Étiquette : مليشيات

  • “العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات”.. يُتَوَّجُ بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2022

    تُّوِّجَ الفيلم الوثائقي العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات، الذي أعده وأخرجه إدريس بنيعقوب وانتجته شركة MONAFRIQUE PROD COM، بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها العشرين لسنة 2022، في صنف الفيلم الوثائقي وذلك مناصفة مع الفيلم الوثائقي وطن الحماية الإجتماعية من إعداد سميرة أصبان.
    وقد تسلم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة مخرج الفيلم الوثائقي “العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات” المخرج ادريس بنيعقوب، والتي سلمها له مصطفى بايتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد وعدد من المسؤولين والشخصيات الإعلامية الوطنية.
    العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات فيلم وثائقي أعاد رسم واقعة إغلاق طريق معبر الكركرات من قبل مليشيات البوليساريو سنة 2020 إلى حين فتحها من قبل القوات المسلحة الملكية يوم 13 نونبر 2020، برؤية اخراجية توفق مابين السينما والتمثيل ومابين الفكرة الوثائقية والتوثيقية للحدث.
    الفيلم يحكي قصة سائق إسباني مهني دولي ناقل للبضائع من اسبانيا في اتجاه موريتانيا. تبرز مشاهد وفقرات الفيلم واقعة قطع ميليشيات البوليساريو للطريق الرابطة بين المغرب وموريتانيا وباقي الحواضر الإفريقة على مستوى معبر الكركرات جنوب الصحراء المغربية مضللة الرأي العام الدولي بأنه احتجاج مدني سلمي، في حين كشفت صور الفيلم وجود مقاتلين مسلحين بأسلحة ثقيلة، أكد وجودها الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره لمجلس الأمن الدولي في أكتوبر سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواقف المغربية تتأكد..تقرير لبناني رسمي يفضح تورط « حزب الله » في تدريب ميليشيات « البوليساريو » برعاية إيرانية(الأسلحة التي تلقتها العصابة)

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(أعد التقرير كمال مدنيب)

    فضحت رسالة تتضمن تقريرا مخابراتيا رسميا، وجهها الرئيس اللبناني « ميشيل عون، الذي من المرتقب أن تنتهي ولايته رسميا الخميس المقبل، في حالة ما نجح البرلمان في انتخاب رئيس جديد، إلى الأمين العام لـ »حزب الله » الشيعي « حسن نصر الله »، (فضحت) تورط الحزب وبرعاية إيرانية، في تدريب ميليشيات « البوليساريو » الانفصالية عسكريا.

    وتمكنت الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، من تسريب فقرات من الرسالة\التقرير اللبناني، الأمر الذي أكد بما لا يدع مجالا للشك صدقية المواقف المغربية الرسمية، التي سبق وأدلى بشأنها وزير الخارجية المغربي « ناصر بوريطة »، تصريحات وجهت اتهامات مباشرة إلى « حزب الله » اللبناني وإيران، وأدت في حينها إلى قطع العلاقات الديبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية الصفوية.

    ويخاطب الرئيس اللبناني، من خلال رسالته، الأمين العام للتنظيم الشيعي، قائلا: »…لقد توصلنا بتقرير استخباراتي من طرف مدير المخابرات العسكرية العميد الركن طوني قهوجي والذي أكد فيه أن الثكنات العسكرية لحزب الله قد استقبلت العشرات من ميليشيات البوليساريو لتدريبهم على العمليات القتالية وكيفية استعمال أسلحة أرسلتموها إلى هذه الجماعة الانفصالية ».

    وأضافت الرسالة: »ومما زاد في قلقنا هو ما جاء في التقرير حول إرسال عناصر من حزبكم إلى مخيمات البوليساريو جنوب الجزائر بدعم من السفارة الإيرانية هناك لتدريب عناصر الجبهة الانفصالية على حرب العصابات وتكوين فرق كوماندوز وتحضير لعمليات عدائية ضد المغرب.

    أما فيما يتعلق بنوعية الأسلحة التي سلمها « حزب الله » إلى الجبهة الوهمية، فقال ذات المصدر: »لقد أكد العميد طوني قهوجي في تقريره أنكم أرسلتم صواريخ « سام 9″ و »سام 11″ ونظام دفاع جوي محمول من نوع9k32(STRELA-2)إلى مليشيات البوليساريو ».

    من جهة أخرى، شدد الرئيس « عون » في رسالته الموجهة إلى « نصر الله »، على دعم لبنان لسيادة المملكة على الصحراء المغربية، وكتب في هذا الإطار حرفيا: »كما تعلمون سيادتكم أن لبنان الرسمية تدعم سيادة المغرب على أرض الصحراء ولا تعترف بالكيان الانفصالي المسمى بالبوليساريو ».

    كما أشار صاحب الرسالة، إلى المبادرة الملكية تجاه لبنان إبان انفجار مرفأ بيروت، »لبنان لن تنسى أبدا مبادرة ملك المغرب اتجاهها والمتمثلة في العديد من المساعدات المتنوعة خصوصا عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 غشت 2020 حيث أقام المغرب مستشفى عسكري ميداني طبي جراحي بالإضافة إلى كميات ضخمة من المساعدات الطبية والغذائية… ».

    وفي ختام الرسالة، دعا الرئيس اللبناني، الأمين العام لـ »حزب الله »، إلى النأي بالنفس عن هذا الملف، مشيرا إلى الإحراج الذي أصبحت تتعرض له الدولة بسبب مواقفه، وكتب: »لهذا نطلب من سيادتكم أن تنؤوا بأنفسكم وحزبكم على هذا الصِّراع ..حيث أصبحت الدولة اللبنانية في موقف محرِّج مع الأشقاء المغاربة ومن ورائهم حلفائهم من دول الخليج الذين عبرُّوا عن امتعاضهم وغضبهم من دعمكم للجبهة الانفصالية ونحن لنا كامل اليقين في حكمتكم وتبصركم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى أين تتجه الجزائر؟!

    منذ أسابيع راسل أعضاء من الكونغرس الأمريكي الرئيس الولايات المتحدة الأمريكية يطالبون فيها باتخاذ عقوبات اقتصادية ضد الجزائر و هي الرسالة التي تفاعل معها الإعلام الأمريكي بشكل كبير بحيث طالبت العديد من النخب السياسية الأمريكية بضرورة فرض عقوبات و حصار اقتصادي على الدولة الجزائرية  بسبب اختيارات الجنرالات الجزائريين في المنطقة سواء بدعم التنظيمات الانفصالية الإرهابية التي تهدد السلم و الأمن في المنطقة أو بسبب انحيازها الكلي لروسيا في حربها ضد أوكرانيا و الغرب، وكذا تحولها لامتداد للنظام الإيراني في شمال إفريقيا و هي اختيارات لن تجر غير الويلات على الشعب الجزائري.

    نفس المطلب اليوم تجدد من طرف أعضاء بالبرلمان الأوروبي في رسالة تم توجيهها لجوزيب بوريل وصل عدد الموقعين عليها إلى 17 برلماني أوروبي من كتل سياسية مختلفة يطالبون فيها باتخاذ إجراءات ضد الجزائر بسبب تبني جنرالاتها لاختيارات تغذي التوتر و التصعيد في المنطقة المتوسطية خاصة مع تخندق النظام الجزائري مع روسيا بشكل غير متوازن بل أصبحت الجزائر تعتبر الامتداد السياسي للصراع الروسي الغربي في المنطقة و هو ما لم تقبله العديد من الشخصيات السياسية الأوروبية الوازنة، خاصة مع استغلال النظام الجزائري لأزمة الغاز العالمية و اتجهت نحو ابتزاز دول أوروبية كفرنسا و إسبانيا، و هو ابتزاز لم يقبله الشارع الأوروبي و شكل صدمة للطبقة السياسية الأوروبية.

    في كلتا الحالتين هناك إجماع غربي اليوم يتشكل حول تبني  فكرة فرض الحصار الاقتصادي و السياسي على الدولة الجزائرية و على هذا النظام، و هو حصار نحن كمغاربة لا يمكن إلا أن نكون متحفظين عليه لأننا نعلم أن من سيدفع هذا ثمن هذا الحصار ليس رموز النظام الجزائري و لا جنرالاته بل الشعب الجزائري الذي يعيش في وضعيته الحالية تحت حصار سياسي و اجتماعي فرضه النظام الجزائري منذ تأسيس الدولة الجزائرية و زاد من حجمه في السنوات الأخيرة مع تزايد سطوة الجنرالات و تمكنهم من التحكم في كل مفاصل الدولة الجزائرية و تم تحويل هذه الدولة إلى أداة فقط للسيطرة على مدخرات الشعب الجزائري و ثرواته و نهبها لصالحهم و ما الأزمة الخانقة الاجتماعية التي تعيشها الجزائر رغم أن الجزائر بلد يعتبر من مصدري الغاز الطبيعي منذ سنوات إلا أن ذلك لم ينعكس إيجاباً على وضعية الجزائريين و الجزائريات.

    النظام الجزائري اليوم باختياراته التي يُعبر عنها سواء بتحوله لامتداد إيراني في شمال إفريقيا و تغاضيه عما تقوم به أذرع هذا النظام داخل الجزائر خاصة بمخيمات تندوف من خلال تجنيد عناصر مليشيات البوليساريو و تدريبهم، ثم أيضا انحيازه الكامل و المطلق لروسيا في حربها ضد أوكرانيا و أزمتها ضد الغرب في منطقة متوسطية تعرف حضوراً قويا للغرب مع استغلال هذا النظام لأزمة الغاز للضغط على أوروبا و محاولة دفعها لتبني مواقف سياسية ضد المغرب مقابل تصدير الغاز لهذه البلدان رغم أن الجزائر عمليا غير مؤهلة اقتصادياً و لا تقنياً لتوريد أوروبا بهذا الغاز، كل هذه الاختيارات تشكل اليوم وبالاً على الشعب الجزائري فهو من سيدفع ثمن أي حصار أو عقوبات اقتصادية على الدولة الجزائرية فجنرالات قصر مرداية راكموا من الثروات التي تم نهبنها طيلة سنوات تجعلهم في منأى من أي حصار مما سيجعل من الشعب الجزائري هو ضحيته الأولى اقتصاديا و اجتماعيا.

    لا يمكن إلا أن نتعاطف مع الشعب الجزائري و نحن نرى تصاعد هذه الأصوات الغربية بضرورة فرض الحصار الاقتصادي على الجزائر، و هي أصوات ستصل لليوم الذي ستفرض فيه رغبتها هاته خاصة و أنها تتابع عن كثب تحركات النظام الجزائري المعاكسة لطبيعة المنطقة، و لمصالح أوروبا المشتركة مع شمال أفريقيا، و تتزايد هذه الرغبة الغربية مع تحول الأراضي الجزائرية لنقطة خلفية للنظام الإيراني بعد أن حوصر تنظيم حزب الله في جنوب لبنان و لم يعد له داك الدور الإقليمي الذي كان له سابقاً و يريد تعويض بخلق بؤرة بديلة لجنوب لبنان في شمال إفريقيا، بمحاولة نقل إيران لمليشياتها و تجربتها القتالية التخريبية لشمال أفريقيا عن طريق الأراضي الجزائرية التي كشفت بعضها ما نقله المغرب من صور و فيديوهات لتدريبات مليشيات البوليساريو على يد الحرس الثوري الجزائري.

    يبقى السؤال هل القيادة الجزائرية تعيي طبيعة اختياراتها السياسية هاته؟ و انعكاسها على الشعب الجزائري؟ أم أن عمى الحقد السياسي  اتجاه المغرب و اتجاه كل ما هو مغربي جعلهم يتغافلون عن الطريق الذي اتخذته الجزائر و هو طريق سيتجه بها نحو العزلة أكثر مما هي معزولة اليوم عن محيطها العربي و الإقليمي و المتوسطي، و نحو حصار اقتصادي سيكون خياراً غربياً متوقعا أمام الاختيارات التي يقوم بها النظام الجزائري في المنطقة،و انحراف هذا النظام عن مبادئ حسن الجوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكتفي بمسؤولة في وزارة الخارجية لتمثيله في قمة الفرنكوفونية بتونس

    لأول مرة، وبعد أشهر من مقاطعة الفعاليات الاقتصادية والسياسية المنظمة بتونس، احتجاجا على استقبال زعيم عصابة البوليساريو، شارك المغرب في قمة الفرنكوفونية التي احتضنتها بلاد الياسمين.

    ويمثل المغرب في أشغال القمة هذه القمة، وفد تترأسه نادية الحنوط، مديرة التعاون والعمل الثقافي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والممثلة الشخصية لرئيس الحكومة لدى المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

    وحظيت الحنوط، التي تعد أول مسؤولة مغربية تزور تونس بشكل رسمي بعد سحب الرباط سفيرها، (حظيت) باستقبال رسمي من طرف وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، كما التقت عددا من المسؤولين المشاركين بالقمة.

    واختارت الخارجية المغربية”أدنى” تمثيل، للمشاركة في حدث، شارك فيه رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية من 89 بلدا، على رأسهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والرئيس التونسي قيس سعيد، ورؤساء ثماني دول إفريقية.

    وتعد القمة التي ستحتضنها تونس على مدى يومين، الاجتماع السنوي الثامن عشر للمنظمة الدولية للفرانكوفونية التي تستهدف تعزيز العلاقات بين الدول التي تستخدم اللغة الفرنسية كلغتها الأساسية.

    وتحتفل المنظمة الفرانكفونية بالذكرى الخمسين لتأسيسها. وكانت تونس -البلد المستضيف للقمة- من الدول المؤسسة للمنظمة في العام 1970 إلى جانب السنغال ونيجيريا وكمبوديا، في وقت تشارك فيه دول غير منضوية في المنظمة بالقمة الحالية مثل دولة الإمارات ومصر ومولدافيا وصربيا.

    وقالت الأمينة العامة للمجموعة ووزيرة الخارجية الرواندية السابقة، لويز موشيكيوابو، إن المشاركين يخططون لإصدار إعلان ختامي حول القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية الرئيسية بعد انتهاء القمة يوم الأحد.

    وأوضحت أنهم سيركزون أيضا على طرق تعزيز استخدام اللغة الفرنسية في جميع أنحاء أوروبا وفي المؤسسات الدولية مع انخفاض استخدامها مقارنة باللغة الإنجليزية.

    ودعت المشاركين إلى دعم إصلاحات المجموعة التي تهدف إلى تمكين الدول الأعضاء من مواجهة التحديات بشكل أفضل في قضايا مثل الأمن وتغير المناخ والمساواة بين الجنسين.

    وتعيش العلاقات المغربية التونسية، حالة من الجمود، بدأت في 26 غشت الفارط، يوم استقبل الرئيس التونسي قيس زعيم مليشيات الوليساريو، على هامش مشاركته بالدورة الثالثة لمنتدى التعاون الاقتصادي الإفريقي الياباني.

    واحتجاجا على هذا الاستقبال الأول من نوعه، استدعى المغرب في اليوم نفسه سفيره لدى تونس حسن طارق، للتشاور، معتبرا ما حدث “عملا خطيرا وغير مسبوق”.

    وقالت الخارجية المغربية في بيان، إن الاستقبال “يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”، معلنةً عدم المشاركة في المنتدى الذي استضافته تونس في 27 و28 غشت.

    وفي اليوم التالي، ردت تونس بالمثل، إذ استدعت سفيرها لدى المغرب محمد بن عياد للتشاور.

    وأعربت الخارجية التونسية في بيان، عن “استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية، ومغالطات بشأن مشاركة (البوليساريو) في القمة”.

    وأضافت الوزارة أن تونس “حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء التزاما بالشرعية الدولية، وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلا سلميا يرتضيه الجميع”.

    لكن الخارجية المغربية رأت عبر بيان في 27 غشت، أن البيان التونسي حول استضافة زعيم البوليساريو “لم يُزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”، كما اعتبرت أن البيان التونسي “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

    ومنذ غشت، ورغم الغضب الذي عبر عن مسؤولون مغاربة من الاستقبال، إلا أن دعوات “حلحلة” الأزمة، ومن الطرفين، لم تتوقف، كان آخرها دعوة الرئيس السابق منصف المرزوقي، الذي أكد أن تجاوز ما وقع ضروري.

    واعتبر المرزوقي في تصريح سابق لجريدة “مدار21″، أن تونس تحتاج لعلاقات “أخوية” مع المغرب، مشددا على ضرورة حفاظ بلاد الياسمين على موقفها “المحايد”، خاصة فيما يتعلق بالصراع الجزائري المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أشهر من الأزمة.. قمة الفرنكوفونية تختبر “دفء” العلاقات المغربية التونسية

    بعد أشهر على أزمة تونسية مغربية، تسبب فيها استقبال “غير مفهوم” لزعيم عصابة البوليساريو الانفصالية، من طرف رئيس البلاد قيس سعيد، عادت قمة الفرنكفونية لتختبر “دفء” العلاقات بين بلدين مغاربيين.

    ومن المقرر أن تحتضن جزيرة جربة في ولاية مدنين جنوب شرقي تونس الدورة 18 لقمة الفرنكوفونية يومي السبت والأحد المقبلين، حيث تم اختيار “التواصل في التنوع: التكنولوجيا الرقمية كرافد للتنمية والتضامن في الفضاء الفرنكوفوني” موضوعا لها.

    ومنذ عام 1986، تجمع قمة الفرنكوفونية كل عامين رؤساء الدول والحكومات الناطقة باللغة الفرنسية والمنضوية في المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

    وقالت الأمينة العامة للمنظمة لويز موشيكيوابو، في تصريحات صحفية، الإثنين الفارط، إن هذه الدورة ستشهد نجاحا كبيرا بفضل جهود جميع الأطراف في تونس وفي ظل مشاركة عدد مهم من الوفود.

    وأضافت أن “ممثلي 88 دولة وحكومة في المنظمة، ثاني أهم كتلة من حيث عدد الأعضاء بعد الأمم المتحدة، سيكونون على أرض جزيرة جربة الجميلة وفي فضاء القرية الفرنكوفونية وما تحتويه من أجنحة”.

    ورغم أن بوريطة أكد في ماي الفارط وقبيل الأزمة، دعم المغرب للقمة، والتي ستسمح باللقاءات والاجتماعات بين مسؤولين في أعلى مستوى لتبادل خبرات في مجالات اقتصادية وثقافية وسياسية، إلا أن وزارة الخارجية المغربية، ولحدود الساعة، لم تعلن حضورها للقمة من عدمه.

    وشدد وزير الخارجية المغربي، وقتها، وفي مداخلة عبر تقنية الاتصال المرئي، خلال الدورة الاستثنائية الـ41 للمؤتمر الوزاري لمنظمة الفرنكوفونية، على ضرورة التعبئة لجعل قمة تونس “موعدا هاما ومرحلة فارقة في عمل الفرنكوفونية”.

    وتعيش العلاقات المغربية التونسية، حالة من الجمود، بدأت في 26 غشت الفارط، يوم استقبل الرئيس التونسي قيس زعيم مليشيات الوليساريو، على هامش مشاركته بالدورة الثالثة لمنتدى التعاون الاقتصادي الإفريقي الياباني.

    واحتجاجا على هذا الاستقبال الأول من نوعه، استدعى المغرب في اليوم نفسه سفيره لدى تونس حسن طارق، للتشاور، معتبرا ما حدث “عملا خطيرا وغير مسبوق”.

    وقالت الخارجية المغربية في بيان، إن الاستقبال “يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”، معلنةً عدم المشاركة في المنتدى الذي استضافته تونس في 27 و28 غشت.

    وفي اليوم التالي، ردت تونس بالمثل، إذ استدعت سفيرها لدى المغرب محمد بن عياد للتشاور.

    وأعربت الخارجية التونسية في بيان، عن “استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية، ومغالطات بشأن مشاركة (البوليساريو) في القمة”.

    وأضافت الوزارة أن تونس “حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء التزاما بالشرعية الدولية، وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلا سلميا يرتضيه الجميع”.

    لكن الخارجية المغربية رأت عبر بيان في 27 غشت، أن البيان التونسي حول استضافة زعيم البوليساريو “لم يُزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”، كما اعتبرت أن البيان التونسي “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

    ومنذ غشت، ورغم الغضب الذي عبر عن مسؤولون مغاربة من الاستقبال، إلا أن دعوات “حلحلة” الأزمة، ومن الطرفين، لم تتوقف، كان آخرها دعوة الرئيس السابق منصف المرزوقي، الذي أكد أن تجاوز ما وقع ضروري.

    واعتبر المرزوقي في تصريح سابق لجريدة “مدار21″، أن تونس تحتاج لعلاقات “أخوية” مع المغرب، مشددا على ضرورة حفاظ بلاد الياسمين على موقفها “المحايد”، خاصة فيما يتعلق بالصراع الجزائري المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُصوِّت لصالح قرارٍ أُممي يُــدين إيران (وثيقة)

    صوتت المملكة المغربية على قرار الأمم المتحدة القاضي بإدانة “انتهاكات إيران لحقوق الإنسان”، وذلك إلى جانب 79 دولة، وذلك في سياق مقتل مهسا أميني في 16 شتنبر الماضي، في ظروف غامضة خلال اعتقالها من قبل “شرطة الأخلاق” الإيرانية.

    وصادقت “لجنة الشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية” التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الأربعاء 16 نونبر الجاري، على هذا القرار الذي أعدته كندا ونيوزيلندا، القاضي بإدانة إيران بسبب “التمييز ضد الأقليات”، على خلفية تعاطيها مع الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت بمختلف المدن الإيرانية بعد وفاة شابة اعتقلتها الشرطة الإيرانية، حيث خلفت الاحتجاجات عشرات القتلى والجرحى.

    وعرفت جلسة التصويت تأييد القرار الذي يدن إيران من طرف 79 دولة، حيث  كان المغرب هو الدولة الوحيدة في دول المغرب الكبير، في حين امتنع عن التصويت كل من الجزائر و موريتانيا وليبيا و تونس، فيما صوتت ضد قرار الإدانة 28 دولة، كان من بينها لبنان والعراق وسوريا، في المقابل امتنع عن التصويت ضد القرار الأممي القاضي بإدانة إيران، ما مجموعه 68 دولة، كانت منها الكويت و الإمارات وقطر ومصر والأردن.

    DMEL ONMT 04

    جدير بالذكر أن حركة الإحتجاجات متواصلة في مناطق إيرانية عدة رغم التدخل الذي وصف بالعنيف لفض التظاهرات التي أشعلها مقتل مهسا أميني، مع اعتصامات طلابية وإضرابات عمالية، فيما فرضت الولايات المتحدة وكندا، والمملكة المتحدة، فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين وشرطة الأخلاق المتهمة بكونها مسؤولة عن مقتل الشابة الإيرانية الكردية البالغة من العمر 22 عاما.

    يذكر أن البوليساريو كانت قد أعلنت تسلمها لطائرات بدون طيار، أكد المغرب أن مصدرها إيران، لاستخدامها في استهداف أمن المغرب، ومع تلويح الجبهة الإنفصالية باستخدام هذه “الدرونات” في مواجهة المغرب، رد ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال بكثير من الحزم والصرامة، حين حذر من أن المملكة ستطلق “ردًا عسكريًا مناسبًا” إذا استخدمت جبهة البوليساريو الإنفصالية طائرات بدون طيار إيرانية.

    وفي نفس السياق، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في تصريح على هامش القمة العربية التي انعقدت مؤخرا بالجزائر، أن “المغرب ليس لديه عداء مباشر مع إيران، و إنما عليها أن لا تدعم مليشيات إنفصالية مسلحة تشتغل ضد الوحدة الترابية للمملكة”.

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسر ضحايا “اكديم إزيك” يطالبون بمتابعة المتهمين الفارين للخارج ويحملون الجزائر المسؤولية

    طالبت تنسيقية أصدقاء وأسر ضحايا اكديم ازيك، تزامنا مع الذكرى الـ12 للأحداث الأليمة التي شهدها المخيم الذي سقط فيه 11 ضحية من أفراد القوات العمومية، الدرك الملكي والوقاية المدنية ممن تم قتلهم بدم بارد، بتعبئة كل الآليات القضائية في إطار التعاون القضائي الدولي لإحضار ومتابعة كل المشتبه في تورطهم في اغتيال أبنائنا والفارين للخارج.

    كما دعت أسر الضحايا التي “نُكلت بجثثهم والتبول عليها في مشاهد لا إنسانية، بشعة، ترقى لجريمة ضد الإنسانية يتحمل مسؤوليتها المباشرة تنظيم ميليشيات البوليساريو”، بحفظ الذاكرة الجماعية للضحايا بجعل يوم 08 مناسبة للتذكير بتضحيات أبنائهم مع وضع نصب تذكاري بمكان الحادث لتخليد ذكراهم، ومتحف وطني يخلد لهذه الأحداث.

    وقالت تنسيقية أسر الضحايا، في بلاغ توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، إن أسر الشهداء “يواجهون صعوبات كبيرة بسبب ما تعرضوا له إثر فقدانهم لذويهم خلال تأديتهم لواجبهم الوطني، و فقدانهم لمورد العيش الأساسي، مطالبين بـ”إيلاء المزيد من العناية والدعم”.

    وسجل المصدر ذاته استغرابه من صدور بعض التقارير الأممية التي تجاهلت حق ضحايا المخيم الحقيقيين في الولوج للعدالة، “في محاوبة لتكريس عدم الإفلات من العقاب ضداً على المواثيق الدولية”.

    كما عبرت عن استغرابها أيضا من إثارة ادعاء “تعذيب” معتقلي المخيم ممن ارتكبوا هذه الجرائم، و”هو الادعاء الذي يُراد منه فقط تبييض المجرمين ممن ارتكبوا تلك الجرائم، للإفلات من العقاب وهو ما سايرتهم فيه للأسف بعض الآليات الأممية”، بحسب التنسيقية.

    وحملت التنسيقية، الجرائم لعصابة البوليساريو الانفصالية والجزائر، الأولى لأن العناصر التي ارتكبت هذه الجرائم تنتمي إليه، والثانية تتحمل المسؤولية “لأن منفذي هذه الجريمة تلقوا تدريبهم داخل التراب الجزائري بمخيمات تندوف وبجامعة بومرداس”.

    واعتبرت التنسيقية أن الذكرى تعود هذا العام، تزامنا مع محاولات مليشيات البوليساريو لقلب الحقائق وتقديم المعتقلين الذين ثبت تورطهم في الأحداث ممن تمت محاكمتهم في محاكمة عادلة، والتي احترمت كافة الشروط المنصوص عليها في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

    كما تحاول عصابة البوليسايو، بحسب بلاغ التنسيقية، تقديم المتورطين على أساس أنهم معتقلو الرأي والتعبير في محاولة للتحايل على الآليات الأممية المعنية بحقوق الإنسان من خلال تقديم تقارير مغلوطة تقلب الحقائق وتريد تقديم مرتكب هذه الأفعال الجرمية على أنهم حقوقيون.

    كما وصفت التنسيقية التقارير، التي تفاعلت معها بعض الآليات الأممية بمجلس حقوق إيجابا لتقوم بإصدار تقارير مسيسة، بالمغلوطة، والتي تنطلق من موقف سياسي يُسقط حق الضحايا في الإنصاف ويتجاهل كل الإجراءات التي تم اتخاذها أثناء المحاكمة بدءا من لحظة تقديم المعتقلين أمام النيابة العامة ولدى قاضي التحقيق بحضور دفاعهم، ثم محاكمتهم أمام المحكمة العسكرية ليتم إحالتهم من جديد بمحكمة مدنية بعد تعديل قانون العدل العسكري.

    وأوضحت التنسيقية أن المحاكمة احتُرمت فيها حقوق الدفاع لمختلف الأطراف بما فيهم المعتقلين الذين قررت المحكمة إحالتهم على خبرة طبية وفق معايير إسطنبول، “لكن المتهمين آنذاك في موقف غريب رفضوا إجراء هذه الخبرة بعلل وحجج تكشف ادعاءاتهم الكاذبة”.

    واعتبرت أن ادعاءات التعذيب “مجرد ورقة تهدف لقلب الحقائق و التغطية عن جريمتهم التي راح ضحيتها أبناؤنا، والغرض منها تسييس الملف والهروب من المسؤولية الجنائية للجريمة التي تسببوا فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: القمة العربية اعتمدت جميع مقترحات المغرب ولم يكن هناك تواصل مع العمامرة

    قال ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي ومغاربة العالم، إن القمة العربية التي اختتمت أمس بالجزائر، أكدت جميع المقترحات التي تقدم بها المغرب خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب.

    وأوضح بوريطة في تصريح خص به “بي بي سي العربية”، أن مشاركة الوفد المغربي في القمة العربية بالجزائر كانت فعالة طبقا للتعليمات الملكية السامية الموجهة إلى الوفد المشارك، رغم الاستفزازات والأخطاء البروتوكولية التي قامت بها الجزائر في حق الوفد الديبلوماسي وكذا الإعلامي، إذ عومل الصحافيون المغاربة بطريقة سيئة وتم إرجاعهم من المطار، على عكس باقي الوفود الإعلامية التي شاركت في تغطية القمة، دون أن يتم التعامل معها بنفس الطريقة المسيئة التي تعاملوا بها مع المغاربة.

    وكشف بوريطة في تصريحه  ل”بي بي سي العربية”، أن وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة لم يكن موفقا في تصريحه حول ضياع “فرصة التقارب” بسبب عدم حضور جلالة الملك محمد السادس إلى القمة، حيث استغرب بوريطة ذلك لم يكن هناك أي تواصل طيلة ثلاثة أيام من اجل الترتيب لزيارة جلالة الملك، موضحا أن العمامرة لم يكلف نفسه حتى عناء إلقاء التحتية، واللقاء الوحيد الذي جرى بين الوفد المغربي والمسؤولين الجزائري، هو فقط حينما سلم على تبون قبل دخول قاعة اجتماع القمة.

    وأكد بوريطة في التصريح نفسه، أن “اللقاء بين جلالة الملك والرئيس الجزائري منتظر، ولا يمكن ترتيبه بسرعة في قاعة شرفية في المطار، بل هو أمر بحاجة إلى تحضيرات وترتيبات ودائماً كان  جلالة الملك يطلق هذا الحوار في كل خطاباته، وكانت يده ممدودة”.

    وأضاف بوريطة، أنه “إذا كانت هناك فعلاً رغبة جزائرية في هذا الحوار، فجلالة الملك يعطي توجيهاته بدعوة مفتوحة للرئيس الجزائري للقاء والحوار”.

    وأوضح بوريطة، أنه “إذا لم يتحقق اللقاء على هامش القمة العربية سواء لضغط الوقت أو لغياب قنوات التواصل أو لأي سبب من الأسباب، فهناك دعوة جديدة للحوار ويمكن تداركه من أجل حوار شامل وبناء وجاد”.

    وعن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، قال ناصر بوريطة، إن المغرب له جالية يهودية مهمة في اسرائيل، وان العلاقات بين البلدين لها خصوصيتها وطابعها المتفرد.

    كما تطرق بوريطة الى الوضع في العالم العربي قائلا: إن “الواقع العربي صعب في سياقه الدولي، وان إيران تدعم مليشيات مسلحة تعمل ضد المغرب ووحدته وسيادته، والمغرب لا يقول هذا الأمر لوحده، بل العديد من الدول تتهم إيران بالتدخل في شؤون الداخلية ولذلك شكلت لجنة عربية للتصدي للتدخلات الإيرانية في العالم العربي”.

    وعن سؤال عن مستقبل أنبوب الغاز المغاربي الذي أوقفت العمل به الجزائر من جانب واحد، كشف بوريطة ان الأنبوب يشتغل بشكل عكسي، أي أن الغاز الطبيعي يتدفق من اسبانيا في اتجاه المغرب.

    وعن الوساطة العربية أو السعودية المحتملة بين المغرب والجزائر لحلحلة الأزمة بين البلدين، قال بوريطة، لا نحتاج إلى وساطة، بقدر ما على الطرف الآخر ان تتوفر لديه الرغبة في استئناف العلاقات والمغرب يده دائما ممدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادر موريتانية: درون تابعة للجيش المغربي قصفات طوموبيل كاط كاط فالمنطقة العازلة و3 أشخاص ماتو فيها

    مصادر موريتانية: درون تابعة للجيش المغربي قصفات طوموبيل كاط كاط فالمنطقة العازلة و3 أشخاص ماتو فيها

    كود: مكتب العيون //

    أفادت وسائل إعلام موريتانية، يوم أمس الأربعاء، أن طائرة درون تابعة للقوات المسلحة الملكية، قصفت سيارة رباعية الدفع كانت تجول بالمنطقة العازلة.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الحادث خلف تدمير سيارتين تعود لمنقبين قد يكونوا موريتانيين، لكن رجحت بعض المصادر الأخرى أن تكون لمقاتلين تابعين لجبهة البوليساريو كانوا بمنطقة گليبات الفولة القريبة من الحزام الأمني العازل.

    وسارعت وسائل إعلام تابعة للبوليساريو كذلك، لنشر الخبر واتهام المغرب بقتل منقبين موريتانيين، غير أن ذلك لم يتم تأكيده من مصدر موريتاني أو مغربي رسمي، حيث تحاول البوليساريو ترويج المغالطات واللعب على الأخبار الزائفة.

    هذا وتحاول مليشيات مسلحة تابعة لجبهة البوليساريو بين الفينة والأخرى، الاقتراب من الجدار الرملي العازل لمباغتة التكنات العسكرية للجيش المغربي، غير أن الطائرات الحربية والدرونات التابعة لسلاح الجو المغربي، تعمد على صد تلك المحاولات الهجومية ضد تكنات الجيش المغربي على طول الحزام الرملي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: “المغرب لا يكن العداء لإيران لكن يريد الاحترام وعدم تسليح ميليشيات البوليساريو”

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن “الواقع العربي صعب في سياقه الدولي والمغرب ضد دعم إيران الميليشيات المسلحة”

    وأضاف بوريطة في حوار مع موقع “اندبندنت بالعربية” على هامش انعقاد اجتماع القمة العربية، أن ” المغرب ليس له عداءات مع إيران لكن يريد علاقات احترام متبادل وهذا أمر أساسي بالنسبة للمملكة”.

    وأكد بوريطة أن “إيران تدعم مليشيات مسلحة تعمل ضد المغرب ووحدته وسيادته، والمغرب لا يقول هذا الأمر لوحده، بل العديد من الدول تتهم إيران بالتدخل في شؤون الداخلية ولذلك شكلت لجنة عربية للتصدي للتدخلات الإيرانية في العالم العربي”.

    وبحسب الصحيفة ذاتها، فقد اوضح وزير الخارجية ناصر بوريطة، أن “اللقاء بين جلالة الملك والرئيس الجزائري منتظر، ولا يمكن ترتيبه بسرعة في قاعة شرفية في المطار، بل هو أمر بحاجة إلى تحضيرات وترتيبات ودائماً كان  جلالة الملك يطلق هذا الحوار في كل خطاباته، وكانت يده ممدودة”.

    وأضاف بوريطة، أنه “إذا كانت هناك فعلاً رغبة جزائرية في هذا الحوار، فجلالة الملك يعطي توجيهاته بدعوة مفتوحة للرئيس الجزائري للقاء والحوار”.

    وأوضح بوريطة، أنه “إذا لم يتحقق اللقاء على هامش القمة العربية سواء لضغط الوقت أو لغياب قنوات التواصل أو لأي سبب من الأسباب، فهناك دعوة جديدة للحوار ويمكن تداركه من أجل حوار شامل وبناء وجاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره