Étiquette : منع

  • « مصطفى الآغا » يفاجئ الجميع بتدوينة مطولة مدافعة عن « لمجرد » وهذا ما جاء فيها (صورة)

     أخبارنا المغربية- حنان سلامة

    دخل الإعلامي مصطفى الأغا، على خط قضية الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي أدين من طرف القضاء الفرنسي بالسجن النافذ لست سنوات، بتهمة الاغتصاب.

    الوجه البارز بمجموعة قنوات إم بي سي كتب منشورا مطولا على حسابه الرسمي بموقع انستغرام، خصصه للدفاع عن « لمعلم »، وأرفقه بصورة من منزله عندما قام سعد بزيارته رفقة والدته نزهة الركراكي.

    واستغرب الأغا، في ذات التدوينة، من كم الانتقادات والهجوم الذي لاحظه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد الفنان المغربي ومحاولة تصويره على أنه « وحش بشري »، كما اختار منع التعليقات على المنشور « رفقا بـسعد وأهله الكرام » كما أوضح فيما بعد.  

    وقال الإعلامي السوري في تدوينته « لا نتدخل في أحكام القضاء ولا نشكك ولا نتهم ولا نتحدث عن نظريات … هجوم لم أشهده في حياتي على شاب ( حتى وإن أخطأ فالعلم عند الله وحده وعند أصحاب الشأن ) ولكن أن يتم اتهام حتى من عرفوه عن قرب ومن سمعوا أغانيه ومن سلموا عليه ويتم تصويره على أنه ( وحش بشري ) فهذا والله كثير … ».

    وتابع ” يقولون : أنتم لا تعرفوه ولم تكونوا معه … حسناً هل أنتم تعرفوه وكنتم معه؟؟ أنا أعرفه جيداً واستقبلته في بيتي مع أهله عدة مرات وما كان ليدخل بيتي لو شككت لحظة أنه ليس أهلاً لذلك ومهما كان حجم ما ترونه خطأ فهناك رب غفور رحيم عليم … ولكن كما سمحتم لنفسكم بمهاجمته حتى قبل صدور القرار القابل للاستئناف ، اسمحوا للآخرين أن يقفوا معه”، مضيفا ” سيقولون : تدافع عن ( مغتصب ) وأقول : أواسي أخاً أصغر ما لمست منه إلا كل احترام و عفوية وتواضع وخير واحترام لوالديه الذين جلست معهما طويلاً … رفقاً بالبشر يا بشر .. تخيل لو أن إبناً لك أخطأ أفلا تقف معه ؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى الآغا يدافع عن سعد لمجرد: “أدخلته بيتي” ( صورة )

    هبة بريس _ القسم الفني

    دافع الإعلامي السوري مصطفى الآغا على النجم المغربي سعد لمجرد، عقب الحكم عليه بالسجن ست سنوات، لإدانته باغتصاب شابة وضربها في غرفة فندق بالعاصمة الفرنسية عام 2016.

    وتعرض الآغا لهجوم واسع عقب مشاركته صورة مع لمجرد معلقاً عليها بقوله: “قلبي معك”، ما دفع إلى نشر صورة أخرى للفنان الشاب داخل منزله مع عائلته.

    وقال في حسابه الرسمي على تطبيق “إنستغرام” حيث منع التعليقات: “لا نتدخل في أحكام القضاء ولا نشكك ولا نتهم ولا نتحدث عن نظريات.. هجوم لم أشهده في حياتي على شاب (حتى وإن أخطأ فالعلم عند الله وحده وعند أصحاب الشأن) ولكن أن يتم اتهام حتى من عرفوه عن قرب ومن سمعوا أغانيه ومن سلموا عليه ويتم تصويره على أنه (وحش بشري) فهذا والله كثير”.

