Étiquette : ميشال بارنييه

  • تعيين فرانسوا بايرو رئيسا جديدا لوزراء فرنسا

    أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عين، الجمعة، فرانسوا بايرو الوسطي رئيسا جديدا للوزراء خلفا لميشال بارنييه الذي أطاحته مذكرة حجب ثقة في الجمعية الوطنية.

    وجاء في بيان صادر عن الإليزيه: “عين رئيس الجمهورية فرانسوا بايرو رئيسا للوزراء، وكلفه بتشكيل الحكومة”.

    ويأتي هذا التعيين بعد أسبوع من استقالة حكومة بارنييه بعد تصويت الجمعية الوطنية على مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة الفرنسية، والتي تقدمت بها أحزاب اليسار واليمين المتطرف.

    وتم تفعيل هذا الإجراء بعد تصاعد الخلافات خلال الأيام الماضية بين الحكومة وهذه الأحزاب بشأن البند الاجتماعي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون سيسمي رئيسا جديدا للوزراء ويرفض الدعوات إلى استقالته

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الخميس أنه سيسمي رئيسا جديدا للوزراء « في الأيام المقبلة » بعد استقالة ميشال بارنييه إثر حجب الثقة عن حكومته في الجمعية الوطنية.

    وفي خطاب إلى الأمة، رفض ماكرون أي دعوات إلى استقالته، مؤكدا أنه سيبقى رئيسا « في شكل تام، حتى انتهاء الولاية » في العام 2027، ومهاجما اليمين المتطرف واليسار الراديكالي اللذين اتهمها بأنهما اتحدا ضمن « جبهة مناهضة للجمهورية » بهدف إسقاط حكومة بارنييه و »إثارة الفوضى ».

    ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2027، لكن البعض، ولا سيما اليسار المتطرف، يطالبون ماكرون بالاستقالة.

    وقال الزعيم اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون على إحدى القنوات التلفزيونية بعد خطاب الرئيس مباشرة، إن ماكرون هو « سبب المشكلة » و »التطورات ستجعله يرحل ».

    وبعد حجب الثقة عن حكومته، قدم بارنييه استقالته لماكرون. وقد تترافق هذه العاصفة السياسية مع أخرى اجتماعية. فمن المدرسين إلى المراقبين الجويين، شهد الخميس تعبئة وإضرابا في صفوف الموظفين الرسميين مع عشرات التجمعات في كل أرجاء البلاد، فيما طلب الطيران المدني من الشركات الجوية خفض برامج رحلاتها.

    ووصل بارنييه، المفوض الأوروبي السابق المنتمي إلى صفوف اليمين، الساعة العاشرة إلى قصر الإليزيه وخرج منه بعد ساعة دون الإدلاء بأي تصريح.

    وأعلنت الرئاسة أن ماكرون « أخذ علما » باستقالة رئيس الوزراء الذي سيتولى مع حكومته تسيير الأعمال حتى تسمية خلف له.

    وجرى تداول أسماء شخصيات عدة للخليفة المحتمل، بينهم رئيس حزب الحركة الديموقراطية فرنسوا بايرو، ووزير القوات المسلحة سيباستيان لوكورنو، وحتى رئيس الوزراء الاشتراكي السابق برنار كازنوف.

    وثمة ضرورة لحصول تحرك عاجل، نظرا إلى عمق الأزمة السياسية المستفحلة منذ أن قرر ماكرون حل الجمعية الوطنية في يونيو الماضي بعد الخسارة الكبيرة التي مني بها معسكره في الانتخابات البرلمانية الأوروبية أمام اليمين المتطرف.

    وأنتجت الانتخابات التشريعية المبكرة جمعية وطنية مشرذمة وموزعة على كتل ثلاث، هي تحالف اليسار، ومعسكر ماكرون، واليمين المتطرف، دون أن تكون لأي منها غالبية مطلقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان تدعو إلى إجراء انتخابات تشريعية جديدة

    باريس (أ ف ب) – بمناسبة استئناف ممثلي حزبها عملهم البرلماني، طالبت زعيمة اليمين المتطرّف الفرنسي، مارين لوبان، السبت، بإجراء انتخابات برلمانية جديدة العام المقبل، محذّرة من أن الوضع السياسي في البلاد “لا يمكن أن يستمر”.

    وقالت لوبان، السبت، إن الوضع السياسي “لا يمكن أن يستمر”، وطالبت بحل الجمعية الوطنية مجددا العام المقبل.

    وأعرب رئيس التجمع الوطني، جوردان بارديلا، عن أمله بأن يمارس نواب التجمع الوطني معارضة “بناءة” و”مؤثرة”.

    وقالت لوبان “نجد أنفسنا في نظام، المكلّف فيه تشكيل الحكومة هو الحاصل على أقل عدد من الأصوات”، في إشارة إلى وصول ميشال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. ماكرون يكلف ميشال بارنييه بتشكيل حكومة جديدة

    كلف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس (5 شتنبر)، مفاوض الاتحاد الأوروبي السابق في ملف “بريكست” ميشال بارنييه، بتشكيل الحكومة الفرنسية المقبلة، وذلك بعد قرابة شهرين على الانتخابات التشريعية.

    ويعد بارنييه (73 سنة) أكبر رئيس حكومة في تاريخ فرنسا الحديث، وكُلف تشكيل “حكومة جامعة في خدمة البلاد”، وفق ما أضافت الرئاسة.

    ومنذ أمس الأربعاء، توقع سياسيون ووسائل إعلام في فرنسا الإعلان الوشيك عن رئيس الحكومة المقبلة خلفاً لغابريال أتال، بعدما أفرزت الانتخابات واقعاً سياسياً معقداً بعدم حصول أي من الأطراف الرئيسة على غالبية صريحة في البرلمان.

    وكان قد تم التداول باسم شخصيتين باعتبارهما أبرز الخيارات لهذا المنصب، وهما رئيس الوزراء الاشتراكي السابق، برنار كازنوف، والقيادي في حزب الجمهوريين اليميني، كزافييه برتران.

    لكن حسابات البرلمان لم تصب في مصلحتهما. ففي فرنسا يعين رئيس الجمهورية رئيس الوزراء، لكن عليه أن يحظى بثقة البرلمان.

    وواجه كل من برتران وكازنوف خطر حجب الثقة في إجراء يمكن أن يحظى بدعم الكتلة اليسارية واليمين المتطرف.

    وشوهد بارنييه اليميني لدى خروجه من محادثات في الإليزيه مع ماكرون، ليعود إلى السياسة من الباب العريض رئيساً للوزراء.

    وابتعد بارنييه عن الساحة السياسية الفرنسية منذ فشله في ضمان دعم حزبه الجمهوريين لمواجهة ماكرون في الانتخابات الرئاسية عام 2022.

    وقال مستشار للرئيس لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”، طالباً عدم ذكر اسمه، إن وزير الخارجية السابق المخضرم ومفوض الاتحاد الأوروبي السابق “متوافق مع ماكرون” ولديه حظوظ في نيل تأييد البرلمان.

    وقال وزير في الحكومة المنتهية ولايتها، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن بارنييه “يحظى بشعبية كبيرة بين أعضاء اليمين في البرلمان من دون أن يكون مصدر إزعاج لليسار”.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يكلف ميشال بارنييه بتشكيل الحكومة الفرنسية الجديدة

    وكالات

    كلف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس مفاوض الاتحاد الأوروبي السابق في ملف بريكسيت ميشال بارنييه، تشكيل الحكومة الفرنسية المقبلة بعد قرابة شهرين على الانتخابات التشريعية.

    وبارنييه (73 عاما) أكبر رئيس حكومة في تاريخ فرنسا الحديث وكُلف تشكيل “حكومة جامعة في خدمة البلاد”، حسب ما أضافت الرئاسة.

    وبارنييه سياسي معتدل ومؤيد بقوة لأوروبا، لكنه شدد خطابه بشكل كبير خلال محاولة فاشلة في 2021 للحصول على بطاقة ترشيح من حزبه المحافظ للانتخابات الرئاسية، إذ قالا إن الهجرة خارجة عن السيطرة في وجهة نظر يشاركها حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف.

    وقد رفض ماكرون تشكيل حكومة من الجبهة الشعبية الجديدة، تحالف اليسار المتصدر في نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة، وتكليف مرشحته لرئاسة الحكومة الموظفة الرسمية لوسي كاستيه.

    وميشيل بارنييه من مواليد 9 يناير 1951 وهو سياسي فرنسي عمل كرئيس لفريق عمل العلاقات مع المملكة المتحدة في المفوضية الأوروبية (UK Task Force / UKTF) منذ نوفمبر 2019.

    وشغل بارنييه سابقا منصب كبير المفاوضين – فريق العمل لإعداد وإجراء المفاوضات مع المملكة المتحدة بموجب المادة 50 معاهدة الاتحاد الأوروبي (فرقة العمل 50 / TF50) من أكتوبر 2016 إلى نوفمبر 2019.

    ولد بارنييه في لا ترونش في جبال الألب الفرنسية. كان والده يعمل في صناعة الجلود والمنسوجات. وفي شبابه، كان بارنييه كشافًا وكورالًا، وتخرج في الكلية العليا للتجارة في باريس في عام 1972.

    شغل بارنييه العديد من المناصب الوزارية الفرنسية بما في ذلك وزير الخارجية من 2004 إلى 2005، ووزير الدولة للشؤون الأوروبية من 1995 إلى 1997، ووزير البيئة وأسلوب الحياة من 1993 إلى 1995، كما شغل على المستوى الأوروبي منصب المفوض الأوروبي للسياسة الإقليمية من 1999 إلى 2004، والمفوض الأوروبي للسوق والخدمات الداخلية من 2010 إلى 2014، وشغل منصب نائب رئيس حزب الشعب الأوروبي (EPP) من عام 2010 إلى عام 2015.

    كما شغل بارنييه منصب وزير الزراعة والثروة السمكية من 2007 إلى 2009، وكان المفوض الأوروبي للسوق والخدمات الداخلية في عهد الرئيس دوراو باروسو من 2010 إلى 2014، وفي 1 أكتوبر 2016، عينته المفوضية الأوروبية رئيسًا لمفاوضي انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي بموجب المادة 50 من معاهدة الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره