Étiquette : منصف بلخياط

  • هولدينغ بلخياط يستثمر في “بريكا” إسبانية ويستحوذ على “سانيكروا” للتنظيف

    العمق المغربي

    وقعت Dislog Group، ممثلة برئيسها الملياردير منصف بلخياط، عقد تمثيل حصري مع شركة Flamagas الإسبانية، ممثلة برئيسها التنفيذي بيرا بوغ، لتوزيع علامة Clipper 1959 SL في المغرب.

    وتُعدّ Clipper 1959 SL علامة تجارية شهيرة في مجال ولاعات السجائر، وهي مملوكة لشركة Flamagas الإسبانية، وهي شركة تابعة لمجموعة Puig المتعددة الجنسيات، والمدرجة في البورصة وتعتبر رائدة في مجال العطور والموضة.

    ويُتيح هذا العقد، الذي سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من 1 يوليو 2024 ولمدة غير محددة، لمجموعة بلخياط توزيع منتجات Clipper 1959 SL على كامل التراب المغربي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال شبكة من الموزعين الفرعيين.

    وخلال حفل التوقيع، أعرب منصف بلخياط عن سعادته بتوقيع هذا العقد مع Clipper 1959 SL، أحد أكبر المجموعات الإسبانية، مؤكداً على أن Flamagas ستكون شريكًا استراتيجيًا مميزًا لـ “ديسلوغ”، معربًا عن تطلعه إلى بناء شراكة طويلة الأمد تتخطى منتجات الولاعات.

    امبراطورية بلخياط تستحوذ على “سانيكروا”

    في وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت شركة HMI، التابعة لمجموعة Dislog Group المملوكة لمنصف بلخياط، عن تعزيز حضورها في سوق التنظيف بالمغرب، من خلال الاستحواذ على حقوق علامة Sanicroix للمنظفات متعددة الاستخدامات، والتي كانت مملوكة لشركة Procter & Gamble.

    ويُمثل هذا الاستحواذ خطوة استراتيجية من مجموعة HMI، المعروفة بريادتها في إنتاج “جافيل” ومستلزمات التنظيف المنزلية. كما تُسهم هذه الصفقة في ترسيخ موقع HMI كفاعل أساسي في سوق النظافة، وتُقوي مكانتها في مجال ماء جافيل ومنتجات التنظيف المنزلية.

    وتُعدّ Sanicroix علامة تجارية مغربية عريقة، كانت رائدة في مجال المنظفات متعددة الاستخدامات في التسعينيات. ويُعدّ هذه الاستحواذ بمثابة إضافة قيّمة إلى محفظة HMI الغنية، التي تضمّ علامات تجارية مرموقة مثل Ace وJavel Lacroix وForza.

    وتُعرف HMI بخبرتها في مجال تصنيع منتجات النظافة، حيث تمتلك العديد من وحدات الإنتاج الحديثة مدينة المحمدية، بما في ذلك مصنعها لماء جافيل ومنتجات التنظيف المنزلي، بالإضافة إلى مصنع للورق المنزلي.

    وباستحواذ HMI على علامة Sanicroix، تكون الأولى قد أحكمت “سيطرتها” على سوق المنظفات بالمغرب، كما تعد الخطوة استكمالًا لعملية الاستحواذ على مصنع Sanicroix الأول في المحمدية عام 2020.

    ويهدف هولدينغ “ديسلوغ” إلى تعزيز حضوره في مجموعة من القطاعات بنموذج “مزود خدمة شامل” من خلال دمج جميع مراحل الإنتاج والتوزيع، بدءًا من التصنيع وصولًا إلى المستهلك النهائي.

    صناعة البلاستيك في القائمة

    وفي مطلع السنة الجارية، أعلن مجلس المنافسة، عن مشروع تركيز اقتصادي بين شركة “Dislog Group” التي يملكها المليادير ووزير الشباب والرياضة الأسبق منصف بلخياط وشركة “CMB Plastiques Maroc”، التي تملكها مجموعة Mutandis لصاحبها المليادير ووزير السياحة الأسبق عادل الدويري.

    ووفق بلاغ لمجلس المنافسة، فإن شركة “Dislog Group” تعتزم اقتناء نسبة 100% من رأسمال وحقوق تصويت شركة “CMB Plastiques Maroc”، المتخصصة في إنتاج القارورات البلاستيكية القابلة للنفخ.

    ومن شأن هذا التركيز الاقتصادي أن يؤدي إلى زيادة حصة شركة “Dislog Group” في السوق المحلية بنسبة كبيرة، مما قد يؤدي إلى إدخال قطاع صناعة القارورات البلاستيكية في المغرب في وضع احتكاري.

    وكانت المجموعة الصناعية “موتانديس”، قد أعلنت في بلاغ صحفي يوم الاثنين 25 دجنبر 2023، عن بيع شركتها التابعة “سي إم بي بلاستيك” إلى مجموعة Dislog مقابل 330 مليون درهم، حيث ينتظر أن يتم تنفيذ الصفقة خلال الربع الأول من عام 2024، بشرط الحصول على موافقة مجلس المنافسة.

    وحققت شركة CMB Plastique الرائدة في سوق صناعة القارورات البلاستيكية، مبيعات بقيمة 245 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، حيث تنتج الشركة حجمًا سنويًا يبلغ حوالي 700 مليون قالب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المليادير الدويري ينسحب من صناعة البلاستيك لصالح “إمبراطورية” بلخياط الاقتصادية

    العمق المغربي

    أعلن مجلس المنافسة، عن مشروع تركيز اقتصادي بين شركة “Dislog Group” التي يملكها المليادير ووزير الشباب والرياضة الأسبق منصف بلخياط وشركة “CMB Plastiques Maroc”، التي تملكها مجموعة Mutandis لصحابها المليادير ووزير السياحة الأسبق عادل الدويري.

    ووفق بلاغ لمجلس المنافسة، فإن شركة “Dislog Group” تعتزم اقتناء نسبة 100% من رأسمال وحقوق تصويت شركة “CMB Plastiques Maroc”، المتخصصة في إنتاج القارورات البلاستيكية القابلة للنفخ.

    ومن شأن هذا التركيز الاقتصادي سيؤدي إلى زيادة حصة شركة “Dislog Group” في السوق المحلية بنسبة كبيرة، مما قد يؤدي إلى إدخال قطاع صناعة القارورات البلاستيكية في المغرب في وضع احتكاري.

    وفتح مجلس المنافسة المجال أمام المعنيين لإبداء ملاحظاتهم حول هذا التركيز الاقتصادي، وذلك خلال مدة 10 أيام، ابتداء من تاريخ نشر البلاغ (4 يناير 2024)، أي حتى يوم 15 يناير 2024.

    ويأتي هذا الإعلان في إطار اختصاصات مجلس المنافسة في مراقبة عمليات التركيز الاقتصادي، والتي تهدف إلى حماية المنافسة ومنع الاحتكارات.

    وكانت المجموعة الصناعية “موتانديس”، قد أعلنت في بلاغ صحفي يوم الاثنين 25 دجنبر 2023، عن بيع شركتها التابعة “سي إم بي بلاستيك” إلى مجموعة Dislog مقابل 330 مليون درهم، حيث ينتظر أن يتم تنفيذ الصفقة خلال الربع الأول من عام 2024، بشرط الحصول على موافقة مجلس المنافسة.

    وحققت شركة CMB Plastique الرائدة في سوق صناعة القارورات البلاستيكية، مبيعات بقيمة 245 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، حيث تنتج الشركة حجمًا سنويًا يبلغ حوالي 700 مليون قالب.

    وردا على سؤال حول أسباب البيع، أوضح عادل الدويري أن موتانديس أشترت شركة CMB Plastique في عام 2009 لتكون حاضرة، على الأقل بشكل غير مباشر، في سوق استهلاك المشروبات الذي يعد مكونا من مكونات نشاط موتانديس العام.

    وأوضح أن هذه الشركة الفرعية نمت مع تطور سوق المياه المعدنية والمشروبات الغازية والعصائر، مبرزا أنه منذ ذلك الحين، قامت موتانديس بشراء علامتين تجاريتين قويتين للمشروبات، ويتعلق الأمر بـ “جوس مراكش” و”عين إفران”، مشيرا إلى أن الأمر دفع مجموعة موتانديس إلى الانسحاب من إنتاج القوالب البلاستيكية والتركيز على تطوير علامات المجموعة التجارية الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكيب بنموسى رئيسا لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين خلفا لمنصف بلخياط

    عرف الجمع العام الانتخابي، لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، الذي تم انعقاده مساء أمس الثلاثاء 25 أبريل الجاري، في أحد فنادق الدار البيضاء، انتخاب شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم والأولي والرياضة، رئيسا جديدا للمؤسسة، خلفا لمنصف بلخياط، الذي تولى منصب الرئاسة منذ تأسيسها سنة 2011.

    وفي السياق ذاته، تمت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للفترة الممتدة من 2019 إلى 2022، بالاجماع، بعدما تم قرائتهما ومناقشتهما، علما أن شكيب بنموسى تعذر عليه الحضور، بسبب وفاة والده في اليومين السابقين.

    واعتبر بنموسى، في كلمة تلاها بالنيابة عنه احسين قضاض، المفتش العام للوزارة، أن المسؤولية تكليف وأكثر من تشريف، وهو الأمر الذي يتطلب تعزيز الأوراش لمواكبة الأبطال من خلال مبادرات تساهم في الرفع من معنوياتهم لما قدموه من إنجازات يفتخر بها المغاربة، والعمل بمنهجية مشتركة تروم تعزيز المكتسبات وتجويد العمل الذي تقوم به المؤسسة.

    جدير بالذكر أن مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، تم إنشائها بتاريخ 17 غشت 2011، بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، بهدف تكريم الأبطال الرياضيين المغاربة الذين شرفوا الراية الوطنية في المحافل الدولية، والاهتمام بظروفهم الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلخياط يستعرض إنجازات مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين خلال 11 سنة-فيديو

    هنأ منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة الأسبق ورئيس مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين منذ إحداثها، شكيب بنموسى، بعدما تم انتخابه، الثلاثاء 25 أبريل الجاري، رئيساً جديدا للمؤسسة.

    وقال بلخياط  في تصريح لموقع “سيت أنفو” على هامش الجمع العام الانتخابي للمجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين الذي عقد في أحد فنادق الدار البيضاء، إنه بفضل الملك محمد السادس تم تنصيب مكتب جديد برئاسة شكيب بنموسى خلال الجمع العام العام، لقيادة المؤسسة في المرحلة المقبلة.

    وشدد منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة الأسبق، على أن مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، أصبحت بارزة على المستوى الوطني، حيث أكد على أن المؤسسة تضم 1.080 عضوا وحققت مجموعة من النتائج الإيجابية التي تم عرضها في التقرير الأدبي.

    وأوضح المتحدث نفسه ، في حديثه عقب انتخاب شكيب بنموسى رئيسا جديدا لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، أن المؤسسة نجحت في تمكين 3500 منخرط من التغطية الصحية، فضلا عن دعم ومساعدة 150 من الأبطال الرياضيين على مصاريف السكن، بالإضافة إلى توفير الدعم التعليمي لـ 350 شخص من أبناء الأبطال الرياضيين المغاربة.

    وأبدى بلخياط، سعادته باقتراب 50 طالبا من أبناء الرياضيين المغاربة الذين استفادوا من دعم تعليمي للمؤسسة محمد السادس للأبطال، من الحصول على الشهادات الجامعية، مشيرا إلى أن الجمع العام الانتخابي للمؤسسة عرف تسليم جوائز خاصة لمجموعة من الشباب الذين استفادوا في وقت سابق من دعم الذي تخصصه المؤسسة وأصبحوا يزاولون العديد من المهن كالمحاماة والهندسة.

    وأكد منصف بلخياط، أن 130 شخصا من أعضاء مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، استفادوا من أداء مناسك الحج.

    كما تابع حديثه بالقول:”مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين أصبحت الأن تتوفر على مكتب جديد برئاسة وفريق جديد من التدبير الذي سيعمل على إيصال المؤسسة إلى أعلى المستويات في الفترة المقبلة وأن متيقن بأن شكيب بنموسى سينجح في وضع المؤسسة في مستوى أفضل في التنمية الأمر الذي سيجعل المؤسسة ناجحة على الصعيد الوطني والدولي”.

    وأشار منصف بلخياط، إلى أن توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، طلب من مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، الاشتغال مع اللجنة الأولمبية بالعاصمة السويسرية لوزان، من أجل معرفة الأسباب التي جعلت المملكة المغربية تصل إلى هذه النتائج، مؤكدا أن اللجنة الأولمبية الدولية، تعتبر المغرب قدوة في كيفية تدبير الأبطال الرياضيين المغاربة بعد انتهاء مسارهم الرياضي.

    يذكر أن منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة الأسبق، كان على رأس المؤسسة منذ إنشائها سنة 2011، قبل أن يخلفه، الثلاثاء 25 أبريل 2023، شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صلاح الدين بصير: مؤسسة محمد السادس قامت بعمل جبار طيلة 11سنة لخدمة الرياضة والرياضيين-فيديو

    نوه صلاح الدين بصير، نجم الكرة المغربية، بالعمل “الجبار” الذي قام به منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة الأسبق، ورئيس مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، خلال فترات توليه رئاسة المؤسسة منذ إحداثها.

    وقال بصير في تصريح خص به موقع “سيت أنفو” على هامش اجتماع المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، إن هذه الأخيرة قامت بعمل جبار طيلة 11 سنة لخدمة الرياضة والرياضيين المغاربة.

    وأكد نجم المنتخب الوطني المغربي سابقا، أن مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين حاولت طيلة الفترة الماضية مساعدة مجموعة من الأبطال المغاربة خصوصا في المجال الاجتماعي.

    وأشار صلاح الدين بصير، إلى أن مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، عملت على دعم مصاريف السكن وتمويل المسار الدراسي لأبناء الرياضيين المغاربة.

    يذكر أن شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سيعوض منصف بلخياط في مهمة رئاسة مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، بعد نهاية ولايته الأخيرة، جيث نجح في وضع المؤسسة على خريطة الرياضة المغربية وشكلت سندا رئيسا للأبطال الرياضيين المغاربة.

    وقامت مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين بمبادرات اجتماعية متعددة وخاصة تقديم المساعدة للأبطال المغاربة السابقين الذين يوجدون في وضعية اجتماعية متواضعة، حيث استهدفت هذه المبادرات أزيد من 1.080 عضوا موزعين على 32 صنفا رياضيا، وأكثر من 3215 مستفيدا من التغطية الصحية (أعضاء وأسرهم)، وتمويل 26 دورة تكوينية تم تقديم على إثرها شهادات، والتكفل بثماني وفود لأداء مناسك الحج (130بطلا).

    وقدمت المؤسسة مساعدات اجتماعية مباشرة لفائدة 521 شخصا، منها الدعم التعليمي لـ319 شخصا، ودعم مصاريف السكن لـ150 شخصا، ودعم تكاليف المؤونة الغذائية لـ12 شخصا، والتكفل المباشر الخاص بالرعاية الصحية لـ40 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصف بلخياط: “كشفنا حصيلة مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين واخترنا شكيب بنموسى رئيسا لها”- فيديو

    عقد أعضاء المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، اليوم الثلاثاء، في الدار البيضاء، اجتماعا غايته وضع الحصيلة العامة للأعمال والأنشطة التي أنزلتها المؤسسة، إلى جانب الاستقرار على الرئيس المقبل الذي سيخلف الحالي، منصف بلخياط.

    وعرف الاجتماع الذي قاده رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، منصف بلخياط، الكشف عن حصيلة الأعمال التي استهدفت الأعضاء، مع توجيه الشكر للملك محمد السادس على الدعم والمساندة الكبيرين، إلى جانب اختيار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، رئيسا جديدا للمؤسسة.

    وفي هذا الصدد، قال منصف بلخياط لموقع “سيت أنفو”: “وضعنا حصيلة العمل الذي قمنا به في مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين خلال الأربع سنوات الأخيرة.. وشكرنا صاحب الجلالة على عنايته بالمؤسسة، ولدينا جمع عام بعد 15 يوما، لوضع المرشحين وتحديد الرئيس الجديد”.

    وتابع رئيس مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين: “توصلنا بترشيح من شخصية مهمة على المستويين الوطني والرياضي، وهو وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، وقرر الجميع في الاجتماع على اختياره رئيسا بعد تقديم ترشحه في الجمع العام وانتخابه، وبهذه المناسبة نهنئه وسنهنئه يوم الجمع العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصف بلخياط يسلم مهام رئاسة مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين لشكيب بنموسى

    عقد أعضاء المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، اليوم الثلاثاء، في الدار البيضاء، اجتماعا تحضيريا للجمع العام الذي سيقام في الـ25 من شهر أبريل الجاري.

    وعرف الاجتماع الذي قاده رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، منصف بلخياط، الإجماع على انتخاب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، رئيسا للمؤسسة، في الولاية المقبلة.

    وسيعوض بنموسى، منصف بلخياط في مهمة رئاسة مؤسسة محمد السادس، بعد نهاية ولايته الأخيرة، وعقب سنوات وضعت فيها المؤسسة على خريطة الرياضة المغربية وشكلت سندا وملاذا للأبطال الرياضيين بعد نهاية نشاطهم.

    وسينعقد الجمع العام لمجلس إدارة مؤسسة محمد السادس، في التاريخ سالف الذكر، بأحد فنادق البيضاء، والذي سيتم فيه تنصيب شكيب بنموسى رئيسا جديدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد النجاج الكبير لـ”هوهوز”.. إيديتا للصناعات الغذائية بالمغرب تطلق منتج “توينكيز” الجديد- فيديو

    أطلقت شركة “إيديتا” للصناعات الغذائية المغربية، علامتها التجارية الجديدة “توينكيز”، بعد النجاح الباهر للعلامة التجارية “هوهوز” التي نالت إقبالا كبيرا في السوق الوطنية، تنفيذا لخطتها التنموية.

    وجرى اليوم الأربعاء، إعلان إطلاق علامة “توينكيز”، كمنتج جديد حقق نجاحا في مصر، ويرتقب أن يسير على ذات النهج في المملكة، كجزء من استراتيجية تطوير شركة إيديتا بالموازاة مع ترويج الصناعات المغربية.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس شركة “إيديتا” هاني برزي، في تصريح لموقع “سيت أنفو”، أنه فخور ومعجب بالنجاح الكبير الذي حققته علامة “هوهوز” منذ إطلاقها في دجنبر 2021، مشددا على أن النتائج تعدت التوقعات.

    وقال المسؤول إنه فخور بشراكته مع “Dislog group” والتي يترأسها، منصف بلخياط، إذ سرعان ما أعطت ثمارها بنجاح راجع لجودة المنتج وحسن التدبير والتسويق، الأمر الذي دفع سريعا إلى إنشاء مصنع ببرشيد والذي يعد أول استثمار خارج مصر، في تعزيز لاستراتيجية التوسع الإقليمي.

    وأشار رئيس “إيديتا” إلى أن المنتج الجديد “توينكيز” الذي سيطرح قريبا، سيحظى بامتيازات ستلقى استحسان المستهلك المغربي، سواء من ناحية الجودة والمكونات، إلى جانب استهدافه لجميع الفئات تماشيا مع المسار الناجح المنتج السابق “هوهوز”.

    وواصل أيضا: “ان شاء الله سيستهدف نفس الفئة، وحقيقة توقعنا نجاح هوهوز ولكن ليس بالنتائج الحالية والمبهرة، والحمد لله سرعة استجابة المستهلك المغربي، أثارت إعجابنا ودفعتنا للاستمرار ولدينا أهداف تقوم على نقل المنتجات الشهيرة والناجحة في مصر إلى المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيديتا للصناعات الغذائية بالمغرب تطلق وحدة بسكويت جديدة بالمملكة

    كشفت شركة “إيديتا” للصناعات الغذائية بالمغرب، عن المرحلة الأولى من خطتها التنموية مع آفاق النمو، وذلك بعد أقل من عام على إطلاق نشاطها.

    وأعلن مجلس إدارة شركة “إيديتا” للصناعات الغذائية بالمغرب، عن الوصول الوشيك لمجموعة جديدة من المنتجات المصنعة بواسطة خط الإنتاج الثاني الذي تم تكليفه مؤخرًا بمدينة برشيد، وذلك بعد الإطلاق الناجح للعلامة التجارية” HOHOs” في السوق المغربية.

    وأفادت الشركة، في بلاغ لها أن هذا الخط الجديد، الذي نتج عن استثمارات إجمالية بلغت 114 مليون درهم حتى الآن، سيمكن من إنتاج ” Twinkies”، إحدى العلامات التجارية الرائدة للمجموعة وأن يكون جزءاً من استراتيجية تطوير” إيديتا “.

    وأكدت الشركة، أن هذه المجموعة الجديدة، التي تم تعديلها ستلبي توقعات جميع  الأذواق المغربية.

    ومن المنتظر أن يتم خلال الأشهر المقبلة، إطلاق علامات تجارية أخرى، لمواصلة تلبية توقعات المستهلكين المغاربة المولعين بالحداثة.

    وتخطط “إيديتا” للصناعات الغذائية بالمغرب، لتعزيز استثماراتها على مدى السنوات القليلة المقبلة لتسريع نموها وخلق حوالي 1100 فرصة عمل إضافية على مدى السنوات الخمس المقبلة.

    وبهذا الخصوص، قال هاني برزي، رئيس إيديتا للصناعات الغذائية، إن مصنع “إيديتا” المتواجد في المغرب، يواصل تحقيق الإنجازات التي نفخر بها كثيرًا، على الرغم من تحديات السوق العالمية”، مشيرا إلى أن “إطلاق HOHOs في دجنبر 2021 شهد نجاحًا كبيرًا بحيث تجاوز كل التوقعات في وقت قياسي”.

    وأضاف المتحدث نفسه،” نتطلع إلى أن نكون قادرين على تحقيق إمكاناتنا الكاملة في المغرب مع شركائنا DISLOG Group، مضيفا “نحن ملتزمون بزيادة استثماراتنا في مصنع التصنيع هذا والاستمرار في تقديم منتجات جديدة ومميزة لتعزيز مكانتنا في السوق، من خلال مصنع برشيد، وهو أول استثمار جديد لنا خارج مصر والذي يعزز استراتيجيتنا للتوسع الإقليمي”.

    في حين قال منصف بلخياط، رئيس مجلس إدارة DISLOG Group وEdita Maroc ” إنه “بناءً على النجاح الذي تحقق بعد إطلاق HOHOs، نحن واثقون من قدرة الفرق على جعل هذا الخط الجديد قصة نجاح ثانية”.

    وأضاف منصف بلخياط، أن “النجاح يكون بفضل المزيج المثالي من إتقان التوزيع ومعرفة المستهلك المغربي والبحث والتطوير القوي والمبتكر، وهما رافعات نمو أساسية لصناعة المواد الغذائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياضة والمجتمع

    إنَّ الحديثَ عن الرياضة والمجتمع لَأَمْرٌ مُتَاحٌ للجميع، بِخِبْرَاتٍ متعدِّدة: إذ يمكن تجاذُب الحديث عن الشأن الرياضي، المليء بالمتعة، لساعات عديدة، بآليات تختلف حسب الثقافة الرياضية، والاجتماعية، وعتبات الممارسة، ودرجات الخِبرة في المشاهدة، أو حتى على سبيل الاقتحام. أمَّا أمْرُ الكتابة، في هذا الموضوع، وشأنُ تَدَارُسِهِ بنَفَسٍ، ومنهجيةٍ عِلْمِيَّيْن، وفي حقول معرفية مختلفة، فهو أَمْرٌ غيرُ متاحٍ للجميع، ومَنْدُوحَةٌ تتطلَّب التكوين، والممارسة في النقد البنَّاء، والقُدرة على طرْح البدائل، والمراوَحة بين التوثيق، والتحليل، والإبداع. هذا ما أَمْلَتْهُ عَلَيَّ نفسي، وأنا أقرأ مقالات صيغت باللغة العربية، في الكتاب الجماعي، المُعنْوَن: “الرياضة والمجتمع” لمجموعة من الفاعلين، المتخصِّصين في البحث في الرياضة عموما، وفي المجتمع، في علا قاته بالممارسة الرياضية.

    اختار المُؤَلِّفُون الخمسة المُراوَحَةَ بين مناظرات الماضي، ومدى تحقيقها على أرض الواقع، ووضعوا أنفسهم بين الدَّافِعِ والبحث، فكشفوا عن تحليل الكثير من المعطيات، ومن زوايا علمية مختلفة، ورصدوا عِلَلَ عدم تفعيل مجموعة من التوصيات، وطرحوا الكثير من البدائل، ولعل ما أسعفَهم بذلك، هو درايتُهُم في تخصصاتِهِمُ العلمية، المرتبطة بأنواع رياضية كثيرة، وقربُهم من مراكز القرار، كأنهم مُؤْتَمَنُونَ على مسار التوصيات، وعلى حدود تفعيلها.   في البداية، أَشْفَقْتُ على هؤلاء الكُتَّابِ من مَضَارِّ نُدْرَةِ القرَّاء المُعَرَّبِينَ حول هذا الموضوع، لكن، سرعان ما تَبَدَّدَ تَوَجُّسِي، بعد مُطالعة المقال الأوَّل، فَلُغَةُ الباحث منصف اليازغي رصينة، وحِسُّهُ النقدي يَقِظٌ للغاية، ويُدْلِي بِمَدَى غيرتِه على الرياضة. وبعدها، تَحَوَّلَ التَّوَجُّسُ إلى إعجاب، فقد تَعَرَّفْتُ كُتَّاباً ناذرين، في موضوع شائكٍ، ومفتوحٍ على مصاريعه للعموم، لم يُهْدِرُوا فيه الوقت، بل، أجادوا في قوانين كتابتِه، نحواً، وبلاغةً، وسرداً، وأسلوبيَّة، وأخباراً؛ كما استشعرتُ سيطرةً يَفرضُها تخصُّصُهم، في علوم الرياضة، والمجتمع، والجانب النفسي، والبدني، والإعلامي، واحتكاكهم بالساسة، وتتبُّعُهُم لِما يتلفَّظون به، وعوداً أو تصريحاتٍ، وما إلى ذلك…

    استُهِلَّ المُؤَلَّفُ بِإِشارةٍ ذكيَّةٍ إلى المناظرة الوطنية للرياضة، التي احتضنتها الصخيرات، شهر أكتوبر من سنة 2008، الموسومة برسالة ملكية جارحةٍ في حَقِّ التراخي في الإقلاع بالشأن الرياضي، فاضحةٍ مزالقَ تدبير هذا الشأن، ُمشَخِّصَةٍ داءَ تَرَدِّي الرياضة، مستشرفةٍ سُبُلَ الانبعاث، موجِّهةٍ إلى الطريق الصحيح… ثم، تلتها سِتُّ مناظراتٍ جهوية، شهدت تطاحناً في الآراء والمواقف، خلُصت إلى إعلان وزارة الشباب والرياضة عن تجميعها لأزيد من 120 توصية. أنجز بعدها مكتب الدراسات تشخيصا للرياضة الوطنية، وتبادل بعضُ الفاعلين الرياضيِّين التُّهَمَ بشأن من يعنيهِمُ المَلِكُ بكلمة: “إلاَّ مَنْ رَحِمَ ربِّي”. فكانت الحصيلة الإعلانَ عن مخططِ 2020 لنوال المتوكل، لِيُجْهَضَ بسبب التعديل الحكومي لسنة 2009، ثم مخططِ منصف بلخياط لسنة 2016، الذي لم يكن أفضلَ حالا من سابقه.

    أمَّا من خَلَّفَ الوزيريْن السابقيْن، فقد خلص إلى أنهما أساءَا تطبيق الرسالة الملكية، وأن هذه الأخيرة هي خارطة الطريق، دون أن يتحدث عن توصيات المناظرة، قبل أن تجرِفه، بعيداً، مياه ملعب الأمير مولاي عبد الله، في إطار فضيحة “الكَرَّاطَةْ”. فهل هذه الدوافع كافية لأن ينبري الإعلامي اللامع، منصف اليازغي على الإشراف على نشر كتاب جماعي، بعنوان: “الرياضة والمجتمع”؟

    المقال الأول: “السياسة الرياضية -مبادئ وتعريفات-” للباحث منصف اليازغي.

    إنَّ أوَّلَ ما أثار فضولي، وأنا أتصفَّح هوامش الكتاب، هو كلمة الإهداء، التي خَصَّ بها المُؤَلَّفُ الجماعي رجلاً مهتمّا بالبحث العلمي، وَصَفَتْهُ الكلمةُ على هذا النحو:

    “هذا المؤلَّف الجماعي إهداءٌ للأستاذ الفاضل، الدكتور محمد قعاش، على دوره الفعال والمؤثر، في دعم البحث العلمي بالمغرب، وترسيخ ثقافة التأليف الرياضي، وتكوين أجيال من الباحثين الشباب. مع متمنياتنا له بالشفاء ودوام الصحة”.

    وعليه، جعلتُ نُصْبَ عيني استنباطَ الدور الفعال لهذا الباحث الخدوم، من خلال ما ستكشفه لي مقالات الكتاب الجماعي، من معلومات رياضية، واجتماعية، ونفسية، وتدبيرية…

    استهل الباحث، منصف اليازغي، المؤَلَّفَ الجماعي بمقال بعنوان: السياسة والرياضة -مبادئ وتعريفات-“، فأشار إلى صعوبة تعريف مفهوم الرياضة، برغم كونها مُسْتَوْعَبَة لدى الجميع، لفظاً وظاهرةً، وهو ما أعجز المتخصِّصين عن تقديم تعريفٍ صحيحٍ ودالٍّ لها، وهو، أيضاً، ما فتح المجال لنعتها نعتا تلقائيا على هذا النحو: التربية البدنية، والألعاب الرياضية، والتمرينات البدنية، والتدريب البدني. لم يقف المؤَلِّف عند هذا النعت التِّلقائي، بل عمل على تدقيق مفهوم الرياضة، لغةً، واصطلاحاً، وسلوكا، وعلى مستوى التاريخ، والمجتمَع، مُراوحا بين تَقَلُّبِ المفهوم بين لغة الضاد ولغة موليير، ومُحِيلاً على العديد من الأبحاث الأكاديمية، التي أَوْلَتْ للرياضة اهتماما بالغا.

    خلص الباحث إلى إبراز القصد من كلمتَي “سياسة رياضية”، مبرزاً إمكانية التدخل السياسي للحكومات، في تدبير شؤون الرياضة، أو اقتِصار تسيير هذا القطاع على هيئات لا سلطةَ للحكومات عليها.

    المقال الثاني: “الإعداد النفسي للرياضيِّين المحترفين في البطولات الكبرى”.

    صاحب المقال: ذ. كريم بلقوش، أستاذ التعليم العالي، مساعد بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، معهد علوم الرياضة، تخصص علم النفس الرياضي. أشار الأستاذ الكريم إلى اعتماد علم التدريب الرياضي، في مراحل الإعداد الرياضي، على أسس علمية تمكن من إنجاح مراحل الإعداد البدني، أو المهاراتي، أو النفسي، مع إيلاء المزيد من الاهتمام إلى الإعداد النفسي.

    أقَرَّ الأستاذ، بأنه يمكن للإعداد النفسي أن يرقى بالرياضيين إلى مراتب رياضية متقدمة، بالاعتماد على دراسة الشخصية الرياضية، وتحسين العمليات العقلية المعرفية، وتتبُّع الرياضي لخلق وضعيات مُثْلَى لكل لاعب كفردٍ، أو في علاقته برفاقه كفريق واحد، لتقديم أداء أَمْثَل. ثم، أشار صاحب المقال إلى تظاهُرات رياضية كأمثلة على ما طرحه، كالألعاب الأولمبية، وبطولات العالم القارية، والملتقيات الكبرى…

    دقق الأستاذ كريم بلقوش مفهوم علم النفس الرياضي، بالاعتماد على إحالات غربية، وبيَّن مدى تأثير المشاركة في الممارسات الرياضية على العوامل النفسية والبدنية. ثم أشار إلى صعوبة التعريف بالأخِصَّائي النفسي الرياضي، مُحِيلًا على تساؤل الدكتور جون سيلفا:

    “إن من ضمن الأسئلة والتحديات، التي تواجه ميدان علم النفس الرياضي الإجابة عن السؤال التالي: من هو الأخصاء النفسي الرياضي؟”

    ومشيرا إلى مختلف المنظمات والجمعيات الدولية، في علم النفس الرياضي. ليخلص إلى إدراج ثلاث وظائف لهاذا العلم، تتمثل في: الأخصائي النفسي الإكْلِينِيكِي، والأخصائي النفسي الرياضي التربوي، والأخصائي النفسي الرياضي الباحث. كما أَقَرَّ بِأَنَّه لكلٍّ تكوينُه، ووظائفُه…

    اتخذ الألعاب الأولمبية أنموذجا رياضيا، لتبسيط برنامج الإعداد النفسي.

    المقال الثالث: “توظيف فرنسا واليهود للرياضة خلال فترة الحماية بالمغرب (1912-1956)”. لصاحبيه: د. الحاج محمد الناسك، د. منصف اليزغي.

    د. الحاج محمد الناسك: إعلامي مغربي مقيم بقطر، باحث في التاريخ المعاصر، صاحب بحث جامعي بعنوان: “الحياة الثقافية والاجتماعية للطائفة اليهودية في عهد الحماية”.

    د. منصف اليازغي: باحث في السياسة الرياضية، عضو المركز المغربي للدراسات والأبحاث في المجال الرياضي، له إصدارت آخرُها: “السياسة الرياضية بالمغرب (1912-2012).

    ربط المقال تطور الرياضات الحديثة بما أفرزه النصف الثاني من ق19، إذ كانت الرياضة وليدة الثورة الصناعية البريطانية، ومنها انتشرت إلى باقي دول أوربا. وهو ما دفع العلوم الاجتماعية إلى الاهتمام بأنشطتها وتنظيماتها. وعليه، عرف المغرب، على حَدِّ قولِ المقال، الرياضةَ الحديثة في ظل الاستعمار الفرنسي، إذ تغيرت الأشياء، حسب رأيِ الباحث الفرنسي، روجي لوطورنو، فأصبح الشبابُ الهواةُ يتزايدون بدون انقطاع، في الكشفية، وكرة القدم، وكرة السلة، والسباحة، وألعاب القوى.

    أدرج المقال تعريف بْيَارْ كُوبِيرْتْرَانْ للرياضة، قال فيه:

    “الرياضة هي النشاط الطوعي، والمعتاد للتمرين العضلي المكثَّف، المعتمد على الرغبة في الارتقاء، ويمكن أن يصل إلى الأخطار”.

    وعلى ذِكْرِ الأخطار، لم أتمالك نفسي لأُدْلِي بِدَلْوِي، بكل حب واحترام، في هذا المقال، وأُذَكِّرَ بِإشارة قيِّمة تعود إلى ما قبل بيار كوبيرتران، بثلاثِ قرون وبضعِ سنين، وردت عند المؤرخ محمد الصُّغَيِّرْ الأفراني، ذكر فيها بعض الأخطار الناجمة عن ممارسة الرياضة، في مراكش، في مستهل ق17م، أي في حوالي 1606، بعد وفاة السلطان المنصور السعدي، واستيلاء الفقيه الثائر ابن أبي مَحَلِّي على قصر البديع، مستغلا انشغال الأخوة أبناء المنصور في حروب ضارية بينهم، إذ جاءه أقرباؤُه يهنؤُونه، ويُظْهِرُون له الفَرَحَ والسُّرورَ بِما صار إليه مِنَ المُلْكِ، فكان رَجُلٌ منهم ساكتاً لا يتكلَّم، فقال له ابنُ أبي مَحَلِّي: ما شَأْنُكَ لا تتكلَّم؟ وألَحَّ عليه. فقال الرجل: أنتَ اليومَ سلطانٌ، إنْ أمَّنْتَنِي أَتَكَلَّمُ بالْحَقِّ. فقال له: أَنْتَ آمِنٌ. فقال الرجل، وكان أَمْثَلَهُمْ طَريقَةً:

    -“إنَّ الكُرَةَ التي يُلْعَبُ بِها يَتْبَعُهَا المائةُ والمائتان، وأكثرُ وأقَلُّ من خَلْفِهَا، وبِكَثِيرٍ من الصِّياح، والضَّجيج والهَوْلِ، ويَنْكَسِرُ النَّاسُ، ويَنْجَرِحُونَ، وقد يموتُون، ولا يُبَالُون. فَإِذَا فَتَّشْتَ لم تَجِدْ إلاَّ الشَّراويطَ ملفوفةً فيها {أي، خِرَقاً بالِيَّةً ملفوفةً} فلمَّا سَمِعَ ابنُ أبي مَحَلِّي هذا المِثالَ وفَهِمَهُ بكى، وقال: رُمْنَا أنْ نُجْبِرَ الدِّينَ فَأَتْلَفْنَاهُ”.[1]

    هذا، وقد اكْتُشِفَ كِتابٌ من الحَجْمِ الصَّغير، لِمُؤَلِّفٍ مجهولٍ من مدينة تازة، يعود إلى (ق17م)، يحمل عنوان “مُخْتَصَرُ الأَفَاريدِ”، تطرَّق إلى نظام الرياضة البدنية، في التعليم المغربي القديم. ومن بين موضوعاته فَصْلٌ يتعلَّق بكُرة القدَم، إذ، قسَّم المُؤَلِّفُ قوانينَ اللُّعْبَةَ إلى مجموعة قوانين إِلْزَامِيَّة، وأخرى مُسْتَحْسَنَة، ثم إلى مَحْظُورَة.

    مِنْ بينِ القوانين الإِلْزَامِيَّة:

    – تنظيمُ اللاعبين، وتقسيمُهُم إلى فريقيْن متساويَّيْن في العدَد.

    – نظافةُ أرض الملعَب، وابتعادُها عنِ البِناء والشَّجَر.

    – تحديدُ ساحة اللعب، دون طُولٍ مُفرِطٍ.

    ومن القوانين المُسْتَحْسَنَة:

    – جلوسُ المتفرِّجين خارجَ رُقْعَةِ الملعَب.

    – التَّصفيقُ ضِدَّ مَنْ يرتكب مُخالَفَة.

    وفي هذا الصَّدَدِ يقول المؤرخ محمد المنوني:

    – “إنَّ التصفيق كان، آنذاك، يقومُ مَقَامَ الصَّفيرِ في الألعاب الحديثة”

    فيما يَروي الباحثُ المنوني بخصوص ما كان يُمْنَعُ على اللاعِبِين، من قَبيلِ:

    – قَذْف الكرة إلى الطرف الخارجي من الملعَب.

    – التقاء اللاعبيْن بالرِّجليْن، سَاقاً لِساقٍ.

    – استخدام الدَّفْعِ والوَكْزِ.

    – حَصْر اللاعب للكرة بِرِجْلِهِ، وضَرْبِه لِمُنَافِسِه بالرِّجْلِ الأخرى.

    – التَّلَفُّظ بخشونة الكلام، في رَدِّ اللاعبِ على مُنَافِسِه.[2]

    وفي نِطاق المصادر المتعلِّقَة بالرياضة البدنيَّة في المغرب، تحتفظ الخِزانَة العامَّة بالرِّباط، بمُؤَلَّفٍ آخرَ يتناول موضوعَ التربية البدنية، يَحْمِلُ اسم “سِرَاج طُلاَّب العلوم”. وهو عبارة عن منظومة رَجْزِيَّةٍ، كانت مِنْ نَظْمِ الشاعر العربي بن يحيى المْسَارِي، المتوفَّى في بدايَة (ق13هـ/أواخرق18م). ويتحدَّث فيه عن آداب الرياضة، التي كان الطلبَة يمارسُونَها في عطلة كل يوم خميس.

    لِنَعُدْ إلى المقال، ونعرج على قول لرولان بارت، استشهد به صاحبا المقال، يقول فيه:

    “الرياضة هي السلطة التي تحَوِّلُ كل شيء إلى ضِدِّهِ” وهو تعريف جاء في سياق حديث صاحبه عن رياضة الهُوكِي في كندا، إذ تَحَدَّى أهلُها قساوةَ البرد، وحولوا شتاءً ساكناً، وأرضاً متجمدةً، وحياةً معطَّلَةً إلى رياضة فيها مَرَحٌ، وقوةٌ، وحماسٌ، إنها الهُوكِي الرياضة الوطنية، والمعجزة المتجمِّدة التي يشارك فيها البلد بِرُمَّتِّه: الجماهير، الصحافة، والمذياع، والتلفاز، وكل وسائل التواصل…

    لم أمنع نفسي من طرح السؤال التالي، هل بالفِعل فُرِضَتِ الرياضة على المغرب من الخارج؟ مثلما يقول المقال؟ أم كان للمغاربة إسهام في الرياضة منذ الموحِّدين، أي منذ أن حَظِيَتِ الحاضرةُ مراكش، حوالي 890 سنة خَلَتْ،[3] بإنشاء الخليفة الموحدي، عبد المؤمن بن علي الكُومي، لِمَدَارسَ سبَق أن جَمَعَتْ بين الدِّراسة، والتمرين البدني، والإيواء[4]. إذ ذكر لنا العلاَّمَة الجليل، المرحوم سيدي محمَّد المنُّوني، مدرسة العِلْمِ بالجامع المُرْتَضى؛ ومدرسة الرحبة، ويُرجَّح أن تكون أصلاً أوَّلاً لمدرسة ابن يوسف؛ ثم مدرسة بقصبة مراكش.[5] أمَّا شروط الولوج لهذه المدارس، في أيام حكم الموحِّدين، فتمثَّلَتْ في تَوَفُّرِ المتعلِّمين على:

    – سِنِّ الصِّبَا، إذ، لم يَكُنْ يُقْبَلُ فيها إلاَّ الصِّبيان.

    – علامة النَّبَاهَة، وسُرْعة الفَهْمِ. ولذلك كان المستفيدُ من بين الأولاد النُّجَبَاء، الحُفَّاظ.

    – المعرفة ببعض مبادئ العلوم.

    كان تكوين الطَّلَبَة يستغرق ستة أشهر، وكانت البرامجُ مُوَزَّعَةً بين جانبيْن متكامليْن: الجانب المعرفي، وقاعِدَتُه الأساسُ حِفْظُ القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، ومؤلَّفات ابن تومرت، وكتاب المُوَطَّإِ للإمام مالك؛ ثم جانب التَّدْرِيب البَدَنِي، والعسكري. ويُعَرِّفُنا النَّصُّ التَّالِي بِمَوَادِّ التدريب البدَني والعسكَرِي وبرامِجِهِما، إذ، يقول:

    – “وكان الخليفةُ الموحِّدي، وهو يقصد عبد المُؤمن بن علي الكومي، يُدْخِلُهُم كُلَّ يَوْمِ جمُعةٍ بعد الصَّلاة داخلَ القَصْرِ، فيجتمع الحفَّاظُ فيه، وهُمْ نَحْوُ ثلاثة آلاف، كأنَّهُم أبناءُ ليلةٍ، من المَصَامِدَةِ وغيرِهِم، قَصَدَ بِهِمْ سُرْعَةَ الحِفْظِ والتربيَّة على ما يُرِيدُه، فيَأْخُذُهُم يوماً بِتعليم الرُّكوب، ويوماً بالرَّمْيِ بالقَوْسِ، ويوماً بالعَوْمِ، ويوماً يأخُذُهُم بأن يُجَدِّفُوا على قَوَارِبَ وزَوَارِقَ”.[6]

    قد يُرَجَّحُ أنَّ تَعليمَ الطَّلبة ركوبَ الخيل كانَ يَتِمُّ في يومِ الإثنيْن؛ وأنَّ تعليمَهُمُ الرِّماية بالقوس كان يَتِمُّ في يومِ الثلاثاء؛ وأَنَّ تَعليمَهُم العَوْمَ، إمَّا في صهريج أَقْنَ،[7] أو في صِهْرِيجِ أكدال، كان يَتِمُّ في يومِ الأربعاء؛ فيما تَعْلِيمُهُمُ التَّجْدِيفَ على القَوارِبِ والزَّوارق، في الصِّهريجيْن المذكوريْن، ربَّما كان يَتِمُّ في يومِ الخميس، ليُخَصَّصَ يومُ الجمعة لسُرْعَة الحِفْظِ والتربية على ما يُرِيدُه الخليفة، مثلما جاء في النصِّ.

    ألاَ يُغْرِي هذا النصُّ بِطَرْحِ سؤالٍ يَكْشِفُ عن مَدَى معايَنَة أهل مراكش لطلبة الموحِّدين، وهم يُمارسُون مجموعة من الأنواع الرياضيَّة؟ ألاَ يُعْطِي تنظيمُ هذه المدارس الموحِّديَّة، الموازي بين التكوين العِلْمِي والبَدَنِي، انطباعاً مُفَادُه أنَّ أهلَ مراكش قدِ انْفَتَحُوا على أنواع رياضية مثل السِّباحة، والرِّماية، وركوب الخيْل، والتجديف بالقوارب والزَّوَارِقِ منذ 890 سنة خلَت؟ ألم يَكُنْ لانفتاحِ هذه المدارس على التربية البَدَنِيَّة إشعاعٌ، وتأثيرٌ في أوساط أهل مراكش؟ يكفي أنْ نَسْتَشْهِدَ بِبَيْتٍ شِعْرِيٍّ للشاعر ابْنِ حَبُوسٍ الفاسي، الذي أَبَى إلاَّ أن يَمْدَحَ فيه اهتمامَ الخليفة الموحدي، عبد المؤمن، بالتكوين الرياضي، إلى جانب التكوين العِلْمِي، لِنَسْتَشْعِرَ مَدى أهمية هذا الإشعاع، إذ، يقول:

    ومَدَارِساً تَسَعُ الرِّياضةَ لو رَأَى * * * سُقْـــرَاطُ سِيرَتَهَــــا لَذَمَّ الهَيْكَلاَ[8]

    لِنَعُدْ إلى مقال الأستاذيْن الباحثيْن، إذ أشار إلى أهداف السياسة الرياضية للاستعمارية، كصرف سلطات الحماية الشباب المغربي، في أوقات الفراغ، عن الاجتماعات والخُطَبِ السياسية. ثم فصل في ذِكْرِ توظيف الصهيونية للرياضة، في إطار ما أسماه اليهود: (رياضة العَضَل اليهودية) …

    المقال الرابع: “جواز تضمين عقد الأجير الأجنبي، شرط سرية الراتب”.

    انصب مقال ذ. محمد بن حساين، وهو أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي الكلية المتعددة التخصصات، انصبَّ على دراسة عقد المدرب اِيرِيكْ غْرِيتِيسْ أنموذجا، مبيِّنا مدى خضوع الجامعة الملكية لكرة القدم، لنطاق تطبيق مدونة الشغل، التي نصَّت على:

    -“تسري أحكام هذا القانون على الأشخاص المرتبطين بعقد شغل، أياً كانت طرق تنفيذه، وطبيعة الأجر المقرر فيه، وكيفية أدائه، وأيا كان نوع المقاولة، التي يُنَفَّذُ العقد داخلها، وخاصة المقولات الصناعية والتجارية، والصناعة التقليدية، والاستغلاليات الفلاحية والغابوية …”

    ثم، بيَّن المقال مَزالق لم تحترِم فيها الجامعة الملكية لكرة القدم مدوَّنةَ الشغل، كضرورة حصول الأجير الأجنبي بالمغرب على رخصة من طرف وزارة التشغيل، تُسَلَّم له، على شكل تأشيرةٍ توضع على عقد الشغل.

    المقال الخامس: “الحق في الوصول إلى المعلومة في المجال الرياضي. لصاحبِه: د. منصف اليازغي.

    بعد أن أشار صاحب المقال إلى نَصِّ الدُّستور المغربي على هذا الحق، ذَكَّرَ بأنَّ المجال الرياضي لم يُسْتَثْنَ من بنود النصِّ، باعتباره مجالاً تدبيريا يعتمد الحَكامةَ، والشفافيةَ، في مجال الإعلام.

    ثم تساءل صاحب المقال عن مدى إتاحة المؤسسات الرياضية بالمغرب لمختلف المهتمين الحقَّ في ولوج المعلومة، والتواصل بواسطتها، ومدى وجود الشفافية من عدَمِه، في تدبير شؤون المؤسسات الرياضية.

    بهذا الطرح، حاول منصف اليازغي، بَسْطَ مقاربَة للحق في الوصول إلى المعلومة، مشيرا إلى بعض الاختلالات، ومحاولا التقرُّب من واقع المؤسسات، بمعطيات ميدانية، وإحصائية دقيقة. أما الدافعُ إلى ذلك، فهو تعرُّضُ وزارة الشباب والرياضة لانتقادات كثيرة.

    بيَّن المقالُ الإطار القانوني للحق في الحصول على المعلومة، من خلال مجموعة من المواد الخاصة بالنظام الأساس، للجامعة الملكية لكرة القدم، ثم عرَّج على وزارة الشباب والرياضة، ليقف على بعض مَزَالِقِها، كتقصيرِها في نشر إحصائيات تهم عدد المُرَخَّصِين. ثم أشار إلى تقارير المجلس الأعلى للحسابات، خلال مجموعة من السنوات.

    بعد ذلك، تحدَّث المقالُ عن اللجنة الأولمبية، في عهد رئيسها، حسني بن سليمان، ورؤساء جامعات أخرى، كالجِمباز، والتنس، والفروسية… عَرَضَ المقال مجموعة من وسائل الإيضاح، في شكل مبيانات، ومجموعة من الصور تهم محاضر الجموع العامة ببعض الجامعات، قبل أن ينتقل إلى مكونات الحركة الرياضية في الأندية المغربية لكرة القدم.

    خَتَمَ المقالُ عَرْضَهُ بعرض مجموعة من الصور، برز فيها الباحث الذي حَظِيَ بكلمات الإهداء في مستهل هذا المؤلَّف الجماعي، السيد الفاضل، الدكتور محمد قعاش، إذ برز، في الصور، بُرُوزَ الفعالية الرياضية، الجديرة بالاحترام والتقدير، وهو يسلم تذكارات لمن أحسنوا عَمَلُهُمْ في مجال الرياضة المغربية.

    ما يشبه الخلاصة:

    كأنِّي بصائغي هذه المقالات قد كتبوا بدافعِ مُكافحة النِّسيان، والضَّياع، والاندثار، والمَحْوِ. فقد مَرُّوا من “الدَّافِعِ (التوصيات)” إلى “المَاجَرى (مَدَى تفعيلِها من عَدَمِه)”، دون تثاقُلٍ، أو تَرَدُّدٍ؛ ذَكَّروا، وكأنَّ التَّذْكِيرَ دَيْنٌ عليهم، ورِعايةٌ من لَدُنْهُم لحقوق الرياضة، وحقوقِ الرياضِيِّين، وكأنَّهم أَوْفِيَّاءٌ لمقولة هِيرُودُوتْ:

    ـــ “أرَدْتُ أن أُنْقِدَ من النِّسيان أعمالَ الفُرْسِ، واليونان”.

    وبذلك، يكون كُتَّابُ مَقالاتِ هذا المؤلَّف الجماعي قد حاولوا رَفْع مستوى وَعْيِ الأجيال، المُقْبِلَةِ على ممارسة الرياضة، إذ يَحْمِلُ وِزْرَ الناشئة مُذَكِّرُوها.

    وجدتُ في مَقالات المُؤَلَّف حيِّزاً واسعاً من الحرية، إذ، كان صائغوها أحرَاراً، لأنهم موضوعيٌّون، وكانوا موضوعيِّين، لأنه أحْرَارٌ؛ فخرجتُ من هذه التجربة، لَوْ لَمْ أخرج بغيرها لَكَفَى الأمر، وفي مَقام الاستفادة مفادُها: أنه لدينا، في مجال الرياضة، الكثير من الفعاليات المُتَوَارِيَّة، الثمينة، المؤهَّلَة لأن تكون ضَالَّةَ البحث العِلمي في مجال الرياضة، يبحثون من أجل إعادة التاريخ إلى سِكَّتِهِ، بعيداً عن الفُقَّاعَةِ، والإشاعة.

    فما الأثَرُ الخالدُ في هذا المؤلَّف؟ ليس مُؤَلِّفُوهُ، في حَدِّ ذواتِهم، وإنما هو خالدةُ معنى المؤلَّف الجماعي: معنى التِزامهم بالإخلاص للرياضة، ودعوتهم إلى تقديرها حَقَّ قَدْرِها، وحَثِّهِم على الانضباط، ذلك هو بعض مدلول هذا المُؤَلَّفِ.

    وعليه، فالمُؤَلَّفُ، ذَا، قَيْدُ الدَّرْسِ لأصْحابه، النُّبَهَاءِ، وحَرِيٌّ بالمُدَارَسَةِ بعد القراءة، لأنَّه استثناءٌ في مَجاله، يَعْرِضُ الذِّكرى في طَبَقٍ من فِضَّةٍ، وأَنْ لَوْ خَطَّ كُلٌّ مِنَّا كتاباً، حول انشغاله، لكانتِ الذِّكرى حقيقةً، ولكَان التاريخُ مُصَالِحاً لِذَاتِه، ولَصَارَتِ الأرضُ أكبر من خَارِطَتِها، كما أَنْشَدَ، ذاتَ لِقَاءٍ، الشاعرُ الراحلُ؛ مَحْمُودْ دَرْوِيشْ.

    [1]– محمَّد الصُّغَيِّرْ الإفراني: “نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي” تقديم وتحقيق عبد اللطيف الشادلي ص 305. موسوعة أعلام المغرب. محمَّد حِجِّي الجزء 4 صفحة 1210.

    [2] – انظر بحثا للأستاذ المرحوم محمد المنوني بعنوان “لَمَحاتٌ عن سَيْرِ الرياضة البدنية في التعليم المغربي القديم” مجلَّة دعوة الحَقِّ، العَدَد رقم 5و6 في 15/أكتوبر/1972.

     

    [3]– يتعلق الأمر بمدارس أُنْشِئَت من لدُن الخليفة الموحِّدي عبد المؤمن بن علي الكومي (1130م ـ 1163م).

    [4]– انظر محمد رابطة الدِّين: “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197.

    [5]– انظر: محمد المنوني “حضارة الموحِّدين” ص 203.

    [6]– انظر: محمد رابطة الدِّين “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197. وأيضاً مؤرخ مجهول: “الحلَلُ المُوشِيَّة في ذِكْرِ الأخبار المراكشية”. تحقيق عبد القادر زمامة، البيضاء 1979، ص 150ـ151.

    [7]– الذي سيتحوَّل اسمُه إلى المنارة.

    [8]– انظر: محمد رابطة الدِّين “مراكش زمن الموحدين” ج 2 ص 197. لعلَّ المقصودَ بالهيكل هنا، هيكلُ النبي سليمان.

    الكتاب: جماعي بعنوان “الرياضة والمجتمع”، المؤلِّفون: باحثون في الرياضة كتبوا بالعربية وآخرون بالفرنسية والإنجليزية،الطبعة الأولى: 2021، عدد الصفحات: 264، الحجم: متوسط، الناشر: مطبعة ألوان الريف-سلا.

    إقرأ الخبر من مصدره