Étiquette : مغرب

  • أحزاب الفيدرالية تحل نفسها وتباشر إجراءات الاندماج القانوني.. الشاوي: الباب مفتوح أمام الجميع

    أعلنت أحزاب فيدرالية اليسار عن حل نفسها، خلال مؤتمرها الاندماجي بمدينة بوزنيقة، معلنة عن ميلاد حزب “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، وذلك بعد المؤتمرات التي عقدتها الأحزاب المكونة لها والتي وافقت على الاندماج، ويرتقب أن تدخل في فترة انتقالية تدوم سنتين، يتم فيها استكمال مرحلة الالتحاق بالاندماج الحزبي الجديد.

    وانتخب المؤتمر الاندماجي لفيدرالية اليسار، خلال المؤتمر الاندماجي، المجلس الوطني للحزب اليساري الكبير، كما صادق على وثائق المؤتمر. ويتكون المجلس الوطني من 436 عضوا، تم توزيعها ب 135 عضوا عن حزب الطليعة الديموقراطي، ونفس العدد عن كل من حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وتيار اليسار الوحدوي، إضافة إلى 31 عضوا عما يسمى بالمكون الرابع، المتعلق بمجموعة البديل التقدمي والفعاليات اليسارية.

    وأشار يوسف الشاوي عضو المكتب السياسي، في تصريح ل”مدار21″، إلى أن الأحزاب المشكلة للفيدرالية عقدت مؤتمراتها الاستثنائية ولم تعد قائمة، وأن الحزب الموجود حاليا هو فيدرالية اليسار الديمقراطي، وأن مختلف الأحزاب المشكلة للفيدرالية هي الآن بصدد الإجراءات القانونية في علاقة مع الإدارة أما القرار فقد تم اتخاذه على مستوى مؤتمرات الأحزاب.

    وأورد المتحدث أن الرهان من خلال المؤتمر الاندماجي هو بناء الحزب الاشتراكي اليساري الكبير، مضيفا أننا حاليا بصدد توحيد جميع الأحزاب اليسارية التقدمية الاشتراكية بهدف بناء الحزب الكبير، مشيرا إلى أن شعار المؤتمر كان هو “مسارات تتوحد، يسار يتجدد”، ما يعني أن رؤية الحزب تنحاز نحو التوحيد.

    وكشف الشاوي أن حزب الفيدرالية يرحب بالجميع ولا يغلق الباب في وجه أي كان من الأحزاب اليسارية التقدمية، وأن الحزب مستعد لفتح النقاش مع الجميع شريطة أن تؤمن بأوراق الحزب ومشروعه، بمن فيهم حزب الاشتراكي الموحد، موضحا أن هذا الأخير يوجد على نفس الخط مع الفيدرالية بالرغم من المشاكل السابقة التي لا داعي للتفصيل لكن إذا أرادوا الالتحاق بالمشروع فالباب مفتوح أمامهم، لأنهم من انسحبوا من الفيدرالية ولا أحد طلب منهم الانسحاب.

    وحول الخلاف مع الاشتراكي الموحد، قال الشاوي أنه بعد اتخاذ أمينته العامة قرار الانسحاب من الفيدرالية، اضطر 110 من أعضاء المجلس الوطني للانسحاب وهو الذين شكلوا مكون اليسار الوحدوي.

    وعن مشروع الحزب، أفاد الشاوي “في الفيدرالية نؤمن بالنضال المؤسساتي ونؤمن بالنضال في الشارع”، مضيفا أن هذا الأخير تم التأسيس له من خلال الجبهة الاجتماعية التي كانت الفيدرالية مساهمة في تأسيسها إلى جانب أحزاب الاشتراكي الموحد وحزب النهد الديمقراطي القاعدي، والجمعيات الحقوقية، والنقابات، وبالتالي تم التأسيس للعمل الجماهيري.

    وأكد البيان الصادر عن المؤتمر الاندماجي المنعقد أيام 16، 17 و18 دجنبر 2022 ببوزنيقة تحت شعار “مسارات تتوحد، يسار يتجدد”، أن المؤتمر الاندماجي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي يعد “تعبيرا عن إرادات سياسية لمكوناته، بغاية إعادة بناء اليسار المغربي وتوحيده، لإعطاء نفس جديد للنضال الديمقراطي الجماهيري، وإحداث نقلة نوعية تمكن من النفاذ إلى عمق المجتمع، ليتحول إلى قوة مؤثرة فاعلة في مجريات الحياة السياسية، وقادرة على تغيير موازين القوى في أفق بناء الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة. وقد تعزز، هذا الحدث التاريخي الوحدوي، بالانفتاح على مجموعات يسارية وفعاليات ديمقراطية، في إطار إعطاء مفهوم الوحدة عمقها المجتمعي ودلالاتها التكاملية”.

    وأفاد البيان الختامي للمؤتمر أن الخطوة التنظيمية والنضالية الفارقة تأتي على أساس “القراءة النقدية للتجارب اليسارية والاشتراكية والتقدمية المختلفة وطنيا ودوليا، ذات البعد الوحدوي وما قدمته من دروس في التحامها بجماهير شعوبها، واحتضان المجتمعات لنضالها الوحدوي الديمقراطي، واستيعاب طبيعة التحولات الكونية، والمتغيرات الجيوستراتيجية والجيوسياسية، التي أمْلت ضرورة التفكير في تجديد أدوات النضال الاجتماعي والمجتمعي، وآليات الخطاب السياسي بما يساير العصر”.

    وأردف البيان أن المؤتمر انطلق من “الإيمان بالضرورة التاريخية لبناء يسار نقدي مجدد ومبتكر ومبدع، يرتكز على هويته الديمقراطية، والهوية الوطنية متعددة الأبعاد بعمقها الثقافي واللغوي والحضاري، قادرٍ على تخطي الأعطاب الذاتية والموضوعية المعوِّقة لمساره، والتي حالت دون إنجاز مهامه التاريخية. وهو ما يستدعي إحداث القطائع مع الثقافة والممارسات التي طبعت الحياة الحزبية المغربية وأفقدت السياسة نبلها القيمي، وعمقها الإنساني”.

    واعتبر المؤتمر “حدث الاندماج، بأهدافه الرامية إلى إعادة بناء يسار يتجدد في دينامية مجتمعية، خطوة تاريخية لمد الجسور مع كل اليساريين وكافة الديمقراطيين، في تفاعل دائم مع مختلف التعبيرات الاحتجاجية لتستعيد السياسة نبلها، والعمل الحزبي جاذبيته، ومن أجل مغرب الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

    وأعلنت البيان عن تحياته “كل المؤتمرات والمؤتمرين، ومناضلات ومناضلي المكونات الأربع لفيدرالية اليسار الديمقراطي وباقي الفعاليات، على الوعي الرفيع والتضحيات ونكران الذات والصمود من أجل انتصار الإرادة الجماعية، طيلة مدة التحضير لإنجاح المؤتمر الاندماجي باعتباره حدثا تاريخيا في الحياة السياسية الحزبية المغربية، وبغاية جعل الحزب اليساري المولود معبرا عن انتظارات وتطلعات الشعب المغربي، وقادرا على القيام بأدواره التاريخية لمواجهة الاستبداد والفساد، والنضال من أجل إرساء قواعد الديمقراطية عبر صيغة الملكية البرلمانية”.

    وندد الحزب بكل مظاهر خنق الحياة السياسية وخنق الحريات من خلال قمع الاحتجاجات ومنعها ومصادرة الآراء المعارضة، معتبرا أن راهن المغرب ومستقبله يستدعي إطلاق سراح معتقلي الحراكات وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف، والصحفيين والمدونين، وكل معتقلي الرأي باعتباره مدخلا للمصالحة بين الدولة والمجتمع، المؤسسة على قواعد الديمقراطية الكونية الضامنة للحقوق والحريات في شموليتها، والمحدثة للقطيعة مع الاستبداد والعقلية التحكمية الماضوية، وهو ما من شأنه أن يؤهل المغرب لمواجهة التحديات المطروحة.

    وأدان البيان كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بأبعاده الاقتصادية والسياسية والثقافية والتربوية، محذرا من عواقب موقف الدولة المستفز لمشاعر الشعب المغربي وقيمه، وقواه الوطنية والديمقراطية واليسارية المتشبثة بعدالة القضية الفلسطينية، بوصفها قضية وطنية، وحق الشعب الفلسطيني في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.

    واعتبر الحزب أن الهوية المغربية في عمقها الإنساني تقوم على الانسجام التام بين مكوناتها العربية والأمازيغية والحسانية وكافة تعبيراتها الحضارية بغناها البنيوي والثقافي وأبعادها الوجودية.

    وطالب البيان “بإعمال الديمقراطية التشاركية في مختلف جوانب تدبير الشأن العام، وفي هذا الإطار ينبه إلى مخاطر تنزيل النقاش التشريعي، بخصوص مدونة الأسرة والقانون الجنائي وقانون الإضراب بعيدا عن المؤسسات المجتمعية وقنوات الحوار الاجتماعي، ودون الارتكاز على المرجعية الحقوقية الكونية”.

    وجدد موقفه الثابت من قضية الصحراء المغربية، واستكمال الوحدة الترابية عموما “سبتة ومليلية والجزر الجعفرية” من خلال مقاربة شمولية تسعى إلى إيجاد حل سياسي نهائي، ارتكازا على المقاربة الديمقراطية، لفتح آفاق مغاربية متكتلة ومندمجة ومتعاونة.

    وطالب البيان  بالتعاطي مع قضية الهجرة، عموما، بمنظور ديمقراطي حقوقي، كما يطالب بتمتيع مغاربة العالم بحقوقهم الدستورية والسياسية، إعمالا لمبدأ المساواة، واستثمارا للكفاءات الوطنية وغيرها فيما يمكن أن يثري التنوع الثقافي والغنى البشري للوطن، ويحفظ الوضع الاعتباري للمهاجرين المغاربة في أرض المهجر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد أمة…فرحة مملكة

    بقلم : حنان أتركين

    طائرة الخطوط الملكية المغربية، القادمة من دوحة قطر، تحط رحالها بمطار سلا، ترش بالماء تبركا، واحتفاء…بابها يفتح، فإذا الأسود وذويهم يهبطون تباعا، استبدلوا القمصان الحمراء والبيضاء، ببذلاتوربطات عنق أنيقة، لكنهم احتفظوا بأحذية رياضية بيضاء لتذكيرالجميع بسحر أقدامهم، وبسحر مداعباتهم للساحرة…

    منظر الأمهات والزوجات، يستمر، فكل لا عب بجانبه “بركة”، أو “قوارير”…مصدر الالهام والفخر، فكرة العائلة التي توحد الجميع، العائلة الصغيرة التي تنصهر في الوطن…العائلة الأكبر…

    حافلة مكشوفة تضم الجميع، ويبد أ المسير، مسير الاحتفال…الجمهور لم يكن بعيدا، فالشعب الأبي خرج عن بكرة أبيه، في هدير غريب، في مسيرة جديدة، لتعانق الأسود…العلم الأحمر المتوسط بنجمة خماسية خضراء يرفرف عاليا خفاقا…تتحرك الحافلة، وتتحرك الحناجر معها، هتافات، صراخ، تحية، مشاعر متبادلة…

    على كل جنبات الطريق، الأجيال حاضرة، والسعادة تملء الأرجاء…هذا يوم للتاريخ، وهذا يوم من أيام السعد…لا يتعلق الأمر بقطعة من الجلد، لا يتعلق الأمر بهزل…بل بانتصار، بل بحظوة بين الأمم، بمكانة سامقة لا تدرك إلا بالجد…و“بالنية” على حد قول الركراكي…

    في انسجام تام، أنوار الرباط، وعمارتها، وخضرتها…يخترقها صوت محرك حافلة حمراء، محاطة بحراس المملكة، أمنها الساهر على راحتها…وعلى طول الطريق، الحشود لا تنضب، لا تقل…لا تمل، ولا تكل…فقد حانت لحظة معانقة الأبطال…البعض عرفهم بأحفاد طارق، وتاشفين…وشبه نزالهم الرياضي بفتح الأندلس، والزلاقة والأرك…استعادة للتاريخ، لأننا أمة لها تاريخ، لها ذاكرة، ولها مجد تليد…لم تخلق بمرسوم، ولم تكن ولادتها صدفة من صدف التاريخ السيء ومَكره…

    يقترب الموكب، من القصر الملكي العامر، أمة تُعرف من خلال شعبها وملكها…بتلاحمهما، بثورتهما المشتركة ذات يوم…بالوفاء لبعضهما البعض…بالقسم الذي يربط بينهما: قسم المسيرة، ورباط البيعة، والتعاقد على الدستور…يجد الجميع “أب الأمة”، رمز العائلة…وعائلته الصغيرة تنتظر “أبنائها البررة”…صناع الفرح والمجد…في لحظة من الصفاء الصادق، البعيد عن التكلف، المطلق للبروتكول، الذي ترك للجميع إمكانية التصرف على هواه…الكل سلم على جلالته، بتلقائيته، بالطريقة التي رغب فيها….وجلالته ينصت، يبادل الابتسامة والتحية بأحسن منهما…

    لا بد للمرأة من مكان في كل هذا…فكرة العائلة التي استرعت اهتمام الغرب، الذي فقد هذا الحضن منذ زمن…يعاد إنتاجها في إخراج بديع…يُصر جلالته على أن تكون الأمهات والزوجات في الصورة التذكار…في الصورة التأريخ والتاريخ…حوارات على الهامش…عطف الأب، رقته، حنيته تُلمس عن قرب…هذا ليس بالغريب، ولا بالبدع، على ملك الفقراء، مُبدع المدونة، المنصت إلى هموم ونبض شعبه…

    أوسمة تزين صدور الأبطال…أبطال تمسكوا بموطنهم الأصل…قاوموا الإغراء والضغط الرهيب، وصنوف الحرب النفسية…ولكنهم لم يبدلوا تبديلا…أحبوا وطنهم، لأن حب الوطن من الإيمان…إنهم لا ينتمون إلى “الأمم المتحدة” كما قالت أصوات حقد غادر…بل ينتمون إلى هذا الوطن الكبير، الذي يتسع لأبنائه جميعا…سواء الذين اتخذوا من ترابهمعاشا…أو أولئك الذين كتب عليهم ابتلاء هجرته…

    حفظك الله يا مغرب الشموخ، مغرب الانتصارات…وكثر الله حسادنا…

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كومينة: الاستقبال الرائع للأسود ترويج عالمي للمغرب في أحسن صورة

    محمد نجيب كومينة

    بتنظيمنا لاستقبال رائع لأبطالنا، يليق بهم ويليق بنا كشعب وكوطن، استكملنا عملية رائعة للترويج لبلدنا ولثقافتنا وتاريخنا ساهم فيها لاعبو الفريق الوطني المغربي وطاقمه التقني والجمهور المغربي، الذي سانده في عين المكان وفي المغرب وفي كل مكان من العالم يوجد به مغربي، والجماهير العربية والإفريقية والمسلمة والإعلام العالمي الذي تفاعل بقوة مع انجازات الفريق الوطني الذي حقق المفاجأة تلو الأخرى، وكتب صفحة جديدة في تاريخ المونديال ببلوغه المربع الذهبي، كأول فريق إفريقي وعربي يحقق هذا الانجاز.

     كما تفاعل مع جمهور مغربي حقق حضورا مميزا ورائعا و عرف بالشعب المغربي وثقافته وتقاليده بأحسن الطرق وأرقاها، وتفاعل أيضا مع هذا التماهي غير المسبوق للجماهير العربية والإفريقية والمسلمة واليهود المغاربة مع المنتخب المغربي الذي وحد الجميع خلفه وافرح الجميع بما انجزه.

    وفضلا عن ذلك، فقد تفاجأ العالم اجمع بكون ملحن البوم أغاني المونديال، وهذه أول مرة يصدر فيها البوم كامل، هو ريد وان المغربي، المستشار الفني للفيفا حاليا والملحن ذي الصيت العالمي، وتفاجأ كذلك بكون الأمن المغربي قد كلف من دولة قطر الشقيقة، بادوار مهمة في تنظيم وتأمين فعاليات المونديال والمنتخبات المشاركة فيه وغير ذلك.

    فإذا كان القطريون قد نجحوا نجاحا مبهرا في الترويج لقطر في العالم بتنظيم مونديال استثنائي وغير قابل للنسيان على مدى أجيال، فان المغاربة أيضا قد نجحوا في الترويج للمغرب بشكل غير مسبوق خلال المونديال القطري، بل وبشكل تجاوز توقعات أكثر المتفائلين، وجعلوا “علامة المغرب” Morocco label  تصل إلى أقاصي العالم وادانيه بأجمل صورة وطريقة، و اكسبوه احتراما وتقديرا عالميا لدى فئات مختلفة من الناس وليس فقط لدى الفئة الواسعة من عشاق كرة القدم، ولهذا الأمر أهمية قصوى حالية ومستقبلية تتخطى دائرة الكرة ونتائج مقابلات المونديال، على أهميتها، اذ المفروض أن تترتب على رواج علامة المغرب عالميا على هذا النحو، خصوصا إذا تم تدبير المكاسب المحققة بعقلانية وذكاء وأسندت الأمور إلى من يمتلكون إرادة ووطنية شبيهتين بإرادة ووطنية لاعبي الفريق الوطني و يخدمون بالنية والنزاهة والاستقامة، والكلمات مترادفات في العمق، يمكن أن تترتب عليه نتائج ايجابية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا من شانها أن تساهم بدورها في جعل المغرب يرتقي في سلم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية البشرية وبلوغ مراتب أولى عالميا وبشكل يحسن المستوى المعيشة العام و يجعل علامة المغرب أكثر بروزا ضمن العلامات الوطنية الأخرى في عالم قائم على المنافسة على كل المستويات، ومن ضمنها مستوى الصورة والسمعة والإشعاع.

    إن مسالة الترويج للأوطان هذه، او ما يعرف ب”Nation Branding”، وهو مصطلح ابتدعه سيمون انهولت سنة 1996 في بداية الموجات الجديدة للعولمة، تكتسي اهمية قصوى اليوم بالنسبة لكل دولة عاقلة، اما الهبال فمرفوع عنهم القلم، لان غاية هذا الترويج تتمثل في جلب المنافع المختلفة (سياحة، استثمار، اسواق، الترويج لعلامات وطنية على اوسع نطاق….)، و تحسين الحضور السياسي والديبلوماسي في الساحة الدولية والقارية والاقليمية وربط الشراكات وتطوير العلاقات، و لذلك، فانه يوجد في صدارة التحرك الدبلوماسي الذي يولي، عندما تكون الامور مضبوطة وموزونة بميزان الذهب و تكون الموارد البشرية مؤهلة و عملها يحظى بتقييم موضوعي، يولي اهمية خاصة لما يعرف بالتواصل العالمي International Communication  و يعد له العدة ويعمل على تكييفه مع المستجدات والتغيرات بدون تاخير مدفوعا بارادة تحقيق الفعالية والنجاعة. واذا كان دور الدولة اساسيا في الترويج لوطن، فان الدولة وحدها غير كافية، وهذا ما يستدعي تحرك المجتمع المدني وايضا شبكات من قبيل المغاربة المقيمين في الخارج وأصدقاء المغرب، وهذا موضوع يستحق تسليط الضوء عليه يشكل خاص.

    ويمكن القول بموضوعية إن الدولة اشتغلت على مسألة الترويج للمغرب هذه مند مدة بعقلانية، حيث اعد المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية دراسة قيمة حول الموضوع وضعت منظورا استراتيجيا له راهنيته، وهناك نتائج محققة قبل المونديال سواء فيما يتعلق بالدود عن وحدتنا الترابية او في تحسين وضعنا الدولي والقاري أو في اكتساب بلادنا كوطن وشعب وثقافة ومؤسسات وغيرها للاحترام لدى الدول والشعوب أو جلب الاستثمار أو تطوير التجارة الخارجية…الخ.

    لكن ما تحقق بمناسبة مونديال قطر، الذي صادف انعقاد القمة الأمريكية الإفريقية باستبعاد كراكيز عسكر الجزائر وحمل الرئيس بايدن لقميص المنتخب الوطني أمام الكاميرات، يستدعي رفع سقف الطموح و تكثيف العمل كي تتمكن بلادنا من جني كل الفوائد الممكنة من حملة الترويج الاستثنائية التي قام بها الركراكي ووليداتو لعلامة المغرب التي نالت الإعجاب و جلبت التقدير والمحبة و أبرزت صورة مغرب يثوق الى ان يكون بين الأوائل ولاشيء غير الأوائل بإرادة جماعية وتضامن وطني وعقلانية، وهو الصورة التي يجب أن تترسخ في الداخل وفي العالم بشكل لارجعة فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من سرق كاميرات التلفزيون المغربي؟! من اختطف المخرج؟! نعم هناك مؤامرة ضد المغرب

    من سرق كاميرات التلفزيون المغربي؟! من اختطف المخرج؟! نعم هناك مؤامرة ضد المغرب

    حميد زيد – كود//

    من اختطف المخرج؟

    من اختطف الطاقم المساعد له؟

    من سرق كاميرات التلفزيون المغربي؟

    ومن عطل طائرات الدرون؟

    من أسقطها؟ من غير وجهتها؟

    فلا شك أن ما حدث أمس في نقل الاستقبال الشعبي للمنتخب الوطني هو بفعل فاعل.

    وإذا كانت هناك مؤامرة فهي هذه.

    وخيوطها ظاهرة للعيان.

    ومفضوحة.

    وتبين أن هناك قوى هدفها هو أن تنغص علينا الفرحة. وتذكرنا بمشاكلنا. وتعود بنا إلى الخلف. وإلى مغرب ما قبل نصف نهائي كأس العالم.

    فبمجرد أن حطت الطائرة  في مطار سلا وركب اللاعبون في الحافلة.

    اختفت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    وكل قنوات القطب العمومي.

    واختفت كل تجربتها.

    ولا يقل لي أحد إن هذا هو مستوانا وإننا متخلفون.

    لا.

    فقد سبق لنفس الطاقم. و لنفس التلفزيون. أن نقل تظاهرات رياضية كبرى. وصور حشودا هائلة.

    ونقل أحداثا مشابهة لحدث أمس.

    ونقل حفلات موازين.

    ولا يقل لي أحد إن ما وقع يوم أمس كان نتيجة غياب الديمقراطية.

    لا هذا غير صحيح.

    فالاستبداد بارع خاصة في تصوير هذه اللحظات.

    ويعول عليها.

    وأفضل من يصور الحشود هم المخرجون المستبدون.

    بينما ما رأيناه أمس كان مثيرا للريبة. ويدعو إلى طرح أكثر من علامة استفهام.

    كان خارجا عن أي تصنيف.

    ولا ديموقراطيا ولا ديكتاتوريا. ولا من يقف خلفه.

    ولا من يراقبه.

    ويعطي الانطباع أن لا قناة وطنية لنا.

    ولا إعلام عمومي.

    ولا شيء.

    وأن غياب الحرية. وغياب التنافس. وغياب القنوات الخاصة. والإعلام الخاص. هذه هي ضريبته.

    وهو هذا النقل المخجل لنا كمغاربة.

    إذ في اللحظة التي انطلقت فيها حافلة المنتخب المكشوفة. وتحلق حولها المغاربة. ركزت الكاميرا. بشكل غريب. وغير مفهوم. على رجال الأمن. وعلى محاولاتهم تسهيل عملية مرور الحافلة.

    كما ركزت على الفوضى.

    وعلى دفع رجال الشرطة للأولاد الذين كانوا يعترضون الطريق.

    دون أن نعرف الهدف من هذا التركيز على أمن يقوم بمهمته.

    و مقابل ذلك أهملت الكاميرات الأساس في الحدث. وهو تصوير اللاعبين. وفرحة المغاربة.

    ما يعني أن المخرج المغربي لم يكن موجودا.

    وكل الطاقم.

    وكل الكاميرات لم تكن مغربية.

    ومن قام بعملية الاختطاف هو الذي كان يصور يوم أمس.

    وهو الذي كان يركز على رجال الأمن.

    كي يظهر للعالم أننا دولة بوليسية.

    وأن أفراحنا مقموعة.

    وانتصاراتنا مراقبة على طول الطريق.

    وبدل أن يهب المغاربة لتحرير طاقم التلفزة الوطنية المختطف.

    وبدل أن نسأل عنهم ونتفاوض مع مختطفيهم.

    نسيء إليهم.

    ونشك في مهنيتهم وفي كفاءتهم. ونحتج. ونغضب منهم.

    ونتخلى عنهم.

    ونطالب أكثر من ذلك بإقالة المدير.

    وقد يكون مختطفا هو الآخر ويطالب مختطفوه بفدية.

    وإلا ما معنى أن تترك الكاميرا كل الفرح. وكل السعادة. وكل الاحتفالات. وتركز على العملية الأمنية.

    وعلى الهاجس الأمني.

    إلا إذا كانت الكاميرا الناقلة مكلفة بمهمة أخرى.

    وكان النقل موجها إلى وزارة  الداخلية.

    وحصل خطأ. وتم بثه إلى عموم المشاهدين.

    وهذا أمر جد مستبعد.

    والأرجح هو أن جهة معادية للمغرب هي التي صورت عودة المنتخب الوطني.

    بعد أن نومت طاقم الإخراج والتصوير.

    ولذلك لم تكن متحكمة في النقل.

    وهذا ما يفسر عدم التحكم أيضا في الطائرة المسيرة

    وفي عملية الربط.

    وفي الانتقال من كاميرا إلى أخرى.

    أما في ما يتعلق بحافلة المنتخب فقد كان سائقها في الغالب على علم بأن شيئا ما ليس على ما يرام.

    وربما كان يتفرج في الفيسبوك وأنستغرام.

    ولذلك ضغط على محول السرعة

    واتجه رأسا إلى القصر الملكي.

    لينقذ اللاعبين.

    وهذا كله مرتبط أشد الارتباط بتجاهل الحكم المكسيكي لضربتي جزاء واضحتين لصالح المغرب ضد فرنسا في نصف النهائي.

    وبتآمر الفيفا هي والرئيس ماكرون و فريق باريسي في ملكية قطر.

    كي لا يلعب المغرب النهائي.

    وكي يكون النهائي بين ميسي ومبابي.

    وكي تجني الفيفا والشركات الأرباح.

    ولذلك فأي فرحة

    وأي نقل جيد من طرف التلفزيون المغربي

    كان مرفوضا

    وخطا أحمر

    وكان الطمس عليه وتشويهه مخططا له.

    كي لا يفوز المغرب بالعالم

    كما كتبت ذلك جريدة أمريكية ذائعة الصيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقصاء الأمازيغية من احتفالات أسود الأطلس..فاعلون ونشطاء: عيب وتهميش للغة ديال أغلب اللعابة وتجاهل للدستور

    إقصاء الأمازيغية من احتفالات أسود الأطلس..فاعلون ونشطاء: عيب وتهميش للغة ديال أغلب اللعابة وتجاهل للدستور

    كود الرباط//

    استنكر عدد من المتتبعين والصحفيين والفاعلين المدافعين عن الهوية الأمازيغية للمغرب الإقصاد الذي تعرض له هذا المكون الأصل والأساسي في هويتنا الوطنية خلال الاحتفالات بعودة أسود الأطلس، يوم أمس.

    وقال منير كجي، الفاعل في الشأن الأمازيغي، لـ”كود”، إن “تغييب حروف تيفيناغ في الحافلة التي أقلت المنتخب المغربي من مطار سلا الى القصر الملكي هو خرق سافر وغير مبرر للدستور الذي ينص على أن للمغرب لغتين رسميتين هما الامازيغية والعربية”.

    وأضاف كجي لـ”كود” :”هذا التغييب ترك غصة في حلق  الأمازيغ بصفة عامة .. وهو كذلك تهميش للغة وثقافة العديد من لاعبي المنتخب المغربي .. ويدل كذلك على أنه ليست هناك رغبة سياسية للمصالحة مع ملف الامازيغية”.

    وشدد الفاعل ذاته أن “المصالحة مع ملف الأمازيغية تقتضي تنزيلها على ارض الواقع في جميع مناحي الحياة وليس الاقتصار على الخطابات الجوفاء والوعود الكاذبة..”.

    من جانبه، قال الصحفي المغربي محمد سيعلي، :” يؤسفني أن أعاتب منظمي الاستقبال بسبب منعهم لكتابة اللغة الأمازيغية، و هي لغة يتكلمها 33 في المائة من المغاربة (حسب احصاء 2014)، على الحافلات المفتوحة التي نقلت لاعبي الفريق الوطني”.

    وتابع سيعلي في تدوينة كتبها على حائطه الفايسبوكي :”إذا طُلب مني تصنيف المسؤولين الذين أصدروا الأمر بإقصاء الأمازيغية سأقارنهم بإيديولوجيي صدّام حُسين و حافظ الأسد”.

    وأضاف الصحفي سيعلي :”لكن بالمُقابل نستحق مغرب الفقرة الثانية من ديباجة دستور 2011.”.

    وجاء في الفقرة الثانية من ديباجة دستور 2011 :”‎المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الأفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.

    ومن جانب آخر امتعض العديد من الفاعلين الأمازيغ من الغلو في تعريب انجازات المنتخب الوطني خلال كأس العالم حيث تمادت وسائل اعلام عربية في وصف منتخب أسود الأطلس بالمنتخب العربي في تجاهل تام لتعدد روافد الهوية المغربية وتجاهل حتى بمكونات المنتخب الوطني الذي لا يتحدث العديد من لاعبيه سوى الأمازيغية مع أمهاتهم وأبائهم.

    وتسائل أحد الفاعلين قائلا إن الكتابة على الحافلة بالعربية والانجليزية فقط يكرس “جلد الذات” ويشير إلى احتقار كل ما هو محلي وكل ما هو مغربي من طرف بعض المسؤولين الذين يهمهم الآخر العربي والأجنبي على حساب الأمازيغي المغربي.

    وفي المقابل، لاقت تصريحات الركراكي ترحيبا أمازيغيا كبيرا بوصفه قائدا استطاع الجمع بين جميع مكونات الهوية الوطنية في المنتخب حيث المهارة والكفائة هي المعيار كما أنه استطاع بحنكة أن يوصل رسالة إلى العالم والعرب على وجه الخصوص وهي أن المنتخب يمثل المغرب أولا وافريقيا ثانيا ومرحبا بتشجيع العرب وباقي الشعوب له.

    وقال مصطفيى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، في جوابه على سؤال “كود” بخصوص اقصاء حرف تيفيناغ من حافلة المنتخبة، بأن :”الحكومة دارت لي عليها وخصصت ميزانية مهمة لتنزيل الأمازيغية”، مضيفا :”الحكومة عبرت عن إرادتها في هذا الشأن”.

    هنا الحكومة كتقول بلي ماشي مسؤوليتها لي وقع في احتفالات الاسود، خصوصا عندما قال بايتاس :”لا اظن ان الحكومة تخلت عن واجبها بهذا الخصوص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدرالية اليسار الديمقراطي: الاندماج رغبة في إعادة بناء اليسار وتوحيده وإحداث نقلة نوعية تمكنه من النفاذ إلى عمق المجتمع

    شهد نهاية الأسبوع الماضي ميلاد حزب فدرالية اليسار الديمقراطي، من خلال تجميع أربع مكونات يسارية في حزب واحد، من أجل إعطاء “دفعة سياسية لليسار المغربي بهدف إعطاء نفس جديد للنضال الديمقراطي “.

    وأوضح الحزب الجديد في بيانه العام الذي أصدره المؤتمر الاندماجي أن هذا الأخير يمثل” تعبيرا عن إرادات سياسية لمكوناته، بغاية إعادة بناء اليسار المغربي وتوحيده، لإعطاء نفس جديد للنضال الديمقراطي الجماهيري، وإحداث نقلة نوعية تمكن من النفاذ إلى عمق المجتمع، ليتحول إلى قوة مؤثرة فاعلة في مجريات الحياة السياسية، وقادرة على تغيير موازين القوى في أفق بناء الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة. وقد تعزز، هذا الحدث التاريخي الوحدوي، بالانفتاح على مجموعات يسارية وفعاليات ديمقراطية، في إطار إعطاء مفهوم الوحدة عمقها المجتمعي ودلالاتها التكاملية”.

    وتابع البيان العام قائلا: “تأتي هذه الخطوة التنظيمية والنضالية الفارقة على أساس القراءة النقدية للتجارب اليسارية والاشتراكية والتقدمية المختلفة وطنيا ودوليا، ذات البعد الوحدوي وما قدمته من دروس في التحامها بجماهير شعوبها، واحتضان المجتمعات لنضالها الوحدوي الديمقراطي، واستيعاب طبيعة التحولات الكونية، والمتغيرات الجيوستراتيجية والجيوسياسية، التي أمْلت ضرورة التفكير في تجديد أدوات النضال الاجتماعي والمجتمعي، وآليات الخطاب السياسي بما يساير العصر، والإيمان بالضرورة التاريخية لبناء يسار نقدي مجدد ومبتكر ومبدع، يرتكز على هويته الديمقراطية، والهوية الوطنية متعددة الأبعاد بعمقها الثقافي واللغوي والحضاري، قادرٍ على تخطي الأعطاب الذاتية والموضوعية المعوِّقة لمساره، والتي حالت دون إنجاز مهامه التاريخية. وهو ما يستدعي إحداث القطائع مع الثقافة والممارسات التي طبعت الحياة الحزبية المغربية وأفقدت السياسة نبلها القيمي، وعمقها الإنساني”.

    وأضاف البيان، ” اعتبار حدث الاندماج، بأهدافه الرامية إلى إعادة بناء يسار يتجدد في دينامية مجتمعية، خطوة تاريخية لمد الجسور مع كل اليساريين وكافة الديمقراطيين، في تفاعل دائم مع مختلف التعبيرات الاحتجاجية لتستعيد السياسة نبلها، والعمل الحزبي جاذبيته، ومن أجل مغرب الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

    وندد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، في بيان مؤتمره الاندماجي بـ”كل مظاهر خنق الحياة السياسية وخنق الحريات من خلال قمع الاحتجاجات ومنعها ومصادرة الآراء المعارضة، ويعتبر أن راهن المغرب ومستقبله يستدعي إطلاق سراح معتقلي الحراكات وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف، والصحفيين والمدونين، وكل معتقلي الرأي باعتباره مدخلا للمصالحة بين الدولة والمجتمع، المؤسسة على قواعد الديمقراطية الكونية الضامنة للحقوق والحريات في شموليتها، والمحدثة للقطيعة مع الاستبداد والعقلية التحكمية الماضوية، وهو ما من شأنه أن يؤهل المغرب لمواجهة التحديات المطروحة”.

    وأدان الحزب اليساري:” كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بأبعاده الاقتصادية والسياسية والثقافية والتربوية، ويحذر من عواقب موقف الدولة المستفز لمشاعر الشعب المغربي وقيمه، وقواه الوطنية والديمقراطية واليسارية المتشبثة بعدالة القضية الفلسطينية، بوصفها قضية وطنية، وحق الشعب الفلسطيني في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس”.

    واعتبر أن “الهوية المغربية في عمقها الإنساني تقوم على الانسجام التام بين مكوناتها العربية والأمازيغية والحسانية وكافة تعبيراتها الحضارية بغناها البنيوي والثقافي وأبعادها الوجودية”.

    وطالب بـ”إعمال الديمقراطية التشاركية في مختلف جوانب تدبير الشأن العام، وفي هذا الإطار ينبه إلى مخاطر تنزيل النقاش التشريعي، بخصوص مدونة الأسرة والقانون الجنائي وقانون الإضراب بعيدا عن المؤسسات المجتمعية وقنوات الحوار الاجتماعي، ودون الارتكاز على المرجعية الحقوقية الكونية”.

    وجدد موقفه “الثابت من قضية الصحراء المغربية، واستكمال الوحدة الترابية عموما “سبتة ومليلية والجزر الجعفرية” من خلال مقاربة شمولية تسعى إلى إيجاد حل سياسي نهائي، ارتكازا على المقاربة الديمقراطية، لفتح آفاق مغاربية متكتلة ومندمجة ومتعاونة”.

    وطالب بـ”التعاطي مع قضية الهجرة، عموما، بمنظور ديمقراطي حقوقي، كما يطالب بتمتيع مغاربة العالم بحقوقهم الدستورية والسياسية، إعمالا لمبدأ المساواة، واستثمارا للكفاءات الوطنية وغيرها فيما يمكن أن يثري التنوع الثقافي والغنى البشري للوطن، ويحفظ الوضع الاعتباري للمهاجرين المغاربة في أرض المهجر”.

    وفي مايلي لائحة أعضاء المكتب السياسي للحزب الجديد:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إستقبال شعبي حاشد لأسود الأطلس سيبقى راسخاً في تاريخ الكرة العالمية

    زنقة 20. الرباط

    خصصت ساكنة الرباط والنواحي، عشية اليوم الثلاثاء، استقبالا شعبيا حاشدا لأسود الأطلس الذين عادوا إلى أرض الوطن بعد أن بصموا على مشاركة تاريخية في مونديال قطر 2022.


    وتعبأت ساكنة العاصمة، منذ صبيحة اليوم، من أجل رسم احتفالية تليق بأفراد المنتخب الوطني المغربي وعائلاتهم، في لحظة متفردة من العرفان والسعادة والفخر بإنجاز غير مسبوق عربيا وإفريقيا.

    وتأثيثا لهذا الحدث، اكتست عدد من المسارات التي مر منها موكب المنتخب حلة بهيجة، لاسيما شارع محمد الخامس الرمزي وساحة البريد، بينما هيأت السلطات مرافق لتأمين التدفقات الشعبية التي خلقت أجواء خاصة احتفاء بكتيبة وليد الركراكي.

    وقد أعدت ولاية أمن الرباط بروتوكولا أمنيا لضمان حسن سير الاحتفالات الشعبية المنظمة احتفاء بالأسود، الذين حلوا بأرض الوطن متوجين بتقدير عالمي بعد بلوغهم المربع الذهبي في مونديال قطر واحتلالهم المرتبة الرابعة في هذا المحفل الرياضي العالمي.

    وحرصا منهم على مشاركة ساكنة الرباط والنواحي هذا الإنجاز، استقل أفراد المنتخب الوطني ، لاعبون وطاقم تقني وطبي ، حافلة حمراء مكشوفة من طابقين مزينة بنجمة خضراء، كانت في انتظارهم بمطار الرباط – سلا التي حطت به طائرة الأسود حوالي الساعة الخامسة عشية.

    وقطعت الحافلة مسارا شمل عددا من شوارع العدوتين بدء من شارع الحسن الثاني، قبل المرور بساحة 16 نونبر، وساحة شالة، وساحة الملك الحسين، وشارع محمد الخامس، وساحة 11 يناير، وشارع مولاي الحسن، وباب السفراء، بينما اصطف آلاف الأشخاص على الجنبات مرددين شعارات وأهازيج من قبيل “يعيش المغرب”،”ديما مغرب”، “سير سير سير”، وملوحين بالأعلام الوطنية، في مشاهد تجسد فرحة شعب تواق إلى التقدم، وإلى كتابة اسم مغرب متطور في مختلف المجالات إقليميا ودوليا.

    وتجاوب لاعبو المنتخب مع صيحات الجماهير من المطار إلى باب السفراء، من خلال رد التحايا وحمل الأعلام الوطنية والتقاط صور توثق للحظة.

    وتوجت هذه الاحتفالية الشعبية باستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، وتوشيحهم بأوسمة ملكية تقديرا من جلالته لهذا الإنجاز التاريخي. وصرح العربي، وهو رجل خمسيني قدم من تمارة لحضور الاحتفاء بالنخبة الوطنية، بأن ” الأهم هو التعبير عن عرفاننا لهؤلاء الأبطال الذين شرفونا، إنه مصدر فخر وسعادة بالنسبة لنا”.

    ومن جهتها، اعتبرت حياة، الطالبة الجامعية وهي مرتدية للقميص الوطني، بأنها ” لحظة لا يمكن عدم حضورها، وأشكر أسودنا على كل ما قدموه في مونديال قطر “.

    لقد أظهرت ساكنة الرباط، وعلى غرار باقي المواطنين في مختلف ربوع المملكة، مرة أخرى، عشقها للمنتخب الوطني. وكان مونديال قطر فرصة للتعبير عن هذا العشق منذ أول مباراة للأسود والذي كان يتجدد مع كل انتصار حققوه أمام قوى كروية عالمية كبلجيكا وكندا وإسبانيا والبرتغال.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء مغاربة يطالبون بإعلان “حالة طوارئ مناخية”

    طالب نشطاء مغاربة بإعلان “حالة طوارئ مناخية” عبر إطلاق عريضة إلكترونية لحشد التوقيعات. وقالت العريضة التي أطلقتها كل من “الجمعية الوطنية مغرب أصدقاء البيئة” و”حركة الشبيبة من أجل المناخ” إن المغرب “يشهد اليوم العديد من الكوارث المناخية في مقدمتها الجفاف والإجهاد المائي والفيضانات وارتفاع درجات الحرارة”.

    كما استحضر مطلقو العريضة، موجة الحرائق التي شهدتها مناطق في شمال وشرق المملكة الصيف الماضي مشيرا إلى أنها “دمرت ما يقارب 10500 هكتار من الغطاء النباتي خلال الفترة الممتدة بين 13و18 يوليو 2022”.

    وطالبت العريضة بـ “الإقرار الرسمي بوجود التغيرات المناخية بالمغرب على غرار الإعلان عن حالة الطوارئ المائية” و”إعداد خارطة طريق بصفة مستعجلة للإسراع بإنجاز المشاريع التي جاء بها البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027″.

    كما طالب النشطاء بـ”إشراك فعاليات المجتمع المدني في كامل مراحل إرساء حالة الطوارئ المناخية من التخطيط إلى التنفيذ” و”تكوين لجنة تحرص على مراقبة تقدم تنفيذ برنامج العمل تتكون من ممثلين عن الحكومة وخبراء عن كل مجال ذو صلة بالتغيرات المناخية وممثلين عن المجتمع المدني”.

    وصنف تقرير لمنظمة “السلام الأخضر”، في نونبر الماضي، المغرب ضمن البلدان حيث يعاني السكان من “تأثير تغير المناخ السريع”، وحيث “أصبح الاحترار الناجم عن تغير المناخ أكثر وضوحاً في فصل الصيف، وأضحت المواسم الرطبة أكثر جفافاً بشكل تدريجي”.

    وأفاد تقرير للبنك الدولي صدر الشهر الماضي بأن المغرب أحد أكثر بلدان العالم التي تعاني من شح المياه، إذ يقترب بسرعة من الحد المطلق لندرة المياه البالغ 500 متر مكعب من المياه للشخص الواحد سنويا. ولمعالجة ندرة المياه رصد مشروع قانون المالية لسنة 2023 ما مجموعه 10.6 مليارات درهم، بزيادة حوالي 5 مليارات درهم مقارنة بالسنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حشود غفيرة من المواطنين المغاربة في انتظار وصول أسود الأطلس

    اقتراب دخول الطائرة التي تقل بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، من دخول الأجواء المغربية، احتشد الآلاف من المواطنين، منذ ساعات، من أجل استقبال أسود الأطلس الذين بصموا على مشاركة تاريخية في كأس العالم – قطر 2022.

    عشرات الآلاف من المواطنين، حاملين للأعلام الوطنية ومختلف وسائل التشجيع، انتشروا، منذ صباح اليوم الثلاثاء، على طول الطريق الرابطة بين مطار الرباط – سلا ومرورا بمختلف الشوارع والساحات التي سيعبرها موكب المنتخب الوطني، وصولا إلى باب السفراء. بكل عفوية وحماس، اصطف المواطنون، الذين فضل عدد كبير منهم ارتداء الأقمصة الرياضية التي خاض بها المنتخب الوطني مبارياته في منافسات كأس العالم، للتعبير عن شكرهم وامتنانهم لبعثة الفريق الوطني التي أثلجت الصدور وأدخلت الفرحة والسرور لقلوب جميع المغاربة بأدائها البطولي في مونديال قطر.

    ما بين ترديد النشيد الوطني، والهتافات والأهازيج الشعبية، لم يعدم آلاف المغاربة الذين خرجوا للشوارع والساحات وسيلة من أجل التعبير عن مدى افتخارهم بأداء المنتخب الوطني في هذه التظاهرة العالمية، والتي تمكن معها من رفع إسم المغرب عاليا بين الأمم، ومكن من عزف النشيد الوطني سبع مرات في سابقة هي الأولى من نوعها على الصعيدين العربي والإفريقي.

    عشرات الآلاف من المواطنين، خرجوا زرافات ووحدانا، لتكريم أسود الأطلس، الذين خاضوا ملحمة بطولية في كأس العالم قطر 2022، أظهروا من خلالها للعالم أجمع أن أبناء المغرب قادرون دائما وأبدا على حمل المشعل ورفع الراية، وعلى مقارعة كبريات الأمم والمدارس الكروية، وأنهم تجاوزوا عقلية “المشاركة المشرفة”. مغرب اليوم لم يعد يقبل بمنطق الحضور المشرف، وإنما أضحى يصارع ويقاتل من أجل إيجاد موضع قدم له ضمن دائرة الكبار.

    وبالرغم من الحضور الجماهيري الغفير إلا أن الأجواء الاحتفالية ومظاهر الفرحة والبهجة التي تعلو الوجوه، ساعدت بشكل كبير في تسهيل مهمة عناصر الأمن التي تتولى تأمين جنبات الطرق والممرات التي ستسلكها حافلة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. بروتوكول الأمن والسلامة الذي وضعته مصالح ولاية أمن الرباط، والذي يراهن على إشراك أكثر من 8 آلاف عنصر من الشرطة والقوة العمومية، ساهم بشكل جلي وواضح في توفير الأجواء الآمنة للاحتفال في أحسن الظروف، وضمان انسيابية السير وصون سلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستقبال الشعبي والجماهيري للمنتخب الوطني لكرة القدم .. حشود غفيرة من المواطنين المغاربة في انتظار وصول أسود الأطلس

    مع اقتراب دخول الطائرة التي تقل بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، من دخول الأجواء المغربية، احتشد الآلاف من المواطنين، منذ ساعات، من أجل استقبال أسود الأطلس الذين بصموا على مشاركة تاريخية في كأس العالم – قطر 2022.

    عشرات الآلاف من المواطنين، حاملين للأعلام الوطنية ومختلف وسائل التشجيع، انتشروا، منذ صباح اليوم الثلاثاء، على طول الطريق الرابطة بين مطار الرباط – سلا ومرورا بمختلف الشوارع والساحات التي سيعبرها موكب المنتخب الوطني، وصولا إلى باب السفراء. بكل عفوية وحماس، اصطف المواطنون، الذين فضل عدد كبير منهم ارتداء الأقمصة الرياضية التي خاض بها المنتخب الوطني مبارياته في منافسات كأس العالم، للتعبير عن شكرهم وامتنانهم لبعثة الفريق الوطني التي أثلجت الصدور وأدخلت الفرحة والسرور لقلوب جميع المغاربة بأدائها البطولي في مونديال قطر.

    ما بين ترديد النشيد الوطني، والهتافات والأهازيج الشعبية، لم يعدم آلاف المغاربة الذين خرجوا للشوارع والساحات وسيلة من أجل التعبير عن مدى افتخارهم بأداء المنتخب الوطني في هذه التظاهرة العالمية، والتي تمكن معها من رفع إسم المغرب عاليا بين الأمم، ومكن من عزف النشيد الوطني سبع مرات في سابقة هي الأولى من نوعها على الصعيدين العربي والإفريقي.

    عشرات الآلاف من المواطنين، خرجوا زرافات ووحدانا، لتكريم أسود الأطلس، الذين خاضوا ملحمة بطولية في كأس العالم قطر 2022، أظهروا من خلالها للعالم أجمع أن أبناء المغرب قادرون دائما وأبدا على حمل المشعل ورفع الراية، وعلى مقارعة كبريات الأمم والمدارس الكروية، وأنهم تجاوزوا عقلية “المشاركة المشرفة”. مغرب اليوم لم يعد يقبل بمنطق الحضور المشرف، وإنما أضحى يصارع ويقاتل من أجل إيجاد موضع قدم له ضمن دائرة الكبار.

    وبالرغم من الحضور الجماهيري الغفير إلا أن الأجواء الاحتفالية ومظاهر الفرحة والبهجة التي تعلو الوجوه، ساعدت بشكل كبير في تسهيل مهمة عناصر الأمن التي تتولى تأمين جنبات الطرق والممرات التي ستسلكها حافلة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. بروتوكول الأمن والسلامة الذي وضعته مصالح ولاية أمن الرباط، والذي يراهن على إشراك أكثر من 8 آلاف عنصر من الشرطة والقوة العمومية، ساهم بشكل جلي وواضح في توفير الأجواء الآمنة للاحتفال في أحسن الظروف، وضمان انسيابية السير وصون سلامة المواطنين.
    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره