Étiquette : ميستورا

  • الصحراء المغربية.. مجلس الأمن يعقد جلسة جديدة للنظر في تمديد ولاية بعثة المينورسو

    يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الخميس 27 اكتوبر، بنيويورك اجتماعا لبحث تمديد ولاية بعثة المينورسو المقرر أن ينتهي في 31 أكتوبر الجاري. ويأتي اجتماع الغد في إطار الجلسات الأربع للمجلس خلال الشهر الجاري بشأن قضية الصحراء.

    وتم تنظيم ثلاث جلسات عمل في 3 و 10 و 17 أكتوبر حول القضية، وقدم خلالها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا تقريره وتطرق إلى موضوع تمديد ولاية المينورسو.

    وكان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول الوضع في الصحراء المغربية قد دفن بشكل نهائي خيار” الاستفتاء” واستخدم كلمات صارمة للغاية ضد ميليشيات البوليساريو التي تعرض بعثة المينورسو للخطر.

    وفي تقريره الأخير عن الوضع في الصحراء المغربية، حدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المرجعية، أي حل لنزاع الصحراء، يجب أن يكون متوافقا مع “القرارات 2440 (2018) و2468 (2019) و2494 (2019) و2548 (2020) و2602 (2021)”، يدعو كل قرار من هذه القرارات إلى حل سياسي وواقعي للصراع.

     كل من هذه القرارات تذكر الجزائر عدة مرات، آخر هذه القرارات (2602) الذي حث الجزائر على المشاركة في الموائد المستديرة.  كما أوصى الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن بتمديد ولاية بعثة المينورسو لسنة إضافية حتى 31 أكتوبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن الدولي يحسم غداً في تجديد ولاية المينورسو

    زنقة 20 | الرباط

    يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الخميس، بنيويورك اجتماعا لبحث تمديد ولاية بعثة المينورسو ، المقرر أن ينتهي في 31 أكتوبر الجاري.

    ويأتي اجتماع الخميس في إطار الجلسات الأربع للمجلس خلال شهر أكتوبر بشأن قضية الصحراء.

    وتم تنظيم ثلاث جلسات عمل في 3 و 10 و 17 أكتوبر حول القضية ،و قدم خلالها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة, ستافان دي ميستورا تقريره وتطرق إلى موضوع تمديد ولاية المينورسو.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل أيام من تمديد مهمة « المينورسو ».. مجلس الأمن يجري مشاروات مغلقة حول نزاع الصحراء

    ناقش مجلس الأمن الدولي نزاع الصحراء المغربية، خلف أبواب مغلقة، يوم أمس الاثنين، وذلك قبل عشرة أيام من التصويت على تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية « المينورسو »، وسط اتهامات جبهة « البوليساريو » الوهمية للمنظمة الدولية بـ »التقاعس ».

    وحسب وكالة « EFE » الإسبانية، قدّم المبعوث الأممي للصحراء، ستافان دي ميستورا، أمام المجلس، شرحا لنتائج إدارته للملف، بعد عام قضاه بمنصبه، وفشل فيه في إعادة توحيد الطرفين ودفع العملية إلى الأمام.

    وعند مغادرته، قال دي ميستورا في تصريحات للصحفيين إن « هذه المهمة فريدة من نوعها »، مقارنة بالبعثات السابقة – تم إرساله إلى سوريا، بين عامي 2014 و2018 – وأنه يأسف لعدم تمكنه من الإدلاء بأي تصريحات حول مهمته، كون « الوقت غير مناسب للدبلوماسية العامة، بل للدبلوماسية السرّيّة ».

    واعترف دي ميستورا صراحة في تقريره إلى الأمين العام المعروض على المجلس، أمس الاثنين، بأنه « لم يتمكن من زيارة الأقاليم الجنوبية، رغم قيامه بجولتين بالمنطقة، بقرار من الحكومة المغربية، التي أبلغته بأنه لن يتمكن من مقابلة ممثلي المجتمع المدني والمنظمات النسائية، كما طلب، لذلك قرّر عدم المضي قدما في تلك الزيارة ».

    وتابعت الوكالة أن التقرير نفسه أشار أيضا إلى أن « مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لم تتمكن من القيام بأي زيارة للصحراء المغربية، للسنة السابعة على التوالي، رغم الطلبات المتعددة »، مضيفة أن نبرة التقرير لم ترُق للكيان الانفصالي.

    يشار إلى أنه من المقرّر أن يصوّت المجلس على تمديد ولاية « المينورسو »، يوم 27 أكتوبر 2022، لمدة سنة أخرى؛ حيث لا يُتوقع حدوث مفاجآت أو استخدام حق النقض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر دولة داعمة لـ »البوليساريو » تتجنب أسطوانة « تقرير المصير » وتنادي بحل أممي

    أيمن عنبر – متدرب

    تجّنبت ناميبيا لأول مرة دعم  أسطوانة « تقرير المصير عبر الاستفتاء الشعبي »، ودعت المجتمع الدولي إلى إيجاد حل أممي لقضية الصحراء المغربية التي طال أمدها.

    وأكدت السفيرة ،هيلينا ندابيوا كوزي، نائبة المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة قائلة أن « قضية الصحراء ضلت عالقة بجدول أعمال الأمم المتحدة منذ ما يبدو الآن، وكأنه زمن سحيق، وما زلنا نكافح من أجل إيجاد حل دائم لهذا النزاع الذي طال أمده ».

    وشكرت سفيرة ناميبيا الأمين العام على تقريره حول قضية الصحراء المغربية، مشيدة بالجهود التي يبذلها ستافان دي ميستورا للتواصل مع أطراف النزاع المفتعل حول قضية الصحراء.

    وعبّرت السفيرة الناميبية عن أسفها على العقبات التي تلقاها دي ميستورا كما ورد في تقريره السنوي حول نزاع الصحراء، في إشارة إلى أنه لن يتمكن من الوصول الكامل إلى أصحاب المصلحة.

    وتعتبر ناميبيا من أكثر الدول الداعمة لجبهة البوليساريو الانفصالية التي تطالب بـ »فصل الصحراء » عن المملكة المغربية.

    وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تقريره إلى أن جبهة « البوليساريو » تعرقل الدوريات البرية التي كان من المفترض أن تقوم بها بعثة « المينورسو » داخل وحدات الجبهة، على غرار الدوريات التي تقوم بها في مواقع القوات المسلحة الملكية.

    مؤكدا في تقريره أن الدوريات البرية للبعثة حاولت إجراء ما مجموعه 4072 زيارة إلى وحدات « البوليساريو »، لكن قيادات الجبهة منعتها من الوصول إلى تلك المقرات، والشأن نفسه ينطبق على القوافل البرية اللوجستية التي منعتها « البوليساريو ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الصحراء المغربية يطير بالمبعوث دي مستورا من اسبانيا إلى روسيا

    من المرتقب أن يصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، اليوم الجمعة إلى روسيا، للقاء مسؤولي الكرملين هناك، وبحث ملف الصحراء. وذلك مباشرة بعد زيارة قادته إلى اسبانيا ولقائه وزير الخارجية خوي مانويل ألباريس، وقبلها زيارة رسمية إلى بروكسل.

     

    وسيجري دي ميستورا في موسكو، محادثات مع وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف. وقالت وزارة الخارجية الروسية “سيناقشان الوضع الحالي وإمكانيات الحل العادل ملف الصحراء المغربية على أساس قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

     

    يشار إلى أن رئيس الدبلوماسية الروسية، سبق له لقاء ناصر وبوريطة ووزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة على هامش الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

     

    يأتي تحركات ديمستورا قبيل عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال أكتوبر الجاري، ثلاث جلسات لمناقشة قضية الصحراء المغربية، بهدف تمديد مهمة بعثة المينورسو وتجديد تأكيد دعم جهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي الرامية إلى تفعيل مسلسل الموائد المستديرة، عبر حث الجزائر، الطرف الرئيسي في النزاع الإقليمي، على استئناف هذا المسلسل وفقا للقرارات ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2602.

     

    وسيبلغ ديمستورا أعضاء مجلس الأمن ، في 17 أكتوبر، بنتائج جولته في المنطقة، التي بدأت في 5 يوليوز في الرباط، حيث أجرى محادثات مع وزير الخارجية ناصر بوريطة. وبعد شهرين من ذلك، استأنف مبعوث الأمم المتحدة جولته وتوجه إلى مخيمات تندوف، يومي 3 و 4 شتنبر، وفي اليوم التالي إلى الجزائر العاصمة، ثم إلى موريتانيا.

     

    وتربط الجزائر دعم جهود المبعوث الأممي بـ”السعي إلى إطلاق مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة بوليساريو”، انطلاقا من أنها تعتبر نفسها غير معنية بهذا الصراع، وهو الأمر الذي يرفضه المغرب الذي يدعو في المقابل إلى مفاوضات مباشرة مع الجزائر.

     

    كما أن جبهة بوليساريو أعربت بدورها على غرار الجزائر، عن رفض المشاركة في “الموائد المستديرة”، وطالبت بـ”مفاوضات مباشرة مع المغرب”، وهو ما ترفضه الرباط بشكل قاطع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الصحراء المغربية..دي ميستورا في موسكو للاجتماع بلافروف

    يلتقي اليوم المبعوث الاممي الى الصحراء المغربية، ستفان دي ميستورا بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بموسكو، لبحث تطورات ملف الصحراء المغربية قبل انعقاد جلسة مجلس الأمن.

    ومن المقرر أن تشهد العاصمة الروسية موسكو اليوم الجمعة 7 اكتوبر الجاري، لقاءا هاما يجمع دي ميستورا ولافروف. ويأتي هذا اللقاء مع وزير خارجية روسيا في الوقت الذي تشغل فيه حاليا العضوية الدائمة بالمجلس، كما تشغل عضوية “مجموعة أصدقاء الصحراء بمجلس الأمن”، وهي المجموعة المكلفة بإعداد مشاريع القرارات المتعلقة بملف الصحراء.

    في السياق نفسه، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا،إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيستقبل في العاصمة الروسية موسكو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا.

    واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بأن الطرفين سيناقشان الوضع الراهن وإمكانيات التوصل إلى حل عادل لمشكلة الصحراء، على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.

    ويأتي هذا اللقاء للمبعوث الأممي دي ميستورا برئيس الديبلوماسية الروسية، مباشرة بعد لقاء آخر جمعه بوزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل الباريس بمدريد، وهي اللقاءات التي تستبق جلسة مجلس الأمن الدولي المرتقبة بخصوص ملف الصحراء، وخلال هذا اللقاء اكد وزير خارجية اسابنيا على ضرورة ايجاد حل لملف الصحراء المغربية، حتى لا يعمر خمس عقود اخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يلتقي لافروف بموسكو لبحث تطورات ملف الصحراء قبل جلسة مجلس الأمن

    زنقة 20 | علي التومي

    من المقرر ان تشهد العاصمة الروسية موسكو اليوم الجمعة 7 اكتوبر الجاري، لقاءا هاما يجمع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستيفان دي ميستورا، بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

    ويأتي هذا اللقاء مع وزير خارجية روسيا في الوقت الذي تشغل فيه حاليا العضوية الدائمة بالمجلس، كما تشغل عضوية “مجموعة أصدقاء الصحراء بمجلس الأمن”، وهي المجموعة المكلفة بإعداد مشاريع القرارات المتعلقة بملف الصحراء.

    في السياق نفسه، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا،أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيستقبل في العاصمة الروسية موسكو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا.

    واوضحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بأن الطرفين سيناقشان الوضع الراهن وإمكانيات التوصل إلى حل عادل لمشكلة الصحراء، على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.

    ويأتي هذا اللقاء للمبعوث الأممي دي ميستورا برئيس الديبلوماسية الروسية،مباشرة بعد لقاء آخر جمعه بوزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل الباريس بمدريد،وهي اللقاءات التي تستبق جلسة مجلس الأمن الدولي المرتقبة بخصوص ملف الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبعوث الأممي للصحرا تلاقى بوزير خارجية اسبانيا فمدريد

    المبعوث الأممي للصحرا تلاقى بوزير خارجية اسبانيا فمدريد

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    عقد وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس مساء أمس الثلاثاء بالعاصمة الإسبانية مدريد، لقاءا مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ستافان دي ميستورا.

    ونقلت وكالة أوروبا بريس، عن مصدر في وزارة الخارجية الإسبانية، أن وزير الخارجية الإسباني، قد عبر لدي ميستورا عن دعم الحكومة الإسبانية للعمل الذي يقوم به، من أجل إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وقال ذات المصدر إن ألباريس عبر لدي ميستورا خلال اجتماع عقداه في بالاسيو دي فيانا مقر وزارة الخارجية في مدريد، عن دعم حكومة بلاده لجهوده الهادفة إلى استئناف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سلمي للنزاع.

    وأكد الوزير الإسباني خلال لقائه مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء، والذي يعد الرابع بينهما منذ تعيين هذا الأخير في منصبه في أكتوبر 2021، على أهمية العمل الذي يقوم به، مع التأكيد على أن إسبانيا ستواصل إتاحة أي مورد له لتسهيل ذلك.

    يشار الى أن الحكومة الإسبانية وفي تطور تاريخي شهده النزاع، قد عبرت شهر مارس الماضي، في رسالة وجهها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الملك محمد السادس، عن دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب سنة 2007، ودعمها لجهود الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه، مع اعتبار المبادرة المغربية، الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية هذا النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع إدراج ملف الصحراء المغربية في جدول أعمال مجلس الأمن لشهر أكتوبر.. ألباريس يلتقي دي ميستورا

    تزامنا مع إدراج مجلس الأمن الدولي لملف قضية الصحراء المغربية، ضمن جدول أعماله لشهر أكتوبر، التقى اليوم الأربعاء، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في العاصمة الإسبانية مدريد، المبعوث الأممي للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا.

    ونشر الوزير ألباريس تغريدة على حسابه الرسمي بالتويتر مرفوقة بصورة جمعته مع المبعوث الأممي للصحراء المغربية، دي ميستورا، قال فيها: “لقد التقيت بالمبعوث الشخصي للأمين العام لبعثة المينورسو للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا. وقد جددت دعم إسبانيا لمهمة البعثة”.

    لقاء دي ميستورا بألباريس يأتي أياما قليلة بعد بداية مناقشة الملف مرة أخرى داخل أروقة مجلس الأمن الدولي الذي تحظى دولة الغابون برئاسته هذا الشهر، في إطار الرئاسة الدورية للمجلس، كما يأتي أيضا في ظل الموقف الجديد لمدريد والتي أعلنت من خلاله دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل جدي وواقعي وذي مصداقية، لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي قام بتخصيص أربع جلسات عمل ونقاش حول قضية الصحراء المغربية خلال أيام 03 و10 و17 و27 من الشهر الجاري، حيث من المنتظر أن يعرض المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا تقريره بخصوص تقدم العملية السياسية في الصحراء المغربية، كما من المرتقب أيضا أن يتم تمديد ولاية بعثة المينورسو في الصحراء المغربية لسنة أخرى بتوصية من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارب “ملغوم” بين موريتانيا وبوليساريو.. هل تخرج نواكشط عن حيادها في قضية الصحراء المغربية؟

    استقبال رئيس الجمهورية المورتانية لأحد زعمات البوليسارية الانفصالية، وقيادات من الجبهة يلتقون بعدها بأيام بأحزاب الأغلبية (باستثناء حزب الإنصاف الحاكم)، كلها إشارات تبرر طرح سؤال تدور رحاه حول إمكانية خروج نواكشط عن حيادها “الإيجابي” في قضية الصحراء المغربية، والتي كانت إلى وقت قريب تؤكد أنه “مبدأ” يرتكز على احترام جميع القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة.

    الخبير في شؤون الصحراء، نوفل بوعمري، يؤكد أن علاقة الدولة الموريتانية بتنظيم البوليساويو لا يمكن تفسيرها بمعزل عن فهم سياق العلاقة التي جمعت بين الطرفين خاصة على مستوى تأسيس الجبهة وما تلاها من أحداث بالجوار الموريتاني.

    ويشير المتحدث في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن هذا التعقيد التاريخي ظل مؤثرا في علاقة موريتانيا بالبوليساريو خاصة وأن الحكومات التي تعاقبت عليها ورثت موقف الاعتراف من هذا التنظيم ولم يتم تعديله أو التراجع عنه لهذا التداخل التاريخي الموجود ولوضعية موريتانيا الجغرافية التي هي في َوضعية تماس مع مخيمات تندوف.

    واعتبر أن “هذا الرضا أرخى لسنوات بظلاله على الكيفية التي تعاطت بها موريتانيا مع تنظيم البوليساريو وملف الصحراء ككل، إذ أن موقفها تطور وصل للإعلان بشكل رسمي وعلني عن كون موريتانيا تقف على مسافة واحدة من أطراف النزاع خاصة المغرب والجزائر، وقد أعلنت عن موقفها أثناء الزيارة الأخيرة للمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا حيث أعلنت الحكومة الموريتانية رسميا عن موقف الحياد الإيجابي، وكذلك دعمها للعملية السياسية ولقرارات مجلس الأمن وهذا في حد ذاته تطور إيجابي في الموقف الموريتاني الذي أصبح أكثر اتزانا بهدف للوقوف على مسافة واحدة من الجميع تعلن من خلالها موريتانيا عن دعمها للمجهودات الأممية وهي بذلك تلتقي موضوعياً مع المغرب، لأن من يقف اليوم ضد قرارات مجلس الأمن ومن يعرقل العملية السياسية هو النظام الجزائري، بالتالي على هذا المستوى المغرب مستفيد من هذا الموقف ويستثمره على الصعيد الأممي”.

    وعن إمكانية تأثير الجزائر على حياد تواكشط، بعد دعوة موريتانيا، وبشكل رسمي، لبناء خط أنابيب يربط حقول الغاز الموريتانية بشبكة أنابيب الغاز الجزائرية بما يسمح بتصديره إلى أوروبا، قال المحلل السياسي، إن ما تعلنه الجزائر من مشاريع قصد محاولة استمالة العديد من الدول، هي في أغلبها مشاريع غير منتجة أو وهمية، “فموريتانيا هي جزء من مشروع الغاز الذي سيربط المغرب بنيجيريا والذي جرى التوقيع على الأحرف الأولى لتنزيله على أرض الواقع، بالتالي فالنظام الجزائري الذي خسر ورقة نيجيريا يريد عرقلة تنفيذ هذا المشروع الكبير بمحاولة استمالة موريتانيا”.

    وشدد على أن الدولة الموريتانية تعي أن مصلحتها في المشروع المغربي النيجيري وفي تقوية حضورها بإفريقيا من خلال المشاريع الاقتصادية التي يعلن عنها المغرب خاصة ميناء الداخلة الذي سيستفيد منه أيضا ميناء نواذيبو وسيشكل رافعة اقتصادية لكلا البلدين، مبرزا أن موقف موريتانيا واضح، “ومحاولات الدولة الجزائرية التشويش عليه من أجل خلق أزمة مفتعلة مع المغرب لن تنطلي على الجانبين، وما يهم هو أن يستمر المغرب في دعم علاقته بموريتانيا اقتصاديا واجتماعيا وتنمويا وربطها بمختلف المشاريع الكبرى التي سينشئها المغرب بالمنطقة”.

    وفي آخر تصريحات رسمية حول الموضوع، عبر وزير الشؤون الخارجية الموريتاني، عن موقف بلاده الثابت من النزاع، ودعمه لجهود الأمم المتحدة، ولكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة الرامية إلى إيجاد حل مستدام ومقبول لدى الجميع، وذلك في كلمته خلال اجتماع الجمعية للأمم المتحدة، الثلاثاء 27 شتنبر.

    كما أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية الناني ولد اشروقة، أن بلاده تتبنى، موقف الحياد الإيجابي، كما تحرص وتعمل بشكل مستمر على أن تكون علاقاتها الثنائية متميزة مع كل الأطراف، مع استعدادها التام وإرادتها الصادقة في اتجاه كل ما من شأنه أن يساهم في إيجاد حل سلمي للقضية الصحراوية.

    وأبرز المسؤول الموريتاني خلال مؤتمر صحافي، منتصف شتنبر الفارط، أن موريتانيا حريصة على أن تكون جزءا من الحل في قضية الصحراء لا جزءا من المشكلة، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره