Étiquette : نبيلة الرميلي

  • غضب واسع بالدار البيضاء بسبب تكرار انقطاع الماء عن الإقامات السكنية الحديثة

    مصطفى منجم

    تشهد عدد من الأحياء والتجمعات السكنية الحديثة وسط مدينة الدار البيضاء حالة من الاحتقان والاستياء المتزايد، بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، في وقت تعرف فيه العاصمة الاقتصادية ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، ما فاقم معاناة الأسر المتضررة وحول الحياة اليومية داخل هذه المجمعات إلى وضع صعب ومقلق.

    وبحسب معطيات متطابقة استقتها جريدة “العمق المغربي”، فإن أزمة التزود بالماء لم تعد ظرفية أو مرتبطة بعطب تقني عابر، بل أصبحت تتكرر بشكل مستمر خلال الأيام الأخيرة، خاصة داخل مشاريع سكنية موجهة لإعادة الإيواء، إلى جانب عدد من الإقامات السكنية والمنازل المجاورة التي شيدت حديثا بمنطقة سيدي معروف ومحيطها.

    وعبرت العديد من الأسر عن غضبها الشديد من استمرار هذا الوضع، معتبرة أن الانقطاع المتكرر للماء في عز الحرارة يشكل مسا مباشرا بأبسط شروط العيش الكريم، خصوصا أن الأمر يتعلق بأسر تضم أطفالا ومسنين ومرضى يجدون أنفسهم في مواجهة ظروف يومية قاسية.

    وشهد المجمع السكني “سيتي سيدي معروف” خلال الساعات الماضية حالة من التذمر الواسع، بعدما اضطر عدد من السكان إلى الخروج للاحتجاج والتعبير عن رفضهم لاستمرار الأزمة، مؤكدين أن معاناتهم لم تعد تقتصر فقط على ضعف الصبيب أو الانقطاعات المؤقتة، بل وصلت أحيانا إلى غياب الماء بشكل شبه كامل لساعات طويلة، ما تسبب في ارتباك كبير داخل المنازل والإقامات السكنية.

    ووجه عدد من المتضررين أصابع الاتهام إلى مجلس جماعة الدار البيضاء، محملين عمدة المدينة نبيلة الرميلي جزءا من المسؤولية السياسية والإدارية المرتبطة بتدبير هذا الملف، خاصة أن هذه المشاريع السكنية حصلت، وفق تصريحات الساكنة، على شهادات المطابقة ورخص السكن من الجهات المختصة، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول مدى جاهزية البنيات التحتية والشبكات المرتبطة بالماء والتطهير قبل الترخيص بإسكان المواطنين.

    وأكدت المصادر أن الأزمة تعكس، من جديد، الإشكالات المرتبطة بسرعة التوسع العمراني الذي تعرفه العاصمة الاقتصادية، مقابل بطء مواكبة التجهيزات الأساسية والخدمات العمومية لهذا التوسع، خصوصا في ما يتعلق بشبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى ظهور اختلالات مباشرة بعد شروع السكان في الاستقرار داخل هذه المشاريع الجديدة.

    وحذر عدد من السكان من استمرار الوضع على حاله، مؤكدين أن غياب حلول عاجلة قد يدفع نحو تصعيد احتجاجي أكبر خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تزايد الطلب على الماء بسبب ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، في وقت يطالب فيه المتضررون بفتح تحقيق ميداني لتحديد المسؤوليات والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الانقطاعات المتكررة.

    وتطالب الساكنة المتضررة بتدخل عاجل من مختلف الجهات المعنية، سواء على مستوى السلطات المحلية أو المصالح التقنية المختصة، من أجل ضمان تزويد مستقر ومنتظم بالماء الصالح للشرب، ووضع حد لمعاناة مئات الأسر التي وجدت نفسها في مواجهة أزمة غير متوقعة داخل مشاريع سكنية حديثة كان يفترض أن توفر الحد الأدنى من شروط الراحة والعيش الكريم.

    واعتبر معاذ شهير، وهو فاعل جمعوي بمدينة الدار البيضاء، أن استمرار معاناة عدد من الأحياء والتجمعات السكنية مع الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالعاصمة الاقتصادية، رغم المشاريع العمرانية الكبرى التي تعرفها المدينة خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح شهير، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “من غير المقبول أن تعيش ساكنة مدينة بحجم الدار البيضاء على وقع أزمة عطش متكررة، سواء بسبب الانقطاع الكلي للماء الصالح للشرب أو نتيجة ضعف الصبيب بشكل يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين”، مشيرا إلى أن الأمر أصبح يتكرر بوتيرة مقلقة داخل عدد من المشاريع السكنية الحديثة.

    وأضاف المتحدث أن الأزمة لا ترتبط فقط بجانب تقني أو ظرفي، بل تعكس، بحسب تعبيره، “وجود اختلالات حقيقية في التخطيط ومواكبة التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة”، خاصة في المناطق التي استقبلت مشاريع إعادة الإيواء والإقامات السكنية الجديدة التي تضم آلاف الأسر.

    وأكد الفاعل الجمعوي أن المسؤولية الإدارية والقانونية في مثل هذه الحالات لا يمكن فصلها عن دور جماعة الدار البيضاء، باعتبارها الجهة التي منحت شهادات المطابقة والتراخيص المتعلقة بهذه المشاريع، رغم ما تعانيه اليوم من مشاكل مرتبطة بشبكات التزود بالماء والبنيات الأساسية.

    وأشار شهير إلى أن هذه التجمعات السكنية تحتضن حاليا ما يفوق ألف أسرة، وهو ما يجعل الأزمة ذات طابع اجتماعي حقيقي، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الحاجة اليومية إلى الماء، مضيفا أن عددا من الأسر أصبحت تواجه صعوبات كبيرة في تدبير أبسط المتطلبات المنزلية بسبب تكرار هذه الانقطاعات.

    وشدد المتحدث على أن منح شهادة المطابقة لأي مشروع سكني يفترض، من الناحية القانونية والتقنية، التأكد من جاهزية مختلف الشبكات والتجهيزات الأساسية المرتبطة بالماء والكهرباء والتطهير، معتبرا أن استمرار هذه الاختلالات بعد إسكان المواطنين يطرح “إشكالا قانونيا عميقا يستوجب فتح تحقيق وترتيب المسؤوليات”.

    كما دعا إلى تدخل عاجل من طرف السلطات المحلية والمصالح المختصة من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة، تضمن حق الساكنة في الولوج المنتظم إلى الماء الصالح للشرب، وتضع حدا لحالة الاحتقان والغضب التي بدأت تتصاعد داخل هذه الأحياء السكنية.

    وحاولت جريدة “العمق المغربي” التواصل مع عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، من أجل توضيح الأمر، غير أنها تجاهلت أسئلة الجريدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخبون يفجرون “صفقات عقارية” ضيعت 48 مليون درهم عن ميزانية جماعة البيضاء

    مصطفى منجم

    أثار مصطفى الحيا، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء، جدلا واسعا داخل أشغال دورة فبراير العادية، بعدما كشف عن معطيات وصفها بـ”الخطيرة” تتعلق بتدبير العقار العمومي داخل تراب مقاطعة المعاريف، ولا سيما بمنطقة الوازيس، مشيرا إلى وجود اختلالات واضحة في طريقة تقييم وتسعير بعض البقع الأرضية.

    وأوضح الحيا أن الأمر يتعلق ببقعتين أرضيتين تم اقتناؤهما في فترات سابقة من طرف المجالس المنتخبة، بثمن لا يتجاوز 30 درهما للمتر المربع الواحد، في إطار مشاريع ذات منفعة عامة، من بينها توسيع بعض الشوارع الحيوية بالمنطقة.

    وأضاف المتحدث، خلال مداخلته، أن إحدى هذه البقع الأرضية لم يتم استغلالها بشكل كامل للغرض الذي اقتنيت من أجله، وهو ما دفع مالكها الأصلي إلى التقدم بطلب رسمي قصد استرجاع الجزء غير المستغل، معتبرا أن استمرار الجماعة في الاحتفاظ به دون توظيف فعلي يطرح علامات استفهام قانونية وتدبيرية.

    غير أن المفاجأة، بحسب الحيا، كانت عند عرض الطلب على أنظار مجلس جماعة الدار البيضاء، حيث فوجئ المعني بالأمر بالثمن الذي حددته الجماعة لإعادة التفويت، إذ جرى تقييم المتر المربع الواحد بما مجموعه 31 ألفا و500 درهم، وهو رقم اعتبره المتدخل “مبالغا فيه ولا يستند إلى منطق واضح”.

    ووصف عضو المجلس هذا الوضع بـ”العار”، مشددا على أن المتضرر اضطر إلى توجيه رسالة استعطافية إلى الجماعة، ملتمسا إعادة النظر في الثمن المحدد، نظرا للفارق الشاسع بين ثمن الاقتناء الأولي وسعر إعادة التفويت المقترح.

    وأشار الحيا إلى أن تفاعل الجماعة مع الطلب لم يكن في مستوى الانتظارات، إذ اقتصر الأمر على تخفيض رمزي لم يتجاوز 500 درهم في المتر المربع، معتبرا أن هذا الإجراء لا يعكس أي إرادة حقيقية لتصحيح الوضع أو مراعاة مبدأ الإنصاف.

    وفي السياق ذاته، كشف المتحدث عن حالة ثانية تتعلق ببقعتين أرضيتين بمحاذاة مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث تم تخفيض ثمنهما بشكل مفاجئ من 34 ألف درهم إلى 15 ألف درهم للمتر المربع الواحد، وهو ما اعتبره تناقضا صارخا في معايير التقييم المعتمدة من طرف الجماعة.

    وطالب الحيا، في هذا الإطار، بفتح تحقيق عاجل وشامل في هذه النازلة، للكشف عن خلفيات هذا التفاوت الكبير في الأسعار، وتحديد المسؤوليات الإدارية والسياسية المرتبطة بتدبير هذا الملف.
    وفي ختام النقاش.

    أشارت المصدر نفسه إلى أن هذا التغيير المفاجئ في تسعير العقارات المعنية كبد جماعة الدار البيضاء خسارة تناهز 48 مليون درهم، وهو مبلغ وُصف بالكبير، ويستدعي، بحسب المتابعين، تدخلا عاجلاً لربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان حماية المال العام وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير الممتلكات الجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية البيضاء تتخطى 5 مليارات مع فائض متوقع بـ692.9 مليون درهم

    العمق المغربي

    صادق مجلس جماعة الدار البيضاء، أمس الأربعاء، بالأغلبية، خلال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر أكتوبر، على مشروع ميزانية السنة المالية 2026، في جلسة خصصت لمناقشة والتصويت على 41 نقطة مدرجة بجدول الأعمال، تمت المصادقة على 34 منها، فيما أُرجئ البت في سبع نقاط أخرى.

    وترأست الجلسة رئيسة المجلس، نبيلة الرميلي، التي أكدت في كلمتها أن ميزانية سنة 2026 تمثل إطارا استراتيجيا يرتكز على مبادئ التوازن والنجاعة، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إرساء دينامية جديدة في تدبير الشأن العام المحلي، تقوم على الفعالية والأثر والحكامة الجيدة.

    وشددت الرميلي على أهمية احترام مجموعة من التوازنات الأساسية، تشمل التوازن بين المداخيل والنفقات، وبين المقاطعات، وبين الالتزامات المالية ومستوى المديونية، إضافة إلى الموازنة بين الحاجيات المستعجلة والطموحات المستقبلية.

    وأوضحت أن إجمالي الدين المتوقع خلال سنة 2026 سيبلغ نحو 430,7 مليون درهم.

    وعلى المستوى المالي، كشفت رئيسة المجلس أن مداخيل التسيير ستبلغ حوالي 5,2 مليار درهم، بزيادة قدرها 4 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، فيما يُنتظر أن يصل الفائض المتوقع إلى 692,9 مليون درهم، بينما تقدر ميزانية التجهيز بنحو 782,9 مليون درهم.

    ومن بين النقاط التي حظيت بالمصادقة، إلغاء اعتمادات مالية بميزانية التجهيز لسنة 2025، مع إعادة برمجة الاعتمادات الملغاة ضمن السنة نفسها، إلى جانب تحويلات مالية تخص فقرات من حساب النفقات الموجه للمقاطعات، والمصادقة على برمجة الدفعة الثالثة من القرض الإضافي الممنوح من البنك الدولي لجماعة الدار البيضاء.

    وأكدت الرميلي أن هذه الميزانية تأتي في سياق مواصلة الجهود التي انطلقت منذ سنة 2022، والهادفة إلى تعبئة الموارد الذاتية للجماعة، من خلال توسيع الوعاء الضريبي وتحسين عملية التحصيل وتثمين الرصيد العقاري الجماعي، فضلا عن تعزيز آليات المراقبة والشفافية لضمان نجاعة أكبر في تدبير المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو جماعي يتهم الرميلي بخرق المادة 42 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية

    مصطفى منجم

    شهدت أشغال الدورة العادية لمجموعة الجماعات الترابية الدار البيضاء سطات للتوزيع، أجواء متوترة بعد أن انفجر محمد مفتاح، عضو المجموعة، في وجه عمدة الدار البيضاء ورئيسة المجموعة، نبيلة الرميلي، متهما إياها بخرق القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، وبمنع الأعضاء من ممارسة حقهم في التعبير والمداخلة داخل الجلسة.

    وعبر مفتاح عن استيائه الشديد من ما اعتبره “تكميم أفواه” داخل المؤسسة المنتخبة، بعدما رفضت الرميلي منحه الكلمة للتدخل خلال مناقشة النقاط المتعلقة بمجموعة من المشاكل التي يعاني منها المواطن البيضاوي.

    وقال العضو الغاضب إن ما قامت به رئيسة المجلس “سابقة خطيرة” تمس بمبدأ الديمقراطية التشاركية وبحق المنتخبين في المساهمة في النقاش العمومي داخل المجالس المنتخبة.

    وأشار مفتاح إلى أن العمدة “خرقت بشكل واضح” مقتضيات المادة 42 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية، والتي تحدد بشكل دقيق كيفية عقد الدورات العادية وشروط صحة مداولاتها.

    وذكر بأن الجلسة الثانية من الدورة لم تكتمل بسبب غياب النصاب القانوني، ومع ذلك تم عقد الجلسة الثالثة في اليوم نفسه، وفي المكان ذاته، دون احترام الزمن القانوني، حيث من المفترض أن تنعقد مع التاسعة صباحا.

    وأضاف أن المادة 42 تنص صراحة على ضرورة توجيه استدعاء ثان في ظرف لا يقل عن ثلاثة أيام ولا يتجاوز خمسة أيام بعد الاجتماع الأول، وهو ما لم يتم احترامه، بحسب قوله، مما يجعل الجلسة “فاقدة للشرعية القانونية”.

    كما شدد عضو المجلس على أن ما وصفه بـ“الارتباك في تدبير الدورات” يعكس اختلالات في أسلوب التسيير داخل المجلس، مشيرا إلى أن تكرار هذه الممارسات “يضرب في العمق صورة العمل الجماعي ويقوض الثقة بين المنتخبين والمواطنين”.

    وختم مفتاح مداخلته الغاضبة بالتأكيد على أن المجلس أصبح يعيش على وقع “الإقصاء والتهميش”، داعيا الجهات الوصية إلى “التدخل العاجل من أجل فرض احترام القانون وضمان السير العادي للدورات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الرميلي يتجاهل احتجاجات جيل “Z”.. وتحذيرات من انهيار المنظومة الصحية بالبيضاء

    مصطفى منجم

    في الوقت الذي تعالت فيه أصوات شباب جيل “Z” في مختلف المدن المغربية، احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، اختار مجلس جماعة الدار البيضاء، الذي تترأسه نبيلة الرميلي، الصمت المطبق خلال دورته العادية لشهر أكتوبر، دون أن يقدم أي موقف سياسي أو توضيح رسمي بخصوص هذه الدينامية الشبابية اللافتة.

    فخلال أشغال الدورة التي حضرها أزيد من 90 عضوا، بدا لافتا أن النقاشات داخل المجلس ظلت حبيسة الملفات الإدارية والتنظيمية، في تجاهل تام لمطالب الشارع الشبابي الذي يعبّر عن غضبه في المنصات الرقمية والفضاءات العامة، منددا بغلاء الأسعار وتراجع فرص الشغل وانسداد الأفق.

    ورغم أن المجالس الترابية تعد من بين المؤسسات الأكثر التصاقا بالمواطنين، كونها تدبر شؤونهم اليومية وتساهم في بلورة السياسات المحلية، فإن مجلس جماعة العاصمة الاقتصادية لم يُبدِ أي تفاعل مع القضايا التي تؤرق الجيل الجديد من المغاربة.

    ويرى متتبعون أن هذا الموقف يعكس ضعفا في الحس السياسي لدى المنتخبين، الذين اكتفوا بالانخراط في نقاشات تقنية وإجرائية، بعيدة عن نبض الشارع ومطالب فئة تعتبر نفسها “المنسية” في السياسات العمومية.

    وفي المقابل، كسر جدار الصمت فقط من طرف زهرة حنين، العضو الاستقلالية بالمجلس، التي اعتبرت أن تجاهل هذه الحركة الشبابية المتصاعدة يمثل خطأ سياسيا فادحا، داعية إلى ضرورة الإنصات لهذا الجيل الذي يشكل اليوم قوة رقمية واجتماعية حقيقية لا يمكن الاستهانة بها.

    وأكدت زهرة حنين، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء عن حزب الاستقلال، خلال مداخلتها في أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، على ضرورة الإنصات إلى صوت الشباب وفتح قنوات تواصل حقيقية معهم، معتبرة أن “جيل اليوم يمتلك طاقات وأفكارا جديدة ينبغي إدماجها في النقاش العمومي وصنع القرار المحلي”.

    وقالت حنين إن “الشباب لا يبحث فقط عن فرص الشغل، بل يطالب أيضا بالكرامة وبأن يكون طرفا فاعلا في رسم السياسات العمومية، خصوصا في مجالات التعليم والصحة التي تمس الحياة اليومية للمواطنين”.

    وأضافت المتحدثة أن العاصمة الاقتصادية تعيش أزمة صامتة في قطاع الصحة، مشيرة إلى أن “المستشفيات والمراكز الصحية بالمدينة تعاني من خصاص مهول في الأطر والتجهيزات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين”.

    وشددت عضو المجلس الجماعي على أن “الدار البيضاء لا يمكن أن تظل رهينة لتدبير تقني صامت في ملفات حيوية، بينما سكانها يعانون في صمت”، داعية إلى تدخل عاجل من قبل الجهات المختصة لإنقاذ القطاع الصحي وتوفير بنية تحتية تليق بمدينة تعد من أكبر الحواضر المغربية.

    وختمت حنين مداخلتها بالتأكيد على أن “الجيل الجديد من الشباب هو رهان المستقبل، ويجب أن يجد مكانه الطبيعي في برامج التنمية المحلية، من خلال إشراكه في بلورة المقترحات والمشاريع التي تستجيب لطموحاته وتطلعاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « نزع الملكية » يتسبب في أزمة بمجلس جماعة البيضاء.. والرميلي تغيب عن الجلسة!

    شهدت جلسة مجلس جماعة الدار البيضاء الاستثنائية، الثلاثاء، نقاشاً حاداً حول مشروع نزع ملكية عقار يقع عند تقاطع شارعي الزرقطوني وآنفا، حيث تصاعد الجدل بين المستشارين في ظل وجود حكم قضائي سابق ألغى قرار وقف أشغال البناء في الموقع المذكور.

    ترأس الجلسة الحسين نصر الله، نائب العمدة، نظراً لغياب رئيسة المجلس نبيلة الرميلي وعدد من نوابها، مؤكداً أن المشروع المقرر إقامته على العقار متوقف حالياً، وأن النقاش يدور حول نزع الملكية وليس حول رخصة البناء الممنوحة لصاحب العقار.

    وأشار نصر الله إلى أن الملف شهد إجراءات قضائية معقدة، بدأت بقرار إيقاف الأشغال لأسباب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميلي تمهل شركة لـ”التهيئة” 3 أشهر لفتح حديقة عين السبع تحت طائلة إلغاء الاتفاقية

    مصطفى منجم

    لا تزال ساكنة مدينة الدار البيضاء تنتظر بفارغ الصبر افتتاح حديقة الحيوانات بعين السبع، التي طال انتظار إعادة تأهيلها وفتحها من جديد أمام الزوار بعد سنوات من الإغلاق، إلا أن عراقيل متعددة لا تزال تؤخر هذا الموعد، حسب ما كشفت عنه زيارة ميدانية قامت بها لجنة التتبع التابعة للمجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية.

    وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة “العمق المغربي”، فقد قامت لجنة رفيعة المستوى، تقودها رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، رفقة عدد من نوابها ومسؤولين محليين، من بينهم عامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، بزيارة تفقدية لموقع الحديقة أمس الإثنين، للوقوف على مدى تقدم الأشغال واستعداد الفضاء لاحتضان الزوار من جديد.

    وكشفت المعاينة الميدانية عن سلسلة من الاختلالات والتأخيرات التي اعتبرتها اللجنة غير مبررة، ما دفعها إلى التعبير عن استيائها الشديد من شركة “الدار البيضاء للتهيئة”، المفوض لها تدبير الأشغال داخل هذا المشروع البيئي والترفيهي الهام، حيث وقفت اللجنة على تأخر واضح في إنهاء عدد من المرافق الحيوية، ما اعتبرته عائقا حقيقيا أمام افتتاح الحديقة في الوقت القريب.

    وشملت ملاحظات اللجنة النقص الكبير في المرافق الأساسية المخصصة للزوار، مثل المساحات المخصصة للعائلات والأطفال، وقلة كراسي الجلوس التي تعتبر ضرورية لراحة المرتادين، كما لاحظت اللجنة غياب فضاء مخصص للصلاة، على الرغم من التنصيص عليه في دفتر التحملات، ما أثار علامات استفهام حول مدى التزام الشركة المنفذة بمعايير المشروع الأصلية.

    من جهة أخرى، أبدت الجهة المكلفة بتدبير الحديقة ملاحظاتها الخاصة، مركزة بشكل خاص على الجوانب المتعلقة بسلامة الحيوانات وملاءمة الفضاءات التي سيتم إيواؤها بها.

    وعبرت عمدة الدار البيضاء عن قلقها من بعض النواقص التي قد تشكل خطرا على صحة الحيوانات، خاصة في ما يتعلق بتصميم بعض الأقفاص والبيئات المخصصة لها، والتي لا تستجيب للمعايير الدولية المعتمدة في حدائق الحيوانات.

    وفي نفس السياق، سجلت اللجنة تقصيرا واضحا في ما يخص تأمين الحديقة، حيث اعتبرت أن الأجهزة الأمنية غير كافية لحماية الزوار والحيوانات، كما أن المباني المخصصة لإيواء الكائنات تعاني من نقص في الحراسة، ما قد يعرضها لمخاطر متعددة سواء من حيث السرقة أو الإهمال.
    كما وقفت اللجنة على معضلة أخرى تتعلق بالبنية التحتية، حيث تبين أن الحديقة تعتمد فقط على بئر واحدة لتأمين حاجياتها من المياه، في حين أن بئرين إضافيين لم يتم تشغيلهما بعد.

    هذا الوضع دفع اللجنة إلى التحذير من إمكانية حدوث عجز مائي كبير، خاصة مع قدوم فصل الصيف، مما يستدعي البحث عن حلول بديلة لتأمين موارد مائية كافية لضمان استمرارية تشغيل المرافق الحيوية للحديقة، خصوصاً تلك المخصصة للحيوانات.

    وعبرت رئيسة المجلس الجماعي نبيلة الرميلي، إلى جانب باقي المسؤولين الحاضرين، عن تذمرهم من وتيرة الأشغال، مؤكدين أنه تم منح الشركة المفوضة مهلة نهائية تمتد إلى شهر شتنبر المقبل، من أجل استكمال كافة المرافق ومعالجة الاختلالات المسجلة، إذ لم تستبعد اللجنة اتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها فسخ الاتفاقية مع الشركة في حال استمرار التأخير أو التقصير في تنفيذ الأشغال بالمستوى المطلوب.

    رغم كل هذه العوائق، أشارت مصادر إلى أن الحديقة وصلت إلى نسبة 80 في المائة من الحيوانات المقرر استقبالها حسب دفتر التحملات، في انتظار استقدام أنواع إضافية ومتنوعة ستشكل جزءا مهما من العرض الحيواني للحديقة.

    ومع ذلك، شددت المصادر ذاتها على أن هناك حاجة إلى تخصيص فترة زمنية تمتد لشهرين للحجر الصحي قبل السماح بفتح المرفق في وجه العموم، حفاظاً على صحة الحيوانات وسلامة الزوار.

    تجدر الإشارة إلى أن مشروع إعادة تهيئة حديقة عين السبع يعد من المشاريع الكبرى التي يعول عليها لتحسين جودة الحياة بالدار البيضاء، وتوفير فضاء طبيعي وترفيهي للأسر، في مدينة تعاني من نقص حاد في المناطق الخضراء والمرافق البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجار سوق بالحي الحسني يطالبون باسترجاع أموالهم وجبر ضرر انتظار دام 23 سنة (فيديو)

    طالب عدد من تجار منطقة الحي الحسني بالدار البيضاء، بضرورة تسوية وضعيتهم وتمكينهم من محلاتهم التجارية التي ظلوا في انتظارها منذ سنة 1997، بعد أن تم هدم محلاتهم العشوائية حينها دون سابق إنذار، بحسب ما أكد أحد ممثليهم في كلمة احتجاجية.

    وأوضح المتحدث، من خلال تصريح لموقع “إحاطة.ما”أن السلطات المحلية كانت قد وعدتهم في عهد العمدة السابق عبد المغيث السليماني، ورئيس مجلس المقاطعة آنذاك محمد كمو، بإنشاء سوق حضري منظم بالقرب من مستشفى الحي الحسني، وطلبت منهم أداء مساهمات مالية بلغت 3 ملايين ونصف سنتيم، وهو ما استجاب له عدد منهم بشكل كامل، فيما قدم آخرون دفعات وصلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة الدار البيضاء تعلن عن إحداث منصة رقمية لرخص “حراس السيارات” قصد تنظيم القطاع (فيديو)

    The post عمدة الدار البيضاء تعلن عن إحداث منصة رقمية لرخص “حراس السيارات” قصد تنظيم القطاع (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم مخالفة نشاطهم للقانون.. الرميلي تصر على شرعنة “جيلي أصفر” بالبيضاء

    مصطفى منجم

    خلف مشروع دفتر التحملات الخاص بحراس السيارات على مستوى مدينة الدار البيضاء الكبرى، والذي من المنتظر أن يتم دراسته والمصادقة عليه خلال دورة ماي التي ستنعقد غدًا الأربعاء بمقر جهة الدار البيضاء سطات، ردود أفعال قوية رافضة لتفويت أملاك الدولة إلى الغير، مهما كانت صفته، سواء ذاتية أو معنوية.

    وعبرت هيئات حقوقية، إلى جانب فعاليات متتبعة للشأن المحلي بالمدينة، عن رفضها التام لشرعنة عمل أصحاب “الجيلي الأصفر” بالعاصمة الاقتصادية، معتبرة أن “تأجير مواقف السيارات في الفضاءات العمومية يُعد مخالفة للقانون”.

    وحسب مراقبين للشأن المحلي، فإن عمدة مدينة الدار البيضاء، رفقة أعضاء مجلسها، أصروا على شرعنة عمل “الكارديانات”، الذين يتغذون على الابتزاز، علمًا أن الملك العام للجماعات الترابية لا يقبل التفويت أو الحجز أو التملك بالتقادم، وفق القانون 57.19 المتعلق بنظام الأملاك العقارية للجماعات الترابية.

    وأوضح محمد عماري، نائب المنسق الجهوي للهيئة، أن المادة 94 من القانون 113.14 تم تأويلها بشكل غير صحيح، فهي تنص على أن: “رئيس مجلس الجماعة يقوم بتنفيذ مداولات المجلس ومقرراته، ويتخذ جميع التدابير اللازمة لذلك، ولهذا الغرض ينفذ برنامج عمل الجماعة”.

    وأضاف عماري، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “قيام الجماعة بتفويت تدبير مواقف السيارات العمومية، الواقعة على الملك العام، يُعد مخالفة للقانون، من منطلق أن الشوارع وملحقاتها تدخل ضمن الملك الجماعي العام وليس الخاص”.

    وتابع المتحدث ذاته أن “القانون 57.19 المتعلق بنظام الأملاك العقارية للجماعات الترابية، والذي حسم الجدل، ينص على أن الملك العام للجماعات الترابية لا يقبل التفويت أو الحجز أو التملك بالتقادم، ولا يمكن أن يكون موضوع حقوق ملكية عينية عقارية أو أية حقوق أخرى”.

    وأشار الفاعل الحقوقي إلى أنه “لا يمكن للملك العام للجماعة أن يكون موضوع حق شخصي يشمل الكراء، وبالتالي لا يمكن كراؤه. فهذا المرسوم، الذي دخل حيز التنفيذ في 2022، منع كراء الأرصفة والشوارع العمومية، لأنها ملكية عامة لكل المواطنين، ولا يجوز للجماعة أن تحرمهم من حقوقهم فيها، كما لا يمكن كراء أو تجديد عقود كراء هذه الشوارع والأرصفة، لأن كراء هذه المواقف يفرض تكاليف إضافية على المواطنين، في غياب نص قانوني يجيز ذلك”.

    وشدد على أنه “يبقى من حق المجالس الجماعية تفويت تدبير المرائب الخاصة التي تنشئها في إطار برامجها الاستثمارية، والتي تتوفر على تجهيزات معينة خاضعة لشروط السلامة، ويؤدي مستعملوها مقابلًا ماليًا”.

    وأضاف: “أما أن يقوم المجلس الجماعي بتأجير مواقف السيارات في الفضاءات العامة المفتوحة وقرب الشواطئ، وما ينجم عن ذلك من فرض تكاليف مالية على المواطنين، فيُعتبر تعسفًا في استعمال السلطة من طرف رؤساء المجالس الجماعية”.

    واختتم العماري حديثه قائلاً: “يبقى قطاع تدبير مواقف السيارات قطاعًا يدخل ضمن اقتصاد الريع للتحكم في صناعة الخرائط السياسية للانتخابات، وقاعدة خلفية للاغتناء غير المشروع. ولهذا، فإن الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب تطالب السلطات المحلية والجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات بالتركيز على الاستثمار في هذا القطاع الواعد، بإنشاء مواقف للسيارات بشروط ومعايير السلامة، وفي أماكن مهمة ضمن مناطق نفوذها، مع الابتعاد عن أرصفة الشوارع والأزقة وقرب الشواطئ، لأنها تدخل في نطاق الأملاك الجماعية العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره