Étiquette : ميارة

  • زيفانيا يدعو من الرباط لتعزز الأداء التشريعي للبرلمان الإفريقي

    العمق المغربي

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.

    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وأبرز المسؤول الإفريقي الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن هذه الزيارة تتوخى “التأكيد على عودة المؤسسة التشريعية القارية إلى الاشتغال بعد عامين من التوقف جراء تداعيات كورونا والخلافات التي صاحبت انتخاب مكتب البرلمان”.

    وقال “نحن هنا في المغرب لنؤكد لساكنة إفريقيا وللعالم أجمع بأن البرلمان الإفريقي عاد للاشتغال بعد عامين من التوقف الاضطراري، جراء أزمة كورونا، وكذا بسبب بعض الخلافات حول انتخاب المكتب البرلمان الإفريقي”، مبرزا أنه تم حل كل الإشكالات التي كانت تعيق عمل هذه الهيئة القارية، وأن هذه الأخيرة تشتغل في جو يطبعه التفاهم والإجماع والشفافية.

    وأضاف شارمبيرا زيفاينا أن زيارته للمملكة التي وصفها بـ”المثمرة”، تناولت كذلك “ملفات تخص العلاقات الثنائية والداخلية”، معربا عن تطلعه “لمواصلة اللقاءات مع البرلمان والحكومة المغربيين”.

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد. وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن "الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما".دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.
    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية، أكد رئيس البرلمان الإفريقي أن الأزمة الصحية العالمية أظهرت مدى هشاشة المنظومة الصحية في إفريقيا، مبرزا – في السياق ذاته – تميز التجربة المغربية في ما يخص التدابير الوقائية من انتشار الفيروس وإدارة عملية التلقيح.

    كما أبدى إعجابه الكبير بالتطور الذي شهده المركب المينائي طنجة -المتوسط، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”إنجاز فريد من نوعه في القارة الإفريقية”، و مهيبا بالمغرب وكافة الدول الناجحة في هذا المجال تقاسم تجاربهم الناجحة مع باقي الدول الإفريقية.

    من جهته، أكد ميارة أن وفد البرلمان الإفريقي الذي يقوده شارمبيرا زيفانيا، أجمع على أن المرحلة القادمة ستخصص لـ”تعزيز الديموقراطية داخل مؤسسات البرلمان الإفريقي، وتقوية التعاون المشترك بين البلدان و هاته المؤسسة القارية”.

    وقال إن اللقاء شكل فرصة مواتية لإطلاع الوفد على منجزات المملكة في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية وميادين الديموقراطية المتقدمة في المغرب، موضحا أن الوفد أعرب “عن استعداده للاستلهام من التجربة المغربية”.

    واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذه الزيارة، هي تأكيد على فتح صفحة جديد من الانخراط في البرلمان الإفريقي، مبرزا أن هذا الانخراط يتأطر ضمن “توجه جلالة الملك نحو إفريقيا واعتبار إفريقيا أساس كل المجالات التي يمكن أن تنخرط فيها المملكة المغربية”.

    يشار إلى أن وفد البرلماني الإفريقي يضم فضلا عن رئيسه، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، بالإضافة الى رئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الإفريقي، شريف مصطفى الجبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يجري ببوجومبورا سلسلة مباحثات مع عدد من المسؤولين البورونديين

    و.م.ع

    شكل توطيد علاقات التعاون الثنائية وتعزيز التعاون البرلماني بين المغرب وجمهورية بوروندي، المحاور الأساسية في سلسلة المباحثات التي أجراها رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة مع عدد من المسؤولين البورونديين، على هامش ترؤسه للاجتماع التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، المنعقد يومي 19 و20 شتنبر الجاري ببوجومبورا.

    وشكلت هذه اللقاءات مناسبة لإبراز عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع بين بوروندي والمملكة المغربية، وكذا لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.

    وهكذا، استهل ميارة سلسلة مباحثاته مع الوزير الأول البوروندي، جيرفي نديراكوبوكا، الذي أبرز أن بلاده تتطلع إلى تعميق علاقات التعاون التي تجمعها مع المملكة المغربية في مختلف المجالات، معربا عن رغبته في الاستفادة بشكل أكبر من الخبرة المغربية في شتى القطاعات، لاسيما في مجالي التعليم والفلاحة.

    وأشار المسؤول البوروندي إلى أن بلاده توفر فرص اقتصادية واعدة، داعيا المستثمرين المغاربة إلى زيارة بوروندي لاستكشاف فرص الاستثمار الهائلة التي تتيحها، لاسيما في القطاع الفلاحي.

    كما حظي رئيس مجلس المستشارين باستقبال من طرف نائب رئيس جمهورية بوروندي، السيد إير بروسبير بازومبانزا، الذي نوه بجودة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على التعاون والتضامن على كافة المستويات وعبر مختلف المبادرات، مستشهدا بافتتاح قنصلية عامة لبلاده بمدينة العيون سنة2020 .

    وأشاد إير بروسبير بازومبانزا بدعم ومواكبة المغرب لبوروندي في مختلف القطاعات، لاسيما التعليم والتكوين، معربا عن رغبته بلاده في توسيع هذه المجالات لتشمل الفلاحة والبيئة والتعاون اللامركزي.

    كما نوه بالجهود التي تبذلها رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، برئاسة السيد ميارة، من أجل تعزيز الحوار الإفريقي العربي ومد جسور التعاون والشراكة بين دول المنطقتين في مختلف المجالات، مبرزا أن تنظيم هذا اللقاء التشاوري بجمهورية بوروندي يعزز انفتاحها الإقليمي والدولي.

    من جهته أكد ميارة، خلال هذا اللقاء، استعداد المغرب لتقديم دعمه وتقاسم خبرته وتوسيع برامج التعاون مع جمهورية بوروندي ومواكبتها في المجالات ذات الأولوية، لاسيما في قطاع التعليم والتكوين والفلاحة والتعاون التقني والرقمنة، علاوة على خلق شراكات على مستوى الجهات والجماعات الترابية بين البلدين.

    وجدد رئيس مجلس المستشارين بالمناسبة الشكر والامتنان لجمهورية بوروندي على موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وكذا دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، باعتباره الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، منوها في هذا السياق بالدعم المتبادل للبلدين في مختلف المحافل القارية والدولية في إطار من التضامن الصادق والفاعل.

    كما عقد ميارة لقاءا مع رئيس مجلس الشيوخ البوروندي إيمانويل سينزوهاجيرا، أكدا خلاله عزم كل من مجلس المستشارين و مجلس الشيوخ في جمهورية بوروندي على تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وأبرز ميارة وسينزوهاجيرا الدور الإقليمي الذي تلعبه المملكة المغربية وجمهورية بوروندي كشريكين قويين في إرساء السلم والاستقرار.

    كما شددا على أهمية الدور الذي تضطلع به (أسيكا) في تعزيز الحوار والتشاور البرلماني بين البلدان الإفريقية والعربية، وفي تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

    وتواصلت سلسلة مباحثات ميارة بلقاء الأمين العام لحزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية – قوى الدفاع عن الديمقراطية (CNDD-FDD)، الحزب الحاكم في بوروندي، ريفيريان نديكوريو، الذي أشاد بعلاقات الصداقة التي تربط بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، معربا عن رغبته في الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أفضل وتطوير شراكات ثنائية تخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

    كما أعرب نديكوريو عن رغبته في الاستفادة من الخبرة المغربية الواسعة في شتى المجالات التي تحظى بالأولوية في بوروندي، ولاسيما الفلاحة والتعليم والتكوين المهني، مشيدا في هذا السياق بتخصيص المغرب لأزيد من 170 منحة دراسية لفائدة الطلبة البورونديين، الراغبين في مواصلة دراستهم في مؤسسات الجامعية المغربية.

    واختتم رئيس مجلس المستشارين سلسة مباحثاته بلقاء مع عمدة مدينة بوجومبورا، جيمي هاتونغيمانا، حيث تناول الجانبان، خلاله، سبل إرساء شراكات على مستوى الجهات والجماعات الترابية بين البلدين، لتكون آلية وقاطرة لتحقيق التنمية المحلية.

    يشار إلى أن رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا) كان قد ترأس يومي 19 و20 شتنبر الجاري، أشغال اللقاء التشاوري التاسع للرابطة، المنعقدة ببوجومبورا.

    وانصب هذا اللقاء التشاوري على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهمّ الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ البوروندي عازمان على تعزيز علاقات التعاون البرلماني

    أكد مجلس المستشارين و مجلس الشيوخ في جمهورية بوروندي عزمهما على تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر بيان مشترك، صدر عقب محادثات جمعت بين رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، ورئيس مجلس الشيوخ البوروندي إيمانويل سينزوهاجيرا ، اليوم الثلاثاء في بوجومبورا، على هامش أشغال الاجتماع التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، أن الجانبين أشادا بعقد هذا الاجتماع، الذي يعكس عراقة العلاقات السياسية بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على الصداقة والأخوة والود والرغبة الحقيقية في بناء تعاون متين ومتعدد القطاعات.

    وأبرز السيدان ميارة وسينزوهاجيرا أن هذا الاجتماع يندرج في إطار إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين، وكذا بين البلدين الصديقين، ويشكل أيضا فرصة لبحث الآفاق والوسائل الكفيلة بتعزيز هذه العلاقات البرلمانية وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر الطرفان في هذا السياق بالزيارة الهامة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي إلى المغرب في عام 2017، والتي توجت بتوقيع بروتوكول تعاون بين الغرفتين، وهو ما يعكس الاقتناع التام بأن الدبلوماسية البرلمانية تساهم بشكل فعال في توطيد أواصر الصداقة بين البلدين، وتعزيز المعرفة المتبادلة، والتقريب بين الشعبين الصديقين.

    وشدد الجانبان في هذا الصدد على أن بروتوكول التعاون هذا يعكس أيضا الوعي بأهمية التشاور والتبادل واللقاءات كآليات للتعاون بين المؤسسات البرلمانية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما أكدا أنهما مدعوان الآن إلى العمل مع مسؤوليهما لإعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتحقيق التقارب من خلال شراكة تشمل العديد من المجالات، وكذا تشجيع وتكثيف البعثات الاستكشافية، التي تظل فرصة لممثلي القطاعين العام والخاص لإجراء اتصالات مباشرة مع المؤسسات والمشغلين والجمعيات المهنية والشركات الكبرى، علاوة على اغتنام الفرص الجديدة للتبادل والشراكة، ودعوة الجهات الفاعلة من كلا البلدين لاستكشاف الفرص الاقتصادية التي يوفرها البلدان، من خلال تطوير شراكات رابح-رابح.

    وأشار الجانبان إلى أهمية تنفيذ خارطة الطريق 2021-2024 التي وقعها وزراء الخارجية المغربي و البوروندي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات، لا سيما التعليم والتكوين، والتعاون التقني والأمني، ​​والترويج الاقتصادي والاستثمار، بالإضافة إلى التمويلات الدولية وتبادل الزيارات الرسمية.

    من جهة أخرى، شدد السيد ميارة على الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية على أساس تعاون ديناميكي وغني ومتجدد ، في إطار الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأعرب بالمناسبة عن شكره للسيد سينزوهاجيرا على دعم بلاده الثابت والمتواصل للوحدة الترابية للمملكة، لا سيما داخل الهيئات الإقليمية والقارية والدولية.

    وأبرز السيدان ميارة وسينزوهاجيرا الدور الإقليمي الذي تلعبه المملكة المغربية وجمهورية بوروندي كشريكين قويين في إرساء السلم والاستقرار.

    كما شددا على أهمية الدور الذي تضطلع به (أسيكا) في تعزيز الحوار والتشاور البرلماني بين البلدان الإفريقية والعربية، وفي تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

    وخلص المسؤولان إلى التأكيد على أهمية إحداث منتدى الأمناء العامين لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، كمنصة هامة تسهم في تعزيز التنسيق البرلماني العربي -الإفريقي بهدف تحقيق أهداف الرابطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بيان مشترك.. مجلسا المستشارين المغربي والشيوخ البوروندي عازمان على تعزيز علاقات التعاون البرلماني

    أكد مجلس المستشارين و مجلس الشيوخ في جمهورية بوروندي عزمهما على تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر بيان مشترك، صدر عقب محادثات جمعت بين رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، ورئيس مجلس الشيوخ البوروندي إيمانويل سينزوهاجيرا ، اليوم الثلاثاء في بوجومبورا، على هامش أشغال الاجتماع التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، أن الجانبين أشادا بعقد هذا الاجتماع، الذي يعكس عراقة العلاقات السياسية بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على الصداقة والأخوة والود والرغبة الحقيقية في بناء تعاون متين ومتعدد القطاعات.

    وأبرز ميارة وسينزوهاجيرا أن هذا الاجتماع يندرج في إطار إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين، وكذا بين البلدين الصديقين، ويشكل أيضا فرصة لبحث الآفاق والوسائل الكفيلة بتعزيز هذه العلاقات البرلمانية وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر الطرفان في هذا السياق بالزيارة الهامة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي إلى المغرب في عام 2017، والتي توجت بتوقيع بروتوكول تعاون بين الغرفتين، وهو ما يعكس الاقتناع التام بأن الدبلوماسية البرلمانية تساهم بشكل فعال في توطيد أواصر الصداقة بين البلدين، وتعزيز المعرفة المتبادلة، والتقريب بين الشعبين الصديقين.

    وشدد الجانبان في هذا الصدد على أن بروتوكول التعاون هذا يعكس أيضا الوعي بأهمية التشاور والتبادل واللقاءات كآليات للتعاون بين المؤسسات البرلمانية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما أكدا أنهما مدعوان الآن إلى العمل مع مسؤوليهما لإعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتحقيق التقارب من خلال شراكة تشمل العديد من المجالات، وكذا تشجيع وتكثيف البعثات الاستكشافية، التي تظل فرصة لممثلي القطاعين العام والخاص لإجراء اتصالات مباشرة مع المؤسسات والمشغلين والجمعيات المهنية والشركات الكبرى، علاوة على اغتنام الفرص الجديدة للتبادل والشراكة، ودعوة الجهات الفاعلة من كلا البلدين لاستكشاف الفرص الاقتصادية التي يوفرها البلدان، من خلال تطوير شراكات رابح-رابح.

    وأشار الجانبان إلى أهمية تنفيذ خارطة الطريق 2021-2024 التي وقعها وزراء الخارجية المغربي و البوروندي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات، لا سيما التعليم والتكوين، والتعاون التقني والأمني، والترويج الاقتصادي والاستثمار، بالإضافة إلى التمويلات الدولية وتبادل الزيارات الرسمية.

    من جهة أخرى، شدد ميارة على الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية على أساس تعاون ديناميكي وغني ومتجدد ، في إطار الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس.

    وأعرب بالمناسبة عن شكره للسيد سينزوهاجيرا على دعم بلاده الثابت والمتواصل للوحدة الترابية للمملكة، لا سيما داخل الهيئات الإقليمية والقارية والدولية.

    وأبرز ميارة وسينزوهاجيرا الدور الإقليمي الذي تلعبه المملكة المغربية وجمهورية بوروندي كشريكين قويين في إرساء السلم والاستقرار.

    كما شددا على أهمية الدور الذي تضطلع به (أسيكا) في تعزيز الحوار والتشاور البرلماني بين البلدان الإفريقية والعربية، وفي تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

    وخلص المسؤولان إلى التأكيد على أهمية إحداث منتدى الأمناء العامين لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، كمنصة هامة تسهم في تعزيز التنسيق البرلماني العربي -الإفريقي بهدف تحقيق أهداف الرابطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان مشترك ..مجلس المستشارين ومجلس الشيوخ البوروندي عازمان على تعزيز علاقات التعاون البرلماني

    أكد مجلس المستشارين و مجلس الشيوخ في جمهورية بوروندي عزمهما على تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر بيان مشترك، صدر عقب محادثات جمعت بين رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، ورئيس مجلس الشيوخ البوروندي إيمانويل سينزوهاجيرا ، اليوم الثلاثاء في بوجومبورا، على هامش أشغال الاجتماع التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، أن الجانبين أشادا بعقد هذا الاجتماع، الذي يعكس عراقة العلاقات السياسية بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على الصداقة والأخوة والود والرغبة الحقيقية في بناء تعاون متين ومتعدد القطاعات.

    وأبرز السيدان ميارة وسينزوهاجيرا أن هذا الاجتماع يندرج في إطار إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين، وكذا بين البلدين الصديقين، ويشكل أيضا فرصة لبحث الآفاق والوسائل الكفيلة بتعزيز هذه العلاقات البرلمانية وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وذكر الطرفان في هذا السياق بالزيارة الهامة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي إلى المغرب في عام 2017، والتي توجت بتوقيع بروتوكول تعاون بين الغرفتين، وهو ما يعكس الاقتناع التام بأن الدبلوماسية البرلمانية تساهم بشكل فعال في توطيد أواصر الصداقة بين البلدين، وتعزيز المعرفة المتبادلة، والتقريب بين الشعبين الصديقين.

    وشدد الجانبان في هذا الصدد على أن بروتوكول التعاون هذا يعكس أيضا الوعي بأهمية التشاور والتبادل واللقاءات كآليات للتعاون بين المؤسسات البرلمانية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    كما أكدا أنهما مدعوان الآن إلى العمل مع مسؤوليهما لإعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتحقيق التقارب من خلال شراكة تشمل العديد من المجالات، وكذا تشجيع وتكثيف البعثات الاستكشافية، التي تظل فرصة لممثلي القطاعين العام والخاص لإجراء اتصالات مباشرة مع المؤسسات والمشغلين والجمعيات المهنية والشركات الكبرى، علاوة على اغتنام الفرص الجديدة للتبادل والشراكة، ودعوة الجهات الفاعلة من كلا البلدين لاستكشاف الفرص الاقتصادية التي يوفرها البلدان، من خلال تطوير شراكات رابح-رابح.

    وأشار الجانبان إلى أهمية تنفيذ خارطة الطريق 2021-2024 التي وقعها وزراء الخارجية المغربي و البوروندي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات، لا سيما التعليم والتكوين، والتعاون التقني والأمني، والترويج الاقتصادي والاستثمار، بالإضافة إلى التمويلات الدولية وتبادل الزيارات الرسمية.

    من جهة أخرى، شدد السيد ميارة على الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية على أساس تعاون ديناميكي وغني ومتجدد ، في إطار الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأعرب بالمناسبة عن شكره للسيد سينزوهاجيرا على دعم بلاده الثابت والمتواصل للوحدة الترابية للمملكة، لا سيما داخل الهيئات الإقليمية والقارية والدولية.

    وأبرز السيدان ميارة وسينزوهاجيرا الدور الإقليمي الذي تلعبه المملكة المغربية وجمهورية بوروندي كشريكين قويين في إرساء السلم والاستقرار.

    كما شددا على أهمية الدور الذي تضطلع به (أسيكا) في تعزيز الحوار والتشاور البرلماني بين البلدان الإفريقية والعربية، وفي تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

    وخلص المسؤولان إلى التأكيد على أهمية إحداث منتدى الأمناء العامين لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، كمنصة هامة تسهم في تعزيز التنسيق البرلماني العربي -الإفريقي بهدف تحقيق أهداف الرابطة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد ميارة يجري مباحثات مع نائب رئيس جمهورية بوروندي

    السيد ميارة يجري مباحثات مع نائب رئيس جمهورية بوروندي

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 12:48

    بوجومبورا – أجرى رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الثلاثاء بمقر القصر الرئاسي ببوجمبورا، مباحثات مع نائب رئيس جمهورية بوروندي، السيد إير بروسبير بازومبانزا، وذلك على هامش ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع للرابطة، المنعقد يومي 19 و20 شتنبر الجاري.

    وبحسب بلاغ لمجلس المستشارين ، فقد شكل هذا الاستقبال مناسبة جدد فيها السيد النعم ميارة التأكيد على جودة ومتانة علاقات الاحترام والتعاون والتضامن التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، والتي يرعاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفخامة السيد إيفاريست ندايشيمي، رئيس جمهورية بوروندي.

    وشدد السيد ميارة في هذا السياق على أن هذه العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك والتضامن الفعال، ما فتئت تتطور لتشمل مختلف المجالات، مذكرا بالمناسبة بتوقيع البلدين في سنة 2021 على خارطة طريق للتعاون الثنائي للفترة 2021-2024، والتي تجسد الإرادة المشتركة لتكثيف العلاقات الثنائية المغربية البوروندية وإعطاءها زخما جديدا.

    وفي هذا الإطار، دعا رئيس مجلس المستشارين، إلى ترجمة هذه الإرادة المشتركة لتحقيق شراكة ثنائية متعددة الأبعاد، لتشمل التعاون الاقتصادي وتبادل الاستثمارات وتعزيز التبادل التجاري، وتنفيذ مشاريع مشتركة.

    كما أكد السيد ميارة على استعداد المغرب لتقديم دعمه وتقاسم خبرته وتوسيع برامج التعاون مع جمهورية بوروندي ومواكبتها في المجالات ذات الأولوية، لاسيما في قطاع التعليم والتكوين والفلاحة والتعاون التقني والرقمنة، علاوة على خلق شراكات على مستوى الجهات والجماعات الترابية بين البلدين.

    وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جدد رئيس مجلس المستشارين، الشكر والامتنان لجمهورية بوروندي على موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وكذا دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، باعتباره الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، منوها في هذا السياق بالدعم المتبادل للبلدين في مختلف المحافل القارية والدولية في إطار من التضامن الصادق والفاعل.

    من جانبه، يضيف البلاغ، نوه السيد بازومبانزا، بجودة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على التعاون والتضامن على كافة المستويات وعبر مختلف المبادرات، مستشهدا بافتتاح قنصلية عامة لبلاده بمدينة العيون سنة2020 .

    وأشاد نائب رئيس جمهورية بوروندي، بدعم ومواكبة المغرب لبوروندي في مختلف القطاعات، لاسيما التعليم والتكوين ، معربا عن رغبته بلاده في توسيع هذه المجالات لتشمل الفلاحة والبيئة والتعاون اللامركزي.

    كما أكد على ضرورة العمل المشترك من أجل استكشاف آفاق أوسع للتعاون والتقريب بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والبورونديين، من أجل تطوير شراكات أعمال والنهوض بمختلف فرص الاستثمار التي يتيحها البلدان.

    وخلص السيد بازومبانزا إلى الإشادة بالجهود التي تبذلها رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، برئاسة السيد ميارة، من أجل تعزيز الحوار الإفريقي العربي ومد جسور التعاون والشراكة بين دول المنطقتين في مختلف المجالات، مبرزا أن تنظيم هذا اللقاء التشاوري بجمهورية بوروندي يعزز انفتاحها الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الإثنين, 19 سبتمبر, 2022 إلى 17:12

    (من مبعوث الوكالة يونس بوزريدة)

    بوجومبورا – أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال السيد ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد السيد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار السيد سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهمّ الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على السيد ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة ينبه إلى تهديد الغلاء لأمن واستقرار عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء

    سفيان رازق

    أكد النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، أن “زيادة حدة ارتفاع أسعار الغذاء والوقود أن تدفع إلى مخاطر أمنية وعدم الاستقرار في بعض المناطق من إفريقيا جنوب الصحراء”.

    جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ميارة في اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي بجمهورية بوروندي، من أجل التداول وتعميق النقاش وتبادل الآراء بشأن “آثار وتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي الإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها”، و”تداعيات الأزمة الأوكرانية – الروسية وآثارها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء”.

    وقال المتحدث ذاته “إذا كانت الاضطرابات المتصلة بتفشي جائحة كورونا قد ساهمت أصلا في ارتفاع أسعار الغذاء العالمية وتعميق الفقر، فإن الأزمة الأوكرانية – الروسية أدت إلى زيادة الأسعار لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عقود”، مؤكدا أنه “على مستوى الأمن الغذائي العربي – الإفريقي، انخفضت المخزونات إلى مستوى كبير، والأسعار ترتفع باستمرار والقدرة الشرائية تضعف والآثار مباشرة وسريعة وممتدة”.

    وشدد رئيس مجلس المستشارين على أنه “لمواجهة هذه التحديات ينبغي على الحكومات العربية والإفريقية العمل على إنشاء وتوسيع أنظمة الحماية الاجتماعية حتى يتمكن كل فرد في المنطقة من ممارسة حقوقه في مستوى معيشي لائق، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي”.

    كما ينبغي، حسب ميارة، ”زيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن “مسار التعافي الاقتصادي من آثار وتداعيات الوباء لايزال متفاوتا وغير مكتمل ويحدث بمعدلات متفاوتة من السرعة في جميع أرجاء القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن البنك الدولي يتوقع في تقريره الأخير عن القارة الإفريقية الصادر في شهر أبريل من العام الحالي أن يبلغ معدل النمو الإقليمي 4,1 في المائة في العام الحالي 2022 و4,9 في المائة في العام القادم 2023”.

    ووفقا للبنك الدولي، يضيف ميارة، فقد “تكبدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2020 خسائر كبيرة في الناتج المحلي تقدر بحوالي 200 مليار دولار، وتشمل الأضرار التي لحقت بالقطاعات الرئيسية، خاصة الطاقة والطيران والسياحة وغيرها، إضافة إلى ذلك انكمشت اقتصادات المنطقة في العام ذاته بحوالي 3,8 في المائة”.

    وأبرز ميارة أن خسائر الاقتصاد العالمي جراء الجائحة ستصل إلى نحو 15 تريليون دولار بحلول نهاية 2024، أي ما يعادل 2,8 في المائة من إجمالي الناتج العالمي”.

    وبحسب صندوق النقد الدولي، فقد قامت البنوك المركزية على مستوى العالم بزيادة ميزانياتها العمومية بقيمة مجمعة قدرها 7.5 تريليون دولار لمواجهة الجائحة، وضخت سيولة في عام 2020 فقط تتجاوز ما ضخته في السنوات العشر الماضية مجتمعة.

    كما أدت جائحة كورونا، يؤكد ميارة، إلى تراجع الأمن الاقتصادي والصحي والغذائي لملايين سكان العالم، مما دفع نحو 150 مليون شخص إلى دائرة الفقر في عام 2020 فقط، لاسيما في القارة الإفريقية، كما ارتفعت أسعار الغذاء العالمية بنسبة 14 في المائة في العام ذاته.

    ومع استمرار الجائحة، أشار ميارة إلى أن الاقتصاد العالمي دخل عام 2022 في وضع أضعف مما كان متوقعا، حيث تراجع معدل النمو العالمي بأكثر من 1,5 في المائة من 2021 إلى 2022″، مضيفا أنه “نظرا لارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، يتوقع الصندوق كذلك استمرار ارتفاع التضخم في المدى القريب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النعم ميارة: الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية

    أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهم الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره