أفاد النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين ورئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط، بأن درجات الحرارة في البحر الأبيض المتوسط ترتفع بنسبة 20% أسرع من المتوسط العالمي، في حين أن بَحر الخليج هو الأكثر دفئا في العالم.
ونبه خلال كلمة ألقاها في الجزء الرفيع المستوى من مؤتمر الأطراف COP28 بالإمارات العربية المتحدة، اليوم السبت، إلى التداعيات غير المسبوقة لحالة الطوارئ المناخية الحالية على المنطقة الأورو متوسطية والخليج.
وتعهد بالعمل خلال الدورة الثانية لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج المرتقب عقده في يونيو المقبل، على “إرساء تجمع برلماني بالمنطقة الأورومتوسطية والخليج من أجل الطاقات المتجددة”.
وطالب مؤتمر الأطراف بنتائج فعالة ومخرجات أكثر طموحًا، من خلال “تكثيف الجهود وزيادة التمويل المخصص للمناخ”. وقال “إن برلمان البحر الأبيض المتوسط الذي يترأسه في الوقت الذي رحب بقرار تنفيذ صندوق الخسائر والأضرار، ما يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، لاسيما فيما يتعلق بالانتقال الطاقي.
ونوه بالإعلان المتعلق بمضاعفة قدرة الطاقة النووية العالمية بحلول عام 2050، معتبرا أن هذه الطاقة تشكل “حلا مستداما لتحقيق هدف صفر انبعاثات”.
ويرى أن الدبلوماسية البرلمانية تفرض نفسها على الساحة الدولية للمساهمة في حل الأزمات، لاسيما فيما يتعلق بتعزيز الإجراءات الملموسة وتكثيف الجهود من أجل الحد من التغيرات المناخية.
وقال “معًا سنضمن احترام حكوماتنا للقرارات المتخذة، وألا تكون خطاباتنا اليوم مجرد حبر على ورق”.
Étiquette : ميارة
-
ميارة يتعهد بالعمل على تشكيل تجمع برلماني في حوض المتوسط والخليج من أجل الطاقات المتجددة
-
ميارة يؤكد بدبي: محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمغرب
العلم – الرباط
أكد رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، اليوم الأربعاء بدبي، التزام المغرب بالعمل على المساهمة الفعلية في الديناميات القارية لحماية إفريقيا من مخاطر أزمة المناخ، والدفاع عن حقوق الأجيال المقبلة في التنمية والتقدم، مشددا في كلمة خلال افتتاح الاجتماع البرلماني المنعقد بمناسبة قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، « كوب 28″، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة.
وقال السيد ميارة، إن إفريقيا توجد في قلب مآسي التغيرات المناخية، علما أنها هي القارة الأقل إصدارا لانبعاثات الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري، وهو ما يقوض من قدرة القارة على النمو والتقدم والازدهار، ويهدد، على نحو خطير، الحقوق الأساسية لعشرات الملايين من الأفارقة.
وأوضح أن تقديرات الاتحاد الإفريقي تشير إلى أنه بحلول سنة 2030، فإن نحو 118 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع، سيواجهون الجفاف والفيضانات والحرارة الشديدة إذا لم يتم اتخاذ تدابير مناسبة للتعامل مع ذلك، لافتا إلى أنه من شأن هذا الوضع التأثير بشكل كبير على السلم والأمن بالقارة، وتقوية بروز ظواهر جديدة، لعل أبرزها ظاهرة النزوح المناخي.
ودعا السيد ميارة، في هذا الإطار، إلى التفكير في وضع خطة عالمية عاجلة لحماية إفريقيا من مخاطر التهديدات المناخية، وتوفير التمويلات اللازمة، التي يصعب على بعض دول القارة توفيرها، خاصة وأن التقييمات الأولية تؤكد أن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء ستحتاج إلى إنفاق ما بين اثنين إلى ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي سنويا حتى تكون قادرة على تجنب عواقب أسوأ لظاهرة التغيرات المناخية.
وشدد، بالمناسبة، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة، حيث يتم العمل بأسلوب فعال ومبتكر على الانتقال التدريجي إلى نموذج تنموي وطني طموح وأقل اعتمادا على الطاقات الملوثة، وذلك من خلال تبني سياسات وتدابير استباقية تهدف إلى تقليص انبعاث الغازات الدفيئة والتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، وتبني مزيج طاقي متقدم عماده الطاقات البديلة بأشكالها الشمسية والريحية والبحرية.
وأبرز أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استطاع، من خلال سياسات عمومية ناجعة واستثمارات كبرى في مجال الطاقات البديلة، الوصول اليوم إلى نسبة طاقة متجددة قدرها 37 بالمائة من المزيج الطاقي الوطني، وهو مؤشر يؤكد قدرة المملكة على تحقيق هدف الانتقال إلى 52 بالمائة من الطاقة سنة 2030، والوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل في صفر كربون سنة 2050، مسجلا أن كل هذه التوجهات مكنت المغرب من التواجد بين أحسن عشر تجارب دولية ناجحة في تصنيف مؤشر أداء تغير المناخ لسنة 2023.
وسجل السيد ميارة، مع ذلك، أن الدول مهما كانت قوتها أو تطورها، فلا يمكن أن تواجه أزمة المناخ بمعزل عن المنتظم الدولي، لأن مسار حماية مستقبل الكوكب والحد من أزمة المناخ هو مسار متعدد الأطراف بامتياز، يفرض ضرورة التفكير في أساليب تعاون أكثر نجاعة وفعالية في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، وذلك من خلال اعتماد مقاربة مبنية على التضامن وتبادل الممارسات الفضلى والتشاور المؤسساتي المستمر.
وأكد، في هذا الصدد، أن البرلمانيات والبرلمانيين مدعوون للتعبئة الشاملة من أجل بناء أجندة برلمانية مشتركة تشكل قاعدة عمل البرلمانات الوطنية للمساهمة في تعزيز الالتزامات الحكومية في ما يتعلق بمحاربة ظاهرة التغير المناخي وتسريع مسارات الوصول إلى الأهداف الوطنية الخاصة بتحقيق الحياد الكربوني.
ولاحظ أن الدراسات والأبحاث الدولية المتعلقة بالتغيرات المناخية ترسم صورة قاتمة ومخيفة للوضع المناخي العالمي، حيث إن العشر سنوات الأخيرة كانت الأكثر حرارة على الإطلاق، فيما يدخل العالم موجات متسارعة من الكوارث الطبيعية التي تهدد الاستقرار العالمي، من قبيل تفاقم ظواهر الجفاف والأعاصير والفيضانات المدمرة تقريبا بجل دول العالم، وهو ما ينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي بشكل عام ويمس الحياة اليومية للشعوب، خاصة في دول الجنوب.
وخلص رئيس مجلس المستشارين، إلى القول إن البرلمانات مدعوة إلى التفكير في بناء آلية برلمانية دولية لمواجهة أزمة المناخ، في الإطار المؤسساتي للاتحاد البرلماني الدولي، تشكل منصة مشتركة لتتبع مؤشرات تنفيذ اتفاق باريس بشكل مستمر، وفضاء برلمانيا لتبادل الخبرات والتكوين وتطوير قدرات البرلمانات الوطنية في مجالات التشريع ومراقبة العمل الحكومي، في ما يتعلق بأوراش تقليص الانبعاثات والتكيف مع آثار أزمة المناخ وتعزيز آليات النمو الأخضر. -
بالإجماع.. المستشارين يصادق على نظام الدعم الاجتماعي المباشر
صادق مجلس المستشارين، بالإجماع، خلال جلسة تشريعية عقدها مساء أمس الثلاثاء، على مشروع قانون رقم 58.23 يتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر.
ويمهد مشروع هذا القانون الطريق للإطلاق الفعلي لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تضمنها خطاب جلالة الملك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الحالية، والتي أكد من خلالها جلالته على ضرورة تفعيل هذا البرنامج ابتداء من شهر دجنبر من السنة الحالية.
ويتضمن مشروع القانون الذي قدم مضامينه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق…
-
أزيد من ألف سؤال طُرح في البرلمان حول حقوق المغاربة خلال العام الماضي
وجه البرلمانيون ما مجموعه 1153 سؤالا، منها 846 سؤالا تم طرحها أمام مجلس النواب، فيما تم طرح 307 أسئلة أمام مجلس المستشارين، وفق ما رصده التقرير السنوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وغطت هذه الأسئلة قضايا اجتماعية ذات راهنية، تأتي في مقدمتها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بما مجموعه 644 سؤالا، كالتعليم والصحة بما فيها الصحة العقلية والنفسية والتشغيل والحوار الاجتماعي والحماية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية.
بينما استفسر البرلمان الحكومة من خلال توجيه 210 أسئلة حول حقوق الفئات الهشة وتداعيات جائحة كوفيد 19 عليها.
أما الحقوق الثقافية فشكلت موضوع 56 سؤالا، في حين هم 36 سؤالا الحريات العامة، و31 سؤالا حول وضعية السجون والسجناء، في حين تهتم باقي الأسئلة بقضايا لها علاقة بقضايا متنوعة في مجال حقوق الإنسان.
وذكر تقرير المجلس بالمهام الاستطلاعية الثلاث التي شكلها مجلس النواب العام الماضي ذات الصلة بواقع الفضاءات التخييمية وشبكات توزيع وتسويق المنتجات الفلاحية، ووضعية مصب نهر أم الربيع.
كما رصد التقرير العمل التشريعي للبرلمان من زاوية حقوق الإنسان، إذ تمت المصادقة على 12 نصا لها صلة بحقوق الإنسان خلال العام الماضي.
وتتنوع مواضيع هذه القوانين بين اتفاقيات دولية بشأن الشباب، حماية المعطيات الشخصية، المساعدة القضائية، حماية البيئة البحرية والوساطة والأمن الغذائي والتنظيم القضائي وجمع التبرعات وحرية الأسعار والمنافسة.
وطبقا للقانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وجه نسخة من تقريره السنوي عن حالة حقوق الإنسان لسنة 2022 إلى رئيسي مجلس النواب، ومجلس المستشارين.
وأعربت آمنة بوعياش رئيسة المجلس خلال تقديمها التقرير في ندوة صحافية، الأربعاء المنصرم، عن أملها في أن “تشكل مضامين هذا التقرير موضوعا للنقاش وتوصياته مادة للاسترشاد بها خلال مناقشة مشاريع ومقترحات القوانين أو أثناء الجلسات العامة وجلسات الأسئلة الشفوية بغرفتي البرلمان”.
وانتقدت في كلمة مهدت بها التقرير “غياب رقابة برلمانية ممنهجة وشاملة لتتبع السياسات العمومية، مشيرة إلى أن الحكومة لا تتوفر على أهداف واضحة لسياساتها العمومية مرفقة بمُؤشرات مرقمة ودقيقة سواء من حيث الآجال أو على مستوى الحصيلة.
-
هل يتأثر “شهر العسل” بين المغرب وإسبانيا بعد تصريحات ميارة حول سبتة ومليلية ؟
وضعت تصريحات رئيس مجلس المستشارين (الرجل الرابع في الدولة)، النعم ميارة، الجبهة السياسية باسبانيا وسط حالة من “الارتياب والدهشة”، فبعد رد وزارة الدفاع، يتوجه رئيس الحكومة سانشيز للبرلمان لتقديم توضيحات بشأن ذلك.
وتصريحات ميارة التي شدد فيها على أن ” المغرب سيضم سبتة ومليلية ليس بالسلاح وإنما بشكل سلمي”، تعتبر بحسب قياديين بحزب الاستقلال المشارك بالحكومة،أنه ” قد تم توجيهها في سياقات غير مرتبطة بالمسار المميز الذي تعرفه العلاقات بين مدريد والرباط”.
وصاحبت تصريحات ميارة، “موجة” إعلامية إسبانية خلص مدادها على أنها ” هجوم مغربي جديد على سادة إسبانيا على المدينتين”، في وقت شددت فيه بعض الصحف على “ضرورة استيعاب الانتماء السياسي لميارة وهو حزب الاستقلال الذي يعتبر سبتة ومليلية محتلتين كما هو الحال بالنسبة للصحراء الشرقية التي توجد بها الجزائر”.
أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد العزيز قراقي يقول إنه ” بالنسبة لقضية سبتة ومليلة فهي تكتسي حساسية خاصة، والتي تتزامن مع محاولات سياسية داخلية بالجار الشمالي تحاول الزيادة منها وإذكاء نارها”.
وأضاف قراقي في حديث مع “الأيام 24″، أن ” هنالك قوى سياسية وفئة موجهة للرأي الإسباني لا تنظر بعين الرضا لمنسوب العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مدريد بالرباط، إذ تستغل معطيات ضيقة لزيادة منسوب التوتر بين البلدين خدمة لمصالحها وهو ما حدث مع تصريحات ميارة”.
وأورد أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن ” هذه التصريحات تتزامن وقرب الانتخابات باسبانيا، وهو ما يجعل حكومة سانشيز تتأثر بردود الفعل لدى المعارضة وجل القوى السياسية”.
وشدد المتحدث ذاته على أن ” تصريحات ميارة تخصه هو، ولا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تكون تعبيرا عن السياسة الخارجية للمملكة والتي يرأسها العاهل المغربي طبقا للدستور، وهو ما يجب على الأوساط الإسبانية أن تعلمه جيدا”.
مشيرا بذلك إلى أن ” تصريحات ميارة لها حمولات سياسية ترتبط بتوجه حزبه، في وقت تكون فيه المواقف الرسمية للمغرب نابعة من السياسة الخارجية التي يرسمها العاهل المغربي، والتي تحتكم لمقتضيات القانون الدولي”.
واستبعد قراقي أن ” تنهج اسبانيا أي رد فعل بخصوص تصريحات ميارة حول سبتة ومليلية”، إذ يظهر جليا بحسبه تعبيره، ” أنها قد استغلت من قبل أطراف سياسية باسبانيا من أجل تحقيق مصالحها السياسية الضيقة والتي تتمحور أساسا حول تعويق التعاون بين مدريد والرباط”.
-
الحكومة الإسبانية ترد على تصريحات ميارة بخصوص استرجاع ثغري سبتة ومليلية
علقت وزيرة الدفاع، مارغريتا روبليس، الإثنين، على تصريحات رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، التي أكد فيها أن المغرب سيسترد سبتة ومليلية المحتلتين دون سلاح.
وردا على هذه التصريحات، نقلت الصحافة الإسبانية عن وزيرة الدفاع قولها في حوار مع “أوربا بريس”: “بقوة مطلقة وكاملة، سبتة ومليلية إسبانيتان”، مؤكدة أنه “لا حاجة إلى المزيد من المناقشة” في هذا الموضوع.
واستبعدت المسؤولة الإسبانية إصدار رد رسمي من حكومة مدريد على هذه التصريحات، قائلة إن “الحكومة واضحة، لا يوجد نقاش حول هذا الموضوع، لا توجد إمكانية للنقاش أو أي شيء آخر للمناقشة” مشيرة إلى أنها زارت مؤخرا المدينتين.
وكان النعم ميارة، قد أكد في لقاء حزبي، أن المفاوضات الجادة بين المغرب وإسبانيا، هي الكفيلة باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، من دون اللجوء إلى لغة السلاح.
وقال الكاتب العام، لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خلال لقاء رمضاني نظمته منظمة المرأة الاستقلالية، تناول فيه بالتحليل موضوع “سنة على دخول العلاقات الإسبانية المغربية مرحلة جديدة… الأسس والفرص”، إنه “داخل حزب الاستقلال دائما يتم التأكيد على أنه سيأتي يوم من الأيام سيسترجع المغرب مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين”، مشددا على أن” المدينتين السليبتين لم ولن تكونا في يوم من الأيام موضوع مقايضة”.
وطلب ميارة، من الأحزاب السياسية والنسيج الجمعوي المغربي، تبني مقاربة الانفتاح والتواصل الفعال مع النظير الإسباني لتقريب الرؤى وطرح كافة الملفات والقضايا التي تربط إسبانيا والمغرب، وتبني استراتيجية محكمة للدفاع عن ملف القضايا العادلة للمغرب وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية”.
-
ميارة: استرجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين سيتم من دون اللجوء إلى لغة السلاح أو المقايضة
أكد النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، أن المفاوضات الجادة بين المغرب وإسبانيا، هي الكفيلة باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، من دون اللجوء إلى لغة السلاح.
وقال الكاتب العام، لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خلال لقاء رمضاني نظمته منظمة المرأة الاستقلالية، تناول فيه بالتحليل موضوع “سنة على دخول العلاقات الإسبانية المغربية مرحلة جديدة… الأسس والفرص”، إنه “داخل حزب الاستقلال دائما يتم التأكيد على أنه سيأتي يوم من الأيام سيسترجع المغرب مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين”، مشددا على أن” المدينتين السليبتين لم ولن تكونا في يوم من الأيام موضوع مقايضة”.
وطلب ميارة، من الأحزاب السياسية والنسيج الجمعوي المغربي، تبني مقاربة الانفتاح والتواصل الفعال مع النظير الإسباني لتقريب الرؤى وطرح كافة الملفات والقضايا التي تربط إسبانيا والمغرب، وتبني استراتيجية محكمة للدفاع عن ملف القضايا العادلة للمغرب وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية”.
وفي السياق ذاته، دعا ميارة الجالية المغربية إلى الانخراط بقوة في مسلسل الاندماج بين الفعاليات السياسية المغربية ونظيراتها الإسبانية، والعمل على المشاركة في الانتخابات سواء البلدية أو البرلمانية للمساهمة في تقريب وجهات نظر البلدين، وتشكيل جبهة دفاعية قد تساعد في الدفاع عن كل القضايا المرتبطة بوطنهم الأم المغرب قد تكون قادرة على خلق التغيير كقوة ضاغطة.
-
ميارة يهاجم الحكومة: مبغيناش ضبط الأسعار في التلفزيون نريدها على أرض الواقع
هاجم النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين والقيادي بحزب الاستقلال، الحكومة، والتي يشارك فيها حزبه،بسبب ارتفاع الاسعار.
وقال ميارة، في لقاء تواصلي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب نهاية الأسبوع الماضي، بقلعة السراغنة، إن “الظروف الاقتصادية والاجتماعية لا تبشر بخير”.
وأكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إلى أن المغرب يعيش وضعية اجتماعية صعبة، تتسم بغلاء الأسعار والمضاربات وعدم الزيادة في الأجور والتهميش والحكرة.
وزاد قائلا “صحيح أن الحكومة اتخذت تدابير لحماية القدرة الشرائية عبر الضبط والمراقبة، لكن أقول للحكومة مبغيناش ضبط الأسعار في التلفزيون، نريدها على أرض الواقع ويحسوا بها المغاربة ».
واضاف ميارة موجها خطابه للحكومة، « نقول للحكومة حضيو ريوسكم لن نستمر في الصمت، راه سكوتنا معناه أننا ضد المغاربة الذين صوتوا عليكم بأغلبية ساحقة ومنحوكم الثقة، لكن بعد تصاعد موجة الغلاء فالصبر كيضبر”.
-
ميارة يقود وفدا عن البرلمان المغربي للمشاركة في أشغال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بالبحرين
يترأس النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين وفدا عن البرلمان المغربي، للمشاركة في أشغال الجمعية العامة الـ 146 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة الـ 211 لمجلسه الحاكم والاجتماعات ذات الصلة، التي تنطلق اليوم وإلى غاية 15 مارس الجاري بمملكة البحرين.
وقد كان في استقبال رئيس مجلس المستشارين والوفد المرافق له، علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، اليوم السبت بالمنامة.
وأشاد رئيس مجلس الشورى بعمق العلاقات الأخوية الوثيقة بين مملكة البحرين والمملكة المغربية الشقيقة، وما يجمعهما من روابط تاريخية متينة، مثنيًا على ما تشهده العلاقات البرلمانية بين المملكتين الشقيقتين من تطوّر وتقدّم مشهود.وأعرب رئيس مجلس الشورى عن الترحيب برئيس مجلس المستشارين المغربي والوفد المرافق له، متمنيًا لهم طيب الإقامة في مملكة البحرين، والتوفيق والنجاح في مشاركتهم باجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.