Étiquette : مغرب

  • التقدم والاشتراكية: المدوّنة أصبحت متجاوزة والتخوين والترهيب من المساواة أسلوب غير ديمقراطي

    قال حزب التقدم والاشتراكية، إن مقاربة مسألة المساواة، باعتبارها قضيةً تتقاطعُ فيها الأبعادُ الثقافية والديمقراطية والتنموية والاجتماعية والاقتصادية، تستدعي الحرص التام على أن يتم ذلك في إطار جَوِّ النقاش الهادئ والبنَّاء، الرزين والهادف، دون السقوط في منطق التخويف والترهيب والتخوين والتهديد والاتهامات الخطيرة والتراشقات العقيمة.

    واعتبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في بلاغ أصدره بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من مارس، أن “هذا الأسلوب لا يَليقُ بالحوار الديمقراطي والتدبير السليم للاختلاف في كَنَفِ العناصر الجامِعَةِ للأمة المغربية، المنصوص عليها دستوريًّا”.

    وعبّر حزبُ التقدم والاشتراكية، بالمناسبة، عن اعتزازه بتراكم عددٍ من المكتسبات التي تحققت للمرأة المغربية بفضل نضالات الحركات الديمقراطية والتقدمية والنسائية والحقوقية، مسجلا  أن “طريق النضال لا يزالُ طويلاً وشاقا من أجل أن تتمكن المرأة المغربية من كافة حقوقها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية والثقافية.”

    ويرى  حزب “الكتاب”، أن يوم ثامن مارس، هو فرصةٌ بالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية، الذي يُؤمن بالمساواة بين المرأة والرجل في كافة المجالات، ليؤكد على أنه “يُواصلُ، اليوم وغداً، كفاحَهُ الممتد منذ ثمانية عقود، بنفس القناعاتِ الراسخة، من أجل أن تتبوأ المرأة المغربية المكانة اللائقة بها، كعنصرٍ فاعل وفعال في المجتمع، وكشريكٍ حقيقيٍّ للرجل، على كافة المستويات، من أجل بناء مغرب الديمقراطية والحرية والمساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

    ويرى حزبُ التقدم والاشتراكية أنَّ مدونة الأسرة، التي شكَّلت في أوانها ثورةً هادئة وتَحَوُّلاً عميقاً في السعي نحو المساواة، ونحو صَوْنِ كرامة المرأة والطفل والرجل، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية، فَسحت المجالَ واسعاً أمام التأويل الجامد، وأمام ممارساتٍ تحايلية ونُكوصية.

    وأكد رفاق بنعبد الله، أن  هذه المدونة “لم تعد تستجيبُ لا للتحولات العميقة التي طرأت على المجتمع المغربي، ولا لتطلعات المرأة المغربية، كما أنها لا ترقى إلى مستوى الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، وهو ما يستلزم إخضاعها لمراجعةٍ عميقة بمنطقٍ تحديثي”.

    وجدد حزب التقدم والاشتراكية، نداءه من أجل تعديل مدونة الأسرة، وفق مقاربةٍ قِوامُها الحوارُ الهادئُ والرزين، ووفق المرجعية الدستورية، وروح العصر، وباعتماد الاعتدال المنفتح والاجتهاد المتنور، معبرا عن اعتزازه بالمضامين القوية  الملك بمناسبة عيد العرش، والتي تلتقي حولها، بشكلٍ عريض، كافةُ القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية الفاعلة.

    وأعلن حزبُ التقدم والاشتراكية أنه سيُصدِرُ قريباً مذكرةً حول إصلاح مدونة الأسرة، وذلك سعياً وإسهاماً منه في وضع حَدّ للثغرات والإخفاقات والتحايلات التي تُحيط بالمدونة الحالية، بما يحفظ الأسرة المغربية، باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، وبما يضمن حقوقَ الأطفال.

    وأوضح “الكتاب”، أن مقترحاته بهذا الشأن تروم تحصين مكانةَ وكرامة المرأة، والحفاظ على حقوقها على أساس المساواة مع الرجل، باعتبارهما شريكين حقيقين ومتكافئين، دون أيِّ تراتبية، بالنظر إلى الأدوار التي يضطلعان بها معًا في بناء صرح الأسرة المغربية.

    وسجل رفاق بنعبد الله، أن المملكة قطعت أشواطاً كبيرة من حيث تعزيز المناعة التي تُمَكِّنُها من مُباشرة أيِّ نقاشٍ مجتمعي بشكلٍ ناضج، مؤكدين ثقتهم في أنَّ الدستور، والمرجعية الإسلامية التي تَحتَمِلُ قراءاتٍ متعددةً، والاتفاقيات الدولية المصادَق عليها من طرف بلادنا، ومنظومة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، فضلاً عن الخصوصيات الوطنية، من أجل بلورة مدونة عصرية للأسرة، تَستجيب لتحولاتِ ومُتطلبات العصر.

    واعتبر حزب التقدم والاشتراكية أنَّ قضية المساواة ليست قضيةً سياسية أو تشريعية فقط، بل إنها قضيةٌ مجتمعيةٌ وثقافية عميقة، مشددا على أن المساواة لا يمكن اختزالها في مدونة الأسرة فقط، مطالبا بفتح نقاشٍ واسعٍ ومسؤول حول مختلف القضايا المرتبطة بالإقرار الفعلي للمساواة في جميع المجالات، بما فيها مسألة الإرث.

    ويرى الحزب التقدمي، أن الأمر يتطلب النهوضَ بوضعية المرأة، وتمكينها من كافة حقوقها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مؤكدا أن ذلك يستلزم التنفيذ الأمثل لالتزامات بلادنا المتعلقة بالاتفاقيات الدولية التي صادقنا عليها، وتفعيلَ المؤسسات والهيئات ذات الصلة، ومراجعةَ القانون الجنائي، وقانون المسطرة المدنية، ومدونة الشغل، وقانون الوظيفة العمومية، وقانون محاربة العنف ضد النساء، والقوانين الانتخابية، مع تفعيل كل هذه التشريعات في شكل ممارساتٍ وسياسات عمومية متناغمة.

    وبالمناسبة، نبه حزب التقدم والاشتراكية، إلى الإحصائيات التي تؤكد تصاعد الفقر والهشاشة في أوساط النساء المغربيات، وبدرجة أشد في الوسط القروي، وتنامي ممارسة العنف والتحرش، واستمرار الإقصاء والتمييز ضد المرأة في مختلف مجالات الحياة، وتَعَمُّق الممارسات الحاطة من كرامتها والمسيئة لصورتها، معتبرا أن التغلب على هذه الأوضاع يتطلب، أساساً، الإرادةَ السياسية القوية، والعملَ المتجذر من أجل تغيير العقليات، والحرص على تغيير المناهج والبرامج التعليمية.

    إلى ذلك، عبّر حزبُ التقدم والاشتراكية عن تقديره العالي لكافة النساء عبر العالم، المكافِحات، في ظروف قاسية، من أجل الانعتاق والتحرر والعيش الكريم، والمناضلات من أجل المساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ومن أجل عالَمٍ أفضل يسوده السلام والتضامن والازدهار، ومن أجل نصرة القضايا العادلة للشعوب، وفي المقدمة النساءُ الفلسطينيات المناضلات في سبيل إقرار الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

    وتوجه حزبُ التقدم والاشتراكية بالتحية الحارَّة والصادقة إلى المرأة المغربية أينما وُجدت، مُستحضِراً القفزة النوعية التي شَكَّلها دستورُ 2011 في مسلسل الإقرار بحقوقها، بفضل نضالاتها المستمرة واستماتتها في المطالبة بالتفعيل السليم والكامل للمقتضيات ذات الصلة، مؤكدا أن هذا التفعيل لا يزالُ يطرح أكثر من سؤال، بالنظر إلى عددٍ من العوامل الكابحة، وفي مقدمتها العامل السوسيو ثقافي الذي يستلزم كثيراً من الجُهد النضالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة 8 مارس .. أخنوش يعلن موعد تدارس الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026‏

    العمق المغربي

    أفاد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، أن ‏حكومته تواصل العمل على دعم الحقوق الأساسية للنساء في المؤسسات وتمكينهن ‏من الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية.‏

    وكشف رئيس الحكومة، خلال كلمة ألقاها في بداية أشغال هذا المجلس الحكومي، الأربعاء 8 مارس، أن الحكومة أحدثت لأول مرة اللجنة الوطنية للمساواة ‏بين الجنسين وتمكين المرأة، والتي ستعقد أول اجتماع لها الأسبوع المقبل، ‏لتدارس الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026، والوقوف على الإجراءات ‏والتدابير المتعلقة ببرنامج مغرب التمكين والريادة.‏

    وأبدى أخنوش اعتزازه بكون ست (6) وزيرات في هذه الحكومة يتحملن ‏مسؤولية حقائب استراتيجية، موضحا أن الأمر “يعكس الإرادة السياسية الحقيقية ‏لهذه الأغلبية من أجل تمكين المرأة من مشاركة فعالة وحقيقية”.‏

    وتابع قائلا “… كما تولي الحكومة مكانة كبيرة لتعيين النساء في المناصب العليا. ‏وهنا نذكر أن ‏تأنيث المناصب العليا ارتفع من نسبة 16% سنة 2018 إلى 19% ‏سنة 2022، ليبلغ بذلك عدد النساء في المناصب العليا 619 امرأة سنة 2023.”‏

    وشكلت الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة بالمجلس الحكومي، مناسبة وجه من ‏خلالها “تحية تقدير لكل النساء المغربيات اللواتي بصمن على مسار مشرف على ‏درب المناصفة”. ‏

    وأضاف أن المكتسبات المحققة لفائدة المرأة جاءت “بعدما قطعت بلادنا أشواطا ‏مهمة في اتجاه ترسيخ المساواة والنهوض بحقوق المرأة المغربية، وتحقيق ‏تمكينها الاقتصادي، وذلك بفضل التوجيهات السديدة لجلالة الملك ‏نصره الله، ‏والانخراط الفعلي لكل القوى الحية للبلاد”.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: عدد النساء في المناصب العليا بلغ 619 ونعتز بوجود 6 وزيرات في قطاعات استراتيجية

    تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، وجه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، في بداية أشغال المجلس الحكومي المنعقد يومه الأربعاء، “تحية تقدير لكل النساء المغربيات اللواتي بصمن على مسار مشرف على درب المناصفة، بعدما قطعت بلادنا أشواطا مهمة في اتجاه ترسيخ المساواة والنهوض بحقوق المرأة المغربية وتحقيق تمكينها الاقتصادي، وذلك بفضل التوجيهات السديدة لجلالة الملك ‏نصره الله، والانخراط الفعلي لكل القوى الحية بالبلاد”.

    وأضاف أخنوش: “اليوم، نعتز بكون ست وزيرات في هذه الحكومة يتحملن مسؤولية حقائب إستراتيجية، وهو ما يعكس الإرادة السياسية الحقيقية لهذه الأغلبية من أجل تمكين المرأة من مشاركة فعالة وحقيقية”، مؤكدا أن الحكومة تولي مكانة كبيرة لتعيين النساء في المناصب العليا، ومشيرا إلى أن تأنيث المناصب العليا ارتفع من نسبة 16% سنة 2018 إلى 19% سنة 2022، ليبلغ بذلك عدد النساء في المناصب العليا 619 امرأة سنة 2023.

    وشدد المسؤول الحكومي ذاته على أن “الحكومة تواصل العمل على دعم الحقوق الأساسية للنساء في المؤسسات وتمكينهن من الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية، إذ أحدثت لأول مرة اللجنة الوطنية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، التي ستعقد أول اجتماع لها الأسبوع المقبل، لتدارس الخطة الحكومية للمساواة 2023-2026 والوقوف على الإجراءات والتدابير المتعلقة ببرنامج مغرب التمكين والريادة”.

    وتابع: “من خلال هذه الخطة، تسهر الحكومة على اعتماد مقاربة مندمجة لتمكين المرأة وتحقيق المساواة من خلال مختلف السياسات العمومية، من بينها خاصة تلك المخصصة للتشغيل، باعتباره أحد أبرز الالتزامات الحكومية”.

    وبخصوص ملف التشغيل، ذكر أخنوش بأن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مكنت من الدفع بالاقتصاد الوطني، رغم صعوبة الظرفية الحالية المطبوعة بآثار الأزمات المتتالية، إذ سجلت الأنشطة غير الفلاحية معدل نمو قدره 3.6% سنة 2022، وهو مستوى أعلى من نسبة النمو المتوسط المسجل خلال الفترة 2015-2019، الذي بلغ 3.1%سنويا، مبرزا أن الأنشطة غير الفلاحية ساهمت في خلق 188 ألف منصب شغل صاف سنة 2022، وهو مستوى يقترب كثيرا، رغم صعوبة الظرفية، من معدل 190 ألف منصب شغل صاف المسجل خلال الفترة 2015-2019.

    وأضاف أخنوش: “بفضل دينامية الأنشطة غير الفلاحية، ورغم تراجع النشاط الفلاحي، انخفض معدل البطالة وفقا لإحصائيات المندوبية السامية للتخطيط من 12,3% سنة 2021 إلى 11,8% سنة 2022″، متوقعا أن تمكن السياسات العمومية التي تتخذها الحكومة في مجال التشغيل من جهة، والتعافي المتواصل للقطاع الخاص من جهة أخرى، من تعزيز فرص التشغيل سنة 2023، وذلك مع التنامي المستمر للأنشطة غير الفلاحية والتحسن الملحوظ الذي تعرفه السنة الفلاحية الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية: مدونة الأسرة لم تعد تستجيب لتطلعات المرأة المغربية

    اعتبر حزب التقدم والاشتراكية، أنَّ مدونة الأسرة، التي شكَّــلت في أوانــــها ثورةً هادئة وتَحَوُّلاً عميقاً في السعي نحو المساواة، ونحو صَوْنِ كرامة المرأة والطفل والرجل، صارت اليوم مُتجاوَزةً في العديد من مقتضياتها، من خلال ثغراتٍ عديدة، وإكراهاتٍ تطبيقية، فَــــسَــــحَــــتِ المجالَ واسعاً أمام التأويل الجامد، وأمام ممارساتٍ تحايلية ونُكوصية، مشدّدا على أنَّ هذه المدونة لم تَـــعُـــد تستجيبُ لا للتحولات العميقة التي طرأت على المجتمع المغربي، ولا لتطلعات المرأة المغربية، كما أنها لا ترقى إلى مستوى الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب. وهو ما يستلزم إخضاعها لمراجعةٍ عميقة بمنطقٍ تحديثي.

    وبحسب ما جاء في تصريح للمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، بمناسبة 08 مارس اليوم العالمي للمرأة‎‎، فقد جدّد الحزب نداءَهُ من أجل تعديل مدونة الأسرة، وفق مقاربةٍ قِوامُها الحوارُ الهادئُ والرزين، ووفق المرجعية الدستورية، وروح العصر، وباعتماد الاعتدال المنفتح والاجتهاد المتنور، معبرا في هذا الإطار عن اعتزازه بالمضامين القوية لخطاب الملك بمناسبة عيد العرش، والتي تـــلتقي حولها، بشكلٍ عريض، كافةُ القوى الديمقراطية والتقدمية والحقوقية الفاعلة.

    وأعلن حزبُ التقدم والاشتراكية أنه سيُصدِرُ قريباً مذكرةً حول إصلاح مدونة الأسرة، وذلك سعياً وإسهاماً منه في وضع حَـــــدٍّ للثغرات والإخفاقات والتحايلات التي تُــــحيط بالمدونة الحالية، بما يحفظ الأسرة المغربية، باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، وبما يضمن حقوقَ الأطفال، ويَصُونُ مكانةَ وكرامة المرأة، ويحفظُ حقوقها على أساس المساواة مع الرجل، باعتبارهما شريكين حقيقين ومتكافئين، دون أيِّ تراتبية، بالنظر إلى الأدوار التي يضطلعان بها معًا في بناء صرح الأسرة المغربية.

    وجاء في تصريح حزب التقدم والاشتراكية، أن الحزب وهو يُـــــقارِبُ مسألة المساواة، باعتبارها قضيةً تتقاطعُ فيها الأبعادُ الثقافية والديموقراطية والتنموية والاجتماعية والاقتصادية، فإنه يؤكد حِــــرصَـــهُ التام على أن يتم ذلك في إطار جَوِّ النقاش الهادئ والبنَّاء، الرزين والهادف، دون السقوط في منطق التخويف والترهيب والتخوين والتهديد والاتهامات الخطيرة والتراشقات العقيمة. إنَّ هذا الأسلوب لا يَـــليقُ بالحوار الديموقراطي والتدبير السليم للاختلاف في كَنَفِ العناصر الجامِعَةِ للأمة المغربية، المنصوص عليها دستوريًّا.

    وتابع أن بلادَنا قطعت أشواطاً كبيرة من حيث تعزيزُ المناعة التي تُمَكِّنُها من مُباشرة أيِّ نقاشٍ مجتمعي بشكلٍ ناضج، وفي هذا الإطار، أكد التقدم والاشتراكية، على ثقته في أنَّ الدستور، والمرجعية الإسلامية التي تَحتَـــمِـــلُ قراءاتٍ متعددةً، والاتفاقيات الدولية المصادَق عليها من طرف بلادنا، ومنظومة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، فضلاً عن الخصوصيات الوطنية، كلُّها عناصرُ يمكن استدماجُــــهَا بشكلٍ خلاق، من أجل بلورة مدونة عصرية للأسرة تَستجيب لتحولاتِ ومُتطلبات العصر.

    ووقف حزبُ التقدم والاشتراكية، بمناسبة 08 مارس، اليوم العالمي للمرأة، وقفة احترامٍ وتقدير لكل نساء العالم على ما يضطلعن به من أدوار طلائعية، وعلى ما يُقَـــدِّمْـــنَـــهُ من تضحياتٍ، في ظلِّ غياب أو ضعف المساواة الحقيقية، من أجل بناء المجتمعات، وفي سبيل الإقرار بحقوق المرأة كاملةً، والاعتراف بإسهاماتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وبهذه المناسبة النضالية الأُممية، أعرب حزبُ التقدم والاشتراكية عن تقديره العالي لكافة النساء عبر العالم، المكافِحات، في ظروف قاسية، من أجل الانعتاق والتحرر والعيش الكريم، والمناضلات من أجل المساواة والديموقراطية والعدالة الاجتماعية، ومن أجل عالَمٍ أفضل يسوده السلام والتضامن والازدهار، ومن أجل نصرة القضايا العادلة للشعوب، وفي المقدمة النساءُ الفلسطينيات المناضلات في سبيل إقرار الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

    وتوجّه حزبُ التقدم والاشتراكية بالتحية الحارَّة والصادقة إلى المرأة المغربية أينما وُجدت، مُستحضِراً القفزة النوعية التي شَكَّـــــــــلَــها دستورُ 2011 في مسلسل الإقرار بحقوقها، بفضل نضالاتها المستمرة واستماتـــــتــــها في الـــمـــُــطالبة بالتفعيل السليم والكامل للمقتضيات ذات الصلة، مضيفا أن هذا التفعيل لا يزالُ يطرح أكثر من سؤال، بالنظر إلى عددٍ من العوامل الكابحة، وفي مقدمتها العامل السوسيو ثقافي الذي يستلزم كثيراً من الجُـــــهد النضالي.

    وأشار التقدم والاشتراكيةن في تصريحه، إلى أن يوم ثامن مارس هو فرصةٌ بالنسبة للحزب، الذي يُؤمن بالمساواة بين المرأة والرجل في كافة المجالات، ليؤكد على أنه يُواصلُ، اليوم وغداً، كفاحَهُ الممتد منذ ثمانية عقود، بنفس القناعاتِ الراسخة، من أجل أن تتبوأ المرأة المغربية المكانة اللائقة بها، كعنصرٍ فاعل وفعال في المجتمع، وكشريكٍ حقيقـــيٍّ للرجل، على كافة المستويات، من أجل بناء مغرب الديمقراطية والحرية والمساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية.

    وعبّر الحزب بالمناسبة، عن اعتزازه بتراكم عددٍ من المكتسبات التي تحققت للمرأة المغربية بفضل نضالات الحركات الديموقراطية والتقدمية والنسائية والحقوقية، معتبرا  أن طريق النضال لا يزالُ طويلاً وشاقا من أجل أن تتمكن المرأة المغربية من كافة حقوقها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية والثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب يحمل الحكومة مسؤولية الأزمة الاجتماعية الخانقة ويحذر من « التطبيع مع الفساد »

    حمّل حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، « الدولة والحكومة مسؤولية الأزمة الاجتماعية الخانقة والارتفاع المهول للأسعار وانهيار القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنات والمواطنين نتيجة الممارسات الاحتكارية والمضاربات وتحكم المركب الريعي الاحتكاري في الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية؛ واستمرار نفس السياسات القائمة منذ عقود والرامية لتفكيك الخدمات العمومية وتعطيل الإصلاحات الأساسية لتجاوز حالة الانحباس الناتج عن إغلاق الحقل السياسي ».

    وأدان الحزب في بلاغ له، « كل أشكال التطبيع مع الفساد الذي طال أجهزة الدولة وبنياتها وكافة المجالات والحقول التي تهم الحياة الوطنية والذي تحول إلى ظاهرة بنيوية معيقة للتنمية ولتحقيق العدالة الاجتماعية، مع التكريس الممنهج لظاهرة الإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية ».

    وندّد بـ »التضييق على الحقوق والحريات العامة والفردية؛ عبر المتابعات والمحاكمات التي تطال العديد من النشطاء والنقابيين والحقوقيين ومنع وقمع الاحتجاجات السلمية وآخرها منع المسيرات الاحتجاجية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ووقفات الجبهة الاجتماعية، ويطالب بوقف كل هذه الإجراءات والأساليب القمعية وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ».

    وأكد أن « مواجهة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تتطلب إجراءات ذات وقع على حياة المواطنين وتستلزم إصلاح سياسي ومؤسساتي من أجل إرساء قواعد الدولة الديمقراطية الحقة وإقرار العدالة الشاملة؛ واحترام الحقوق والحريات ».

    ودعا الدولة المغربية إلى « وضع إستراتيجية استباقية بمقاربة تشاركية مع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين للدفاع عن وحدتنا الترابية؛ وذلك بالقطع مع احتكار الملف من طرف الجهات الرسمية، ومراجعة طرق وأساليب اشتغال الدبلوماسية المغربية؛ في إطار تصور شامل لبناء مغرب ديمقراطي قادر على مواجهة كل أشكال الابتزاز، وذلك في أفق بناء المغرب الكبير كفضاء للديمقراطية والحرية والتنمية والعدالة الشاملة ».

    وأدان « ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قمع وتقتيل يومي من طرف الكيان الصهيوني، وإذ يحيي نضالاته البطولية، فإنه يطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية حقوقه الوطنية المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ».

    وجدد دعوته « الدولة المغربية بقطع جميع العلاقات مع الكيان الصهيوني المجرم والتراجع عن مسلسل التطبيع ».

    وأعلن دعمه ومساندته لـ »ضحايا الزلزال الذي زاد من محنة الشعب السوري وكذا ما ألحقه من ضرر بالشعب التركي ومطالبة المجتمع الدولي بتحقيق العدل والإنصاف في كل المساعدات والرفع منها لإعادة البناء والإعمار في كلا البلدين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدونة الأسرة.. أوجار: “الأحرار” حريص على بناء التوافق الوطني ومؤمن بقدرة الاجتهاد الفقهي

    أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على هامش قمة المرأة التجمعية بمراكش، أن حزب الأحرار حريص، في نقاشه لإصلاح مدونة الأسرة، على بناء التوافق الوطني ومؤمن بقدرة الاجتهاد الفقهي الإسلامي على تطوير المدونة، مؤكدا أن الهدف هو التحصين القانوني للمرأة.

    وقال أمحمد أوجار، في حديثه لـ”مدار21″ على هامش القمة المذكورة إن “هذه الورشة انصبت على تدارس كل القضايا المرتبطة بالمرأة والأسرة، وخاصة كل ما تحتاجه مدونة الاسرة، بعد سنوات طويلة من الممارسات القضائية، من تجويد وتنقيح وإصلاحات”.

    وأضاف محمد أوجار “فوجئت بشكل إيجابي بمستوى النقاش بين مناضلات التجمع الوطني للأحرار من كل جهات المملكة”، مضيفا أن جميع الخبراء عبروا عن تصوراتهم وحرصوا على أن يظل النقاش في إطار التوافق الوطني والبحث عن ما يحسن ويطور مدونة الأسرة”.

    وتابع عضو المكتب السياسي أن “العملية تتم اعتماد على مقاربة الحزب وإيمانه بقدرة الاجتهاد الفقهي في إطار الدين الإسلامي الحنيف على معانقة كل الطموحات الحقوقية وكل التطلعات الإصلاحية التي تنشدها المرأة المغربية والمغاربة لتطوير مدونة الأسرة”.

    وأكد محمد أوجار أن “الغاية هي تمكين الأسرة المغربية من التحصين القانوني والتقوية القانونية في أفق السعي الجماعي نحو تحقيق المساواة والمناصفة التي كرسها دستور المملكة”.

    وأبرز وزير العدل الأسبق أن هذا النقاش “وعي جديد يعبر عن نفسه بأصوات نسائية خاصة من مغرب العمق، حيث عبرت المناضلات عن معاناة المرأة المغربية في ظل هشاشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وفي الظروف الصعبة التي تعيشها بعض الأقاليم النائية”.

    وأردف أوجار في السياق نفسه أن “الأساس هو أن هذه التعبيرات رغم الحرقة التي تسكنها تمت بإيجابية شديدة وإيمان بقدرة الحزب على الإسهام الإيجابي في هذا النقاش الوطني الذي أمر به جلالة الملك”.

    وشدد أوجار على حرص مناضلي ومناضلات الأحرار على أن “يكون هذا النقاش حريصا على بناء اجتهادات مميزة وحريصا أيضا على صيانة التوافق الوطني الكبير”.

    وأشار المتحدث في الإطار نفسه إلى أن الحزب “حريص على استمرار تمسكنا الجماعي بأهذاب الدين الإسلامي الحنيف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السير بثبات نحو الوراء

    أحسن ما قام به الذين شاركوا في استقلال المغرب عن فرنسا وأفنوا أعمارهم في مقاومة الحماية، أنهم ماتوا قبل أن يقرؤوا خبر مقاضاة أولياء أمور مغاربة لمؤسسة تعليمية فرنسية في المغرب، لأنها أضافت ساعتين على الحصص المقررة لتدريس اللغة العربية لأبنائهم، المغاربة أيضا.

    لم نعد أمام مخطط ممنهج لإقصاء اللغة العربية من طرف الأجانب، بل صرنا نرى مغاربة أبا عن جد، يرفضون أن يستفيد أبناؤهم من حصص في اللغة العربية.

    ورغم أن اللغة الفرنسية صارت من اللغات المُتجاوزة ولا يشكل المتحدثون بها حول العالم سوى نسبة قليلة جدا، وفي تراجع، إلا أنها لا تزال اللغة المفضلة لمن يفتحون المظلات في الرباط عندما تتلبد الغيوم في باريس.

    حتى في الأوساط العلمية، ليس هناك أي اعتراف باللغة الفرنسية، ولا تشكل هذه اللغة سوى نسبة ضئيلة جدا بين لغات الإنتاج العلمي، حيث تتصدر اللغة الإنجليزية العالم مكتسحة نسبة هامة جدا من الإصدارات العلمية حول العالم.

    وهكذا، فإن الفرنسيين أنفسهم في التخصصات العلمية والإنسانية وحتى الأدبية، مُجبرون على تعلم اللغة الإنجليزية لتوسيع دائرة البحث والمعارف .التنقيب في الأرشيف، حيث تكمن الدروس البليغة أسفل الغبار والركام، يأخذنا إلى الحديث عن مؤتمر عُقد في قاعة فندق المامونية في الرباط، في أواخر يونيو 1934.

    هذا المؤتمر كان الهدف منه تأسيس اتحاد لجمعيات التلاميذ المغاربة، وانعقدت في وقت سابق لجنة تأسيسية في الدار البيضاء.

    وكان الهدف من هذا المؤتمر دراسة مسألة التعليم في المغرب، والسعي وراء تعدد المدارس الابتدائية بالبلاد واحتضان أبناء المغاربة بعيدا عن المقررات الدراسية الفرنسية التي كانت تضم مغالطات تاريخية.

    الملفت في هذه التجربة المبكرة، التي أشرف عليها وطنيون مغاربة من رواد التعليم والقومية العربية في البلاد، أنها ركزت على النظر في فتح مدرسة عليا لتهييء أساتذة مختصين بدراسة اللغة العربية في المدارس العربية، لكي يشرفوا على تكوين الأطر المغربية التي سوف تتولى في المستقبل تدريس اللغة العربية لأبناء المغاربة. وقع هذا في مغرب كانت تسيطر عليه إدارة الحماية الفرنسية، وتتحكم فيه الإقامة العامة التابعة للحكومة في باريس.

    وقبل أن يتهم أحد هذا الاتحاد بقوقعة التلاميذ المغاربة أو حصر التعليم المغربي في اللغة العربية، وجبت الإشارة إلى أن هذا الاتحاد أخذ على عاتقه مهمة جمع أموال التبرعات و«السلفات الشرفية» من شخصيات مغربية وبعض الأعيان المغاربة الغيورين على اللغة العربية، لتمويل رحلات للتلاميذ المغاربة، خصوصا المنتمين للفئات المعوزة، حتى يُتموا دراستهم في الخارج. 

    لماذا فكر المغاربة وقتها في تأسيس هذا الاتحاد؟ السبب أن الإدارة الفرنسية أرادت إغلاق ثانوية بمدينة فاس سنة 1932 بدعوى صعوبة تمويلها وغرق إدارتها في الديون. والحال أن الهدف من تلك الحملة كان إغلاق واحدة من أولى المؤسسات التعليمية المغربية التي أعطت الأولوية للغة العربية.

    ووقتها كان رفض إدماج التلاميذ المغاربة في المدارس العامة، التي فتحتها فرنسا في المغرب أمرا مألوفا، خصوصا إذا كان هؤلاء التلاميذ المرفوضون ينتمون إلى عائلات وطنية أو غير مناصرة للإدارة الفرنسية.

    ترى ماذا كان مصير اتحاد جمعيات التلاميذ المغاربة، الذي فكر أجدادنا في إحداثه قبل تسعين سنة من اليوم؟

    في سنوات الخمسينيات، كانت الحركة الوطنية المغربية قادرة على فتح مدارس وطنية، كما أن فرنسا أيضا تساهلت قليلا وأبانت عن مرونة كبيرة في التعامل مع أبناء المغاربة وفتحت مدارسها أمام المزيد منهم دون أن يكون هناك أي إقصاء للغة العربية ومُدرسيها أو تقليص لعدد ساعات الحصص الأسبوعية.

    دار الزمن دورته، ولأن الأزمنة رديئة بطبعها، لكي نرى كيف أن أولياء أمور مغاربة يرفضون أن تضاف ساعتان أسبوعيا لأبنائهم لكي يتعلموا فيها اللغة الرسمية للدولة، في بلد قضى «موتاه» ما يقارب قرنا من الزمن في محاربة «فرنسة» الدولة.

    حتى أن توصيف «أولياء الأمور» يبقى فعلا مُجحفا في حق هؤلاء الذين يرفضون أن يتعلم أبناؤهم اللغة العربية في المغرب، بل وقاموا بمقاضاة المؤسسة التعليمية الفرنسية التي فتحت أبوابها في الرباط، لكي تتراجع عن الحصص الإضافية.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب فيدرالية اليسار ينتقد أزمة اجتماعية “خانقة” مطالبا بإصلاحات سياسية “جريئة”

    حمل حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، الدولة والحكومة مسؤولية الأزمة الاجتماعية الخانقة، والارتفاع المهول للأسعار، وانهيار القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنات والمواطنين.

    وهي الأزمة التي قال الحزب في بيان لمكتبه السياسي توصل به “اليوم 24″، إنها “نتيجة الممارسات الاحتكارية والمضاربات وتحكم المركب الريعي الاحتكاري في الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية”.

    وهي أيضاً من منظور الحزب اليساري، نتيجة حتمية لما وصفه بـ”استمرار نفس السياسات القائمة منذ عقود والرامية لتفكيك الخدمات العمومية، وتعطيل الإصلاحات الأساسية لتجاوز حالة الانحباس الناتج عن إغلاق الحقل السياسي”.

    وشدد الحزب على “أن مواجهة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، باتت “تتطلب إجراءات ذات وقع على حياة المواطنين وتستلزم إصلاحا سياسيا ومؤسساتيا من أجل إرساء قواعد الدولة الديمقراطية الحقة وإقرار العدالة الشاملة، واحترام الحقوق والحريات”.

    وعلاقة بتطورات ملف الصحراء، دعا الحزب ذاته، الدولة المغربية إلى “وضع استراتيجية استباقية بمقاربة تشاركية مع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين للدفاع عن الوحدة الترابية، وذلك بالقطع مع احتكار الملف من طرف الجهات الرسمية”.

    وفي هذا السياق، طالب الحزب بـ”مراجعة طرق وأساليب اشتغال الدبلوماسية المغربية، في إطار تصور شامل لبناء مغرب ديمقراطي قادر على مواجهة كل أشكال الابتزاز، وذلك في أفق بناء المغرب الكبير كفضاء للديمقراطية والحرية والتنمية والعدالة الشاملة”.

    وفي سياق آخر، ندد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، بـ”التضييق على الحقوق والحريات العامة والفردية، عبر المتابعات والمحاكمات التي تطال العديد من النشطاء والنقابيين والحقوقيين”.

    واستنكر أيضاً في بيانه، “منع وقمع الاحتجاجات السلمية وآخرها منع المسيرات الاحتجاجية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ووقفات الجبهة الاجتماعية”، مطالبا بـ”وقف كل هذه الإجراءات والأساليب القمعية وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين”.

    وأدان حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ما وصفه بـ “كل أشكال التطبيع مع الفساد الذي طال أجهزة الدولة وبنياتها وكافة المجالات والحقول التي تهم الحياة الوطنية، والذي تحول إلى ظاهرة بنيوية معيقة للتنمية ولتحقيق العدالة الاجتماعية، مع التكريس الممنهج لظاهرة الإفلات من العقاب في الجرائم الاقتصادية”.

    وفي ملف آخر، أدان المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، “ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قمع وتقتيل يومي من طرف الكيان الصهيوني”، مطالبا “المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية حقوقه الوطنية المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”. مجددا دعوته لـ”الدولة المغربية بقطع جميع العلاقات مع الكيان الصهيوني المجرم والتراجع عن مسلسل التطبيع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسيون وحقوقيون يوجهون رسالة للراسبين في المحاماة لوقف إضرابهم عن الطعام

    ناشد سياسيون وحقوقيون الراسبين في امتحان المحاماة المضربين عن الطعام، منذ الجمعة الماضية، لوقف هذه الخطة ومن أجل حماية الحق في الحياة والسلامة الجسدية.

    وجاء في العريضة “نحن مجموعة من المواطنين/ات المغاربة المؤمنين/ات بقيم حقوق الإنسان، والمتطلعين مثلكم/ن إلى مغرب المساواة والإنصاف والعدالة، نناشدكم من موقع المسؤولية التي يجب أن تكون جماعية لحماية الحق في الحياة، وحماية السلامة الجسدية، من أجل إيقاف إضرابكم/ن عن الطعام، خصوصا بعد الأنباء المتواترة عن تدهور حالتكم/ن الصحية”.

    وتابعت العريضة” إننا معكم/ن في نضالكم/ن السلمي المدني من أجل الدفاع عن الحق في امتحانات ومباريات لا تخرق ضمانات الشفافية والإنصاف، ولا تكون معبرا لكل أشكال التدخل من أي جهة كانت”.

    وحيى الموقعون على العريضة المضربين عن الطعام على ثباتكم وعلى موقفكم، مناشدينهم بوقف إضرابهم عن الطعام.

    وتقدم الموقعين على العريضة  النقيب عبد الرحمان بنعمرو والنقيب عبد الرحيم الجامعي، وعبد السلام لعزيز: الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ونبيلة منيب: الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، وعزيز غالي: رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وفاطمة التامني: نائبة برلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، ورشيد حموني: برلماني عن حزب التقدم والإشتراكية
    – علي بوطوالة: نائب الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ومحمد الساسي: عضو المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي.

    ويواصل 15 عضوا من أعضاء “اللجنة الوطنية لضحايا امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة”، لليوم الثامن على التوالي إضرابهم عن الطعام، في سياق احتجاجاتهم ضد ما أسموه “الخروقات التي شابت النتائج وللمطالبة بإلغاء الامتحان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة حدائق ماجوريل بمراكش .. المعرض المؤقت للفنان الأمريكي ساي تومبلي “ساي تومبلي، المغرب 1952 – 1953″، أو مغرب الخمسينيات بعيون رسام مسافر

    مؤسسة حدائق ماجوريل بمراكش .. المعرض المؤقت للفنان الأمريكي ساي تومبلي “ساي تومبلي، المغرب 1952 – 1953″، أو مغرب الخمسينيات بعيون رسام مسافر

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 20:55

    مراكش – يشكل المعرض المؤقت للفنان الأمريكي الشهير ساي تومبلي “ساي تومبلي، المغرب 1952 – 1953″، الذي تنظمه مؤسسة حدائق ماجوريل بمراكش، مرآة عاكسة لمغرب الخمسينيات، اقتنصتها بدقة عالية عيون رسام مسافر استطاع خلال مقامه القصير بالمغرب، أن يخلّد أبهى الصور عن هذا الحيز الجغرافي وكل ما يمت له صلة.

    ومكنت زيارة لهذا المعرض، جرت اليوم الخميس، بحضور فنانين ونقاد وناقدات، إضافة إلى شغوفين بالفنون والموضة يمثلون عوالم شتى، مناسبة لتقدير الملكات الفنية والإبداعية لهذا الفنان الأمريكي دفين روما، والذي بقدر افتتانه بعالم العصور الكلاسيكية القديمة، كان مفتتنا، أيضا، بثقافات القبائل الأمازيغية في المغرب، حتى صار يغالب لسانه ليطوعه على نطق كلمات من الدارجة المغربية على غرار “شكون” و”بزاف”.

    ويختزن المعرض، الذي يعد نتاج “تواطئ محمود” بين مؤسسات ثلاث، هي مؤسسة حدائق ماجوريل بمراكش، ومؤسستا ساي تومبلي ونيكولا ديل روشيو، رسومات وصورا لهذا الفنان الذي اكتشف، بمعية الرسام روبرت راوشنبرغ “رفيق دربه”، المغرب والمدن التي تحظى بإقبال كبير، على غرار طنجة، والدار البيضاء، ومراكش، وبقايا المواقع البربرية غير المعروفة نسبيا في تزنيت وورزازات، كما العصور الكلاسيكية في وليلي.

    وينطوي المعرض على مجموعة من الرسومات والكتابات، بعضها مسطور في ورق، وأخرى جرى تضمينها في جذاذات، وتصف بدقة عالية ما رمقه وقتها ساي تومبلي، أحد الفنانين الكبار في النصف الثاني من القرن العشرين، ودونها، مثل لفظي “أفريقيا”، أو “مارابو”، على التوالي، في إحالة على الملمح الإفريقي الطافح للمغرب، وعلى الأضرحة به.

    وقال ألكسيس سورنان، مدير المتاحف بمؤسسة حدائق ماجوريل بمراكش، ومتحفي بيير بيرجي للفنون الأمازيغية، وإيف سان لوران، إن “المقام القصير للفنان ساي تومبلي بالمغرب مكنه من زيارة مدن بعيدة جغرافيا، على غرار الدار البيضاء، ومراكش، ثم الشمال عبر الريف وطنجة، وتزنيت وورزازات”، مشيرا إلى أن شغف هذا الفنان “حدا به إلى تشاطر المنحة التي خصصتها له مؤسسة الفنون الجميلة بفيرجينيا مع رفيق دربه روبرت راوشنبرغ، الشغوف مثله”.

    وكشف سورنان، في تصريح لقناة إم 24 الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الثنائي، كما تشاطر المنحة، اقتسم آلة التصوير الفوتوغرافي، ووثقا سويا ما رأياه حريا بأن يوثق من قبل فنانين يرغبان في الاكتشاف، مستشهدا، في هذا الصدد، بالصور والكتابات التي توثق بقايا الآثار الأركيولوجية، والأحجار، والأضرحة، التي تحيل في مجملها على الثقافة المغربية بما فيها الأمازيغية، وضمّنها ساي تومبلي في كتاباته.

    وتابع أن هذه الصور كما الرسومات، والتي تتخذ أشكالا جيومترية شتى ومجردة، وتأتي وفق أشكال محددة، “تحكي عن المعيش اليومي في مغرب الخمسينات”، لافتا إلى الاهتمام الكبير الذي أبان عنه هو وراوشنبرغ، للمغرب.

    وإضافة إلى مختلف عناصر الأرشيف التي أغنت المعرض، وستشفي غليل هواة الجمع الخواص، استشهد بـ’وليلي’، اللوحة التي رسمها تومبلي سنة 1953، معبرا عن عميق امتنانه لمجموعة مينيل بهيوستن، في تكساس، على إعارتها.

    وأشار إلى أن هذا المعرض بقدر ما يحتفي بهذا الفنان من خلال رسوماته وصوره الفوتوغرافية “الهامة”، “يعيده إلى المغرب ويقرب إبداعاته من الجمهور المحلي، والوطني، والعالمي”.

    وتنظم مؤسسة حدائق ماجوريل، من 4 مارس الجاري إلى 2 يوليوز المقبل، بمراكش، معرضا مؤقتا تحت شعار “ساي تومبلي، المغرب 1952 – 1953”.

    وبحسب منظمي هذا المعرض، فإن المصمم الفرنسي الشهير إيف سان لوران، المعروف بإعادة النظر بجرأة في قواعد الموضة، كان سيفخر لا محالة باستقبال ونسج روابط مع هذا الرسام الثوري ساي تومبلي، بمتحف إيف سان لوران بمراكش، حيث يمكن للشباب المغاربة، والأفارقة الآخرين والزوار من جميع أنحاء العالم اكتساب فهم أكثر ثراء للتعددية الملهمة للتراث الثقافي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره