Étiquette : ندوة

  • خطوة تونسية غير محسوبة

    محمد أحمد بنّيس

    لم يتوقع أحد، سواء في المغرب أو تونس، أن يُقدم الرئيس التونسي، قيس سعيّد، على استقبال زعيم جبهة بوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، استقبالاً رسمياً، على هامش قمة ”تيكاد 8” التي انعقدت أشغالها في تونس، أخيراً. وقد حاول بيان الخارجية التونسية تبرير هذا التحول المفاجئ في التعاطي التونسي مع قضية الصحراء بتحميله المسؤولية للاتحاد الأفريقي ”بصفته مشاركاً رئيساً في تنظيم ندوة طوكيو الدولية، على الرغم من أنّ الأمر يرتبط بشراكة بين اليابان والدول الأفريقية التي تعترف بها. وهو ما يعني، بداهة، أنّ الدعواتِ يُفترض أن تُرسل إلى زعماء الدول، موقعةً، من الرئيس التونسي ورئيس الوزراء الياباني، الذي لا تعترف بلاده بما تسمى ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إذ لا يُعقل أن يوقع الشريك الياباني دعوةً إلى كيانٍ لا يعترف به، حتى وإن كان هذا عضواً في الاتحاد الأفريقي.

    من الصعب فهم ما قام به الرئيس التونسي من دون وضعه في سياقه الإقليمي المضطرب، الذي تتنازعه المصالح والصراع على القوة والنفوذ وموارد الطاقة، وتوجّهُه محاورُ وتحالفاتٌ جديدة. وبالعودة إلى زيارة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبّون، إلى تونس في ديسمبر الماضي، يتضح أنها لم تكن زيارة عادية. وتمثل مخرجاتُها السياسية والاقتصادية مفتاحاً لفهم التحوّل الذي يبدو أن تونس مقبلة عليه في تعاطيها مع قضايا الإقليم، وفي مقدمتها قضية الصحراء التي ظلت الدبلوماسية التونسيةُ تتعامل معها بحياديةٍ إيجابيةٍ عقوداً. يتعلق الأمر بمقايضة الدعم الاقتصادي والمالي والسياسي الجزائري لنظام سعيّد بالخروج المتدرج عن هذه الحيادية وتبنّي الأطروحة الجزائرية حول هذه القضية. وهو الخروج الذي بدأ، بشكل لا يخلو من دلالة، بامتناع تونس عن التصويت على قرار مجلس الأمن 2602، في أكتوبر الماضي، بشأن تمديد عمل بعثة ”المينورسو” سنةً أخرى في الصحراء.

    وإذا أضفنا إلى ذلك ما أسفرت عنه زيارة الرئيس الفرنسي، ماكرون، الجزائر، الأسبوع الماضي، ستبدو الصورة أكثر اكتمالاً: يتعلق الأمر بملامح فرز جيوسياسي جديد، تُمليه التحالفات الإقليمية الجديدة للمغرب، وبالأخص مع الولايات المتحدة وإسرائيل وإسبانيا، وكذلك انشغال الرئيس التونسي بتوفير غطاء سياسي إقليمي ودولي في مواجهة خصومه في الداخل. وإذا كان من السابق لأوانه الحديث عن محور فرنسي جزائري تونسي، فإنّ انعطاف المغرب، المحتملَ جداً، بتحالفاته نحو أطوار أخرى، بما قد يتعارض مع السياسة الفرنسية في المنطقة، من شأنه أن يُحول منطقة المغرب العربي والمتوسط إلى حلبة جديدة لصراع القوى الكبرى، بما ينطوي عليه ذلك من مخاطر بعيدة المدى على الاستقرار السياسي والاجتماعي في المنطقة، لا سيما بعدما وصلت العلاقات بين المغرب والجزائر، في ما يبدو، إلى نقطة اللاعودة، أمام إصرار الجزائر على الاستمرار في سياستها المعادية للوحدة الترابية للمغرب. وبذلك، تندرج الخطوة التونسية في سياق تحوّل عميق يتخطّى المنطقة نحو جنوب الصحراء والساحل، ويُنذر بخلط مزيد من الأوراق، لا سيما في ظل ضعف الجبهات الداخلية في بلدان المنطقة وتصدّعها بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية وغياب مشاريع حقيقية للتحول نحو الديمقراطية.

    ضمن هذا الأفق، تبدو الخطوة التونسية غير محسوبة بالنظر إلى هشاشة الوضع الداخلي وتزايد الاحتقان السياسي والاجتماعي، وإخفاق قيس سعيّد في توسيع رقعة مؤيدي انقلابه في الاستفتاء الدستوري أخيراً، وانعدام رؤية تونسية واضحة ومتسقة بشأن ما يحدُث في الإقليم من تحوّلات على صلة بأزمات الغاز والنفط والغذاء، وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، واحتدام صراع القوى الدولية الكبرى. ومن نافل القول إنّ هذه التحولات، بكلّ أهميتها الجيوسياسية، تتطلب قدراً من النضج الدبلوماسي، لا يبدو أنّ الرئيس التونسي يمتلكه، وهو القادم إلى قصر قرطاج من دون خبرة سياسية كافية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار كتاب جماعي حول المفكر عبد الله العروي ومكانة مؤلفه “الأيديولوجية العربية المعاصرة”

    صدر حديثا ضمن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومنتدى المعارف ببيروت، كتاب جماعي حول عبد الله العروي بعنوان “الأيديولوجية العربية المعاصرة: مكانة الكتاب وأثره في الفكر العربي”.

    وحسب ورقة تقديمية للكتاب، فإن الأمر يتعلق بحصيلة أشغال ندوة فكرية نظمتها شعبة الفلسفة بالكلية بمناسبة مرور نصف قرن على صدور الكتاب، وتضمنت مجموعة من المقالات الهامة.

    وشارك في هذه المقالات كل من الباحثين الأساتذة عبد الإله بلقزيز، وعبد الباقي بلفقيه، وعبد اللطيف فتح الدين، وعبد المجيد الجهاد، وعزالدين العلام، وعلال الأزهر، وكمال عبد اللطيف، ومحمد الشيخ، ومحمد مصطفى القباج، ومحمد سبيلا، ومحمد مزوز، ونبيل فازيو، ونوالدين أفاية، ونور الدين العوفي.

    وجاء في تقديم عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، السيد عبد القادر كنكاي، للكتاب، أن “من أهم خصائص هذا المشروع الفكري هو وعيه بانتمائه إلى الجامعة وراهنية القضايا والإشكالات التي يطرحها (..)، وأن الجامعة تتوج مسارها الحافل بالبحث العلمي، وتقف، من خلاله ، وقفة تأمل في مآل الفكر العربي بعد خمسين سنة من صدور الكتاب الذي فتح في آوانه مرحلة فكرية عربية جديدة، داعيا إلى تعميق النقاش في سياق الفكر العربي الحديث، ومؤسسا لنمط جديد في التعامل مع القضايا وإشكالات العالم العربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة تل أبيب تنظم مؤتمرا لتطوير العلاقات التجارية مع المغرب

    ذكرت تقارير إخبارية، أن بورصة تل أبيب ستنظم مؤتمرا لتطوير العلاقات التجارية بين المغرب وإسرائيل، وفرص العمل في المملكة وكذا تطوير الشراكة التجارية بين البلدين.

    وفي هذا الصدد، قال القائم بالاعمال بمكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، ديفيد غوفرين، في تغريدة على تويتر: “تحتضن بورصة تل أبيب، اليوم الإثنين، ندوة مغربية إسرائيلية لمناقشة موضوع تأمين الاستثمارات في المملكة”.

    وأضاف أن هذا الحدث، المنظم بشراكة مع جمعيتين إسرائيليتين لأرباب العمل، سيكون مناسبة لتسليط الضوء على فرص الاستثمار في المغرب، وكذلك اكتشاف القطاعات الأساسية للنمو.

