Étiquette : مكالمات

  • بعد أعطاله المتكررة.. تعرف على بدائل تطبيق واتساب

    رغم أن  أكثر من 2  مليار مستخدم  حول العالم يعتمدون على تطبيق الرسائل واتساب، للتواصل مع العالم الخارجي لكن الأعطال المتكررة تسببت  فى قيام  الكثيرين بالبحث عن  البدائل لتطبيق واتساب خاصة مع ظهور العديد من المشاكل المتعلقة بالتطبيق مثل العطل الكبير الذي حدث اليوم  وخلال السطور التالية نستعرض  أبرز بدائل تطبيق  واتساب.

    بدائل واتساب 

    – يعد تطبيق تليجرام واحدا من أشهر منافسي تطبيق واتساب بل ويعد الأكثر أمنا للمعلومات والمحادثات، وزاد عدد مستخدميه عن  700 مليون مستخدم يوفر التطبيق خاصية تبادل الرسائل والمحادثات الصوتية وغرف الدردشة ومشاركة الملفات الكبيرة، مما يجعله بديلا مناسبا لتطبيق واتساب حتى أنه خلال  عطل واتساب ابريل الماضى  وصف  مؤسس تليجرام اتجاه المستخدمين له بالهجرة الجماعية، حيث يعد  التطبيق  أبرز المستفيدين من أعطال واتساب وفي حالة استمرار أعطال واتس آب فسوف ينتزع تطبيق تليجرام الصدارة منه ويتربع على عرش التطبيقات الأكثر استخدامًا وله مؤيدين ومتابعين مخلصين، ويعرفون قيمة تشفير الرسائل بين الطرفين. 

    – تطبيق سيجنال والذي يعد أفضل تطبيق  من ناحية حماية خصوصية المستخدم، فهو تطبيق يصب تركيزه على هذه الخاصية ويفضلها على أي شيء ويوفر التطبيق مساحة شاملة لخصوصية المستخدم كما أن مؤسسه هو أحد مؤسسي تطبيق WhatsApp.

    – تطبيق لاين LINE، والذي يتيح أيضًا تشفير الرسائل الشخصية وإرسال الرسائل بحرية تامة، وبه خدمة مكالمات الفيديو والمكالمات الصوتية. 

     – تطبيق ديسكور، والذي بدأ  كمنصة للألعاب، ثم طور من نفسه وبدأ ترويجه كبديل لـ واتساب، وهو مؤمن لأبعد الحدود ويعمل على الهاتف وعلى سطح المكتب.

    – تطبيق ثريما، والذي  يسمح بالوصول إليه عبر أجهزة الويب وأجهزة متعددة وهي  الخاصية  التي أضافها واتس آب مؤخرًا.

    – تطبيق واير، والذي  يتيح التسجيل سواء بالبريد الإلكتروني أو رقم، وهذه خاصية جيدة  للأشخاص الذين لا يريدون إعطاء أرقام هواتفهم لبعض الأشخاص. 

    الرسائل النصية

    -الرسائل النصية SMS والذي يعد الحل الأمثل في حال تعطل واتساب أو الإنترنت بشكل عام. 

     – تطبيق فايبر للاتصال، وهو من أكثر التطبيقات شعبية في العالم العربي بعد واتساب ويستخدم كثيرا في المكالمات الصوتية. 

    – تطبيق ماسنجر ورغم تبعية التطبيق  لفيسبوك وميتا المالكة لواتساب لكن الكثيرين يعتمدون على الماسنجر باعتباره بديلا لتطبيق واتساب. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاث ميزات لساعة آبل عليك استخدامها

    تحتوي Apple Watch  على الكثير من الميزات المثيرة والمفيدة. سواء كنت تفكر في شراء Apple Watch أو ترغب في زيادة استخدام الساعة التي تمتلكها بالفعل، ستجد بعض النصائح والحيل المفيدة هنا.

    مراقبة النشاط

    تستخدم Apple Watch حلقات النشاط لتحفيزك على أن تكون أكثر نشاطًا. تشمل حلقات النشاط هذه:

    الحركة: يسجل إجمالي الطاقة النشطة التي تم حرقها في اليوم

    تمرين: يسجل دقائق من التمارين القوية لليوم

    الوقوف:  يسجل عدد الساعات التي استغرقت فيها لحظة للوقوف

    اعثر على iPhone الخاص بك بسرعة

    اسحب لأعلى على Apple Watch أثناء عرض وجه الساعة للكشف عن مركز التحكم، والذي يقدم بعض الاختصارات السريعة مثل Control Center على جهاز iPhone أو iPad. اضغط على أيقونة iPhone لإرسال تنبيه إلى هاتفك، مما يجعله يصدر ضوضاء عالية.

    اعثر بسرعة على iPhone الخاص بك باستخدام Apple Watch

    هذا مثالي للعثور على iPhone في غير مكانه أو التأكد من وجود هاتفك الذكي في حقيبتك عندما تغادر المنزل.

    تنبيهات الطوارئ SOS

    أخيرًا، قد تكون Apple Watch هي أسرع طريقة لطلب المساعدة إذا وجدت نفسك في موقف يهدد حياتك. اضغط مع الاستمرار على الزر الجانبي في Apple Watch حتى يصل العد التنازلي إلى الصفر (أو استخدم شريط التمرير “SOS” الذي يظهر على شاشة اللمس). ستتصل Apple Watch بخدمات الطوارئ وتشارك موقعك معهم.

    بمجرد الانتهاء، ستتلقى أي جهات اتصال طارئة قمت بترشيحها في المعرف الطبي الخاص بك  رسالة نصية (أو يمكنك إلغاء ذلك). ستتلقى جهات الاتصال أيضًا تحديثات عندما يتغير موقعك لفترة قصيرة بعد مكالمة طوارئ SOS.

    إذا كان لديك Apple Watch Series 5، أو الجيل الأول من SE، أو أحدث، فستعمل مكالمات الطوارئ الدولية في الخارج في البلدان والمناطق المدعومة. لإجراء مكالمة طوارئ SOS، ستحتاج إلى أن تكون في نطاق iPhone الخاص بك أو أن يكون لديك طراز Apple Watch GPS + Cellular.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات أمام عمالة الدريوش تطالب بالتحقيق في نتائج الإنتخابات الجزئية

    زنقة 20 | متابعة

    نظم مجموعة من أنصار أحزاب سياسية بإقليم الدريوش ، وخاصة التقدم والإشتراكية و الإستقلال و الأصالة و المعاصرة، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم الدريوش أمس الجمعة، طالبوا فيها عامل الإقليم والنيابة العامة، بالتحقيق في ما وصفوها بـ”خروقات العملية الإنتخابية البرلمانية” الأخيرة و التي أسفرت عن فوز كل من يونش أوشن عن الاتحاد الاشتراكي، ومحمد الفاضيلي عن الحركة الشعبية.

    و رفع المحتجون شعارات من قبيل : “واك واك على شوهة الإنتخابات زورتوها” ، “يا عامل يا مسؤول هادشي ماشي معقول”.

    و قال أحد المحتجين ، أن هناك دلائل قطعية على وجود “تلاعبات في الانتخابات الجزئية الاخيرة” بالإضافة لتسريب فيديوهات وصور و مكالمات وتقارير.

    و أضاف أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالدريوش تحركت و تم إلقاء القبض على بعض المتورطين ، مؤكدا أن تم فعلا الوقوف على حالات غش و رشوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يكون الصحافي عبدو سمار المحْكوم بالإعدام في الجزائر و المُتَّـهم بالعَـمالة للمغرب؟

    أصدر القضاء الجزائري، قبل يومين، حكما غيابيا بالإعدام في حق الصحافي عبدو سمار المقيم بفرنسا، على خلفية اتهامه بتسريب معلومات مصنفة في خانة السرية تتعلق بمشاريع مؤسسة سوناطراك عبر موقعه “ألجيري بارت”.

    وأشارت وسائل إعلام محلية إلى صدور حكم آخر يقضي بسجن رئيس لجنة الصفقات بشركة سوناطراك، عويس لمين، عشر سنوات بعدما اتُّهم بتزويد الصحافي سمار بجميع المعلومات التي نشرها في وقت سابق.

    وقد أثارت القضية جدلا كبيرا في الساحة المحلية بالنظر إلى طبيعة الحكم الصادر فيها، خاصة وأنها تزامنت مع محاكمات عديدة طالت مجموعة من النشطاء المعارضين في الخارج والداخل.

    ووصف سمار الحكم الصادر في حقه بـ”السابقة في تاريخ الصحافة الجزائرية”، كما نفى في فيديو نشره عبر قناته في يوتيوب كل التهم الموجهة إليه، بما في ذلك تعامله مع الموظف الذي أدين معه في نفس القضية.

    مقابل ذلك، أكدت وسائل إعلام محلية أن الرئيس السابق للجنة الصفقات بشركة سوناطراك، عويس لمين، اعترف أمام هيئة القضاء بإرسال “معلومات عادية وطبيعية إلى الصحافي عبدو سمار عبر بريده الشخصي”.

    عبدو سمار.. من يكون؟

    وقبل 3 سنوات، سافر الصحافي عبدو سمار إلى فرنسا قبل أن يطلب اللجوء السياسي هناك ليستمر في نشاطه الإعلامي عبر موقعه “ألجيري بارت” اعتمادا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيسبوك ويوتيوب.

    والجدل الذي يثيره عبدو سمار في الساحة المحلية ليس وليد اليوم، حيث سبق له إثارة ضجة كبيرة سنة 2018 عندما تعرض للإعتقال رفقة نشطاء آخرين اتهموا باستعمال مواقع التواصل الاجتماعي لابتزاز بعض الشخصيات المحسوبة على عالم المال والسياسة، لكن تم إطلاق سراحه في وقت لاحق.

    وكان الصحافي سمار من الإعلاميين الأوائل الذين توجهوا إلى الإعلام الرقمي بتأسيس موقع “ألجيري فوكيس” سنة 2013، حيث تخصص في مجموعة من المواضيع السياسية والاقتصادية المثيرة للجدل قبل أن يؤسس موقعه الحالي.

    بالتزامن كذلك، اشتهر هذا الصحافي بالظهور عبر حصص تلفزيونية محلية كانت تهتم بالشأن السياسي كذلك.

    بوشاشي: حكم قاس

    وتعليقا على حكم الإعدام الصادر في الصحافي، قال الناشط الحقوقي الجزائري، مصطفى بوشاشي، إن “العقوبة تتعارض مع روح القانون وتسيء كثيرا لسمعة البلاد في الداخل والخارج”.

    وأردف في تصريح لـ”أصوات مغاربية”: “عبدو سمار أو صحافي آخر لا يمكنه أن يرتكب عبر نشاطه المهني أي تجاوز خطير يكلفه هذا الحكم الثقيل”.

    وأشار بوشاشي إلى أن “صدور مثل هذه الأحكام في قضايا مشابهة تضر كذلك بصورة النظام القضائي الجزائري، خاصة في المحافل الدولية”.

    ويواجه الصحافي عبدو سمار تهما عديدة في ملفات قضائية مختلفة، بعضها يتعلق بالصحافة، والبعض الآخر بالحق العام.

    وأكدت قناة “النهار” أن من بين التهم الجديدة التي تضمنها ملف الصحافي عبدو سمار هي “التخابر مع عملاء لصالح دول أجنبية”، وهو الملف الذي يتابع فيه كذلك الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك، عبد المومن ولد قدور، وفق المصدر ذاته.

    لكن الرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مصطفى بوشاشي، أكد أنه “حتى لو كانت التهمة لا ترتبط بالمجال الصحافي فمن غير المقبول قبول هذا الحكم”.

    وأضاف “مثل هذه الأحكام تتطلب حضورا شخصيا للمتهم ومواجهة مباشرة مع جميع الوقائع التي تضمنها الملف”.

    ونزار: نشاط سمار انحرف عن الصحافة

    مقابل ذلك، يرى الإعلامي والناشط النقابي، محمد ونزار، أن “نشاط الإعلامي عبدو سمار انحرف تماما عن مهنة الصحافة منذ وقت بعيد بسبب إغراءات المال وأصحاب النفوذ”.

    وقال في تصريح لـ”أصوات مغاربية” إن “سمار و غيره من المعارضين في الخارج تحولوا إلى عملاء للنظام المغربي حيث أضحوا يمارسون حملات إعلامية تصب في مصالح المملكة، لأغراض مالية وفق ما أكدته تحقيقات كل الجهات الأمنية”.

    وأضاف “فرق كبير أن تكون معارضا تعبر عن أفكارك بكل حرية وفي جميع المجالات وبين أن تتحول إلى عميل لجهة أجنبية ضد مصالح بلدك”.

    وقال المتحدث ذاته “لمعرفة حقيقة الصحافي عبدو سمار لا بد من الرجوع قليلا إلى الوراء وفضح علاقاته المشبوهة مع بعض رجال الأعمال”، مذكرا في السياق بـ”التسريبات الشهيرة التي تجمعه في مكالمات هاتفية مع رجل الأعمال المسجون، محي الدين طحكوت وكيف كان يتلقى الأوامر والتوجيهات منه”.

     أصوات مغاربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أبل” تكشف تصميما جديدا للحاسوب اللوحي

    كشفت شركة “أبل” الأميركية، الثلاثاء، عن تصميم جديد للحاسوب اللوحي “الآيباد”، جاء بأربعة ألوان نابضة بالحياة.

    ونشرت “أبل” على موقعها الرسمي صورة الآيباد الجديد، الذي جاء بحواف مسطحة، وبالألوان التالية: الفضي والأصفر والزهري والأزرق.

    وهذا هو الجيل العاشر من أجهز “آيباد أبل”.

    ويبلغ حجم الشاشة 10.9 إنشات، بينما كانت النسخة السابقة بحجم 10.2 إنشات.

    والشاشة الجديدة من نوع “Liquid Retina” الذي يتميز بتباين عال وسطوع عال، ويوفر التدرج اللوني فيها ألوانا غنية وحيوية.

    والجهاز الجديد مدعوم بشريحة المعالج المركزي”A14 Bionic chip”، التي تتميز من حيث كفاءة الطاقة وسرعة الأداء.

    وجرى تحديث الكاميرا الأمامية لتصبح فائقة الاتساع بدقة تصل إلى 12 ميغا بايت، وموجودة في الحافة الأفقية للجهاز من أجل تجربة مكالمات الفيديو أفضل، أما الكاميرا الخلفية فجرى تحديثها فأصبحت قادرة على تصوير فيديوهات بجودة “4 كي”.

    وقالت “أبل” إن الجهاز الجديد سيكون متوفرا في المتاجر بتاريخ 26 أكتوبر الجاري.

    ويتوفر الجهاز الجديد بثمن يبدأ من 449 دولارا للأجهزة ذات الذاكرة “64 غيغا بايت”، أما لوحة المفاتيح السحرية فيبلغ ثمنها 249 دولارا .

    وهذا يعني أن “أبل” رفعت أسعارها، فالنسخ الأقدم كان ثمنها يبدأ من 329 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو صادم يهز المحكمة الزجرية بالبيضاء

    عاد الاحتقان مجددا إلى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، أمس الخميس، بعد تداول فيديو لشاب كان مشرفا على تسويق مشروع ودادية سكنية بالمنصورية، يفيد فيه أنه ضحية ابتزاز سماسرة محاكم في 280 مليون سنتيم، مقابل عدم متابعته قضائيا في ملف يتعلق بودادية معروض على القضاء.

    وفي عددها اليوم الجمعة 14 أكتوبر 2022، أوردت يومية “الصباح” أن صاحب الفيديو أكد أن المبتزين لهم اليد العليا بالمحكمة الزجرية وأنه ليس الوحيد ضحية ابتزازهم، بل هناك أثرياء ومسؤولون کبار، مشيرا إلى أنه يتوفر على تسجيلات صوتية ووثائق عبارة عن تفريغ مكالمات من قبل مفوض قضائي، يصف فيها أحدهم مسؤولا قضائيا بارزا في المغرب بأنه والده الروحي، وأن جهات عليا تبارك ابتزازاتهم وتوفر لهم الحماية.

    وأوضح صاحب الفيديو، تضيف اليومية، أن تهديدات المتورطين تفعل في الحال في حق كل من رفض الرضوخ لابتزازهم، لافتا إلى أنهم تسببوا في عقوبات حبسية لعدد كبير من الأبرياء، وفي الوقت نفسه، ضمنوا أحكام البراءة لمتهمين رغم تورطهم في جرائم، من قبيل، حسب قوله، شخص اختلس أزيد من مليار سنتيم بناءً على شركة وهمية، وتمت تبرئته من التهمة، بل الأكثر من ذلك أنه خلال المحاكمة حاول تفويت أمواله وممتلكاته لأقاربه خوفا من الإدانة والحجز عليها، فقدمت له الضمانات على أنه لن يمس بسوء، والأمر نفسه لابن ثري تورط في جريمة قتل، وأدين فقط بعقوبة حبسية موقوفة التنفيذ بعد إسقاط التهمة عنه.

    وحسب “الضحية”، فإن المتورطين، وهم ثلاثة أشخاص، ابتزوه في 280 مليون سنتيم مقابل عدم متابعته في ملف خروقات شابت ودادية سكنية كان يعمل بها ممثلا تجاريا، ولما رفض، بحجة أنه بريء من التهمة، وهو ما أكدته التحقيقات التي باشرتها الشرطة القضائية معه، وجد نفسه موضوع 53 شكاية من قبل أشخاص يتهمونه بالنصب وخيانة الأمانة، ولما تأكد من صحة التهديدات، وتوعده بالزج به السجن، رغم براءته، اضطر، حسب قوله، إلى تسليمهم 240 مليون سنتيم، اقترضها من أصدقاء ومقربين، وسلمها لهم عبارة عن شيكات دفعت في حساب شركة في ملكيتهم، فحصل مقابلها على تنازلات المشتكين، كما سلمهم 40 مليون سنتيم نقدا، بعد أن باع سيارته وبعض ممتلكاته، لتفادي الاعتقال أثناء تقديمه أمام وكيل الملك.

    وختمت اليومية مقالها بالأشارة إلى أن صاحب الفيديو بعد توهمه أن الملف طوي نهائيا، تعرض لابتزاز جدید، وذلك عندما ادعى أفراد الشبكة أن مسؤولا قضائيا بارزا بالمحكمة الزجرية يطالبه بملايين إضافية، لتفادي المتابعة، ولما رفض، هددوه بإصدار مذكرة بحث في حقه ونقل ملفه من النيابة العامة إلى قاضي التحقيق، وهو ما تحقق في ما بعد، إذ وجد نفسه متابعا أمام قضاء التحقيق، وما زال مبحوثا عنه لمدة تزيد عن سنتين، والغريب أنه كلما أوقف من قبل الشرطة يطلق سراحه، دون معرفة السبب، مناشدا المسؤولين بإحالة ملفه على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بحكم أن المتهمين لطخوا سمعة جهات عليا في الدولة ومسؤولين كبار في القضاء والأمن، بالادعاء أنهم يباركون لهم جرائمهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان ينشر شهادات صادمة لمحكومين بالإعدام.. نادمون و يترجون عفواً ملكياً

    زنقة 20 | الرباط

    احتفاء باليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، بادر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ابتداء من 10 أكتوبر 2022، بنشر شهادات لعدد من المحكومين بعقوبة الإعدام، بهدف إطلاع الرأي العام على أوضاع هذه الفئة وملامسة بعض القضايا والإشكالات التي تطرحها هذه العقوبة القاتلة من الناحية الحقوقية والإنسانية، وذلك بإعطاء الكلمة للذين يترقبون الموت على أمل أن يتم الحفاظ على حياتهم.

    وثمن المجلس العفو الملكي السامي من عقوبة الإعدام الذي استفاد منه أربعة محكومين بالإعدام، من بينهم سيدة، عرض المجلس شهادتها.

    السيدة المذكورة هي من مواليد سنة 1956، غير متعلمة، متزوجة وأم لطفلة واحدة، مهنتها عاملة مداومة، تم اعتقالها بتاريخ 4. 4. 2015 حيث وجهت لها تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتمثيل بالجثة وارتكاب عمل من الأعمال الوحشية عليها، وطبقا لذلك أصدرت محكمة الاستئناف بطنجة عقوبة الإعدام في حق السيدة ح.ل في تاريخ 7. 7. 2015 كما تم تأييد الحكم المستأنف في جميع ما قضي به مع تحميل الصائر دون إجبار.

    وتقول في شهادتها المنشورة بالموقع الرسمي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن الشهور الأولى لدخولها السجن كانت جد صعبة.

    وتضيف : ” أحسست بصداع في رأسي ولم أتمكن من النوم طيلة عدة أيام، فارتأت الإدارة أن تحملني إلى الطبيب … بخصوص وضعي الصحي داخل المؤسسة السجينة أعاني من آلام في ظهري، وعتامة في عيناي، حيث سبق أن فحصني الطبيب ووصف لي نظارات طبية لكن بعد أن كسرت لم أتمكن من الحصول على أخرى”.

    وزادت : ” أتصل بعائلتي بواسطة هاتف السجن، بينما أختي تزورني من فترة لأخرى وتساعدني على قدر استطاعتها، عموما تتراوح مدة المكالمة بين سبعة وعشرة دقائق، ويمكننا استعمال الهاتف ثلاث مرات خلال الأسبوع، أما الزيارة فتكون يوم الجمعة فقط”.

    و قالت أنها تعاني من مشاكل نفسية و تتناول دواء للأعصاب، مشيرة الى ان علاقتها مع باقي السجينات على ما يرام.

    لكنه تستطرد بالقول : ” غالبا ما أتنازل على حقوقي حتى أحافظ على استقرار علاقتي بهن… لكن ذلك غير مهم فلو كنت تنازلت عن حقي من قبل لما وجدتني اليوم في السجن”.

    وتقول : ” ابنتي لازالت مصدومة بفعل الواقعة، فقد انقطعت عن دراستها وهي في المستوى الرابع ابتدائي لكن بفضل دعم الجمعية ودعم أختي تم إرجاعها لدراستها… كل ما أتمنى لها هو مستقبل مشرق فأنا أعيش قدري ولن أنفعها في شيء، أرجو منها فقط أن تحاول نسياني وإقناع نفسها بأن أمها ماتت، فخالتها الآن تحل محلي فقد ربتها منذ أن كان عمرها عشرة سنوات… ابنتي لحد الساعة لا تعرف لماذا أنا هنا أو لماذا أسجن، ربما قد تخفي علمها بذلك لكن على أية حال نحن لا نتكلم في هذه الأمور فلم يسبق لها أن سألتني”.

    وفيما يخص العفو الملكي ، قالت المحكومة بالاعدام المفرج عنها بعفو ملكي : “لقد جددت بطاقتي الوطنية، لكنني لم أطلب العفو فقد كنت أنتظر أن تمر فترة على إصدار الحكم النهائي… لقد تلقيت دروسا في محاربة الأمية، وتكوينا في الحلاقة والخياطة…مؤخرا كنت عصبية قليلا، ولذلك كنت أفكر في طلب الانتقال إلى سجن آخر، لكن بعد أن أمعنت التفكير، ارتأيت أن أبقى فليس هناك من سيرافق ابنتي لزيارتي في السجن إن كان بعيدا”.

    الشهادة الثانية، التي نشرها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، تتعلق بشخص من مواليد سنة 1943 مغربي الجنسية، متزوج وبدون أطفال، لم يتلق أي تعليم طيلة حياته بينما عمل كبائع متجول، تم اعتقاله بتاريخ 11.3.2006 حيث وجهت له تهم: لقتل خمسة أشخاص عمدا مع سبق الإصرار والترصد، ارتكاب أعمال وحشية في حق الضحايا،محاولة قتل ثلاثة أشخاصعمدامع سبق الإصرار والترصد، العصيان وإهانة موظفين أثناء قيامهم بمهامهم وتهديدهم بواسطة السلاح الناري، الهجوم على مسكن الغير بالكسروالقتل بدون نية إحداثه ، محاولة قتل رجال الدرك واحتجاز شخصين وحبسهما بدون إذن من السلطات المختصة، وبناء على ذلك تمت مؤاخذته على جميع التهم المنسوبة إليه، حيث أصدرت محكمة الاستئناف بالناظور حكمها بعقوبة الإعدام في تاريخ 14.11.2007 كما أيدت القرار الجنائي المستأنف بالإعدام بتاريخ 24.11.2008.

    و يقول الشخص المدان بالاعدام : “حاليا ماذا عساي أقول، حياتي كما تراها، فأنا أعاني الكثير من المشاكل الصحية والنفسية. خصوصا على مستوى ظهري الذي يؤلمني كثيرا، كما أنني أعاني من فقدان شهية الأكل… في جل الأوقات أظل فقط جالسا في زنزانتي أمام تلفازي، فقليلا ما أتجول في السجن…أخرج إلى الفسحة لأتمشى أحيانا، لكنني أكون أكثر راحة في وضعية الاستلقاء على الظهر بسبب آلام الظهر في وضعية الجلوس”.

    و أضاف : “لقد سبق وأعطاني بعض الأشخاص في الناظور الكثير من الملابس … فقد سلبني أبناء أخي كل ما أملك …ولاأحصل على أي دعم مادي، أقوم ببيع حصصي من الغذاء…لا أحد هنا يحصل على شيء سوى الذين يشتغلون… كلما احتجت شيئا ما من اللوازم الشخصية، كآلةالحلاقة أو غيرها أبيع حصصي من الغذاء، بكل بساطة”.

    “كل شيء على ما يرام، الإدارة تعاملنا معاملة جيدة وحسنة وعلاقتي بها طيبة…كلما أردت زيارة الطبيب أطلب ذلك من المسؤول عن الحي فيرافقني إلى المصحة ليفحصني الطبيب. أتناول فقط دواء الضغط أما دواء الأعصاب فقد اعتدت على تناوله طيلة أربعة عشرة سنة… قرص أو قرصان ربما، تمنحها لي الإدارة، بينما هناك من تراقبه ليتناول دواءه خوفا من أن يسلمه لأشخاص آخرين” يقول ذات الشخص.

    وزاد بالقول : ” ليس لي أخبار عن عائلتي إلا بنت أختي هي من تخبرني بآخر مستجدات العائلة فهي من تتصل بي باستمرار… تتلقى زوجتي عناية كبيرة من عائلتها، فقد حافظت على علاقة جيدة بها، بينما أنا لا أحد يعتني بي … لكي أجري مكالمات هاتفية، أبيع اللحم وغيره من المساعدات لأقتني تعبئة الاتصال من مالي الخاص،… أحاول العيش فقط والحمد لله”.

    وفيما يخص حياته اليومية داخل السجن ، قال : “بالنسبة لعلاقتي مع باقي السجناء لا أحد يساعدني هنا … أنا المسن بينهم فغالبيتهم تتراوح أعمارهم بين الثلاثين والستين سنة… ليست هنالك أي مساعدة”.

    و فيما يتعلق بإمكانية حصوله على عفو ملكي ، قال ذات الشخص : “لي أمل في المستقبل كي يتغير حكم الإعدام ويصبح مؤبدا أو أحصل على عفو ملكي… لما لا إن أراد الله…لم يسبق لي أن طلبت العفو الملكي…إذ لا أملك بطاقة التعريف الوطنية لكي أتمكن من دفع الملف…لقد رأيتهم يمنحون بطاقة صغيرة الحجم للبعض هنا في السجن، وقد طلب مني أحد الأشخاص الذين أعرفهم أن أقدم له بعض المستندات للحصول عليها، قمت بوضع التوقيع على مجموعة من الوثائق ووضع ملفي لدى المصلحة المختصة داخل السجن، لكنني لم أعلم مصيره منذ ذلك الحين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات للجمارك الاسبانية بتلقي رشاوى لتسهيل تهريب البضائع المقلدة

    قالت مواقع إخبارية إسبانية، أن الشرطة الوطنية بجزر الكناري فككت، مؤخرا، شبكة إجرامية يتزعمها مغاربة بمناطق كريفيلنت وكالوسا ولوركا، وينشطون في تهريب المخدرات والمهاجرين القاصرين والبضائع المقلدة وغيرها من الأنشطة غير المشروعة. وتم خلال مداهمة منزل المتهم الرئيسي، ضبط مائة صندوق من الملابس والأحذية المقلدة بقيمة 270 ألف يورو.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن أفراد الشبكة اعترفوا خلال استنطاقهم من طرف قاضي التحقيق بمحكمة سان كريستوبال دي لا لاغونا، بدفع مبالغ مالية عبارة عن رشاوى لعناصر بالجمارك المغربية من أجل تسهيل تهريب الملابس والأحذية المقلدة من العلامات التجارية العالمية.

    وحققت الشرطة مع الموقوفين في عمليات بيع عقود العمل المزورة وشهادات التسجيل لتلقي إعانات بطالة احتيالية والاستخدام الاحتيالي لجوازات سفر أطراف ثالثة لنقل القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم إلى شبه الجزيرة الإيبيرية على متن طائرات من مطارات جزر الكناري، بالإضافة إلى ارتكاب جرائم ضد حقوق المواطنين الأجانب.

    وحسب المصادر ذاتها، صرح المتهمون بدفع الرشاوى خلال أوقات تغيير المناوبة، على شكل مبالغ مالية مختلفة، تتراوح ما بين 200 و1500 أورو. وتم تفكيك هذه الشبكة الإجرامية من طرف وحدة مكافحة شبكات الهجرة والتزوير الوثائقي، بعد تحليل مكالمات هاتفية، أسفرت عن ارتباطات مشبوهة بين أفراد العصابة ومسؤول في الموانئ الحدودية في الجزيرة الخضراء والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات تشكل التاريخ

    ظهرت إلى السطح دراسة تعود إلى تاريخ ماي 2006م عن أعظم مائة شخصية شكلت العصر، قامت بها مجلة «التايم». وهي دراسة جديرة بالاطلاع. وهذا يذكر بكتاب حول الأعاظم المائة الذي وضعه عالم في الفلك هو مايكل هاردت، ولكن الكاتب المصري أنيس منصور سرقه ورصع اسمه على الكتاب. ويومها صديقي دكتور العظمية المصري الدكتور توفيق، الذي كان يعمل معي في السعودية فاجأني به، وأنا معلوماتي عن الكُتاب العرب عموما أنهم غير مبدعين، بل ناقلون، فلما رأيت المنصور بدون نصرة فتشت جيدا بطن الكتاب لأعلم أن الكتاب ليس له، فوجب التنبيه إلى من يقع تحت يديه الكتاب. والرجل – أي الفلكي هاردت – وضع شروطا للعظمة لا يشترط فيها الخيرية، بل الرواج والتأثير عالميا ولو كان شريرا، مثل هتلر بجنب كونفوشيوس والمسيح ونيوتن. والمهم في البحث الذي بين أيدينا الذي أشرنا إليه يأتي منهم (نيكلاس زيشتروم Niklas Zennstroem، 39 سنة) و(يانوس فريس Janus Friis، 29 سنة)، حيث أبدعا في ابتكار نظام «سكايب Skype» للحديث التلفوني عبر الإنترنت، فوجها ضربة جديدة لشياطين المخابرات، الذين كانوا يسترقون السمع في مكالمات كل قطة وطير. وتبع نظام «الواتساب» العجيب الذي يستخدمه ملايين البشر اليوم، كما أفعل أنا في تعميمي مقالاتي وحلقاتي، التي تجاوزت 800 حلقة مع كتابة هذه المقالة، لمن يهمه السماع أكثر من الكتابة، في محاولة مني لنقل تراثي الكتابي إلى الصوت والصورة، فقد دخلنا عالم المشافهة وفيضان المعلومات، بل تسونامي المعلومات، كما جاء عنوان كتاب «عالم المعرفة» الجديد رقم 497 «عصر مظلم جديد ـ التقنية والمعرفة ونهاية المستقبل ـ تأليف جيمس برايدل، وترجمة مجدي خاطر». وفي دراسة «التايم» جاء مجموعة من الرجال المهمين فيها، لمع فيها ليس رجال السياسة البؤساء الدجالون، بل أهل العلم الذين يقولون الحقيقة في وجه القوة، كما جاء في تعريف «جيم هانسن Jim Hansen»، المدافع عن النظام البيئي، وحاولوا إخراسه، ولكنه وضع كتابه الهام عن المخاطر التي تحيق بتغيير النظام البيئي الحراري بعنوان «مخاطر التدخل الأنثروبو جيني Dangerous anthropogenic Interference»، وقال إن العالم سوف يتبدل على نحو تراجيدي، إذا لم يغير طريقته في الاستهلاك، ونحن نعلم أن الاستهلاك العالمي من النفط اليومي كان مثلا عام 2019، بلغ إجمالي استهلاك العالم من النفط 99.97  مليون برميل يوميا، كما يشير تقرير «أوبك»، وذلك قبل انهيار الطلب في العام التالي مع تداعيات تفشي وباء كورونا، إذ تراجع الطلب على النفط في ذاك العام بما يقرب من 10 ملايين برميل يوميا، وتشرب أمريكا لوحدها الربع، 20 مليون برميل ويزيد، فتسكر بخمر القوة. كما وصف القرآن هذا النمط من الحياة: ويبنون بكل ريع آية يعبثون، ويظنون أنهم مخلدون، وإذا بطشوا بطشوا جبارين.

    وجاء في التعليق على الرجل أنه إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ، فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة، لإنقاذ أمنا الأرض (Speaks Truth to Power over and over again).

    أما «زاهي حواس» المصري فاعتبروه حارس التحف المصرية، وكأن أرواح الفراعنة أرسلته لهذه المهمة، وعرفنا حاليا أن «هوارد كارتر» الذي كشف في تلك الليلة من نونبر عن «توت عنخ آمون» لم يسلم الفرعون الشاب من السرقة، وهو ميت في الكفن، واللورد «كارنارفون» سرق كما اعترف ورثته من بعده ما لا يقل عن 17 تحفة أثرية من المقبرة الملكية، مباشرة مع ساعة الكشف، كما نقلتها قناة «ديسكفري»، وهي طريقة سرقة اللوردات، وليس اللصوص البسطاء الظرفاء، والفرعون الشاب ينظر إليهم فلا يملك دفعا ولا نصرا، والنهب ما زال مستمرا، ومهمة «زاهي حواس» مع الحرامية في الداخل قبل الخارج ليست سهلة.  

    أما «جون جونس John Jones»، القاضي الأمريكي الذي كان من المائة العظام، فضرب ضربته في حكمه الذي انتصر فيه للداروينية، وقرر أن لا تنقل الإيديولوجيا إلى صفوف الدراسة، في موضوع الخلق الفعال، وخبرة الغرب مع الكنيسة مريرة.

    أما عندنا فما زلنا نناقش في جنس الملائكة هل هي ذكر، أم أنثى؟ 

     ومسألة داروين وقصة الخليقة لا تناقش، فإن حضر الكلام غاب العلم وتشنج المتناقشون، وهي قصة تحدث عنها ابن خلدون قبل 600 سنة في مقدمته، حين ذكر انتقال الخلق من مستوى إلى مستوى (المعادن إلى النبات إلى الحيوان إلى القردة فالإنسان)، ويصفه بتعبير ذلك التحول المفاجئ الغريب. ولا ننس ابن مسكويه في كتابه «تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق» منذ القرن الخامس الهجري، ولكننا أمة أمية نفخر بالأمية، ومع الأقنية الفضائية رجعنا إلى عصر الكهوف والصور، ونسينا الكلمة والكتاب، وما زادتنا إلا تبارا. 

    ويأتي «جيم يونغ كيم Jim Yong Kim» من جامعة هارفارد تحت عنوان (يعالج من لا يعالج)، فالرجل ذهب واشتغل في مدن الصفيح في ليما بالبيرو، حيث كان السل متفشيا، وكانت الفكرة السائدة أن لا أحد له قبل بمكافحة الزمر الجديدة من جراثيم الدرن، فوضع برنامجا، وخفف سعر الدواء 90 في المائة، واليوم يتبع نظامه في 36 دولة في العالم. وهو يقول إن السيطرة على الدرن تشبهها السيطرة على الإيدز، ولذا فهو وضع برنامجا جديدا لمكافحة الإيدز عند الملايين، وطموحه لا حد له من تغيير العالم عن طريق الصحة. والأمراض صنعت التاريخ، وروما قضى عليها الملاريا قبل مرتزقة الهون والوندال.

    ويأتي «جاك روسو» مذكرا بقرينه القديم جان؛ فقد أسس حركة مبادرة صحة المرأة «WHI=Women Health Initiative» وترأسها، وتضم 160 ألف امرأة، وألقى الرجل الضوء على (نوعية) أمراض المرأة، وخرافة المعالجة بالهورمونات، فكان من محطمي الأساطير حول المرأة، كما هو في برنامج محطمي الأساطير الذي يذاع في «ديسكفري». وكان الطب ولا يزال طب الذكور والفياغرا، معتمدا الفحولة أكثر من الموضوعية. 

    وهكذا يتقدم التاريخ على جسر من المعاناة فوق نهر من الدموع.

    نافذة:

    إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة لإنقاذ أمنا الأرض

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الدفاع الوطني تحذر المغاربة من ثغرة خطيرة في تطبيق واتساب

    زنقة 20 | الرباط

    نبه مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، التابع لإدارة الدفاع الوطني، من ثغرة خطيرة في تطبيق التراسل الفوري واتساب.

    و جاء في هذا التحذير، ضمن مذكرة إخبارية نشرها المركز التابع للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات في الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالدفاع الوطني، حيث قالت إن هذه الثغرة ستسمح باستغلال خطأ في الرمز يعرف باسم ”تجاوز عدد صحيح“، مما يسمح له بتنفيذ التعليمات البرمجية الخاصة به على الهاتف الذكي للضحية بعد إرسال مكالمة فيديو معدة خصيصا، والتحكم بشكل كامل في التطبيق.

    و ذكرت أن هذه الثغرة التي تدعى CVE-2022-36934″”، تسمح للمهاجم بالتحكم بشكل كامل في التطبيق مستغلا أحد الثغرات التقنية أثناء مكالمات الفيديو، ما قد يؤثر على الهاتف المحمول أيضا.

    و قبل أيام ، نشرت واتساب تفاصيل عن ثغرة خطيرة تم التغلّب عليها في النسخة الجديدة من التطبيق، لكنها ما تزال مؤثرة على النسخ الأقدم غير المُحدّثة من التطبيق، وفقاً لتقرير نشره موقع ذا فيرج.

    وتمَّ الكشف عن التفاصيل في تحديث سبتمبر لصفحة واتساب التي تقدّم معلومات عن الجانب الأمني للتطبيق، والتي تؤثر على التطبيق، وظهرت يوم 23 سبتمبر.

    ويسمح هذا الخلل للمخترقين من تنفيذ برمجيات خبيثة عن بعد تستهدف هواتف الضحايا، بعد أن يرسلوا لهم مكالمة فيديو معدة بشكل خاص.

    وتعتبر هذه الثغرات خطوة أساسية في تثبيت البرمجيات الخبيثة، وبرمجيات التجسس، وغيرها من التطبيقات الخبيثة على النظام المستهدف، حيث تعطي المخترقين فرصة للاختراق، والتي يمكن استغلالها لمزيد من الهجوم على الجهاز.

    إقرأ الخبر من مصدره