Étiquette : ميستورا

  • الإمارات تقود 35 دولة بمجلس حقوق الإنسان بجنيف لدعم مغربية الصحراء (فيديو)

    وجهت دولة الإمارات العربية المتحدة صفعة جديدة لأعداء الوحدة الترابية، بعدما قادت حوالي 35 دولة لدعم سيادة المغرب على صحرائه خلال الدورة العادية ال51 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.

    وأكد ممثل دولة الإمارات، اليوم الثلاثاء، خلال أشغال الدورة المذكورة العادية الحادية والخمسين لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، عن دعم 35 دولة تتقدمها بلاده، للسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، مبرزا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007 لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ذات مصداقية.

    وأكد المسؤول الديبلوماسي خلال تلاوته لبيان المجموعة، عن ترحيب الدول الـ35 بافتتاح العديد من القنصليات لها في مدينتي الداخلة والعيون والتي “تشكل رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري لصالح السكان المحليين”.

    وأوضح ذات المتحدث، أن قضية الصحراء المغربية “نزاع سياسي يعالج من قبل مجلس الأمن الذي يعترف بأولويات مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها مبادرة جادة وذات مصداقية من أجل التوصل لحل سياسي نهائي لهذا النزاع المفتعل”.

    وذّكر ذات المتحدث خلال تدخله أن المجموعة، ترحب بتعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة والذي عهد له بإعادة إطلاق العملية السياسية الحصرية للأمم المتحدة، على أساس الصيغة التي تم تحديدها خلال الموائد المستديرة المنعقدة في جنيف، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن ولاسيما القرار رقم 2602، الذي يرمي إلى تحقيق حل سياسي وواقعي وعملي ودائم لهذا النزاع الإقليمي المفتعل مبني على التوافق، معتبرة أن حله، “سيساهم لا محالة في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الأفريقية والعربية في التكامل والتنمية وهو الهدف الذي يواصل المغرب السعي من أجله و يبدل جهودا مخلصة و متواصلة لبلوغه”.

    وذكر الديبلوماسي الإماراتي، بانخراط المغرب منذ سنوات عديدة، “في تفاعل بناء وطوعي وعميق مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ولاسيما مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان من أجل تعزيز هذه الحقوق واحترامها في جميع أنحاء التراب الوطني للمملكة”.

    وفي ذات السياق، أشار المتحدث إلى ترحيب مجلس الأمن ضمن قراراته بشأن نزاع الصحراء، مشيداً بالدور الذي تلعبه اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في الداخلة والعيون، وكذلك في التفاعل الإيجابي للمغرب مع آليات الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

    https://www.youtube.com/watch?v=xlj8A-TPoXw

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوخــبزة :دي مستورا يحتاجُ نفساً طويلا ليحقق هذا الإختراق

    التقى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، أمس الإثنين 12 شتنبر الجاري، برئيس الجمهورية الموريتانية، في إطار جولته الثانية إلى المنطقة منذ تعيينه، وذلك بعدما زار الجزائر والتقى وزير خارجيتها، وتندوف للقاء قادة البوليساريو.

    وتأتي هذه الجولة الثانية لدي ميستورا بعد  زيارته الأولى للمنطقة التي خص بها  المغرب في يوليوز الماضي، وهو ما يطرح تساؤلات عن مخرجات الجولة الثانية التي انتهت بلقاء دي ميستورا للرئيس الموريتاني.

    وفي هذا الصدد، يرى أستاذ العلوم السياسية و عميد كلية الحقوق بتطوان، محمد العمراني بوخبزة، أن “المدة التي قضاها دي ميستورا لحد الآن، اتضح معها أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يجد صعوبات في الإشتغال بحكم أن بعض الأطراف تغير من مواقفها و غير واضحة المواقف”.

    أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية الحقوق بتطوان: محمد العمراني بوخبزة

    وأضاف بوخبزة، في تصريحه لـ”آشكاين”، أن “الملاحظ أن الجزائر تحاول ما أمكن أن تتخذ مواقف تُوسِّع الهوة بين الأطراف، لأنه في الوقت الذي يحاول فيه دي ميستورا تقريب وجهات النظر نرى أن أي اقتراح في هذا الاتجاه إلا وتحاول الجزائر أن تعاكس هذا المقترحات التي يطرحها دي ميستورا”.

    ولفت الإنتباه إلى أن “دور الموائد المستديرة معروف في هذا الملف، لكن الجزائر تقول بعدم المشاركة فيها، كما أن عمل دي ميستورا يأتي في السياق الذي تعرف فيه القضية الوطنية مجموعة من التحولات، لأنه لا يعالج الملف وهو في وضعية مستقرة، بل والملف تقع فيه تحولات كبيرة”.

    موردا أن “الدينامية التي أحدثها افتتاح القنصليات أثرت على أداء دي ميستورا، لأنه يرى تحولات مواقف الدول، كما أن موقف المغرب من قضية الصحراء من خلال الخطاب الملكي الأخير، بدوره أثر على عمل دي ميستورا، من خلال كون المغرب أصبح واضحا، حيث قال الملك أن المغرب ينظر بنظارة قضية الصحراء، وهو ما جعل مجموعة من الدول تبين موقفها بشكل واضح، ودولا أخرى أصبح لديها مشكل، لكونها كانت تلعب على الحبلين لتحقيق مصالحها من خلال ذلك”.

    وتابع أن “عدم استقرار الملف والدينامية التي سار فيها الملف مؤخرا أعطى هذه الصعوبة في عمل دي ميستورا، ولكن ما يجب أن نفهمهم، هو أن الزيارة جاءت لجس النبض ولم تصل بعد لمستوى يمكن معه القول إن المبعوث الشخصي لملف الصحراء، يمكن أن يحقق نوعا من الإختراق في الميدان من خلال هذه الجولة”.

    وخلص إلى أن “دي ميستورا لا يزال بعيدا عن تحقيق الإختراق وسيحتاج إلى نفس طويل جدا ليحقق هذا الإختراق، علما أن الجزائر أبانت بشكل قوي جدا عن تمسكها بهذا الملف كورقة وحيدة في علاقاتها الخارجية، ما يعني أن هناك صعوبة، وسيكون المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أمام الكثير من الصعوبات في هذا الإختراق الذي كان البعض يتوقع أنه سيكون سهلا للغاية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان.. 40 دولة تجدد دعمها لسيادة المغرب الكاملة على صحرائه

    جددت مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب في جنيف، المؤلفة من أربعين دولة، في بيان تمت تلاوته خلال الدورة الـ51 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، دعمها لسيادة المملكة الكاملة والشاملة على أقاليمها الجنوبية، وللجهود الجادة التي تبذلها، قصد تسوية الخلاف حول الصحراء المغربية.

    وأشار البيان الذي ألقاه وفد الإمارات العربية المتحدة إلى أن قضية الصحراء هي نزاع سياسي يعالج من طرف مجلس الأمن، الذي يعترف بأسبقية مبادرة الحكم الذاتي، « الجادة وذات مصداقية »، التي قدمها المغرب كحل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    ورحبت المجموعة بافتتاح العديد من الدول لقنصلياتها العامة في مدينتي الداخلة والعيون، والتي تشكل رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات لفائدة السكان المحليين، والتنمية الإقليمية وكذلك القارية.

    علاوة على ذلك، أشارت المجموعة إلى أن حل هذا النزاع الإقليمي سيسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية، من حيث التكامل والتنمية، منوهة بتعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة، والذي أوكلت إليه مهمة إعادة إطلاق العملية السياسية، تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وذلك على أساس الصيغة التي تم تحديدها خلال المائدتين المستديرتين المنعقدتين في جنيف، ووفقا لقرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار الأخير 2602 الصادر في 29 أكتوبر 2021، بهدف التوصل إلى حل سياسي، واقعي، براغماتي، دائم، على أساس التوافق لهذا النزاع الإقليمي.

    وفيما يتعلق بالتفاعل مع آليات حقوق الإنسان، أكدت المجموعة أن المغرب ما فتئ يشارك منذ سنوات عديدة، في تفاعل بناء وطوعي ومعمق مع منظومة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، لاسيما مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في جميع أقاليمه.

    وبخصوص القرارات الخاصة بالنزاع المصطنع حول الصحراء المغربية، أشارت المجموعة أيضا إلى أن مجلس الأمن يرحب بالدور الذي تضطلع به لجان حقوق الإنسان الوطنية والإقليمية في الداخلة والعيون، والتفاعل بين المغرب والآليات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف….الإمارات تجدد دعمها بإسم 35 دولة لسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية

    الدار- المحجوب داسع

    أكد ممثل دولة الامارات العربية المتحدة بمجلس حقوق الانسان بجنيف، التابع للأمم المتحدة، أن “قضية الصحراء المغربية هي قضية سياسية تعهد الى مجلس الأمن الدولي حصرا بالعمل على حلها”.

    وقال ممثل الامارات في كلمة باسم 35 دولة داعمة لمغربية الصحراء،:” السيد الرئيس يسرني أن أتلو هذا البيان نيابة عن مجموعة من 35 دولة تدعم السيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية”.

    وأضاف ذات المتحدث بأن ” هذه المجموعة ترحب بافتتاح عدد من الدول لقنصليات عامة لها في مدينتي الداخلة والعيون، والتي تشكل رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري لصالح السكان المحليين”.

    وأشار ممثل الامارات الى أن ” قضية الصحراء نزاع سياسي يعالج من قبل مجلس الأمن، الذي يعترف بأولوية مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب باعتبارها جادة وذات مصداقية من أجل التوصل الى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء”.

    وتابع المتحدث ذاته بأن ” هذه الدول الـ35 ترحب بتعيين السيد ستيفان دي ميستورا مبعوثا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة، والذي عهد له بإعادة اطلاق العملية السياسية الحصرية للأمم المتحدة على أساس الصيغة التي تم تحديدها خلال الموائد المستديرة المنعقدة بجنيف، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن، ولاسيما القرار الأخير رقم 2602 والذي يرمي الى تحقيق حل سياسي وواقعي وعملي ودائم لهذا النزاع الإقليمي مبني على التوافق”.

    واعتبر ممثل الامارات العربية المتحدة بمجلس حقوق الانسان بجنيف بأن ” حل هذا النزاع الإقليمي سيسهم لا محالة في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الافريقية والعربية في التكامل والتنمية، وهو الهدف الذي يواصل المغرب السعي من أجله، ويبذل جهودا مخلصة ومتواصلة لبلوغه”.

    وأكد ذات المتحدث أن المغرب قد انخراط منذ سنوات عديدة في تفاعل بناء طوعي وعميق مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الانسان، ولاسيما مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان، من أجل تعزيز حقوق الانسان واحترامها بجميع أنحاء التراب الوطني للمملكة”.

    كما ذكر ممثل الامارات بترحيب مجلس الأمن الدولي في قراراته بشأن نزاع الصحراء المغربية بالدور الذي تلعبه اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الانسان بالداخلة والعيون، وكذلك بالتفاعل الإيجابي للمغرب مع آليات الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف..40 دولة تجدد دعمها لسيادة المملكة الكاملة والشاملة على صحرائها

    جددت مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب في جنيف، المؤلفة من أربعين دولة، في بيان تمت تلاوته خلال الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، دعمها لسيادة المملكة الكاملة والشاملة على أقاليمها الجنوبية، وللجهود الجادة التي تبذلها قصد تسوية الخلاف حول الصحراء المغربية.

    وأشار البيان، الذي ألقاه وفد الإمارات العربية المتحدة، إلى أن قضية الصحراء هي نزاع سياسي ي عالج من طرف مجلس الأمن، الذي يعترف بأسبقية مبادرة الحكم الذاتي، “الجادة وذات مصداقية”، التي قدمها المغرب كحل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    ورحبت المجموعة بافتتاح العديد من الدول لقنصلياتها العامة في مدينتي الداخلة والعيون، والتي تشكل رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات لفائدة السكان المحليين، والتنمية الإقليمية وكذلك القارية.

    علاوة على ذلك، أشارت المجموعة إلى أن حل هذا النزاع الإقليمي سيسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية من حيث التكامل والتنمية، منوهة بتعيين السيد ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة، والذي أوكلت إليه مهمة إعادة إطلاق العملية السياسية، تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وذلك على أساس الصيغة التي تم تحديدها خلال المائدتين المستديرتين المنعقدتين في جنيف، ووفقا لقرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار الأخير 2602 الصادر في 29 أكتوبر 2021، بهدف التوصل إلى حل سياسي، واقعي، براغماتي ودائم على أساس التوافق لهذا النزاع الإقليمي.

    وفيما يتعلق بالتفاعل مع آليات حقوق الإنسان، أكدت المجموعة أن المغرب ما فتئ يشارك منذ سنوات عديدة في تفاعل بناء وطوعي ومعمق مع منظومة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، لاسيما مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في جميع أقاليمه.

    وبخصوص القرارات الخاصة بالنزاع المصطنع حول الصحراء المغربية، أشارت المجموعة أيضا إلى أن مجلس الأمن يرحب بالدور الذي تضطلع به لجان حقوق الإنسان الوطنية والإقليمية في الداخلة والعيون، والتفاعل بين المغرب والآليات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف/مجلس حقوق الإنسان.. تجديد الدعم لسيادة المملكة الكاملة والشاملة على صحراءها

    جنيف/مجلس حقوق الإنسان.. تجديد الدعم لسيادة المملكة الكاملة والشاملة على صحراءها

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 18:13

    جنيف – جددت مجموعة دعم الوحدة الترابية للمغرب في جنيف، المؤلفة من أربعين دولة، في بيان تمت تلاوته خلال الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، دعمها لسيادة المملكة الكاملة والشاملة على أقاليمها الجنوبية، وللجهود الجادة التي تبذلها قصد تسوية الخلاف حول الصحراء المغربية.

    وأشار البيان، الذي ألقاه وفد الإمارات العربية المتحدة، إلى أن قضية الصحراء هي نزاع سياسي يُعالج من طرف مجلس الأمن، الذي يعترف بأسبقية مبادرة الحكم الذاتي، “الجادة وذات مصداقية”، التي قدمها المغرب كحل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي.

    ورحبت المجموعة بافتتاح العديد من الدول لقنصلياتها العامة في مدينتي الداخلة والعيون، والتي تشكل رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات لفائدة السكان المحليين، والتنمية الإقليمية وكذلك القارية.

    علاوة على ذلك، أشارت المجموعة إلى أن حل هذا النزاع الإقليمي سيسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية من حيث التكامل والتنمية، منوهة بتعيين السيد ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة، والذي أوكلت إليه مهمة إعادة إطلاق العملية السياسية، تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وذلك على أساس الصيغة التي تم تحديدها خلال المائدتين المستديرتين المنعقدتين في جنيف، ووفقا لقرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار الأخير 2602 الصادر في 29 أكتوبر 2021، بهدف التوصل إلى حل سياسي، واقعي، براغماتي ودائم على أساس التوافق لهذا النزاع الإقليمي.

    وفيما يتعلق بالتفاعل مع آليات حقوق الإنسان، أكدت المجموعة أن المغرب ما فتئ يشارك منذ سنوات عديدة في تفاعل بناء وطوعي ومعمق مع منظومة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، لاسيما مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في جميع أقاليمه.

    وبخصوص القرارات الخاصة بالنزاع المصطنع حول الصحراء المغربية، أشارت المجموعة أيضا إلى أن مجلس الأمن يرحب بالدور الذي تضطلع به لجان حقوق الإنسان الوطنية والإقليمية في الداخلة والعيون، والتفاعل بين المغرب والآليات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الموريتاني يستقبلُ دي ميستورا المُكلَّف بملف الصحراء

    استقبل رئيس الجمهورية العربية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الإثنين بالقصر الرئاسي في نواكشوط، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء، ستفان دي ميستورا.

    و جرت المقابلة بحضور وزير الشؤون الخارجية و التعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، و مدير ديوان رئيس الجمهورية، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

    وتأتي هذه الزيارة بعدما قام دي ميستورا بزيارتين، خلال هذا الشهر الجاري، إلى كل من تندوف للقاء قادة جبهة البوليساريو، و أخرى للجزائر التقى فيها بوزير بوزير الخارجية الجزائرية، رمطان لعمامرة.
    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الصحراء المغربية.. دي ميستورا يصل إلى موريتانيا ويجتمع بولد الغزواني

    استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، اليوم الاثنين بالقصر الرئاسي في نواكشوط، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء المغربية، استفان دي ميستورا.

    وجرت المقابلة، حسب الرئاسة الموريتانية، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، ومدير ديوان الرئيس، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والذي كان يشغل منصب وزير الخارجية، وشغل منصب المبعوث الأممي السابق لليمن.

    ويذكر ان دي ميستورا، كان قد بدأ جولته الثانية في المنطقة من المغرب، بلقاء وزير الخارجية وممثل المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال، حيث أكد له الوفد المغربي على نفس الموقف، والمرتكز على أُسس ما ورد في خطابي جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ45 والـ46 للمسيرة الخضراء، واللذان أكد فيهما جلالة الملك التزام المغرب باستئناف العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية لهيئة الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفي إطار مسلسل الموائد المستديرة، وبحضور الأطراف الأربعة.

    وكان دي ميستورا زار في الايام الماضية كل من مخيمات تندوف استمرت ليومين التقى فيها زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي، ثم انتقل إلى الجزائر حيث استقبله رمضان العمامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية .. “دي ميستور” يجري محادثات مع رئيس موريتانيا

    العمق المغربي

    أفادت وكالة الأنباء الموريتانية، أن رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الاثنين بالقصر الرئاسي في نواكشوط، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء، استفان دي مستورا.

    وأضافت الوكالة في قصاصة لها، أن هذه المقابلة جرت بحضور معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، ومدير ديوان رئيس الجمهورية، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

    وتدخل زيارة “دي ميستور” إلى موريتانيا، في إطار الجولة الإقليمية الثانية لدي ميستورا في المنطقة، منذ تعيينه في أكتوبر 2021، بعد لقاء جمعه الأسبوع الماضي بممثلي “البوليساريو” في تندوف الجزائرية.

    وفي يوليوز الماضي، قام المبعوث الأممي بزيارة إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، وقبل أسبوع حط الرحال في تندوف حيث اجتمع بقيادات البوليساريو وأجرى “لقاء مغلقا” مع إبراهيم غالي، ثم توجه إلى الجزائر، ليلتقي بالمسؤولين الجزائريين.

    ومن المرتقب أن يرفع دي ميستورا تقريرا حول الأوضاع إلى مجلس الأمن خلال النصف الثاني من شهر أكتوبر، قبل التصويت المعتاد على تمديد ولاية بعثة المينورسو؛ غير أن تفاقم التوترات في المنطقة بات يسائل منجزات جولات المبعوث الأممي في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزاع الصحراء المغربية.. دي ميستورا يلتقي الرئيس الموريتاني

    التقى الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الاثنين، بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، في مستهل زيارته لموريتانيا.

    وحسب وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، جرى اللقاء بين الطرفين بحضور وزير الشؤون الخارجية الموريتانية، محمد سالم ولد مرزوك، ومدير ديوان الرئيس الموريتاني، إسماعيل ولد الشيخ احمد.

    وتأتي زيارة دي ميستورا لموريتانيا في إطار ثاني جولة إقليمية له، منذ تعيينه في نونبر 2021، بهدف تعميق المشاورات التي بدأها في الجولة الأولى، في يناير المنصرم، مع جميع الأطراف المعنية، حول آفاق التقدم البنّاء للعملية السياسية في الصحراء المغربية.

    وجاءت هذه الزيارة بعد لقاءات سابقة عقدها دي ميستورا مع كل من جبهة البوليساريو الوهمية، في مخيمات تندوف، ومسؤولين في الجزائر العاصمة.

    ولازالت الجزائر متشبثة بموقفها الرافض للمشاركة في موائد الحوار الرباعية التي يتمسك بها المغرب لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

    يشار إلى أن الجزائر رفضت أن تحلق فوق أجوائها، الطائرة الإسبانية التي كانت ستقل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، إلى مخيمات تندوف.

    وحسب صحيفة « El Confidencial »، اقترحت الجزائر التي عارضت أمرا جرت به العادة منذ عقود، خلال جولات مبعوثين آخرين للأمم المتحدة، تعويض الطائرة الإسبانية بطائرة أخرى جزائرية.

    ونقلت الصحيفة الإسبانية عن مسؤول جزائري كبير قوله: « بما أنها اتخذت موقفا جزئيا في مواجهة الصراع، فقد تم استبعاد إسبانيا، ولا يمكن ربطها بأي شكل من الأشكال، بجهود إعادة تنشيط العملية السياسية الهادفة إلى إيجاد حل »، مضيفا أن « المبعوث الشخصي لا يمكنه أن يدين بأي ديون لدولة تخلت عن موقفها الحيادي التقليدي في قضية الصحراء »، في إشارة منه إلى دعم حكومة سانشيز لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية هذا النزاع الطويل.

    واعتبرت « El Confidencial » أن هذا القرار الجزائري يسلط الضوء على أنه، في الوقت الحالي، لا وجود لأي تقارب بين البلدين على الرغم من استعداد رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، للسفر إلى الجزائر، حسبما أعلن عنه سابقا، واصفة ما أسمته بـ »الفيتو الجزائري » بـ »محاولة تعقيد تحركات دي مستورا في المنطقة ».

    إقرأ الخبر من مصدره