    ويستهدف هذا المؤتمر بشكل خاص، رواد الأعمال ومديري البنوك الاستثمارية وصناديق الأسهم الخاصة والموظفين ورؤساء الشركات الإسرائيلية الدولية المهتمة بقطاعات الزراعة والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن المؤتمر سيركز على ثلاثة مواضيع رئيسية تتعلق بالاستثمارات والشراكات والاقتصادات التكميلية، وهو من تنظيم مشترك بين غرفة التجارة الإسرائيلية، وجمعية المصنعين في إسرائيل، ومعهد التصدير الإسرائيلي، والقطب المالي بمدينة الدار البيضاء، وشركة “برايس ووترهاوس كوبرز” و”بنك إفريقيا”.

    وسيركز المؤتمر على ثلاثة مواضيع رئيسية: “الاستثمارات والشراكات، كيفية التفاوض وتأمين العمليات في المغرب وأفريقيا؟ الاقتصادات التكميلية: إمكانية التعاون الاقتصادي والتعاون بين إسرائيل والمغرب”.

    وسيخصص لمناقشة فرص الأعمال في المغرب من أجل استكشاف وتحديد النمو الرئيسي لمجموعة من القطاعات من بينها الزراعة والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة تمنع دخول الوزيرة الإسبانية تروخيو بسبب تصريحاتها حول المدن المغربية المحتلة

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت الجمعية العمومية في سبتة ، و هي بمثابة برلمان المدينة ، اليوم الاثنين ، عن عقد جلسة عامة استثنائية لمنع دخول وزيرة الإسكان الإسبانية السابقة ماريا أنطونيا تروخيو واعتبارها شخصا غير مرغوب فيها، وذلك بعد التصريحات المثيرة التي نقلها عنها موقع Rue20 ، السبت الماضي في ندوة بمارتيل ، وقالت فيها أن سبتة و مليلية و الصخور المحتلة تمثل إهانة لوحدة الأراضي المغربية.

    و وفقًا للاتفاق الذي حصل بين جميع الأحزاب الممثلة في الجمعية العامة بسبتة، باستثناء حزب “فوكس” الذي غاب عن الإجتماعي، فإن الوزيرة الإسبانية السابقة ارتكبت “خيانة جسيمة لإسبانيا ، و أبانت عن جهل مطلق بالتاريخ والقانون وازدراء وعدم احترام لمشاعر الناس في سبتة ومليلية ، الذين يشعرون بأنهم أسبان”.

     

    من جهته قال المتحدث باسم المجموعة البرلمانية الاشتراكية في الكونغرس ، باتشي لوبيز ، أن الحكومة المركزية في مدريد لا تشارك “على الإطلاق أطروحة الوزيرة السابقة بشأن سبتة ومليلية ، مضيفاً أن حكومة سانشيز “لا تشكك في إسبانية المدينتين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: سفير تونس لن يعود إلى المغرب في جميع الحالات

     

    قالت تقارير تونسية، مساء الأحد، إن سفير تونس بالمغرب محمد بن عياد الذي تم استدعاؤه من قبل وزارة الخارجية التونسية للتشاور سوف لن يعود إلى الرباط في جميع الأحوال، وذلك بسبب انتهاء مهامه.

     

    ووفقا للمصادر، فإن سفير تونس بالمغرب محمد بن عياد، لن يعود إلى الرباط، وذلك بسبب انتهاء مهامه هناك، مضيفة أنه كان من المنتظر أن يعود إلى تونس يوم 15 شتنبر القادم ولا يعرف ما اذا ستقوم الخارجية التونسية بتعويضه أم لا .

     

    وكان المغرب قرر، يوم الجمعة الماضي، استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا”.

     

     

    وكانت تونس قد بررت استقبال ابراهيم غالي بالقول إن “الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية (قام) بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس. كما وجّه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للجمهورية الصحراوية لحضور القمة.”

     

     

    وأعربت وزارة الخارجية التونسية، في بيان 27 من غشت الماضي، عن “استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية”.

     

     

    وأكدت الخارجية التونسية أن دعوة زعيم البوليساريو للمشاركة جاءت من جانب الاتحاد الإفريقي. وأضافت أنه “سبق للجمهورية الصحراوية وأن شاركت في الدورة السادسة للتيكاد المنعقدة بنيروبي ينيا سنة 2016 والدورة السابعة المنعقدة بيوكوهاما /اليابان سنة 2019”.

     

     

    كما أعلنت تونس استدعاء سفيرها في الرباط للتشاور.

     

     

    لكن بعد بيان الخارجية التونسية، قام المغرب بالرد على البيان التونسي ببيان ثان، جاء فيه، إن بيان وزارة الخارجية التونسية “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات” وأنه “لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”.

     

    وفند البيان المغربي الرد التونسي مشيرا إلى أن “منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية”. كما أشار المغرب إلى أن اليابان لا تعترف بجبهة البوليساريو كدولة ذات سيادة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم مالي كبير..تفاصيل اتفاق تسعى إليه الجزائر مع تونس بشأن البوليساريو

     

     

    تزامنا مع الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين المغرب وتونس، على خلفية استقبال قيس سعيد، لزعيم “البوليساريو” ابراهيم غالي، يواصل النظام الجزائري دفع تونس هذا البلد المجاور بالكامل إلى معسكر البلدان الداعمة لأطروحة الجبهة.

     

    ووفق “مغرب أنتلجنس”، فقد اقترحت السلطات الجزائرية بتكتم كبير على تونس فكرة تنظيم منتدى دولي بشأن الشعوب المضطهدة في العالم يشارك فيه وفد من جبهة البوليساريو، مضيفة أن الدبلوماسية الجزائرية تمارس ضغوطا قوية على تونس لقيادة تنظيم هذا المنتدى بحلول نهاية عام 2022.

     

    وأضافت الصحيفة الفرنسية، أن “الدبلوماسية الجزائرية قدمت دعما ماليا كبيرا لتمكين تونس من استضافة هذا المنتدى الذي سيخصص رسميا للقضية الفلسطينية ، لكنه سيهيمن شكلا ومضمونا من خلال المناقشات حول قضية الصحراء المغربية.

     

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن مناقشات سرية انطلقت بين القنوات الدبلوماسية التونسية والجزائرية حول هذا الموضوع منذ بداية الأزمة الدبلوماسية المفتوحة بين تونس والرباط بعد دعوة قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى المنتدى الاقتصادي الياباني الأفريقي الذي انعقد في 27 و 28 غشت المنصرم.

     

    وأشارت المصادر ذاتها، إلى أنه رغبة منها في استمرار إشعال هذه الأزمة ، تأمل الجزائر العاصمة في إقناع تونس بالتوافق بشكل نهائي مع مواقفها المؤيدة لجبهة البوليساريو وتصعيد الضغط الدبلوماسي والسياسي للحصول على ما يوصف وراء كواليس النظام الجزائري بأنه “انتصار رائع على المغرب”.

     

    وكان المغرب قرر، يوم الجمعة الماضي، استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا”.

     

     

    وكانت تونس قد بررت استقبال ابراهيم غالي بالقول إن “الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية (قام) بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس. كما وجّه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للجمهورية الصحراوية لحضور القمة.”

     

     

    وأعربت وزارة الخارجية التونسية، في بيان 27 من غشت الماضي، عن “استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية”.

     

     

    وأكدت الخارجية التونسية أن دعوة زعيم البوليساريو للمشاركة جاءت من جانب الاتحاد الإفريقي. وأضافت أنه “سبق للجمهورية الصحراوية وأن شاركت في الدورة السادسة للتيكاد المنعقدة بنيروبي ينيا سنة 2016 والدورة السابعة المنعقدة بيوكوهاما /اليابان سنة 2019”.

     

     

    كما أعلنت تونس استدعاء سفيرها في الرباط للتشاور.

     

     

    لكن بعد بيان الخارجية التونسية، قام المغرب بالرد على البيان التونسي ببيان ثان، جاء فيه، إن بيان وزارة الخارجية التونسية “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات” وأنه “لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”.

     

    وفند البيان المغربي الرد التونسي مشيرا إلى أن “منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية”. كما أشار المغرب إلى أن اليابان لا تعترف بجبهة البوليساريو كدولة ذات سيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل مشروع الغاز المغرب-نيجيريا..روسيا ترغب في تعزيز حضورها بالجزائر

     

     

    في ظل المشروع الذي اتفق على تنفيذه عام 2016 خلال زيارة رسمية قام بها الملك محمد السادس إلى نيجيريا، تبحث روسيا عن فرص جديدة للاستثمار في الاستكشاف وإنتاج النفط والغاز في الجزائر حليفتها في إفريقيا.

     

    وقالت وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية إن الوزير محمد عرقاب، استقبل سفير روسيا الجديد في الجزائر، فاريان شوفايف، الثلاثاء، واستعرض معه علاقات التعاون والشراكة بين البلدين واصفة إياها بـ” الممتازة”.

     

    وأوضحت الوزارة أن عرقاب وشوفايف، بحثا فرص الأعمال والآفاق المستقبلية للاستثمار في الجزائر، لا سيما النفط والغاز، ونقل الكهرباء، والكهرباء النووية والتصنيع المحلي لقطع الغيار والتأهيل.

     

     

    ويعتقد أن روسيا تريد تعزيز حضورها في القارة الإفريقية من بوابة الجزائر، حلفيتها على كافة المستويات، إلى جانب اللعب على ورقة مشروع نقل الغاز بين نيجيريا والمغرب، والذي يحظى باهتمام دولي.

     

     

    في ذات السياق، قالت الرباط، الجمعة، إن مشروع خط أنبوب الغاز المغربي النيجيري، سيؤثر إيجابا على أكثر من 340 مليون نسمة.

     

     

    جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والاستثمار في سياق تحول الطاقة”، في العاصمة السنغالية دكار، في إطار النسخة الثانية من مؤتمر الدول الأعضاء في الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا.

     

     

    ونقلت وكالة المغرب الرسمية للأنباء، عن أمينة بن خضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (حكومية)، قولها إن “المشروع الضخم الذي يمر عبر 13 دولة سيكون له أثر إيجابي مباشر على أكثر من 340 مليون نسمة”.

     

     

    وأشارت بن خضرة إلى أن “جميع البلدان التي سيعبرها الأنبوب سيتم دمجها في دراسة وتطوير هذا المشروع”.

     

     

    واعتبرت أن المشروع الذي ما زال حاليا في مرحلة الدراسات الهندسية التفصيلية، “سيسهم بظهور منطقة شمال غرب إفريقيا المتكاملة”.

     

     

    وقالت إن الخط “يهدف أيضا إلى إنشاء سوق كهرباء إقليمي تنافسي، واستغلال الطاقة النظيفة، والمساهمة في التنمية الصناعية والاقتصادية لجميع البلدان التي يعبرها”.

     

     

    وبيّنت المسؤولة المغربية أن ذلك سيكون من خلال “تطوير العديد من القطاعات مثل الفلاحة والصناعة والتعدين، علاوة على تصدير الغاز نحو أوروبا”.

     

     

    وتابعت: “سيمتد أنبوب الغاز على طول يناهز 5660 كلم، كما تم تحديد كلفته، وسيتم تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجة المتزايدة للبلدان التي سيعبر منها وأوروبا، خلال الـ25 سنة القادمة”.

     

     

    وفي دجنبر 2016، جرى الاتفاق على تنفيذ مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا، خلال زيارة رسمية قام بها الملك محمد السادس إلى نيجيريا.

     

     

    ومن المخطط أن يمرّ الأنبوب في كل من بنين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة إسبانية سابقة: مطالبة المغرب بسبتة ومليلية لها ما يبررها

    قالت وزيرة التربية الإسبانية السابقة، ماريا أنطونيا تروخو، “إن المطالبة المغربية بشأن سبتة ومليلية لها ما يبررها”، مضيفة “إن مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين إهانة للوحدة الترابية للمغرب”.

    الوزيرة السابقة خلال مشاركتها في ندوة “العلاقات بين المغرب وإسبانيا: أمس واليوم”، الذي نظمته جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، نهاية الأسبوع قالت “إن سبتة ومليلية كانتا لفترة أطول عربيتين أكثر منهما مسيحيتين”، داعية إلى الاحتكام “إلى التاريخ والحقيقة التاريخية، بحكمة، وفي هذه الحالة بالذات تكون الحجة قابلة للنقاش”.

    ولم يمض وقت طويل على كلمة الوزيرة في الندوة التي افتتحها الرئيس السابق للحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، حتى أثارت جدلا في إسبانيا حيث هاجم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الوزيرة السابقة، وقال في بيان إن ” إسبانية سبتة ومليلية لا تقبل النقاش”.

    ووصف الأمين العام لاشتراكيي سبتة، خوان غوتيريز، آراء تروخيو التي تتبنى “خطاب الضم المغربي” بأنها “مؤسفة للغاية”.

    يُذكر أنه إبان الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، أطلق نشطاء مغاربة قبل سنة حملة على تويتر شعارها “سبتة ومليلية ليستا إسبانيتين” و”سبتة ومليلة مغربيتان”، يطالبون فيها بإنهاء الاستعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة تل أبيب تنظم مؤتمراً يناقش تطوير العلاقات التجارية مع المغرب

    هبة بريس _ الرباط

    من المقرر أن تستضيف بورصة تل أبيب، يوم الإثنين، مؤتمرا حول فرص العمل في المغرب وتطوير الشراكة التجارية بين تل أبيب والرباط.

    وقال السفير الإسرائيلي لدى المغرب ديفيد غوفرين، في تغريدة على تويتر: “تحتضن بورصة تل أبيب، الإثنين، ندوة مغربية إسرائيلية لمناقشة موضوع تأمين الاستثمارات في المملكة”.

    وأضاف أن هذا الحدث، المنظم بشراكة مع جمعيتين إسرائيليتين لأرباب العمل، سيكون مناسبة لتسليط الضوء على فرص الاستثمار في المغرب، وكذلك اكتشاف القطاعات الاساسية للنمو.

    وسيركز المؤتمر على ثلاثة مواضيع رئيسية: “الاستثمارات والشراكات، كيفية التفاوض وتأمين العمليات في المغرب وأفريقيا؟ الاقتصادات التكميلية: إمكانية التعاون الاقتصادي والتعاون بين إسرائيل والمغرب”.

    ويقوم على تنظيم المؤتمر غرفة التجارة الإسرائيلية، وجمعية المصنّعين في إسرائيل، ومعهد التصدير الإسرائيلي، ومدينة الدار البيضاء المالية، وشركة برايس ووترهاوس كوبرز وبنك إفريقيا.

    سيخصص لمناقشة فرص الأعمال في المغرب من أجل استكشاف وتحديد النمو الرئيسي قطاعات المملكة، بما في ذلك الزراعة والتنمية المستدامة والطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.

    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة إسرائيل تحتضن ندوة كبرى لتأمين الاستثمارات في المغرب

    زنقة20| الرباط

    كشف دافيد غوفرين السفير الإسرائيلي بالمغرب، أن بورصة تل أبيب ستحتضن، يوم الإثنين المقبل، ندوة مغربية إسرائيلية لمناقشة موضوع تأمين الاستثمارات في المملكة.

    وأكد السفير الإسرائيلي في تغريدة على التويتر، ، أن هذا الحدث المنظم من طرف Firon-UGGC بشراكة مع جمعيتين اسرائيلتين لأرباب العمل، سيكون مناسبة لتسليط الضوء على فرص الإستثمار في المغرب وكذلك إكتشاف القطاعات الأساسية للنمو.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره