Étiquette : مفتش

  • شرطة سلا الجديدة تحقق في ملابسات مقتل سيدة بمسدس مفتش شرطة خارج وقت عمله

    فتحت الشرطة القضائية بمنطقة أمن سلا الجديدة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الأحد 2 نونبر الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب مفتش شرطة لجريمة القتل باستخدام سلاحه الوظيفي خارج نطاق وظيفته.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد باشرت مصالح الأمن إجراءات معاينة جثة سيدة كانت برفقة الشرطي المشتبه فيه داخل مسكنه الشخصي، وهي تحمل آثار طلقة نارية من مسدس وظيفي، حيث يجري حاليا تحديد دوافع وملابسات هذا الحادث.

    وقد تم تكليف عناصر الشرطة العلمية والتقنية بإجراء الخبرات الباليستية اللازمة، بينما تم إيداع جثة الهالكة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاول اغتصاب امرأة.. اعتقال مفتش شرطة بمراكش

    العلم -متابعة

    أودع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش، الثلاثاء الأخير، شرطيا برتبة مفتش شرطة، يشتغل في النقطة الأمنية بمحطة القطار، السجن المحلي بالوداية بعد تورطه في محاولة اغتصاب امرأة تعمل بائعة سمك.

    تفجرت القضية عقب شكاية تقدم بها الضحية إلى مصالح ولاية أمن مراكش، أكدت فيها تعرضها لمحاولة اغتصاب من قبل الشرطي. وفقاً للشكاية، قام الشرطي بإيهام الضحية برغبته في إيصالها إلى مقر سكناها الكائن بحي باب إيلان، إلا أنه انحرف بها إلى منطقة نائية حيث حاول الاعتداء عليها جنسياً عنوة، وعندما رفضت، قام بتعنيفها.

    وفي سياق التحقيقات، تبين أن الشرطي سبق أن تم توقيفه عن العمل عندما كان يشغل وظيفة حارس أمن، لكنه عاد بعد اجتيازه امتحانات مفتشي الشرطة للالتحاق مجددًا بالعمل في سلك الشرطة.

    من جهة أخرى، كشفت مصادر صحفية أن الشرطي كان يستخدم لوحة سيارة مزورة في تنقلاته، مما يضيف بعدًا آخر للتحقيق في تصرفاته المشبوهة. القضية الآن تحت أنظار العدالة، حيث ينتظر أن تكشف التحقيقات عن مزيد من التفاصيل التي قد تؤثر في مصير هذا الشرطي.

    تستمر السلطات الأمنية في مراكش في التعامل مع هذه القضية بجدية، في وقت يتطلع فيه الرأي العام إلى توضيح مصير الشرطي المتورط في هذه الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرفة الجنايات بمراكش تؤجل محاكمة مفتش شرطة تورط في محاولة للقتل


    علمت (أحداث أنفو) أن محكمة الإستئناف بمراكش، وبعد حوالي سنة ونصف على اعتقاله، قررت خلال جلستها التي عقدتها أمس الثلاثاء، 8 أكتوبر الجاري، تأجيل النظر في الملف الذي يتابع فيه مفتش ش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق: زوبعة تلاحق الوزير بنسعيد بسبب سيدتين ترشحتا لنيل منصبي مفتش عام ومديرة مركزية في وزارته

    ما إن كاد الجدل يخبو حول طريقة تعيين وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، كاتبا عاما جديدا لقطاعه، دون الاكتراث لنتائج لجنة تنظر في الترشيحات، تلاحق زميله وزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد (حزب الأصالة والمعاصرة)، زوبعة بشأن طريقة إدارته لملف التوظيف في مناصب عليا في وزارته.

    يتعلق الأمر بكل من منصب المفتش العام بقطاع وزارة الثقافة، ومنصب مدير الشباب بقطاع الشباب. في هذين المنصبين، ينبعث اسمان من ماضي الوزير، ويتقدمان بخطى حثيثة نحو نيل الوظيفتين البارزتين.

    المهدي بنسعيد برفقة المترشحتين في نشاط باسم جمعيتهم في وقت سابقالمهدي بنسعيد، عندما كان رئيسا لجمعية رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة في صورة تجمعه حينئذ مع كل من كنزة بو رمان ودنيا بوزبع (خاص)

    يقدم الوزير عادة إلى رئيس الحكومة قائمة قصيرة تتضمن ثلاثة أسماء لمترشحين يختارهم أو تختارهم لجنة أسندت إليها هذه المهمة. من شأن ترتيب الأسماء في القائمة أن يحسم الفائز بالمنصب. أشياء أخرى قد تفعل كذلك.

    مفتش(ة) عام(ة)…  من ماضي الوزير الشبابي

    في 11 أبريل الفائت، بعث مكتب نقابي في الوزارة، اسمه “النقابة الوطنية للثقافة (CDT)، بـ”رسالة مفتوحة” إلى الوزير بنسعيد. بالكاد لقيت هذه الرسالة الاهتمام المطلوب حينئذ، لكنها تشير على طول صفحتين، إلى الانتقادات الجوهرية بشأن شروط الترشح لمنصب مفتش عام لوزارة الثقافة.

    في 20 مارس الفائت، أصدر الوزير، قراره بفتح باب الترشح لشغل منصب مفتش عام.

    قائمة طويلة من الشروط المطلوبة في المترشحين، لكن الوزير أفسح المجال للمترشحين الحاصلين على الإجازة لانتهاز فرصة متساوية لنيل هذا المنصب الكبير. ليس مهما ذلك على كل حال بقدر الشروط الأخرى.

    تقول المادة الثانية في هذا القرار ما يلي: “أن يتوفر المترشح على أقدمية إدارية لا تقل عن خمس سنوات بإدارات الدولة، أو الجماعات التراتبية أو المؤسسات العمومية أو القطاع الخاص داخل الوطن أو خارجه”.

    تلاحظ النقابة المذكورة سابقا أن هذه المادة، وعلى غير العادة، تجعل من أي موظف عمل بالإدارة العمومية خمس سنوات فقط إذا ما كان توظيفه جرى بشهادة الماستر، مترشحا محتملا لمنصب استراتيجي كمفتش عام لقطاع حكومي.

    فرض وزير الثقافة هذه المعايير، لكنها قد تكون على “مقاس شخص ما”، كما تحذر تلك النقابة.

    بشكل معين، تُصادف بعض الشروط المطلوبة لنيل هذا المنصب “المؤهلات المتوفرة” في بعض المرشحين. اسم أحدهم هو دنيا بوزوبع.

    تملك السيدة بوزوبع تجربة مهنية في حدود خمس سنوات، كموظفة في وزارة المالية.

    القرار الوزاري المتعلق بهذا المنصب سيضع شرطا آخر كما نقرأ في استدراك داخل المادة الثانية: “أن يكون المترشح متوفرا على تجربة مهنية لا تقل عن ثلاث سنوات في مجالات التفتيش والافتحاص والمراقبة وتدقيق وتقييم التدبير”.

    السيدة بوزوبع تملك بالضبط ثلاث سنوات في مجال التفتيش، كموظفة في المفتشية العامة للمالية (IFG) بوزارة المالية، وفق ما تشير إليه بياناتها الشخصية على موقع “لينكدين” الخاص بالخدمات المهنية. لكن، لم يسبق لهذه الموظفة أن شغلت منصب مسؤولية إدارية: رئيسة مصلحة أو رئيسة قسم.

    ما المشكلة إذن؟

    ليست هناك أي مشكلة، بالرغم من أن المترشحين الآخرين يعتقدون بوجود مشكلة جوهرية.

    ينبغي أن يشار إذن، إلى أن السيدة بوزوبع واحدة من المؤسسين لرابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة. هذه الهيئة رئيسها كان هو المهدي بنسعيد، وزير الثقافة منذ نهاية 2021.

    في نبذة سيرتها الشخصية المنشورة على البوابة الرسمية لوزارته نقرأ: “أسس السيد محمد مهدي بنسعيد رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة، والتي أدخل من خلالها المغرب في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بعد بسط أكبر علم في العالم بمدينة الداخلة بالأقاليم الجنوبية للمملكة”.

    حدث ذلك في عام 2010. بعد سنتين في أحسن تقدير، تفككت هذه الهيئة. تفرقت السبل بأعضائها، وطيلة عشر سنوات، لم يجتمع اسم بنسعيد واسم بوزوبع إلا في قضية هذا المنصب.

    اجتازت السيدة بوزبع المقابلة الشفوية الخاصة بهذا المنصب.

    تنفي وزارة الثقافة أن تكون الشروط المذكورة قد صُممت استنادا إلى وضعية مترشح محدد.

    مدير(ة) الشباب… من رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة أيضا

    تعاود الظهور قصة رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة التي أسسها بنسعيد، عندما كان شابا ينضب حيوية، في منصب آخر فُتح باب الترشيحات لشغله. يتعلق الأمر بسيدة أخرى كانت بين مؤسسات الرابطة المذكورة. كنزة أبو رمان.

    هذه السيدة تعمل في بنك المغرب، وتملك سبع سنوات من التجربة المهنية. تشير نبذة عن سيرتها المهنية كما هي منشورة في حسابها على موقع “لينكدين” إلى أنها تعمل “مديرة مشروع”، وأيضا مختصة في المراقبة الداخلية.

    السيدة أبورمان، تخرجت من المدرسة الوطنية للتجارة والتدبير (ENCG) بالقنيطرة.

    اجتازت السيدة أبو رمان المقابلة الشفوية (الانتقائية) مرتبة في الرقم 6. جرى استدعاء 7 مترشحين من أصل 23.

    في قرار وزير الثقافة والشباب والتواصل المتعلق بفتح باب الترشيحات لشغل منصب مدير الشباب بقطاع الشباب في وزارته، نقرأ بين الشروط المذكورة في المادة الثانية ما يلي: “أن يتوفروا على تجربة لا تقل عن 7 سنوات”.

    عادة، تشترط الإدارات الحكومية أقدمية 10 سنوات لشغل منصب كبير مثل هذا.

    لم تظهر قوائم المترشحين الذين نودي عليهم إلى المقابلات الشفوية في أي من الإعلانات الصادرة عن وزارة الثقافة. يختلف ذلك عن عادة وزارات أخرى مثل العدل، والتعليم العالي والبحث العلمي. لكن يشار إلى أن نشر أسماء المترشحين خلال مراحل مسطرة الترشح لمنصب كاتب عام في قطاع التربية الوطنية، ساعد في حدوث الجلبة.

    تنفي وزارة الثقافة أن تكون الشروط المذكورة قد صُممت استنادا إلى وضعية مترشح محدد.

    رواية وزارة الثقافة

    يطرح وجود زميلات للوزير في منظمة كان عدد أفرادها قليلا، ضمن المترشحين البارزين لشغل مناصب عليا في وزارته مشكلة في التفسير.

    لكن وزارة الثقافة قالت لنا إن “من حق أي كان أن يشارك في الترشح لشغل مناصب عليا حكومية”.

    لم تتحدث الوزارة بشيء فيما يخص الاسمين المذكورين، لكنها شددت على أن المسطرة المتعلقة بهذه المناصب “لم تنته بعد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استخدام السلاح الوظيفي يؤدي إلى توقيف شخص خطير

    اضطر مفتش شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بأسفي، فجر اليوم الخميس 9 مارس الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير واندفاع قوية وعرض المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وكانت دورية الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وألحق خسائر مادية ببعض السيارات المستوقفة بالشارع العام، لكنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مكّن من ضبط المشتبه فيه وحجز السيف المستخدم في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة تشهر السلاح في وجه شخص هائج روع آسفي

    آش واقع 

    إضطر مفتش شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بأسفي، فجر اليوم الخميس، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لإيقاف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير واندفاع قوية وعرض المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وذكرت مصادر إعلامية“، أن دورية الشرطة قد تدخلت لإيقاف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وألحق خسائر مادية ببعض السيارات المستوقفة بالشارع العام، لكنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مكّن من ضبط المشتبه فيه وحجز السيف المستخدم في هذا الاعتداء.

    هذا تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلاح الوظيفي لمفتش شرطة يُنهي خطر جانح بآسفي

    اضطر مفتش شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بأسفي، فجر اليوم الخميس 9 مارس الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير واندفاع قوية وعرض المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وكانت دورية الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وألحق خسائر مادية ببعض السيارات المستوقفة بالشارع العام، لكنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مكّن من ضبط المشتبه فيه وحجز السيف المستخدم في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفتش شرطة يضطر لإشهار سلاحه بتوقيف شخص في حالة تخدير متقدمة عرض حياة رجال الأمن للخطر بواسطة السلاح الأبيض

    اضطر مفتش شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بأسفي، فجر اليوم الخميس 9 مارس الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير واندفاع قوية وعرض المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وكانت دورية الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وألحق خسائر مادية ببعض السيارات المستوقفة بالشارع العام، لكنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مكّن من ضبط المشتبه فيه وحجز السيف المستخدم في هذا الاعتداء.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشهار السلاح لتوقيف شخص خطير بآسفي

    اضطر مفتش شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بأسفي، فجر اليوم الخميس 9 مارس الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير واندفاع قوية وعرض المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
    وكانت دورية الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة وألحق خسائر مادية ببعض السيارات المستوقفة بالشارع العام، لكنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مكّن من ضبط المشتبه فيه وحجز السيف المستخدم في هذا الاعتداء.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آسفي.. مفتش شرطة يضطر لإشهار سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص خطير

    اضطر مفتش شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بآسفي، فجر اليوم الخميس 9 مارس الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي، دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير واندفاع قوية، وعرض المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وتدخلت دورية الشرطة لتوقيف المشتبه فيه، الذي كان في حالة تخدير متقدمة، وألحق خسائر مادية ببعض السيارات المستوقفة بالشارع العام، لكنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض؛ الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي، بشكل احترازي، مكّن من ضبط المشتبه فيه وحجز السيف المستخدم في هذا الاعتداء.

    وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره