Étiquette : منع

  • هل تعجل تصدعات « الزون 6 » بهدم مركب محمد الخامس؟..مسؤول يكشف تفاصيل ما قرره مجلس المدينة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    عجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بأخبار، تحدثت عن إمكانية هدم مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، في أفق بناء ملعب جديد، وذلك على خلفية التشققات والتصدعات الأخيرة التي ظهرت بـ »الزون 6″، والتي اضطرت معها السلطات إلى منع الجمهور من الجلوس بها.

    وفي ذات السياق، نفى « أحمد أفيلال »، نائب عمدة مدينة الدار البيضاء، كل الأخبار التي تحدثت عن هدم « دونور »، مشيرا إلى أن أشغال إعادة التهيئة والترميم، ستهم فقط « الزون 6″، باعتباره الجزء الوحيد المتضرر بفعل الرطوبة الناجمة عن وجود مسبح أسفل المنطقة التي ستخضع للإصلاح (ز6)، دون الحاجة إلى إغلاق كلي للملعب أو حتى هدمه بالكامل.

    كما أوضح ذات المتحدث في تصريح صحفي، أن مجلس مدينة الدار البيضاء، فوض لمكتب دراسات مهمة إعداد تقرير حول طبيعة التشققات التي تعرضت لها المنطقة السادسة من مركب محمد الخامس، وكذا الأشغال التي ينبغي القيام بها حتى تعود إلى حالتها الطبيعية، نافيا بشكل تام، أن يتم السماح للجمهور بولوجها (ز6) خلال المقابلات الهامة لممثلي البيضاء (الوداد والرجاء)، حرصا على أمن وسلامة الجميع، موضحا أن المنطقة ستبقى مغلقة إلى حين انتهاء أشغال الصيانة.

    يذكر أن قرار إغلاق المنطقة السادسة، جاء بعد نتائج خبرة أولية، قام بها مختبر عمومي، بتكليف من شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتظاهرات، خلصت إلى أن الحديد الذي استعمل في تشييد ذلك الجزء من الملعب تأثر بفعل الرطوبة الناتجة عن تواجد مسبح أسفل منه (ز6).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تستخدم أوروبا ورقة “الفيزا” للضغط على المغرب؟

    ضمن مساعيها للضغط على المغرب لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، عمدت دول الاتحاد الأوروبي إلى رفض عشرات الآلاف من طلبات التأشيرات التي تقدم بها مغاربة خلال الأعوام الأخيرة.

    فخلال عام 2021 وحده، رفضت دول أوروبا نحو 157 ألفا طلب للحصول على تأشيرات من مغاربة بنسبة 27.6 بالمئة من إجمالي الطلبات، وفق موقع “فيزا شنغن إنفو” المختص بمعلومات تأشيرات أوروبا.

    وأفاد الموقع، في 13 فبراير الجاري، أن المغرب الخامس بين أكثر الدول طلبا لتأشيرات أوروبا، لكنه سجل أعلى معدل رفض بينها بنسبة 27.6 بالمئة، فيما تتراوح نسبة الرفض لمواطني البلدان الأربعة بين 2.7 و16.9 بالمئة.

    ** أسباب سياسية

    ويرى حقوقي مغربي أن أوروبا تتخذ التأشيرات كورقة ضغط للحصول على امتيازات سياسية واقتصادية، ضمن صراع القوى العالمية لا سيما بين فرنسا من جهة، الأكثر رفضا لطلبات المغاربة، والصين من جهة أخرى.

    وقال عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن “مسألة التأشيرات كانت متوقعة منذ بداية صعود اليمين بمجموعة من الدول الأوروبية (بينها إيطاليا والسويد وبولندا)”.

    وفي حديث للأناضول، أوضح غالي، أن “الحرب ضد التأشيرات (للمغاربة) لإرضاء الأوروبيين كانت واضحة، وتصاعدت الظاهرة بشكل كبير في الآونة الأخيرة”.

    وتابع: “مسألة التأشيرات تدخل في ميزان سياسات الأحزاب الأوروبية من جهة، فضلا عن فقدان أوروبا لكثير من مواقعها على الصعيد الدولي، ومحاولتها أن تبين أنها قوة كبيرة ما زالت مرغوبة من مجموعة أفراد من جهة ثانية”.

    وانتقد غالي عدم حصول عدد كبير من المواطنين المغاربة على تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي، وذلك رغم تحقيقهم لشروطها، ما يدل على أن “القضية سياسية”.

    ** أسباب اقتصادية

    وتشمل الأسباب الدافعة في قضية منع التأشيرات، وفق غالي، أن “أوروبا بدأت تطرح هذه القضية، بالنظر إلى المنافسة الاقتصادية الكبيرة التي باتت تتعرض لها، وتتخذ القضية كورقة ضغط على عدد من الدول كالمغرب”.

    ومن المشروعات التي تهتم بها أوروبا، قال غالي: “التنافس على من يظفر بمشروع القطار الفائق السرعة ما بين أكادير (وسط المغرب) والدار البيضاء (شمال)، بين الصين وفرنسا”.

    وأضاف أن “باريس تعلم مدى ارتباط المغاربة بفرنسا وتحاول الضغط على المغرب، من خلال هذا الملف”.

    وبحسب غالي، فإن “منظومة التعليم بالمغرب فرنكفونية (ناطقة بالفرنسية)، ويرتبط مصير عدد كبير من الطلاب بفرنسا لإكمال دراستهم العليا، لذلك تحاول فرنسا استغلال التأشيرات للضغط على العائلات لتحقيق مصالح اقتصادية”.

    ووفق إحصائية أصدرها موقع “فيزا شينغن” في 21 فبراير الجاري، أنفق المغاربة 3 ملايين يورو (نحو 3 ملايين و185 ألف دولار) في 2021، في طلبات تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي من دون أن يحصلوا عليها.

    ** رد المغرب

    وعن الرد المتوقع من المغرب تجاه التصرف الأوربي، قال غالي إن “الجمعية (المغربية لحقوق الإنسان) تطالب الحكومة المعاملة بالمثل تجاه فرنسا، وهو ما يترجم سيادة الدولة”.

    وأضاف أن “الجمعية توصلت لنحو 800 شكاية لمواطنين رفضت ألمانيا، وبولونيا طلبهم، بينهم 60 مغربيا نجحوا في الحصول على عمل في شركات هناك، وبعضهم قدم استقالته (في المغرب) لكن الحصول على مواعيد مغلق”.

    وأعلنت فرنسا في 28 شتنبر الماضي، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس، لرفض دولهم “إصدار تصاريح قنصلية لازمة لاستعادة مهاجرين فرنسيين”.

    وفي اليوم نفسه، وصف وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الموقف الفرنسي بأنه “غير مبرر”، موضحا أنه جاء بسبب مسألة الهجرة، وتسهيل الرباط عودة مغاربة مقيمين في فرنسا (بشكل غير قانوني) إلى بلادهم.

    وفي 16 دجنبر الماضي، رحب بوريطة، بالقرار الفرنسي القاضي بالعودة إلى منح تأشيرات الدخول للمغاربة، إلا أن وتيرة رفض التأشيرات بقيت على حالها خلال الشهور الماضية.

    الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى « فورساتين »: العبودية تَطبع معيشة ساكنة تندوف.. وفيلم أسترالي فَضح انتهاكات البوليساريو

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أماط « منتدى فورساتين من قلب مخيمات تندوف » اللثام عن العبودية التي تطبع معيشة ساكنة تندوف في خرق سافر لحقوق المحتجزين في مخيمات العار.

    واعتبر المنتدى نفسه أن « العبودية من الملفات الحارقة والمسكوت عنها داخل مخيمات تندوف، وتعمل قيادة البوليساريو دائما على إخفائه ومنع إثارته ومناقشته، وقمع كل من يسعى لفتحه ». 

    المصدر عينه أردف أن « الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات طفا على السطح، ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات ».

    وزاد المنتدى أن « أصحاب البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والإقصاء، موردا أنه « توصل بنداء استغاثة من شاب يعاني العبودية داخل المخيمات، ويعتبر حالة من حالات العبودية الموثقة والمعروفة بالمخيمات ».

    الشاب نفسه أكد، وفق « فورساتين »، أنه « تعرض للتهديد بالقتل والضرب المبرح من طرف الشخص الذي يستعبده، وطلب إنصافه وتحريره منه، بعدما أكد أنه يملكه وأن على والده الحقيقي أن يدفع المال مقابل تحريره » .

    ولتسليط الضوء على هذه الانتهاكات؛ تم تصوير فيلم وثائقي بعنوان « المسروق » STOLEN من إنتاج شركة أسترالية، « حتى تصل فضائح مليشيات الجبهة الوهمية العالمية وتنتشر ممارساتها المشينة والمسيئة للذات الإنسانية ».

    « الفيلم عينه، الذي عرض مجموعة من الشهادات حول معاناتهم من العبودية، حاز عدة جوائز في مهرجانات دولية، وشارك في مهرجان ملبورن السينمائي الدولي، رغم محاولات حثيثة من أجل منع عرضه من طرف البوليساريو، التي تحركت بشكل مفضوح في مسرحية غبية، من خلال إرغام بطلة الفيلم الوثائقي، التي أحضرت من مخيمات تندوف، على نفي كل ما قيل في الفيلم »، يشرح المصدر المذكور.

    وفي محاولة منهم لتدليس الحقائق وتزوير الوقائع، يردف منتدى فورساتين، « لجؤوا إلى قول إن « الترجمة من اللهجة الحسانية إلى اللغة الإنجليزية غير سليمة؛ كل هذه المحاولات لم تزد القائمين على الفيلم سوى الإصرار على نقل الواقع الحقيقي الذي يعيشه سكان المخيمات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تستدعي والي جهة فاس مكناس في قضية خلافه مع البرلماني اللبار

    علمت جريدة “المغرب 24” أن وزارة الداخلية استدعت والي جهة فاس مكناس، سعيد زنيبر، للتحقيق معه في قضية خلافه مع البرلماني عزيز اللبار، عن حزب الأصالة والمعاصرة، بعد منع زنيبر البرلماني من حضور لقاء جهوي حول الميثاق الجديد للاستثمار ومناخ الأعمال بالجهة حضره الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي.
    وحسب مصادر “المغرب 24” فإن الوالي سعيد زنيبر حل بمقر الوزارة على مدى يومين، عقب فيديو تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه عزيز اللبار، البرلماني ونائب عمدة مدينة فاس، في حالة هستيرية يحتج على منعه من حضور اللقاء، وقد جرى الاستماع لممثل الداخلية في انتظار اتخاذ إجراءات إدارية.
    وأكدت مصادر برلمانية، أن ممثلي الأغلبية اعتبروا أن تصرف الوالي غير مقبول، مشددين على أن “معالجة مشاكله الشخصية مع البرلماني لا يمكن ربطها بممثل الأمة وباجتماع رسمي”.
    وشددت المصادر ذاتها، على أنه “إن كان هناك قرار برفض حضور البرلماني إلى هذا اللقاء الذي يهم الاستثمار بهذه الجهة يجب أن يكون وفق الضوابط القانونية”، مشيرا إلى أن “هذا السلوك الصادر من الوالي خلف غضبا في صفوف النواب؛ أغلبية ومعارضة”.
    و أوضحت مصادر أخرى برلمانية لجريدة “المغرب 24” أن الفرق البرلمانية رفضت التصرف الصادر عن البرلماني اللبار، مؤكدة أنه “بعد التعرض للمنع، كان ملزما بالعودة إلى رئيس الفريق الذي ينتمي إليه، الذي سيراسل حينها رئيس مجلس النواب للتدخل لدى وزارة الداخلية”.
    وعلمت “المغرب 24” أن رؤساء الفرق النيابية راسلوا راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، مطالبين إياه بمراسلة وزارة الداخلية من أجل “وضع حد لمثل هذه التصرفات التي تضرب المؤسسة التشريعية في العمق”.
    وأضاف رؤساء فرق الأغلبية أن تصرف والي جهة فاس مكناس يسيء إلى العلاقة بين المؤسسات، إذ يجب أن يسود الاحترام والتعاون بينها، كما يدفع النخب إلى رفض الولوج إلى العمل السياسي والترشح في الانتخابات مخافة التعرض للإهانة على غرار “واقعة البرلماني اللبار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا توظف اوروبا سلاح التأشبرات ضد المغرب لانتزاع مكاسب اقتصادية

    ضمن مساعيها للضغط على المغرب لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، عمدت دول الاتحاد الأوروبي إلى رفض عشرات الآلاف من طلبات التأشيرات التي تقدم بها مغاربة خلال الأعوام الأخيرة.

    فخلال عام 2021 وحده، رفضت دول أوروبا نحو 157 ألفا طلب للحصول على تأشيرات من مغاربة بنسبة 27.6 بالمئة من إجمالي الطلبات، وفق موقع “فيزا شنغن إنفو” المختص بمعلومات تأشيرات أوروبا.

    وأفاد الموقع، في 13 فبرار الجاري، أن المغرب الخامس بين أكثر الدول طلبا لتأشيرات أوروبا، لكنه سجل أعلى معدل رفض بينها بنسبة 27.6 بالمئة، فيما تتراوح نسبة الرفض لمواطني البلدان الأربعة بين 2.7 و16.9 بالمئة.

     أسباب سياسية

    ويرى حقوقي مغربي أن أوروبا تتخذ التأشيرات كورقة ضغط للحصول على امتيازات سياسية واقتصادية، ضمن صراع القوى العالمية لا سيما بين فرنسا من جهة، الأكثر رفضا لطلبات المغاربة، والصين من جهة أخرى.

    وقال عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن “مسألة التأشيرات كانت متوقعة منذ بداية صعود اليمين بمجموعة من الدول الأوروبية (بينها إيطاليا والسويد وبولندا)”.

    وأوضح غالي، أن “الحرب ضد التأشيرات (للمغاربة) لإرضاء الأوروبيين كانت واضحة، وتصاعدت الظاهرة بشكل كبير في الآونة الأخيرة”.

    وتابع: “مسألة التأشيرات تدخل في ميزان سياسات الأحزاب الأوروبية من جهة، فضلا عن فقدان أوروبا لكثير من مواقعها على الصعيد الدولي، ومحاولتها أن تبين أنها قوة كبيرة ما زالت مرغوبة من مجموعة أفراد من جهة ثانية”.

    وانتقد غالي عدم حصول عدد كبير من المواطنين المغاربة على تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي، وذلك رغم تحقيقهم لشروطها، ما يدل على أن “القضية سياسية”.

     أسباب اقتصادية

    وتشمل الأسباب الدافعة في قضية منع التأشيرات، وفق غالي، أن “أوروبا بدأت تطرح هذه القضية، بالنظر إلى المنافسة الاقتصادية الكبيرة التي باتت تتعرض لها، وتتخذ القضية كورقة ضغط على عدد من الدول كالمغرب”.

    ومن المشروعات التي تهتم بها أوروبا، قال غالي: “التنافس على من يظفر بمشروع القطار الفائق السرعة ما بين أكادير والدار البيضاء، بين الصين وفرنسا”.

    وأضاف أن “باريس تعلم مدى ارتباط المغاربة بفرنسا وتحاول الضغط على المغرب، من خلال هذا الملف”.

    وبحسب غالي، فإن “منظومة التعليم بالمغرب فرنكفونية، ويرتبط مصير عدد كبير من الطلاب بفرنسا لإكمال دراستهم العليا، لذلك تحاول فرنسا استغلال التأشيرات للضغط على العائلات لتحقيق مصالح اقتصادية”.

    ووفق إحصائية أصدرها موقع “فيزا شينغن” في 21 فبراير الجاري، أنفق المغاربة 3 ملايين يورو (نحو 3 ملايين و185 ألف دولار) في 2021، في طلبات تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي من دون أن يحصلوا عليها.

     رد المغرب

    وعن الرد المتوقع من المغرب تجاه التصرف الأوربي، قال غالي إن “الجمعية (المغربية لحقوق الإنسان) تطالب الحكومة المعاملة بالمثل تجاه فرنسا، وهو ما يترجم سيادة الدولة”.

    وأضاف أن “الجمعية توصلت لنحو 800 شكاية لمواطنين رفضت ألمانيا، وبولونيا طلبهم، بينهم 60 مغربيا نجحوا في الحصول على عمل في شركات هناك، وبعضهم قدم استقالته (في المغرب) لكن الحصول على مواعيد مغلق”.

    وأعلنت فرنسا في 28 شتنبر الماضي، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس، لرفض دولهم “إصدار تصاريح قنصلية لازمة لاستعادة مهاجرين فرنسيين”.

    وفي اليوم نفسه، وصف وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الموقف الفرنسي بأنه “غير مبرر”، موضحا أنه جاء بسبب مسألة الهجرة، وتسهيل الرباط عودة مغاربة مقيمين في فرنسا (بشكل غير قانوني) إلى بلادهم.

    وفي 16 دجنبر الماضي، رحب بوريطة، بالقرار الفرنسي القاضي بالعودة إلى منح تأشيرات الدخول للمغاربة، إلا أن وتيرة رفض التأشيرات بقيت على حالها خلال الشهور الماضية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والمعايير المالية الدولية

    بعد افتحاص طويل، قررت GAFI (مجموعة العمل المالي) خروج المغرب من اللائحة الرمادية.

    فمنذ إنشائها، وضعت مجموعة العمل المالي سلسلة من التوصيات والمعايير الدولية، لمساعدة الحكومات على تعزيز إطارها القانوني والتنظيمي، لمنع الجرائم المالية ومكافحتها.

    ومع ذلك، تعرضت مجموعة العمل المالي ومعاييرها لانتقادات لعدة أسباب. وفي ما يلي بعض التحديات والانتقادات الشائعة المرتبطة بمجموعة العمل المالي ودورها في الهيكل المالي العالمي:

    التأثير غير المتناسب للدول الغنية: يدعي بعض النقاد أن الدول الغنية لها تأثير غير متناسب، على قرارات وتوجيهات مجموعة العمل المالي، مما قد يؤدي إلى معايير لا تأخذ في الاعتبار احتياجات وواقع البلدان النامية.

    تعقيد المعايير: غالبا ما تكون معايير وتوصيات مجموعة العمل المالي معقدة وصعبة التنفيذ، خاصة بالنسبة إلى الدول التي تفتقر إلى الموارد البشرية أو المهارات التقنية. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تكاليف إدارية كبيرة للبلدان النامية.

    ضعف تمثيل الدول النامية: على الرغم من أن مجموعة العمل المالي تضم أعضاء من جميع القارات، إلا أن بعض الدول النامية غير ممثلة أو ممثلة تمثيلا ناقصا في المنظمة. قد يحد هذا من قدرتها على التأثير على قرارات وتوجهات مجموعة العمل المالي.

    انتقادات للفعالية: أخيرا، يشكك بعض النقاد في الفعالية الإجمالية لمجموعة العمل المالي ومعاييرها، مدعين أن الجريمة المالية ما زالت تزدهر على الرغم من الجهود المبذولة. قد يكون هذا بسبب مشاكل في التنفيذ، والتنسيق والتعاون الدوليين، وعوامل أخرى.

    وهناك من انتقد مجموعة العمل المالي لافتقارها إلى الشفافية والديمقراطية في عملها وتحيزها للدول الغنية والقوية. وبحسب بعض الخبراء، فإن دول الشمال ومصالحها تهيمن على مجموعة العمل المالي، مما يؤدي إلى سياسات تتجاهل احتياجات ومشاغل الدول النامية.

    فهناك من يرى أن مجموعة العمل المالي يجب أن تتبنى نهجا أكثر توازنا وشمولية، مما يعطي صوتا ومكانا أكبر لبلدان الجنوب في عملية صنع القرار. كما يوصي بأن تأخذ مجموعة العمل المالي بعين الاعتبار الاحتياجات المحددة للبلدان النامية، مثل مكافحة الفساد وغسل الأموال في القطاع غير المهيكل.

    بالإضافة إلى ذلك، يتم انتقاد مجموعة العمل المالي لعدم تنسيقها مع المؤسسات الدولية الأخرى، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، مما يحد من فعالية عملها.

    فقدان الملاءمة والفعالية: افتقارها إلى المرونة، وعدم قدرتها على التكيف بسرعة مع الحقائق الجديدة للمشهد المالي العالمي.

    غالبا ما يُنظر إلى مجموعة العمل المالي على أنها جامدة ومرهقة ومركزة للغاية على الامتثال بدلا من الكفاءة. وقد تساهم هذه الصورة في فقدان أهميتها وشرعيتها، مما يقوض قدرتها على التعامل مع التهديدات الحالية والناشئة المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    نقص التمثيل: غالبا ما يتم انتقاد مجموعة العمل المالي، بسبب افتقارها إلى التمثيل والصوت للبلدان النامية. ويؤدي الافتقار إلى التمثيل إلى تهميش أصوات البلدان النامية، وغياب وجهات النظر المتنوعة في النقاشات حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    تؤكد هذه الانتقادات وغيرها على التحديات التي تواجهها مجموعة العمل المالي في مهمتها لمكافحة الجرائم المالية، وضرورة تكيف المنظمة لتبقى ذات صلة وفعالة.

    ومع ذلك، بشكل عام، عندما نتحدث عن «القيم» في سياق مكافحة غسل الأموال، يمكننا الرجوع إلى مبادئ مثل النزاهة والشفافية والمساءلة والامتثال التنظيمي.

    قد يشجع المتخصصون على التركيز أكثر على هذه القيم، بدلا من اتباع نهج تقني وتنظيمي بحت، من أجل منع أنشطة غسل الأموال والتحري فيها بشكل أفضل. علاوة على ذلك، عند دعوة المتخصصين في مكافحة غسل الأموال، إلى تحمل المزيد من تكاليف مواجهة مخاطر الجرائم المالية، فهم يركزون على أهمية اتخاذ قرارات مستنيرة ومتوازنة، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر المحتملة، ولكن أيضا المزايا والفوائد التي ستعود على المنتظم الدولي ككل.

    إذن، تعد القائمة الرمادية أداة رقابية مهمة في مكافحة غسل الأموال ومحاربة تمويل الإرهاب في العالم. وقد تواجه البلدان التي ما زالت مدرجة في هذه القائمة تحديات كبيرة في الامتثال التنظيمي، بما في ذلك القيود المفروضة على الوصول إلى التمويل الدولي، وارتفاع تكاليف الامتثال، وزيادة مخاطر الاحتيال المالي، وتشويه السمعة الدولية للبلد المعني بها.

    ومع ذلك، من المهم إدراك أن هذه التدابير ضرورية، لضمان عمل الشركات والمؤسسات المالية في بيئة آمنة وشفافة. اللوائح الأكثر صرامة المفروضة على الشركات العاملة في هذه البلدان، يمكن أن تساعد أيضا في تعزيز إدارتها ومنع الأنشطة غير القانونية.

    جمال أكاديري
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تحظر تطبيق تيك توك وأميركا تمهل الهيئات شهرا لحظره على أجهزتها الحكومية

    حظرت الحكومة الكندية أمس الاثنين تطبيق تيك توك على كل هواتفها وأجهزتها، مشيرة إلى مخاوف على صعيد حماية البيانات، في حين أمهل البيت الأبيض الهيئات الحكومية 30 يوما للتأكد من عدم وجود تطبيق تيك توك على أي من الأجهزة أو الأنظمة التابعة للحكومة الاتحادية.

    وجاء في بيان للحكومة الكندية أنه بدءا من اليوم الثلاثاء “سيتمّ حذف تطبيق تيك توك من الأجهزة المحمولة التي تمنحها الحكومة، كما سيتم منع مستخدمي هذه الأجهزة من تنزيل التطبيق في المستقبل”.

    وأضافت الحكومة أن كبير مسؤولي الاتصالات في كندا “خلص إلى أنه (التطبيق) يشتمل على مستوى غير مقبول من المخاطر التي تهدد الخصوصية والأمن”.

    ورغم عدم وجود دليل على حدوث انتهاكات للبيانات الحكومية المرتبطة بالتطبيق، فإن الحكومة الكندية حذّرت من أن “أساليب جمع البيانات في تيك توك تتيح الوصول بشكل واسع إلى محتويات الهاتف”.

    واستغرب متحدث باسم تيك توك القرار الكندي بحظر التطبيق، مبينا أنه اتّخذ “من دون ذكر أي مخاوف أمنية محددة” أو التشاور مع الشركة.

    وتدهورت العلاقات بين الصين وكندا بشكل حادّ في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد توقيف أوتاوا -بناء على طلب القضاء الأميركي- مسؤولة كبيرة في شركة هواوي عام 2018، وردّ الصين على الخطوة بتوقيف مواطنَين كنديّين.

    وفي الأسبوع الماضي، فتح مفوّض الخصوصية الكندي تحقيقا يستهدف تطبيق تيك توك على خلفية جمع واستخدام المعلومات الشخصية للمستخدمين.

    مهلة أميركية

    في الإطار ذاته، أمهل البيت الأبيض أمس الاثنين الهيئات الحكومية الأميركية 30 يوما للتأكد من عدم وجود تطبيق تيك توك على أي من الأجهزة أو الأنظمة التابعة للحكومة الاتحادية.

    وقال مدير مكتب الإدارة والميزانية للجهات الحكومية شالاندا يونغ في مذكرة توجيهية -اطلعت عليها وكالة رويترز- إنه سيكون مطلوبا منها تعديل عقود تكنولوجيا المعلومات للتأكد من أن المتعاقدين يحمون بيانات الولايات المتحدة عبر وقف استخدام تيك توك في الأجهزة والأنظمة المستخدمة في إطار عملهم.

    يذكر أنه في يناير الماضي قررت ولايتا نيوجيرسي وأوهايو الأميركيتان حظر تطبيق تيك توك على الأجهزة الحكومية في الولايتين.

    وسبق ذلك إصدار مجلس النواب الأميركي في 27 ديسمبر 2022 مذكرة داخلية نصّ فيها على ضرورة حذف تطبيق تيك توك من هواتف المشرعين والموظفين في المجلس، بسبب مخاطره الأمنية.

    وتطبيق تيك توك -المملوك لشركة بايت دانس الصينية- تحت مجهر الغرب منذ أشهر بسبب مخاوف بشأن مدى وصول بكين إلى بيانات المستخدمين.

    وكانت المفوضية الأوروبية حظرت الأسبوع الماضي التطبيق على أجهزتها، بعد خطوات مماثلة في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الكندية تحضر التيك توك على اجهزتها الالكترونية

    هبة بريس _ وكالات

    حظرت الحكومة الكندية الإثنين تطبيق تيك توك على كل هواتفها وأجهزتها، مشيرة إلى مخاوف على صعيد حماية البيانات.

    وجاء في بيان للحكومة أنّه اعتباراً من الثلاثاء “سيتمّ حذف تطبيق تيك توك عن الأجهزة المحمولة التي تمنحها الحكومة. كما سيتم منع مستخدمي هذه الأجهزة من تنزيل التطبيق في المستقبل”.

    كذلك أضافت الحكومة أنّ كبير مسؤولي الاتصالات في كندا “خلص إلى أنّه (التطبيق) ينطوي على مستوى غير مقبول من المخاطر التي تتهدّد الخصوصية والأمن”.

    وعلى الرغم من عدم وجود دليل على حدوث انتهاكات للبيانات الحكومية المرتبطة بالتطبيق، حذّرت الحكومة الكندية من أنّ “أساليب جمع البيانات في تيك توك تتيح الوصول بشكل واسع إلى محتويات الهاتف”.

    وكانت المفوضية الأوروبية حظرت الأسبوع الماضي التطبيق على أجهزتها، بعد خطوات مماثلة في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى فورساتين: حالات العبودية بمخيمات تندوف كثيرة ومعروفة

    يعيش ذوي البشرة السمراء، بمخيمات تندوف، واقعا أكثر مرارة وقسوة، حيث يعانون من كل أنواع التميز والاقصاء، من طرف عصابات البوليساريو.

    وأكد منتدى “فورساتين” في موقعه الالكتروني، أنه توصل بنداء استغاثة من شاب يعاني من العبودية داخل المخيمات.

    وأوضح المنتدى، أن الأمر يتعلق بشاب في مقتبل العمر يدعى سالم ولد عابدين، قال في مقطع فيديو، إنه منع من التمتع بوثائقه الثبوتية والتسجيل باسم والده الحقيقي من طرف ( الشخص الذي يستعبده ).

    وأكد الشاب في شهادته، أنه تعرض للتهديد بالقتل والضرب المبرح من طرف الشخص الذي يستعبده، وطلب إنصافه وتحريره منه، بعدما أكد أنه يملكه وأنه على والده الحقيقي أن يدفع المال مقابل امتلاكه.

    وأشار المنتدى، إلى أن حالات العبودية بمخيمات تندوف كثيرة ومعروفة، لكنها من الطابوهات المسكوت عنها، وقد تعددت وسائل فضح واقع العبودية والاسترقاق بالمخيمات، حيث تعمل قيادة البوليساريو دائما على إخفائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهانة والي فاس للبرلمان.. ها تفاصيل اجتماع رؤساء فرق الأغلبية ومصدر لـ”كود”: الطالبي غايراسل لفتيت باش تكون العلاقة بين النواب والعمال والولاة مبنية على التعاون والاحترام

    إهانة والي فاس للبرلمان.. ها تفاصيل اجتماع رؤساء فرق الأغلبية ومصدر لـ”كود”: الطالبي غايراسل لفتيت باش تكون العلاقة بين النواب والعمال والولاة مبنية على التعاون والاحترام

    كود الرباط//

    علمت “كود” من مصدر مطلع أن هيئة الأغلبية بمجلس النواب، دارت اجتماع اليوم حول العراقيل التي يواجهها البرلمانيين في أداء مهامهم، خصوصا بعد حادثة منع والي جهة فاس للبرلماني عزيز اللبار من حضور لقاء كان فيه وزير الاستثمار محسن الجزولي وفاعلين فالجهة.

    وحسب مصدر حضر للاجتماع، فإن هيئة الأغلبية عبرت عن رفضها لهذا السلوك الصادر عن والي جهة فاس.

    وقال مصدر من الأغلبية البرلمانية لـ”كود”: “نددنا في الاجتماع بكل موضوعية بما حدث للنائب اللبار، وفي نفس الوقت عبرنا عن رفضنا للتصرف الصادر عن اللبار، بحيث كان بإمكانه الاحتجاج عن طريق مراسلة مجلس النواب وإبلاغ رئيس فريقه، وماشي بالغوات بديك الطريقة”.

    وكشف ذات المصدر، أن الأغلبية غادي تواصل مع رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، باش يدير اتصالات مع المؤسسات المعنية، خصوصا وزير الداخلية، بهدف إصلاح الوضع، ولما لا تكون مذكرة لجميع الولاة والعمال باش تعزز مكانة البرلماني ويتم احترامها وتصون الكرامة ديال ممثلي الأمة.

    وأفاد ذات المصدر، بأن الهدف من الاجتماع، هو يوصلو للتعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات، وتكون مكانة البرلماني معتبرة، وفي نفس الوقت يكون رفض لأي تصرف غير لائق كيصدر من البرلمانيين.

    وحضر الاجتماع كل من محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي، أحمد تويزي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، وبلعسال الشاوي عن الفريق الدستوري

    إقرأ الخبر من مصدره