من يختبئ خلف خيوط الوهم مكانه خارج النقاش الوطني

خلال الأسبوع الأخير، اتضح أن هناك فرق شاسع بين من يعبر عن رأيه بوضوح وبوجه مكشوف، لا يخشى في قول الحقيقة لومة لائم ما دامت منطلقاته هدفها البناء لا الهدم، وبين من يحاول التحريض على المسار التنموي للمغرب من خلف حسابات مجهولة على منصات التواصل الاجتماعي، لأن النقاش الوطني يحتاج الشجاعة والوضوح، لا أسماء مستعارة […]