Étiquette : معلومة

  • دراسة: حالتك المزاجية السيئة تساعدك على العمل بكفاءة أكبر

    “عندما تكون حالتك المزاجية سيئة ستعمل بكفاءة أعلى”.. معلومة قد تكون غريبة، لكنها تعتمد على نتائج دراسة جديدة، قام بها باحثون في جامعة أريزونا الأميركية.

    وقال الباحثون إنه عندما يكون الإنسان في حالة مزاجية سيئة، فإنه يكون أكثر وأسرع دقة وقدرة على التحليل، وذلك لتغير قدرة الأشخاص على التركيز بشأن التفاصيل، والتدقيق اللغوي، والاعتماد على ما يشعرون به.

    وبالتالي، تصبح لدى الأشخاص القدرة على التحليل عند الغضب، خصوصا إذا كانوا يقومون بعمل مثل التدقيق اللغوي أو كتابة بعض الإعلانات، فبإمكانهم حل المشكلات بشكل أسرع.

    وتلاعب الخبراء بالحالة المزاجية للمشاركين في الدراسة، عن طريق عرض بعض مقاطع الفيديو عليهم، واستخدام النتائج لتقييم الحالة المزاجية لهم.

    ووجد الباحثون أن المقاطع المضحكة لم تؤثر على الحالة المزاجية للمشاركين، لكن في المقابل نجحت المقاطع الحزينة في وضع المشاركين في حالة مزاجية سلبية للغاية.

    وقدم الباحثون بعض الاختبارات للمشاركين، ووجدوا أنهم عندما كانوا في حالة مزاجية سلبية، فإن نتائج نشاطهم الدماغي المرتبط بإعادة التحليل زادت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ناشطة الحراك “أميرة بوراوي “..الجزائر تنفي وجود أزمة مع تونس

    هبة بريس – متابعة

    نفت الجزائر تأثر العلاقات مع تونس على خلفية قضية الناشطة أميرة بوراوي الهاربة إلى فرنسا.

    وقال وزير الاتصال الجزائري محمد بوسليماني، إن العلاقات الجزائرية التونسية متينة ولن تزعزعها شطحات إعلامية معلومة الأهداف لوسائل الإعلام الفرنسية حسب وصفه .

    وعكس تصريح الوزير الجزائري فعلى ارض الواقع اشتكى تونسيون من تضييق السلطات الجزائرية عليهم بالمعابر الحدودية مباشرة بعد ان طفت على السطح قضية الناشطة اميرة بوراوي التي كشفت وهن وعجز جهاز المخابرات الجزائري .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 83 % من المغاربة مع “تقديم معلومة للسلطات حول شخص ما تحقيقا للعدالة”

    توصلت دراسة ميدانية وطنية أعدها مجلس النواب، إلى أن 83 % من المغاربة يعتبرون “تقديم معلومة للسلطات حول شخص ما تحقيقا للعدالة”، مبررا، بل مبررا جدا.

    واختار %77 من المستجوبين الأمن، في حين لم يتم اختيار الحرية سوى من 21 % منهم.

    ووضعت الدراسة تعريفا للحرية في “التنقل وفقا للرغبة الذاتية، ودرء الحياة الخاصة والحميمية عن الأعين الخارجية، وحرية التواصل مع الآخرين دون أن يتم الاطلاع على محتوى الرسائل المتبادلة”.

    ويضع المغاربة، الاختيار الأول للدراسة وهو الأهم “الأمن في مقابل المساواة والحرية، باعتبار الأمن “تحررا من الخوف وحماية من آثار الأحداث الصادمة والمهددة للحياة، والتي قد تحدث في الفضاء العام ومقر العمل أو البيت أو حتى في الفضاء الأزرق”.
    وخلصت الدراسة إلى أن التفضيل العريض والواسع لقيمة الأمن “دعوة للحفاظ على المكتسبات الثمينة المسجلة على هذا الصعيد، وتعزيزا للنهج الاستباقي في ما قد يتعرض له المغرب مستقبلا من تهديدات أمنية”.

    وتساءلت عن “المدى الذي يمكن أن تبلغه الدولة في الحد من الحقوق والحريات الفردية لحفظ الأمن وضمان استمراريته”، وأيضا عن “أين توجد الحدود التي لا يجب تخطيها حتى لا يلحق أي مساس بدولة القانون؟”.

    وأوضحت بأنه “لا وجود لحقوق أساسية مطلقة، بل لها كلها حدود. ولا يمكن أن تنعم أي جماعة بالحرية وتمارس حقوقها، إلا إذا كانت تعيش في أمن وسلام”.

    ويذكر أن الدراسة حملت عنوان “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغييرات وانتظارات لدى المغاربة”، وأنجزها المركز البرلماني للدراسات والأبحاث التابع لمجلس النواب.

    وقدم مجلس النواب ملخصا لها الأربعاء الماضي، وأطلقها بغرض تحديد أهم التغيرات القيمية التي حصلت في المجتمع المغربي الراهن، إضافة إلى اتجاهات وانتظارات المواطنات والمواطنين بخصوص مدى تفعيل القيم في المؤسسات العمومية والخاصة والمدنية من قبيل الأسرة، والمستشفى، والمدرسة، والمقاولة، والإدارة، والمحكمة، والجامعة، والإعلام، والجمعية.

    وشملت عينة الدراسة كافة جهات المملكة، و1600مستجوب عبر التراب الوطني. وتم توزيع أفراد العينة وفقا للحجم السكاني للمدن والجماعات القروية (كبيرة، متوسطة وصغيرة)”. وتعني هذه الدراسة كل شخص، رجل أو امرأة، يتراوح سنه ما بين 18 و65 سنة، مقيم في المغرب وفي منطقة البحث لمدة تعادل أو تفوق 6 أشهر، وذو جنسية مغربية. وتم إنجاز هذه الدراسة على امتداد 10 أشهر تقريبا، بدءا من شهر فبراير 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره