Étiquette : مناصب مالية

  • يتقاضون رواتبهم من الدولة.. برلماني “يفضح” موظفين أشباح يقيمون خارج المغرب


    جمال أمدوري

    أثار رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، قضية الموظفين الأشباح وتأثيرهم السلبي على ميزانية الدولة وارتفاع كتلة الأجور، مشيرا إلى وجود أشخاص يقيمون خارج المغرب ويتقاضون رواتب من الإدارات المغربية دون تقديم أي عمل.

    وقال السنتيسي، خلال المناقشة التفصيلية لمشروع قانون المالية بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب اليوم الثلاثاء، إن تلقي أجور دون أداء العمل “يُعتبر شكلاً من أشكال اختلاس المال العام”، مضيفا: “هناك من يعيش في إيطاليا ويتقاضى راتبا من الدولةالمغربية، وهم كثير ويثيرون ضجة أكبر من الموظفين الذين يعملون فعليا في الإدارات.”

    في المقابل، شدد السنتيسي على ضرورة تحسين أجور أفراد القوات المسلحة الملكية المرابطين على الحدود، معبرا عن استغرابه من عدد المناصب المحدثة في بعض القطاعات، ومتسائلا عما إذا كانت تلك القطاعات تحتاج فعليا إلى هذا العدد من المناصب.

    وأشار إلى أن السلطة القضائية، على سبيل المثال، تحتاج إلى أكثر من 350 منصبا لسد الخصاص في عدد القضاة بمحاكم المملكة، لافتا إلى وجود مناصب مالية غير مستغلة في عدة قطاعات، متسائلًا: “كيف يمكن أن تستفيد قطاعات من مناصب مالية دون الإعلان عن مباريات التوظيف”؟

    في سياق متصل، شدد برلمانيون على ضرورة تحقيق العدالة المجالية في توزيع المناصب المالية، خاصة في المناطق النائية التي تعاني من نقص في الأطر الطبية، حيث المستوصفات والمستشفيات تفتقر إلى الأطباء والممرضين.

    وأشاروا إلى أن قطاع المالية بمدينة الراشيدية، على سبيل المثال، يواجه نقصا في الموظفين اللازمين لتقديم الخدمات في إدارات الضرائب والخزينة العامة، مما يضطرهم إلى الاعتماد على الموظفين العرضيين لتغطية هذا العجز.

    وفي تعقيبه، أوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن “المنهجية المعتمدة واضحة؛ فنحن نبدأ بتزويد المصالح الأمنية، من قوات مسلحة ودرك ملكي وأمن ووزارة الداخلية، بما يلزم من المناصب، وهذا خيار استراتيجي سنواصل تنفيذه بمسؤولية”.

    وأضاف أنه يتم العمل بنفس النهج في القطاعات الاجتماعية، لا سيما الصحة والتعليم، مشيرا إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أنجزت 98% من المناصب المخصصة لها لعام 2023، موضحا أن عدم الإعلان عن بعض المناصب المتبقية يرجع غالبا إلى نقص الأطر أو التخصصات المطلوبة.

    هذا، وفي الوقت الذي يسعى به المغرب للإصلاح الإداري والانتقال من العمل الورقي إلى الرقمي وإعادة هيكلة المؤسسات العامة والجماعات، مازال البلد يعاني تفشي ظاهرة “الموظفين الأشباح” الذين يتقاضون رواتب شهرية من دون عمل أو بذل مجهود.

    وتساهم ظاهرة “الموظفين الأشباح” وفقا لمسؤولين بالمؤسسات العمومية، في إهدار الميزانية العامة للدولة، حيث تصل بسببها الخسائر إلى أكثر من 10 مليارات درهم سنويا.وفي غياب رقم دقيق لهذه الظاهرة، تشير تقارير إلى وجود حوالي 100 ألف موظف شبح في الإدارات العمومية ينتمون إلى القطاع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية 2025 يقترح إحداث 28.906 منصب مالي

    أفادت مذكرة تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2025 بأن هذا المشروع يقترح إحداث 28.906 مناصب مالية.

    وتتوزع هذه المناصب على الوزارات والمؤسسات وفق الجدول المتضمن بمشروع قانون المالية، والذي ينص على أن وزارة الداخلية تستفيد من 7.744 منصبا، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية من 6.500 منصبا، وإدارة الدفاع الوطني من 5.792 منصبا.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تم تخصيص 500 منصبا ماليا لفائدة رئيس الحكومة المؤهل لتوزيعها على مختلف القطاعات الوزارة أو المؤسسات، وتخصص 200 من هذه المناصب المالية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    بالإضافة إلى ذلك، تقترح المذكرة تخصيص 600 منصبا ماليا لتسوية وضعية الموظفين التابعين لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الحاصلين على شهادة الدكتوراه أو شهادة معترف بمعادلتها لها، الذين اجتازوا بنجاح مباراة ولوج هيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين، وذلك تطبيقا لاتفاق 26 دجنبر بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وبالموازاة مع ذلك، تحذف ابتداء من التاريخ نفسه المناصب المالية التي يشغلها المعنيون بهذه الوزارة والمطابقة لوضعيتهم قبل التسوية المذكورة.

    وعلاوة على ذلك، وفي إطار تنزيل إصلاح حكامة المنظومة الصحية يقترح استمرار الموظفين المرسمين والمتدربين المتقاعدين العاملين بالمصالح اللاممركزة التابعة للوزارة المكلفة بالصحة والذين يتم نقلهم تلقائيا لدى المجموعات الصحية الترابية، عملا بأحكام القانون رقم 08.22 المحدث لها، في تقاضي أجورهم من الميزانية العامة، إلى غاية 31 دجنبر من السنة المالية التي سيتم خلالها نقلهم.

    ويتم ابتداء من فاتح يناير من السنة المالية الموالية، تحمل المعنيين بالأمر من قبل المجموعة الصحية المنقولين إليها وحذف المناصب المالية المذكورة.

    كما يتعلق الأمر باستمرار الموظفين المرسمين والمتدربين التابعين للمركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم والمراكز الجهوية لتحاقن الدم وبنوك الدم التابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالصحة، والذين يتم نقلهم تلقائيا لدى الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، عملا بأحكام القانون رقم 11.22 المحدث لها، في تقاضي أجورهم من الميزانية العامة، إلى غاية 31 دجنبر من السنة المالية التي تم خلالها نقلهم. ويتم ابتداء من فاتح يناير من السنة المالية الموالية، تحمل المعنيين بالأمر من قبل الوكالة وحذف المناصب المالية المذكورة.

    كما يقترح مشروع قانون المالية لسنة 2025 استمرار الموظفين المرسمين والمتدربين الذين يمارسون مهامهم بمديرية الأدوية والصيدلة التابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالصحة، والذين يتم إلحاقهم تلقائيا لدى الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، عملا بأحكام القانون رقم 10.22 المحدث لها، في تقاضي أجورهم من الميزانية العامة، إلى غاية 31 دجنبر من السنة المالية التي تم خلالها نقلهم.

    ويتم ابتداء من فاتح يناير من السنة المالية الموالية، تحمل المعنيين بالأمر من قبل هذه الوكالة. وتحذف المناصب المالية المذكورة ابتداء من تاريخ إدماج المعنيين بالأمر لدى هذه الوكالة.

    وعلاوة على هذه المناصب، يقترح مشروع قانون المالية لسنة 2025 إحداث 16 ألف منصبا لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، منها 14 ألف منصبا ماليا لتوظيف الأساتذة، و2.000 منصب مالي لتوظيف أطر الدعم التربوي والإداري على مستوى المؤسسات التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره