Étiquette : مهني

  • اتفاق 14 يناير : أسئلة لا بد منها

    اتفاق 14 يناير : أسئلة لا بد منها

    بعد هدوء موجة التعليقات و الغضب على اتفاق 14 يناير الذي وقعته الحكومة في شخص وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة و فوزي لقجع ممثل وزارة المالية و النقابات الأكثر تمثيلية بحضور رئيس الحكومة و الذي قيل عنه- و العهدة على من قالها- بأنه اتفاق تاريخي سيغير من حال موظفي التعليم خاصة أولئك المحرومين من خارج السلم في الإبتدائي و الإعدادي و توحيد جميع الأساتذة في مسار مهني موحد و القطع مع ما يسمى بالأساتذة المتعاقدين أو أطر الأكاديمية.

    تناسلت الأخبار من هنا و هناك ، منها ما يثمن هذا الاتفاق و منها من ينتقده و يعتبره رجوعا إلى الوراء و ضرب لمكتسبات رجال و نساء التعليم.

     لن أدخل في جدال من هو الأحق في قوله، و لكن دائما أقول إن الأسئلة المباشرة و البسيطة البعيدة عن لغة الخشب هي الأصعب إجابة و الأكثر إحراجا. لذا سيكون هذا المقال عبارة عن تساؤلات بسيطة تحتاج إلى أجوبة واضحة لا تحتمل التأويلات المتعددة ، لأن في التفاصيل يكمن الشيطان كما يقول المثل. و الاتفاق هو عبارة عن خارطة طريق فقط ،و الخطوط العريضة فيه لا زالت قيد التمحيص كما جاء على لسان بعض المتدخلين . و لنبدأ على بركة الله .

       يقال أن الإتفاق هو شيك على بياض من طرف النقابات للحكومة ، و الدليل أن النظام الأساسي- بعيدا عن النقط العامة التي قرأها الجميع و تم تداولها- و التي تبدو من ظاهرها أنها قد حملت معها مكاسب عديدة لرجال و نساء التعليم ، إلا أن البعض قال أن المرسوم الذي سيوجد الجميع داخل نظام وحيد لا يزال بعيدا عن الاتفاق التام ، و أن خطوطه العريضة سيتم تداولها و المصاقة عليها في الشهور القادمة, و إذا كان هذا الأمر حقيقة و هو كذلك على مايبدو فإن الأتفاق فعلا شيك على بياض إذ كيف يعقل أن يوقع شخص على أمرما و هو لم يحسم بعد في الطريقة التي سيحل بها النقاط الخلافية ، و هي عديدة ,و لنفترض مثلا أن الحكومة و النقابات – في خضم النقاش- لم يتفقوا على بعض من هذه النقط ، هل سنعود إلى نقطة الصفر مثلا؟ و لنعط مثالا حيا على هذا الأمر: معضلة مديري التعليم بالإسناد و مشكلة ترقيهم إلى متصرف تربوي التي ليست ببعيدة عنا، و هاهو شهر فبراير قد حلً علينا بإطلالته البهية و لاشيء يلوح في الأفق أن ترقيتهم قريبة خصوصا أن لوائحهم لم يتم الحسم فيها لحد الآن، و الأمر الذي يثير الشك و الريبة أيضا هو كيف ستتمكن الحكومة من توفير السيولة المالية اللازمة لتفعيل هذا الإتفاق , و أبواب الميزانية السنوية للدولة معروفة لدى الجميع إلا إذا تغافلنا عن هذا الأمر و قلنا: لنتفاءل خيرا.

     السؤال الثاني هو : ماصحة التسريبات حول النظام الأساسي الجديد الموحد؟ الجميع يدلو بدلوه و يشرح مضامين الإتفاق و الإيجابيات التي ستهل على الموظفين بعد أن اعطتهم الحكومة الدرجة الممتازة و خارح السلم ، لكن التفكير التآمري لا يتركنا نلحظ فقط الجانب الممتلئ من الكأس ،بل الكأس الفارغ أيضا، لأن ليس المهم النية و التهليل لهذا الأتفاق التاريخي ، بل المهم ان نتساءل السؤال البسيط:

     » بأي طريقة سيتم ذلك و ماهو الثمن الذي سندفعه مقابل كل هذا الكرم الحكومي؟ »

     الأمر ليس بريئا البتة و الحكومة لابد أن لها توازناتها الميكرو و الماكرو اقتصادية، و لا يمكن أن تعطي شيئا دون مقابل , هذا الأمر ليس حكرا على الحكومة المغربية ، بل كل حكومات العالم إذا أعطت شيئا لا بد أن تاخد مقابلا له, و ما تعطيه من اليمين تسترده من اليسار، و لعل ما تسرب من اقتراحات حول إصلاح صناديق التقاعد مؤخرا ما يغنينا عن الذهاب بعيدا ، و سوف يبدد بعض من الشكوك و الضبابية التي تحوم حول الاتفاق التاريخي, و الذي إذا كان صحيحا فإن هذه الزيادات لن تفيد الأساتذة في شيء بعد التقاعد لأن لا أحد سيستفيد منها إلا الذين سيتقاعدون في السنتين القادمتين أو الذين اقتربوا من سن التقاعد ، وللزيادة في سوء النية  » الله يعفو علينا منها » هم قيادات النقابات الذين غالبيتهم اقتربوا من الستين، و لأن نظرية المؤامرة هي ما تجد آذانا صاغية ، فإننا أيضا فعلنا هذه الخاصية « سوء النية » لأننا لسنا الركراكي ،خصوصا أن غالبية الموظفين لدغوا من قبل من طرف النقابات و تملصات الحكومة. و من لدغ من الحية يخاف من الحبل. و يصدق هنا المثل المصري القائل  » حرص و ماتخونش ».

      العجيب في هذا الأمر و الذي أستغربه دائما، وأعني به إصلاح التقاعد، الذي لايمكن ان يكون حكرا على قطاع التعليم وحده ، لأنه إصلاح يشمل جميع القطاعات ، هو سكوت بقية القطاعات عن هذا الأمر وكأنه لا يعنيهم ، لماذا موظفو القطاعات الأخرى لا يقولون شيئا رغم أنه سيشملهم أيضا؟ هل لأن الحكومة قد وافقت على الزيادات في أجورهم ؟ « الصحة ، الشرطة و الأساتذة الجامعيين كمثال » هل لاعتقادهم ان لاشيء سيمسهم او سيمس امتيازاتهم الحالية في المستقبل؟….

           الأمر الأكيد أن الحكومة كما هو الأمر بالنسبة للحكومة السابقة التي بدأت إصلاح صناديق التقاعد تعلم علم اليقين أن قطاع التعليم هو القطاع الذي يضم غالبية الموظفين، و إذا سكت العاملون فيه على هذا الإصلاح و تركوه يمر دون مقاومة ، فإن البقية ستصمت أيضا و سيمرر القانون كما مرر في عهد حكومة العدالة و التنمية.

     الأمر الثالث ، أو السؤال الثالث الذي يجعل الناس مرتابين من هذا الاتفاق ، هو التكتم الشديد الذي يحيط بمضامينه، لماذا النقابات لا ترجع إلى قواعدها لتشرح لهم مضامين النظام الجديد، و تزيل عنهم اللبس الذي هم ساقطين فيه؟ هذا إذا سلمنا أنه لا زالت هناك قواعد للنقابات في ظل التنامي الكبير للتنسيقيات .

    هل لأنهم هم أنفسهم لا زالوا لم بقفوا على التصور العام لهذا النظام؟ ثم من هم الضحايا الجدد له؟ و لا شك أن أحد هذه الفئات هم المتصرفون التربويون في مراكز التكوين لهده السنة , و الدليل هو وقفاتهم الحالية و مقاطعتهم للتكوين إلى حين وضوح الصورة لهم ، و الأكيد أنه إذا لم يتم حل معضلتهم ، فإن مسلك الإدارة التربوية ل يُغري أحدا العام المقبل.

    الأمر الرابع: مشكل  » أطر الأكاديمية  » أو من يطلقون على أنفسهم  » الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد » ، لم يعد هناك فئة تسمى أطر الأكاديمية , ولكن في نفس الوقت ما الإسم الذي سيطلق عليها الآن؟ هل هو أطر الوزارة أيضا أم أن أطر الوزارة سيلحقون بالأكاديمية ما دمنا نتحدث عن الجهوية المسعة التي هي خيار استراتيجي؟، و هل المسار الموحد سيكون وطنيا أم جهويا؟ هذه بعض من الأسئلة التي يطرحها العاملون بالقطاع بكل فئاتهم، فهل هناك إطار يشرح لنا كل هذه الإشكالات أم أن لغة الخشب هي السائدة في هذا النطاق؟

     النقطة الخامسة هي: لماذا التخلي عن مطلب الزيادة العامة في الأجور و الإكتفاء بمنحة التميز؟ و التي تجد في عبارة » ما لا يؤخذ كله لا يترك كله » مبررا للقبول بها, هذه المنحة التي اعتبرتها النقابات مكسبا بينما يراها العاملون في القطاع ستكون سببا في التفرقة بين العاملين في المؤسسات التعليمية، لأن الذي سيستفيد منها في الغالب المؤسسات الحضرية أو النموذجية التي تتوفر على الظروف الملائمة بينما ستحرم منها المدارس التي توجد في مناطق هشة. و الأكيد هو أيضا ستكون سببا في التقليص من حركية الأساتذة في الحركة الإنتقالية. فكيف سيسمح الأساتذة الذين اكتسبوا المنحة في مؤسسة ما لأنفسهم بالانتقال إلى مناطق أخرى و هم لا يعرفون إن كانت المؤسسات الجديدة سيكون فيها نفس الأمتيازات و نفس الطاقم؟ و يتركون مؤسساتهم الفائزة لأخرين قد ينتقلون إليها و يأخذوا المنحة و هم لم يشاركوا فيها بأي مجهود؟ هل سيسمحون للأخرين بالإستفادة من مجهوداتهم أم سيحصلون على المنحة وهم منتقلون إلى مؤسسات أخرى؟ من عنده الجواب فليخبرنا و جزاه الله خيرا.

    + الأسئلة الأخرى التي لابد منها كثيرة لكن سنذكر بعضها باقتضاب :

    ماهو نصيب المتصرفين التربويين و المفتشين في هذا الإصلاح؟

    ما مدى صحة التسريبات التي تقول أنها ستحدد مهام المتصرفين التربويين و المفتشين في ميدان التعليم »

    هل الكوطا المخصصة للترقية إلى خارج السلم ستكون عامة تشمل جميع الأساتذة ما دمنا نتحدث عن نظام موحد ، أم كل فئة ستكون لها نسبة على حدة؟ الإبتدائي ، الإعدادي، الثانوي؟

    ماذا ستفعل الوزارة لجعل الأساتذة ينجذبون إلى مسلك الإدارة التربوية في ظل ما تم تسريبه من إصلاح؟ ما مصير أطر الإدارة التربوية لهذا العام في ظل تلويحهم بالعودة إلى الأقسام إذا لم يتم الإستماع إلى مطالبهم؟….

    هذه أسئلة قليلة من أخرى كثيرة نتمنى أن نجد لها تفسيرا واضحا بعيدا عن كل التأويلات الشخصية ، و لا بد أننا سنشهد شدا و جذبا في قطاع التعليم هذا الموسم ، فمن سيكون له الكلمة الفصل؟ لنترك الأيام تشرح لنا كل شيء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التطوير المهني الذاتي للمدرس 

    يعتبر تجويد أداء المدرسين والمدرسات مطلقا مجتمعيا ملحا باعتبار أن جودة أي نظام تربوي يكون بجودة مدرسية. فمن متطلبات الارتقاء بالأداء داخل الفصل الدراسي أن يشتغل المدرس على ذاته ويفكر في موافقه وأفكاره ويعمل على تعديلها وتقويمها فيما يتعلق بالعديد من الأبعاد لتطوير أدائه داخل الفصل الدراسي.

    عند ممارسة مهنة التدريس، هناك أبعاد ينبغي على المدرس أن يفكر فيها ويأخذها بالجدية اللازمة، من أبرزها: تقبل التشعب في الوضعيات التربوية التعامل مع الواقع، بمعنى أن المدرس عليه أن لا ينزعج وينفعل ولا يحبط أمام وجود عدد من الظواهر (تباين مستويات التلاميذ) ووجود سلوكيات جانحة أو مناوئة للمؤسسة المدرسية، ووجود عناصر مشوشة وغير مبالية لسير الدرس ومعطلة له، وظهور أنماط غريبة من اللباس والحلاقة… كلها ظواهر ناتجة عن التطور المجتمعي ودمقرطة التعليم فضلا عن استقطاب المدرس لكل الشرائح الاجتماعية والثقافية.

    إذن المطلوب من المدرس الاستعداد الكامل مع هذا الواقع الجديد المتغير والتفاعل مع مختلف الظواهر والعمل على إصلاحها وتقويمها، لأن رفض المدرس التعامل والتفاعل مع الواقع المعيش، قد يجعله يعيش في وضعية إخفاق مهني وشعور بعدم الرضى عن الممارسة التربوية.

    كما على المدرس، العمل على تقريب المادة الدراسية من كل التلاميذ والتأقلم مع طبيعة الرسالة التربوية النبيلة ، أي ألا يجعل المادة الدراسية مستعصية على غير المتميزين منهم.

    ومن واجب المدرس كذلك العمل وباستمرار على التطوير المهني الذاتي لتحسين علاقاته مع تلامذته داخل وخارج الفصل الدراسي، والعمل على التأقلم مع مختلف المشكلات الجديدة وأن يتعامل مع الوضعيات المشكلة والتحكم في الانفعالات والسيطرة عليها إضافة إلى الاهتمام بالصعوبات التي يواجهها التلاميذ في التعليم.

    كما على المدرس أن يتوخى العقلانية من أجل مناخ علائقي سليم داخل الفصول الدراسية ..كل ذلك يمكن المدرس من تلقي تغذية راجعة متينة تساعده على تعديل أدائه وتنويع طرقه البيداغوجية والانفتاح على تجارب زملائه لاختصار مسافات تعلم مهنة التدريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تشريعية لإنهاء “فوضى” النقل الطبي للمرضى في المغرب

    تقدم الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين بمقترح قانون يتعلق بتنظيم النقل الصحي، الذي يعيش حالة من الفوضى والعشوائية، غالبا ما تسبب معاناة إضافية لطالب العلاج، وترهقه وتزيد من بطء أو تعقد العملية الاستشفائية.

    وأوضحت المذكرة التقديمية لمقترح القانون الذي يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، أنه يلاحظ تواجد أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف والنقل الطبي، لا تتوفر في العديد منها معايير المهنة التي أصبح متعارفا عليها عالميا، كما أن الناقلين أو السائقين غالبيتهم لا يتوفرون على الشروط المهنية والتقنية للإسعافي.

    وانتقدت مذكرة فريق الاستقلال بالغرفة الثانية، وجود فراغ قاتل في تنظيم هذه المهنة التي أصبحت عملا رائدا منظما بنصوص قانونية خاصة، في دول أجنبية كثيرة منها دول عربية وافريقية، ناهيك عن دول أوروبية أصبح فيها النقل الصحي برا وجوا، أحد معايير جودة تقديم الخدمات الطبية وأحد معايير الرقي الإنساني والحضاري.

    وأشار الفريق إلى أنه يلاحظ يوميا، مرور العشرات من عربات الإسعاف دون أن يطرح التساؤل عن الإطار القانوني والتنظيمي الذي يؤطر هذا المجال. وشروط سياقة عربة إسعاف، وعن الحالات المرضية التي لم تسعف بالشكل الجيد، سواء حالات التسمم أو حالات حوادث السير وغيرها، أو التي لم تنقل إلى المستشفى في الوقت المناسب فتضاعفت حالتها بشكل سيء.

    كما تطرق الفريق إلى حالات الولادة التي لم يتم إسعافها داخل عربة النقل الصحي قبل الوصول إلى المستشفى، ومواصفات هذه العربة وفقا للتجارب الدولية.

    واعتبر الفريق الاستقلالي أنه يمكن جعل القطاع مدرا للدخل بشكل كبير ومشغل للعاطلين، وذلك عبر إصلاحه وجعله قطاعا منظما في شركات خاصة تتوفر على موارد بشرية مؤهلة ولوجستيك مهني عالي الجودة، وفتحه للأجانب للاستفادة من خبراتهم واستثماراتهم.

    وأكد الفريق أنه لا يجب إغفال هذا القطاع الذي بقدر ما أصبح له دور رائد عالميا فإنه مازال يشكل مصدر توتر وعشوائية في بلادنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفى الحي الحسني في حاجة إلى أطر طبية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    شكل الخصاص في الأطر الطبية محور نداءات متعددة يوم الاثنين الماضي بمجلس النواب من طرف مختلف الفرق النيابية، وبدوره ترجم النائب البرلماني محمد الركاني باسم الفريق الاستقلالي الانشغال من هذه الإشكالية وما تطرحه من إكراهات لطالبي العلاجات الذين يضطرون إلى التنقل لوجهات أخرى أو الانتظار لفترات طويلة للاستفادة من الفحوصات.
    وسجل خلال تفاعله مع وزير الصحة في هذا الملف أن هناك حصاصا كبيرا تعيشه المدن الكبرى على مستوى الموارد البشرية الصحية مما يضع الحق الدستوري في الولوج إلى الصحة على المحك.
    وساق بذلك مثال مستشفى الحي الحسني الذي يوفر خدماته لأزيد من إقليم بحكم جواره بإقليم النواصر، مما يجعله تحت ضغط طلب العلاجات والفحوصات، وهو الأمر الذي لا يتمكن العدد الحالي من الأطر الطبية والتمريضية من الاستجابة له، متوجها باسم المواطنين بضرورة تعزيز الطواقم بمستشفى الحي الحسني بالدارالبيضاء بأطر جديدة ومختلفة في التخصصات.
    وزير الصحة خالد آيت الطالب أشار في توضيحاته إلى أن محدودية أعداد الأطباء والممرضين تمثل السبب الرئيسي في الإشكالات المطروحة أمام توفير العلاجات وتأخر المواعيد بالنسبة للمرضى، على اعتبار أن عدم توزيعها العادل على المستوى الجهوي يخلف ارتباكا في المنظومة وعدم توازنها المجالي، مذكرا أن اتخاذ إجراء واحد لن يساهم في حل مشكل المواعيد أو تعزيز العرض الصحي، وبالتالي فالبرنامج الطبي الجهوي في تقديره هو الكفيل بتحقيق تحول شمولي في الوضعية الحالية، معلنا أن الترسانة القانونية بالبرلمان تتطلب التسريع بهدف تنزيلها إلى أرض الواقع، وضمان حركية الأطباء داخل النطاق الجهوي، بدل الاقتصار على الدوريات.
    وذكر في الختام أن هناك تكوينات جارية لتعزيز بعض الاختصاصات ذات الطلب الملح، وخاصة في أفق 2025 لبلوغ 4.2 لكل ألف مهني صحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون بمراكش ينددون بتواصل ارتفاع الاسعار ويرفضون مبررات الحكومة

    اعلنت التنسيقية الإقليمية للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بمراكش متابعتها بشكل مقلق ومؤسف جدا، إرتفاع الأسعار بشكل عام، وخاصة أسعار المواد الغذائية، من خضر وفواكه ولحوم حمراء وبيضاء، وأيضا إستمرار إرتفاع أسعار المحروقات، التي بدأت تستنزف بشكل كبير وخطير جيوب المواطنين وتجعلهم غير قادرين على مسايرة هذه الزيادات الصاروخية التي تعرف كل يوم زيادة في الأسواق المغربية والمتاجر الكبرى ومحلات البقالة وكذالك الزيادة في المحروقات والتي أصبحت هي الأخرى تشكل عبئا على المواطنين في تحركاتهم اليومية وخاصة ذوي الدخل المحدود

    وجاء في بيان للتنسيقة الحقوقية، انه لا يعقل ان تبقى الأمور هكذا، والمواطن أصبح غير قادر على مسايرة قوته اليومي، من إحتياجات ضرورية و خصوصا طعامه اليومي هو وأفراد أسرته، ولا يعقل أن يستمر هذا الوضع هكذا والحكومة واقفة متفرجة ولا تحرك ساكنا إتجاه مواطنيها وتلتزم الصمت.

    وطالبت التنسيقية الإقليمية للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بمراكش من الحكومة المغربية بمراعاة القدرة الشرائية للمواطنين وأن تجد الحلول المستعجلة لخفض الأسعار، عوض إعطاء التبريرات لهذه الزيادات، وأن تفي بوعودها السابقة والتي وعدت من خلالها ان تقف إلى جانب المواطن، وان تلبي جميع إحتياجاته الضرورية والمكفولة دستوريا، وتحسين معيشته اليومية إلخ..

    كما طالبت التنسيقية الإقليمية للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بمراكش من الحكومة المغربية بتشكيل لجان خاصة لمراقبة الأسعار التي بدأت تعرف بعض التسيب من لذن بعد السماسرة، أو بعض التجار  الذين أصبحوا يحتكرون الأسواق حبا في الربح المادي، على ظهر المواطن البسيط بدون حسيب ولا رقيب مطالبة من الحكومة أن تعطي تعليماتها المباشرة إلى جميع القطاعات الحكومية والعمومية من أجل ترشيد النفقات، والقطع مع إهدار المال العام لما هو فيه خير لصالح العام للجميع.

    وناشدت التنسيقية من الحكومة ان تعطي توضيحا بخصوص إستمرار دعم مهني النقل العمومي بأموال من المال العام من أجل عدم إرتفاع أسعار المواد الغذائية والفلاحية من خضر وفواكه إلخ.. فيما  لاشئ تغير من هذا القبيل ومازالت الأسعار تسير بشكل صاروخي ونحن على أبواب الشهر المبارك من رمضان الذي يعرف إقبالا كثيفا في إستهلاك الخضر والفواكه واللحوم من الأسر المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. المغرب يعرف وضعا وبائيا « هو الأفضل » منذ بداية الجائحة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يعرف وضعا وبائيا « هو الأفضل » منذ بداية جائحة كوفيد-19 على الصعيد الوطني.

    وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة معاذ المرابط، ، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر يناير 2023، أنه بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأضاف أن المغرب دخل منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة.

    وسجل أنه منذ بداية عام 2023 وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة، من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، مبرزا أن مضاعفات كوفيد الوخيم أودت بحياة شخصين مسنين خلال الأسابيع الأولى من السنة الجارية.

    وأكد أنه على المستوى الوطني « نعيش وضعا وبائيا جد مريح » بمختلف الجهات، مضيفا أن منظومة الرصد لازالت مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة الجينومية.

    وحسب السيد المرابط فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك، على الصعيد العالمي في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفقا لبياناتها الأخيرة، كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض.

    وبعد أن أبرز المتحدث ذاته أنه بالرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لا يزال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، أوضح أن التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع ماتعرفه هذه الفترة من انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية.

    وخلصت الوزارة إلى تذكير الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة : المغرب يعرف وضعاً وبائياً الأفضل منذ بداية الجائحة

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يعرف وضعا وبائيا “هو الأفضل” منذ بداية جائحة كوفيد-19 على الصعيد الوطني.

    وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة معاذ المرابط، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر يناير 2023، أنه بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأضاف أن المغرب دخل منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة.

    وسجل أنه منذ بداية عام 2023 وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة، من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، مبرزا أن مضاعفات كوفيد الوخيم أودت بحياة شخصين مسنين خلال الأسابيع الأولى من السنة الجارية.

    وأكد أنه على المستوى الوطني “نعيش وضعا وبائيا جد مريح” بمختلف الجهات، مضيفا أن منظومة الرصد لازالت مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة الجينومية.

    وحسب المرابط فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك، على الصعيد العالمي في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفقا لبياناتها الأخيرة، كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض.

    وبعد أن أبرز المتحدث ذاته أنه بالرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لا يزال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، أوضح أن التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع ماتعرفه هذه الفترة من انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية.

    وخلصت الوزارة إلى تذكير الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تقدم حصيلتها النصف شهرية الخاصة بالحالة الوبائية: بلادنا دخلت في مرحلة تتميز بانتشار جد ضعيف لـ”كورونا”

    قدم الدكتور معاذ المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية التصريح الصحفي الشهري الخاص بالحالة الوبائية لجائحة كوفيد -19 في بلادنا، يومه الثلاثاء 07 فبراير 2023، هذه المرحلة تميزت بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فيروس “كورونا”.

    وقال المرابط في تصريحه، “تعرف بلادنا وضعا وبائيا هو الأفضل منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني. فبعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورنا المستجد، دخلت بلادنا منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات و سلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة”.

    وأضاف، “ومنذ بداية هذا العام وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين. وفارق الحياة بسبب مضاعفات كوفيد الوخيم خلال الأسابيع الأولى من هذه السنة شخصان مسنان رحمهما الله”.

    وتابع ذات المتحدث: “أما على الصعيد العالمي، فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفق بياناتها الأخيرة. كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض. فرغم أن سلالات أوميكرون الفرعية المنتشرة حاليا على الصعيد العالمي شديدة الانتقال، فقد لوحظ انفكاك الارتباط بين العدوى والمرض الوخيم بالمقارنة مع المتحورات السابقة المثيرة للقلق. ومع ذلك فإن الفيروس يحتفظ بقدرة على التطور إلى متحورات جديدة ذات خصائص لا يمكن التنبؤ بها”.

    وقال المرابط، “وفي بيان الاجتماع الرابع عشر للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية (2005) بشأن جائحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) المنعقد يوم 27 يناير 2023، اعتبرت منظمة الصاحة العالمية أن جائحة كوفيد-19 لا تزال تشكل طارئا صحيا عاما دولياً وبأن كوفيد-19 دخل مرحلة انتقالية، تستلزم توخي الحذر و مواصلة الإبلاغ عن بيانات الرصد وتحليل التسلسل الجينومي؛ واتباع تدابير الصحة العامة بشكل مناسب لتقييم المخاطر ؛كما أوصت اللجنة بالاستمرار و تعزيز تطعيم السكان الأكثر عرضة للخطر للتقليل من حالات المرض الوخيم والوفيات إلى الحد الأدنى فالبرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لازال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى. ولا يزال التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة”.

    وفي الخلاصة، حسب ذات المتحدث، “فلله الحمد، نعيش وضعا وبائيا جد مريح بمختلف جهات ، و لازالت منظومة الرصد مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقضة الجينومية”.

    وأفاد المرابط، أن  وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، “تنصح الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع الانتشار الحالي لمجموعة من الفيروسات التنفسية الموسمية”.

    كما تذكر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة: المغرب يعرف “أفضل” وضع وبائي منذ بداية جائحة كوفيد-19

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يعرف وضعا وبائيا “هو الأفضل” منذ بداية جائحة كوفيد-19 على الصعيد الوطني.

    وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة معاذ المرابط، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر يناير 2023، أنه بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأضاف أن المغرب دخل منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة.

    وسجل أنه منذ بداية عام 2023 وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة، من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، مبرزا أن مضاعفات كوفيد الوخيم أودت بحياة شخصين مسنين خلال الأسابيع الأولى من السنة الجارية.

    وأكد أنه على المستوى الوطني “نعيش وضعا وبائيا جد مريح” بمختلف الجهات، مضيفا أن منظومة الرصد لازالت مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة الجينومية.

    وحسب المرابط فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك، على الصعيد العالمي في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفقا لبياناتها الأخيرة، كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض.

    وبعد أن أبرز المتحدث ذاته أنه بالرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لا يزال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، أوضح أن التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع ماتعرفه هذه الفترة من انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية.

    وخلصت الوزارة إلى تذكير الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء خاص مع رئيس الحكومة المؤقتة لدولة القبايل (فيديو)

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    لو كان الإرهاب من ناحية فلسفية مقبولا كوسيلة من أجل الحصول على الاستقلال لربما اخترنا الإرهاب والعنف، لكننا اتخذنا قرارا بالسلمية لذلك نحن ندين أي عنف.
    استضافت قناة i24news باللغة العربية مؤسس ورئيس منظمة الماك السياسية التي تسعى إلى تقرير مصير القبايل في شمال شرق الجزائر فرحات مهني وهو الرئيس الحالي لما يُعرف بالحكومة المؤقتة لدولة القبايل المنتظرة. 

    إقرأ الخبر من مصدره