Étiquette : من

  • في مشاورات هي الأولى من نوعها .. « الهاكا » تستقبل مدراء الهيئات الإقليمية لتقنين الإعلام بألمانيا

    بدعوة من رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، السيدة لطيفة أخرباش، أجرى وفد هام يمثل هيئات إقليمية لتقنين الإعلام بألمانيا وكذا مؤتمر مدراء هذه الهيئات، يومي 15 و16 أبريل زيارة عمل إلى مقر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بالرباط.

    ضم الوفد الألماني الذي تقدمه السيد طوباس شميد، مفوض الشؤون الأوربية لمؤتمر مدراء الهيئات الإقليمية لتقنين الإعلام ورئيس هيئة تقنين الإعلام لولاية ريناري دي نور ويستفاليا Rhénanie-du-Nord-Westphalie، كلا من السيدة إيفا فليكن، الرئيسة الحالية للمؤتمر، بوصفه الجهاز المكلف بتنسيق عمل هيئات تقنين الإعلام بالولايات الألمانية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال أوروبا..أرسنال يجرد ريال مدريد من اللقب وإنتر يخرج بايرن

    جرد أرسنال الإنجليزي لكرة القدم مضيفه ريال مدريد الإسباني من لقبه بطلا لمسابقة دوري أبطال أوروبا عندما جدد فوزه عليه 2-1 الأربعاء على ملعب « سانتياغو برنابيو » في مدريد في إياب ربع النهائي، وبلغ دور الاربعة مع إنتر الايطالي المتعادل مع ضيفه بايرن الالماني 2-2.

    في المباراة الاولى، كان أرسنال البادئ بالتسجيل (65) عبر جناحه الدولي بوكايو ساكا الذي أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 13، وأدرك البرازيلي فينيسيوس جونيور التعادل بعد دقيقتين، لكن مواطن الأخير وجه الضربة القاضية لحامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في المسابقة (15) بتسجيله الهدف الثاني (90+3).
    وهي المرة الأولى التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد من الضباط السامين التابعين للقوات المسلحة القطرية يقوم بزيارة لمؤسسة وسيط المملكة

    قام وفد من الضباط السامين التابعين للقوات المسلحة القطرية، اليوم الأربعاء، بزيارة لمؤسسة وسيط المملكة، قصد التعرف عن قرب على هياكل واختصاصات ومهام هذه المؤسسة، حيث كان في استقباله حسن طارق وسيط المملكة.

    وأوضح بلاغ لمؤسسة الوسيط أن الوفد القطري كان مرفوقا بالقاضي العميد عبد الكريم حكيمي، الوكيل العام للملك لدى المحكمة العسكرية، ومحمد كاملي، نائب الوكيل العام، وأكرم فضول، رئيس شعبة الدراسات والإعلاميات، مشيرا إلى أن الضباط السامين القطريين، يحلون ضيوفا على هذه المحكمة، في دورة لكبار المستشارين القانونيين، ت نظم في إطار التعاون الثنائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تكتشف احتياطيات من الفضة والنحاس والرصاص بالمغرب

    قالت مجلة جريدة أتالايار، أن شركة التعدين الكندية « آيا جولد آند سيلفر » كشف، مؤخرا، عن تحقيق تقدم كبير في عمليات الحفر التي تقوم بها في منجم بومدين شرقي المغرب.

    وحسب المصدر ذاته، فمع تأكيد النتائج الأخيرة على استمرار التمعدن وتوسيع الحدود المعروفة للرواسب، تتخذ الشركة خطوة رئيسية نحو هدفها المتمثل في تقديم تقييم اقتصادي أولي للمشروع في عام 2026.

    ومنذ بداية 2024، نفذت الشركة ما مجموعه 117 عملية حفر، بإجمالي أكثر من 46000 متر، ومن بين أبرز الاكتشافات كانت الحفرة BOU-DD24-92، التي كشفت عن درجة استثنائية من الفضة بلغت 1123 غرامًا لكل طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأزيد من 100 مقاولة..حضور قوي للاتحاد الأوروبي بفعاليات « جيتكس 2025 »

    وقع الاتحاد الأوروبي على حضور قوي بفعاليات النسخة الثالثة لمعرض « جيتكس »،أكبرتظاهرة إفريقيا للتكنولوجيا والمقاولات الناشئة، التي تحتضنها مدينة مراكش بين 14 و16 أبريل 2025.

    هذا الحضور القوي، يتجسد في مشاركة المجلس الأوروبي للابتكار، الذي أنشئ لدعم الابتكارات غير المسبوقة، عبر جناح خاص يضم خمس شركات أوروبية تكنولوجية رائدة، تنشط في مجالات استراتيجية مثل معالجة المياه ونجاعة الري الفلاحي وحلول تبادل المعطيات الآمنة والشفافة.

    وبلغ عدد المقاولات القادمة من دول الاتحاد أزيد من 100 مقاولة بهدف عرض خبراتها، وتعزيز الشراكات مع منظومات الابتكار الإفريقية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاختراقات المعلوماتية: ضرورة رصد أوجه التقصير وترتيب المسؤوليات.. بقلم // يونس التايب

    خلال اليومين الماضيين، تعاطيت مع موضوع الاختراقات التي عرفتها الأنظمة المعلوماتية لبعض المؤسسات في بلادنا، خاصة « الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي »، باعتبارها فعلا عدوانيا تم بفعل فاعل وتوجيه مقصود من جهات استخباراتية تعادي وطننا.

    فعلت ذلك ليقيني بأهمية البداية بتسجيل عدوانية الفعل وإعطاءه تمام حقه من البيان، على اعتبار أنه لا يوجد ما يعلو على واجب صد العدوان حين يستهدف مؤسساتنا أو بلادنا. ثم بعد ذلك، الوقوف عند الأوجه الأخرى المرتبطة بالحادث، وأولها التركيز على أن هنالك تقصير معين قد وقعت فيه « جهة ما » لم تستطع حماية ذاتها و تأمين منظومتها المعلوماتية التي تحمل معطيات تهم مواطنين وأسرارهم الخاصة.

    في هذا الإطار، أسئلة كثيرة لا تقل أولوية عن السؤال الوطني الغيور والمنتفض ضد « العدو »، تفرض نفسها و منها :

    – كيف لمؤسسة هامة في منظومة تنزيل الورش الاستراتيجي للحماية الاجتماعية، أن تقع ضحية اختراق سبرياني، بهذه السهولة التي صدمت كل المهتمين العارفين بخبايا المجال المعلوماتي؟؟

    – من الزاوية التقنية، ما هو توصيف الخطأ أو التقصير الذي جعل المنظومة المعلوماتية لمؤسسة عمومية مهمة، بالهشاشة التي عرضتها للاختراق بسهولة ويسر؟؟

    – كيف أمكن حدوث ما جرى؟؟ و أين هي منظومة اليقظة المعلوماتية في المؤسسة المعنية، التي من المفروض أن يكون مسؤولوها على وعي تام بما يحمله الظرف الراهن من تعقيدات و تنافس جيوستراتيجي شرس ومتعدد الأوجه، محفوف بالمخاطر و التحديات ؟؟

    – كيف تم تسجيل التقصير التقني في التحصينات المعلوماتية لمؤسسة كبيرة، قد أبرمت، خلال السنوات الأخيرة، عدة صفقات تهم التأهيل المعلوماتي وحماية النظم لمنع أي ولوج مشبوه لقاعدة البيانات؟؟

    – هل التقصير مهني وتترتب عنه مسؤولية إدارية فقط ؟؟ أم أننا أمام خطأ جسيم يمس المستوى الاستراتيجي الذي يرتبط بحماية معطيات المؤسسات العمومية والأفراد في بلادنا؟؟

    – هل سيتم تحديد المسؤوليات، واتخاذ جزاءات صارمة ضد المسؤولين عن التقصير والخطأ الذي حصل، بعد أن ثبته التحقيقات؟؟

    – هل هنالك إدارات ومؤسسات أخرى، معنية بشكل مباشر أو غير مباشر، بتتبع ورصد مدى التزام المؤسسة العمومية الكبرى، مثل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أو غيرها من المؤسسات الحكومية والإدارات المغربية التي تدبر معطيات حساسة، والتأكد من اتخاذ ما يلزم لحماية وثائقها ومعطيات المواطنين من أي اعتداء معلوماتي سيبرياني؟؟

    – ما هي التدابير التي يتم اعتمادها لجعل « الصفقات » في مجال حماية أنظمة المعلومات بالمؤسسات العمومية، ترقى إلى معايير الحكامة الجيدة، حتى لا يشوبها أي خلل أو تقصير في بنود « دفاتر التحملات التقنية »، أو تهاون في مراقبة جودة الخدمات المعلوماتية التي يتم تنزيلها بمقتضى التعاقدات بشأنها؟؟

    هي أسئلة تفرض نفسها، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات التي تقوم بها الجهات المعنية، التي أتمنى أن تجدد تأكيد حرصها على الجدية في تدبير الشأن العام، والوقوف في وجه عبث أصحاب المصالح الصغرى وهواة المنطق النفعي الريعي.

    ما من شك أن عدوانية فعل الاختراق، وما تم التعبير عنه من فرح عارم به في وسائل الإعلام في دولة الجوار الشرقي للمملكة، لا يعفينا من طرح مسألة المسؤولية عن التقصير الذي قد يكون سببا في ما تعرضت له معطيات مؤسسة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من أضرار بالغة. وهو التقصير الذي مكن أعداء المغرب من الاطلاع على وثائق تهم مواطنينا وملفاتهم الشخصية. 

    نحن في حاجة إلى أجوبة مقنعة عن تساؤلاتنا، نلمس أثرها في الميدان وفي الواقع، لأن المغرب كبير على العابثين وعلينا أن ندافع عن مصالحه الاستراتيجية ونخاف عليها من بؤس طمع الطامعين وتهاون المتخاذلين بمسؤولياتهم تجاه الوطن…

    #عاش_المغرب_ولا_عاش_من_خانه
    الكاتب: يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبروكي: »لايك » أو « بارطاج » قد يجعل رأيا لا أساس له من الصحة كأنه الحقيقة

    ألاحظ باستمرار بين المغاربة، في المقاهي، في الصالونات، على مواقع التواصل الاجتماعي أو في سيارات الأجرة، عبارة تظهر وكأنها لازمة لا مفر منها: « في رأيي… ». يبدو أن هذه الصيغة الصغيرة، التي تبدو غير ضارة، اكتسبت قيمة مقدسة تقريبًا بين المغاربة. مهما كان الموضوع، الطب، السياسة، الاقتصاد، الأمن، الزراعة، العدالة، التعليم أو حتى الطيران والسباكة، فإن المغربي يسمح لنفسه بإبداء رأيه بسهولة محيرة.

    إن هذه الظاهرة ليست مجرد مسألة تتعلق بحرية التعبير، والتي لا يشكك فيها أحد هنا، بل هي ميل إلى التعبير عن الآراء دون معرفة أو خبرة مسبقة في هذا المجال. لقد أصبح…

    إقرأ الخبر من مصدره