Étiquette : مهني

  • نقابات تعليمية تطالب “وزارة التربية” بالاستجابة للملف المطلبي وتهدد بالتصعيد

    طالبت خمس نقابات تعليمية الحكومة والوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية بالحسم في ما تبقى من النقط العالقة، والتعاطي الإيجابي مع مطالب الأسرة التعليمية بكل مكوناتها، مهددة بالتصعيد لكل الوسائل المشروعة للدفاع عن حقوق رجال ونساء التعليم.

    وحسب بلاغ مشترك للجامعة الوطنية للتعليم UMT النقابة الوطنية للتعليم CDT الجامعة الحرة للتعليم UGTM الجامعة الوطنية للتعليم FNE النقابة الوطنية للتعليم FDT، فقد وجهت رسالة مشتركة إلى شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل الحسم في النقط الخلافية التي تعذر حسمها في إطار اللجنة التقنية.

    وأوضحت النقابات أن اللجنة العليا قد انعقدت، حيث اقترحت الوزارة إحالة النقط الخلافية على اللجنة التقنية وتقديم سيناريوهات الحل الممكنة الى اللجنة العليا، وهو الأمر الذي أجمعت النقابات التعليمية الخمس على رفضه قناعة منها أن كل النقاش التقني قد تم حسمه باللجنة التقنية المشتركة التي استنفذت جدولتها الزمنية والموضوعاتية، وأن حل كل النقط والملفات العالقة/ الخلافية يتوقف على توفير الغلاف المالي اللازم، الشيء الذي سيعكس الإرادة السياسية الفعلية للحكومة التي تعتبر القطاع أولوية في تصريحاتها.

    وأكدت النقابات التعليمية الخمس أن هدفها من الانخراط في لجنة إعداد النظام الأساسي هو تحصين “المكتسبات” السابقة أولا، وتحقيق أخرى جديدة ضمن مسار مهني يضمن الترقي المُحَفز ماديا ومعنويا، ويُحقق الاستقرار المهني والاجتماعي، ويُلغي الفئوية والفوارق بين مكونات القطاع.

    وانطلاقا من هذا الاعتبار الذي وصفته النقابات بالمهم، فإن التنسيق النقابي يرى أن الحسم في ما تبقى من النقط العالقة مسؤولية الحكومة والوزارة الوصية وحدهما، ويطالبهما بتغليب منطق الإنصاف والمساواة على هاجس المقاربة المحاسباتية في التعاطي مع المطالب العادلة والمشروعة للأسرة التعليمية بكل مكوناتها.

    وجاء في البلاغ المشترك، أنه من موقع المسؤولية النقابية، ‎فإن النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية – وبقدر ما تُجدد تمسكها بآلية التفاوض المنتج – فإنها تؤكد أن تمديد زمن الانتظارية لن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال، وستكون له انعكاساته في اختيار البدائل الترافعية والاحتجاجية المتاحة.

    وهدتت النقابات الخمس الوزارة بالتصعيد في حالة عدم الاستجابة لمطالبها، حيث دعت كل مكونات الشغيلة التعليمية إلى التعبئة والاستعداد في القادم من الأيام للدفاع بكل الوسائل المشروعة عن كرامة نساء ورجال التعليم وحقوقهم وحرياتهم ومكتسباتهم في إطار التنسيق النقابي التعليمي الخماسي الذي سيبقي اجتماعه مفتوحا خلال هذا الأسبوع في انتظار الرد الحكومي والوزاري على ما تقدمت به النقابات مجتمعة في لقائها مع الوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكلفة المالية تهدد بإفشال حوار نقابات التعليم والوزارة

    النعمان اليعلاوي

    تنذر المفاوضات الاجتماعية بين النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالعودة إلى نقطة الصفر، بعد إعلان النقابات رفضها خلال لقائها بالوزير إحالة النقط الخلافية على اللجنة التقنية وتقديم سيناريوهات الحل الممكنة إلى اللجنة العليا.

    وقالت الهيئات ذاتها إن رفضها لمقترح الوزارة يأتي قناعة منها بأن كل النقاش التقني قد تم حسمه باللجنة التقنية المشتركة التي استنفدت جدولتها الزمنية والموضوعاتية، وأن حل كل النقط والملفات العالقة والخلافية يتوقف على توفير الغلاف المالي اللازم، الشيء الذي سيعكس الإرادة السياسية الفعلية للحكومة التي تعتبر القطاع أولوية في تصريحاتها.

    وأوضحت النقابات التعليمية في بلاغ لها أن هدفها من الانخراط في لجنة إعداد النظام الأساسي هو تحصين «المكتسبات» السابقة أولا، وتحقيق أخرى جديدة ضمن مسار مهني يضمن الترقي المُحَفز ماديا ومعنويا، ويُحقق الاستقرار المهني والاجتماعي، ويُلغي الفئوية والفوارق بين مكونات القطاع، حسب التنسيق النقابي الخماسي، الذي أشار إلى أن «الحسم في ما تبقى من النقط العالقة مسؤولية الحكومة والوزارة الوصية وحدهما، ويطالبهما بتغليب منطق الإنصاف والمساواة على هاجس المقاربة المحاسباتية في التعاطي مع المطالب العادلة والمشروعة للأسرة التعليمية بكل مكوناتها».

    ولوحت النقابات بالتصعيد، مشيرة إلى أن تمديد زمن الانتظارية لن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال، وستكون له انعكاساته في اختيار البدائل الترافعية والاحتجاجية المتاحة، ودعت كل مكونات الشغيلة التعليمية إلى التعبئة والاستعداد في القادم من الأيام للدفاع بكل الوسائل المشروعة عن كرامة نساء ورجال التعليم وحقوقهم وحرياتهم ومكتسباتهم، في إطار التنسيق النقابي التعليمي الخماسي، الذي سيبقي اجتماعه مفتوحا خلال هذا الأسبوع في انتظار الرد الحكومي والوزاري على ما تقدمت به النقابات مجتمعة في لقائها مع الوزارة.

    ولم يسفر انعقاد اللجنة العليا للحوار بقطاع التربية الذي جمع صباح الجمعة الماضية وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، بالنقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية؛ عن أي تقدم أو نتيجة؛ كما كانت تترقب وتنتظر الشغيلة التعليمية ومعها النقابات المعنية. وقالت مصادر نقابية «إن النقابات ذكرت في بداية اللقاء بمطالبها الأساسية التي جاءت في بلاغها الأخير؛ معتبرة أن إصلاح المنظومة والتعليم العمومي يجد مدخله في إصلاح أوضاع أسرة التعليم؛ وهو ما يتطلب إرادة سياسية حقيقية متجسدة في نظام أساسي منصف ومحفز».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكموني” رئيسا للجمعية المغربية لتقنيين الإسعاف الصحي بفاس مكناس


    عقد اليوم الأحد الجمع عام لتجديد مكتب الفرع الجهوي للجمعية المغربية لتقنيين في الاسعاف والنقل الصحي بفاس مكناس وذلك بحضور ممثلين المكتب المركزي للجمعية واغلبية المدعوين من التقنيين في الاسعاف والنقل الصحي بالجهة.
    وبعد قراءة التقرير المالي والأدبي للمجعية تم فتح الترشيحات لانتخاب مكتب جديد، وقد أسفرت العملية بانتخاب محمد الكاموني مندوب جهوي للجمعية، وأيضا تم انتخاب كل من مراد اليحياوي نائبا للرئيس ويونس عميمي مكلف بالعلاقات العامة، ومحمد المجيتي مكلف بالتكوين والتأطير وهشام ملاك أمين المال وخالد فريحي نائبا للأمين المال وعثمان الادريسي مقررا للجمعية وزكرياء الجزولي نائبا للمقرر، ومحمد أمين الفقير مستشارا.
    وتهدف الجمعية إلى السعي المستمر للرفع من مستوى الخدمات الصحية، وتحقيق الاندماج في بيئة استشفائية سليمة، وربط الاتصال بين أعضائها والوزارة الوصية، والتعريف بمهنة التقني في الإسعاف والنقل الصحي داخل المغرب وخارجه والرقي بمكانتها داخل الفريق الصحي وتعميم الوعي والتحسيس والتكوين في الإسعاف لجميع الفئات العمرية.
    وتعتبر الجمعية ذات طابع مهني بالأساس واجتماعي يمس المنفعة العامة للمواطنين وتضم التقنيين في الإسعاف والنقل الصحي خريجي معاهد وزارة الصحة، وتطمح الجمعية إلى تحقيق المنفعة العامة عن طريق المساهمة إلى جانب جميع الجمعيات والمؤسسات الحكومية والغير الحكومية والهيئات والمنظمات الوطنية والعالمية، بشكل فعال في تحسين القطاع الصحي ببلادنا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار الاجتماعي في قطاع التعليم..الحسم في ما تبقى من النقط العالقة مسؤولية الحكومة

    أكدت النقابات التعليمية الخمس، الجامعة الوطنية للتعليم، النقابة الوطنية للتعليم، الجامعة الحرة للتعليم، الجامعة الوطنية للتعليم والنقابة الوطنية للتعليم على أن “هدفها من الانخراط في لجنة إعداد النظام الأساسي هو تحصين “المكتسبات” السابقة أولا، وتحقيق أخرى جديدة ضمن مسار مهني يضمن الترقي المحفز ماديا ومعنويا”.

    وأوضحت النقابات الخمس، في بلاغ مشترك، أنها “تطمح أن يحقق النظام الأساسي الجديد للتربية والتكوين الاستقرار المهني والاجتماعي، ويلغي الفئوية والفوارق بين مكونات القطاع”، وذلك بعد الرسالة المشتركـة التـي وجهتهـا إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل الحسم في النقاط الخلافية التي تعذر حسمها في إطار اللجنة التقنية.

    وأجمعت النقابات على رفض اقتراح الوزارة خلال انعقاد اللجنة العليا يوم الجمعة 28 أكتوبر 2022، يفضي إلى إحالة هذه النقط الخلافية على اللجنة التقنية وتقديم سيناريوهات الحل الممكنة إلى اللجنة العليا.

    وأعربت التمثيلية التعليمية الخمس عن “قناعتها بأن كل النقاش التقني قد تم حسمه باللجنة التقنية المشتركة التي استنفذت جدولتها الزمنية والموضوعاتية، وأن حل كل النقط والملفات العالقة/ الخلافية يتوقف على توفير الغلاف المالي اللازم، الشيء الذي سيعكس الإرادة السياسية الفعلية للحكومة التي تعتبر القطاع أولوية في تصريحاتها”.

    وشددت النقابات التعليمية المذكورة، على أن “الحسم في ما تبقى من النقط العالقة مسؤولية الحكومة والوزارة الوصية وحدهما، ويطالبهما بتغليب منطق الإنصاف والمساواة على هاجس المقاربة المحاسباتية في التعاطي مع المطالب العادلة والمشروعة للأسرة التعليمية بكل مكوناتها”.

    وجددت النقابات التعليمية الخمس، تمسكها بآلية التفاوض المنتج، مؤكدة على أن “تمديد زمن الانتظارية لن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال، وستكون له انعكاساته في اختيار البدائل الترافعية والاحتجاجية المتاحة”.

    وفي نفس السياق، دعت النقابات كل مكونات الشغيلة التعليمية إلى “التعبئة والاستعداد في القادم من الأيام للدفاع بكل الوسائل المشروعة عن كرامة نساء ورجال التعليم وحقوقهم وحرياتهم ومكتسباتهم في إطار التنسيق النقابي ماسي الذي سيبقي اجتماعه مفتوحا خلال هذا الأسبوع في انتظار الرد الحكومي والوزاري على كل ما تقدمت به النقابات مجتمعة في لقائها مع الوزارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات التعليم ترفض مقترح “وزارة بنموسى” وتحمّل الحكومة مسؤولية حل النقاط الخلافية

    رفضت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية إحالة النقط الخلافية مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على اللجنة التقنية وتقديم سيناريوهات الحل الممكنة إلى اللجنة العليا، مشددة على أن تمديد زمن الانتظارية لن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال.

    وأكدت الجامعة الوطنية للتعليم، النقابة الوطنية للتعليم، الجامعة الحرة للتعليم، الجامعة الوطنية للتعليم، النقابة الوطنية للتعليم، في بلاغ مشترك، وزارة التربية الوطنية، اقترحت في اجتماع أمس الجمعة، إحالة هذه النقط الخلافية، التي كانت موضوع راسلة وجهت إلى وزير القطاع، شكيب بنموسى والتي تعذر حسمها في إطار اللجنة التقنية، على اللجنة التقنية وتقديم سيناريوهات الحل الممكنة إلى اللجنة العليا.

    وشدد البلاغ أن النقابات التعليمية الخمس “أجمعت على رفضه قناعة منها أن كل النقاش التقني قد تم حسمه باللجنة التقنية المشتركة التي استنفذت جدولتها الزمنية والموضوعاتية، وأن حل كل النقط والملفات العالقة/ الخلافية يتوقف على توفير الغلاف المالي اللازم، الشيء الذي سيعكس الإرادة السياسية الفعلية للحكومة التي تعتبر القطاع أولوية في تصريحاتها”.

    وأوضح المصدر ذاته أن النقابات الخمس  أكدت أن هدفها من الانخراط في لجنة إعداد النظام الأساسي هو “تحصين المكتسبات السابقة أولا، وتحقيق أخرى جديدة ضمن مسار مهني يضمن الترقي المُحَفز ماديا ومعنويا، ويُحقق الاستقرار المهني والاجتماعي، ويُلغي الفئوية والفوارق بين مكونات القطاع”.

    وأبرز البلاغ أن “التنسيق النقابي يرى أن الحسم في ما تبقى من النقط العالقة مسؤولية الحكومة والوزارة الوصية وحدهما”، مطالبة إياها بتغليب “منطق الإنصاف والمساواة على هاجس المقاربة المحاسباتية في التعاطي مع المطالب العادلة والمشروعة للأسرة التعليمية بكل مكوناتها”.

    وحددت النقابات التعليمية الخمس تمسكها بآلية التفاوض المنتج، مؤكدة أن “تمديد زمن الانتظارية لن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال، وستكون له انعكاساته في اختيار البدائل الترافعية والاحتجاجية المتاحة”.

    ودعت مكونات الشغيلة التعليمية إلى التعبئة والاستعداد في القادم من الأيام للدفاع “بكل الوسائل المشروعة عن كرامة نساء ورجال التعليم وحقوقهم وحرياتهم ومكتسباتهم في إطار التنسيق النقابي التعليمي الخماسي الذي سيبقي اجتماعه مفتوحا خلال هذا الأسبوع في انتظار الرد الحكومي والوزاري على ما تقدمت به النقابات مجتمعة في لقائها مع الوزارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات تعليمية تطالب الحكومة ووزارة التربية بتغليب منطق الإنصاف والمساواة وتتوعد بالتصعيد

    أكدت النقابات التعليمية الخمس (الجامعة الوطنية للتعليمUMT، النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، الجامعة الوطنية للتعليم FNE، النقابة الوطنية للتعليم FDT)، أن هدفها من الانخراط في لجنة إعداد النظام الأساسي هو تحصين “المكتسبات” السابقة أولا، وتحقيق أخرى جديدة ضمن مسار مهني يضمن الترقي المُحَفز ماديا ومعنويا، ويُحقق الاستقرار المهني والاجتماعي، ويُلغي الفئوية والفوارق بين مكونات القطاع.

    وانطلاقا من هذا الاعتبار المهم، أفاد التنسيق النقابي، في بلاغ له، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أنه يرى أن الحسم في ما تبقى من النقط العالقة مسؤولية الحكومة والوزارة الوصية وحدهما، ويطالبهما بتغليب منطق الإنصاف والمساواة على هاجس المقاربة المحاسباتية في التعاطي مع المطالب العادلة والمشروعة للأسرة التعليمية بكل مكوناتها.

    وجاء في بلاغ النقابات التعليمية الخمس، أنه  بعد الرســـالة المشتركـــة التـــي وجهتهـــا إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل الحسم في النقط الخلافية التي تعذر حسمها في إطار اللجنة التقنية، وارتباطا بذلك، انعقدت يوم الجمعة 28 أكتوبر 2022 اللجنة العليا، حيث اقترحت الوزارة إحالة هذه النقط الخلافية على اللجنة التقنية وتقديم سيناريوهات الحل الممكنة إلى اللجنة العليا، وهو الأمر الذي أجمعت النقابات التعليمية الخمس على رفضه قناعة منها أن كل النقاش التقني قد تم حسمه باللجنة التقنية المشتركة التي استنفذت جدولتها الزمنية والموضوعاتية، وأن حل كل النقط والملفات العالقة/ الخلافية يتوقف على توفير الغلاف المالي اللازم، الشيء الذي سيعكس الإرادة السياسية الفعلية للحكومة التي تعتبر القطاع أولوية في تصريحاتها.

    ومن موقع المسؤولية النقابية، ‎أكدت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية، أنها وبقدر ما تُجدد تمسكها بآلية التفاوض المنتج، فإنها تؤكد أن تمديد زمن الانتظارية لن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال، وستكون له انعكاساته في اختيار البدائل الترافعية والاحتجاجية المتاحة، وهي مناسبة تدعو فيها كل مكونات الشغيلة التعليمية إلى التعبئة والاستعداد في القادم من الأيام للدفاع بكل الوسائل  المشروعة عن كرامة  نساء ورجال التعليم وحقوقهم وحرياتهم ومكتسباتهم في  إطار التنسيق النقابي التعليمي الخماسي  الذي سيبقي اجتماعه مفتوحا خلال هذا الأسبوع في انتظار الرد الحكومي  والوزاري على ما تقدمت به النقابات مجتمعة في لقائها  مع الوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات التعليمية ترفع الورقة الصفراء في وجه بنموسى وتستعد للنزول للشارع

    مزيد من المعلومات

    أكدت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية ، على أن ” تمديد زمن الانتظارية لن يكون مقبولا بأي حال من الأحوال، وستكون له انعكاساته في اختيار البدائل الترافعية والاحتجاجية المتاحة”.

    وأوضحت ذات النقابات وهي: الجامعة الوطنية للتعليم UMT النقابة الوطنية للتعليم CDT الجامعة الحرة للتعليم UGTM الجامعة الوطنية للتعليم FNE النقابة الوطنية للتعليم FDT، في بلاغ مشترك لها، أنه بعد الرســـالة المشتركـــة التـــي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من أجل الحسم في النقط الخلافية التي تعذر حسمها في إطار اللجنة التقنية، وارتباطا بذلك، انعقدت يوم الجمعة 28 أكتوبر الجاري اللجنة العليا، حيث اقترحت الوزارة إحالة هذه النقط الخلافية على اللجنة التقنية وتقديم سيناريوهات الحل الممكنة الى اللجنة العليا، وهو الأمر الذي أجمعت النقابات التعليمية الخمس على رفضه قناعة منها أن كل النقاش التقني قد تم حسمه باللجنة التقنية المشتركة التي استنفذت جدولتها الزمنية والموضوعاتية، وأن حل كل النقط والملفات العالقة/ الخلافية يتوقف على توفير الغلاف المالي اللازم، الشيء الذي سيعكس الإرادة السياسية الفعلية للحكومة التي تعتبر القطاع أولوية في تصريحاتها.

    ودعا أصحاب البلاغ كل مكونات الشغيلة التعليمية إلى التعبئة والاستعداد في القادم من الأيام للدفاع بكل الوسائل المشروعة عن كرامة نساء ورجال التعليم وحقوقهم وحرياتهم ومكتسباتهم في إطار التنسيق النقابي التعليمي الخماسي الذي سيبقي اجتماعه مفتوحا خلال هذا الأسبوع في انتظار الرد الحكومي والوزاري على ما تقدمت به النقابات مجتمعة في لقائها مع الوزارة”.

    مؤكدين على أن هدف النقابات التعليمية الخمس من الانخراط في لجنة إعداد النظام الأساسي هو تحصين “المكتسبات” السابقة أولا، وتحقيق أخرى جديدة ضمن مسار مهني يضمن الترقي المُحَفز ماديا ومعنويا، ويُحقق الاستقرار المهني والاجتماعي، ويُلغي الفئوية والفوارق بين مكونات القطاع”،

    ويرى ذات التنسيق النقابي، أن “الحسم في ما تبقى من النقط العالقة مسؤولية الحكومة والوزارة الوصية وحدهما، ويطالبهما بتغليب منطق الإنصاف والمساواة على هاجس المقاربة المحاسباتية في التعاطي مع المطالب العادلة والمشروعة للأسرة التعليمية بكل مكوناتها”.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهم باش تخدم .. العقوبات التأديبية في حق الأجير في حالة ارتكابه خطأ مهني (فيديو)

    يقدم برنامج “فهم باش تخدم” الذي يذاع على إذاعة برلمان راديو على الساعة السادسة مساء كل يوم ثلاثاء من إعداد وتقديم الزميلة سهام العدواني، مجموعة من التوجيهات والاستشارات القانونية المتعلقة بمدونة الشغل، التي تخص بالدرجة الأولى الشباب الحديث العهد بالوظيفة أو المقبل على سوق الشغل.

    حلقة اليوم التي تحمل عنوان”فهم باش تخدم .. العقوبات التأديبية في حق الأجير في حالة ارتكابه خطأ مهني استضافت فيها الزميلة سهام العدواني، الأستاذ مروان العياشي محامي بهيئة الرباط، حيث تطرق ضمن هذا العدد لموضوع العقوبات التأديبية مشيرا إلى أنه ينبغي أن نميز عند الحديث عن العقوبات التأديبية في العمل، بين الخطأ البسيط والخطأ الفادح أو الجسيم، فالأول تترتب عنه تدابير تأديبية، والثاني يمكن أن يترتب عنه الفصل عن العمل.

    وأكد الأستاذ مروان أنه عندما يتخذ المشغل تدبيرا تأديبيا في حق الأجير، فيجب أن يكون مكتوبا، لأن الإنذار الشفوي ليست له قيمة قانونية، وينبغي أن يتم تسليمه للأجير مع تفسير سبب الإنذار.

    المزيد من التفاصيل والتوضيحات يقدمها الأستاذ مروان العياشي.. لنتابع الحلقة



    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يرد على تصريحات رئيس فريق برلماني بعد وصفه المستشفيات بالمجازر

    رد مصطفى جعى، الكاتب العام الوطني “للنقابة المستقلة للممرضين بالمغرب”، على تصريحات رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، في برنامج تلفزي، والتي وصف من خلالها المستشفيات بالمجازر.

    وقال مصطفى جعى في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه “يمكن أن نتفهم أن يصدر مثل هذا الكلام والتصريح من مواطن متضرر وقليل الوعي، وفي لحظة غضب، لكن أن توصف المستشفيات على نواقصها وأعطابها بالمجازر، وتصدر من مسؤول برلماني من حزب يسير الحكومة، ويتوفر على منظمة من أقوى المنظمات الموازية لمهن الصحة، فهو تصريح غير مبرر ولا يستقيم”.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه “لايعمل بالمجازر إلا جزار، أي أن كل مهني الصحة بالمستشفيات هم يعملون بمجازر وهو أمر يسيء لكل شريف في هذا القطاع، يقدم الغالي والنفيس من أجل انقاد حياة المرضى وتقديم علاجات رغم الإكراهات.

    وأشار جعى، في تدوينته، إلى أن “مثل هذا الخطاب لا يمكن إلا وضعه في خانة الخطاب الشعبوي، الذي أثبت فشله بل الحزب الحاكم  حاليا، أحد مناهضي هذا الخطاب، اذن كيف يصدر من مسؤول المطلوب منه النهوض بالقطاع وإصلاح المستشفيات وليس إصلاح المجازر”، مؤكدا أن “المطلوب منه الرقي بالمنظومة الصحية، وليس منظومة المجازر، المطلوب منه تحفيز الممرضين والأطباء يعملون في المستشفيات وليس المجازر”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراد التادي .. رجل الميدان الذي ارتقت به ثقة الملك إلى رأس النيابة العامة بطنجة

    تعززت مناصب المسؤولية القضائية على مستوى الدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف بطنجة، بتعيين الدكتور مراد التادي، في مهمة الوكيل العام للملك لدى هذه المحكمة.

    ويمثل الدكتور التادي، الذي يشغل حاليا منصب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة منذ سنة 2014، كفاءة وطنية، بصمت على مسار مهني حافل منذ التحاقه بسلك القضاء في العام 1994.

    وتشكل ارتقاء الدكتور مراد التادي، لتولي منصبه الجديد، بموجب الثقة التي حظي بها من طرف الملك محمد السادس، تتويجا لمسار مهني حافل بالنجاح والكفاءة المهنية العالية؛ والتضحية بالغالي والنفيس في سبيل خدمة مهنة القضاء بكل حس من الصرامة والمسؤولية.

    ويسجل المهتمون بالشأن القضائي، درايته الكبيرة بالنصوص والقواعد القانونية وما ارتبط بها؛ المغترف من معين المدونات والمساطر ذات الصلة لأداء المهمة المنوطة على أحسن وجه.

    تجدر الإشارة، الدكتور مراد التادي، كان قد اشتغل وكيلا للملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط إلى غاية 2006، ثم نائبا للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط إلى غاية 2007، قبل أن يلتحق بمدينة أصيلة، حيث اشتغل منصب وكيل للملك بالمحكمة الابتدائية في هذه المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره