الذكي مفتوحا طوال الوقت، مشيرا إلى مخاطر يمكن أن تتعرض لها.

    والـ”بلوتوث” تقنية لاسلكية قصيرة المدى، تسمح لأجهزة مختلفة بالتواصل مع بعضها البعض، وتجدها في الهواتف والسيارات ومكبرات الصوت وأجهزة التلفزيون وسماعات الرأس ولوحات المفاتيح والطابعات وغيرها.

    ويعمل الـ”بلوتوث” بشكل مشابه لشبكات “واي فاي” والشبكات الخلوية، لكنه يؤدي مهمات أبسط في نطاقات أصغر، ولا يحتاج إلى إشارة خلوية أو اتصال بالإنترنت.

    لكن كيف يمكن أن تتعرض لمخاطر عبر الـ”بلوتوث”؟

    هناك عدة طرق يمكن أن يستغلها القراصنة لتهديدك عبر الـ”بلوتوث”، في حال كانوا في موقع قريب منك، ومنها:

    • إرسال رسائل غير مرغوب فيها وروابط تقودك إلى محتوى أو برامج ضارة بغرض الاحتيال.
    • الاتصال بهاتفك وتثبيت برامج ضارة عليه، وبعد ذلك سيكون بإمكان المتسللين الاستماع إلى محادثاتك وقراءة رسائلك والوصول إلى جهات الاتصال الخاصة بك.
    • يمكن أن تكون المخاطر أكبر من ذلك في حال حصل المهاجمون على معلومات من هاتفك، مثل سجلات المكالمات أو الصور أو كلمات المرور أو البيانات البنكية، وقد يستخدمونها لارتكاب جرائم وإلصاقها بك.

    وهذه نصائح من خبراء في أمن المعلومات للحماية من قراصنة الـ”بلوتوث”:

    • إيقاف تشغيله في حال عدم الاستخدام، علما أن ذلك يزيد أيضا من عمر بطارية الهاتف.
    • إلغاء اتصال هاتفك عبر الـ”بلوتوث” بالأجهزة التي لم تعد تستخدمها أو تلك التي تفقدها أو تبيعها.
    • عدم إرسال معلومات حساسة عبر الـ”بلوتوث” خاصة في الأماكن العامة، حيث يمكن للآخرين اعتراضها بسهولة.
    • عدم قبول أي ملفات أو رسائل من طرف غير معروف عبر الـ”بلوتوث”.
    • عدم توصيل الهاتف بأجهزة لا تعرفها عبر الـ”بلوتوث”.
    • الإبقاء على هاتفك محدثا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديد على واتساب تتيح إمكانية حفظ رسائلك المختفية

    تقدم واتس آب أداة أنيقة تسمى الرسائل المختفية يمكنها حذف الدردشات تلقائياً بعد فترة محددة. وأحد التحذيرات لهذه الميزة هو أن الإعداد ينطبق على الدردشة بأكملها، بدلاً من بعض الرسائل المحددة.

    وبين الحين والآخر، قد ترغب في حفظ رسالة تختفي لاستخدامها في المستقبل، ويبدو الآن أن واتس آب تعمل على أداة للقيام بذلك بالضبط، مما يحفظ معرض هاتفك من الامتلاء بلقطات شاشة من الدردشات القديمة.

    وكان تطبيق المراسلة يختبر ميزة الاحتفاظ بالرسائل منذ ما يقرب من عام، ولكن لسبب ما، لم تصل بعد إلى الإصدار المستقر. وعند ظهورها لأول مرة في أوائل عام 2022، كان هناك خيارين من أجل « الاحتفاظ » و « عدم الاحتفاظ » برسالة سريعة الزوال. وأضافت واتس آب طريقة سريعة للوصول إلى هذه الرسائل المحفوظة من نافذة الدردشة نفسها. ولكن يبدو الآن أن واتس آب تستعد لنشر الميزة على نطاق أوسع.

    واكتشف WABetaInfo خيار « Kept messages » في صفحة معلومات الملف الشخصي في إصدار تجريبي حديث. هذا هو المكان الذي ستجد فيه جميع الرسائل المختفية التي حفظتها. وسيتمكن كل شخص مشارك في تلك الدردشة المعينة (مثل المجموعة) من رؤية هذا القسم للوصول إلى هذه الرسائل، ولكن هذا الوصول المستمر يعني أيضاً أنه لا يزال بإمكان أي شخص حذفها يدوياً.

    وظهرت هذه الميزة لبعض مستخدمي أندرويد الذين يشغلون أحدث إصدار تجريبي من كل من واتس آب وواتس آب بيزنس، ويمكنك محاولة تجربتها بنفسك عن طريق تنزيل واتس آب بيتا من متجر Play أو APK Mirror، ولكن يبدو الوصول محدوداً على أساس كل حساب على حدة في الوقت الحالي، بحسب موقع أندرويد بوليس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تعرف ما هو مقياس ريختر؟

    يعد قياس حجم الزلزال جزءاً أساسياً من فهم تأثيره. يتم قياس حجم الزلازل باستخدام مجموعة متنوعة من الطرق، مثل مقياس ريختر أو مقياس العزم الزلزالي. تعطينا هذه المقاييس فكرة عن مدى قوة الزلازل وتسمح لنا بمقارنة الأحداث المختلفة. يمكن أن تساعدنا معرفة حجم الزلزال في الاستعداد له والاستجابة له بشكل أفضل في المستقبل. وخلال هذا المقال سنذكر ما هو مقياس ريختر وكيفية عمله.

    ما هو مقياس ريختر؟

    مقياس ريختر هو مقياس مفتوح لحجم الزلازل، ابتكره تشارلز فرانسيس ريختر في عام 1935. وهو فيزيائي وعالم زلازل، ويتم حساب مقياس ريختر باستخدام مقياس لوغاريتمي ويتم قياسه على مقياس عددي من 0 إلى 9 مع كل زيادة في العدد الكامل تشير إلى زيادة بمقدار عشرة أضعاف في شدة الزلازل.

    كيف يعمل مقياس ريختر؟

    ذكرنا سابقاً بأن مقياس ريختر هو مقياس لوغاريتمي يستخدم لقياس حجم الزلزال. يعتمد على كمية الطاقة المنبعثة أثناء الزلزال، والتي يتم قياسها بواسطة حركة الأرض. يتم تحديد حجم الزلزال عن طريق قياس اتساع وتواتر الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلزال. يخصص مقياس ريختر قيمة عددية لكمية الطاقة المنبعثة، من 1 إلى 10، حيث تمثل كل وحدة زيادة بمقدار عشرة أضعاف في الطاقة. تعتبر الزلازل التي تزيد عن 5.5 زلازل كبيرة، ويمكن أن تتسبب الزلازل فوق 8 في أضرار كارثية.

    أهمية مقياس ريختر

    هناك أهمية كبيرة لمقياس ريختر كما يلي:

    • مقياس ريختر هو أداة مهمة لقياس حجم الزلازل.
    • تم تطويره في عام 1935 من قبل تشارلز ريختر وبينو جوتنبرج، وهما عالمان للزلازل من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
    • يقيس المقياس حجم الزلزال بناءً على كمية الطاقة المنبعثة في مركز الزلزال.
    • يتراوح المقياس من 0 إلى 9، مع وجود أرقام أعلى تمثل زلازل أكبر وأكثر تدميراً.
    • يمكن أن يساعد مقياس ريختر العلماء على فهم حجم وشدة الزلزال بشكل أفضل، بالإضافة إلى المساعدة في التنبؤ بآثاره المحتملة على المجتمعات المجاورة.
    • يمكن أن يساعد مقياس ريختر المستجيبين لحالات الطوارئ على تحديد أفضل السبل للاستجابة لكارثة طبيعية مثل الزلزال.
    • يمكن استخدامه لقياس الأحداث الزلزالية الأصغر، والمعروفة باسم الهزات أو الزلازل الصغيرة، والتي تكون أصغر من أن يشعر بها الناس، ولكنها قد تسبب أضراراً للهياكل مع مرور الوقت إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.

    كيف تقاس الزلازل بمقياس ريختر؟

    يستخدم مقياس ريختر لقياس حجم الزلازل. إذ يتم تحديد القيمة العددية التي تشير إلى حجم الزلزال، حيث تشير الأرقام الأكبر إلى حدوث زلزال أقوى.

    يستخدم مقياس ريختر مقياساً لوغاريتمياً للقاعدة 10، مع زيادة كل وحدة تقابل زيادة في إطلاق الطاقة بمعامل 10. وقد تم استخدامه على نطاق واسع منذ اختراعه في عام 1935 ولا يزال يعتبر أحد أكثر الطرق دقة للقياس شدة الزلزال.

    ويتم قياس الزلازل على مقياس ريختر عن طريق قياس حجم وشدة الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلزال. يتم قياس الحجم باستخدام مقياس الزلازل ويتم التعبير عنه كرقم على مقياس لوغاريتمي يتراوح من 0 إلى 8 أو أعلى. وكلما زاد العدد، زادت شدة الزلزال وآثاره.

    الفرق بين مقياس ريختر ومقياس درجة العزم لرصد الزلازل

    • يستخدم كل من مقياس ريختر ومقياس العزم الزلزالي لقياس حجم الزلازل وتستخدم وحدة قياس الزلازل أحد هذين المقياسين.
    • يعتمد مقياس ريختر على قياس الموجات الزلزالية، بينما يقيس مقياس العزم الزلزالي الطاقة الصادرة عن الزلزال.
    • يوفر كلا المقياسين معلومات قيمة عندما يتعلق الأمر بمراقبة الزلازل ويمكن استخدامها لتحديد مناطق الخطر المحتملة.
    • يختلف المقياسان في طرق القياس الخاصة بهما وكيفية توصيل نتائجهما.
    • يعبر مقياس ريختر عن قراءاته بتنسيق رقمي، بينما ينقل مقياس العزم الزلزالي نتائجه من خلال عرض رسومي.

    عيوب مقياس ريختر

    مقياس ريختر لا يخلو من عيوبه عندما يتعلق الأمر برصد الزلازل. أولاً، لا يأخذ المقياس في الاعتبار تأثيرات الزلزال على البيئة، مثل الانهيارات الأرضية أو موجات المد. علاوة على ذلك، نظراً لأن المقياس يستخدم مقياساً لوغاريتمياً للقاعدة 10، فقد يكون من الصعب مقارنة مقادير الزلازل المختلفة بدقة. أخيراً، نظراً لأن المقياس يعتمد على قياس الموجات الزلزالية من أجهزة قياس الزلازل، فلا يمكنه قياس الزلازل الضحلة التي تحدث بالقرب من السطح بشكل فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الذكاء الاصطناعي.. محركات البحث تتجه إلى ثورة “وشيكة”

    ظل محرك البحث “غوغل” رفيقا للبشرية منذ أعوام طويلة، فاعتدنا على اللجوء إليه في كل حين، حتى نبحث ونسأل عن مختلف الأمور، لكن هذه الأداة قد تشهد تغييرا هائلا عما قريب، وربما لن تظل صاحبة الصدارة.

    وأعلن المدير التنفيذي لشركة “غوغل”، سندار بيشاي، مؤخرا، أن محرك البحث الذي ألفنا أن ننبش فيه عن معلومات سيشهد تغييرا ثوريا، بفضل الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، في إشارة لما بات يعرف بروبوت المحادثة أو “شات جي بي تي”.

    وبحسب موقع “بزنس إنسايدر”، فإن بيشاي أوضح أن هذا التغيير سيحصل عما قريب، قائلا إن محرك البحث سيجري تزويده بمزايا من الذكاء الاصطناعي، حتى يصبح أكثر قدرة على غربلة النتائج والمعلومات المعقدة.

    وتسعى الصيغة الجديدة لمحرك البحث “غوغل” إلى جعل المستخدم يتلقى نتيجة ترضيه وتشبع فضوله على نحو أفضل، عوض أن يجد نفسه أمام ركام كبير من الإجابات.

    ويرتقب أن يتولى برنامج ذكاء اصطناعي “chatbot” أطلق عليه اسم “Bard” تقديم نتائج بحث على شكل جمل كاملة ومنسجمة، كما لو أن إنسانا عاقلا هو الذي يقدم الجواب بشكل واع.

    لكن يبدو أن “غوغل” لا تتحرك لوحدها في هذا المجال الواعد الذي صار يعد بإحداث ثورة في التواصل البشري، عن طريق روبوت المحادثة.

    بعد تصريح المسؤول الكبير في غوغل، قالت المديرة التنفيذية لـ”مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، إن محرك بحث الشركة “بينغ”، سيقدم المزايا نفسها، من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

    ولم يسبق أن استطاعت أي شركة تكنولوجيا أن تنافس “غوغل” على صدارة محركات البحث في العالم، لكن هذا الأمر قد يتغير مستقبلا.

    وتنظر “مايكروسوفت” إلى روبوت المحادثة “شات جي بي تي” بمثابة فرصة لإزاحة محرك غوغل من الصدارة التي ظل متربعا عليها دون غيره.

    ويقول بعض الخبراء إن روبوت المحادثة ليس ذكيا بما يكفي في الوقت الحالي، لأنه يعتمد على تقنية تعرف بتقنية نموذج اللغة الواسع.

    وهذه التقنية جزء من برنامج يستطيع فرز كلمات مرتبطة ببعضها البعض، اعتمادا على قاعدة بيانات ضخمة، حتى يقدم محتوى مكتوبا ومرئيا بشكل متناسق ومفهوم.

    لكن رغم هذه العقبات التي ما زالت قائمة، ثمة أمر مؤكد يلوح في الأفق؛ وهو أن محرك البحث لن يكتفي بعرض النتائج على غرار ما يفعل حاليا، بل سيرشد المستخدم إلى ما يحتاجه حتى لا يبقى في حيرة من أمره.

    إقرأ الخبر من مصدره