Étiquette : مليشيات

  • إيران تكشف أسراراً جديدة عن العراقي الذي أحرق المصحف في السويد

    وأضافت الوزارة في بيان لها: « وفقا للوثائق المتوفرة، حاول هذا العنصر الخبيث عام 2014 تأسيس حزب سماه « الاتحاد الديمقراطي السرياني » في العراق، كما ادعى أنه الممثل الرسمي والناطق باسم الطائفة المسيحية في شمال غرب العراق ».

    وتابع: « المدعو موميكا الذي كان معهودا بالدجل والسعي إلى تقلد مناصب قيادية، لم يفلح في تأسيس حزبه المزعوم، لذلك قرر أن يهاجر إلى أوروبا، وتقدم بطلبات الإقامة لبلدان أوروبية عديدة لكنه أخفق في ذلك أيضا ».

    وأشار البيان إلى أن « هذا الشخص المتجاسر على القرآن الكريم، بذل جهودا حثيثة للتواصل مع الكيان الصهيوني الغاصب، وقدم سجله الأسود ليتم قبوله عميلا في خدمة جهاز التجسس الإسرائيلي، وعرّف نفسه على أنه معارض لشيعة العراق، كما ادعى أن المقاومة العراقية اعتقلته لقاء تعامله مع الصهاينة وجهوده لتشكيل حزب مستقبل باسم المسيحيين في محافظة نينوى ».

    وأضاف: « ولأجل إثبات ولائه وانصياعه للكيان الغاصب، التقط موميكا صورا فوتوغرافية لنفسه وهو يرتدي الكيباه اليهودي على رأسه، كما وضع علم الكيان الصهيوني إلى جانب علم حزبه المزعوم، وأرسل هذه الصور إلى الصهاينة ».

    وتابع البيان: « جهاز التجسس الصهيوني أقدم في 2019 على توظيف المدعو موميكا لديه رسميا، كما عيّن له وسيطا. ومن المهام التي أوكلت إلى هذا العنصر البغيض، هو القيام بالتجسس على مقار تابعة للمقاومة العراقية وقادتها، خاصة في محافظة نينوا ».

    وأضافت وزارة الأمن الإيرانية، « أن المدعو موميكا وبعد عمالته الواسعة لجهاز التجسس الإسرائيلي، تقدم بطلب اللجوء إلى إحدى الدول الأوروبية، ليلقى هذه المرة قبولا من قبل مسؤولين في جهاز التجسس الصهيوني باعتباره سيكون مستعدا لتقديم أي خدمة قبال الحصول على إقامة في أوروبا، وعليه فقد منحوه التصريح بالحصول على تصريح للتجنس في السويد التي تشكل الحديقة الخلفية لهذا الكيان قاتل الأطفال ».

    وقالت الوزارة إن « التوقيت الخاص بين تنفيذ جريمة انتهاك حرمة القرآن الكريم بواسطة العنصر الخبيث سلوان موميكا في السويد، مع جرائم الاحتلال الصهيوني داخل الضفة الغربية وخاصة مدينة جنين المظلومة يدل على أن الهدف من هكذا ممارسات هو شغل الرأي العام الإسلامي عن المجازر التي تحدث هناك ».

    واختتم البيان بالقول إن « استياء واستنكار عشرات الملايين من مسلمي العالم، سيترك آثارا سيئة للغاية على السويد، وبما يفوق كثيرا المكافئة الملطخة بالدماء التي حصلت عليها من الصهيونية العالمية قبال هذه الخدمة ».
      العلم الإلكترونية – وكالة تسنيم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسيحي عراقيا..! بقلم // قاسم حول

    هكذا ولدنا وهكذا عشنا وكبرنا صبية ورجالا، وبقينا صورتين متجانبتين، وكانت مدينتنا ومدننا العراقية بأكملها ينظر سكانها للشخصية المسيحية مثل أيقونة الحياة الجميلة.. الشخص المسيحي كان شخصية ودودة بغير ادعاء مسالمة بغير افتعال حنونة بصدق، وكانوا دائما يرتقون المواقع الإجتماعية في مراتبهم الوظيفية، وكانوا زينة شوارع المدن ومؤسسات المدن ومدارس المدن وكنائس المدن. 

    ومذ حل كابوس المؤسسة البعثية، فايروس وسرطان الحياة العربية والعراقية، وما ساد من فوضى الحياة بسبب الاحتلال الأمريكي البريطاني بغطاء شرعية الأمم المتحدة، الاحتلال الذي لم يرفضه أحد يومها بسبب رغبة الناس في الخلاص من رعب الدكتاتور المعتوه وإسقاطه دون التفكير فيمن يأتي بعده « وإن كان الشيطان بديلا »، فأتى من المعتوهين والنهمين في شفط ثروات البلاد وخيرها من أحالوا العراق إلى أرض يباب مخيفة لليوم وللغد المجهول.

    في خضم الرعب الجديد، فرغت المدن العراقية أو تكاد، من جمال الشخصية المسيحية وهاجر الكثيرون إلى بلدان اللجوء وهناك في المنافي بات المسيحيون يبكون العراق. كان المسيحيون العراقيون أو العراقيون المسيحيون تزهو الحياة بهم في الجامعات وفي المصارف والوزارت وفي صالات السينما، حيث تعرض أفلام المجتمع الأمريكي، وكانت أغاني الحب تزدهر بالمرور صوبهم « وأنتي على دينكي وأنا على ديني ». والبنت المسيحية سواء لبست العباءة التراثية العراقية التي تزهو بها المرأة العراقية جمالا، أو بدونها سافرة  تمشي في ممرات الجامعات والكليات العراقية والكل فرحان ونشوان ولا أحد يعرف أو يسأل عن المذهب والطائفة!

    منذ سقوط جدار الرعب، هجرنا الكثير من المسيحيين العراقيين وكان أن هجر العراق كل من إستطاع الهجرة من العراقيون، وكثر المهاجرون مثلما كثر « الأنصار » المقيمون، وإلتبست مواقع الرئاسات وتقسمت الولاءات وصارت ثمة حواجز لا مرئية تسيج ما يسمى الأقاليم معلنة أو غير معلنة من مواقع المذاهب والملل ورفرفرت أشكال الرايات الدينية والإجتماعية وما يطلق عليهم المليشيات، صارت الرايات ترفرف في سماء ملوثة بغبار التصحر بعد أن كانت ترفرف راية واحدة دون عليها الدكتاتور المعتوه صرخته المدعية « الله أكبر » ولا تزال ترفرف مكتوبة بدماء الأبرياء دماء شهداء الحروب المجنونة، وصارت سلاحف الأهوار تمشي باكية على مياه اليابسة أو يابسة المياه، التي إختفت أهوارها، ونفقت أسماك الأهوار ومنها تلك التي إنقرضت وأنقرض جنسها ولا نعرف إلى أين هو ماض جنسنا بدون كهرباء ولا ماء وسمعنا إسم « توماس أديسون » مخترع الكهرباء للإنسانية وقديس الشعب الأمريكي يشتم من على منابر الإمام الحسين. ونحن لا نعرف إلى أين نحن ماضون نتوضأ ببقايا مياه التصريف التي تدلق من البيوت والجوامع نحو بقايا خنادق كانت تسمى فيما مضى أنهاراً!   

    الحالة الديموغرافية اليوم ملتبسة في العراق ومشكوك في أمرها. والأصول العراقية لم تعد صافية! انطفأ الفرح المسيحي في الكنائس، مثلما انطفأت أحزان السيد المسيح التاريخية. وحين أصبح الوجود المسيحي رمزيا في العراق، لم يعد العراق عراقاً!

    تناوبت مليشيات على سدة الحكم صعوداً ونزولاً، وأسوأ ما فيها استحقاق الرئاسة، ليس معيباً أن يكون الرئيس كرديا، ولكن بجدارة أن يكون رئيساً، ولم لا يكون أيضا مسيحيا، فيمنح المسيحيين وكل شرفاء العراق ثقة النهوض بالبلاد من جديد، ولم لا يكون مندائيا، كي يبعث الفرح في نفوس الصابئة المندائيين أصفياء يحيى زكريا،  مثلما يكون مسلما، أو إزديا أو تركمانيا، ألمهم أن يكون جديرا بالرئاسة وجديرا بالرمز والتاريخ الشخصي الذي لا تشوبه شائبة ولم تمتد يده على المال الذي يبني الحياة الكريمة للعراقيين، وبذلك يحق الاستحقاق للمكان المناسب كرئيس للعراق « الغالي ».

    بهذا الصدد، صدد الخوف من المجهول، وصدد النهب المخيف الذي تضفي الفوضى عليه الشرعية، لعب الإعلام وبشكله الفضائي وبطريقة مدروسة في أضفاء الشرعية على فوضى الحياة التي سادت المجتمع العراقي وبات يحمل صفة التجهيل وصفة الفاقة وصفة القتل والخطف وفي غياب القانون، ما يستدعي إعادة النظر في العملية الإعلامية برمتها وفق قانون وطني يسمو بالروح الوطنية وبالسمة المتحضرة التي لا تشوبها شائبة العنصرية أو النزعة الشوفينية. إعلام يقوده إعلاميون وطنيون وأكاديميون بعيداً عن المدن، وفي مدينة أعلام عراقية تؤسسها عقول نيرة لا تعرف المحاصصة بل تعرف الوطن بكامل أراضيه وسمواته، وطن  تقوده العقول الثقافية، الوطن بحاجة إليها حقاً. وطن لا يهرب منه العراقيون ولا يترك المسيحيون كنائسه خالية من الصلوات والمحبة.

    نشرت وسائل الإعلام العالمية قبل فترة وجيزة تقريراً مخيفاً عما يحصل في مدن أوربا بسبب غموض الموقف السياسي والعسكري وبسبب الحرائق والتحول البيئي والحروب العلنية أو غير المعلنة. وبرغم الفاقة الإقتصادية التي تجتاح أوربا، إن المفاعلات النووية إذا مستها صواريخ المعارك المحتدمة وتسرب منها الغبار النووي فإن أوربا قد تصبح قارة غير قابة للعيش!

    نحن الآن نعيش بدايات حرب عالمية ثالثة وقد يدخل العالم هذه الحرب من أوسع أبوابها، وستحرق الكثير من الأسلحة التقليدية وصولا إلى الأسلحة النووية.

    إن لنا وطنا، وما يقرب من شعب يشكل بتعداد نفوسه شعبا مهاجرا، وصار ينجب جيلا من الأحفاد الأصحاء وأصحاب المعرفة .. وحين تصبح أوربا قارة غير قابلة للعيش، فأين سيذهب المهاجرون العراقيون، أن لم نعد لهم وطنا جديرا بالحياة وبأهله، وطنا يستقي من روح الدولة السومرية وتاريخها مجداً حضارياً مجيداً، وطنا أكثر جمالا، وقد حباه  الله ذهبا في أرضه المقدسة، وطنا يسري فيها الفراتان والشاطئ مياها سهلة عذبة، تروي نخيل العراق وأهوار العراق، وينتج للوافدين إليه من أحفاده رطباً جنيا..؟!
    قاسم حول – سينمائي وكاتب عراقي مقيم في هولندا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تزويد إيران للبوليساريو بطائرات مسيرة تحت إشراف جزائري

    كشفت تقارير دولية عن تزويد إيران للبوليساريو بطائرات مسيرة. وفي هذا السياق، قال الخبير الأمريكي في الشأن الاستراتيجي، لي ولين كينغ، ضمن تحليل له نشره في «بوسطن هيرالد»، إن «إيران تملك طائرات مسيرة يتم نشرها حاليا في شمال إفريقيا. وقد تشكل تهديدا مباشرا للمغرب». وأكد على أن «إيران قامت ببناء أجيال من الطائرات بدون طيار، كبيرها وصغيرها؛ لكنها متطورة بشكل متزايد»، مبرزا أن «الطائرات الأمريكية التي تم الاستيلاء عليها ألهمت المهندسين الإيرانيين، وتم إدماج بعض التقنيات المتطورة».

    ولم يعد المغرب وحده الذي يحذر من العلاقات العسكرية بين الجزائر وإيران وعواقبها على شمال إفريقيا والساحل. فعلى الجانب الآخر، من المحيط الأطلسي، ارتفعت أصوات تدين هذا التعاون الذي يؤيد زعزعة استقرار المنطقة، وقد حذر الخبير الاستراتيجي الأمريكي من «التهديد المباشر»، الذي تشكله الطائرات الإيرانية بدون طيار، التي تزود جبهة البوليساريو عبر الجزائر. واتهمت الرباط طهران أواخر العام الماضي بإرسال طائرات مسيرة إلى انفصاليي البوليساريو، والتي قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة إنها تزعزع استقرار «شمال وغرب إفريقيا».

    وأشار ولين كينغ إلى أن «النائب الأول لرئيس مجلس السياسة الخارجية الأمريكية إيلان بيرمان، أخبره بأن إيران توصلت إلى استنتاج مفاده أن قوتها لا تكمن في منافسة القوة على القوة؛ ولكن في مساعدة الصراعات غير المتكافئة، وهذا هو سبب إنفاقها الكثير من المال والوقت على الإرهاب، والكثير من المال والوقت على الصواريخ الباليستية». وشدد على أن «المغرب عبر عن مخاوف حقيقية بشأن هذه الطائرات، في حين أنها قد لا تكسب الحرب؛ لكنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بمجموعة متنوعة من الأهداف، من المراكز السياحية إلى المنشآت العسكرية إلى شبكات الطاقة الحيوية ومحطات الطاقة».

    وقال كينغ إن «ما ينقص هي الدفاعات الكافية ضد هجمات الطائرات بدون طيار، سواء كانت هجمات فردية تسبب الأذى أو أسراب مصممة لإحداث أضرار كبيرة»، مؤكدا أن «النظام الدفاعي الفعال الوحيد ضد الطائرات بدون طيار هو القبة الحديدية الإسرائيلية، التي بنيت بالتكنولوجيا الإسرائيلية وساعدتها وتمولها الولايات المتحدة».

    في السياق ذاته، كان عمر هلال، سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، شدد على أن «إيران، بعد زعزعة استقرار سوريا واليمن والعراق ولبنان، تخطط لزعزعة منطقتنا»، ولهذا السبب أكد الدبلوماسي أن المغرب «ليس هو المعني الوحيد، بل إنه تحد يهم المنطقة بأسرها. كما أدانت المملكة في هذا الصدد نفوذ حزب الله في المنطقة.

    وأشار المحلل الأمريكي أيضا إلى أن «الدبلوماسيين المغاربة يثيرون هذه القضية مع الحكومات الغربية»، كما يقول كينغ إن «المغرب لديه سبب للقلق» لأن الطائرات بدون طيار يمكن أن تتسبب في أضرار مادية كبيرة بالمنتجعات السياحية وكذلك المنشآت العسكرية والشبكات ومحطات الطاقة، كما حدث للمملكة العربية السعودية مع الطائرات بدون طيار – الإيرانية أيضًا – التي أطلقتها مليشيات الحوثي من اليمن.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة أمريكية : تسليح ايران لجبهة “البوليساريو” تهديد للمغرب ولاستقرار الساحل والصحراء

    الدار- ترجمات

    لم يعد المغرب البلد الوحيد الذي يحذر من العلاقات العسكرية المتنامية بين النظام العسكري الجزائري، وإيران وعواقبها على شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، وفقا لما أوردته صحيفة “بوسطن هيرالد” الأمريكية.
    وأشارت الصحيفة الى أنه في الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، تُسمع أصوات تدين هذا التعاون بين كابرانات الجزائر وايران، و الذي يدعم زعزعة الاستقرار في المنطقة.
    وقد حذر كاتب العمود الأمريكي، “لويلين كينغ”، في مقال على صحيفة “بوسطن هيرالد” من ” التهديد المباشر” للمغرب الذي تشكله الطائرات الإيرانية بدون طيار التي تم تزويد جبهة البوليساريو الانفصالية، بها عبر الجزائر، حيث اتهمت الرباط طهران أواخر العام الماضي بإرسال طائرات مسيرة إلى عصابات البوليساريو، التي تزعزع، بحسب الصحيفة، ” استقرار “شمال وغرب إفريقيا”.
    من جانبه، صرح عمر هلال سفير المغرب لدى الأمم المتحدة أن ” إيران، بعد زعزعة استقرار سوريا واليمن والعراق ولبنان، في طريقها لزعزعة الاستقرار في منطقتنا”، ولهذا السبب أكد الدبلوماسي المغربي، أن المغرب “ليس هو المعني الوحيد بالتهديدات الايرانية” بل إنه تحد يخص المنطقة بأسرها.
    كما أدانت المملكة في هذا الصدد، تضيف صحيفة “بوسطن هيرالد”، ” نفوذ حزب الله في المنطقة، حيث يشير المحلل الأمريكي إلى أن “الدبلوماسيين المغاربة يثيرون هذه القضية مع الحكومات الغربية”، كما يؤكد الملك محمد السادس، تورد الصحيفة الأمريكية في مقالها، أن “المغرب لديه سبب يدعو للقلق” من تزايد التدخلات الإيرانية المزعزعة لاستقرار وأمن الساحل والصحراء وشمال افريقيا، حيث يمكن للطائرات المسيرة أن تلحق أضرارا مادية كبيرة بالمنتجعات السياحية وكذلك المنشآت العسكرية والشبكات ومحطات الطاقة، كما وقع للسعودية بطائرات مسيرة – إيرانية أيضا – أطلقتها مليشيات الحوثي. من اليمن” تردف الصحيفة.
    وتابعت صحيفة “بوسطن هيراليد” بأن النظام الايراني بدأ في تطوير مثل هذه الأسلحة خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988، حيث انتقل النظام من إنشاء طائرات بدون طيار بسيطة فعالة فقط للمراقبة، إلى تطوير أجيال من الطائرات بدون طيار الكبيرة والصغيرة المتطورة بشكل متزايد.
    كما يذكر كينج في مقاله تصريح سابق، لـ”إيلان بيرمان”، نائب رئيس مجلس السياسة الخارجية الأمريكي، الذي أكد فيه أن ” منظومة الدفاع الفعالة الوحيدة ضد الطائرات بدون طيار هو القبة الحديدية الإسرائيلية، التي بنيت باستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية وبتمويل من الولايات المتحدة، حيث يؤكد كينج أن ” المغرب قد يطلب مثل هذه المنظومة الدفاعية لمواجهة التهديدات من إيران الآن بعد أن عادت إلى علاقات جيدة مع إسرائيل”.
    بالنسبة لصحيفة “بوسطن هيرالد” تعكس هذه الوضعية بشكل جيد للغاية الاستراتيجية التي يتبعها النظام الإيراني، لكسب النفوذ وزعزعة الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء، مبرزة أنه ” تحقيقا لهذه الغاية، تستثمر طهران مبالغ كبيرة من المال في تمويل الجماعات المسلحة وعلى رأسها جبهة البوليساريو الارهابية، وكذلك في تطوير الأسلحة التي سيتم شحنها في وقت لاحق إلى الخارج”، موردا في هذا الصدد :” في هذه المرحلة، تجدر الإشارة أيضًا إلى التحالف ذي الصلة والخطير بين روسيا وإيران وشحن الطائرات الإيرانية بدون طيار إلى الجيش الروسي لاستخدامها في الحرب في أوكرانيا”.

    وخلصت الصحيفة الأمريكية الى أن تزايد قضية الطائرات بدون طيار الإيرانية في شمال إفريقيا، وصل أيضًا إلى البرلمان الأوروبي من خلال عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الشعب الأوروبي أنطونيو لوبيز إستوريز وايت، الذي استفسر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن، جوزيب بوريل، حول المعلومات التي تمتلكها بروكسل بشأن تزويد النظام الإيراني لجبهة البوليساريو الانفصالية بطائرات بدون طيار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى « فورساتين »: العبودية تَطبع معيشة ساكنة تندوف.. وفيلم أسترالي فَضح انتهاكات البوليساريو

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أماط « منتدى فورساتين من قلب مخيمات تندوف » اللثام عن العبودية التي تطبع معيشة ساكنة تندوف في خرق سافر لحقوق المحتجزين في مخيمات العار.

    واعتبر المنتدى نفسه أن « العبودية من الملفات الحارقة والمسكوت عنها داخل مخيمات تندوف، وتعمل قيادة البوليساريو دائما على إخفائه ومنع إثارته ومناقشته، وقمع كل من يسعى لفتحه ». 

    المصدر عينه أردف أن « الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات طفا على السطح، ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات ».

    وزاد المنتدى أن « أصحاب البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والإقصاء، موردا أنه « توصل بنداء استغاثة من شاب يعاني العبودية داخل المخيمات، ويعتبر حالة من حالات العبودية الموثقة والمعروفة بالمخيمات ».

    الشاب نفسه أكد، وفق « فورساتين »، أنه « تعرض للتهديد بالقتل والضرب المبرح من طرف الشخص الذي يستعبده، وطلب إنصافه وتحريره منه، بعدما أكد أنه يملكه وأن على والده الحقيقي أن يدفع المال مقابل تحريره » .

    ولتسليط الضوء على هذه الانتهاكات؛ تم تصوير فيلم وثائقي بعنوان « المسروق » STOLEN من إنتاج شركة أسترالية، « حتى تصل فضائح مليشيات الجبهة الوهمية العالمية وتنتشر ممارساتها المشينة والمسيئة للذات الإنسانية ».

    « الفيلم عينه، الذي عرض مجموعة من الشهادات حول معاناتهم من العبودية، حاز عدة جوائز في مهرجانات دولية، وشارك في مهرجان ملبورن السينمائي الدولي، رغم محاولات حثيثة من أجل منع عرضه من طرف البوليساريو، التي تحركت بشكل مفضوح في مسرحية غبية، من خلال إرغام بطلة الفيلم الوثائقي، التي أحضرت من مخيمات تندوف، على نفي كل ما قيل في الفيلم »، يشرح المصدر المذكور.

    وفي محاولة منهم لتدليس الحقائق وتزوير الوقائع، يردف منتدى فورساتين، « لجؤوا إلى قول إن « الترجمة من اللهجة الحسانية إلى اللغة الإنجليزية غير سليمة؛ كل هذه المحاولات لم تزد القائمين على الفيلم سوى الإصرار على نقل الواقع الحقيقي الذي يعيشه سكان المخيمات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهداف المنطاد الصيني

    يحدد خط كارمان المنطقة الفاصلة بين المجال الجوي للأرض والفضاء الخارجي، فبعده تنتهي الحدود الجوية الإقليمية، وتصبح طبقة الهواء أقل كثافة، وتتوقف قوانين الفيزياء عن العمل بفعالية، ومن هناك يبدأ مجالٌ آخر تنشط فيه الأقمار الصناعية التي تتحرك في مجالٍ خالٍ من الجاذبية والهواء. تحدد القوانين الدولية ارتفاع خط كارمان بمائة كيلومتر. وبهذا يكون المنطاد الصيني الذي سمعنا عن رصده في الأيام الماضية في أجواء الولايات المتحدة قد طار بالفعل داخل المجال الجوي الأمريكي على ارتفاع 60 ألف قدم، أو بحدود 18 كيلومتراً، خمسة أيام، قاطعاً مسافة تزيد على 3500 كيلومتر، قبل أن تسقطه طائرة مقاتلة أمريكية قرب سواحل ولاية كارولينا الجنوبية. سار المنطاد خلال رحلته الطويلة في سماء أمريكا من دون أن تتجاوز سرعته 35 كيلومتراً في الساعة الواحدة، وهي سرعة بسيطة، إذا ما قورنت بالطائرات النفاثة أو الصواريخ العابرة للقارات. ولم يكن المنطاد مسلحاً ولا مأهولاً، ولكن سرعته كانت مناسبة لالتقاط صور واضحة، وقد يزيد من وضوحها قرب المسافة التي تلتقط منها، إذا ما قورنت بالمسافات التي تسبح فيها الأقمار الصناعية.

    لا يعتبر اللجوء إلى مناطيد الهواء في الوقت الحالي خياراً مثالياً لاستخدامات التجسس، فقد هجرت الدول هذا الأسلوب منذ خمسينيات القرن الماضي، بعد التطور الهائل في اختراق الفضاء وفي عدسات الكاميرات الحساسة. ولم يعد المنطاد فعالاً في التجسس لكبر حجمه وسهولة اكتشافه وصعوبة التحكم في حركته التي تعتمد أساساً على اتجاه الرياح وشدتها. وما قد يثير الاستغراب في لجوء الصين إلى سلاح كهذا، ضمن لعبة السيطرة وعض الأصابع بينها وبين الولايات المتحدة، أنها تملك بالفعل تكنولوجيا متقدمة يمكنها أن تستغلها للحصول على معلومات أكثر، من دون أن يتضمن الأمر استفزازاً لأحد أو ضجة إعلامية كالتي حدثت. وقد قالت الولايات المتحدة، بوضوح، إن المنطاد تجسسي، وأرسلت طائرة مقاتلة لتُسقطه أمام عدسات كاميرا التلفزيون، وقد تُصدر مزيداً من الإيضاحات بشأن تفاصيل عمله، ومقدار المعلومات التي جمعها، وقد أبدت الولايات المتحدة أول رد فعلٍ سياسي بإلغاء زيارة مقررة سابقا لوزير خارجيتها، بلينكن، للصين.

    قللت وزارة الدفاع الأمريكية من قيمة المعلومات التي يمكن أن يكون البالون قد جمعها، وقالت إن الصين لم تحصل على أكثر مما لديها، ما يعني أنه كان للمنطاد دور موازٍ لدوره التجسسي، وهو الاستفزاز، ورفع مستوى التوتر. وهي سياسة تعتمدها الصين كثيراً في تعاملاتها الخارجية مع الدول، فقد أرسلت، في شهر دجنبر الماضي، أكثر من 70 طائرة، تشمل مقاتلات ومسيرات إلى داخل المجال الجوي التايواني، وكانت قد أطلقت مئاتٍ من سفن الصيد، وبعضها ينتمي إلى مليشيات شبه عسكرية تابعة للبحرية الصينية، لتحتشد قرب الشواطئ الفيليبينية، ما وضعها في مواجهة مباشرة مع سفن الفيليبين التجارية المدنية.

    في الوقت الذي تلجأ فيه الصين إلى الاستفزاز باستعراضٍ يتخذ شكلاً عسكرياً أحياناً، وتحرص على إبقاء التوتر مرتفعاً، إلا أنها تحرص أيضاً على عدم الوصول إلى مرحلة التصعيد الخطر. والولايات المتحدة التي تتشدد في المناطق ذات الأهمية الصينية لا تمانع، هي الأخرى، في إبقاء التوتر. وقد عبر الرئيس بايدن عن هذه السياسة بوضوح، في خطاب حالة الاتحاد، عندما قال بوجوب تحديث الجيش الأمريكي لمواجهة الصين، لكنه استدرك فوراً أنه يسعى بذلك إلى المنافسة، ولا يرغب بالصراع.

    فاطمة ياسين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماهري يكتب: اعتقال الصحفي الذي كتب «ضُمَّنا إليك ايها الملك!»

    تفاعل عبد الحميد الجماهري، مدير نشر جريدة الاتحاد الإشتراكي، مع قضية اعتقال النظام الجزائري العسكري للصحفي الجزائري سعيد بوعقبة إثر نشره لمقال عن ولاية الجلفة، والذي ما فتئ يفضح تجاوزات السياسيين والمسؤوليين في الجزائر.

    وكتب الصحفي عبد الحميد الجماهري عمود ضمن عدد يوم غد الثلاثاء من جريدة الاتحاد الاشتراكي، بعنوان ”الجزائر: اعتقال الصحفي الذي كتب «ضُمَّنا إليك ايها الملك!»”، ورد فيه ما يلي:

    “لست من المصدقين أن الصحافي الجزائري سعيد بوعقبة تم اعتقاله على خلفية مقاله عن ولاية الجلفة…
    بالرغم من كون بعض العبارات تفتح الشهية للتأويل المفضي إلى التهويل الذي تحبه الذائقة البوليسية لنظام الجزائر، فإن السخرية التي صيغت بها عباراته لا تكفي وحدها صكا للاتهام.

    قلم بوعقبة ميزته السخرية في صنع كتابة تجمع بين العمق وبين السلاسة، وله رؤية في السياسة والديبلوماسية والتدبير الوطني تسير على خط متواز مع خط الدولة الحاكمة في الجزائر. وما كتبه، في موقع “المدار تي في” ساخرا من سياسات لا تعير للمجال اهتماما في وضعها لا يبرر اعتقاله، فهو تفكه «عن وجود أسباب خفية لاختيار أماكن إقامة المشاريع الاقتصادية»، وقد بدأ فيه «بولاية الجلفة المعروفة بطابعها الرعوي، والتي سيقام فيها مشروع بالتعاون مع قطر لتربية الأبقار».

    ومما قال: «إذا اختار الرّئيس تبون فعلا ولاية الجلفة، وبلدية البرين على وجه الخصوص، لتربية أبقار المشروع القطري، فقد أصاب هذه المرّة عين الحقيقة! فالأمر يُعد ترقية لمنطقة الجلفة، من مستوى الخرفان، إلى حجم الأبقار!».
    وتابع: «تتذكرون أنّ ولاية الجلفة، هي التّي تنطلق منها دائما التّصحيحات في الأحزاب لصالح السُّلطة، وهي التّي تنطلق منها المسيرات العفوية المُؤيدة للسّلطة! وهي التّي تتبارز مع ولايات أخرى، في نسبة المُشاركة في الانتخابات بالتّزوير!».

    والواضح أن الحيوانية السياسية هي موضع السخرية وليس الحيوانات بحد ذاتها، أو البقر في المشروع القطري..
    لقد فطن الصحافي إلى الحيلة، ورد على الهجوم الذي قادته مليشيات النطام السياسية والإعلامية ببلاغة الابن البار «رقبتي فداكم يا أهل ولاد نابل»..

    وأما العبد الفقير لرحمة ربه فلن يقنعه النظام بأن يدافع عن بقر اولاد نايل،ولا حتى الاتهام المبطن بأنه هاجم الديبلوماسية الرسمية التي تعادي المغرب وإسبانيا..

    ذلك أن الفيلة في االعسكر الجزائري لهم ذاكرة بعيدة في الأحقاد عادت بهم إلى سنوات الاحتراب بين فصائل النظام، يوم كانت بعض الأقلام تجد ممرات للهواء بين كتل النظام المتصارعة..

    فقد كان النظام يلتهم بعضه في 2015 و2016، فكانت مقالات بوعقبة الأكثر حدة وقوة وشجاعة لا تثير كل هذا اللغط والإجراءات القاتلة للكتابة.

    وقد سبق للعبد الفقير إلى رحمة ربه أن نشر مقالة في 17 فبراير 2016 عن ما كتبه السعيد بوعقبة.. تحت عنوان بارز وقوي: «ضمنا إليك أيها الملك«!.

    لقد كتب الصحافي على أعمدة الخبر الجزائرية مقالته هذه ونشرها في يوم 10 فبراير 2016.. وهذا الأسبوع تحل الذكرى السابعة لصدوره (10 فبراير 2023)…

    ولا شك أن النظام الذي يعود إلى 1963، وإلى الفترات الرومانية ليبرر حقده للمغرب، سيجد مقالة من هذا النوع حديثة للغاية.

    ماذا كتب بوعقبة في المقالة التي لا شك أن النظام تذكرها قبل أن يبحث عن مسوغات أخرى غيرها لاعتقاله؟ لقد كتب عمودا اتهم من بعده بالعمالة للمغرب واعتبر فيه أن «المغرب وضع الأسس فعلا لإقلاع اقتصادي يشبه إقلاع تركيا قبل 20 سنة».

    ومما جاء فيه «كتبت منذ سنوات في هذا الركن عمودا تحت عنوان: «ضمّنا إليك أيها الملك»! تحدثت فيه عن خيبة نظام الجزائر الذي يتعرّض للحصار العالمي بسبب الحرب الأهلية التي نشبت في الجزائر، في وقت كان الملك المرحوم الحسن الثاني يتفاوض مع الاتحاد الأوروبي حول مشاريع اقتصادية واعدة، وصيغ تفضيلية متقدمة مع الاتحاد الأوروبي في مجال التبادل التجاري في الزراعة والصناعة والصيد البحري.

    واليوم أثمرت هذه الاتفاقات المغربية مع الاتحاد الأوروبي جملة من الإنجازات أرست الأسس لنهضة حقيقية في المغرب الشقيق، دون بترول ولا غاز.. أنجز المغرب عدة مصانع للسيارات الأوروبية والآسيوية، هي الآن تنتج عشرات الآلاف من السيارات تغطي السوق المغربية وتصدر الفائض للخارج.. وشغّلت هذه المصانع عشرات الآلاف من العمال المغاربة.

    أنجزوا الطريق السيّار المغربي بمواصفات عالمية وبأسعار تصل إلى نصف سعر ما أنجزنا نحن به الطريق السيّار وبمواصفات محلية.. وأنجز المغرب طريقه السيّار بقرض دولي.. واستغلاله الآن يساهم في تسديد ديون وخدمات هذا القرض! في حين ذهبت أموال الطريق السيّار الجزائري في عملية «بارد وحلو»!

    المغرب الشقيق أنجز القطار السريع، رغم أن المغرب ليس بلدا مترامي الأطراف كما هو حال الجزائر.. لكن رئيس الجزائر عندما عرض عليه مشروع القطارات السريعة، صاح فيهم بالفرنسية «لا أريد قطارات سريعة»! هو يريد بلدا يسير كالسلحفات حتى في القطارات!

    الرئيس أيضا وجماعته جمّدوا مشروع «ديزارتاك» الذي اقترحه الألمان على الجزائر لإنتاج الطاقة البديلة.. وربما رفضت الحكومة الجزائرية العرض الألماني بنصيحة فرنسية لتبقى الجزائر حديقة خلفية لفرنسا في هذا المجال.. واليوم المغرب الشقيق أنجز مزرعة عملاقة للطاقة الشمسية في منطقة كان يقيم فيها النظام أكبر سجن للمغاربة، فتحوّلت المنطقة إلى مزرعة للنور تسمى «مزارع النور لإنتاج النور».. في حين لا تزال منطقة رڤان ووادي الناموس عندنا رمزا للسجن! مفاعل «نور» الذي أنشأه الشاذلي في الثمانينيات للطاقة الذرية بمنطقة درارية، تحوّل إلى مفاعل الظلمة.. فقد أحاطت به العمارات الإسمنتية إحاطة السوار بالمعصم.

    اليوم المغرب الشقيق يتفاوض مع الاتحاد الأوروبي حول صيغ تفضيلية للمغاربة في تنقل الأشخاص والسلع.. لأن المغرب وضع الأسس فعلا لإقلاع اقتصادي يشبه إقلاع تركيا قبل 20 سنة، ولهذا لا يتحرّج الملك في رؤية المعارضة المغربية تأتي إلى الجزائر تتفاوض مع الجزائريين حول فتح الحدود، ولا تتهم بالخيانة للمغرب، كما هو الحال في الجزائر عندما تتحرك المعارضة في أي عمل سياسي، وطنيا كان أو دوليا! وقد اتهمت أنا بالعمالة للمغرب بسبب كتابة هذا العمود!»..

    كان ذلك قبل الوضع المعتبر اليوم مع الاتحاد الأوروبي، وكان ذلك قبل المنجزات الاجتماعية والديبلوماسية التي حققها المغرب،.. واليوم يجد النظام في أرشيف الكاتب ما يبرر، بغباء، هجومه عليه..

    للمتتبع الحقوقي أن يدرج الاعتقال ضمن تصفية الحريات، أو يدرجه في الهجوم على آخر قلاع الحرية، كما هو حال حل الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان واعتقال الصحافيين الآخرين ، لكن أعتقد جازما بأن الطغمة لا تفكر سوى باقتصاد الحقد تذكرت المقال إياه وأرادت أن تعاقبه عليه…”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يطالبون بتكريم القوات العمومية

    دعت جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، المشاركين في القمة العليا المشتركة بين حكومتي المغرب وإسبانيا، إلى تكريم أفراد القوات العمومية المغربية والإسبانية الذين تعرضوا إلى هجوم منظم من قبل مليشيات مسلحة، بتاريخ 24 يونيو الماضي بالسياج الحدودي للمعبر”بريو تشينو” الذي يفصل بني أنصار ومليلية المحتلة.

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة إيرانية مشبوهة تحل بالجزائر وناشط معارض يتحدث عن نقل أسلحة إلى البوليساريو

    زنقة 20 ا الرباط

    قال الإعلامي الجزائري المعارض وليد كبير، إن “طائرة إيرانية ضخمة تحوم حولها الشكوك قد حطت ليلة أول أمس الإثنين بمطار الهواري بومدين بالعاصمة الجزائرية”.

    الطائرة لم تثبت حسب المعارض الجزائري وليد كبير أنها “طائرة حكومية نظرا لحجمها ما ولد شكوك بأن الطائرة الإيرانية محملة بنوع من الأسلحة النوعية الموجهة لميليشيات البوليساريو لإستخدامها في أعمال عدائية ضد المغرب”.

    وأوضح وليد كبير في تغريدة له، أن “الطائرة هي من نوع Airbus A340-313، وهي تابعة لشركة Meraj Airlines الحكومية متساءلا عن السر في إستخدام هذا النوع من الطائرات في رحلة غابت عن الإعلام الرسمي والمحلي بدولة الكابرانات.

    وتابع الناشط الحقوق الجزائري، أن “الصحافة الجزائرية لم تنقل أي نوع من الصور أو الأخبار التي تشير إلى أن الطائرة كانت تقل وفد أو مسؤولين من الجانب الإيراني ما يزكي فرضية حملها للأسلحة وهي ممارسات معروفة لدى الحرس الثوري بطهران”.

    وأضاف المحلل السياسي وليد كبير على قناته باليوتوب إذا “صحت هذه المعطيات حول مد مليشيات البوليساريو الإنفصالية بأسلحة نوعية من الطرف الإيران فذلك سيقحم الجزائر في مازق كبير حيث سيعلن فورا بأن البوليساريو منظمة إرهابية بدعم من نظام شنقريحة وتبون”.

    وتعتبر إيران حليف إستراتيجي لدولة الكابرانات حيث أكدت مجموعة من التقارير الدولية مؤخرا التوغل الإيراني بالجزائر ودخول أفراد من الحرس الثوري الإيراني لتندوف لتدريب ميليشيات البوليساريو على كيفية إستخدام الطائرات المسيرة بتنسيق مع مخابرات الجيش الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى أين تتجه العلاقات المغربية الموريتانية المثقلة بالتاريخ والجيوبوليتيك المعقدة ؟

    عرفت العلاقات المغربية الموريتانية الكثير من الشد والجذب خلال العديد من مراحل العلاقة الدبلوماسية بفعل قضية الصحراء المغربية، غير أنه في المرحلة الأخيرة بدأت هذه العلاقة تسلك مسارا إيجابيا حسب ما يرى العديد من المتتبعين.

    في هذا الإطار، استقبل ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم الإثنين بالرباط، رئيس البرلمان الموريتاني، الشيخ ولد أحمد ولد بايه الذي حل بالمغرب على رأس وفد موريتاني في إطار زيارة عمل تستمر لأيام.

    كما أجرى الوفد الموريتاني، العديد من اللقاءات بالرباط، حيث التقى خلالها برئيسي مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي ورئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة.

    وتناولت المحادثات التي أجراها الوفد الموريتاني مع المسؤولين المغاربة، مختلف جوانب علاقات التعاون بين الرباط ونواكشوط وسبل تعزيزها، والتي تزامنت مع دعوة قادة “جبهة البوليساريو” برلمانيين ورؤساء أحزاب موريتانيين للمشاركة في مؤتمرها المقبل المقرر عقده في يناير المقبل.

    في هذا الإطار، أبرز حسن بلوان، الباحث في العلاقات الدولية، أن العلاقات المغربية تعتبر علاقات مصيرية وتتجاوز الطابع الاستراتيجي، بالنظر إلى التاريخ المشترك والحدود المتصلة والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والتحديات الأمنية التي تطرحها المنطقة خاصة فيما يتعلق بمحاربة بالإرهاب، إضافة إلى الأزمة المفتعلة حول الصحراء المغربية.

    وأضاف بلوان في تصريحه لـ”الأيام 24″، أنه خلال السنوات الأخيرة دخلت العلاقات المغربية الموريتانية مرحلة تتسم بالتفاهم خاصة مع تولي الرئيس محمد ولد الغزواني، دخلت العلاقة بين البلدين في مرحلة جديدة خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي والأمني، إضافة إلى تفهم السلطات الموريتانية لمطالب المغرب المتعلقة بالقضية الوطنية الأولى.

    من جهة أخرى يشير الباحث في العلاقات الدولية إلى أن هناك تكامل اقتصادي بالنظر لكون الأراضي الموريتانية هي الوجهة الأولى لعدد من المستثمرين المغاربة، وخاصة المصدرين المغاربة الذين ينتجون الخضر والفواكه والأسمدة إلى غير ذلك من النشاطات الاقتصادية ذات الأهمية للطرفين.

    وأضاف بلوان، أنه في إطار تبادل الزيارات بين المسؤلين المغاربة والموريتانيين، تتفهم السلطات ببلاد “شنقيط” للإجراءات التي تقوم بها السلطات المغربية في المنطقة لتأمين معبر الكركرات وضمان حالة الأمن والعبور في الاتجاهين من مليشيات “البوليساريو”.

    وأشار المتحدث نفسه، إلى أنه رغم محاولة الجزائر لأجل استعمال سياسة التهديد والترغيب اتجاه موريتانيا، فإن هذه الأخيرة لازالت تتفهم المطالب المغربية وتنخرط بشكل كبير في تطوير هذه العلاقات على عدة مستويات بم يعود بالنفع على شعبين البلدين والمنطقة عموما.

    وأضاف بلوان أن موريتانيا تتبنى الحياد الإيجابي وهو ما يدخلها كشريك استراتيجي بالنسبة للمغرب، وتحول ما أمكن أن تدعم المطالب المغربية وتتفهما، ولكن في نفس الوقت دون أن حصول قطيعة مع الجارة الشرقية “الجزائر”، مضيفا أنه مع توالي اعتراف الدولي بمغربية الصحراء فإن موريتانيا تحاول اتخاذ مواقف أكثر ايجابية على مستوى الأرض رغم وجود موقف غير واضح على المستوى السياسي.

    كما أوضح المتحدث نفسه، أن الموقف الموريتاني إيجابي إلى حد ما، “ما يعتبر تروي في اتخاذ مواقف قوية خاصة مع المستجدات الإقيليمة، وهو ما يضع موقفها في دائرة الحرج والذي تشتغل عليه للحفاظ على دائرة التوازن بين المصالح الاستراتيجية مع المغرب وأيضا عدم قطع العلاقات مع الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره