الوسم: ميثاق

  • مجلس جهة الرباط – سلا – القنيطرة يصادق على عدد من مشاريع اتفاقيات ذات بعد تنموي واجتماعي وثقافي

    مجلس جهة الرباط – سلا – القنيطرة يصادق على عدد من مشاريع اتفاقيات ذات بعد تنموي واجتماعي وثقافي

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 18:41

    الرباط – صادق مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة ، خلال الدورة العادية لشهر مارس 2023 التي عقدها اليوم الاثنين بالرباط، على عدد من مشاريع اتفاقيات ذات بعد تنموي واجتماعي وثقافي.

    وهكذا، فخلال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس مجلس الجهة، رشيد العبدي، وحضرها على الخصوص والي جهة الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد يعقوبي، فقد صادق أعضاء المجلس على اتفاقيات تهم التنمية الاقتصادية والثقافية والبحث العلمي التطبيقي والبحث الزراعي، إلى جانب أخرى تهم قطاع الرياضة، فضلا عن تنمية العالم القروي والبيئة، وأخرى مع جمعيات ذات المنفعة العامة تعمل في المجالين الثقافي والاجتماعي.

    وبهذه المناسبة، وبعد أن استعرض النقاط الـ 34 المدرجة بجدول أعمال الدورة العادية لشهر مارس 2023، أشار السيد العبدي إلى أن برنامج التنمية الجهوية سيتم عرضه في دورة استثنائية مقبلة من أجل التصويت عليه. كما قدم تقريرا اخباريا تضمن أبرز الأعمال التي قام بها المجلس بين دورتي أكتوبر 2022 ومارس 2023.

    ففي المجال الثقافي، صادق المجلس، بالخصوص، على مشروع اتفاقية شراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجلس جماعة الرباط، من أجل تنظيم الدورة الـ 28 للمعرض الدولي للكتاب بالرباط، وكذا مشروع اتفاقية شراكة بين مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة والتواصل – قطاع الثقافة -، من أجل تنظيم مهرجانات ثقافية وفنية وتراثية بالجهة.

    وفي السياق ذاته، جرت المصادقة على مشاريع اتفاقيات شراكة مع جمعيات ذات المنفعة العامة من أجل تمويل مشاريع مشتركة في المجال الثقافي بناء على طلبات المشاريع 2023.

    كما تمت المصادقة، خلال هذه الدورة، على مشروع اتفاقية إطار من أجل مواكبة الجهة في تنزيل التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر، وعلى مشروع تعديل اتفاقية إطار تتعلق بدعم مشاريع البحث العلمي التطبيقي والدراسات والبحوث الاقتصادية والثقافية والاجتماعية المرتبطة بتنمية جهة الرباط سلا القنيطرة.

    وصادق المجلس أيضا على مشروع اتفاقية شراكة لإعادة استعمال المياه العادمة من أجل سقي المساحات الخضراء بسيدي أبي القنادل والطريق الوطنية رقم 1، وعلى مشروع اتفاقية شراكة من أجل دعم التكوين في مجال كرة القدم النسوية بالجهة.

    وفي إطار التعاون الدولي، جرت المصادقة على مشروع اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين مجلس الجهة والمجلس الجهوي لجهة الغرب بجمهورية الكاميرون، وكذا على مشروع تحيين اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين مجلس الجهة ونظيره بتومبوكتو.

    واختتمت أشغال الدورة بتقديم لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، لأربع نقاط همت تحديد وبرمجة الفائض الحقيقي برسم سنة 2022، ومشروع ميثاق التدقيق الداخلي لجهة الرباط سلا القنيطرة، وخلاصات تدقيق العمليات المالية والمحاسبية برسم سنتي 2021 و2022، بالإضافة إلى إلغاء وإعادة برمجة اعتمادات مالية في ميزانية التجهيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرق الأغلبية بمجلس النواب تختار التريث قبل التضامن مع اللبار

    علمت «الأخبار» من مصادر برلمانية، أن رؤساء فرق الأغلبية بمجلس النواب قرروا عدم التسرع في إصدار بلاغ تضامني مع النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، عزيز اللبار، إلى حين ظهور نتائج التحقيق الذي فتحته وزارة الداخلية بخصوص منعه من طرف والي جهة فاس مكناس، سعيد زنيبر، من حضور لقاء تواصلي حول ميثاق الاستثمار احتضنه أحد فنادق المدينة، بحضور وزير الاستثمار والالتقائية وتقييم السياسة العمومية، محسن الجزولي.

    وأفادت المصادر بأن رؤساء فرق الأغلبية عقدوا لقاء مع رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، بخصوص هذا الموضوع، حيث طلب منهم التريث، وأنه سيتكلف بهذا الملف بتنسيق مع وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، وأخبرهم بأن هذا الأخير أصدر تعليماته لفتح تحقيق حول خلفيات منع اللبار من حضور اللقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي: التعليم الفلاحي العالي رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، الجمعة بالرباط، أن التعليم الفلاحي العالي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية بالمملكة.

    وأوضح صديقي، في كلمة، خلال افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة التي تجمع مدارس وجامعات المملكة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة من 3 إلى 5 مارس الجاري، أن تكوين الأطر الفلاحية يندرج في إطار مواكبة السياسات القطاعية، بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر، التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030.

    وقال في هذا الصدد “إذا كان الجانب التقني في تكوين المهندسين والأطر أساسيا لبناء العقول الشابة، فهو ليس كافيا، فالمهندس إذا يتم تقييمه من خلال مهاراته المكتسبة خلال فترة الدراسة، فضلا عن مجموعة من القيم والمعارف والمهارات الشخصية”.

    وأضاف أنه “من هنا تبرز أهمية الرياضة التي تشكل طريقا لبناء المعرفة في أفق تحصيل مكتسبات منهجية وسلوكية كفيلة بصقل شخصية وحضور الطلبة”.

    وأبرز في هذا الصدد أهمية هذه التظاهرة التي تساهم في “تكوين الأطر إلى جانب التكوين المعرفي والتقني، وتندرج في إطار جهود جامعاتنا و معاهدنا لتجويد وتطوير مواكبة الطالب خلال مساره الدراسي، كما ما تفتح آفاق للتعارف بين مختلف المؤسسات المغربية”.

    من جهته، قال مدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عبد العزيز الحرايقي، إن نسخة هذه السنة من البطولة الكبرى للصداقة، التي تجمع مدارس وجامعات المملكة تعرف مشاركة 36 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي (مدارس عليا وجامعات).

    وأضاف الحرايقي أن هذه التظاهرة تمثل مناسبة لتنظيم أنشطة رياضية ثقافية تتيح للطلبة التعارف ونسج وروابط اجتماعية في ما بينهم.

    وعلى هامش حفل الافتتاح، دشن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المركب الرياضي الذي تم تشييده داخل فضاء معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمعايير دولية مصادق عليها من طرف “الفيفا”، وزار مختلف الملاعب المكونة له بما في ذلك ملاعب كرة القدم وكرة السلة والتنس وغيرها.

    وشهد هذا الحفل توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب.

    يذكر أن البطولة الكبرى للصداقة تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، كما توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة

    تم يوم الجمعة بالرباط، افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمشاركة جامعات ومدارس عليا، وذلك خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه البطولة التي تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    ونقل البلاغ عن صديقي قوله بالمناسبة إن هذا الحدث المتميز، الذي يقام في الفترة من 3 إلى 5 مارس الجاري، ويشمل برنامجا غنيا بالأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، يوفر للطلاب فرصة فريدة لإظهار مواهبهم الرياضية، وتعزيز التبادلات وتقوية الروابط مع أقرانهم حول مسابقات ودية.

    وشدد الوزير على الأهمية المعطاة للنهوض بالشباب وتعزيز التنوع الثقافي وتعدد المواهب، لا سيما من خلال تنفيذ برامج وسياسات تهدف إلى تعزيز التنمية الشخصية والمهنية للشباب.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ترأس صديقي تدشين الملعب الجديد لكرة القدم لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والذي يستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما سيسمح للاعبين بإجراء المباريات في أفضل الظروف.

    كما ترأس الوزير توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب؛ كما يهدف إلى تعزيز روابط الصداقة والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المختلفة، من خلال الاحتفال بالثراء الثقافي وتنوع المواهب.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أكد صديقي أن التعليم العالي الفلاحي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية في المغرب من خلال مواكبة السياسات القطاعية بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030 من أجل تزويد سوق الشغل بالمهارات القادرة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعليم الفلاحي العالي رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية (وزير)

    التعليم الفلاحي العالي رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية (وزير)

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 22:03

    الرباط – أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الجمعة بالرباط، أن التعليم الفلاحي العالي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية بالمملكة.

    وأوضح السيد صديقي، في كلمة، خلال افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة التي تجمع مدارس وجامعات المملكة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة من 3 إلى 5 مارس الجاري، أن تكوين الأطر الفلاحية يندرج في إطار مواكبة السياسات القطاعية، بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر، التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030.

    وقال في هذا الصدد “إذا كان الجانب التقني في تكوين المهندسين والأطر أساسيا لبناء العقول الشابة، فهو ليس كافيا، فالمهندس إذا يتم تقييمه من خلال مهاراته المكتسبة خلال فترة الدراسة، فضلا عن مجموعة من القيم والمعارف والمهارات الشخصية”.

    وأضاف أنه “من هنا تبرز أهمية الرياضة التي تشكل طريقا لبناء المعرفة في أفق تحصيل مكتسبات منهجية وسلوكية كفيلة بصقل شخصية وحضور الطلبة”.

    وأبرز في هذا الصدد أهمية هذه التظاهرة التي تساهم في “تكوين الأطر إلى جانب التكوين المعرفي والتقني، وتندرج في إطار جهود جامعاتنا و معاهدنا لتجويد وتطوير مواكبة الطالب خلال مساره الدراسي، كما ما تفتح آفاق للتعارف بين مختلف المؤسسات المغربية”.

    من جهته، قال مدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عبد العزيز الحرايقي، إن نسخة هذه السنة من البطولة الكبرى للصداقة، التي تجمع مدارس وجامعات المملكة تعرف مشاركة 36 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي (مدارس عليا وجامعات).

    وأضاف السيد الحرايقي أن هذه التظاهرة تمثل مناسبة لتنظيم أنشطة رياضية ثقافية تتيح للطلبة التعارف ونسج وروابط اجتماعية في ما بينهم.

    وعلى هامش حفل الافتتاح، دشن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المركب الرياضي الذي تم تشييده داخل فضاء معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمعايير دولية مصادق عليها من طرف “الفيفا”، وزار مختلف الملاعب المكونة له بما في ذلك ملاعب كرة القدم وكرة السلة والتنس وغيرها.

    وشهد هذا الحفل توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب.

    يذكر أن البطولة الكبرى للصداقة تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، كما توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة بالرباط

    تم اليوم الجمعة بالرباط، افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمشاركة جامعات ومدارس عليا، وذلك خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه البطولة التي تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    ونقل البلاغ عن صديقي قوله بالمناسبة إن هذا الحدث المتميز، الذي يقام في الفترة من 3 إلى 5 مارس الجاري، ويشمل برنامجا غنيا بالأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، يوفر للطلاب فرصة فريدة لإظهار مواهبهم الرياضية، وتعزيز التبادلات وتقوية الروابط مع أقرانهم حول مسابقات ودية.

    وشدد الوزير على الأهمية المعطاة للنهوض بالشباب وتعزيز التنوع الثقافي وتعدد المواهب، لا سيما من خلال تنفيذ برامج وسياسات تهدف إلى تعزيز التنمية الشخصية والمهنية للشباب.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ترأس صديقي تدشين الملعب الجديد لكرة القدم لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والذي يستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما سيسمح للاعبين بإجراء المباريات في أفضل الظروف.

    كما ترأس الوزير توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب؛ كما يهدف إلى تعزيز روابط الصداقة والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المختلفة، من خلال الاحتفال بالثراء الثقافي وتنوع المواهب.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أكد صديقي أن التعليم العالي الفلاحي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية في المغرب من خلال مواكبة السياسات القطاعية بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030 من أجل تزويد سوق الشغل بالمهارات القادرة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها مراحيض ملاءمة.. الجواهري يُلزم الأبناك بتسهيل خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة

    تحت إشراف بنك المغرب، اعتمدت المجموعة المهنية لبنوك المغرب لأول مرة ميثاقا للقطاع البني يهدف إلى تسهيل ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية، وذلك بناء على سياسة بنك المغرب في مجال حماية زبناء مؤسسات الائتمان ومواصلة للتدابير المتخذة في هذا الشأن بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    ومن خلال التزامها باحترام مبادئ هذا الميثاق، تتعهد البنوك باتخاذ التدابير الرامية من جهة إلى تسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى بنياتها التحتية، لاسيما الولوج إلى الوكالات والشبابك البنكية ومن جهة أخرى، تطوير آليات ومنصات رقمية تتلاءم مع حاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة وتنسجم مع الممارسات والمراجع المعمول بها في هذا المجال.

    ويلزم الميثاق الذي تم إعداده بتنسيق مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة البنوك، بتوفير المعلومات الضرورية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة حول الآليات التي وضعتها للاستجابة لحاجياتهم وذلك من خلال دعامات مادية ورقمية.

    ويندرج اعتماد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وفق ما أوضح بنك المغرب، في إطار تعزيز تدابير حماية زبناء مؤسسات الإئتمان التي يتخذها بنك المغرب بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    وحسب الميثاق الذي يتوفر  “مدار21” على نسخة منه،  يتعين على البنوك إدخال التعديلات الضرورية لملاءمة مساطرها، وكذا وسائل الولوج إلى بنياتها التحتية المادية وكيفيات استخدام قنواتها الرقمية، مع اتخاذ التدابير الالزامية لتلبية حاجيات هذه الفئة من الزبناء.

    ويهدف هذا الميثاق إلى تجسيد التزام البنوك بغية تسهيل استخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية بكل استقلالية تشجيع الشمول المالي للأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال الاستجابة بطريقة ملاءمة لحاجياتهم، وحماية مصالح الأشخاص ذوي إعاقة عند استعمالهم للمنتجات والخدمات البنكية، وتشجيع توحيد الممارسات البنكية في الاستجابة لحاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة

    نطاق التطبيق

    وبخصوص نطاق التطبيق، يحدد هذا الميثاق الحد الأدنى من الإجراءات المطبقة على البنوك ،كما هو محدد في القانون رقم 103-12 الخاص بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها فضلا عن الوسطاء الذين قد يستخدمونها

    وتلتزم البنوك، وفق نص الميثاق، باتخاذ التدابير اللازمة لضمان ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة بشكل مناسب ومؤمن إلى البنيات التحتية للبنيات المادية (الوكالات والشبابك) وباعتماد نظم المعلومات والتواصل والمواقع الإلكترونية والتطبيقات على الهاتف النقال.

    وتتعهد البنوك بملاءمة إطار الاستقبال، من أجل السماح للأشخاص في وضعية إعاقة باستخدام الخدمات البنكية والولوج إلى البنى التحتية المادية والرقمية، في أفضل الظروف.كما تلتزم البنوك بالاستفادة من الابتكارات التكنولوجية لتلبية حاجيات ولوج هذه الفئة من الزبناء.

    وسيتم بموجب الميثاق الذي وقعته المجموعة المهنية للبنوك، وضع برنامج للولوج من قبل البنوك على أساس معايير ذات الصلة من أجل استعمال أمثل، وسيشمل برنامج الولوج مختلف التدابير للاستجابة لمختلف أشكال الإعاقة حركية، بصرية، سمعية.

    برنامج الولوج للأبناك

    وألزم الميثاق الوكالات البنكية، بوضع تدابير تسهل ولوج الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة (ممرات للولوج وطاولات مهيئة وأبواب للولوج ومراحيض ملاءمة)، علاوة على وضع تدابير مكيفة مع وضعية الأشخاص المصابين بالصمم أو الذين يعانون من ضعف السمع.

    وشدد المصدر ذاته، على ضرورة وضع شبابيك بنكية سهلة الولوج بالنسبة للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، إضافة إلى وضع تدابير مكيفة مع حاجيات الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر (شاشات عريضة، لوحات مفاتيح كبيرة  الحروف، التوجيه عبر السماعات الصوتية، استخدام الهواتف النقالة وتوصيلها بالشبابيك الآلية

    وطالب الميثاق، الأبناك المغربية، بمطابقة واجهات المواقع الإلكترونية والتطبيقات والوثائق الإلكترونية مع المنظومات المخصصة للأشخاص المكفوفين أو ضعيفي البصر (مرجع 1.WCAG2وشاشة برايل، وبرامج قراءة وتكبير الشاشة، وما إلى ذلك).

    ودعا الميثاق أيضا إلى  وضع تدابير للأشخاص الصم أو ضعاف السمع (تقنية “hotline و/أو “التواصل عن بعد “والمحتوى النصي(، كما ألزم الميثاق البنوك المغربية، بافتحاص مطابقتها مراجع 1.WCAG2ووضع مخطط للمعالجة في حالة عدم وجود عناصر المطابقة.

    فتح حساب و تسييره

    وأكد الميثاق، أن الأشخاص في وضعية إعاقة، يتمتعون بالأهلية القانونية وذلك وفقا لمقتضيات قانون الالتزامات والعقود ومدونة الأسرة.وبناء على ذلك يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر فتح حساب وتسييره بشكل مستقل وقائم بذاته. وفي هذه الحالة، أوجب الميثاق  على البنوك أن تقوم بتحسيسهم بالمخاطر المحتملة التي يمكن أن تنتج عن م هذه العمليات.

    وحسب المصدر نفسه، يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر الذين يرغبون في اصطحاب مرافقين من أجل فتح حساباتهم وتسييرها، إحضار شاهد أو اللجوء إلى وكيلو.إذا رفض البنك فتح حساب لهذه الفئة من الزبناء بغض النظر عن الخيار المحدد أعلاه، فعليه تقديم وثيقة تخبرهم بسبب الرفض وبحقهم في اللجوء إلى بنك المغرب وفقا لمقتضيات المادة 150 من قانون البنكي. ويجب أن تكون هذه الوثيقة قابلة للقراءة بالنسبة للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر.

    ويتم قفل الحساب بمبادرة من الزبون في وضعية إعاقة، أو بمبادرة من البنك طبقا لأحكام القانون رقم 15-95 بمثابة مدونة التجارة وتعليمة والي بنك المغرب رقم 2/و/2022 المتعلقة بشروط وكيفيات قفل الحسابات لأجل.

    وتقوم البنوك بإعداد ونشر سياستها الخاصة بالتعامل مع الزبناء في وضعية إعاقة. ويتم تنزيل هذه السياسة على المستوى العملي  من خلال مساطر داخلية تمكن من تحديد هذه الفئة من الزبناء، وضمان اجراء عملياتها وتتبعها. وتحت إشراف بنك المغرب، تلتزم البنوك باحترام مبادئ هذا الميثاق بهدف ضمان المساواة في ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للخدمات البنكية.

    وتسهر لجنة متابعة تتألف من بنك المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب على تطبيق وتطوير هذا الميثاق.وتقوم هذه اللجنة بالتشاور مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة في هذا الصدد، وفي إطار تطبيق هذا الميثاق، تقوم البنوك بموافاة بنك المغرب بالجدول الزمني لتطبيق أحكام هذا الميثاق في غضون 3 أشهر من توقيعه، بالتقرير المرحلي الدوري لخطة عملها الخاصة بالمطابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيلا للتعليمات الملكية.. الحكومة تستكمل الترسانة القانونية المتعلقة بميثاق الاستثمار الجديد

    تنزيلا للتعليمات الملكية بخصوص إسراع الحكومة في إخراج الترسانة القانونية المتعلقة بالاستثمار، كشف بلاغ لرئاسة الحكومة، أنه وبعد توقيع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على القرارات المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار، تكون‏ قد استكملت إخراج جميع النصوص التنظيمية المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ‏ذات الطابع الاستراتيجي، موضوع المرسوم رقم 2.23.1، الذي صادق عليه مجلس الحكومة بتاريخ 26 يناير 2023، ونشر بالجريدة الرسمية بتاريخ 23 فبراير 2023.

    وأفاد البلاغ المذكور أن هذه القرارات تأتي في إطار التزام الحكومة بمقتضيات المادة 40 من ميثاق الاستثمار الجديد، والتي تنص على أنه “سيتم تفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمارات ذات الطابع الاستراتيجي، في غضون فترة لا تتجاوز ثلاثة (3) أشهر من تاريخ نشر القانون الإطار في الجريدة الرسمية”.

    ويهم القرار الأول بحسب ذات البلاغ، تطبيق أحكام المادة 6 من المرسوم المذكور، والتي نصت على أنه يمكن أن تستفيد من المنح المنصوص عليها في نظام الدعم الأساسي للاستثمار مشاريع الاستثمار التي يساوي مبلغها الإجمالي أو يفوق خمسين مليون درهم (50.000.000)، والتي يتجاوز عدد مناصب الشغل القارة التي ستحدثها وفق عتبة تحدد بقرار لرئيس الحكومة. ويحدد هذا القرار العتبة المذكورة في خمسين (50) منصب شُغل قار.

    أما القرار الثاني، فيهم وفق البلاغ المادتين الأولى والسابعة من المرسوم المذكور، وبموجبه حدد نسبة الاندماج المحلي الدنيا المنصوص عليها في المرسوم المذكور، في 20 في المائة بالنسبة إلى مشاريع الاستثمار المنجزة في قطاعات الصناعة الفلاحية الغذائية أو الصناعة الدوائية أو صناعة المستلزمات الطبية، و40 في المائة بالنسبة إلى المشاريع الاستثمارية المنجزة في الأنشطة الصناعية الأخرى، كما تضمن ملحقا يتعلق بمهن المستقبل والأنشطة موضوع الارتقاء بالمستوى للرفع من قيمتها المضافة، كما أشار إليها المرسوم سالف الذكر.

    فيما يهدف القرار الثالث المتخذ باقتراح من وزير الداخلية، حسب ذات البلاغ، إلى تصنيف العمالات والأقاليم حسب الفئتين المنصوص عليهما في المادة 8 من المرسوم المذكور، والتي تخول استفادة مشاريع الاستثمار المنجزة في دائرة النفوذ الترابي لهذه العمالات والأقاليم من منح ترابية تساوي 10 في المائة أو 15 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وذلك اعتمادا على معايير موضوعية تراعي الخصوصيات الجهوية وتروم تقليص الفوارق المجالية بين عمالات وأقاليم المملكة.

    وذكّر البلاغ ذاته بأن القانون-الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، يهدف بالأساس إلى بلوغ الاستثمار الخاص ثلثي الاستثمار الإجمالي في أفق 2035، وفقا لمضامين النموذج التنموي الجديد، حيث تندرج أهداف هذا الميثاق في: إحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمارات، ثم توجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، بالإضافة إلى تحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار، وكذا تعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ثم تشجيع الصادرات وتواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي وتشجيع تعويض الواردات بالإنتاج المحلي.

    وخلص ذات البلاغ إلى أن تنزيل مقتضيات ميثاق الاستثمار يشكل محطة أساسية في إطار تكريس جاذبية الاقتصاد الوطني للاستثمارات الوطنية والأجنبية وتعزيز تموقع المملكة اقتصاديا على الصعيدين الإقليمي والقاري، نظرا لكونه من بين النصوص التشريعية الأساسية لتفعيل النموذج التنموي الجديد، وتوطيد دعائم اقتصاد قوي ومندمج في سلسلة القيمة العالمية ورافعة لدعم الإنتاج المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تستكمل الترسانة القانونية الخاصة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام دعم الاستثمارات الاستراتيجية

    وقع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على القرارات المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار. وبذلك تكون‏ الحكومة قد استكملت إخراج جميع النصوص التنظيمية المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ‏ذات الطابع الاستراتيجي، موضوع المرسوم رقم 2.23.1، الذي صادق عليه مجلس الحكومة بتاريخ 26 يناير 2023، ونشر بالجريدة الرسمية بتاريخ 23 فبراير 2023.
    وأضاف بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة أن هذه القرارات تأتي في إطار التزام الحكومة بمقتضيات المادة 40 من ميثاق الاستثمار الجديد، والتي تنص على أنه “سيتم تفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمارات ذات الطابع الاستراتيجي، في غضون فترة لا تتجاوز ثلاثة (3) أشهر من تاريخ نشر القانون الإطار في الجريدة الرسمية”.
    ويهم القرار الأول تطبيق أحكام المادة 6 من المرسوم المذكور، والتي نصت على أنه يمكن أن تستفيد من المنح المنصوص عليها في نظام الدعم الأساسي للاستثمار مشاريع الاستثمار التي يساوي مبلغها الإجمالي أو يفوق خمسين مليون درهم (50.000.000)، والتي يتجاوز عدد مناصب الشغل القارة التي ستحدثها وفق عتبة تحدد بقرار لرئيس الحكومة. ويحدد هذا القرار العتبة المذكورة في خمسين (50) منصب شُغل قار.
    بينما يهم القرار الثاني المادتين الأولى والسابعة من المرسوم المذكور، وبموجبه حدد نسبة الاندماج المحلي الدنيا المنصوص عليها في المرسوم المذكور، في 20% بالنسبة إلى مشاريع الاستثمار المنجزة في قطاعات الصناعة الفلاحية الغذائية أو الصناعة الدوائية أو صناعة المستلزمات الطبية، و40% بالنسبة إلى المشاريع الاستثمارية المنجزة في الأنشطة الصناعية الأخرى، كما تضمن ملحقا يتعلق بمهن المستقبل والأنشطة موضوع الارتقاء بالمستوى للرفع من قيمتها المضافة، كما أشار إليها المرسوم سالف الذكر.
    في حين يهدف القرار الثالث، المتخذ باقتراح من وزير الداخلية، إلى تصنيف العمالات و الأقاليم حسب الفئتين المنصوص عليهما في المادة 8 من المرسوم المذكور، والتي تخول استفادة مشاريع الاستثمار المنجزة في دائرة النفوذ الترابي لهذه العمالات والأقاليم من منح ترابية تساوي 10% أو 15 % من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وذلك اعتمادا على معايير موضوعية تراعي الخصوصيات الجهوية وتروم تقليص الفوارق المجالية بين عمالات وأقاليم المملكة.
    جدير بالذكر أن القانون-الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، يهدف بالأساس إلى بلوغ الاستثمار الخاص ثلثي الاستثمار الإجمالي في أفق 2035، وفقا لمضامين النموذج التنموي الجديد، حيث تندرج أهداف هذا الميثاق في: إحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمارات، ثم توجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، بالإضافة إلى تحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار، وكذا تعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ثم تشجيع الصادرات وتواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي وتشجيع تعويض الواردات بالإنتاج المحلي.
    ويشكل تنزيل مقتضيات ميثاق الاستثمار محطة أساسية في إطار تكريس جاذبية الاقتصاد الوطني للاستثمارات الوطنية والأجنبية وتعزيز تموقع بلادنا اقتصاديا على الصعيدين الإقليمي والقاري، نظرا لكونه من بين النصوص التشريعية الأساسية لتفعيل النموذج التنموي الجديد، وتوطيد دعائم اقتصاد قوي ومندمج في سلسلة القيمة العالمية ورافعة لدعم الإنتاج المحلي.
    1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تستكمل الترسانة القانونية لتفعيل الدعم الأساسي للاستثمار

    وقع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على القرارات المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار، وهي خطوة تنهي بها الحكومة استكمال إخراج جميع النصوص التنظيمية المتعلقة بتفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ‏ذات الطابع الاستراتيجي، موضوع المرسوم رقم 2.23.1، الذي صادق عليه مجلس الحكومة بتاريخ 26 يناير من السنة الجارية، ونشر بالجريدة الرسمية بتاريخ 23 فبراير من العام ذاته.

    وذكر بلاغ صحافي لرئاسة الحكومة، توصلت به “الأخبار” أن “هذه القرارات تأتي في إطار التزام الحكومة بمقتضيات المادة الأربعين من ميثاق الاستثمار الجديد، والتي تنص على أنه سيتم تفعيل نظام الدعم الأساسي للاستثمار ونظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمارات ذات الطابع الاستراتيجي، في غضون فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ نشر القانون الإطار في الجريدة الرسمية”.

    ويهم القرار الأول تطبيق أحكام المادة السادسة من المرسوم المذكور، والتي نصت على أنه يمكن أن تستفيد من المنح المنصوص عليها في نظام الدعم الأساسي للاستثمار مشاريع الاستثمار التي يساوي مبلغها الإجمالي أو يفوق خمسين مليون درهم، والتي يتجاوز عدد مناصب الشغل القارة التي ستحدثها وفق عتبة تحدد بقرار لرئيس الحكومة. ويحدد هذا القرار العتبة المذكورة في خمسين منصب شُغل قارا.

    القرار الثاني يفعل المادتين الأولى والسابعة من المرسوم المذكور، وبموجبه حدد نسبة الاندماج المحلي الدنيا المنصوص عليها في المرسوم المذكور، في 20 في المائة بالنسبة إلى مشاريع الاستثمار المنجزة في قطاعات الصناعة الفلاحية الغذائية أو الصناعة الدوائية أو صناعة المستلزمات الطبية، و40 في المائة بالنسبة إلى المشاريع الاستثمارية المنجزة في الأنشطة الصناعية الأخرى. كما تضمن ملحقا يتعلق بمهن المستقبل والأنشطة موضوع الارتقاء بالمستوى للرفع من قيمتها المضافة، كما أشار إليها المرسوم سالف الذكر.

    أما القرار الثالث، المتخذ باقتراح من وزير الداخلية، فيهدف إلى تصنيف العمالات والأقاليم حسب الفئتين المنصوص عليهما في المادة الثامنة من المرسوم المذكور، والتي تخول استفادة مشاريع الاستثمار المنجزة في دائرة النفوذ الترابي لهذه العمالات والأقاليم من منح ترابية تساوي 10 في المائة أو 15 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وذلك اعتمادا على معايير موضوعية تراعي الخصوصيات الجهوية وتروم تقليص الفوارق المجالية بين عمالات وأقاليم المملكة.

    يشار إلى أن القانون-الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار يهدف بالأساس إلى بلوغ الاستثمار الخاص ثلثي الاستثمار الإجمالي في أفق 2035، وفقا لمضامين النموذج التنموي الجديد. 

    وتندرج أهداف هذا الميثاق في إحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمارات، ثم توجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، بالإضافة إلى تحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار، وكذا تعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ثم تشجيع الصادرات وتواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي وتشجيع تعويض الواردات بالإنتاج المحلي.

    وأشارت رئاسة الحكومة إلى أن “تنزيل مقتضيات ميثاق الاستثمار يشكل محطة أساسية في إطار تكريس جاذبية الاقتصاد الوطني للاستثمارات الوطنية والأجنبية وتعزيز تموقع بلادنا اقتصاديا على الصعيدين الإقليمي والقاري، نظرا لكونه من بين النصوص التشريعية الأساسية لتفعيل النموذج التنموي الجديد، وتوطيد دعائم اقتصاد قوي ومندمج في سلسلة القيمة العالمية ورافعة لدعم الإنتاج المحلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره