Étiquette : مونية لمكيمل

  • بعد 15 عاما من البطالة.. مونية لمكيمل تتبنى صرخة “المعطلين” وتنتقد الشطط في السلطة

    زينب شكري

    حولت الممثلة المغربية مونية لمكيمل مناسبة عيد الشغل من لحظة احتفاء اعتيادية إلى مساحة للتفكير في واقع اجتماعي مقلق، مسلطة الضوء على فئة من الشباب الذين يوجدون خارج سوق الشغل رغم توفرهم على مؤهلات علمية وتكوينية.

    وتوقفت لمكيمل عند وضعية حاملي الشهادات العليا، مميّزة بين مفهومي “العطالة” و“التعطيل”، في إشارة إلى فئة تمتلك تكوينا أكاديميا وخبرة ميدانية، لكنها تجد نفسها خارج سوق الشغل، ومستحضرة تفاصيل يومية تعكس حجم التضحيات التي يقدمها هؤلاء، منذ سنوات الدراسة داخل الكليات والمعاهد، مرورا بمشاق التنقل والعيش في ظروف محدودة، وصولا إلى مرحلة الانتظار الطويل بعد التخرج.

    وقالت لمكيمل، في تدوينة عبر حسابها على “فيسبوك”، إنها ترددت قبل التعبير عن موقفها تفاديا للتشويش على أجواء الفرح لدى من يعيشون استقرارا مهنيا، غير أن إحساسها بثقل التجربة دفعها إلى طرح الموضوع من زاوية مختلفة، مشيرة إلى أن ما تعيشه هذه الفئة من الشباب ليس معطى نظريا، بل واقع خبرته بشكل شخصي، بعد سنوات طويلة من البطالة امتدت إلى نحو خمسة عشر عاما، قبل أن تتغير ظروفها المهنية في مرحلة لاحقة.

    وفي رسمها لصورة هذا الواقع، قدمت لمكيمل، مشاهد من الحياة اليومية لشباب يضطرون إلى تغيير نمط عيشهم بالكامل، من الاعتماد على الأسرة إلى مواجهة مسؤوليات الاستقلال المادي في ظروف صعبة، متحدثة عن محاولاتهم تقليص المصاريف إلى الحد الأدنى، مقابل الحفاظ على كرامتهم وعدم إثقال كاهل عائلاتهم، مدفوعين بأمل تحقيق الاستقرار المهني وتعويض سنوات الدعم الأسري.

    كما استحضرت الممثلة المغربية، أحلاما بسيطة تراود هؤلاء الشباب، تتمثل في إسعاد الوالدين وتوفير حياة أفضل لهما، معتبرة أن هذه الطموحات -رغم بساطتها- تعكس عمق الإحساس بالمسؤولية والرغبة في رد الجميل، غير أن هذه التطلعات -بحسب تعبيرها- تصطدم بواقع معقد يجعل الكثيرين يدخلون في حالة من التيه، دون وضوح في المسار أو الأفق.

    ووجهت لمكيمل نداء إلى المسؤولين وصناع القرار، مشددة على ضرورة التحلي بالضمير المهني واحترام الأمانة في تدبير ملفات التشغيل، كما انتقدت بعض الممارسات التي تقوم على التعسف أو الاحتقار للمواطنين، معتبرة أنها سلوكات تعكس اختلالات أخلاقية قبل أن تكون مرتبطة بالإدارة.

    وختمت الممثلة حديثها بنبرة أمل، حيث قالت إن التجارب الصعبة لا تعني نهاية الطريق، مؤكدة أن مسارات النجاح قد تتأخر لكنها تظل ممكنة، ودعت الشباب إلى التشبث بالأمل وانتظار الفرص التي قد تفتح أبوابها في أي لحظة، مشيرة إلى أنها عانت من البطالة لمدة 15 عاما قبل أن يفتح لها باب الخير من خلال مشاركتها بشخصية فتيحة مع حسن الفد وتتوالى عروض أخرى درامية ومسرحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للسنة الثانية.. “كبور” يغيب عن مائدة إفطار المغاربة و”فتيحة” تختار “عش الطمع”

    زينب شكري

    للسنة الثانية على التوالي، يخيم غياب النجم الكوميدي حسن الفد بشخصيته الأيقونية “كبور” على السباق الرمضاني المرتقب لسنة 2026، مكرسا بذلك قطيعة مؤقتة مع طقس تلفزيوني رافق المغاربة لأكثر من عقد من الزمن.

    ويُعيد هذا الغياب الذي يطال “مائدة الإفطار” التلفزيونية، إلى الواجهة نقاشات “الاستمرارية والتجديد” في تجربة كوميدية استثنائية تحولت إلى جزء لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية للمشاهدين.

    وعلى مدار سنوات طويلة، نجح حسن الفد في خلق عالم فني متكامل تمحور حول شخصية “كبور”، التي لم تكن مجرد دور عابر، بل قطب الرحى الذي دارت حوله شخصيات متنوعة صنعت الحدث في مواسم رمضانية مختلفة.

    انطلقت الرحلة مع “الشعيبية” (دنيا بوطازوت) التي شكلت معه ثنائيا استثنائيا في “الكوبل”، مرورا بشخصيات “لحبيب” (هيثم مفتاح) و”كالاطا”، و”زهرة”، وصولا إلى شخصية “فتيحة” (مونية لمكيمل) التي شكلت آخر محطات هذه السلسلة الناجحة.

    هذا الزخم الفني لم يقتصر على الشخصيات فحسب، بل امتد ليشمل عناوين برامج حفرت مكانتها في “الطوندونس” المغربي، مثل “الفد تيفي”، “التي را التي”، و”طوندونس”.

    وتميزت هذه الأعمال بجرأتها في توظيف السخرية لتفكيك قضايا اجتماعية مركبة، مما منحها نفسا متجددا وسع دائرة التفاعل الجماهيري سنة تلو أخرى.

    وفي سياق التفاعل مع أسئلة الجمهور المتكررة حول مصير الثنائية الناجحة بين “كبور” و”فتيحة”، قطعت الممثلة مونية لمكيمل الشك باليقين، موضحة أن امتداد التجربة لخمس سنوات لا يعني بالضرورة استمرارها بشكل دائم.

    وشددت لمكيمل في تصريح لجريدة “العمق” على أن مسار الفنان بطبيعته يعرف فترات لقاء وافتراق، بحثا عن تجارب جديدة وألوان مختلفة، قبل أن تتجدد الشراكات في سياقات أخرى.

    “عش الطمع”.. دراما اجتماعية تخترق طابوهات الاتجار بالبشر

    وبعيدا عن عباءة الكوميديا، تطل مونية لمكيمل على جمهور القناة الأولى في رمضان 2026 عبر بوابة الدراما الاجتماعية المشوقة في مسلسل “عش الطمع”.

    العمل الذي تنتجه شركة “عليان للإنتاج”، كان يحمل سابقا عنوان “وليدات رحمة”، قبل أن يستقر صناعه على العنوان الحالي الذي يعكس صلب الصراع في الحكاية.

    ويغوص المسلسل في قضية شائكة وحساسة تتعلق بـ “الاتجار بالرضع”، مقدما معالجة تزاوج بين البعد الإنساني العميق وعنصر التشويق البوليسي.

    وتتمحور الحبكة حول شخصية “ماريا”، الأم المكلومة التي حُرمت من وليدها، لتدخل في رحلة محفوفة بالمخاطر لتعقب خيوط شبكة إجرامية معقدة.

    وتضطر بطلة العمل إلى انتحال هوية جديدة والعمل كـ”قابلة” لاختراق معقل العصابة في حي شعبي، حيث تصطدم بشخصية “شامة”، المرأة الحديدية التي تدير هذه التجارة المحرمة بصرامة وبمساعدة شبكة واسعة من الشركاء.

    ومع تصاعد الأحداث، يكشف السيناريو، الذي صاغه كل من بسمة الهجري وإيمان عزمي وجواد لحلو، عن امتدادات خطيرة للشبكة تتجاوز حدود الحي، مما يضفي على العمل أبعادا درامية متشابكة.

    ويقود دفة الإخراج في هذا العمل المخرج أيوب الهنود، مراهنا على “كاستينغ” يجمع نخبة من نجوم التشخيص في المغرب، حيث تتصدر مريم الزعيمي البطولة في دور مركب، إلى جانب أسماء وازنة مثل أمين الناجي، السعدية لاديب، عادل أبا تراب، سعد موفق، فاطمة الزهراء الجوهري، وطه بنسعيد، بالإضافة إلى مونية لمكيمل التي تسعى لتأكيد كعبها العالي في الدراما كما أثبتته سابقا في الكوميديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونية لمكيمل: لا أساوم بمصلحة المغرب لإرضاء الجمهور.. والوطن لا يقبل الحياد

    زينب شكري

    اعتبرت الممثلة المغربية مونية لمكيمل،  أن التعبير عن الموقف السياسي لا يخص الفنان وحده، بل هو حق وواجب لكل مواطن، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الوطنية ووحدة البلاد.

    وقالت لمكيمل، إن الحديث عن الوطن لا يمكن أن يكون محايدا أو باردا، موضحة أن أي مغربي من حقه أن يدافع عن بلده وعن وحدته الترابية وعن الملك، وأن يعبر عن رأيه عندما يرى اختلالات أو ممارسات تستدعي التصحيح، مع تحميل المسؤولين مسؤولية معالجة تلك الاختلالات.

    وبخصوص سؤال حول احتمال خسارتها جزءا من جمهورها في بعض بلدان المغرب الكبير بسبب مواقفها السياسية، شددت الممثلة المغربية ضمن لقاء مع برنامج “بلا قيود” على قناة BBC، على أنها لا تعتبر ما تقوم به مجازفة، لأنها لا تسعى، حسب قولها، إلى إرضاء أي طرف على حساب مصلحة بلدها.

    وأضافت ذات المتحدثة، أن المغرب يظل بالنسبة لها الأولوية المطلقة، وأنها كمواطنة مغربية تقف خلف الملك للدفاع عن البلاد ضد أي إساءة أو تطاول.

    وأوضحت لمكيمل، أنها لا تسعى إلى خلق الجدل أو إشعال الخلافات، مشيرة إلى أن الإعلام الرسمي المغربي يتعامل دائما بحياد حتى مع الجهات التي تحاول الإساءة إلى المغرب، كما أكدت أن الملك يمد يده إلى جميع الشعوب ويوصي المغاربة في جميع خطاباته بحسن الجوار.

    وشددت لمكيمل في المقابل على رفضها الصمت أمام أي إساءة موجهة إلى المغرب بدعوى البحث عن الانتشار أو كسب جمهور أوسع، معتبرة ذلك “أمرا غير مقبول”.

    وفي حديثها عن حرية الإبداع في المسرح، أكدت لمكيمل أن العروض المسرحية التي شاركت فيها تناولت قضايا مجتمعية مختلفة دون أن تواجه قيودا أو منعا، مشيرة إلى أن الإبداع في المغرب يتمتع بهامش واسع من الحرية، ولا توجد مواضيع محظورة بشكل مطلق، معتبرة أن الحديث عن قضايا مثيرة للجدل مثل الدين أو الجنس لا يخص المجتمع المغربي وحده، بل هو مطروح في مختلف المجتمعات العربية والعالمية.

    وتابعت، أن كل فنان يحمل قضيته الخاصة ويدافع عن وطنه بالطريقة التي يراها مناسبة، مؤكدة أن التحدي الحقيقي الذي يواجه المسرحيين اليوم لا يرتبط بحرية الإبداع، وإنما بقدرتهم على استقطاب الجمهور في ظل هيمنة التكنولوجيا.

    وأردفت لمكيمل، أن المتلقي أصبح قادرا على مشاهدة الأعمال الفنية عبر هاتفه في أي وقت، غير أن ذلك لا يعني وجود عزوف عن المسرح، بل يرتبط بثقافة الجمهور وبمدى إقناع الفنان له بقيمة العمل المعروض.

    وعن ضعف انتشار الفن المغربي في المشرق العربي، اعتبرت لمكيمل أن السبب يعود إلى غياب مجهود حقيقي من بعض الشعوب العربية للاطلاع على الفن المغربي وفهمه، مشيرة إلى أن المغاربة يبذلون جهدا كبيرا للتعرف على ثقافات ولهجات أخرى، في حين لا يتم بذل المجهود نفسه في الاتجاه المعاكس.

    وتطرقت الممثلة المغربية، إلى مسارها الفني، موضحة أن ميولها الفنية ظهرت منذ المرحلة الابتدائية، حيث مارست الرقص والغناء والرسم قبل أن تتجه إلى التمثيل.

    وأكدت، أنها تنحدر من مدينة صغيرة، وهو ما جعل دخولها عالم الاحتراف أمرا صعبا في البداية، خاصة في ظل نظرة تقلل أحيانا من قيمة المواهب القادمة من خارج المدن الكبرى.

    وأشارت لمكيمل، إلى أن غياب القرب من المراكز الثقافية وصعوبة تحمل تكاليف التكوين الأكاديمي في مدن مثل الرباط والدار البيضاء يشكل عائقا حقيقيا بالنسبة للشباب الذين يعتمدون ماديا على أسرهم، في ظل عدم تقبل بعض الآباء للميولات الفنية.

    وعن مسارها الفني، كشفت لمكيمل أن بداياتها كانت درامية، بينما تحقق انتشارها الواسع من خلال اشتغالها في أعمال كوميدية، خاصة مع الفنان حسن الفد، غير أنها أكدت رفضها تصنيفها كممثلة كوميدية فقط، الأمر الذي دفعها إلى العودة إلى الدراما في السنتين الأخيرتين.

    وفي ختام حديثها، قالت لمكيمل إن أداء الأدوار الدرامية ذات الحمولة الحزينة قد يكون أسهل من حيث التأثير على المتلقي، نظرا لما يحمله من تجارب شخصية، بينما تظل الكوميديا، في نظرها، الأصعب، لأن إضحاك الجمهور المغربي مهمة معقدة في ظل تشبع المتلقي بأنماط كوميدية متعددة وقدرته العالية على السخرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة الناجي.. “شهر العسل” دراما تفضح ضغوط التعدد واستغلال الدين ضد النساء

    زينب شكري

    يعود المخرج المغربي عبد الحي العراقي بعمل تلفزيوني جديد يحمل عنوان “شهر العسل”، وهو شريط درامي اجتماعي ينتظر أن يفتح نقاشا واسعا حول واحد من أكثر المواضيع حساسية داخل الأسرة المغربية وهو تعدد الزوجات وما يصاحبه من ضغوط نفسية وصراعات داخلية تعيشها النساء.

    الفيلم من إنتاج القناة الثانية، ويقود بطولته الممثل أمين الناجي والممثلة مونية لمكيمل، إلى جانب مشاركة وجوه أخرى مثل محمد نعيمان، ليلى الفاضلي، أروى، هشام بلعودي، في توليفة تجمع بين الخبرة والوجوه التلفزيونية التي اعتاد الجمهور  على متابعتها وأخرى جديدة.

    وتدور أحداث “شهر العسل” حول امرأة ثرية ترث مالا مهما من زوجها السابق، لتبدأ بعد زواجها الثاني رحلة مواجهة مع زوجها (أمين الناجي) الذي يحاول إقناعها بقبول زواجه من امرأة أخرى، ويوظف من أجل ذلك كل الأساليب الممكنة لفرض رغبته، فيستعمل تارة لغة دينية يبرر بها التعدد، ويلجأ تارة أخرى إلى الصمت العقابي لإضعافها نفسيا وجعلها تتنازل عن موقفها.

    ويتحول هذا الوضع إلى سلسلة من الأزمات الداخلية التي تعيشها البطلة، لتكشف تفاصيل العمل عن مدى هشاشة العديد من النساء اللواتي يجدن أنفسهن في مواقف مشابهة، محاصرات بين سلطة الزوج وتبريرات اجتماعية ودينية تُستخدم أحيانا خارج سياقها لإجبارهن على قبول واقع لا يرغبن فيه.

    ويقدم “شهر العسل” رؤية درامية تسلط الضوء على النماذج المتسلطة داخل بعض العلاقات الزوجية، وكيف تتحول الحياة المشتركة إلى ساحة ضغط نفسي عندما يسعى أحد الطرفين لفرض خياراته بالقوة أو باستعمال العاطفة والدين كسلاح.

    ويهدف الفيلم، الذي يجمع بين الإثارة الاجتماعية والبعد الإنساني، إلى فتح نقاش واسع حول مفهوم التعدد ومكانة المرأة داخل الأسرة المغربية، خصوصا في ظل تحولات المجتمع وتزايد الوعي القانوني والنفسي لدى النساء.

    كما يسلط الضوء على الصمت الذي تعيشه العديد من الزوجات اللواتي يتحملن ضغوطا كبيرة خوفا من الانهيار الأسري أو إرضاء للمجتمع.

    وانتهى أمين الناجي مؤخرا من تصوير مشاهده ضمن أحداث المسلسل الجديد “وليدات رحمة”، الذي يُرتقب أن يكون أحد أبرز الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني المقبل على شاشة القناة الأولى.

    المسلسل من إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، وهو من توقيع المخرج أيوب الهنود، بينما تكفل بكتابة السيناريو الثلاثي إيمان الأزمي، جواد الحلو، وبسمة الهجري، في تجربة جماعية تراهن على تقديم حبكة قوية ومعالجة درامية لقضايا اجتماعية شائكة.

    وجرى تصوير “وليدات رحمة” حاليا في مدينة الدار البيضاء، ويتناول موضوع الاتجار في البشر، وظاهرة تفشي المخدرات، من خلال قصص وشخصيات تعكس الواقع الاجتماعي المعاصر، ضمن قالب درامي مشوق.

    ويضم “وليدات رحمة” نخبة من أبرز نجوم الشاشة المغربية، بينهم: مريم الزعيمي، سعد موفق، السعدية لاديب، مونية لمكيمل، فاطمة الزهراء الجوهري، طه بنسعيد، وعادل أبا تراب، إلى جانب أمين الناجي، الذي يُشكل هذا المسلسل عودته المنتظرة إلى المنافسة الرمضانية بعد غيابه الموسم الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من خربوشة إلى السبتي.. مشروع فني يجمع الرواد والشباب لإعادة تشكيل فن العيطة

    زينب شكري

    شهدت مدينة الدار البيضاء تنظيم تظاهرة موسيقية استثنائية تحت عنوان “عيطة بلادي”، وهو مشروع فني طموح يسعى إلى إعادة الاعتبار لفن “العيطة المغربية” من خلال تقديمه في قالب جديد يمزج بين الأصالة والحداثة، ويقرب هذا التراث العريق من ذائقة الجيل الجديد.

    البرنامج جمع نخبة من أبرز نجوم الساحة الفنية المغربية، في مقدمتهم الدوزي، حجيب، عبد العزيز الستاتي، خديجة مركوم، عبد الله الداودي، زينة الداودية، منال بنشليخة، إيهاب أمير، ابتسام تسكت، رجاء بلمير، وحميد القصري، في توليفة فنية حرصت على خلق حوار موسيقي بين جيل الرواد الذين حملوا لواء العيطة لعقود، والجيل الجديد الذي يسعى لإعادة تشكيل الهوية الفنية بأساليب معاصرة.

    وأكدت الممثلة مونية لمكيمل، في تصريح لـ”العمق”، أن مشاركتها في “عيطة بلادي” جاءت من منطلق رغبتها في مسرحة قصص العيطة وإعادة تقديمها للجمهور في شكل حكائي بصري يستعيد الذاكرة الشعبية المغربية.

    وقالت لمكيمل، إن العيوط المعروفة لدى الجمهور ليست مجرد مقاطع غنائية، بل “حكايات متجذرة في تاريخ المغاربة، بعضها يرتبط بشخصيات حقيقية وأحداث عاشها الناس، لكن الكثيرين لا يعرفون أصل هذه القصص أو الظروف التي كتبت فيها”.

    وأوضحت لمكيمل، أن فريق العمل انطلق من بحث دقيق في المراجع التاريخية، واعتمد على معطيات موثقة قدمها الباحث والمؤرخ حسن النجمي، وهو واحد من أبرز الأسماء التي اشتغلت على موروث العيطة في المغرب، مشيرة إلى أن فرقة مسرح “البساط” تولت مسؤولية تحويل هذه المادة التاريخية إلى عروض مسرحية قصيرة ترافق الفقرات الموسيقية.

    واعتمد الفريق، بحسب لمكيمل، على مسرح “الحلقة” باعتباره أحد أقدم أشكال الفرجة الشعبية في المغرب، وهو الأسلوب الذي اشتغلوا عليه لضبط الإيقاع الأدائي وتقديم الحكايات في قالب مبسط ومشوق، لافتة إلى أن التحدي الأكبر كان تلخيص قصص وشخصيات معروفة في التاريخ الشفهي المغربي ضمن مدة لا تتجاوز ثماني دقائق، دون الإخلال بروحها أو رسالتها.

    وتابعت ذات المتحدثة، أن الهدف من هذا العمل هو إعادة تسليط الضوء على شخصيات أثرت في الوجدان المغربي، مثل السبتي الذي اشتهر بدعوته للخير والصدقة وأثره الاجتماعي الكبير، إضافة إلى شخصيات أخرى طبعت تاريخ العيطة مثل النيرية وخربوشة، اللتين تحولتا إلى رمزين للمقاومة النسائية في مواجهة الظلم والطغيان.

    واعتبرت لمكيمل، تجربة “عيطة بلادي” محطة فنية مختلفة تماما عن مشاركاتها السابقة، مؤكدة أنها حملت طابعا خاصا لأنها جمعت بين البحث التاريخي والبعد المسرحي والاشتغال الموسيقي في مشروع واحد.

    وأعربت الممثلة المغربية، عن رغبتها في تكرار هذه التجربة مستقبلا، معتبرة أن مسرحة قصص العيطة فكرة مبتكرة تستحق التطوير، لأنها تقرب الجمهور من جذوره الثقافية وتمنح الشباب فرصة لاكتشاف ذاكرة فنية كانت مهددة بالاندثار.

    وعبرت مونية لمكيمل، عن اعتزازها بأعضاء مسرح “البساط”، مشيرة إلى أن الفريق حرص على تقديم عروض تحترم روح التراث المغربي الأصيل، سواء من خلال اختيار الأزياء والإكسسوارات أو عبر الحفاظ على خصوصية الإيقاعات والحكايات التي تشكل هوية هذا الفن العريق.

    على الصعيد التلفزي، يشار إلى أن مونية لمكيمل تستعد لخوض تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل “وليدات رحمة” الذي يرتقب أن يعزز برمجة القناة الأولى خلال الموسم الدرامي القادم.

    “وليدات رحمة” من إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، وهو من توقيع المخرج أيوب الهنود، بينما تكفل بكتابة السيناريو الثلاثي إيمان الأزمي، جواد الحلو، وبسمة الهجري، في تجربة جماعية تراهن على تقديم حبكة قوية ومعالجة درامية لقضايا اجتماعية شائكة.

    وجري تصوير المسلسل في مدينة الدار البيضاء، ويتناول موضوع الاتجار في البشر، وظاهرة تفشي المخدرات، من خلال قصص وشخصيات تعكس الواقع الاجتماعي المعاصر، ضمن قالب درامي مشوق.

    ويضم “وليدات رحمة” الذي يُرتقب أن يكون أحد أبرز الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني المقبل على شاشة القناة الأولى، نخبة من أبرز نجوم الشاشة المغربية، بينهم: مريم الزعيمي، أمين الناجي، سعد موفق، السعدية لاديب، مونية لمكيمل، فاطمة الزهراء الجوهري، طه بنسعيد، وعادل أبا تراب وأخرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة وخمسين”.. فيلم يرصد حكايات نساء صنعن جزءا من تاريخ استقلال المغرب

    زينب شكري

    تستعد القناة الأولى لبرمجة الفيلم التلفزيوني الطويل “خمسة وخمسين” ضمن احتفالاتها بذكرى عيد الاستقلال، وهو عمل درامي يستعيد مرحلة مفصلية من تاريخ المغرب، ويعيد إحياء لحظة عودة الملك الراحل محمد الخامس من منفاه بمدغشقر، وما رافقها من تصاعد روح المقاومة الشعبية والكفاح من أجل التحرر.

    الفيلم الذي وقعه المخرج المغربي عبد الحي العراقي، يقدم معالجة درامية تستند إلى شهادات ومواقف حقيقية عاشها الجيل الذي رافق مرحلة الخمسينيات، ويركز على الأدوار غير المعروفة التي لعبتها النساء المغربيات داخل الأسرة وخارجها، في مرحلة وسمت التاريخ بطابعها النضالي.

    وتشارك في العمل مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها الممثلة مجيدة بنكيران، التي أوضحت في تصريح لـ”العمق”، أنها تجسد شخصية “لالة فاطمة”، وهي شخصية مستوحاة من الواقع ومرتبطة بشكل مباشر بالمخرج ذاته، لأنها تمثل والدته الحقيقية.

    وأكدت بنكيران، أن الدور يستعرض جزءا من حياة المرأة المغربية في زمن الاستعمار، ويبرز كيف كانت تتحمل مسؤولية الحفاظ على تماسك الأسرة وتربية الأبناء، إلى جانب دعم زوجها في مواجهة ظروف تلك المرحلة.

    وترى بنكيران، أن تقديم شخصية “لالة فاطمة” هو بمثابة تكريم للنساء اللواتي وقفن في الخفاء خلف مسيرة التحرر، معتبرة أن العمل يمنح مساحة لإبراز إسهاماتهن التي لم تنل حقها في السرد التاريخي التقليدي.

    أما الممثلة مونية لمكيمل، فتظهر في الفيلم بدور “لالة الزوهرة”، وهي سيدة من فاس تعيش حياة بسيطة رفقة زوجها الذي يزاول حرفة تقليدية، غير أن علاقتها بجارتها “لالة فاطمة” ستشكل نقطة تحول في مسارها، إذ تتحول من امرأة منشغلة بشؤون البيت إلى صوت نسائي ثوري ينخرط في المظاهرات الشعبية المطالبة بعودة الملك محمد الخامس.

    وقالت لمكيمل في تصريح لـ”العمق”، إن الفيلم يقدم بعدا إنسانيا لمرحلة المقاومة، من خلال حكايات نساء عاديات وجدن أنفسهن في قلب أحداث كبرى، مؤكدة أن الشخصية التي تقدمها تستلهم مسار نساء كثيرات شاركن في احتجاجات ومبادرات شعبية كانت لها آثار حاسمة على وعي الجيل آنذاك.

    وتم تصوير مشاهد العمل في مجموعة من أحياء مدينة فاس التي ما تزال تحتفظ بملامح الزمن القديم، مما منح الفيلم بعدا بصريا واقعيا ينسجم مع طبيعة السرد التاريخي.

    وشارك في بطولة “خمسة وخمسين” كل من مونية لمكيمل، مجيدة بنكيران، نبيل عطيف، طارق البخاري، والشعيبية العضراوي، في توليفة تجمع أسماء مخضرمة وشابة بهدف تقديم رؤية متوازنة لروح تلك المرحلة.

    ويأتي عرض هذا الفيلم ليعيد التذكير بصفحات مشرقة من تاريخ المغرب الحديث، ويقدم للجمهور عملا دراميا يزاوج بين التوثيق الفني والمتعة البصرية، ويعيد الاعتبار للذاكرة الجماعية وللوجوه النسائية التي ظلت أدوارها حاضرة في الظل، رغم تأثيرها الكبير في مسار النضال الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من الكوميديا.. “وليدات رحمة” يعيد مونية لمكيمل للدراما الاجتماعية

    زينب شكري

    تستعد الممثلة المغربية مونية لمكيمل لخوض تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل بعنوان “وليدات رحمة”، يرتقب عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل على شاشة القناة الأولى، وذلك بعد الإشادات الواسعة التي حصدتها من الجمهور والنقاد عقب مشاركتها في بطولة المسلسل الدرامي “على غفلة”.

    “وليدات رحمة” من إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، وهو من توقيع المخرج أيوب الهنود، بينما تكفل بكتابة السيناريو الثلاثي إيمان الأزمي، جواد الحلو، وبسمة الهجري، في تجربة جماعية تراهن على تقديم حبكة قوية ومعالجة درامية لقضايا اجتماعية شائكة.

    ويجري تصوير المسلسل حاليا في مدينة الدار البيضاء، ويتناول موضوع الاتجار في البشر، وظاهرة تفشي المخدرات، من خلال قصص وشخصيات تعكس الواقع الاجتماعي المعاصر، ضمن قالب درامي مشوق.

    ويضم “وليدات رحمة” الذي يُرتقب أن يكون أحد أبرز الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني المقبل على شاشة القناة الأولى، نخبة من أبرز نجوم الشاشة المغربية، بينهم: مريم الزعيمي، أمين الناجي، سعد موفق، السعدية لاديب، مونية لمكيمل، فاطمة الزهراء الجوهري، طه بنسعيد، وعادل أبا تراب وأخرون.

    وقالت الممثلة مونية لمكيمل، إنها تخشى من تصنيفها من قبل الجمهور ووسائل الإعلام كممثلة كوميدية بسبب ظهورها في أعمال فنية كوميدية على مدار 4 سنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها انزعجت من وصفها بذلك في عدد من المقالات لأنها تعتبر نفسها ممثلة فقط وبإمكانها تجسيد أي دور يعرض عليها.

    وأضافت مونية لمكيمل، في تصريح لجريدة “العمق”، أن بداياتها في مجال التمثيل كانت من خلال أدائها لأدوار تراجيدية ودرامية، غير أن الجمهور ركز بشكل كبير على أعمالها رفقة الممثل الكوميدي حسن الفد بسبب تعرف عدد كبير منه عليها من خلالها.

    وتابعت ذات المتحدثة، أنها سعيدة بالأصداء الإيجابية التي خلفها مسلسل “على غفلة” الذي عرض في أبريل الماضي على شاشة القناة الأولى وبإشادة متابعيه بقوة أدائها في الدراما، مشيرة إلى أنها راهنت عليه من أجل العودة للدراما ولم يخب أملها، وفق تعبيرها.

    وكشفت لمكيمل، أنها جسدت في العمل دور “أمينة” وهي شخصية تُظهر عكس ما تضمره، إذ تبدو للوهلة الأولى إمرأة صعبة ومسترجلة، إلا أنها إنسانة ضعيفة في داخلها بسبب تأثرها بفقدان والدتها وغياب دور الأب المسؤول عن أبنائه، حيث أجبرتها الحياة على تولي المسؤولية وإصلاح أخطاء والدها.

    وأشارت مونية لمكيمل، إلى أنها عانت في بدايتها في المجال الفني من “الحگرة” والبطالة، لافتا إلى أن البعض حاول استصغارها والتنقيص من قيمتها، حسب تعبيرها.

    يذكر أن مسلسل “على غفلة” آخر الأعمال التلفزية لمونية لمكيمل وهو من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، ويعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ربيع القاطي، مراد الزاوي، كمال الكاظيمي، غيثة برادة وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمال كاظمي: مشاركتي في”على غفلة” كانت صدفة ولن أفكر في الاعتزال

    زينب شكري

    حظيت ثنائية الممثل كمال الكاظمي وزميلته مونية لمكيمل في المسلسل الدرامي الاجتماعي “على غفلة” بإشادات واسعة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تسليطها الضوء على علاقة معقدة بين أب غير مسؤول وابنة تتحمل مصاعب الحياة من أجل إعالة إخوتها.

    وفي هذا الصدد، قال الممثل كمال الكاظمي، إنه سعيد بالأصداء الإيجابية التي خلفها مسلسل “على غفلة”، مشيرا إلى أنه لم يكن يملك الكثير من الوقت من أجل الاشتغال على الشخصية التي جسدها، لأنه لم يكن المرشح الأول لإدائها وجاء كتعويض لممثل آخر.

    وأضاف كمال الكاظمي، أنه يحتاج لتجسيد العديد من الشخصيات المتنوعة لإظهار إمكانياته للجمهور، لافتا إلى أنه يشعر بعد المشاركة في عشرات الأعمال الفنية بأنه لم يقدم أي شيء بعد، وفق تعبيره.

    وأوضح الكاظمي، أن مشاركته في “على غفلة” و”الحاج طاهر” الذين جرى تصويرهما في 2024 كانت صدفة غير مخطط لها، لأنه ظل لمدة عامين يعمل في المسرح، مشددا على أنه لا يتحمل مسؤولية قلة ظهوره في الأعمال التلفزية لأن القرار بيد المخرجين.

    وكشف ذات المتحدث، أنه يستعد لخوض جولة وطنية بمسرحية “أمولا نوبة” التي تقدمها فرقة “النورس” ويشرف على إخراجها الممثل عبد النبي البنيوي، وهي نص مقتبس من نص أصلي بعنوان “رجل برجل” للكاتب الألماني بريتول بريشت.

    وعن علاقته بمواقع التواصل الاجتماعي، أشار الممثل المغربي إلى أنه “غير متهم بهذا الأمر رغم إلحاح أصدقائه على إنشاء حساب في “انستغرام” إلا أنه يفضل أن يظل بعيدا عنهم”.

    وحول إمكانية اعتزاله مجال التمثيل، اعتبر صاحب شخصية “حديدان” أنه يمكن أن يتخذ هذا القرار في حال تدهور المجال الفني، قبل أن يستطرد في الحديث ويضيف” الفن في دمي وأظن أنه لا يمكنني أن أفكر في ذلك أبدا”.

    ويطل كمال الكاظمي على الجمهور المغربي حاليا من خلال مسلسل “على غفلة” من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، ويعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ربيع القاطي، مراد الزاوي، مونية المكيمل، غيثة برادة وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمكيمل: يزعجني تصنيفي كممثلة كوميدية وعانيت من “الحگرة” في بداياتي

    زينب شكري

    قالت الممثلة مونية لمكيمل، إنها تخشى من تصنيفها من قبل الجمهور ووسائل الإعلام كممثلة كوميدية بسبب ظهورها في أعمال فنية كوميدية على مدار 4 سنوات الأخيرة، مشيرة إلى  أنها انزعجت من وصفها بذلك في عدد من المقالات لأنها تعتبر نفسها ممثلة فقط وبإمكانها تجسيد أي دور يعرض عليها.

    وأضافت مونية لمكيمل، في تصريح لجريدة “العمق”، أن بداياتها في مجال التمثيل كانت من خلال أدائها لأدوار تراجيدية ودرامية، غير أن الجمهور ركز بشكل كبير على أعمالها رفقة الممثل الكوميدي حسن الفد بسبب تعرف عدد كبير منه عليها من خلالها.

    وتابعت ذات المتحدثة، أنها سعيدة بالأصداء الإيجابية التي خلفها مسلسل “على غفلة” الذي يعرض حاليا على شاشة القناة الأولى وإشادة متابعيه بقوة أدائها في الدراما، مشيرة إلى أنها راهنت عليه من أجل العودة للدراما ولم يخب أملها، وفق تعبيرها.

    وكشفت لمكيمل، أنها تجسد في العمل دور “أمينة” وهي شخصية تُظهر عكس ما تضمره، إذ تبدو للوهلة الأولى إمرأة صعبة ومسترجلة، إلا أنها إنسانة ضعيفة في داخلها بسبب تأثرها بفقدان والدتها وغياب دور الأب المسؤول عن أبنائه، حيث أجبرتها الحياة على تولي المسؤولية وإصلاح أخطاء والدها.

    وأشارت مونية لمكيمل، إلى أنها عانت في بدايتها في المجال الفني من “الحگرة” والبطالة، لافتا إلى أن البعض حاول استصغارها والتنقيص من قيمتها، حسب تعبيرها.

    واعتبرت لمكيمل أن السؤال عن ثنائيتها مع “كبور” كل سنة أصبحت وكأنها واجبة وأبدية، وهذا أمر غير ممكن، وفق تعبيرها.

    وأوضحت صاحبة شخصية “فتيحة”، أنه لا يوجد إلى حدود الآن أي اتفاق رسمي مع حسن الفد حول مشروع جديد، لأنها تنتظر الفكرة الجديدة، وإذا كُتب لهما الاشتغال معا مرة أخرى فسيكون رائعا، وإذا لا فمن الجيد أن يتأنى الفنان ويبحث عن فكرة تمكنه من مواصلة النجاح الذي هو عليه، حسب قولها.

    وزادت ، أنه من الطبيعي أن تنفصل الثنائيات الفنية عن بعضها  في بعض الوقت وتشتغل على ألوان فنية مختلفة ثم تعود للاجتماع مرة أخرى، مشيرة إلى أن هناك العديد من الفنانين المغاربة الذين أصبحوا نجوما بعد اشتغالهم مع حسن الفد توقفوا عن العمل معه وعادوا بعد عام أو عامين.

    ولفتت ذات المتحدثة، إلى أنها تستعد للقاء جمهور الفن السابع من خلال شريط سينمائي يجسد قصة حياة المخرج المغربي حكيم بلعباس، لافتة إلى أنها تجسد دور والدته.

    يذكر أن مسلسل “على غفلة”  آخر الأعمال التلفزية لمونية لمكيمل وهو من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، ويعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ربيع القاطي، مراد الزاوي، كمال الكاظيمي، غيثة برادة وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستستمر ثنائية “كبور وفتيحة” للعام السادس على التوالي؟


    زينب شكري

    انطلق عدد من صناع الأعمال الفنية الرمضانية في تصوير إنتاجاتهم التي ستبث على شاشة القنوات الوطنية لتفادي ضغط الوقت الذي يرافق عددا منها مع اقتراب الشهر الفضيل، فعاد الحديث عن السؤال القديم الجديد حول تواجد الفنان حسن الفد ضمن البرمجة الرمضانية 2025.

    وفي هذا الصدد، قالت الفنانة مونية لمكيمل، إن الوقت لازال باكرا للحديث عن ما إذا كانت ستتواجد مع الفنان حسن الفد للعام السادس على التوالي، معتبرة أن السؤال عن ثنائيتها مع “كبور” كل سنة أصبحت وكأنها واجبة وأبدية، وهذا أمر غير ممكن، وفق تعبيرها.

    وأضافت مونية لمكيمل في تصريح لـ”العمق”، أنه لا يوجد إلى حدود الآن أي اتفاق رسمي مع حسن الفد حول رمضان 2025، لأنها تنتظر الفكرة الجديدة، وإذا كُتب لهما الاشتغال معا مرة أخرى فسيكون رائعا، وإذا لا فمن الجيد أن يتأنى الفنان ويبحث عن فكرة تمكنه من مواصلة النجاح الذي هو عليه، حسب قولها.

    وتابعت صاحبة شخصية “فتيحة”، أنه من الطبيعي أن تنفصل الثنائيات الفنية عن بعضها  في بعض الوقت وتشتغل على ألوان فنية مختلفة ثم تعود للاجتماع مرة أخرى، مشيرة إلى أن هناك العديد من الفنانين المغاربة الذين أصبحوا نجوما بعد اشتغالهم مع حسن الفد توقفوا عن العمل معه وعادوا بعد عام أو عامين.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها تستعد للقاء جمهور الفن السابع من خلال شريط سينمائي يجسد قصة حياة المخرج المغربي حكيم بلعباس، لافتة إلى أنها تجسد دور والدته.

    وتصور الفنان مونية لمكيمل حاليا مسلسل تلفزيوني جديد يحمل عنوان “على غفلة” تحت إدارة المخرج هشام الجباري، يرتقب أن يتم عرضه عبر شاشة القناة الأولى.

    “على غفلة” من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، وسيعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، مراد الزاوي، كمال الكاظيمي، مونية المكيمل، غيثة برادة وآخرين.

    وكشفت الجباري في تصريح لـ”العمق”، أن “على غفلة” أعاده إلى أسلوب درامي كان المفضل لديه دومًا، إذ يجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق والغموض والكوميديا الرومانسية، مشيرًا إلى أنه يعالج مجموعة من التيمات الاجتماعية المهمة.

    وأطلت مونية لمكيمل على الجمهور المغربي مؤخرا من خلال فيلم “خمسة وخمسين” الذي جسدت فيه شخصية “لالة الزوهرة”، مفيدة بالقول إنها “أم لطفلين ومتزوجة من شخص يمتهن إحدى الحرف التقليدية بفاس”.

    وأضافت لمكيمل أن “احتكاكها بجارتها “لالة فاطمة” عبر السطوح، سيساهم في إحداث نقلة نوعية في حياتها، حيث ستتحول من امرأة عادية إلى أخرى ثورية تشارك في مظاهرات شعبية للمطالبة بعودة محمد الخامس”.

    يذكر أن “خمسة وخمسين” شريط سينمائي طويل يتناول أحداث عودة الملك الراحل محمد الخامس من منفاه بمدغشقر.

    إقرأ الخبر من مصدره