Étiquette : #ميتا

  • ’’ميتا ’’ تُطلق سراح الوحش.. هل تتخلى عن مسؤوليتها الاجتماعية في عصر الأخبار الكاذبة؟

    نورالدين البيار

    إعلان مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة « ميتا »، بداية العام الجاري التخلي عن برنامج التحقق من المنشورات (Fact-checking) على منصات « فيسبوك » و »إنستغرام » و »ثريدز »، سيفتح الباب أمام فوضى معلوماتية جديدة، ويُثير تساؤلات حول خلفيات هذا القرار وتأثيراته المحتملة على المؤسسات الإخبارية ومنظمات التحقق من المعلومات، وعلى الانتخابات القادمة في أكثر من بلد.

    لطالما اتسمت العلاقة بين « فيسبوك » والمؤسسات الإخبارية بالتوتر، خاصة بعدما شن زوكربيرج حربًا على بعض وسائل الإعلام بحجة محاربة الأخبار الزائفة قبل 8 سنوات، وهو ما اعتبره البعض محاولة لرد الاعتبار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تستعد لإطلاق جولة جديدة من عمليات التسريح

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    تستعد ميتا، الشركة الأم لفيس بوك وواتساب وإنستجرام، لإطلاق جولة جديدة من عمليات التسريح، حيث سيبدأ الموظفون في تلقي الإشعارات اليوم، ومن المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة على العديد من المناطق حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة.
    تحول استراتيجي في ميتا

    تأتي عمليات التسريح كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز الكفاءة داخل ميتا، حيث تسعى الشركة إلى التركيز على المجالات الأساسية مع تقليص القطاعات الأقل أهمية، ومن المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة على آلاف الموظفين عالميًا، مما يعكس التزام ميتا بالحفاظ على الاستقرار المالي في سوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تخطط لتسريح 5% من موظفيها بدءًا من اليوم

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    تعتزم ميتا، الشركة الأم لفيس بوك، تنفيذ عمليات تسريح واسعة النطاق للموظفين هذا الأسبوع، ووفقًا لتقرير نشرته رويترز، سيتم إرسال إشعارات التسريح إلى الموظفين بدءًا من الساعة 5 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ اليوم.

    تشير المذكرات الداخلية التي حصلت عليها رويترز إلى أن شركة مارك زوكربيرج ستسرّع أيضًا في توظيف مهندسي التعلم الآلي بالتزامن مع عمليات التسريح.

     كما أوضحت الوثائق أن عمليات التسريح ستشمل معظم الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، بينما سيتم إعفاء الموظفين في ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، وهولندا بسبب القوانين المحلية التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين ميتا واليونسكو لتحسين الترجمة باستخدام الذكاء الاصطناعى

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    أفادت Techcrunch بأن ميتا « Meta » أبرمت شراكة مع اليونسكو بشأن خطة جديدة لتحسين الذكاء الاصطناعي في الترجمة والتعرف على الكلام ، كجزء من برنامج شركاء تكنولوجيا اللغة، تبحث Meta عن متعاونين يرغبون في التبرع بما لا يقل عن 10 ساعات من تسجيلات الكلام مع النسخ والنصوص المكتوبة الكبيرة (أكثر من 200 جملة) ومجموعات من الجمل المترجمة، وكتب ميتا في تدوينة أن الهدف هو التركيز على « اللغات المحرومة، لدعم عمل اليونسكو ».

    وحتى الآن، وقعت ميتا واليونسكو على حكومة نونافوت، وهي منطقة تقع في شمال كندا، الهدف هو تطوير أنظمة الترجمة للغات Intuit المستخدمة هناك،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء ميتا التثبت من الحقائق سيكون له “ضرر في العالم الحقيقي”

    حذ رت شبكة دولية للتثبت من الحقائق الخميس من أن توسيع شركة ميتا قرارها إلغاء التحقق من المنشورات على فيسبوك وإنستغرام سيؤدي إلى “ضرر في العالم الحقيقي”، نافية ادعاء مارك زاكربرغ بأن الإشراف على المحتوى يرقى إلى مستوى الرقابة.

    وأثار إعلان مارك زاكربرغ، مؤسس شركة ميتا ورئيسها التنفيذي، المفاجئ هذا الأسبوع عن تخفيف سياسات التدقيق في المحتوى في الولايات المتحدة، حالة من القلق في دول مثل أستراليا والبرازيل.

    وقال قطب التكنولوجيا إن مدققي الحقائق “منحازون سياسيا للغاية” وإن البرنامج أدى إلى “قدر كبير من الرقابة”.

    لكن الشبكة الدولية للتثبت من الحقائق التي تضم وكالة فرانس برس ضمن عشرات المنظمات الأعضاء على مستوى العالم، قالت إن الادعاء بممارسة الرقابة “خاطئ”.

    وأضافت الشبكة “نريد أن نوضح الأمور، سواء في سياق اليوم أو في السياق التاريخي”.

    يدفع فيسبوك مقابل عمليات التثبت من الحقائق لحوالى 80 منظمة على مستوى العالم على المنصة، وكذلك على واتساب وانستغرام.

    وحذ رت الشبكة من أن توسيع ميتا نطاق تغيير سياستها خارج حدود الولايات المتحدة لتشمل البرامج التي تغطي أكثر من 100 دولة، قد تكون له عواقب مدمرة.

    وقالت إن “بعض هذه البلدان معرض بشدة لخطر المعلومات المضللة التي تؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي والتدخل في الانتخابات والعنف الجماعي وحتى الإبادة الجماعية”.

    وأضافت الشبكة الدولية للتثبت من الحقائق أنه “إذا قررت شركة ميتا إيقاف البرنامج على مستوى العالم، فمن المؤكد تقريبا أن ذلك سيؤدي إلى ضرر في العالم الحقيقي في العديد من الأماكن”.

    وندد جو بايدن يوم الجمعة بالقرار “المخزي حقا” الذي اتخذته شركة ميتا بإنهاء برنامجها للتثبت من الحقائق في الولايات المتحدة. وقال الرئيس الأميركي للصحافيين في البيت الأبيض، عقب الإعلان الذي أصدرته هذا الأسبوع الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، إن “الحقيقة مهمة”.

    من جهته شدد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف الجمعة على أن تنظيم المحتوى الضار عبر الإنترنت “ليس رقابة”.

    وقال فولكر تورك عبر منصة إكس إن “السماح بخطاب الكراهية والمحتوى الضار عبر الإنترنت له عواقب في العالم الحقيقي. وتنظيم مثل هذا المحتوى ليس رقابة”.

    تعمل وكالة فرانس برس حاليا بـ26 لغة مع نظام التثبت من الحقائق الخاص بفيسبوك.

    من خلال هذا البرنامج، ي خ ف ض مستوى المحتوى المصن ف “مضللا” وبالتالي يراه عدد أقل من الأشخاص، وإذا حاول شخص ما مشاركة هذا المنشور، يقترح عليه مقالا يشرح سبب كونه مضللا.

    وقالت سوبينيا كلانغنارونغ، المؤسس المشارك لمنصة التثبت من الحقائق التايلاندية “كوفاكت”، إن قرار ميتا قد تكون له تأثيرات ملموسة خارج الإنترنت.

    وأضافت في تصريح لوكالة فرانس برس “من المفهوم أن هذه السياسة من جانب ميتا تستهدف المستخدمين في الولايات المتحدة، لكن لا يمكننا أن نكون متأكدين من كيفية تأثيرها في البلدان الأخرى”.

    وشددت على أن “السماح بانتشار خطاب الكراهية والحوار العنصري قد يشكل دافعا للعنف”.

    و”كوفاكت” ليست عضوا معتمدا في الشبكة الدولية للتثبت من الحقائق أو في نظام التثبت من الحقائق الخاص بفيسبوك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل العطل الذي ضرب تطبيقات منصة ميتا

    عمران الفرجاني

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة ميتا أزمة تقنية كبيرة يوم الأربعاء الماضي، أثرت بشكل واسع على خدمات فيسبوك وواتساب وإنستغرام في مختلف أنحاء العالم. بدأت المشكلة حوالي الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، وامتدت لتشمل مستخدمين في المملكة المتحدة وأوروبا وآسيا وأستراليا وأمريكا الجنوبية والولايات المتحدة.

    وفقًا لموقع داونديتكتور المتخصص في تتبع حالات الانقطاع، وصل عدد التقارير إلى أكثر من 22000 تقرير لفيسبوك وأكثر من 18000 تقرير لواتساب. عانى المستخدمون من مشاكل متنوعة تراوحت بين عدم القدرة على استخدام التطبيقات بشكل كامل وصعوبات في تحديث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحف الإسبانية تقاضي « ميتا » وتطالب بتعويض ضخم

    رفعت الصحف الإسبانية دعوى قضائية ضد شركة « ميتا »، المالكة لمنصة فيسبوك، مطالبة بتعويض قدره 551 مليون يورو.

    ووضعت الدعوى بالمحكمة الإسبانية في أكتوبر 2025، حيث اتهمت أكثر من 80 شركة إعلامية محلية « ميتا » بالمنافسة غير العادلة في سوق الإعلانات.

    وكانت جمعية الإعلام الإسبانية (AMI)، التي تمثل 87 شركة إعلامية، قد رفعت الدعوى في العام الماضي، مشيرة إلى أن « ميتا » انتهكت قوانين الاتحاد الأوروبي لحماية البيانات.

    وصرحت الجمعية أن استخدام « ميتا » للبيانات الشخصية لمستخدمي منصاتها يمنحها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة شركة ميتا في إسبانيا بتهمة المنافسة غير العادلة في مجال الإعلانات

    مدريد ـ المغرب اليوم

     أعلنت محكمة مدريد التجارية أن شركة « ميتا بلاتفورمز »، المالكة لفيسبوك، ستخضع لمحاكمة في الأول والثاني من أكتوبر 2025، بعد دعوى قضائية تقدم بها أكثر من 80 شركة إعلامية إسبانية، تطالب بتعويض قدره 551 مليون يورو (582 مليون دولار).

    تأتي الدعوى التي رفعتها رابطة وسائل الإعلام الإسبانية (AMI)، الممثلة لـ87 شركة إعلامية، بدعوى أن ميتا انتهكت قواعد حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي خلال الفترة من 2018 إلى 2023.

     تزعم المؤسسات الإعلامية أن ميتا اعتمدت على « الاستخدام الضخم والمنهجي » للبيانات الشخصية لمستخدمي منصاتها: فيسبوك، إنستغرام، وواتساب، ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يغرم « ميتا » 800 مليون دولار

    فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قدرها 797 مليون يورو (842 مليون دولار) على شركة « ميتا » الأمريكية، المالكة لـ »فيسبوك »، بسبب ممارسات مسيئة في متجر « فيسبوك » الإلكتروني « ماركت بليس ».

    وأصدرت المفوضية الأوروبية العقوبة بعد أن خلص تحقيقها الطويل إلى أن الشركة أساءت استخدام مركزها المهيمن وتصرفت بسلوك مناهض للمنافسة.

    واتهمت شركة « ميتا » بتشويه المنافسة من خلال ربط أعمالها في مجال الإعلانات المبوبة عبر الإنترنت بشبكتها الاجتماعية، وتعريض مستخدمي فيسبوك تلقائيا لتطبيق « ماركت بليس » سواء أرادوا ذلك أم لا واستبعاد المنافسين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف الفنانين والكتّاب يُبدون في عريضة قلقهم من الذكاء الاصطناعي

    وقع أكثر من 11500 فنان وكاتب عريضة، نُشرت الثلاثاء، تحذّر من استخدام أعمالهم لتغذية خوارزميات الذكاء الاصطناعي، من أبرزهم توم يورك من فرقة “راديوهيد” الإنجليزية وبيورن أولفايوس من “آبا” السويدية والممثلة الأميركية جوليان مور ومواطنها الكاتب هارلان كوبن والمؤلف البريطاني من أصل ياباني الفائز بجائزة نوبل للآداب كازوو إيشيغورو.

    ونبّهت العريضة التي لا تزال مفتوحة للتواقيع إلى أن “استخدام الأعمال الفنية من دون إذن لتدريب الذكاء الاصطناعي يشكل تهديدا كبيرا وظالما لمورد رزق أصحاب هذه الأعمال وينبغي ألا يكون ذلك مسموحا”.

    واستخدمت الاستوديوهات الهوليوودية…

    إقرأ الخبر من مصدره