Étiquette : #ميتا

  • بسبب ميتا.. زوكربيرغ يفقد ثروته بسرعة لا تصدق

    فقد مارك زوكربيرغ بالفعل أكثر من نصف ثروته هذا العام حيث خسر 71 مليار دولار منذ بداية العام الحالي وحده، بسبب انخفاض أعداد المستخدمين على منصة “ميتا”.

    ويحتل مؤسس فيسبوك الآن المرتبة 20 في مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات والمرتبة 22 على مؤشر فوربس، مع صافي ثروته البالغة 55.3 مليار دولار، وفق موقع 2oceansvibe News.

    فيما بلغت قيمة ثروة زوكربيرغ ذروتها في سبتمبر من العام الماضي (2021) عندما وصلت إلى 142 مليار دولار، وفق الموقع.

    انخفاض أعداد المشتركين

    ويمكن أن يُعزى الكثير من الخسارة إلى “ميتا”، وفقًا لـ Bloomberg، فبعد أن وصلت أسهم شركته إلى 382 دولاراً في سبتمبر 2021، قام زوكربيرغ بتغيير اسم الشركة من “فيسبوك” إلى “ميتا” (Meta)، وانخفضت إلى حد كبير من تلك اللحظة.

    فقد كانت تقارير أرباحها الأخيرة كئيبة حيث بدأت في فبراير، عندما كشفت الشركة عن عدم وجود نمو في مستخدميها شهرياً، مما أدى إلى انهيار تاريخي في سعر سهمها وخفض ثروة زوكربيرغ بمقدار 31 مليار دولار، وهي من بين أكبر انخفاضات الثروة في يوم واحد على الإطلاق.

    ميزة الـ Reels

    بعد ذلك، تسبب برنامج Reels من إنستغرام، وهو الرد اليائس للمنصة على “تيك توك”، في حدوث مشكلة مالية للشركة، وفق التقارير.

    وكان أداء هذه الميزة سيئاً من حيث أرباح الإعلانات، إذ فضل العديد من الأشخاص اللجوء إلى النظام الأساسي الأصلي لمشاركة الفيديو بدلاً من ميزة Insta المقلدة.

    من جهتها، قالت لورا مارتن، كبيرة محللي الإنترنت في Needham & Co، إن أسهم الشركة انخفضت بسبب الاستثمارات في “ميتافيرس”.

    فيما توقع زوكربيرغ نفسه أن يخسر المشروع مبالغ “كبيرة” من المال في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تغيير إسم شركته التجارية إلى “ميتا” ثروة مارك زوكربيرج تنهار

    عرفت ثروة مارك زوكربيرج، صاحب منصة “فيسبوك” تراجعا كبيرا بنحو 62 مليار جنيه إسترليني،

    بعد أن تم تحويل اسم هذه المنصة الى “ميتا”،

    علما انها كانت تبلغ في بداية العام الجاري 125 مليار دولار.

    وبعد تراجع ثروته أصبح مارك يحتل المرتبة الـ22 بين أثرياء العالم، علما أنه كان ثالث أغنى رجل في العالم خلال العامين الماضيين،

    حسب ما تم تداوله في بعض الصحف الدولية.

    وكان سبب تراجع مؤشر الثروة بعد أن تم تغيير اسم علامة شركته التجارية من فيسبوك إلى ميتا،

    لتنهار ثروته بشكل ملحوظ في الأشهر الماضية.

    وأدى هذا التغيير الى انهيار ثروته واسهمه حيث تسببت ميتا في خسارة 27 مليار جنيه إسترليني (31 مليار دولار) في يوم واحد.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار ثروة مارك زوكربيرج بسبب تغيير اسم شركته التجارية إلى “ميتا”

    آش واقع تيفي

    عرفت ثروة مارك زوكربيرج، صاحب منصة “فيسبوك” تراجعا كبيرا بنحو 62 مليار جنيه إسترليني، بعد أن تم تحويل اسم هذه المنصة الى “ميتا”، علما انها كانت تبلغ في بداية العام الجاري 125 مليار دولار.

    وبعد تراجع ثروته أصبح مارك يحتل المرتبة الـ22 بين أثرياء العالم، علما أنه كان ثالث أغنى رجل في العالم خلال العامين الماضيين، حسب ما تم تداوله في بعض الصحف الدولية.

    وكان سبب تراجع مؤشر الثروة بعد أن تم تغيير اسم علامة شركته التجارية من فيسبوك إلى ميتا، لتنهار ثروته بشكل ملحوظ في الأشهر الماضية.

    وأدى هذا التغيير الى انهيار ثروته واسهمه حيث تسببت ميتا في خسارة 27 مليار جنيه إسترليني (31 مليار دولار) في يوم واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميتا” أصبحت قاب قوسين من قراءة أفكارك

    يعمل فريق من الباحثين في شركة “ميتا” على تطوير تقنية قائمة على الذكاء الاصطناعي يمكنها قراءة أفكار البشر وترجمتها إلى كلمات مفهومة.

    وقالت مجلة “فوكاس” الإيطالية إن هذا النظام من شأنه أن يصبح أداة اتصال لجميع المرضى الذين تعرضوا لصدمات دماغية شديدة وأصبحوا غير قادرين على التحدث أو الكتابة أو التواصل بلغة الإشارة.

    والمنطقة المخصصة لتكوين الكلمات وفهم اللغة في المخ منفصلة عن تلك التي تدير العضلات الإرادية، بما في ذلك عضلات الفم، وهو ما استغله باحثو “ميتا” في وضع نظامهم.

    وطلب الباحثون من 169 متطوعا الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي والتخطيط الكهربائي للدماغ أثناء الاستماع إلى الكتب الصوتية باللغتين الإنجليزية والهولندية، ويعمل الباحثون على وضع خوارزمية بناء على نصوص الكتب الصوتية المستخدمة للتدريب، حيث يمكنهم استقراء النص فقط من خلال نشاط الدماغ.

    ومن المنتظر أن ينتقل الباحثون إلى مرحلة أكثر تقدما، يصبح فيها نظامهم قادرا على قراءة الأفكار مع تقليل العوامل المساعدة والبيانات التي يمدونها به، وستكون هذه التكنولوجيا قادرة على مساعدة آلاف المرضى من غير القادرين على التواصل مع العالم الخارجي بعد تعرضهم لإصابات، لكنها تثير أيضا العديد من المشكلات الأخلاقية، لأنها في الحقيقة تسمح لك بالدخول إلى أدمغة الناس وقراءة خواطرهم.

    وانتهى العلماء في هذه المرحلة إلى أن يكون النظام قادرا على قراءة الكلمات في الدماغ، من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي ومخطط كهربية الدماغ، وإعادة إنتاجها خارجيا في شكل نص أو ملف صوتي.

    إقرأ الخبر من مصدره