    وأضاف: “يقولون: أنتم لا تعرفونه ولم تكونوا معه… حسناً هل أنتم تعرفوه وكنتم معه؟؟ أنا أعرفه جيداً واستقبلته في بيتي مع أهله عدة مرات وماكان ليدخل بيتي لو شككت لحظة أنه ليس أهلاً لذلك ومهما كان حجم ما ترونه خطأ فهناك رب غفور رحيم عليم… ولكن كما سمحتم لنفسكم بمهاجمته حتى قبل صدور القرار القابل للاستئناف، اسمحوا للآخرين أن يقفوا معه… سيقولون: تدافع عن (مغتصب) وأقول: أواسي أخاً أصغر ما لمست منه إلا كل احترام وعفوية وتواضع وخير واحترام لوالديه الذين جلست معهما طويلاً… رفقاً بالبشر يا بشر.. تخيل لو أن إبناً لك اخطأ افلا تقف معه؟ سأغلق التعليق على المنشور رفقاً بسعد وأهله الكرام”.

    ٩

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء ضارة بصحتك كالتدخين!

    توصلت دراسة إلى أن العلاقات السيئة مع الشركاء والأصدقاء والزملاء يمكن أن تكون ضارة بالصحة مثل التدخين والسمنة.

    فالنساء في منتصف العمر اللواتي يفشلن في الحصول على روابط اجتماعية “مرضية”، أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية مزمنة في وقت لاحق من الحياة.

    وقال الباحثون إن الارتباط كان قويا لدرجة أنه يمكن مقارنته بعوامل الخطر الراسخة بما في ذلك سوء التغذية وقلة النشاط البدني والتدخين وتناول الكحول.

    ويمكن أن تساعد الأنشطة التي تعزز العلاقات الشخصية – مثل مجموعات الفنون والحرف، ونوادي الكتب وصباح القهوة – في درء المرض في وقت لاحق من الحياة.

    وفحص الباحثون بيانات ما يقرب من 7700 امرأة في أستراليا، تتراوح أعمارهن بين 45 و50 عاما خاليات من 11 حالة شائعة طويلة الأمد عندما بدأت الدراسة في عام 1996.

    وأبلغن عن مستويات رضاهن عن شركائهن وأفراد عائلاتهن وأصدقائهن وعملهن وأنشطتهن الاجتماعية كل ثلاث سنوات، على مدى عقدين.

    وتتبع الباحثون الأشخاص الذين أصيبوا بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض الانسداد الرئوي المزمن والربو وهشاشة العظام والتهاب المفاصل والسرطان والاكتئاب والقلق.

    وطور أكثر من النصف (58%) أكثر من حالة مرضية واحدة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة الطب النفسي العام التابعة لمجلة بي إم جيه.

    وتبين أن لدى النساء اللواتي أبلغن عن أدنى مستوى من الرضا عن علاقاتهن الاجتماعية، خطرا مضاعفا لتطوير حالات متعددة مقارنة مع النساء اللواتي أبلغن عن أعلى المستويات.

    وتم العثور على نتائج مماثلة في كل نوع مختلف من العلاقات الاجتماعية، ما يشير إلى أن جميعها مهمة عندما يتعلق الأمر بالصحة في وقت لاحق من الحياة.

    وأوضحت أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي، والسلوكيات الصحية، وحالة انقطاع الطمث معا، فسرت أقل من خُمس الارتباط الملحوظ.

    وعلى هذا النحو، يجب التعامل معه كعامل خطر مماثل لعوامل نمط الحياة غير الصحية الأخرى الراسخة، كما يقترح باحثون من جامعة كوينزلاند، بريسبان.

    وقالوا إن النتائج “لها آثار مهمة على إدارة الأمراض المزمنة والتدخلات”، ما يشير إلى أن الأطباء يجب أن يسألوا المرضى عن علاقاتهم الاجتماعية.

    أولا، على المستوى الفردي، قد تساعد هذه الآثار في تقديم المشورة للنساء فيما يتعلق بفوائد بدء أو الحفاظ على علاقات اجتماعية عالية الجودة ومتنوعة من منتصف إلى أوائل الشيخوخة.

    ثانيا، على مستوى المجتمع، قد تكون التدخلات التي تركز على رضا أو جودة العلاقات الاجتماعية فعالة بشكل خاص في منع تطور الحالات المزمنة.

    ثالثا، على المستويين القطري والعالمي، ينبغي اعتبار الروابط الاجتماعية (على سبيل المثال، الرضا عن العلاقات الاجتماعية) من أولويات الصحة العامة في الوقاية من الأمراض المزمنة والتدخل فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تَحذِيرَات من تَبِِعات الاستهتار من الزلازل.. هل تتحرك “وزارة المنصوري” لتغيير معايير البناء؟

    دق عدد من الفاعلين السياسيين والمهتمين ناقوس الخطر بشأن معايير البناء في المغرب، داعين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إلى صياغة قوانين استباقية، والقيام بتعديلات على قوانين التعمير للقطع مع العشوائية القائمة، من أجل تفادي كوارث إنسانية في قادم السنوات، قي حال حدوث زلازل بالمغرب.

    وقبل الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وخلف آلاف الضحايا والخسائر المادية، عاشت مدن مغربية على وقع هزات طفيفة، لم يكن لها آثار مدمرة، تعيد للأذهان فواجع الحسيمة وأكادير، لكنها تمكنت من شد انتباه المغاربة إلى مدى قدرة البنية التحتية بالبلاد على الصمود ساعة الكارثة، الأمر الذي يسائل سياسة التعمير، التي لاتزال متأخرة في استيعاب أهمية الاستعداد القبلي للحوادث.

    في هذا السياق، استحضر المهندس المعماري الموساوي عبد العزيز، في تصريح ل”مدار21″، أن الخطر كبير في حال حدوث ما لا يحمد عقباه، ذلك أن البنية التحتية المغربية، إضافة إلى معايير التعمير في أغلب المدن المغربية سيجعل الخسائر كبيرة، داعيا إلى ضرورة إقرار سياسة استباقية في المغرب لمواجهة أي زلازل مرتقبة، وتفادي كوارث إنسانية.

    وأورد الموساوي عبد العزيز أن “بعض الطوابق في البناء المغربي، منها الطابق السفلي، لا تخضع لأدنى معايير السلامة من بعض الجوانب، إضافة إلى الرخام الذي يتم إلصاقه بواجهات المنازل، إذ يمكن أن يسقط بمجرد اهتزاز الأرض ما بين 3 و4 درجات، لأن إلصاقه يتم عن طريق “السونطوفير” وهو لصاق يتم استعماله لتثبيت الصباغة على السيارات، وهذا الأمر مخجل جدا لكن البعض لا يقوم بعمله”، مضيفا “يمكن إلصاق الرخام لكن بواسطة المسمار الملولب ويعتمد قواعد معينة”.

    إضافة إلى أنه من بين المعايير التي يجب الاستعداد بها للزلازل، حسب الموساوي هو أن “تكون القناطر مشيدة على شكل قطع وليس قطعة واحدة، لأنه في حال تهدم جانب لا تسقط باقي الأجزاء، لأن الهزات الأرضية تتضمن الهزات العمودية والأفقية، ذلك أن الأولى تأتي من تحت إلى فوق وفي هذه الحالة يمكن أن تسقط القناطر بسهولة، وحتى الأرضيات للعمارات يمكن أن تشق، أما الأفقية فمرتبطة بهزات الصفائح التكتونية”.

    في هذا السياق، يقدم الموساوي مثال النفق البحري الرابط بين فرنسا وإنجلترا، البالغ 42 كلم، مؤكدا أنه “أسهل من النفق الذي يعتزم كل من المغرب وإسبانيا تشييده، رغم المسافة القصيرة بين القارتين، ذلك أن القشرة التكتونية لكل من القارتين الإفريقية والأوروبية يتحركان قليلا فيما بينهما، وفي حال تزحزح كل من القارتين في اتجاهين مختلفين بسنتيمات يمكن للنفق أن يتهدم، لأن الأرض في حركة دائمة”.

    وفيما يخص البناء المضاد للزلازل، أكد الموساوي أن “هناك في المغرب القانون الذي جاء إبان زلزال الحسيمة، لكنه غير كاف وغير شاف، لكن يمكن أن يكون درعا واقيا رغم عدم قوته، مشبها إياه بـ”خوذة الدراجة النارية”.

    وتابع أنه منذ زلزال أكادير تم منع البناء فوق علو معين، وفي حال كان ذلك يجب أن يكون سُمك الأعمدة عريضا، لكن السُمك وحده غير كاف، بل يجب أن تكون المكونات الداخلية للعمارات مرنة، وأن تضمن إمكانية تحرك البناية دون سقوطها، مشيرا إلى أن “التعامل مع الزلازل في اليابان يكون بطريقة عادية ذلك أن الناس لا يجزعون أبدا”.

    وأوضح المهندس المعماري أن “اليابان التي تعرف تعاقب الزلازل بكثرة وضعت قانونا حقيقيا للزلازل يضمن تشييد المباني بليونة كبيرة، وغير خشنة، ذلك أن العمارات الطويلة في حال تسجيل الزلزال تتحرك بشكل غير مرئي للعين المجردة أحيانا، لتعود إلى مكانها”.

    وكان هذا الموضوع قد استرعى انتباه فاعلين سياسيين، لا سيما بعد تسجيل هزات أرضية بأكادير، منهم النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، حسن اومريبط، الذي وجه سؤالين منفصلين، وضعهما بعد تسجيل هزات أرضية، خاصة بأكادير، حيث أشار إلى أن الهزة الأرضية التي شهدتها مدينة أكادير أحيت “الذكرى الأليمة لزلزال سنة 1960 وزلزال الحسيمة 2004، فاختلجت في نفوس الساكنة مشاعر الحزن والتوجس من المستقبل. كما أيقظت ضمير العديد من الفاعلين المحليين الغيورين على مدينة أكادير ومستقبلها، لتبدأ الأسئلة والمخاوف تتناسل بخصوص واقع التعمير بالمدينة، ومدى صمود المباني ومقرات السكنى، أمام الزلازل المحتملة”.

    وساءل النائب البرلماني عن دائرة أكادير-إدا وتنان، الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عن التدابير التي تعتزم وزارتيهما اتخاذها على مستوى المراقبة والتشريع والتهيئة والبنية التحتية والتعمير في المدن الزلزالية، قصد بث الطمأنينة والسكينة بين الساكنة.

    وأشار النائب البرلماني عن حزب الكتاب إلى “افتقار تصميم التهيئة لضوابط البناء في المناطق الزلزالية، وظهور عمارات شاهقة بمختلف أحياء المدينة تتجاوز غالبيتها سبعة طوابق، وتصل في بعض الأحياء إلى أزيد من عشرة طوابق، بل إن توطين عمارات للسكن الاجتماعي والاقتصادي على شكل تجمعات سكنية كبيرة جدا ومتلاصقة، تضم الآلاف من المواطنين الذين يشتكون باستمرار من وجود اختلالات في بناء شققهم خلق الرعب مؤخرا في العديد من الأحياء بمدينة أكادير، وينذر بكارثة بشرية ومادية مستقبلا، لا قدر الله”.

    وأكد النائب البرلماني أن “العديد من المدن المغربية تُصنَّف جيولوجيا ضمن المناطق الزلزالية، بفعل تعرضها على مر التاريخ للعديد من الهزات الأرضية المتباينة في قوتها وحِدَّة أضرارها”، مضيفا “لكن للأسف الشديد يبدو أن معظم مواطنات ومواطني هذه الحواضر ومدبريها المحليين لا يستحضرون القوانين المنظمة للبناء المضاد للزلازل”.

    وتأسف اومريبط على عدم اعتبار “تردد الزلازل مُعطىً بنيويا يلزم أخذه بعين الاعتبار، لا سيما خلال عمليات إعداد وثائق التعمير ومختلف تصاميم التهيئة الحضرية. وهي أمور محورية أثبتت التجربة أن من شأنها مقاومة الزلازل والحد من أضرارها، سواء المادية منها أو البشرية”.

    هذا وتطرح العديد من الأسئلة بشأن التوجه المستقبلي لسياسة التعمير بالمغرب وما إن كانت ستستوعب الخطر المتربص بالبلاد، لتستبقه بمعايير صارمة تنقذ الأرواح، أم أن التفكير في هذه الأمور سيكون آخر الأولويات بالنسبة للوزارة والحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الشعبي الإسباني يهاجم حكومة سانشيز: المغرب “هو المستفيد الوحيد من الحدود مع مليلية”

    يستمر الحزب الشعبي الإسباني المعارض، في توجيه انتقادات حادة إلى حكومة بيدرو سانشيز، بسبب العلاقت المتقدمة بين الرباط ومدريد.

    وأكد الحزب الاسباني أن المغرب “هو المستفيد الوحيد من الحدود البرية مع مدينة مليلية المحتلة”.

    وأكد الأمين العام للحزب الاسباني في مليلية أن الحدود البرية للمدينة المحتلة “أحادية الاتجاه”، وأن المغرب “هو الوحيد المستفيد منها”، من خلال منع السلطات المغربية دخول البضائع أراضيها.

    وسجل الأمين العام للحزب الشعبي في مليلية، ميغيل مارين، في رسالة موجهة إلى وزير الخارجية خوسي مانويل ألباريس، أن هذا الوضع يلحق ضررا بالمدينة المحتلة ككل وبنسيجها الاقتصادي، مشيرا إلى أن هذا الوضع “غير مقبول ويجب على الحكومة الإسبانية أن ترد بشكل قوي”.

    وانتقد المسؤول الحزبي وزير الخارجية الاسباني ألباريس بسبب دفاع هذا الأخير عن الطريقة التي يتم بها تدبير ملف الحدود البرية لسبتة ومليلية المحتلتين.

    ودافع  وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، بشدة عن موقف حكومة بلاده من العلاقات مع المغرب، وذلك خلال رده  على الانتقادات التي يوجهها الحزب الشعبي لسياسة الحكومة الاسبانية في التعامل مع المغرب.

    وأثنى ألباريس على عودة الدفء إلى العلاقات بين الرباط ومدريد، جسدتها زيارة رئيس الحكومة الإسباني إلى المغرب، وتوقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين.

    وأكد وزير الخارجية الاسباني  أن الحزب الشعبي كان سيجر إسبانيا والمغرب إلى صدام وعداء خطير مع جاره المغرب لو كان في الحكم، مضيفا أن  ”  الحزب الشعبي غير قادر على الحكم في إسبانيا.

    وجاء ذلك في رد ألباريس على أسئلة النواب الإسبان، الأربعاء الماضي، بخصوص العلاقات بين الرباط ومدريد، والتي جدد من خلالها وزير الخارجية الاسباني تشبث بلاده ببناء علاقات قوية مع المغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن مادة موجودة في القنب تخفف نوبات الصرع

    تقوم المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، بقمع نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية.

    فقد استوضح علماء الأحياء الجزيئية الأمريكيون والبريطانيون أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، تثبط نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI، المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية. أعلنت ذلك الاثنين 13 فبراير الخدمة الصحفية لكلية الطب بجامعة نيويورك.

    ونقلت الخدمة الصحفية عن ريتشارد كيان، الأستاذ بجامعة نيويورك قوله “إن نتائج تجاربنا عمّقت فهم علماء الفسيولوجيا العصبية لكيفية ظهور نوبات الصرع، وبالإضافة إلى ذلك، لم نتمكن من الكشف عن آلية تأثير CBD على المشابك العصبية، فحسب بل وفهمنا كيفية الحفاظ على التوازن بين سلاسل الخلايا المختلفة”. وأضاف إن الإخلال بهذا التوازن لا يعتبر صفة مميزة للصرع، فحسب بل ولأمراض أخرى، بما في ذلك التوحد والفصام.

    وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 50 مليون شخص على وجه الأرض يعانون من أشكال مختلفة من الصرع. وفي حوالي 70٪ من الحالات، يتمكن الأطباء من قمع المرض بالأدوية، ولكن في بعض الأحيان لا يمكن علاج الصرع، ما يجبرهم على اتخاذ تدابير أكثر صرامة، بما في ذلك زرع أقطاب كهربائية أو إتلاف الجزء من الدماغ حيث توجد بؤرة الصرع.

    كان الأطباء يناقشون بنشاط في الأعوام الأخيرة الماضية إمكانية استخدام مستخلصات القنب لعلاج أشكال الصرع الحادة التي لا تتأثر بعمل الأدوية الموجودة. وأظهرت التجارب على الحيوانات والمتطوعين أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، قادرة على قمع نشاط الصرع، لكن آليات عملها لم تكن معروفة للعلماء حتى الآن.

    وحصل البروفيسور تشيان وزملاؤه في البداية على مثل هذه المعلومات في إطار سلسلة من التجارب على الفئران والجرذان، والتي تسبب فيها العلماء بشكل مصطنع في نوبات صرع وحاولوا قمعها باستخدام مستخلص القنب. وخلال هذه التجارب، تتبع الباحثون التغيرات في عمل الخلايا العصبية في الحُصين، بصفته مركزا في الذاكرة دماغ الثدييات، يلعب دورا مهما في تطور النوبات.

    واستوضح العلماء أن جزيئات CBD أثرت على نقاط الاشتباك العصبي، وهي النهايات العصبية لأنواع معيّنة من الخلايا العصبية، مما تسبب في إنتاج إشارات أقل إثارة بشكل ملحوظ. وأظهرت التجارب اللاحقة أن سبب ذلك يكمن في أن مستخلص القنب اتصل بجزيء LPI، والذي يُفترض أنه مسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة داخل المشابك.

    وتأكد الباحثون من صحة تلك الفرضية عن طريق إجراء سلسلة جديدة من التجارب التي قاموا فيها بحقن كميات كبيرة من جزيء LPI في المشابك وأوقفوا أيضا المستقبل العصبي GPR55، الذي يتعرف على هذا الجزيء. وأظهرت التجارب أن وجود فائض من جزيء LPI يعزّز إثارة النوبات، في حين أن إيقاف تشغيل مستقبلات GPR55 أو قمع جزيء LPI باستخدام مستخلص القنب يحمي دماغ القوارض من الصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إرضاء للجزائر » .. تونس تحكم غيابيا على الناشطة الجزائرية « أميرة بوراوي »

    قضت محكمة تونسية الجمعة غيابيا بسجن الناشطة الفرنسية الجزائرية أميرة بوراوي والتي تسببت بأزمة دبلوماسية بين الجزائر وباريس، بالسجن ثلاثة أشهر لدخولها البلاد بشكل غير قانوني، على ما افاد محاميها.

    وعلى الرغم من قرار منع السفر المفروض عليها، غادرت بوراوي الجزائر ودخلت تونس في 3 فبراير الحالي، قبل أن يتم اعتقالها أثناء محاولتها السفر إلى باريس عبر مطار تونس قرطاج.

    ظلت موقوفة موقتا إلى حين مثولها أمام القضاء بعد ثلاثة أيام والذي قرّر اطلاق سراحها وتأجيل النظر في قضيتها.

    وتمكنت الناشطة من الصعود في اليوم نفسه على متن رحلة متجهة إلى فرنسا، على الرغم من محاولة السلطات التونسية ترحيلها إلى الجزائر.

    وأثار ذلك غضب الجزائر التي استدعى رئيسها عبد المجيد تبون سفير بلاده لدى فرنسا « للتشاور »، واصفا ما جرى بأنه « عملية إجلاء سرية » تمّت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين.

    وبحسب محاميها هاشم بدره، فقد حكمت محكمة تونسية غيابيا على بوراوي الجمعة بتهمة « الدخول غير القانوني إلى تونس بدون وثيقة سفر » من الجزائر.

    ويمكن لبوراوي، إذا رغبت في العودة إلى تونس، الطعن في هذا الحكم وفقًا لأحكام القانون، بحسب المحامي.

    كما أعلنت النيابة العامة الجزائرية في وقت سابق, وضع أربعة أشخاص قيد التوقيف الاحتياطي، ومتّهمة « تحت الرقابة القضائية »، في إطار تحقيق بقضية مغادرة الناشطة بوراوي بصورة « غير شرعية » الأراضي الجزائرية.

    وبوراوي فرنسية جزائرية عُرفت خصوصا في العام 2014 خلال مشاركتها في حركة « بركات » ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، لتنخرط بعد ذلك في « الحراك » الشعبي.

    في يونيو 2020 حُكم على بوراوي وهي في الأصل طبيبة وتبلغ 46 عاما، بالحبس عاما واحدا لكنها استفادت من إطلاق سراح مشروط في يوليو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن ثلاثة أشهر غيابيا في تونس بحق الناشطة الجزائرية أميرة بوراوي

    قضت محكمة تونسية الجمعة غيابيا بسجن الناشطة الفرنسية الجزائرية أميرة بوراوي والتي تسببت بأزمة دبلوماسية بين الجزائر وباريس، بالسجن ثلاثة أشهر لدخولها البلاد بشكل غير قانوني، على ما افاد محاميها.

    وعلى الرغم من قرار منع السفر المفروض عليها، غادرت بوراوي الجزائر ودخلت تونس في 3 فبراير الحالي، قبل أن يتم اعتقالها أثناء محاولتها السفر إلى باريس عبر مطار تونس قرطاج.

    ظلت موقوفة موقتا إلى حين مثولها أمام القضاء بعد ثلاثة أيام والذي قرّر اطلاق سراحها وتأجيل النظر في قضيتها.

    وتمكنت الناشطة من الصعود في اليوم نفسه على متن رحلة متجهة إلى فرنسا، على الرغم من محاولة السلطات التونسية ترحيلها إلى الجزائر.

    وأثار ذلك غضب الجزائر التي استدعى رئيسها عبد المجيد تبون سفير بلاده لدى فرنسا “للتشاور”، واصفا ما جرى بأنه “عملية إجلاء سرية” تمّت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين.

    وبحسب محاميها هاشم بدره، فقد حكمت محكمة تونسية غيابيا على بوراوي الجمعة بتهمة “الدخول غير القانوني إلى تونس بدون وثيقة سفر” من الجزائر.

    ويمكن لبوراوي، إذا رغبت في العودة إلى تونس، الطعن في هذا الحكم وفقًا لأحكام القانون، بحسب المحامي.

    أعلنت النيابة العامة الجزائرية وضع أربعة أشخاص قيد التوقيف الاحتياطي، ومتّهمة “تحت الرقابة القضائية”، في إطار تحقيق بقضية مغادرة الناشطة بوراوي بصورة “غير شرعية” الأراضي الجزائرية.

    وبوراوي فرنسية جزائرية عُرفت خصوصا في العام 2014 خلال مشاركتها في حركة “بركات” ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، لتنخرط بعد ذلك في “الحراك” الشعبي.

    في يونيو 2020 حُكم على بوراوي وهي في الأصل طبيبة وتبلغ 46 عاما، بالحبس عاما واحدا لكنها استفادت من إطلاق سراح مشروط في يوليوز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع جماهير الرجاء البيضاوي من التنقل إلى تطوان

    اش واقع

    منعت السلطات الأمنية جماهير الرجاء الرياضي من التنقل إلى مدينة تطوان، الثلاثاء المقبل، من أجل تشجيع فريقها أمام “الماط”.

    وحسب مصادر اعلامية فإن إدارة الفريق التطواني تلقت إخبارا شفويا من السلطات الأمنية بالمدينة، مفاده منع جماهير الرجاء من التنقل إلى تطوان.

    وأضافت المصادر نفسها أن السلطات أخبرت إدارة “الماط” بأن المباراة ستعرف حضور جمهور المغرب التطواني فقط.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدور الطماطم إلى إفريقيا يعلنون توقيف نشاطهم احتجاجا على المنع والتفتيش العشوائي

    أعلن مصدرو السلع إلى إفريقيا توقيف نشاطهم بشكل نهائي، وذلك احتجاجا على قرار منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية بسبب ارتفاع أثمنتها بالأسواق المحلية.

    وأكدت الجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج، أن توقيف النشاط جاء ردا على “القرارات الانفرادية” من الوزارة القاضية بتوقيف تصدير الطماطم، مؤكدة أنه لم يتم إشراكها في الاجتماعات المتتالية التي عقدت مع المهنيين لتدارس القرار ووضعية الأسواق، رغم أنها “طرف أساسي في الموضوع”.

    وأوضح محمد زمراني، رئيس الجمعية، أن المصدرين “وجدوا أنفسهم في وضعية صعبة، بعدما لم يتمكنوا من استخلاص أموالهم المتبقية لدى الزبائن، مما نتج عنه تعثر أرباب الشاحنات في أداء كمبيالاتهم والديون العالقة”.

    وقال المتحدث ذاته في تصريح لـ”مدار21″ أن المصدرين باتوا يتعرضون لمضايقات عديدة بعد قرار منع التصدير، لعل أبرزها “التفتيش العشوائي”، مبرزا أن السلطات باتت تفتش جميع الشاحنات المارة عبر معبر الكركرات لمنع “تهريب” الطماطم نحو إفريقيا.

    وتابع: “التفتيش العشوائي يتسبب في إتلاف الخضر، لأن المكان غير مناسب وأيضا الطريقة التي يتم بها”، مسجلا أن عددا من الزبائن الأفارقة أبلغوا عن تذمرهم من حالة بعض السلع التي وصلت إليهم، والبعض الآخر رفض تسلمها دون طماطم”.

    وجدد رئيس جمعية المصدين مطالبه بالسماح بتصدير 20 في المئة من الكمية المصدرة للأسواق الإفريقية، ومؤكدا أن قرار توقيف التصدير بشكل فجائي يضر مصالح التجار والفلاحين، و”مصالح” المملكة بإفريقيا، مستشهدا بتصور الملك محمد السادس للاتفاقيات والشراكات المبرمة مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    وشدد زمراني على أن المصدرين لن يقبلوا أن يكون التصدير إلى إفريقيا “حائطا قصيرا تعلق عليه شماعة فشل جهة في تدبير الأزمة”، مؤكدا أنهم يمهلون الوزارة الوصية على القطاع 24 ساعة للبحث عن حل مناسب.

    وسجلت الصادرات المغربية من الطماطم الطازجة خلال 2022، ارتفاعا بنحو 100 ألف طن وفق أرقام مكتب الصرف، حيث بلغ الحجم الإجمالي للصادرات والموجه أساسا للسوق الأوروبية نحو 645 ألف طن مع نهاية نونبر 2022 مقابل ما يقارب 545 ألف طن خلال الفترة نفسها من سنة 2021.

    وأوضح المصدر ذاته أن مجمل قيمة ما صدره المغرب من الطماطم الطازجة بنهاية شهر نونبر 2022 بلغ ما يناهز 8.9 ملايير درهم مقابل ما يفوق 6.42 ملايير درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2021، لتسجل الصادرات زيادة بنحو 2.48 مليار درهم من حيث القيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره