Étiquette : مغرب

  • بركة: المغرب شهد تحولات عميقة إصلاحية في كافة المستويات 

    أبرز الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أمس السبت بالرباط، التحولات العميقة التي يشهدها المغرب سيرا على نهج وروح وثيقة المطالبة بالاستقلال.

    وقال بركة، خلال مهرجان خطابي نظمه الحزب تخليدا للذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تحت شعار” التحولات المهيكلة في خدمة الإنصاف”، ” إننا في حزب الاستقلال نعتز، بأن ما تعرفه بلادنا من تحولات عميقة، تسير على نهج وخطى وروح ومبادئ وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي طبعت بأبعادها السياسية ومضامينها الإصلاحية مسار مغرب ما بعد الاستقلال“.

    وسجل، في هذا السياق، بأن المملكة تحولت، تحت القيادة الملك محمد السادس، إلى نموذج متفرد على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وقوة إقليمية صاعدة، مشيرا إلى أن المغرب انتقل إلى عتبة أعلى في الإصلاحات الهيكلية الاجتماعية، تجسيدا لتوجه الدولة الاجتماعية كما حد د معالمها وركائزها جلالة الملك.

    وتابع الأمين العام للحزب أن المملكة خطت بكل ثقة وثبات، بعد 79 سنة من تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، و67 سنة من الاستقلال، خطوات جبارة، حققت خلالها العديد من المكاسب والإنجازات سواء على صعيد استكمال وحدتها الترابية، أو على صعيد توطيد سيادتها في باقي المجالات الاستراتيجية بمختلف أجيالها وأبعادها، أكسبها مناعة و قدرات متزايدة على الصمود والتصدي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

    ولفت إلى أن الحزب، باستحضاره للرؤية الإصلاحية لوثيقة المطالبة بالاستقلال، يلتف إلى جانب كل الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمدنية لإنجاح الانتقالات والتحولات المهيكلة الداعمة للثقة والتطور والإنصاف خاصة فيما يتعلق بأوراش الإصلاح الاستراتيجية التي يقودها، بحكمة وتبصر جلالة الملك، في تلاحم متجدد، يحقق الط فرات النوعية والانتقالات الهيكلية والتحولات الم فصلية في مسار المملكة.

    وبعد أن استعرض أهم الإصلاحات الهيكلية الجارية على كافة المستويات، وخاصة الاجتماعية منها، شدد بركة على أن الحكومة تعمل جاهدة بالتوجيهات الملكية السامية على تنزيل الخيار الاستراتيجي في مجال تقليص الفوارق الاجتماعية، من خلال عدد من السياسات والبرامج والمشاريع يوجد في ص دارتها ورش تعميم الحماية الاجتماعية.

    وفي ما يتعلق بقضية الوحدة الترابية للمملكة، سجل بركة النقلة النوعية غير مسبوقة التي تعرفها هاته القضية، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة، مبرزا أنها ” تعيش على إيقاع تحول استراتيجي في المقاربة والنتائج، جسده بحزم الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء الذي وضع الأسس والمحددات والثوابت التي يتعين مراعاتها بشأن القضية الوطنية”.

    وخلص إلى أنه ” مضت الي وم 79 سنة على تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، لكن مضامينها ودلالاتها الوطنية والسياسية وحمولتها الحماسية الم فعمة بروح التضحية وسمو الشعور الوطني، لازالت ملهة لأجيال الحاضر والمستقبل، تنهل منها الدروس والعبر وتستخلص من معانيها النبيلة القيم الوطنية الحقة لمواصلة بناء صرح المغرب الذي نتطلع إليه جميعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة المغربية مستمرة في نضالها من أجل النهوض بالأمازيغية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    تخلد العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى جانب الشعب المغربي والشعوب المغاربية السنة الأمازيغية الجديد 2973، وهي تؤمن إيمانا راسخا، أن الأمر لا يتعلق بمسألة احتفالية عابرة، بل بلحظة اعتراف وتأكيد على بعد هام من أبعاد الهوية الحضارية المغربية الضاربة جذورها في القدم، هذه الذكرى التي يتعزز الاحتفال الشعبي بها سنة بعد أخرى، تقوم دليلا على أن الشعب المغربي معتز بالأمازيغية كلغة وحضارة بما تمثله من أوجه التعدد والغنى الذي تعرفه الهوية المغربية، وبما تمثله من امتداد للأمة في التاريخ وما تمنحه من خصوصية ظاهرة للمغرب، ثقافة وحضارة وعمرانا.    وقال بلاغ العصبة المغربية في هذا الصدد، « إذا كانت الوثيقة الدستورية قد أقرت بهذا الجانب التعددي للهوية المغربية ومنحت الأمازيغية ما تستحق بوصفها لغة رسمية، فإن تنزيل ذلك على أرض الواقع وتَمَثُل السياسات العمومية لهذا البعد، مازال بعيدا عن انتظارات الشعب المغربي وذلك في مستويات مختلفة وعلى رأسها الطابع الرسمي للأمازيغية وموقع اللغة الأمازيغية في المدرسة العمومية والحياة العامة ».    وأوضح البلاغ، أن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تتابع باهتمام ما جاءت به الحكومة الجديدة من التزامات في برنامجها الحكومي ومن حرص على رصد موارد مالية مهمة لتنزيل المقتضيات الدستورية الخاصة بالأمازيغية.    ونبهت الجهة الحقوقية في بلاغها، إلى أن الوضعية الحالية للأمازيغية وفي ظل دسترتها كلغة رسمية لا ترقى إلى المستوى الذي كانت تنتظره الحركة الحقوقية والثقافية خاصة بعد عقود من النضال الحضاري الذي عرفته بلادنا بهذا الخصوص.    وأكدت في السياق ذاته، على خطورة سياسة التسويف والمماطلة والرهان على الزمن لإضعاف المطالب الثقافية الأمازيغية، لما لذلك من نتائج عكسية قد تحول المطالب ذات البعد الثقافي والحضاري إلى مجرد خطاب شوفيني للتعبئة في مواجهة خطاب رسمي لا يعكس الممارسة على أرض الواقع، مما يهدد بلادنا مستقبلا بالسقوط في دوامة فارغة تسيء إلى المجهود الجماعي الذي أنفقه المغاربة لجعل موضوع الهوية المتعددة سندا للوحدة والنهوض الحضاري والتاريخي للأمة المغربية.   وقررت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وهي تستحضر واقع الأمازيغية المُحْبِط والذي لا ينسجم مع وضعها الدستوري، إعادة نشر مضمون نداء إناير للسنة الماضية لراهنيتها ولعدم تفاعل الفاعل الرسمي مع معظمها.    وأكدت من خلال ذات المنشور على الإسراع بإعلان يوم السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية مدفوعة الأجر في القطاعين العام والخاص. ومراجعة وضعية قناة « الأمازيغية » وإعادة النظر في برمجة القنوات الرسمية، حتى لا تتحول قناة « الأمازيغية » إلى ما يشبه « غيتو »، إذ أن القنوات الرسمية يجب أن تعكس التعدد اللسني في بلادنا.   وطالب البلاغ، بتنظيم مناظرة وطنية لتقييم وضعية تدريس الأمازيغية في المدرسة المغربية، إذ يشكل الفشل الحاصل في تدريس اللغة الأمازيغية عنوانا صارخا على عدم الجدية في كل ما يتعلق بموضوع الأمازيغية لأن التعليم هو المدخل الوحيد لتأمين الأمازيغية وحمايتها من الاندثار.   وشدد البلاغ، على ضرورة احترام القوانين التنظيمية ذات الصلة بالأمازيغية في كل ما يتعلق بالحياة العامة وذلك باعتماد اللغة الأمازيغية في جميع الوثائق الرسمية.   وختم البلاغ بالقول، إن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وهي ترفع هذه المطالب للحكومة، فإنها تدعوها إلى استحضار الخطاب الملكي بأجدير قبل أزيد من اثنين وعشرين سنة يوم 17 أكتوبر 2001 الذي كان بمثابة نقطة انطلاقة لإعادة الاعتبار للأمازيغية حيث جاء في الخطاب الملكي أن » العمل الذي نقدم عليه، اليوم، لا يرمي فقط إلى استقراء تاريخنا؛ إنه بالأحرى تجسيد لقوة إيماننا بالمستقبل، مستقبل مغرب التضامن والتلاحم، مغرب الإرادة والجد، مغرب الفضيلة والطمأنينة والرصانة، مغرب الجميع، القوي بوحدته الوطنية »، هكذا هي الأمازيغية هي لحظة للنظر للمستقبل وهكذا تنظر إليها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزولاي: فخورون بالمجتمع المغربي والتفاعل الإيجابي بين مختلف الطوائف

    أبرز مستشار الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، أن المغرب يظل، أكثر من أي وقت مضى، مؤتمنا على التعددية، التي غذت وصهرت البلاد، والتي تشكل إحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم.

    وأضاف أزولاي، خلال درس افتتاحي ألقاه بجامعة عبد المالك السعدي بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، أنه “في مواجهة كل الانتكاسات التي تحيط بنا ، فإن مغرب 2023، الذي بدأ هذه المسيرة المجيدة، يقول للآخرين إننا نظل أكثر من أي وقت مضى مؤتمنين على التعددية، التي غذتنا وصنعتنا، والتي أصبحت اليوم إحدى الخصوصيات الرئيسية لبلدنا في العالم”.

    وقال مستشار الملك “نحن في زمن وبين محفل الأمم الباحثة عن نقاط مرجعية، ومؤسسات دولية تستثمر مليارات اليورو لإيجاد أجوبة عن التحديات التي نواجهها اليوم، وهي إمكانية أن نتعايش عندما نكون مختلفين”، مبرزا أن “المجتمع الدولي بحاجة إلى بوصلة، وأنا أزعم أن هذه البوصلة مغربية.

    وشدد أزولاي على أن المجتمع المغربي هو ثمرة تراكمات كل الحضارات التي لقيت الترحيب وعاشت في بلادنا، مشيرا إلى أن المغرب غني بالتعايش والتلاقح والانصهار الإيجابي للحضارات الأمازيغية واليهودية والعربية والأفريقية.

    ونوه بأننا “نعيش لحظة نور. إذ ما يمكن أن يكون أنفس وأكثر حداثة وإنسانية من قبول الاختلاف، والمغرب حضارة لم تترك على هامش الطريق كل الحضارات التي رعت وشكلت وصاغت مجتمعنا اليوم”، موضحا “حينما نملك نحن القدرة على مراكمة كل هذه الحضارات، لا يستطيع الآخرون ذلك، بل إنهم لا يمتلكون منطقا تراكميا بل اختزاليا، بينما منطقنا هو منطق حداثة حقيقية”.

    وشدد أزولاي أنه “لا توجد حداثة اجتماعية عندما تدير ظهرها للآخرين”، مبرزا بالمقابل أن المغرب مؤتمن على تراث تاريخي غني وعميق الجذور في تاريخ البشرية.

    وأوضح أن “كتاب تاريخنا يحتوي على لحظات سعيدة وعلى صفحات أخرى أقل سعادة، ولحظات عصيبة، بل أحيانا مأساوية”، مشددًا على الحاجة إلى استعادة كل من الصفحات الصعبة والصفحات السعيدة من تاريخنا في الوقت نفسه.

    وقال الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور “لقد سلكنا طريق النور هذا، حيث اختار الكثير من حولنا طريق الظلام”، مؤكدا على أهمية “بيت الذاكرة” كفضاء يعكس عمق التاريخ وقيم العيش معا.

    وأشاد أزولاي بالدور المهم الذي تضطلع به جامعة عبد المالك السعدي في نقل المعرفة وتعزيز البحث العلمي، من خلال تنوع التخصصات التي تقدمها للطلبة، مؤكداً على ضرورة الاستمرار في الاستثمار في التعليم والتربية.

    وقال “التعليم هو أفضل سلاح لكسب معركة المنطق، لاسيما ونحن نشهد عودة الانتكاسات والنزعات القومية المتفاقمة التي تلقى ملاذا لها من حولنا”، مؤكدا أن هذه الرؤية تحتل مكانة مركزية في مغرب اليوم.

    من جهته، شدد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، على أهمية هذا الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، مشيرا إلى أن هذا الموضوع التاريخي موضوع بحث وتدريس في المؤسسات الأكاديمية التابعة للجامعة.

    وأبرز المومني أنه “بالإضافة إلى وظيفتها في إنتاج ونشر المعرفة، فإن الجامعة تستثمر في مهام أخرى، بما في ذلك التعريف، من خلال عملها وإشعاعها، بالثقافة الوطنية”، مضيفا أن القانون المتعلق بتأطير وتنظيم قطاع التعليم العالي من بين مبادئه وأهدافه على الخصوص “دعم التراث الثقافي المغربي وإشاعة قيمه الأصيلة”.

    وأشار المومني إلى أن الأهمية القصوى لأنشطة النخب العلمية والفكرية والثقافية يشكل الفضاء الذي يؤكد الهوية الوطنية ويعبر أيضا عن الروح الإنسانية والقيم العالمية، ولاسيما حقوق الإنسان والتسامح والحريات الأساسية واحترام الآخرين، ملاحظا أن هذا يشكل توليفة تسمح لمجتمع وطني بالتواصل مع البشرية جمعاء.

    وقال إنه “في عالم مضطرب، نحن فخورون بنموذج مجتمعنا، الذي جاء نتيجة اختيار عمره ألف عام، يقوم على مبادئ وقيم أساسية متجذرة بعمق في وعي وثقافة المغاربة، وهي التسامح والاحترام المتبادل والعيش المشترك والتفاعل الإيجابي بين مختلف الطوائف ، مشيرا إلى أنه سيتم مستقبلا تنظيم لقاءات دورية أخرى حول الموضوع ذاته.

    وانعقد الملتقى، الذي نظمته جماعة تطوان وجامعة عبد المالك السعدي، بدعم من عمالة تطوان، بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بحضور عامل إقليم تطوان، يونس التازي، ومنتخبون وأكاديميون ومسؤولون قضائيون وفاعلون ثقافيون ومدنيون وممثلون عن هيئات دينية وأعضاء من الطائفة اليهودية.

    وتهدف هذه التظاهرة إلى دعم الإشعاع الثقافي وتعزيز جاذبية تطوان، كموقع للالتقاء وتبادل الثقافات وانصهارها وتمازجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دفاتر لوماتان” .. عدد خاص يستعرض أقوى لحظات الدورة الخامسة ل”منتدى مغرب اليوم”

    “دفاتر لوماتان” .. عدد خاص يستعرض أقوى لحظات الدورة الخامسة ل”منتدى مغرب اليوم”

    الخميس, 12 يناير, 2023 إلى 19:35

    الرباط – صدر مؤخرا عدد خاص “دفاتر لوماتان” (les cahiers du Matin)، يستعرض أقوى لحظات أشغال الدورة الخامسة ل”منتدى مغرب اليوم” “Morocco Today Forum” ، الذي اختار كموضوع له “المرأة فاعل أساسي في التنمية بالمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا سيستفيد المغرب من تنظيمه لمونديال الأندية 2023؟

    لم يعد يفصلنا عن افتتاح مونديال الأندية الذي تحتضنه المملكة المغربية سوى ثلاثة أسابيع، المقرر تنظيمه انطلاقا من 1 إلى الـ11 فبراير 2023، وتعد هذه المرة الثالثة التي يُنظّم فيها المغرب هذه البطولة، إذ سبق ونظم نسختي 2013 و2014.

    ويمثل الوداد الرياضي المملكة المغربية في هذه التظاهرة العالمية، باعتباره بطل عصبة الأبطال الإفريقية، حيث يسعى لتكرار إنجاز الرجاء الرياضي سنة 2013 بوصوله إلى المباراة النهائية وانهزامه بصعوبة أمام نادي بايرن ميونيخ الألماني، وبالإضافة إلى نتائجِ مباريات مونديال الأندية وما يمكن أن يستفيد منه المغرب رياضيا من هذه التظاهرة الدولية، يبرز الجانب الاقتصادي وما إذا كان تنظيمها سيعود بالنفع على المملكة من هذا الجانب.

    كأس العالم للأندية فرصة لترويج الإمكانيات الجديدة للمغرب

    المحلل الرياضي أيمن زيزي أكد في تصريح لـ“برلمان.كوم” أنه خلال النسخ السابقة “لمونديال الأندية” قدم المغرب ترشيحه قصد الترويج للتغيرات في البنية التحتية الرياضية، بالإضافة إلى اكتساب الخبرة والتجربة في تنظيم التظاهرات الرياضية العالمية وتسويق صورة جديدة مفادها أن المملكة بلد كروي وتنموي قادر على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى، أما اليوم فالسياق مختلف خصوصا أن المغرب قطع أشواطا كبيرة على المستوى التنموي في كرة القدم في كافة المجالات.

    وتابع زيزي :”أن المغرب يسعى دائما أن يكون له دور رياضي من خلال تسويق الإمكانيات الكروية التي يتوفر عليها، خصوصا أنه مُقبل على تقديم ترشيح استضافة كأس إفريقيا 2025 ونقاش حول تحضيرات لإستضافة كأس العالم 2030، وأن كأس العالم للأندية فرصة لترويج الإمكانيات الجديدة التي يتوفر عليها المغرب على مستوى البنية التحتية، على مستوى التنظيم، الشبكات الطرقية، والتسويق لمغرب جديد ..مغرب التنمية، مغرب الحداثة.

    وأضاف زيزي أن كأس العالم الأخيرة بقطر ساهمت في التسويق لصورة المغرب بشكل كبير بعد وصوله لنصف النهائي، وبالتالي أعطته إشعاعا كبيرا على المستوى السياحي، الاقتصادي والرياضي، وحتى المبادئ والقيم الاجتماعية تم تسويقها خلال هذه التظاهرة الرياضية، ليصبح المغرب حديث العالم بأسره ووجهة كروية عالمية.

    وأوضح المحلل الرياضي أيمن زيزي أنها فرصة للوداد الرياضي من أجل اكتشاف تجربة وخبرة في هذه المنافسات وقياس إمكانياته مع الفرق الكبرى على المستوى الأوروبي والأمريكي، وبالتالي هي فرصة كذلك لتألق فريق الوداد الرياضي، وتكرار إنجاز الرجاء الرياضي سنة 2013 بوصوله إلى المباراة النهائية وانهزامه بصعوبة أمام نادي بايرن ميونيخ الألماني.

    الترويج السياحي والعائدات الاقتصادية

    إنجاز المنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر ووصوله للمربع الذهبي وإقصاء مجموعة من المنتخبات الكبيرة التي كانت مرشحة بقوة للفوز باللقب، جعل العالم يتحدث عن المغرب، ومباشرة بعد كأس العالم ارتفعت ليالي المبيت في الفنادق، وأصبح المغرب وجهة سياحية وهذا راجع بالأساس إلى هذا الحدث، حيث أصبح الكل يرغب في زيارة المملكة واكتشاف المغرب الرياضي والاجتماعي، وبالتالي فالترويج السياحي أصبح له دور كبير في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبيرة.

    كيفما كانت تكلفة تنظيم كأس العالم للأندية 2023 بالمغرب، إلا أن العائدات ستكون كبيرة خصوصا أن فرقا كبيرة ستشارك في هذه التظاهرة، ولها شعبية كبيرة في العالم، ما سيدفع الجماهير المغربية والعالمية لزيارة المغرب لمشاهدة فريقها المفضل، وبالتالي سيكون هناك إقبال وانتعاش سياحي بشكل مباشر وغير مباشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازولاي: المغرب مؤتمن على التعددية كإحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم

    أبرز مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، أمس الأربعاء بتطوان، أن المغرب يظل، أكثر من أي وقت مضى، مؤتمنا على التعددية، التي غذت وصهرت البلاد، والتي تشكل إحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم.

    وأضاف السيد أزولاي، خلال درس افتتاحي ألقاه بجامعة عبد المالك السعدي بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، أنه “في مواجهة كل الانتكاسات التي تحيط بنا ، فإن مغرب 2023، الذي بدأ هذه المسيرة المجيدة، يقول للآخرين إننا نظل أكثر من أي وقت مضى مؤتمنين على التعددية، التي غذتنا وصنعتنا، والتي أصبحت اليوم إحدى الخصوصيات الرئيسية لبلدنا في العالم”.

    وقال مستشار جلالة الملك “نحن في زمن وبين محفل الأمم الباحثة عن نقاط مرجعية، ومؤسسات دولية تستثمر مليارات اليورو لإيجاد أجوبة عن التحديات التي نواجهها اليوم، وهي إمكانية أن نتعايش عندما نكون مختلفين”، مبرزا أن “المجتمع الدولي بحاجة إلى بوصلة، وأنا أزعم أن هذه البوصلة مغربية”.

    وشدد السيد أزولاي على أن المجتمع المغربي هو ثمرة تراكمات كل الحضارات التي لقيت الترحيب وعاشت في بلادنا، مشيرا إلى أن المغرب غني بالتعايش والتلاقح والانصهار الإيجابي للحضارات الأمازيغية واليهودية والعربية والأفريقية.

    ونوه بأننا “نعيش لحظة نور. إذ ما يمكن أن يكون أنفس وأكثر حداثة وإنسانية من قبول الاختلاف، والمغرب حضارة لم تترك على هامش الطريق كل الحضارات التي رعت وشكلت وصاغت مجتمعنا اليوم”، موضحا “حينما نملك نحن القدرة على مراكمة كل هذه الحضارات، لا يستطيع الآخرون ذلك، بل إنهم لا يمتلكون منطقا تراكميا بل اختزاليا، بينما منطقنا هو منطق حداثة حقيقية”.

    وشدد السيد أزولاي أنه “لا توجد حداثة اجتماعية عندما تدير ظهرها للآخرين”، مبرزا بالمقابل أن المغرب مؤتمن على تراث تاريخي غني وعميق الجذور في تاريخ البشرية.

    وأوضح أن “كتاب تاريخنا يحتوي على لحظات سعيدة وعلى صفحات أخرى أقل سعادة، ولحظات عصيبة، بل أحيانا مأساوية”، مشدد ا على الحاجة إلى استعادة كل من الصفحات الصعبة والصفحات السعيدة من تاريخنا في الوقت نفسه.

    وقال الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور “لقد سلكنا طريق النور هذا، حيث اختار الكثير من حولنا طريق الظلام”، مؤكدا على أهمية “بيت الذاكرة” كفضاء يعكس عمق التاريخ وقيم العيش معا.

    وأشاد السيد أزولاي بالدور المهم الذي تضطلع به جامعة عبد المالك السعدي في نقل المعرفة وتعزيز البحث العلمي، من خلال تنوع التخصصات التي تقدمها للطلبة، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في الاستثمار في التعليم والتربية.

    وقال “التعليم هو أفضل سلاح لكسب معركة المنطق، لاسيما ونحن نشهد عودة الانتكاسات والنزعات القومية المتفاقمة التي تلقى ملاذا لها من حولنا”، مؤكدا أن هذه الرؤية تحتل مكانة مركزية في مغرب اليوم.

    من جهته، شدد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، على أهمية هذا الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، مشيرا إلى أن هذا الموضوع التاريخي موضوع بحث وتدريس في المؤسسات الأكاديمية التابعة للجامعة.

    وأبرز السيد المومني أنه “بالإضافة إلى وظيفتها في إنتاج ونشر المعرفة، فإن الجامعة تستثمر في مهام أخرى، بما في ذلك التعريف، من خلال عملها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك جعل من الهوية المتعددة الروافد ركيزة لبناء مغرب اليوم والغد

    ابرز الرئيس المؤسس لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري، عبد الله أوزيتان، أن تنظيم الملتقى الوطني الأول حول دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية. يروم مأسسة دينامية العناية بالموروث اليهودي بتطوان، المدينة التي كانت على الدوام منفتحة، داعيا إلى مواصلة هذه الدينامية مستقبلا، لاسيما بعد إطلاق مركز الدراسات حول يهود تطوان، والتفكير في إحداث مراكز مماثلة بباقي مدن المملكة.

    وتطرق إلى مساهمات مركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري في إنجاز مبادرات ومشاريع تجسد روح القبول بالاختلاف التي يتسم بها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي جعل من الهوية المتعددة الروافد ركيزة لبناء مغرب اليوم والغد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد أزولاي.. المغرب مؤتمن على التعددية كإحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم

    أبرز مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، اليوم الأربعاء بتطوان، أن المغرب يظل، أكثر من أي وقت مضى، مؤتمنا على التعددية، التي غذت وصهرت البلاد، والتي تشكل إحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم.

    وأضاف السيد أزولاي، خلال درس افتتاحي ألقاه بجامعة عبد المالك السعدي بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، أنه “في مواجهة كل الانتكاسات التي تحيط بنا ، فإن مغرب 2023، الذي بدأ هذه المسيرة المجيدة، يقول للآخرين إننا نظل أكثر من أي وقت مضى مؤتمنين على التعددية، التي غذتنا وصنعتنا، والتي أصبحت اليوم إحدى الخصوصيات الرئيسية لبلدنا في العالم”.

    وقال مستشار جلالة الملك “نحن في زمن وبين محفل الأمم الباحثة عن نقاط مرجعية، ومؤسسات دولية تستثمر مليارات اليورو لإيجاد أجوبة عن التحديات التي نواجهها اليوم، وهي إمكانية أن نتعايش عندما نكون مختلفين”، مبرزا أن “المجتمع الدولي بحاجة إلى بوصلة، وأنا أزعم أن هذه البوصلة مغربية”.

    وشدد السيد أزولاي على أن المجتمع المغربي هو ثمرة تراكمات كل الحضارات التي لقيت الترحيب وعاشت في بلادنا، مشيرا إلى أن المغرب غني بالتعايش والتلاقح والانصهار الإيجابي للحضارات الأمازيغية واليهودية والعربية والأفريقية.

    ونوه بأننا “نعيش لحظة نور. إذ ما يمكن أن يكون أنفس وأكثر حداثة وإنسانية من قبول الاختلاف، والمغرب حضارة لم تترك على هامش الطريق كل الحضارات التي رعت وشكلت وصاغت مجتمعنا اليوم”، موضحا “حينما نملك نحن القدرة على مراكمة كل هذه الحضارات، لا يستطيع الآخرون ذلك، بل إنهم لا يمتلكون منطقا تراكميا بل اختزاليا، بينما منطقنا هو منطق حداثة حقيقية”.

    وشدد السيد أزولاي أنه “لا توجد حداثة اجتماعية عندما تدير ظهرها للآخرين”، مبرزا بالمقابل أن المغرب مؤتمن على تراث تاريخي غني وعميق الجذور في تاريخ البشرية.

    وأوضح أن “كتاب تاريخنا يحتوي على لحظات سعيدة وعلى صفحات أخرى أقل سعادة، ولحظات عصيبة، بل أحيانا مأساوية”، مشدد ا على الحاجة إلى استعادة كل من الصفحات الصعبة والصفحات السعيدة من تاريخنا في الوقت نفسه.

    وقال الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور “لقد سلكنا طريق النور هذا، حيث اختار الكثير من حولنا طريق الظلام”، مؤكدا على أهمية “بيت الذاكرة” كفضاء يعكس عمق التاريخ وقيم العيش معا.

    وأشاد السيد أزولاي بالدور المهم الذي تضطلع به جامعة عبد المالك السعدي في نقل المعرفة وتعزيز البحث العلمي، من خلال تنوع التخصصات التي تقدمها للطلبة، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في الاستثمار في التعليم والتربية.

    وقال “التعليم هو أفضل سلاح لكسب معركة المنطق، لاسيما ونحن نشهد عودة الانتكاسات والنزعات القومية المتفاقمة التي تلقى ملاذا لها من حولنا”، مؤكدا أن هذه الرؤية تحتل مكانة مركزية في مغرب اليوم.

    من جهته، شدد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، على أهمية هذا الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، مشيرا إلى أن هذا الموضوع التاريخي موضوع بحث وتدريس في المؤسسات الأكاديمية التابعة للجامعة.

    وأبرز السيد المومني أنه “بالإضافة إلى وظيفتها في إنتاج ونشر المعرفة، فإن الجامعة تستثمر في مهام أخرى، بما في ذلك التعريف، من خلال عملها … تتمة :

    https://www.mapinfo.ma/ar/afficher-depeche/205827657

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب مؤتمن على التعددية كإحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم (السيد أزولاي)

    المغرب مؤتمن على التعددية كإحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم (السيد أزولاي)

    الأربعاء, 11 يناير, 2023 إلى 20:22

    تطوان – أبرز مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، اليوم الأربعاء بتطوان، أن المغرب يظل، أكثر من أي وقت مضى، مؤتمنا على التعددية، التي غذت وصهرت البلاد، والتي تشكل إحدى خصوصياته الرئيسية بالعالم.

    وأضاف السيد أزولاي، خلال درس افتتاحي ألقاه بجامعة عبد المالك السعدي بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، أنه “في مواجهة كل الانتكاسات التي تحيط بنا ، فإن مغرب 2023، الذي بدأ هذه المسيرة المجيدة، يقول للآخرين إننا نظل أكثر من أي وقت مضى مؤتمنين على التعددية، التي غذتنا وصنعتنا، والتي أصبحت اليوم إحدى الخصوصيات الرئيسية لبلدنا في العالم”.

    وقال مستشار جلالة الملك “نحن في زمن وبين محفل الأمم الباحثة عن نقاط مرجعية، ومؤسسات دولية تستثمر مليارات اليورو لإيجاد أجوبة عن التحديات التي نواجهها اليوم، وهي إمكانية أن نتعايش عندما نكون مختلفين”، مبرزا أن “المجتمع الدولي بحاجة إلى بوصلة، وأنا أزعم أن هذه البوصلة مغربية”.

    وشدد السيد أزولاي على أن المجتمع المغربي هو ثمرة تراكمات كل الحضارات التي لقيت الترحيب وعاشت في بلادنا، مشيرا إلى أن المغرب غني بالتعايش والتلاقح والانصهار الإيجابي للحضارات الأمازيغية واليهودية والعربية والأفريقية.

    ونوه بأننا “نعيش لحظة نور. إذ ما يمكن أن يكون أنفس وأكثر حداثة وإنسانية من قبول الاختلاف، والمغرب حضارة لم تترك على هامش الطريق كل الحضارات التي رعت وشكلت وصاغت مجتمعنا اليوم”، موضحا “حينما نملك نحن القدرة على مراكمة كل هذه الحضارات، لا يستطيع الآخرون ذلك، بل إنهم لا يمتلكون منطقا تراكميا بل اختزاليا، بينما منطقنا هو منطق حداثة حقيقية”.

    وشدد السيد أزولاي أنه “لا توجد حداثة اجتماعية عندما تدير ظهرها للآخرين”، مبرزا بالمقابل أن المغرب مؤتمن على تراث تاريخي غني وعميق الجذور في تاريخ البشرية.

    وأوضح أن “كتاب تاريخنا يحتوي على لحظات سعيدة وعلى صفحات أخرى أقل سعادة، ولحظات عصيبة، بل أحيانا مأساوية”، مشددًا على الحاجة إلى استعادة كل من الصفحات الصعبة والصفحات السعيدة من تاريخنا في الوقت نفسه.

    وقال الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور “لقد سلكنا طريق النور هذا، حيث اختار الكثير من حولنا طريق الظلام”، مؤكدا على أهمية “بيت الذاكرة” كفضاء يعكس عمق التاريخ وقيم العيش معا.

    وأشاد السيد أزولاي بالدور المهم الذي تضطلع به جامعة عبد المالك السعدي في نقل المعرفة وتعزيز البحث العلمي، من خلال تنوع التخصصات التي تقدمها للطلبة، مؤكداً على ضرورة الاستمرار في الاستثمار في التعليم والتربية.

    وقال “التعليم هو أفضل سلاح لكسب معركة المنطق، لاسيما ونحن نشهد عودة الانتكاسات والنزعات القومية المتفاقمة التي تلقى ملاذا لها من حولنا”، مؤكدا أن هذه الرؤية تحتل مكانة مركزية في مغرب اليوم.

    من جهته، شدد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، على أهمية هذا الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”، مشيرا إلى أن هذا الموضوع التاريخي موضوع بحث وتدريس في المؤسسات الأكاديمية التابعة للجامعة.

    وأبرز السيد المومني أنه “بالإضافة إلى وظيفتها في إنتاج ونشر المعرفة، فإن الجامعة تستثمر في مهام أخرى، بما في ذلك التعريف، من خلال عملها وإشعاعها، بالثقافة الوطنية”، مضيفا أن القانون المتعلق بتأطير وتنظيم قطاع التعليم العالي من بين مبادئه وأهدافه على الخصوص “دعم التراث الثقافي المغربي وإشاعة قيمه الأصيلة”.

    وأشار السيد المومني إلى أن الأهمية القصوى لأنشطة النخب العلمية والفكرية والثقافية يشكل الفضاء الذي يؤكد الهوية الوطنية ويعبر أيضا عن الروح الإنسانية والقيم العالمية، ولاسيما حقوق الإنسان والتسامح والحريات الأساسية واحترام الآخرين، ملاحظا أن هذا يشكل توليفة تسمح لمجتمع وطني بالتواصل مع البشرية جمعاء.

    وقال إنه “في عالم مضطرب، نحن فخورون بنموذج مجتمعنا، الذي جاء نتيجة اختيار عمره ألف عام، يقوم على مبادئ وقيم أساسية متجذرة بعمق في وعي وثقافة المغاربة، وهي التسامح والاحترام المتبادل والعيش المشترك والتفاعل الإيجابي بين مختلف الطوائف”، مشيرا إلى أنه سيتم مستقبلا تنظيم لقاءات دورية أخرى حول الموضوع ذاته.

    وانعقد الملتقى، الذي نظمته جماعة تطوان وجامعة عبد المالك السعدي، بدعم من عمالة تطوان، بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بحضور عامل إقليم تطوان، يونس التازي، ومنتخبون وأكاديميون ومسؤولون قضائيون وفاعلون ثقافيون ومدنيون وممثلون عن هيئات دينية وأعضاء من الطائفة اليهودية.

    وتهدف هذه التظاهرة إلى دعم الإشعاع الثقافي وتعزيز جاذبية تطوان، كموقع للالتقاء وتبادل الثقافات وانصهارها وتمازجها.

    ج/حي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى وطني بتطوان يستحضر دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الوطنية

    احتضنت مدينة تطوان ، اليوم الأربعاء ، فعاليات الملتقى الوطني الأول حول دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية.

    وتطرق الملتقى، الذي تميز بحضور شخصيات مرموقة من بينها على الخصوص مستشار الملك محمد السادس والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور أندري أزولاي وعامل إقليم تطوان يونس التازي وعدد من الباحثين والأكاديميين، إلى إسهامات يهود تطوان، والمغرب عموما، في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية وتشكيل الهوية المغربية المتعددة الروافد على مدى آلاف السنين من تاريخ المغرب العريق.

    وتم بالمناسبة إطلاق مركز يعنى بالدراسات والأبحاث حول تاريخ اليهود بمدينة تطوان، والتوقيع على اتفاقية شراكة لصيانة وثائق يهود تطوان، وافتتاح رواق الذاكرة الوثائقية بالمقر القديم لجماعة تطوان، والذي يعرض مجموعة من الوثائق النادرة ذات الصلة بتاريخ اليهود بالمدينة ، اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.

    في كلمة بالمناسبة، توقف أزولاي عند الدلالة الرمزية لعقد الملتقى بتطوان، تزامنا مع تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، لافتا إلى أن التطوانيين اضطلعوا بدور محوري وحاسم في الكفاح من أجل استعادة الحرية والسيادة الوطنية واستكمال الوحدة الترابية.

    وقال إن تطوان “منحتني الكثير وما زالت تمنحي الكثير من البهجة والسرور، لقد كانت دوما فضاء عرف كيف يجمع الأساسي من التقاليد”، مبرزا المكانة المهمة التي حظيت بها الطائفة اليهودية بالمدينة.

    وشدد المستشار الملكي على هذا الواقع المغربي الذي يرتكز على الشرعية والعمق وثراء العلاقات العريقة بين الإسلام واليهودية بالمغرب على مدى قرون، لافتا الى أن المغرب يجسد هذه القوة والقدرة على العيش المشترك.

    على صعيد آخر، أشار  أزولاي إلى أن مركز الأبحاث والدراسات حول تاريخ اليهود بشمال المغرب، وخاصة مدينة تطوان، يعتبر ثمرة شراكة بين جماعة تطوان وجمعية الصويرة-موكادور وبيت الذاكرة بالصويرة، مبرزا أن هذه المبادرة تعتبر الأولى من نوعها على الصعيد الوطني.

    من جهته، أبرز الرئيس المؤسس لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري، عبد الله أوزيتان، أن تنظيم الملتقى يروم مأسسة دينامية العناية بالموروث اليهودي بتطوان، المدينة التي كانت على الدوام منفتحة، داعيا إلى مواصلة هذه الدينامية مستقبلا، لاسيما بعد إطلاق مركز الدراسات حول يهود تطوان، والتفكير في إحداث مراكز مماثلة بباقي مدن المملكة.

    وتطرق إلى مساهمات مركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري في إنجاز مبادرات ومشاريع تجسد روح القبول بالاختلاف التي يتسم بها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي جعل من الهوية المتعددة الروافد ركيزة لبناء مغرب اليوم والغد.

    من جهته، أكد رئيس جماعة تطوان، مصطفى البكوري، في كلمة بالمناسبة، على أن الملتقى المنظم بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، يسلط الضوء على إسهامات اليهود المغاربة في تاريخ مدينة تطوان، والتي أعيد بناؤها على يد المسلمين واليهود المطرودين من الأندلس، مبرزا أن اليهود شكلوا ذات زمن حوالي ثلث سكان المدينة وساهموا في تدبير شؤونها في جو من التعايش والتآلف مع المسلمين، كما كان لهم حضور بارز ومؤثر في تشكيل هوية المدينة في شتى المجالات.

    وأكد على أن مدينة تطوان تسعى من خلال هذا الملتقى، والمبادرات التي ستليه، أن تترجم بشكل فعلي مضامين الدستور المغربي للرافد اليهودي كمكون للهوية الوطنية، مبرزا أن تطوان كانت دوما، وما تزال، مدينة منفتحة ومؤتمنة على الإرث الأندلسي، بمكونه الإسلامي واليهودي.

    بدوره، عاد الرئيس التنفيذي لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري ومدير كرسي القانون العبري بجامعة محمد الخامس بالرباط، فريد الباشا، إلى إحداث مركز الدراسات والأبحاث حول القانون العبري بالصويرة عام 2018 ، والذي “مكننا من أن نقول للعالم أن في المغرب قضاة عبريون يطبقون القانون العبري على المغاربة اليهود، ويحكمون باسم جلالة الملك إلى جانب القضاة المسلمين”، موضحا أنها “ظاهرة فريدة ومتميزة تحسد الهوية المتعددة للمغرب ، ومن مسؤوليتنا التعريف بها”.

    كما توقف عند دور المجتمع المدني والجامعة في الدفاع والتحسيس بأهمية القيم الكونية وقيم التعايش، ومساهمتهما في هذه الدينامية الجهوية التي يشهدها المغرب للتعريف بالهوية المتعددة الروافد وبقيم التسامح والقبول بالآخر، وهي القيم المتجذرة في المملكة المغربية.

    بالنسبة لرئيس فيدرالية السفرديين بكندا ونائب رئيس فيدرالية السفرديين بالعالم ، أبراهام العرار، فقد ثمن الجهود المبذولة بالمملكة المغربية، ومدينة تطوان على وجه التحديد ، للعناية بالتاريخ اليهودي من خلال “مبادرات صادقة وملموسة”، متوقفا بشكل خاص عند عدد من الكتابات والمؤلفات حول تعايش واندماج وإسهامات اليهود في المغرب، والعناية التي حظوا بها من الملوك والسلاطين، ما جعل المملكة “مرفأ للسلام بالنسبة لليهود”.

    وتواصلت فعاليات الملتقى بمقر رئاسة جامعة عبد المالك السعدي بحضور ثلة من الأكاديميين، حيث تم التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين الجامعة وجمعية الصويرة-موكادور ومركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري وممثل الطائفة اليهودية بتطوان لتشجيع الأبحاث والدراسات حول تاريخ اليهود بالشمال.

    إقرأ الخبر من مصدره