أعلن الديوان الملكي الأردني، الأحد، موعد عقد قران الأميرة إيمان ابنة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، على جميل ألكساندر ترميوتس، في 12 مارس/ آذار المقبل.
وقال الديوان الملكي، في بيان عبر حسابه في تويتر: “يسر الديوان الملكي الهاشمي أن يعلن أنه سيتم، بعون الله وتوفيقه، عقد قران صاحبة السمو الملكي الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني المعظمة على السيد جميل ألكساندر ترميوتس، في التاسع عشر من شعبان عام 1444 هجرية، الموافق للثاني عشر من آذار عام 2023 ميلادية”.
وجميل ألكساندر ترميوتس، هو شاب يوناني الأصل ولد في العاصمة الفنزويلية، كاراكاس في عام 1994، ويحمل درجة البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال، وفقا لقناة “المملكة” الأردنية الرسمية.
يعمل جميل ألكساندر في قطاع الخدمات المالية في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، حسب “المملكة”.
يبدو أن جولة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى مجموعة من الدول الإفريقية فشلت فشلا ذريعا، وفهم من خلالها ماكرون أن بلاده التي تحتفظ بماضٍ استعماري قبيح وسيء تجاه الأفارقة، لم يعد مرغوبا في تواجدها في الأراضي الإفريقية ولم يعد كذلك مقبولا نهب خيراتها وثرواتها.
وليس هذا فقط، ففرنسا لم تعد بالنسبة للسياسيين الأفارقة بعبعا يهابونه لأنها كانت تتدخل لإزحاتهم عن السلطة وتعويضهم بمن يخدم مصالحها، بل أصبح بقدرتهم الوقوف في وجهها وأمام أنظار العالم، كما فعل رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس، عندما أفحم ماكرون على الهواء مباشرة وأمام صحافيين وسياسيين.
وقد أظهرت الطريقة التي كان يتحدث بها الرئيس الكونغولي “فيليكس تشيسكيدي” أن زعماء الدول الإفريقية بدؤوا يخرجون عن صمتهم ويعبرون كما يشاؤون في ظل توفرهم على شرعية شعوبهم التي لم تعد تقبل تدخل فرنسا في شؤونهم وفي سيادة بلدانهم.
وقد تميزت للندوة الصحافية للرئيسين الكونغولي والفرزسي ماكرون” بنقاشات مكهربة ونقاشات نارية فاجاءت ماكرون الذي لم يكن يتوقع أن الرئيس فيليكس تشيسكيدي، سيتوجه إليه بكلام قوي أمام العموم وبتلك الكريقة التي أفحمه فيها وأظهر له قيمته الحالية بين زعماء وشعوب إفريقيا.
من جهته أخرى، وارتباطا بذات الموضوع، فإن القائمين على المؤتمر الصحفي الذي جمع ماكرون وتشيسكيدي في العاصمة كينشاسا، لم يتمكن سوى صحفيان كونغوليان معتمدان من طرح أسئلتهما على ماكرون بالإضافة إلى صحفيين اثنين فرنسيين.
وبالنسبة للمتتبعين لهذه الزيارة وتحركات ماكرون في الآونة الأخيرة، أجمع هؤلاء على أن موعد هذه الزيارة يعتبر خطأ كبيرا وقع فيه الإليزيه، وهو ما فسره الاحتجاجات التي شهدتها الدول التي زارها ماكرون، خاصة الغابون والكونغو الديمقراطية، والرافضة لهذه الزيارة ومطالبة برحيل فرنسا عن أراضيهم، وكذا للتنديد في الكونغو بموقف فرنسا وانحيازها إلى رواندا.
وبخصوص هذه النقطة، ألقى تشيسكيدي باللوم على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بسبب عدم إدانة هذا الأخير مباشرة لرواندا، وتفاديه الحديث عن هذه القضية عدة مرات. خصوصا وأن الكونغو كانت تود أن يندد الرئيس الفرنسي بمسؤولية رواندا في غارات حركة 23 مارس في شرق البلاد.
في النهاية، يجب أن نذكر أن جولة الرئيس ماكرون التي قادته لأربع دول أفريقية، والتي كان من المفترض أن تهدئ المشاعر المعادية لفرنسا في القارة، لم تؤدي في الحقيقة إلا إلى إذكائها وتهييجها.
للأسبوع التاسع على التوالي، نزل آلاف الإسرائيليين إلى الشارع في تل أبيب مساء أمس السبت احتجاجا على تعديل مثير للجدل للنظام القضائي الذي طرحه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ويعتبرونه مناهضا للديمقراطية.
ويسعى نتانياهو على رأس حكومة ائتلافية من اليمين واليمين المتطرف تولت مهامها في دجنبر 2022، من خلال الإصلاحات إلى تقليص سلطات المحكمة العليا ومنح السياسيين سلطات أكبر في اختيار القضاة، ما أثار منذ الإعلان عن النص مطلع يناير تظاهرات حاشدة.
وهتف المتظاهرون في وسط تل أبيب رافعين الأعلام الإسرائيلية “ديموقراطية!” و”عار!”، كما نظمت تظاهرات في مدن إسرائيلية أخرى.
ووقعت اشتباكات في تل أبيب الأربعاء بين المتظاهرين والشرطة التي استخدمت خراطيم المياه والقنابل الصوتية لتفريق الحشود. وقال المتحدث باسم مستشفى إيخيلوف في تل أبيب لوكالة فرانس برس إن 11 متظاهرا تلقوا العلاج فيه.
ويعتبر معارضو المشروع اعتبروا أنه يرمي إلى تقويض السلطة القضائية لصالح السلطة السياسية، محذرين من أنه يشكل تهديدا للنظام الديمقراطي.
لكن نتانياهو ووزير العدل، ياريف ليفين، يعتبران أن تعديل النظام القضائي خطوة أساسية لإعادة التوازن إلى فروع السلطة، إذ يعتبر رئيس الوزراء وحلفاؤه أن قضاة المحكمة العليا مسيسون ويتمتعون بسلطة أعلى من تلك التي يتمتع بها النواب المنتخبون.
ووافق البرلمان في قراءة أولى الثلاثاء على بندين أساسيين في الإصلاح، الأول يغير عملية تعيين القضاة والثاني يجعل المحكمة العليا غير مؤهلة لإلغاء أي تعديل للقوانين الأساسية التي تعتبر بمثابة دستور في إسرائيل.
وهناك بند آخر مثير للجدل يقضي بإدخال بند الاستثناء” الذي يسمح للبرلمان بإلغاء بعض قرارات المحكمة العليا بغالبية بسيطة تبلغ 61 صوتا من أصل 120 عضوا في البرلمان، يتوقع أن يتم التصويت عليه في قراءة أولى في موعد لاحق.
وحتى الساعة، يبدو أن التظاهرات التي تندد عموما بسياسة الحكومة، لن تثني نتانياهو وغالبيته عن هدفهما.
واتهمت المعارضة بقيادة الزعيم الوسطي، يائير لبيد، مرارا نتانياهو بالسعي إلى تحقيق مصالحه الشخصية من خلال هذا التعديل.
وربط بعض منتقدي المقترح بينه وبين محاكمة رئيس الوزراء الجارية بتهم تتعلق بالفساد وقالوا إنه يسعى إلى تقويض النظام القضائي الذي وجه له تهما ينفيها ويعتبرها غير عادلة ومسيسة.
كشفت صحيفة » ABC » الإسبانية، عن « نية الحكومة الإسبانية في إرسال سفينة عسكرية إلى ساحل مليلية المحتلة، وذلك من أجل عمليات المراقبة البحرية، بمنطقة البوران ».
وذكرت الصحيفة الإسبانية، أن » الصيف المقبل ستكون مدينة مليلية المحتلة على موعد مع استقبال السفينة العسكرية لأول مرة، وذلك قصد مراقبة تسلل المهاجرين السريين عبر المغرب نحو الأراضي الأوروبية ».
موردة أن » المهمة الرئيسية للسفينة العسكرية، هو استكمال المراقبة الدورية لمنطقة بحر البوران، والتي تعرف نشاطا كبيرا للمهربين، والمهاجرين ».
وحسب المصدر ذاته فإن » السفينة العسكرية دخلت سابقا الخدمة ضمن فرع العمليات البحرية التابعة للبحرية الإسبانية، وتم توريد عدد منها إلى دول كل من سورينام، الفيليبين، نيكاراغا، والكاميرون ».
هل ينتحل موقع الحياة اليومية هوية وصفة السجين محمد زيان، عندما ينشر مقالات تتضمن تصريحات ومزاعم منسوبة لهذا الأخير؟ أم أن محمد زيان يسرف في تخصيص الحيز الزمني الضيق، الذي تتيحه له الزيارات الأسبوعية المخصصة للسجناء، لمطالعة مستجدات الساحة الوطنية والدولية والرد على المؤسسات العمومية؟
مبدئيا، يبدو من غير المنطقي ولا الواقعي أن يكون السجين محمد زيان ينتظر حلول موعد الزيارات الدورية المخصصة لأفراد عائلته، ليشرع في استفسار زوجته أو نجله وأحفاده عن مآل قضية بيغاسوس، وتراشقات إغناسيو سامبريرو، وترهات علي لمرابط، أو تعقيبات عمر السغروشني رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
كما أنه من غير المستساغ، أن ينتظر محمد زيان حلول دوره في طابور السجناء الراغبين في إجراء مكالمات هاتفية مع أفراد أسرهم، وهو وقت قد يطول ويقصر بحسب عدد هؤلاء السجناء، وعندما يحين دوره يختار التواصل مع سيدة تدعى لبنى الفلاح، يختصها بالاتصال دون سواها من أفراد عائلته، لكي يناقش معها مخاتلات ومهاترات سمجة من قبيل: كم هو عدد الطوابق التي يتكون منها مقر البرلمان الأوروبي؟ أو يحاجج في هذا الاتصال تصريحات السيد عمر السغروشني بشأن مزاعم برنامج بيغاسوس!
فالمفروض أن محمد زيان هو سجين يخضع للقانون المطبق على المؤسسات الإصلاحية والعقابية! والمفروض كذلك أن اتصالات كل سجين، كيفما كان، مع العالم الخارجي تخضع لضوابط قانونية وتقييدات تنظيمية وإجراءات أمنية. وبالتالي، فإن الإمعان في نشر تصريحات منسوبة للسجين محمد زيان، خارج الإطار القانوني للسجون، يرجح أن هناك من يتقمص هوية هذا الأخير، ويلوك شوك السدرة بلسانه، بينما هو يقضي “مدة إعارته” لدى المندوب السامي للسجون وإعادة الإدماج بسجن تيفلت.
ولعل ما يعزز هذا الطرح ويعضده هو عندما ادعى موقع الحياة اليومية، بكثير من التجاسر وبقليل من الحياء، أن السجين محمد زيان يتحدى السيد عمر الشغروشني ومستعد لمناظرته أمام أية منصة إخبارية بشأن برمجية نظام بيغاسوس! وهنا يحق لنا أن نتساءل بشكل استنكاري: كيف لسجين يخضع لأحكام سلب الحرية وتقييدها أن يشارك في مناظرة مفتوحة خارج السجن؟ وكيف لشخص مدان أن يناظر مسؤولا عموميا؟
فالراجح أن من ينتحل صفة محمد زيان، ومن يستأجر لسانه من الباطن، إما أنه تعوزه النباهة ويفتقد للتمييز، لأن المنطق والقانون لا يسمحان أصلا لسجين بالتناظر خارج السجن، أو أنه ربما يتوسم في نفسه بأنه أذكى من الآخرين، لذلك فهو يحاول تصريف رسائل عبثية وينسبها لشخص “مرفوع عنه القلم حاليا” بسبب تقييد حريته داخل السجن.
فالمطلوب اليوم من النيابة العامة أن تفتح بحثا قضائيا للتحقق من فرضية انتحال البعض لهوية وصفة السجين محمد زيان واستخدامها بشكل تدليسي في نشر التراشقات الإعلامية وتعميم المحتويات الكيدية.
كما يفترض في المجلس الوطني للصحافة، المفروض فيه الحرص على احترام أخلاقيات المهنة، أن يستفسر موقع الحياة اليومية عن كيفية إجراء حوارات مزعومة مع سجين يقضي مدة محكوميته، خصوصا إذا كانت هذه الحوارات المفترضة تسيء لمؤسسات وطنية وتزايد عليها في قضية ذات بعد وطني ودولي.
كما يتوجب على المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في إطار الشفافية المطلوبة، أن تخرج عن صمتها وتوضح للرأي العام: كيف يتواصل السجين محمد زيان مع موقع الحياة اليومية؟ وكيف يجري معه حوارات صحفية؟ وبأية طريقة يتواصلان لمناقشة المستجدات الوطنية؟
فإذا كان ما يزعمه موقع الحياة اليومية صحيح، فإن الأمر سيكون ساعتها خطير ويشكل سابقة غير معهودة! فأن يجري سجين حوارا أسبوعيا مع موقع إخباري، فهذا يذكرنا نسبيا بالسجن الخاص الذي تعاقد من أجله بابلو إسكوبار مع حكومة بلاده في كولومبيا. كما يذكرنا كذلك بالفيديوهات التي كان يسربها باستمرار محمد حاجب وبوشتى الشارف وحسن الحطاب ومعتقلي السلفية الجهادية من سجن الزاكي في زمن ولى.
أكثر من ذلك، إذا صحت هذه المزاعم السريالية والبعيدة عن الواقع، فإننا نطالب بتعميم هذا الحق على جميع المعتقلين، وعدم حصره على محمد زيان وحده، بل يجب منح جميع المسجونين صلاحية إجراء حوارات صحفية، كما نطالب كذلك إدارة السجون بتعميم هذا “السبق” على جميع المنابر الإعلامية! إذ لا يعقل أن يحتكر موقع الحياة اليومية الحق في استجواب المسجونين، بينما تشهر في وجه باقي المنابر الإعلامية لائحة طويلة من المقتضيات القانونية التي تحظر مثل هذه الحوارات المزعومة.
أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن تعديل في برمجة مبارايات من البطولة الاحترافية، و التي ستجمع نادي الوداد الرياضي و الاتحاد الرياضي لطنجة برسم الدورة 20.
وستجرى مباراة نادي الوداد الرياضي و الاتحاد الرياضي لطنجة يوم الثلاثاء 14 مارس 2023 على الساعة السادسة و الربع مساء.
و ترجع أسباب هذا التعديل الى التغييرات التي عرفتها مواعيد المشاركة الافريقية لنادي الوداد الرياضي في اخر لحظة مقارنة مع المواعيد المعلن عنها سابقا عبر الموقع الرسمي للاتحاد الافريقي لكرة القدم والتي اعتمدتها العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية في برمجتها لمباريات الدورتين السالفتي الذكر و كذا المحافظة على مبدأ تراتبية جولات مؤجلات البطولة الاحترافية في احترام تام للقواعد المؤطرة لبرمجة المباريات المؤجلة لاي ناد يشارك في تظاهرة دولية رسمية.
تألق اللاعب الدولي عبد الصمد الزلزولي في الآونة الأخيرة بشكل لافت رفقة فريقه أوساسونا، حيث سجل هدفين رائعين في آخر مقابلتين ضد كل من إشبيلية بالدوري الاسباني، وأتلتيك بيلباو أمس برسم ذهاب نصف نهائي كأس الملك.
تألق الزلزولي دفع عددا من أندية الدوريات الأوروبية، للتفكير في التعاقد معه، الموسم المقبل، آخرها نادي نوتنغهام فورست الانجليزي، وفق ما أكدته شبكة « ريليفو » الإسبانية، التي أشارت إلى اجتماع مرتقب لممثلي النادي الإنجليزي مع برشلونة مالك عقد « الزلزولي » نهاية الموسم الجاري، موعد انتهاء فترة الإعارة .
وأبدى نجم أسود الأطلس، أكثر من مرة رغبته في العودة إلى النادي الكطلوني، من أجل منح « بصمته » للفريق، رغم جلوسه في دكة الاحتياط الموسم الماضي في أغلب المباريات.
قال الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إن رامون مينيزيس، المدرب المؤقت للمنتخب البرازيلي، سيعلن عن لائحة منتخب بلاده التي ستواجه المغرب في مباراة ودية. وأضاف الاتحاد البرازيلي، أنه سيتم الإعلان عن القائمة يوم غد الجمعة، بالعاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو، في الساعة الثالثة بعد الظهر (غرينيتش +1). ويستقبل المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في لقاء ودي، يوم 25 من الشهر الجاري، على أرضية ملعب طنجة الكبير، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء (غرينيتش +1). يذكر أن المنتخب المغربي سيواجه كذلك المنتخب البيروفي وديا في الـ28 من هذا الشهر، على ملعب « سيفيتاس ميتروبوليتانو » بمدريد، على الساعة (21:30 بتوقيت غرينيتش+1).
سيسافر، فريق الرجاء الرياضي، نهاية الأسبوع الجاري إلى مالي، وذلك تأهبا لمواجهة فريق حوريا كوناكري الغيني ضمن الجولة الرابعة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا. وحدد الرجاء الرياضي، الأحد المقبل موعدا لانطلاق رحلته إلى مالي، وذلك بعد أن يلعب مباراته، يوم السبت المقبل أمام شباب المحمدية ضمن الجولة 19 من منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم. وسيكون حوريا كوناكري الغيني مضطرا لاستقبال الرجاء الرياضي بمالي، حيث منعه الاتحاد الإفريقي من استقبال مبارياته بملعبه بغينيا لعدم احترامه دفتر تحملات إجراء المبارياة القارية.
كشف الاتحاد العربي أن قرعة البطولة العربية ستقام الإثنين المقبل 6 مارس، حيث سيتم تحديد بشكل رسمي الفرق المغربية التي ستشارك في هذه البطولة العربية والتي تصل جوائزها إلى 10 ملايين دولار.
وسيشارك في هذه البطولة الأندية البطلة بالبطولات العربية إلى جانب أندية سيتم توجيه الدعوة لها من طرف الاتحاد العربي للمشاركة في كأس الملك سلمان.
ومن المتوقع بشكل كبير أن يمثل المغرب في هذه المسابقة القارية كل من الوداد الرياضي باعتباره حامل لقب الدوري الاحترافي والرجاء الرياضي الوصيف، وحامل آخر لقب للبطولة العربية، الجيش الملكي صاحب المركز الثالث المغرب الفاسي صاحب المركز الرابع.
وشارك في النسخة الماضية لكأس محمد السادس للأندية الأبطال كل من الوداد والرجاء الرياضيين واتحاد طنجة وأولمبيك آسفي وعاد اللقب إلى نادي الرجاء الرياضي الذي فاز في المباراة النهائية على الاتحاد السعودي بالضربات الترجيحية.
وحدد الاتحاد العربي لكرة القدم في وقت سابق شهر يوليوز المقبل موعدا لانطلاق البطولة والتي ستجرى بالسعودية خلال الفترة الممتدة من 20 يوليوز إلى غاية الخامس من شهر غشت المقبل.