Étiquette : مونديال 2030

  • الدعوة إلى استثمار ملاعب مونديال 2030 في تحريك الاقتصاد الوطني

    دعا مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي إلى استثمار البنيات  والمنشآت  الرياضية التي ستتعزز بالمغرب خلال مرحلة تنظيم مونديال 2030، بما ينشط دورته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية  لفترة ما بعد مونديال 2030، واصفا تدبير البنيات التحتية الرياضية وعلى رأسها الملاعب، التي ستشهد استثمارات ضخمة في البناء والتأهيل والتوسعة بالتحدي الحقيقي.

      ومن هنا تبرز، بحسب المركز، ضرورة التفكير في مستقبل هذه المنشآت بعد انتهاء البطولة، ليس فقط كمرافق رياضية بل كمحركات اقتصادية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد دعمها الحكم الذاتي.. بريطانيا تدعم المغرب في تطوير منشآته الرياضية استعدادا للمونديال

    العمق المغربي

    أكدت وزارة الشؤون الخارجية البريطانية، اليوم الاثنين، التزام المملكة المتحدة بتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المغرب، واصفة إياه بـ”الشريك المتزايد الأهمية” في مجالي التجارة والاستثمار، وذلك في سياق زيارة رسمية أجراها وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، إلى الرباط.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأن الزيارة شكلت مناسبة لتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الطموحة التي تهدف إلى تعميق التعاون الثنائي في قطاعات استراتيجية، مشيرة إلى أن حجم المبادلات بين البلدين تجاوز 4 مليارات جنيه إسترليني سنوياً.

    ومن بين أبرز محاور هذا التعاون المشترك، يبرز مجال البنيات التحتية الرياضية المرتبط بالتحضير لكأس العالم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث تعتزم المملكة المتحدة المساهمة بخبرتها في تطوير منشآت رياضية مستدامة ومتقدمة.

    وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، إن هذه الزيارة تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي مع المغرب، مؤكداً أن الازدهار المشترك يشكل أساس العلاقة بين الرباط ولندن.

    بدوره، شدد وزير الدولة البريطاني المكلف بالتجارة، دوغلاس ألكسندر، على أهمية المغرب كشريك موثوق، معتبراً أن توسيع التعاون معه سيدعم الشركات البريطانية ويوفر فرص عمل جديدة في المملكة المتحدة.

    وتتضمن الاتفاقيات الموقعة برامج تعاون في مجالات حيوية من بينها تدبير المياه، تطوير الموانئ، اللوجستيك الذكي، والتكنولوجيا الخضراء. كما تم الإعلان عن اتفاق بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني لدعم مشاريع مستدامة في هذه القطاعات.

    ولم يغفل البلاغ المشترك الإشارة إلى التعاون المتنامي في ملفات الأمن والهجرة ومكافحة الإرهاب، إلى جانب التزام البلدين بمواجهة تحديات التغير المناخي وندرة المياه.

    وتندرج هذه الدينامية في إطار رؤية الحكومة البريطانية لتوسيع شراكاتها في القارة الإفريقية، من خلال مقاربة واقعية وتدريجية ترتكز على الاحترام المتبادل والتنمية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “PPS النوّاب” يجر بركة وقيوح للمساءلة حول تقدم مشاريع الطرق استعدادا لـ”مونديال 2030″

    طالب رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بعقد اجتماع عاجل للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة، من أجل مناقشة مدى تقدم إنجاز المشاريع الطرقية المرتبطة بالتحضيرات الجارية لاستضافة المغرب لكأس العالم لكرة القدم سنة 2030.

    وقال حموني في نص طلبه إلى رئيس اللجنة البرلمانية المعنية، إن اللقاء يجب أن يُعقد بحضور كل من وزير التجهيز والماء، ووزير النقل واللوجستيك، ومدراء شركة الطرق السيارة، مكتب السكك، مكتب المطارات، وذلك بهدف تدارس مدى جاهزية البنيات التحتية الطرقية الوطنية، ومدى مواكبتها لحجم الرهان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: “مونديال 2030” موعد تاريخي يرسخ جسور التعاون بين ضفتي المتوسط

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، اليوم الأربعاء بمراكش، أن كأس العالم لكرة القدم فيفا 2030، حدث رياضي بارز وموعد تاريخي يرسخ جسور التعاون بين ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط.

    وقال لقجع في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة والثلاثين للجمعية العامة لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط (أمان)، تلاها نيابة عنه المستشار والناطق الرسمي باسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم امحمد مقروف إن “مونديال 2030 بمثابة مونديال البحر الأبيض المتوسط ومونديال القارتين، أوروبا وإفريقيا، وأعتقد أنه لم يسبق أن جسد حدث رياضي كل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030 حدث رياضي بارز وموعد تاريخي يرسخ جسور التعاون بين ضفتي المتوسط (السيد لقجع)

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، اليوم الأربعاء بمراكش، أن كأس العالم لكرة القدم فيفا 2030، حدث رياضي بارز وموعد تاريخي يرسخ جسور التعاون بين ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط.

    وقال السيد لقجع في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة والثلاثين للجمعية العامة لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط (أمان)، تلاها نيابة عنه المستشار والناطق الرسمي باسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم امحمد مقروف إن “مونديال 2030 بمثابة مونديال البحر الأبيض المتوسط ومونديال القارتين، أوروبا وإفريقيا، وأعتقد أنه لم يسبق أن جسد حدث رياضي كل هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد بنسعيد .. مونديال 2030 ليس مجرد تظاهرة رياضية عابرة، بل مشروع حضاري بامتياز

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء في مراكش، أن مونديال 2030 لكرة القدم الذي تستضيفه المملكة المغربية مع الجارتين والصديقتين إسبانيا والبرتغال، ليس مجرد تظاهرة رياضية عابرة، بل هو مشروع حضاري بامتياز يجسد رؤية سامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تستشرف المستقبل وتؤكد على دور المغرب الريادي كجسر للتواصل بين القارات والحضارات.

    وشدد السيد بنسعيد في كلمة تلاها نيابة عنه، الكاتب العام لقطاع التواصل، عبد العزيز البوجدايني،بمناسبة افتتاح أشغال الدورة الثالثة والثلاثين للجمعية العامة لرابطة وكالات أنباء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات إسبانية تطرق أبواب السوق المغربي في ظل طفرة مشاريع “مونديال 2030”

    بدأت ثماني شركات إسبانية من منطقة فالنسيا، تنشط في مجالات البناء، الإضاءة، النسيج، والأثاث، أولى خطواتها نحو تعزيز حضورها في السوق المغربي، مستفيدة من الدينامية الاقتصادية التي تشهدها المملكة، لا سيما على صعيد البنية التحتية استعدادًا لاحتضان كأس الأمم الإفريقية هذا العام، وكأس العالم لكرة القدم عام 2030.

    وكشف موقع “Vozpópuli” الإسباني، في تقرير حديث، أن هذه الشركات تُشارك حاليًا في بعثة تجارية إلى المغرب، نظمتها مؤسسة Ivace+i Internacional التابعة لحكومة فالنسيا، بهدف توسيع أنشطتها في بلد يُراهن على تحديث بنيته التحتية بشكل غير مسبوق.

    وأضاف المصدر نفسه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن: الأبواب المفتوحة مناسبة لاستحضار المنجزات واستشراف التحديات والانتظارات

    سفيان رازق

    بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين والرياضيين والأمنيين من داخل المغرب وخارجه، انطلقت، مساء الجمعة، فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمدينة الجديدة بمركز المعارض محمد السادس، تحت شعار: “فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد”، وذلك تزامنا مع ذكرى تأسيس الأمن الوطني.

    وفي كلمة افتتاحية مساء اليوم، أبرزت المديرية العامة للأمن الوطني أن “تاريخ السادس عشر ماي من كل سنة ييشكل موعدًا سنويًا متجددًا، تستحضر فيه أسرة الأمن الوطني شذرات من تاريخ المملكة المغربية”، مبرزة أنه “أيضًا مناسبة لتقييم مخططات العمل واستعراض ما تحقق من منجزات لخدمة الأمن الوطني والمواطنين، واستشراف التحديات والانتظارات.

    وأبرزت المديرية أن “هذه الذكرى هي جزء من تاريخنا الجماعي الذي يتقاسمه المواطن وجهاز الأمن الوطني”، مضيفة: “قطعنا العزم على أن يكون تخليد هذه الذكرى منطلقًا من الأبواب المفتوحة للأمن الوطني لضمان التفاعل المباشر مع المواطنين والتجاوب الفوري مع انتظاراتهم وتطلعاتهم من المرفق العام الشرطي”.

    وحسب المدرية، فإن “النسخة الحالية لتظاهرة الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تتطلع لتعزيز مكتسبات الدورات السابقة لا سيما توطين آليات التواصل المؤسساتي وتدعيم الانفتاح المرفقي وتعزيز مؤشر الثقة بين المواطنين ومؤسستهم الأمنية.

    كما “تهدف هذه الدورة، حسب الكلمة ذاتها، لتقييم مستويات الطلب العمومي على الأمن من خلال استقراء انتظارات المواطنين بشكل مباشر وآني ومعرفة تطلعاتهم ورغباتهم بغرض تجويد الخدمة الأمنية وبلورة مخططات عمل تستجيب لاحتياجات المواطنين”.

    وأضافت المديرية: “لم يكن ممكنًا إنجاح هذه الدورة وسائر الدورات السابقة بدون الدعم الكبير الذي ما فتئت أن تقدمه السلطات الترابية والمحلية والقطاعات الحكومية والمؤسسات المصرفية والمقاولات شبه العمومية والشركات الخاصة”.

    من جهة ثانية، ذكرت المديرية أن “بلادنا تتطلع لاحتضان وتنظيم العديد من المنافسات الرياضية والتظاهرات الأمنية الكبرى، من بينها الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول وبطولة كأس إفريقيا لكرة القدم وبطولة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال”.

    وأشارت إلى أنه “تحضيرًا لهذه الملتقيات الدولية سوف تعرف الدورة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تنظيم ندوات علمية حول آليات تأمين التظاهرات الكبرى يشارك فيها خبراء من المغرب وعدد من الدول الشقيقة والصديقة”.

    كما سيتم، حسب المديرية، “عرض مختلف التجهيزات والتطبيقات التي وفرتها مصالح الأمن الوطني لتأمين هذه التظاهرات والمساهمة في إنجاحها وجعلها عرسًا رياضيًا وملتقيات دولية تزيد من إشعاع المملكة المغربية وريادتها على المستوى الإقليمي والدولي”.

    ويرتقب أن تحتضن الجديدة هذه الدورة في الفترة الممتدة من 17 إلى غاية 21 ماي 2025 بمركز المعارض محمد السادس، تحت شعار: “فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد”.

    وتجسد الأبواب المفتوحة سياسة انفتاح مصالح الأمن، وتعزيز شرطة القرب. وحظيت الدورات السابق والتي نظمت في عدد من مدن المملكة، بنجاح واسعة، حيث استقطب آلاف الزوار من مختلف الآفاق والفئات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. إسبانيا صرفت 5.9 ملايين أورو للترويج للملف المشترك مع المغرب والبرتغال

    صرف الاتحاد الإسباني لكرة القدم مبلغ 5.9  ملايين أورو، من أجل التحضير لملف الترشح الخاص بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، بصيغة مشتركة مع المغرب والبرتغال.

    إذاعة « ondacero » الإسبانية كشفت، اليوم الثلاثاء، وثائق حصرية عن الأموال العمومية التي استعان بها الجهاز الكروي،  تحضيرا لملف مونديال 2030، والتي بدت مبالغا فيها حسب المصدر ذاته.

    وحسب الوثائق، فإن الاتحاد الإسباني برر صرف قرابة ستة ملايين أورو، في المساعدات التقنية والاستشارات، بتعاقده مع شركات متخصصة لإعداد وتصميم ملف الترشح.

    كما تم صرف جزء من الأموال، في خدمات الترجمة لاجتماعات ووثائق رسمية، وطلب استشارات قانونية وضمان الامتثال لمتطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».

    كما أشارت الوثائق، إلى أن تطوير البنية التحتية وتحسين مراكز التدريب والملاعب المحتملة التي قد تُعتمد كمقرات فرعية وتجديد ملاعب كرة القدم وبناء مرافق جديدة، كانت ضمن مصاريف الاتحاد.

    وحظي الترويج والتواصل بجزء مهم من حملة ملف الترشح، عن طريق إنتاج مواد ترويجية، بما في ذلك مقاطع فيديو ومنتجات دعائية (merchandising)، وتنظيم فعاليات ومؤتمرات من أجل الترويج للملف المشترك 2030.

     وحول المجلس الأعلى للرياضة  7,5 ملايين أورو للاتحاد الإسباني للعبة، وهو مبلغ منحة الحكومة الإسبانية في دجنبر 2022 من أجل التحضير لملف الترشح المشترك بين إسبانيا، والمغرب  والبرتغال لاستضافة الحدث الكروي العالمي.

    وتم إرجاع 1.5 مليون أورو للمجلس، خلال عهد الرئيس السابق للاتحاد الإسباني للعبة لويس روبياليس، وصرف الباقي للترويج للملف، وهو ما أثار جدلا كبير بخصوص وجود شبهة تبديد أموال عمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل ملاعب مونديال 2030 يتصاعد في إسبانيا

    يستقبل الاتحاد الإسباني لكرة القدم، يوم الإثنين 12 ماي، وفدا يمثل المسؤولين المحليين لمدينة فيغو، من أجل مناقشة تفاصيل استبعاد المدينة عن استضافة مباريات كأس العالم 2030، الذي يقام بصيغة مشتركة مع المغرب والبرتغال.

    وحسب صحيفة « metropolitano »، فإن اجتماعا « عاصفا » سيجمع ممثلي الاتحاد الإسباني للعبة، برئيس بلدية فيغو،  أبيل كاباييرو، ووفد للدفاع عن عودة اسم المدينة للقائمة المرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم.

    وأوضح المصدر ذاته، أن يوم الإثنين سيكون فصلا جديدا في الصراع من أجل أن يصبح ملعب بالايدوس واحدا من الملاعب الإسبانية المضيفة للمونديال.

    وعبر المسؤولون في المدينة عن استعدادهم لفتح ورش الإصلاح بالملعب، ليكون جاهزا لاستضافة بعض مباريات الحدث الكروي العالمي.

    ولم يكن اختيار المدن والملاعب المستضيفة لمونديال 2030 في إسبانيا خاليا من الجدل، بل بلغ الأمر حد تقديم ماريا تاتو، رئيسة اللجنة المنظمة الإسبانية لاستضافة « المونديال » استقالتها في شهر مارس الماضي، وسط اتهامات بحدوث تلاعب في عملية الاختيار.

    في المقابل، توصل « فيفا »، منذ فترة، بقائمة المغرب وإسبانيا والبرتغال، التي تهم ملاعب البطولة العالمية لسنة 2030.

    ويتمتع الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » بالكلمة الفصل في المصادقة على ملاعب المونديال، وتحديد الملاعب التي ستحظى بشرف استضافة المباراة الافتتاحية، والنهائية، والمباريات الحاسمة في الأدوار المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره