Étiquette : منصة

  • خلال مباحثات مع ميارة..فورتشون يكشف تجاوز البرلمان الافريقي لعوائق اشتغاله

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، اليوم الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.

    وقال شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وأبرز المسؤول الإفريقي الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن هذه الزيارة تتوخى “التأكيد على عودة المؤسسة التشريعية القارية إلى الاشتغال بعد عامين من التوقف جراء تداعيات كورونا والخلافات التي صاحبت انتخاب مكتب البرلمان”.

    وقال “نحن هنا في المغرب لنؤكد لساكنة إفريقيا وللعالم أجمع بأن البرلمان الإفريقي عاد للاشتغال بعد عامين من التوقف الاضطراري، جراء أزمة كورونا، وكذا بسبب بعض الخلافات حول انتخاب المكتب البرلمان الإفريقي”، مبرزا أنه تم حل كل الإشكالات التي كانت تعيق عمل هذه الهيئة القارية، وأن هذه الأخيرة تشتغل في جو يطبعه التفاهم والإجماع والشفافية.

    وأضاف شارمبيرا زيفاينا أن زيارته للمملكة التي وصفها ب”المثمرة”، تناولت كذلك “ملفات تخص العلاقات الثنائية والداخلية”، معربا عن تطلعه “لمواصلة اللقاءات مع البرلمان والحكومة المغربيين”.

    وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية، أكد رئيس البرلمان الإفريقي أن الأزمة الصحية العالمية أظهرت مدى هشاشة المنظومة الصحية في إفريقيا، مبرزا – في السياق ذاته – تميز التجربة المغربية في ما يخص التدابير الوقائية من انتشار الفيروس وإدارة عملية التلقيح.

    كما أبدى إعجابه الكبير بالتطور الذي شهده المركب المينائي طنجة -المتوسط، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”إنجاز فريد من نوعه في القارة الإفريقية”، و مهيبا بالمغرب وكافة الدول الناجحة في هذا المجال تقاسم تجاربهم الناجحة مع باقي الدول الإفريقية.

    من جهته، أكد ميارة أن وفد البرلمان الإفريقي الذي يقوده السيد شارمبيرا زيفانيا، أجمع على أن المرحلة القادمة ستخصص لـ”تعزيز الديموقراطية داخل مؤسسات البرلمان الإفريقي، وتقوية التعاون المشترك بين البلدان و هاته المؤسسة القارية”.

    وقال إن اللقاء شكل فرصة مواتية لإطلاع الوفد على منجزات المملكة في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية وميادين الديموقراطية المتقدمة في المغرب، موضحا أن الوفد أعرب “عن استعداده للاستلهام من التجربة المغربية”.

    واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذه الزيارة، هي تأكيد على فتح صفحة جديد من الانخراط في البرلمان الإفريقي، مبرزا أن هذا الانخراط يتأطر ضمن “توجه جلالة الملك نحو إفريقيا واعتبار إفريقيا أساس كل المجالات التي يمكن أن تنخرط فيها المملكة المغربية”.

    يشار إلى أن وفد البرلماني الإفريقي يضم فضلا عن رئيسه، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، النواب الأربعة للرئيس، وهم على التواليمسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، بالإضافة الى رئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الإفريقي، شريف مصطفى الجبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيفانيا يدعو من الرباط لتعزز الأداء التشريعي للبرلمان الإفريقي

    العمق المغربي

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.

    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وأبرز المسؤول الإفريقي الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن هذه الزيارة تتوخى “التأكيد على عودة المؤسسة التشريعية القارية إلى الاشتغال بعد عامين من التوقف جراء تداعيات كورونا والخلافات التي صاحبت انتخاب مكتب البرلمان”.

    وقال “نحن هنا في المغرب لنؤكد لساكنة إفريقيا وللعالم أجمع بأن البرلمان الإفريقي عاد للاشتغال بعد عامين من التوقف الاضطراري، جراء أزمة كورونا، وكذا بسبب بعض الخلافات حول انتخاب المكتب البرلمان الإفريقي”، مبرزا أنه تم حل كل الإشكالات التي كانت تعيق عمل هذه الهيئة القارية، وأن هذه الأخيرة تشتغل في جو يطبعه التفاهم والإجماع والشفافية.

    وأضاف شارمبيرا زيفاينا أن زيارته للمملكة التي وصفها بـ”المثمرة”، تناولت كذلك “ملفات تخص العلاقات الثنائية والداخلية”، معربا عن تطلعه “لمواصلة اللقاءات مع البرلمان والحكومة المغربيين”.

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد. وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن "الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما".دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.
    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية، أكد رئيس البرلمان الإفريقي أن الأزمة الصحية العالمية أظهرت مدى هشاشة المنظومة الصحية في إفريقيا، مبرزا – في السياق ذاته – تميز التجربة المغربية في ما يخص التدابير الوقائية من انتشار الفيروس وإدارة عملية التلقيح.

    كما أبدى إعجابه الكبير بالتطور الذي شهده المركب المينائي طنجة -المتوسط، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”إنجاز فريد من نوعه في القارة الإفريقية”، و مهيبا بالمغرب وكافة الدول الناجحة في هذا المجال تقاسم تجاربهم الناجحة مع باقي الدول الإفريقية.

    من جهته، أكد ميارة أن وفد البرلمان الإفريقي الذي يقوده شارمبيرا زيفانيا، أجمع على أن المرحلة القادمة ستخصص لـ”تعزيز الديموقراطية داخل مؤسسات البرلمان الإفريقي، وتقوية التعاون المشترك بين البلدان و هاته المؤسسة القارية”.

    وقال إن اللقاء شكل فرصة مواتية لإطلاع الوفد على منجزات المملكة في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية وميادين الديموقراطية المتقدمة في المغرب، موضحا أن الوفد أعرب “عن استعداده للاستلهام من التجربة المغربية”.

    واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذه الزيارة، هي تأكيد على فتح صفحة جديد من الانخراط في البرلمان الإفريقي، مبرزا أن هذا الانخراط يتأطر ضمن “توجه جلالة الملك نحو إفريقيا واعتبار إفريقيا أساس كل المجالات التي يمكن أن تنخرط فيها المملكة المغربية”.

    يشار إلى أن وفد البرلماني الإفريقي يضم فضلا عن رئيسه، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، بالإضافة الى رئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الإفريقي، شريف مصطفى الجبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هفوات” تنظيمية ونتائج “ظالمة”.. نقاد يعدّدون “سقطات” المهرجان الوطني للفيلم

    لم تسلم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، التي احتضنتها مدينة طنجة، خلال الأسبوع الممتد من الـ16 إلى الـ24 من شهر شتنبر الجاري، من الانتقادات، إذ رافق الإعلان عن الفائزين بجوائز هذه النسخة، التي وصفت بـ”الاستثنائية”، جدل واسع في صفوف النقاد السينمائيين والمهتمين بالفن السابع، الذين يرون أن النتائج لم تكن “منصفة” وبعض الجوائز الممنوحة “غير مستحقة”.

    “هفوات” في التنظيم

    وتعليقا على عودة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، قال الناقد السينمائي المغربي أحمد سيجلماسي، “كنا نتطلع إلى أن تكون الدورة الـ22 للمهرجان أكثر تقدما شكلا ومضمونا من الدورات السابقة، لكنها، مع كامل الأسف، شابتها الكثير من الهفوات أذكر منها أن الموائد المستديرة، التي لم يأت مجملها، في نظره، وأن مداخلات بعض المشاركين فيها كانت مرتجلة”، مضيفا أنه قد “تم في آخر لحظة تغيير بعض المسيرين لها، بالإضافة إلى أن مواقيت تنظيمها كانت متزامنة مع عروض الأفلام”.

    وأردف سيجلماسي، في تصريح لجريدة مدار21، أن “تخصيص ثلاث قاعات سينمائية لعروض أفلام المسابقات الثلاث حرم المتتبعين من مشاهدة كل الأفلام المبرمجة، وفرض عليهم اختيار مشاهدة أفلام دون غيرها”.

    ويرى المتحدث ذاته أنه بالرغم من أن هذا التنوع في برامج العروض معمول به في المهرجانات الدولية، إلا أنه كان من الأجدى استبعاد مجموعة من الأفلام “الضعيفة” إبداعيا عبر تقنية الانتقاء القبلي، والاكتفاء بالأفلام المقنعة شكلا ومضمونا، مع عرض كل فيلم طويل مسبوقا بفيلم قصير في القاعتين المتقاربتين “روكسي” و”غويا” فقط.

    وتابع الناقد ذاته، في معرض حديثه عن التنظيم، قائلا: “في حفلي الافتتاح والاختتام، كان هناك تطويل ممل في الكلمات والتكريمات والشهادات، ووقع المنشطان الشابان للحفلين في أخطاء كثيرة”، مبرزا أن “فيلم “ابن السبيل” (1981)، الذي تم عرضه بعد ترميمه في متم حفل الافتتاح، بمناسبة تكريم مخرجه محمد عبد الرحمان التازي ومنتجه وكاتب سيناريوه وحواره الراحل نور الدين الصايل، لم يصمد لمشاهدته إلى نهايته إلا أقل من 20 شخصا” كان واحدا منهم.

    وخلص إلى القول إن “الدورة الـ22 لم تخل من هفوات الدورات السابقة على مستوى التنظيم، رغم بعض التغييرات الشكلية في هذا الجانب أو ذاك”.

    من جانبه، انتقد الناقد الفني فؤاد زويريق، حفل الختام، إذ قال في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فايسبوك”: “تابعت حفل توزيع الجوائز مباشرة، وصدمت بالكثير من التجاوزات التي حصلت من الناحية التنظيمية والتقنية، فوضى وتخبط لا تستحقهما مناسبة بهذا القدر”.

    نتائج “مفاجئة” و”غير منصفة”

    وطالت الانتقادات أيضا نتائج الدورة الحالية للمهرجان. وفي هذا الإطار، قال الناقد السينمائي أحمد سيجلماسي، أن “بعض النتائج كانت مفاجئة”، وأشار إلى أن “منح الجائزة الكبرى مثلا للفيلم الأول لإسماعيل العراقي على حساب فيلم حكيم بلعباس، الذي كان يستحقها عن جدارة، يثير تساؤلات، خصوصا إذا علمنا أن النقاش كان محتدا بين بعض أعضاء اللجنة، الشيء الذي أدى إلى اللجوء إلى التصويت”.

    وسجل سيجلماسي، في تصريحه للجريدة، أن “هناك أفلاما وأسماء استبعدت رغم أحقيتها بالتتويج، وذكر منها الممثلة لبنى أزابال، التي كانت، وفق تعبيره، أكثر إقناعا في فيلم “بين الأمواج”، وتم ترشيحها من طرف العديد من المتتبعين لأفلام المهرجان للفوز بجائزة أول دور نسائي، وكذلك الممثلة الموهوبة نسرين الراضي، التي رشحها دورها في فيلم “أسماك حمراء” للفوز بجائزة دور ثاني نسائي”، لافتا إلى أن “قرعة دمريكان” و”جبل موسى” على سبيل المثال من بين الأفلام الجيدة التي لم تنصفها لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة.

    وفي ما يتعلق بمسابقة الأفلام الوثائقية، شدد المتحدث نفسه، على أنه “لم تكن كل الأفلام المتوجة تستحق الجوائز الممنوحة لها”، مبرزا في الوقت ذاته أن “لجنة تحكيم الأفلام القصيرة استبعدت من منصة التتويج أفلاما تستحق جوائز من بينها “عايشة” من بطولة نسرين الراضي”.

    الناقد عينه لفت إلى أن “لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ابتدعت فكرة التتويج بالمناصفة لإرضاء جل الأفلام المتوفرة على الحد الأدني من الجودة”.

    الناقد فؤاد زويريق، يرى بدوره، في التدوينة نفسها، أن بعض الجوائز الممنوحة “غير منصفة” نهائيا، وهي ضد العمل الإبداعي ككل، مستشهدا بالممثل القدير عز العرب الكغاط، الذي برأيه “لا يستحق جائزة ثاني دور رجالي عن فيلم ”ميكا”، مشيرا إلى أن تشخيصه كان “عاديا”، ولا يرقى إلى مستوى التميز والحصول على جائزة، مضيفا “هناك عدد من الممثلين أفضل منه بكثير ويستحقون هذه الجائزة عن جدارة واستحقاق، والغريب في الأمر أنه كان غير راض عنها أصلا طامعا في جائزة أفضل ممثل رئيسي”.

    وواصل زويرق أن الممثلة فاطمة عاطف، هي الأخرى، “لا تستحق جائزة ثاني دور نسائي عن فيلم ”زنقة كونتاكت”، لأن دورها في الفيلم انحصر في بعض المشاهد فقط، وهناك ممثلات في أفلام أخرى اجتهدن وأدين أدوارا غاية في الروعة ويستحقن هذه الجائزة لتميزهن”، وفق تعبيره.

    وعدّ الناقد ذاته أن نيل المخرج نبيل عيوش جائزة الإخراج عن فيلم ”علي صوتك” “غير مستحق”، مبرزا أنه بالرغم من تميزه واحترافيته، فهو “لا يستحق هذه الجائزة، وهناك أعمال أخرى بتصورات ورؤى إخراجية أفضل منه بكثير، ومضيفا: “ليس من الضروري كلما شارك نبيل عيوش في تظاهرة ما أن نجامله بجائزة فهذا ظلم لمبدعين آخرين”.

    واستغرب زويرق عدم منح الجائزة الكبرى المهرجان لفيلم ‘لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، حيث إنه يرى أن “هذا الفيلم، الذي حصل على إشادات واسعة في كل تظاهرة شارك فيها، ينطق إبداعا، ويستحق أن يمثل سينمانا في كل التظاهرات العالمية، وسيبقى من أهم الأفلام التي مرت في تاريخ السينما المغربية”، على حد قوله.

    وزاد بالقول: “أما جائزة العمل الأول فأرى أن فيلم ”’زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي هو الذي يستحقها، لأنه قام بمجهود متميز في تجربته الأولى.

    “ظلم كبير” ونتائح “مجانبة للصواب

    من جهته، ذكر الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، عدة ملاحظات بخصوص نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان، إذ أكد أنه “في صنف الفيلم الروائي، توقع معظم النقاد والمتتبعون، أن يفوز فيلم “لو كانو يطيحو الحيوط” لحكيم بلعباس بالجائزة الكبرى، نظرا لقصته وحبكة السيناريو الخاص، وطريقة إخراجه، وأن يحظى فيلم “زنقة كونتاكت” بجائزة العمل الأول، لكونهما فيلمين جيدين”، لكن، حسب وجهة نظره، “فيلم بلعباس تفوق إبداعيا على “زنقة كونتاكت”.

    ويرى واكريم، في تصريح لجريدة مدار21، أن فيلم “جبل موسى” لإدريس المريني، “المخرج المخضرم الذي نضجت تجربته السينمائية بشكل تدريجي، إلى أن وصل اليوم إلى إنتاج عمل مقتبس من رواية كتبها صاحب السيناريو عبد الرحمان بهير، تعرض لـ”ظلم كبير”، مردفا: “بالنسبة لي كان يستحق هذا الفيلم جائزة السيناريو على الأقل، لكن هذا لا يعني أن الفيلم الفائز “الأسماك الحمراء” غير جيد”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “الممثل البنيوي كان يستحق جائزة أفضل دور رجالي أكثر من يونس بواب، الذي تقاسم معه دور البطولة في الفيلم”، مبرزا أيضا أن نتائج الأفلام الوثائقية كانت “مجانبة” للصواب تماما.

    لجان تحكيم المهرجان “دون المستوى” و”مخيبة” للآمال

    باعتبارها الجهة المكفول لها منح الجوائز، اتجهت أسهم النقد إلى لجان تحكيم الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، التي أشرفت على الإعلان عن قائمة المتوجين، حيث إنها أسعدت الفائزين، فيما أثارت غضب آخرين.

    وفي هذا الصدد، قال الناقد الفني فؤاد زويرق، إنه في أثناء صعود لجنة الأفلام الروائية الطويلة إلى المنصة “يكشف مباشرة عدم انسجام أعضائها، والإرتباك الواضح بين صفوفها”، مضيفا أن ذلك كان “ظاهرا أكثر على رئيسها إدريس أنور،الذي كان، بحسبه،  متوترا، وكان “دون المستوى”، و”لا يستحق بتاتا أن يكون رئيس لجنة، ولا أن يكون أصلا في لجنة سينمائية”، وفق تعبيره.

    ولاحظ زويرق، في تدوينته، التي نشرها عقب حفل ختام المهرجان، أنه “إضافة إلى بعض الأسماء الأخرى، فالإعلامي بلال مرميد، أحد أعضاء اللجنة المذكورة، كان متذمرا، وغير راض على الوضع”، مبرزا أن هذا الأخير لا يستحق هذه اللجنة، فهو أكبر منها، إلى جانب لحسن زينون، “الذي انسحب، وهو لا يستحق أيضا هذه اللجنة”، يضيف الناقد عينه.

    في السياق ذاته، أكد الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، في حديثه إلى الجريدة، أن كل المتتبعين للسينما من مختلف مواقعهم أجمعوا على أن “لجنة الأفلام الوثائقية كانت في غير محلها”، متسائلا بالقول: “كيف لأعضاء لجنة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها غير ملمة بالسينما، أن تمنح الجوائز لأشخاص مستوى أعمالهم كان أقل من باقي الأعمال المعروضة”.

    واسترسل: “عضوة ضمن اللجنة ليست لها أعمال جديدة، وليست ملمة بالمجال السينمائي، والنتائج كانت ظالمة في صنف الأفلام الوثائقية”.

    أما عبد المجيد السداتي، فأشار، في تدوينته عنونها بـ”من شوف تيفي إلى شوف سيني”، إلى أنه “عادة ما تتعرض لجان التحكيم في كل المهرجانات إلى انتقادات عن اختياراتها، لأنها منحت بعض الجوائز لأفلام أقل مستوى من أخرى”، مضيفا: “أن تخطئ اللجنة في بعض اختياراتها فهذا وارد جدا بحكم عدم تجانس أعضائها واختلاف مشاربهم الثقافية ورؤاهم الفنية والجمالية”.

    لكن، في المقابل، يشدّد السداتي على أن “ما حدث في لجنة الفيلم الوثائقي اليوم في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة غير مقبول على الإطلاق، وأمر يدعو إلى التساؤل على من يقف وراء هذه اللجنة التي وضعت بالمقاس، وتم اختيار أعضائها بعناية دقيقة لتأدية المهمة (التوصية) المنوطة بهم”، عادا أغلب أعضاء هذه اللجنة “نكرة في حقل السينما أو حديثي العهد به.

    وأوضح صاحب التدوينة ذاتها أنه “قد نتفق أو نختلف مع الجوائز الممنوحة في صنف الفيلم الروائي الطويل والقصير، رغم أن أكثر من ثلثي ما عرض في المهرجان عبارة (خردة سينمائية)، لكن عندما تقدم لجنة الفيلم الوثائقي وتضع معيار الصداقة والمصالح محددا في التقييم، فهذا أمر يستحق منا وقفة تأملية حقيقية”.

    وواصل: “لقد كان تقييم هذه اللجنة للأعمال مخيبا للآمال ومخالفا لكل التوقعات، ومجانبا للصواب. فحتى الفيلم الحائز على الجائزة الكبرى، وإن كان مقبولا شكلا ومضونا، وهو أمر يمكن أن نستصيغه وننوه بصاحبه على مجهوده المحترم، إلا هناك ما هو أفضل منه طبعا. لكن أن نرفع راية الروبرتاج عاليا، ونحتفي به على حساب السينما، فهذا أمر مدان بشدة”.

    وأكد السداتي أنه “لا يمكن مكافأة مخرجين فضلوا الاستسهال والتبسيط والتسطيح، على حساب آخرين اختاروا الصعب، وشقوا من أجل تقديم أعمال في قالب فني، ولغة سينمائية متميزة”، لافتا إلى أن “لجنة التحكيم لها مسؤلية أخلاقية، إذ يفترض فيها أن تكون موضوعية ونزيهة ومنصفة، ومن واجبها أن تكافىء من يستحق، بعيدا عن الصداقات والمصالح الشخصية، ولها أيضا مسؤلية فنية وجمالية، حيث لا بد أن يكون البعد الإنساني والفني والجمالي في الفيلم هو المحدد والمعيار الأساسي. “لكن للأسف الشديد اختارت اللجنة الصداقة أولا، والتبسيط والتسطيح ثانيا، على حساب البساطة والعمق”، على حد تعبيره.

    في سياق تفاعله أيضا مع نتائج الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم، يرى الكاتب والناقد محمد شويكة من جهته، في تدوينة نشرها عبر حسابه بموقع “فايسبوك”، أن “بوصلة موضوعية التحكيم على وشك الضياع مع العلم أنها اختلت منذ سنوات بسبب التحكمات التي صار يخضع لها تشكيل اللجان” عن طريق إغراقها، بما وصفه بـ”المُصَوِّتِين والتابعين والحَوَاريين ومُسْتَعْجِلِي بناء البروفايلات (Les carrièristes)، وهو الأمر الذي لا يخدم، في نظره، الصناعة السينمائية الوطنية في شيء، ويُتَفِّه خطوات مبدعيها وصناعها ونقادها ومحبيها”، مشيرا إلى أن ذلك “كان منتظرا إذا ما انتبها إلى كواليس الأوضاع السينمائية في الآونة الأخيرة.. ولا قيمة لجائزة يتبعها اللغط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمين المتطرف يهيمن في الانتخابات التشريعية الإيطالية

    بعد سباق انتخابي محتدم، أفرزت صناديق الاقتراع نتائجها في إيطاليا. وكما كان متوقعا، هيمن التحالف المحافظ بقيادة اليمين المتطرف على الانتخابات التشريعية الإيطالية ليوم أمس الأحد.

     

    ووفقا للنتائج الأولى، من المرتقب أن تصبح زعيمة “إخوان إيطاليا“، جيورجيا ميلوني، أول رئيسة حكومة في تاريخ شبه الجزيرة الإيطالية، مما يشكل مكسبا للبعض ومصدر قلق للآخرين.

     

    وأمام جمهور يضم أكثر من 400 صحفي إيطالي وأجنبي، حضروا لمتابعة الأمسية الانتخابية في فندق باركو دي برينسيبي بروما، قالت ميلوني “سنكون حكومة لجميع الإيطاليين”.

     

    وعلى منصة مليئة بشاشات عملاقة، ويلتحفها شريط كبير بألوان العلم الإيطالي، دعت ميلوني، التي لم يتوقف تشكيلها السياسي عن إثارة الجدل خلال الحملة الانتخابية، إلى الوحدة والمسؤولية في مواجهة المخاوف الداخلية والخارجية من انتخابها.

     

    ووفقا لاستطلاع رأي أجراه معهد (أوبنيو)، من المتوقع أن يحصل (إخوان إيطاليا) على ما بين 22 و26 في المائة من الأصوات، بينما يتوقع أن يحصل شركاؤه في الائتلاف، حزب (ليغا) اليميني المتطرف بقيادة ماتيو سالفيني على 6 في المائة من الأصوات، و(فورزا إيطاليا) المحافظ بزعامة سيلفيو برلسكوني على 8 في المائة من الأصوات.

     

    ومن المقرر أن يفوز الائتلاف بحوالي 43 في المائة من الأصوات، ما يمنحه الأغلبية المطلقة في كل من مجلسي النواب والشيوخ. ولأول مرة منذ 1945، يمكن لحزب يميني متطرف أن يحكم إيطاليا.

     

    وبعد حملة وصفتها بـ “العنيفة”، تمكنت جيورجيا ميلوني، المنحدرة من روما والبالغة من العمر 45 عاما، من تجميع مخاوف وغضب ملايين الإيطاليين في مواجهة ارتفاع الأسعار والبطالة والتهديدات بالركود الاقتصادي أو الإهمال الذي يطال الخدمات العمومية. من جانبه، حصل اليسار بزعامة إنريكو ليتا، ما بين 17 و21 في المائة من الأصوات.

     

    بدورها، حصلت (حركة الخمس نجوم) على المركز الثالث بحسب استطلاعات الرأي، حيث حصلت على نتيجة تتراوح بين 13,5 و17,5 في المائة من الأصوات.

     

    يشار إلى أن هذا الاقتراع، الذي تقرر في اللحظة الأخيرة بعد استقالة ماريو دراغي في سياق اقتصادي وجيوسياسي متوتر، تميز بإقبال منخفض للناخبين.

     

    وقالت وزارة الداخلية على موقعها الإلكتروني إن 64,67 في المائة من الناخبين صوتوا إلى غاية الساعة الحادية عشر مساء، مقابل 73,68 في المائة خلال نفس الفترة في الانتخابات التشريعية 2018.

     

    ويرتقب أن يتم تعيين الحكومة الجديدة خلال الأيام القادمة، لكن طريق تكوين الفريق الحكومي قد يكون طويلا. ففي السابق، استغرقت هذه العملية ما بين أربعة إلى اثني عشر أسبوعا.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. وفاة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي

    توفي اليوم الإثنين، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، عن عمر يناهز 96 عاما.

    ونشر حسابه الشخصي عبر منصة “تويتر” تغريدة قال فيها: “انتقل إلى رحمة الله سماحة الإمام يوسف القرضاوي الذي وهب حياته مبينا لأحكام الإسلام، ومدافعا عن أمته.. نسأل الله أن يرفع درجاته في عليين، وأن يلحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين.. وحسن أولئك رفيقا. وأن يجعل ما أصابه من مرض وأذى رفعا لدرجاته”.

    من جانبه، كتب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن “سماحة الإمام الرئيس المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،يوسف القرضاوي، انتقل إلى رحمة الله”.

    وتابع “فقدت الأمة الإسلامية عالماً محققا من علمائها المخلصين الأفاضل”، سائلا الله “أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان، إنه نعم المولى ونعم المجيب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصول اليمين المتطرف إلى الحكم بإيطاليا وسنوات عصيبة باتت في انتظار الجالية المغربية

    بعد السويد، حقق اليمين المتطرف انفراجة جديدة له في أوروبا، بفوز جيورجيا ميلوني في الانتخابات التشريعية، الأحد، في إيطاليا، حيث ستُتاح لحزب من الفاشيين الجدد فرصة حكم البلاد للمرة الأولى منذ عام 1945.

    وبعد أن بقي في صفوف المعارضة في كل الحكومات المتعاقبة منذ الانتخابات التشريعية في 2018، فرَضَ حزب فراتيلي ديتاليا نفسه بديلا رئيسيا، وانتقلت حصته من الأصوات من 4,3% قبل أربع سنوات إلى حوالى ربع الأصوات (بين 22 و26%)، وفق استطلاعات الخروج من مكاتب الاقتراع الأحد، ليُصبح بذلك الحزب المتصدر في البلاد.

    والتحالف الذي يُشكّله الحزب مع كل من الرابطة اليمينية المتطرفة بقيادة ماتيو سالفيني وحزب فورزا إيطاليا المحافظ بقيادة سيلفيو برلسكوني، يُتوّقع أن يفوز بما يصل إلى 47% من الأصوات. ومع اللعبة المعقدة للدوائر الانتخابية، يُفترض أن يضمن هذا التحالف لنفسه غالبية المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

    من جهته، قال رئيس حزب “الرابطة” المناهض للمهاجرين ماتيو سالفيني لصحافيين أثناء توجهه للتصويت إن حزبه سيكون “على منصة الفائزين: الأول أو الثاني وفي أسوأ الأحوال الثالث”.

    وأضاف سالفيني الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في حكومة جوزيبي كونتي (2018-2019) “أتطلع إلى العودة من الغد إلى حكومة هذا البلد الاستثنائي”.

    وسيؤدي وصولها إلى السلطة أيضا إلى إغلاق حدود بلد يصل إلى سواحله سنويا عشرات آلاف المهاجرين، وهو ما يثير مخاوف المنظمات غير الحكومية التي تغيث مهاجرين سرا يعبرون البحر في مراكب متداعية هربا من البؤس في إفريقيا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الديفا سميرة سعيد تتحف جمهور منصة “أو إل إم” السويسي بباقة من أجمل أغانيها

    آش واقع تيفي

    أتحفت الفنانة المغربية سميرة سعيد، أسماع آلاف الحاضرين ليلة أمس السبت، بباقة من روائع أعمالها بصوتها العذب وحضورها القوي، لتكون مسك ختام “الحفلات الكبرى للرباط”.

    مرتدية زيا مغربيا باللون الأخضر يزينه حزام أحمر وحلي تعكس أصالة الموروث الثقافي المغربي، عبرت الديفا عن مدى سعادتها وحبها لوطنها ولمدينة الرباط مسقط رأسها وعاصمة الثقافة الإفريقية، كما وعدت جمهورها بأنها ستدعم وستغني لأسود الأطلس في مونديال قطر.

    وغنت سميرة سعيد خلال هذا الحفل بإحساس مرهف وأداء مبهر مجموعة من أشهر أغانيها المعروفة مثل “يوم ورا يوم” و”عل البال” و”قال جاني بعد يومين” وسط تفاعل كبير من الآلاف من الحاضرين الذين رددوا كلمات أغانيها.

    وفي لحظة عكست تعلق الديفا بجمهورها، لبت سميرة سعيد طلب معجبة من الحاضرين للصعود الى المنصة لتغني معها أغنية “وعدي” تحت تصفيقات وهتافات الجمهور.

    وكما جرت العادة في مختلف حفلات المهرجانات الثقافية التي تحتضنها منصة “أو إل إم” السويسي، جمع برنامج الحفل الختامي بين التميز والإثارة والإيقاعات الجذابة المتنوعة.

    وكان للجمهور موعد مع لوحة فنية جمعت بين جمال الإيقاعات والرقص الإفريقي جسدتها، فرقة الفنان ساليف كيتا من مالي، الذي قدم مجموعة من أنجح أغانيه مثل tonton وdiawara وغيرها، والتي لقيت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

    وعرف هذا الحفل أيضا مشاركة مجموعة الفناير، التي عرضت وثائقيا حول أبرز محطات المجموعة ومعنى إسم المجموعة، إلى جانب أداء الفرقة لأشهر أغانيها مثل “لالة منانة” و”لالة عيشة” و”عشاقة ملالة” والتي أشعلت حماس الجمهور وردد معظم كلماتها.

    وعلى مدى أكثر من ساعة من الزمن، كان للجمهور الرباطي موعد مع الفنان المغربي لارتيست، الذي ألهب حماس الحاضرين بأدائه وتميزه فوق منصة “أو إل إم” السويسي.

    وقدم “لارتيست” الذي حقق صيتا واسعا خلال السنوات الأخيرة، بفضل ريبيرتواره الفني الغني، مجموعة من أعماله حيث نجح ” في استمالة الجمهور الذي غصت به جنبات منصة السويسي، من قبيل “شوكولا” و”كلونديسيتينا”، و”مافيوزا”، و”اللي فات مات”.

    وأتحف الحفل الختامي الذي اشتمل على أعمال من أذواق وأساليب موسيقية متنوعة، رواد “السهرات الكبرى للرباط” المنظمة في إطار احتفالات الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، التي جسدت التنوع الثقافي والتعبير الموسيقي الذي تزخر به القارة السمراء.

    يشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشتمل على أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني، ومختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشاب خالد يلهب منصة “الرباط عاصمة الثقافة” والجمهور يتفاعل مع كل أغانيه (فيديو)

    أحيا مغني الراي الشاب خالد، أمس الخميس، حفلا فنيا في إطار “الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، والذي سجل حضورا جماهيريا غفيرا.

    وخلال هذا الحفل، قدم ملك الراي كشكولا غنائيا متنوعا، مثل أغنية “عائشة” و“ديدي” و”عبد القادر” و“c’est la vie”، وهي من آخر أعماله التي حصدت نجاحا كبيرا على الصعيد العالمي.

    ويشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 والذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، سيمتد على مدى سنة كاملة، ويشمل أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منال بنشليخة..الثقافة المغربية تلهمني

    قالت الفنانة المغربية منال بنشليخة إنها تستلهم مواضيع أعمالها الفنية من الواقع، من خلال اختيار القضايا التي تهم الناس، وما يمرون به من تجارب في الحياة سواء كانت إيجابية أو سلبية.

    وأضافت بنشليخة، خلال ندوة صحفية نظمت اليوم الخميس بالرباط، قبيل مشاركتها هذا المساء في حفل ضمن الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، الذي ستحتضنه منصة OLM السويسي، أن أغانيها تلامس قضايا اجتماعية من قبيل العنف ضد المرأة، حيث حاولت أن تكون بمثابة صوت لمجموعة من النساء اللواتي مررن بهذه التجربة، خاصة وأن العديد منهن فضلن الصمت.

    وبخصوص تصوير أغانيها، أوضحت بنشليخة أن أعمالها الفنية اتسمت في بداية مشوارها الفني بطابع شبابي ذي إيقاع سريع، عكس تأثرها بالأسلوب الغربي، مبرزة أنها أصبحت، مع مرور الوقت، تحرص على تقديم أعمال مستلهمة من التراث والثقافة المغربية نظرا لقوتها وأهميتها.

    وسجلت أنها تقوم بكتابة وتلحين أغانيها للتعبير عن نفسها وأفكارها بشكل أفضل، غير أنها لا تمانع في أن تتعامل، مستقبلا، مع كتاب كلمات وملحنين آخرين لتنويع أعمالها الفنية.

    من جهة أخرى، وصفت الفنانة الشابة مستوى الموسيقى الشبابية في المغرب ب”الجيد”، بفضل العديد من النجوم الشباب، معتبرة أنها “محظوظة بفريق عملها الذي يحفزها على المزيد من الإبداع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره