Étiquette : نزاع

  • الأسعار العالمية للمواد الغذائية تواصل التراجع في شتنبر وفقا لمنظمة “الفاو”

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) الجمعة أن أسعار المواد الغذائية العالمية استمرت في الانخفاض في سبتمبر للشهر السادس على التوالي مدفوعة بتراجع كبير للزيوت النباتية عوض الارتفاع الطفيف في الحبوب.

    تراجع مؤشر فاو لأسعار الغذاء الذي يتتبع تقلب الأسعار الدولية لسلة من السلع الاساسية، مرة جديدة منذ أن سجل مستوى قياسيا في مارس بعد غزو روسيا لأوكرانيا. وانخفض بشكل معتدل في سبتمبر بنسبة 1,1% مقارنة بشهرغشت.

    وانخفض مؤشر فاو لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 6,6% خلال شهر واحد “ليصل إلى أدنى مستوى له منذ فبراير 2021”. وقالت المنظمة “الأسعار العالمية لزيوت النخيل وفول الصويا وعباد الشمس واللفت تراجعت كلها” بفضل وجود مخزون وفير من زيت النخيل وزيادة موسمية في الإنتاج في جنوب شرق آسيا.

    أما مؤشر فاو لاسعار الحبوب فارتفع بشكل طفيف بنسبة 1,5% مقارنة مع غشت. وارتفعت الاسعار العالمية للقمح بنسبة 2,2% في ظل المخاوف المرتبطة بالجفاف في الولايات المتحدة والارجنتين والشكوك حول التمديد للممر البحري الذي يسمح باخراج الحبوب من اوكرانيا بعد شهر نوفمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقف ألمانيا من قضية الصحراء المغربية فحوى محادثات تبون وشتاينماير

     

    أجرى الرئيس الألماني فرانك شتاينماير اتصالا هاتفيا مع نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون، ثمن من خلاله الرئيسان مستوى العلاقات التي تربط البلدين، كما بحثا العديد من المسائل والملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، من بينها قضية الصحراء المغربية.

     

    وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية، أن المحادثة الهاتفية شهدت تناول الرئيسين لـ”سبل تعزيز هذه العلاقات وتوسيعها في كل المجالات وتكثيف الاستثمار في كل الميادين، ولا سيّما الطاقة، والطاقات المتجددة، الصناعة الميكانيكية، البناء، التبادل الثقافي، التعاون الصحي، ومنه إنجاز المستشفى الجزائري القطري الألماني، كما اتفق قائدا البلدين على ضرورة عقد اللجنة المشتركة للتعاون، في أقرب وقت ممكن”.

     

    وأضاف المصدر، أن عبد المجيد تبون وفرانك شتاينماير، قد استعرضا “قضايا إقليمية ودولية، ذات الاهتمام المشترك، على غرار الوضع في منطقة الساحل، وبالأخص في مالي، وضرورة إيجاد حلول سلمية في ليبيا، تمر عبر الانتخابات”.

     

    وتابع أن الجانبين، بحثا نزاع الصحراء، حيث “عبر الرئيس الألماني عن تأييد ألمانيا ومساندتها لدور المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية”، شاكرا “دور الجزائر في تثبيت السلم والاستقرار في المنطقة وفي عموم إفريقيا”، وفقا للمصدر.

     

    يذكر أن الموقف الألماني من الصحراء المغربية، قد اتخذ منحى جديدا ما بعد الأزمة الصامتة مع المغرب، إذ أكدت برلين دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها جادة وذات مصداقية، لتسوية نزاع الصحراء، وهو الموقف الذي جاء بعد أن اعتمدت ألمانيا مواقف عدائية تجاه سيادة المغرب على الصحراء، لاسيما بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، ودعوتها لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء لمناقشة هذا الاعتراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية .. اختيار دولي

    طالع السعود الاطلسي: كاتب صحافي

    أكد الكاتب الصحفي طالع سعود الأطلسي أن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي”.

    واعتبر سعود الأطلسي، في مقال بعنوان “الحكم الذاتي، هو اليوم، اختيار دولي…” أن القوى الكبرى، المؤثرة في هذا العالم، في صراعها حول هذا العالم وبهذا العالم، بلغت درجة من الحدة في الصراع حول إعادة رسم خريطة النفوذ بينها، معتبرا أنها “ما عادت +تطيق+ صراعات، محجوزة التطور ولا تقع على خط التماس بينها من نوع النزاع حول الصحراء المغربية”.

    وأوضح أن الأمر يأتي لكونه “نزاع مؤطر بالثقافة الاستراتيجية للقرن الماضي، ولأنه نزاع مفتعل، لا أصل له ولا مدى استراتيجي له، يستجيب فقط لحاجيات التدبير الداخلي لحكم الجزائر، نزاع +يشتت+ اهتمامات القوى الكبرى، المتصارعة عن انشغالاتها الملتهبة، ويهددها بإحداث ثقوب في استراتيجياتها أمام ضرورة تدبيرها لتوازناته، في الفضاء المتوسطي أو في القارة الإفريقية”.

    وأضاف الأطلسي “لهذا تلقت تلك القوى مبادرة الحكم الذاتي المغربية مرحبة، بالتصريح أو بالتلميح، وجسدته في قرار مجلس الأمن للسنة الماضية، والذي لم تعترض عليه روسيا، واكتفت حياله بالامتناع بما يفيد، عمليا، عدم عرقلته، والمصادقة عليه بمسحة خفيفة من التحفظ”.

    وشدد على أن “تلك القوى المؤثرة تريد حلا للنزاع، سلمي، متوافق عليه، عادل ودائم، وهو ما يهدف إليه مقترح الحكم الذاتي، وهو المقترح الذي لن ت نتج طبيعة النزاع أعلى منه، مهما طال واحتد”، مبرزا أن “كل القوى العظمى المتصارعة، ربطتها وتربطها مع المغرب ومنذ عقود، علاقات صداقة، تعاون، احترام وتفاهم.

    المغرب قاوم إغراءات الأحلاف والانحشار في اصطفافات الحرب الباردة. أفهم أصدقاءه بأنه صديق، وبموجبات الصداقة، وأهمها الاحترام المتبادل، وليس مواليا وتابعا لهم، وفرض بذلك احترامهم له”.

    وسجل أن ممكنات المغرب اليوم الاقتصادية، الديبلوماسية والأمنية، باتت حاجة كل تلك القوى العظمى م نفردة،(..) ومن موقعه هذا اكتسب المغرب مرونة في تدبير علاقاته مع القوى الكبرى، والعبور من فجوات تناقضاتها برشاقة سياسية لا تزعج أحدا ولا تضره، هو، لا معنويا ولا ماديا.

    واعتبر أن هذه الميزة “عززت الثقة الدولية في جاهزيته، فقط، للسلم وللتبادل المثمر للمنافع، في علاقاته وفي العالم. وكان ذلك من حوافز الإقناع بمصداقية مبادرة الحكم الذاتي للحل السلمي للنزاع حول الصحراء المغربية، ولفائدة إخماد توتر جانبي، مشوش على “تفرغ” القوى العظمى لصراعها المركزي والرئيسي بين طرفيها الكبيرين. الغرب، الاقتصادي والسياسي بقيادة الولايات المتحدة. والشرق، بزعامة روسيا”.

    وأكد سعود الأطلسي أن “مسرح هذا الصراع المركزي اليوم، هو أوكرانيا، وبماله من تداعيات ملموسة على العالم اقتصادية، تجارية، بترولية وعسكرية. وهو يمتد إلى كل أطراف العالم ويتجه، إذا لم يؤد إلى نهاية العالم، إلى إعادة النظر في قواعد تركيبة النظام العالمي. بدءا من الدولار في التجارة العالمية بكل ما لذلك من دلالات، وتحولات اقتصادية وسياسية، وصولا إلى إعادة تجديد النفوذ السياسي والاقتصادي للقوى في النظام العالمي”.

    وقال إنه “تحول تاريخي في الوضع العالمي. المغرب جاهز له، بتاريخه، بمؤهلاته وبطبيعة دولته. بينما القيادة الجزائرية مصابة بعسر هضم التطورات العالمية، لأنها لا تتصرف باستراتيجية دولة. ولا تعبر عن حساسية شعبها، تقودها مصلحة مكوناتها، الفئوية والمحدودة. وهي بهذا تشكل عائقا لتحول مطلوب، دوليا، في نزاع هو اليوم عبئ على العالم.

    وأكد أن القيادة الجزائرية تتصرف، في أفق اجتماعات مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، خلال شهر أكتوبر، بمنطق استعراض القوى وتظاهرات العلاقات العامة، بأمل التأثير على أعضاء المجلس.

     من نوع الإعلان على امتلاك البوليساريو للطائرات المسيرة واستعدادها لاستخدامها ضد المغرب. وهو مزيج من الترهيب باحتمال التصعيد العسكري، وأيضا الإيهام باكتمال عناصر “الدولة” لدى البوليساريو.

    وأبرز أن “القوى المؤثرة في ذلك المجلس، هي عميقة “الاطلاع” على الحقائق في المنطقة، حقيقة الاستعمال الجزائري للبوليساريو وحقيقة الضعف البنيوي للبوليساريو، وبخاصة مع تزايد النزيف السياسي داخلها، مع النضج الذي اكتسبته عناصر قيادية فيها عبر تفاعلها مع مقترح الحكم الذاتي بواقعيته وجديته وموضوعيته. لا أحد في مجلس الأمن تؤثر فيه شطحات البوليساريو ولا معزوفات القيادة الجزائرية”.

    وذكر أن “المبعوث الأممي ديميستورا سيكون، يوم 17 أكتوبر أمام مجلس الأمن، مضطرا لالتماس تمديد مهمته ونفس الملتمس سيدلي به رئيس المينورسو لسنة أخرى.

    لأن القيادة الجزائرية، خلال هذه السنة عرقلت الشروع في تنفيذ القرار الأممي، عبر رفضها لمضمونه واعتراضها على الحوار، في مائدة مستديرة، بين الأطراف الأربعة للنزاع”، معتبرا أنه “سيحتاج إلى سنة إضافية، وإلى المزيد من الضغط الدولي لإفهام القيادة الجزائرية بأن هوامش المناورة لديها ضاقت، وأن المجتمع الدولي أقر مقترح الحكم الذاتي، سبيلا فعالا لهذا النزاع الشاذ عن مجريات الأوضاع الدولية”.

    وأشار إلى أن ناطقة باسم الخارجية الروسية أوضحت، قبل أيام، أن المناورات الروسية الجزائرية ليست ضد المغرب، ولعلها ضمنيا تقصد كل أنواع المناورات، لأن روسيا تقدر مكانة المغرب وتراعي حضوره الايجابي في الأزمة الليبية ومنطقة الساحل والصحراء وتتوخى فتح آفاق جديدة في علاقاتها الاقتصادية معه، ويفترض، على هذا المنحى، أن تدعم روسيا، أكثر القرار الأممي، لمساعدة القيادة الجزائرية على استيعاب مصلحتها في التجاوب مع الاختيار الدولي.

    واعتبر أن “بقية دول الفيتو في مجلس الأمن، يفترض فيها أن تواصل دعمها للقرار الذي أنتجته في السنة الماضية. لم يحدث، خلال هذه السنة، ما يبرر تراجع دولة ما عن تعاطيها مع هذا النزاع، الع ناد الجزائري ليس جديدا، وذلك ما يفرض التأكيد على نفس مضمون القرار السابق، وصلاحية مقترح الحكم الذاتي متواصلة، بل والحاجة إليه باتت أكثر وضوحا وأشد إلحاحا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي” (كاتب صحافي)

    مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي” (كاتب صحافي)

    الأربعاء, 5 أكتوبر, 2022 إلى 12:19

    الرباط – أكد الكاتب الصحفي طالع سعود الأطلسي أن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي”.

    واعتبر سعود الأطلسي، في مقال بعنوان “الحكم الذاتي، هو اليوم، اختيار دولي…”، نشره موقع (مشاهد 24)، أن القوى الكبرى، المؤثرة في هذا العالم، في صراعها حول هذا العالم وبهذا العالم، بلغت درجة من الحدة في الصراع حول إعادة رسم خريطة النفوذ بينها، معتبرا أنها “ما عادت +تطيق+ صراعات، محجوزة التطور ولا تقع على خط التماس بينها من نوع النزاع حول الصحراء المغربية”.

    وأوضح أن الأمر يأتي لكونه “نزاع مؤطر بالثقافة الاستراتيجية للقرن الماضي، ولأنه نزاع مفتعل، لا أصل له ولا مدى استراتيجي له، يستجيب فقط لحاجيات التدبير الداخلي لحكم الجزائر، نزاع +يشتت+ اهتمامات القوى الكبرى، المتصارعة عن انشغالاتها الملتهبة، ويهددها بإحداث ثقوب في استراتيجياتها أمام ضرورة تدبيرها لتوازناته، في الفضاء المتوسطي أو في القارة الإفريقية”.

    وأضاف الأطلسي “لهذا تلقت تلك القوى مبادرة الحكم الذاتي المغربية مرحبة، بالتصريح أو بالتلميح، وجسدته في قرار مجلس الأمن للسنة الماضية، والذي لم تعترض عليه روسيا، واكتفت حياله بالامتناع بما يفيد، عمليا، عدم عرقلته، والمصادقة عليه بمسحة خفيفة من التحفظ”.

    وشدد على أن “تلك القوى المؤثرة تريد حلا للنزاع، سلمي، متوافق عليه، عادل ودائم، وهو ما يهدف إليه مقترح الحكم الذاتي، وهو المقترح الذي لن تُنتج طبيعة النزاع أعلى منه، مهما طال واحتد”، مبرزا أن “كل القوى العظمى المتصارعة، ربطتها وتربطها مع المغرب ومنذ عقود، علاقات صداقة، تعاون، احترام وتفاهم. المغرب قاوم إغراءات الأحلاف والانحشار في اصطفافات الحرب الباردة. أفهمَ أصدقاءه بأنه صديق، وبموجبات الصداقة، وأهمها الاحترام المتبادل، وليس مواليا وتابعا لهم، وفرض بذلك احترامهم له”.

    وسجل أن ممكنات المغرب اليوم الاقتصادية، الديبلوماسية والأمنية، باتت حاجة كل تلك القوى العظمى مُنفردة،(..) ومن موقعه هذا اكتسب المغرب مرونة في تدبير علاقاته مع القوى الكبرى، والعبور من فجوات تناقضاتها برشاقة سياسية لا تزعج أحدا ولا تضره، هو، لا معنويا ولا ماديا.

    واعتبر أن هذه الميزة “عززت الثقة الدولية في جاهزيته، فقط، للسلم وللتبادل المثمر للمنافع، في علاقاته وفي العالم. وكان ذلك من حوافز الإقناع بمصداقية مبادرة الحكم الذاتي للحل السلمي للنزاع حول الصحراء المغربية، ولفائدة إخماد توتر جانبي، مشوش على “تفرغ” القوى العظمى لصراعها المركزي والرئيسي بين طرفيها الكبيرين. الغرب، الاقتصادي والسياسي بقيادة الولايات المتحدة. والشرق، بزعامة روسيا”.

    وأكد سعود الأطلسي أن “مسرح هذا الصراع المركزي اليوم، هو أوكرانيا، وبماله من تداعيات ملموسة على العالم اقتصادية، تجارية، بترولية وعسكرية. وهو يمتد إلى كل أطراف العالم ويتجه، إذا لم يؤد إلى نهاية العالم، إلى إعادة النظر في قواعد تركيبة النظام العالمي. بدءا من الدولار في التجارة العالمية بكل ما لذلك من دلالات، وتحولات اقتصادية وسياسية، وصولا إلى إعادة تجديد النفوذ السياسي والاقتصادي للقوى في النظام العالمي”.

    وقال إنه “تحول تاريخي في الوضع العالمي. المغرب جاهز له، بتاريخه، بمؤهلاته وبطبيعة دولته. بينما القيادة الجزائرية مصابة بعسر هضم التطورات العالمية، لأنها لا تتصرف باستراتيجية دولة. ولا تعبر عن حساسية شعبها، تقودها مصلحة مكوناتها، الفئوية والمحدودة. وهي بهذا تشكل عائقا لتحول مطلوب، دوليا، في نزاع هو اليوم عبئ على العالم.

    وأكد أن القيادة الجزائرية تتصرف، في أفق اجتماعات مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، خلال شهر أكتوبر، بمنطق استعراض القوى وتظاهرات العلاقات العامة، بأمل التأثير على أعضاء المجلس. من نوع الإعلان على امتلاك البوليساريو للطائرات المسيرة واستعدادها لاستخدامها ضد المغرب. وهو مزيج من الترهيب باحتمال التصعيد العسكري، وأيضا الإيهام باكتمال عناصر “الدولة” لدى البوليساريو.

    وأبرز أن “القوى المؤثرة في ذلك المجلس، هي عميقة “الاطلاع” على الحقائق في المنطقة، حقيقة الاستعمال الجزائري للبوليساريو وحقيقة الضعف البنيوي للبوليساريو، وبخاصة مع تزايد النزيف السياسي داخلها، مع النضج الذي اكتسبته عناصر قيادية فيها عبر تفاعلها مع مقترح الحكم الذاتي بواقعيته وجديته وموضوعيته. لا أحد في مجلس الأمن تؤثر فيه شطحات البوليساريو ولا معزوفات القيادة الجزائرية”.

    وذكر أن “المبعوث الأممي السيد ديميستورا سيكون، يوم 17 أكتوبر أمام مجلس الأمن، مضطرا لالتماس تمديد مهمته ونفس الملتمس سيدلي به رئيس المينورسو لسنة أخرى. لأن القيادة الجزائرية، خلال هذه السنة عرقلت الشروع في تنفيذ القرار الأممي، عبر رفضها لمضمونه واعتراضها على الحوار، في مائدة مستديرة، بين الأطراف الأربعة للنزاع”، معتبرا أنه “سيحتاج إلى سنة إضافية، وإلى المزيد من الضغط الدولي لإفهام القيادة الجزائرية بأن هوامش المناورة لديها ضاقت، وأن المجتمع الدولي أقر مقترح الحكم الذاتي، سبيلا فعالا لهذا النزاع الشاذ عن مجريات الأوضاع الدولية”.

    وأشار إلى أن ناطقة باسم الخارجية الروسية أوضحت، قبل أيام، أن المناورات الروسية الجزائرية ليست ضد المغرب، ولعلها ضمنيا تقصد كل أنواع المناورات، لأن روسيا تقدر مكانة المغرب وتراعي حضوره الايجابي في الأزمة الليبية ومنطقة الساحل والصحراء وتتوخى فتح آفاق جديدة في علاقاتها الاقتصادية معه، ويفترض، على هذا المنحى، أن تدعم روسيا، أكثر القرار الأممي، لمساعدة القيادة الجزائرية على استيعاب مصلحتها في التجاوب مع الاختيار الدولي.

    واعتبر أن “بقية دول الفيتو في مجلس الأمن، يفترض فيها أن تواصل دعمها للقرار الذي أنتجته في السنة الماضية. لم يحدث، خلال هذه السنة، ما يبرر تراجع دولة ما عن تعاطيها مع هذا النزاع، العِناد الجزائري ليس جديدا، وذلك ما يفرض التأكيد على نفس مضمون القرار السابق، وصلاحية مقترح الحكم الذاتي متواصلة، بل والحاجة إليه باتت أكثر وضوحا وأشد إلحاحا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Rue20 ينشر أهم مضامين تقرير غوتيريس حول الصحراء المغربية المرفوع لمجلس الأمن

    زنقة20ا الرباط

    كشفت مصادر جد مطلعة، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قد سجل في تقريره الأخير حول نزاع الصحراء المغربية التحول الذي طرأ على الموقف الإسباني، وذلك بعد إعلان الحكومة الإسبانية عن دعمها لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب لحل النزاع.

    وأشار غوتيرس، في تقريره السنوي الذي قدمه إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي حول نزاع الصحراء، والذي تضمن المستجدات التي عرفها النزاع، منذ تجديد الولاية الانتدابية لبعثة المينورسو في 31 أكتوبر 2021،إلى أن “رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، أعلن في رسالة وجهها إلى الملك محمد السادس في 14 مارس 2022، أن إسبانيا تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب في عام 2007، الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية لحل النزاع”.

    وهو الموقف، بحسب التقرير “الذي أثار غضب كل من جبهة البوليساريو والجزائر، حيث قرر الحكومة الجزائرية استدعاء سفيرها لدى إسبانيا، كما قامت في وقت لاحق بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربطها مع مملكة اسبانيا منذ العام 2002”.

    وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة في ذات التقرير، أنه “خلال الفترة المشمولة بالتقرير، شهدت الصحراء افتتاح المزيد من القنصليات والتمثيليات الديبلوماسية، مسجلا بأن منظمة دول شرق البحر الكاريبي وسورينام وتوغو والرأس الأخضر، قد افتتحت قنصليات عامة في مدينة الداخلة”.

    وأوضح غوتيرس في تقريره، بـ”أن المغرب قد واصل الإستثمار في تطوير البنية التحتية بالأقاليم الجنوبية”، مشيرا في ذات السياق، إلى “أنه في 23 يونيو 2022، أعلن المغرب عن توقيع أربعة اتفاقيات متعلقة بمشروع تحلية مياه البحر لمدينة الداخلة، والذي من المتوقع أن تبلغ طاقته الإنتاجية 37 مليون متر مكعب من المياه سنويًا”.

    كما تطرق نفس التقرير، إلى “الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 23 لتوليه العرش، الذي أكد فيه أن المغرب والمغاربة سيظلون إلى جانب الجزائريين دائمًا”، وأن المغاربة حريصون على إيجاد مخرج للوضع الحالي وتعزيز العلاقات الوثيقة والتفاعل والتفاهم بين الشعبين”، وأن الملك “يتطلع إلى التعاون مع الرئاسة الجزائرية حتى يعمل المغرب والجزائر يدا بيد ويتمتعان بعلاقات طبيعية”.

    وأشار التقرير إلى أن “الخطاب الذي القاه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والذي شدد فيه على أن الموقف من قضية الصحراء هي المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس بموجبه المغرب مدى صدق الصداقات وفعالية الشراكات”.

    و برمج مجلس الأمن الدولي خمس جلسات لمناقشة قضية الصحراء خلال شهر أكتوبر الجاري.

    الجلسة الأولى عقدت يوم أمس، وخصصت لعرض التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة.

    الجلسة الثانية ستعقد خلف أبواب مغلقة، في العاشر من هذا الشهر، لمناقشة تقرير غوتيريس.

    وفي 17 أكتوبر سيطلع أعضاء المجلس على تقريرين يقدمهما الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ورئيس بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو، والمبعوث الشخصي للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا.

    وفي 27 اكتوبر ، سيناقش المجلس مشروع القرار، قبل اعتماده رسميا في 31 أكتوبر.

    يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة وزع التقرير السنوي حول قضية الصحراء المغربية، أمس الإثنين، على أعضاء مجلس الأمن الدولي، تحدث فيه عن “تفاصيل إطلاق النار بالمنطقة و سجل بعض مخلفاتها ودعا فيه إلى استئناف جلسات الموائد المستديرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يرجحون أن تكون واشنطن على علم بتحضير موسكو لأي هجوم نووي

    من شبه المؤكد أن تعلم الولايات المتحدة في وقت مبكر ما إذا كانت روسيا تستعد لشن هجوم نووي في أوكرانيا، بحسب ما يقول خبراء في الأسلحة النووية يرون أن موسكو قد ترغب بشدة في أن يعرف تحضيرها لذلك.

    وأثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إمكان استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضت “وحدة أراضي” روسيا أو وجودها للتهديد.

    وقد يعني إعلان موسكو الجمعة ضمها أربع مناطق أوكرانية تحتلها بشكل جزئي أن روسيا قد تفكر في الرد على الهجمات على الأراضي المزعومة بضربة نووية.

    وفي حال حدوث هذا التصعيد، قد يتجلى على شكل سلاح نووي تكتيكي أصغر، ي رجح إطلاقه على صاروخ إسكندر بالستي قصير المدى، وفقا للخبراء.

    وبينما يقلل المحللون العسكريون من أهمية تهديدات موسكو في الوقت الحالي يقول مسؤولون أميركيون إنهم لم يروا أي نشاط يشير إلى مثل هذه الخطط.

    يقول الباحث في معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح في جنيف بافيل بودفيغ لوكالة فرانس برس إن التحضير لشن أي هجمات سيكون واضحا.

    يحدد تقرير صدر عام 2017 عن المعهد 47 موقعا للتخزين النووي في جميع أنحاء روسيا (12 منشأة على المستوى الوطني و 35 قاعدة).

    وتراقب هذه المواقع بشكل دائم من قبل الأقمار الاصطناعية الاستخباراتية والعسكرية التابعة للولايات المتحدة ودول أخرى.

    ويمكن مراقبتها من كثب أكثر من خلال أقمار اصطناعية تجارية، مثلما يظهر في الصور المحدثة بانتظام لأنشطة المنشآت النووية الكورية الشمالية.

    ويرى بودفيغ أن روسيا نشرت رؤوسها الحربية النووية الاستراتيجية أو البعيدة المدى في الميدان على صواريخ وقاذفات وغواصات.

    لكن أسلحتها النووية غير الاستراتيجية أو التكتيكية التي يصل عددها إلى ألفين تقريبا، مخزنة وغير مثبتة على مركبات توصيل مثل نظام صواريخ اسكندر، بحسب بودفيغ.

    ويضيف “ليس هناك صواريخ اسكندر تتحرك مع رؤوس حربية نووية. هذه الأسلحة مخزنة حاليا”.

    يقول لوكالة فرانس برس مارك كانسيان، وهو مسؤول سابق في وزارتي الدفاع والطاقة الأميركية عمل على قضايا الأسلحة النووية، “أنا واثق بأن الولايات المتحدة ستلاحظ أي استعدادات روسية لاستخدام الأسلحة النووية”.

    ويتابع كانسيان الذي يشغل حاليا منصب كبير مستشاري برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن Center for Strategic and International Studies “الأسلحة يجب أن تخرج من المخازن والوحدات المعنية بحاجة الى التنبيه والروس قد يحذرون أيضا قواتهم النووية الاستراتيجية”.

    ويشير إلى أن الأدلة ستنبع أيضا من الاستعدادات الظاهرة المحتملة للقوات البرية الروسية حين يتم تزويدها معدات وقائية وتعليمات حول كيفية التصرف في بيئة نووية. ويكرر “سيكون كل ذلك ظاهرا”.

    ويقول إن موسكو كما واشنطن استوعبت لعقود الحاجة لإدارة منضبطة لرؤوسها النووية، لافتا إلى أن هذا النظام ظاهر وقوي إلى حد ما.

    ويضيف “يمكننا أن نكون متأكدين تمام ا من عدم وجود منشآت خفية”.

    ويوضح “تحتاج الأسلحة النووية إلى بنية معينة وأشخاص مدربين وصيانة. لا يمكن القيام بذلك في مكان عشوائي”.

    ومن “الناحية الفنية، يمكن على الأرجح تهريب بضع قنابل من مكان التخزين بدون أن يلاحظ أحد”، بحسب قوله، لكن القيام بذلك ينطوي على مخاطر تشمل إثارة هجوم استباقي من الغرب.

    لكن “لن يكون الروس متأكدين أبد ا مم ا إذا تم اكتشاف مشروعهم”.

    ويلفت إلى أن من المرجح أن ترغب روسيا في أن يرى الغرب استعداداتها بمثابة تحذير.

    وحذرت الولايات المتحدة، قبل بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير بأسابيع، من أن روسيا تعتزم الهجوم على أوكرانيا في محاولة لإعداد كييف وحلفائها ولردع موسكو ربما عن المضي قدما بخطتها.

    هل ستحذر واشنطن العالم علنا إذا اكتشفت أن روسيا تخطط لشن هجوم نووي؟ قد يتسبب ذلك بحالة من الذعر غير المسبوق، ليس فقط في أوكرانيا بل أيض ا في مناطق أخرى يمكن أن تتأثر بالتهاطل النووي.

    وقد تصبح حالة الإنذار دولية إذا توقع الناس تصعيدا نحو حرب نووية عابرة للقارات.

    ومن شبه المؤكد أن تحذر الولايات المتحدة الحلفاء والقوى الأخرى بما فيها الصين والهند، على أمل أن يضغطوا على موسكو للانسحاب أو مواجهة العزلة الدولية.

    لكن من المحتمل أن ترى واشنطن أن إصدار تحذيرات عامة مفيد في زيادة الضغط على روسيا، وفق ا لبودفيغ.

    ويقول الأخير “يجب أن تقوم الإستراتيجية على أساس العزلة. يجب تعزيز عدم مقبولية ذلك كونه عملا إجراميا”، مضيفا “قد تساهم هذه الرسالة في ردع” روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف 42 جثة مجهولة الهوية بمقبرة جماعية بمدينة سرت الليبية

    أعلنت هيئة البحث والتعرف على المفقودين اليوم الأحد في ليبيا عن إخراج 42 جثة من مفقودي الهوية بمقبرة جماعية بمدينة سرت.
    وتم نقل الجثامين إلى مستشفى المدينة، بعد أخذ عينات منها بهدف التعرف على هوية أصحابها فيما بعد، ثم تم دفنها بأحد المقابر. وحسب بلاغ للهيئة الحكومية، فإنها توصلت ببيان يشير إلى وجود مقبرة جماعية داخل مدرسة بمدينة سرت، فتدخلت لاستخراج الجثت.
    وتجدر الإشارة أنه بعد سقوط القذافي خلال سنة 2011، عمت الفوضى بليبيا ودخلت البلاد في نزاع واقتتال مسلح، فتمكن تيار تنظيم الدولة من السيطرة على مدينة سرت في يونيو 2015.
    وسرت مدينة ساحلية تطل على البحر الأبيض المتوسط وتقع بين طرابلس وبنغازي، وتبعد عن طرابلس ب 450 كم شرقا.
    وهي مسقط معمر القذافي وكانت عاصمة ليبيا خلفا لطرابلس بعد سقوطها، واشتهرت بجماعاتها العرقية وبمعاركها وولائها للقذافي.
    واستعادتها قوات تابعة لحكومة طرابلس مخلفة أكثر من 700 قتيل من عناصرها، وأكثر من 3 آلاف جريح.
    وفي نفس السياق سبق أن تم العثور خلال شهر 12 من سنة 2018 على مقبرة جماعية بالقرب من مدينة سرت تضم 34 جثة قيل أنها تعود لمسيحيين إثيوبيين.
    ويُعَد ملف المقابر الجماعية بليبيا من أخطر الملفات والمشاكل التي تعيشها الدولة ما بعد القذافي، حيث يتم اكتشاف كل حين مقابر جديدة.
    وتتحدث تقارير المنظمات الإنسانية عن مئات المدنيين المختطفين بليبيا.
    وكانت بعثة تابعة للأمم المتحدة قد قالت يونيو الماضي، أنه يمكن أن تكون 100 مقبرة جماعية في مدينة ترهونة وحدها جنوب ليبيا تم العثور فيها على مئات الجثت. وحثت طرابلس على مواصلة البحث عن المقابر الجماعية. واستخدمت البعثة صورا التقطت بالأقمار الصناعية لتحديد مواقع تلك المقابر.
    وذكر التقرير البعثة ساعتها، المكون من 51 صفحة أن هناك ما يقارب 100 مقبرة جماعية.
    وكشف أن ميليشيا تابعة لسبعة إخوة قاموا بإعدام وسجن مئات الأشخاص بين عامي 2016 و 2020، واحتجازهم في أبنية ضيقة تشبه الأفران، وتضرم فيها النار خلال استنطاق المحتجزين.
    وأن من بينهم الضحايا نساء وأطفال ومعاقون حسب تقرير البعثة الأممية التي استمعت لشهادات السكان.
    وكانت السلطات الليبية قد استخرجت ما يقارب من 247 جثة من مقابر جماعية وفردية بعضها مكبل بالأغلال ومعصوب العينين تقول تقارير صحفية اشتغلت على ملف المقابر الجماعية بليبيا.

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني ذلك..باريس أرادت طرح ملف الصحراء في قمة الاتحاد المتوسطي

    هبة بريس _ الرباط

    أجّلت حكومة مدريد، قمةَ الاتحاد المتوسطي التي كانت ستحتضنها مدينة أليكانتي شرقي البلاد اليوم الجمعة، بمشاركة عدد من القادة الأوروبيين.

    وجاء إلغاء اللقاء اليوم نتيجة إصابة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بفيروس كورونا.

    وكشفت وكالة الأنباء الإسبانية بأن فرنسا كانت تنوي طرح نزاع الصحراء المغربية للنقاش، وهي سابقة في هذا المنتدى. تؤكد بالفعل استمرار تفاقم العلاقات بينها وبين الرباط

    ويسجل ان المفاجأة الكبيرة هي ما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” عن مصادر فرنسية بشأن رغبة باريس في طرح ملف نزاع الصحراء وتأثيراته على الطاقة.

    وتنقل الوكالة عن المصادر الفرنسية أنه رغم عدم وجود نزاع الصحراء في أجندة اللقاء، فباريس قررت طرحه للنقاش بحكم ما يمكن أن يحمله من تأثيرات على أزمة الطاقة وتزويد أوروبا بالغاز.

    ويتزامن قرار فرنسا كذلك في وقت سحبت باريس سفيرتها من الرباط بعد تعيينها بمنصب في الاتحاد الأوروبي، ولكنها لم تعين بديلا لها، علما أن سفارة فرنسا في الرباط هي ضمن الخمس أو ست سفارات الأكثر أهمية لدبلوماسية باريس.

    كما يتزامن القرار واستمرار تراجع العلاقات الثنائية، ومنها حجب القنصليات الفرنسية التأشيرة عن الكثير من المغاربة ومن ضمنهم وزراء سابقون ورجال أعمال وأطر كبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بودن: المغرب لديه صديق هام في تحالف اليمين الإيطالي وصعوده لن يؤثر على الموقف الرسمي بخصوص ملف الصحراء المغربية

    أحدث فوز حزب اليمين الإيطالي بزعامة جورجيا ميلوني، موجة من القلق في الأوساط السياسية الإيطالية، وأيضا في دول المحيط الإقليمي والجوار، وباستحضار مساراته وخطاباته التي سبقت، سجلت أحزاب اليمين مواقف متطرفة تذهب في اتجاه تضييق الخناق على المهاجرين وقضاياهم، لاسيما الجاليات المسلمة؛ فضلا عن مخاوف وشكوك تثيرها “النزوعات الفاشية” لدى ميلوني من التأثير على الموقف الرسمي الإيطالي من نزاع الصحراء المغربية.

    وتعليقاً على الموضوع، أكد محمد بودن أكاديمي ورئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، أن صعود حزب اليمين المتطرف بإيطاليا لن يؤثر على الموقف الرسمي من نزاع الصحراء المغربية، ومن المستبعد أن تدفع الثقافة السياسة اليمينية إلى حصول تغييرات على الموقف الرسمي الإيطالي، حيث أن إيطاليا رغم تعاقب الحكومات ظلت تشيد بجهود المغرب الجادة والموثوقة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية في إطار الأمم المتحدة.

    وأوضح محمد بودن، في اتصال هاتفي مع موقع ”برلمان.كوم“، أن المملكة المغربية بلد استراتيجي بالنسبة لإيطاليا والبلدان يرتبطان بشراكة استراتيجية منذ سنة 2019، كما أنها الشريك التجاري الخامس للمغرب، فضلا عن اتفاقية الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين منذ سنة 1991، والإطار القانوني الثري في مختلف المجالات التجارية والقضائية والأمنية والسياحية والصناعية وغيرها.

    وأشار ذات المتحدث، أن العمق التاريخي بين البلدين، يتجلى في أول زيارة قام بها الملك محمد الخامس بعد الاستقلال كانت إلى إيطاليا، بالإضافة إلى فتح أول بعثة دبلوماسية إيطالية في المغرب سنة 1873 بطنجة، و قد قدمت أوراق الاعتماد للسلطان الحسن الأول بفاس.

    وأبرز المحلل السياسي، أن المغرب لديه صديق هام في تحالف اليمين ويتعلق الأمر بماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة والممثل الحليف الأساسي لجورجيا ميلوني، والذي له مواقف إيجابية تجاه المغرب، إلى جانب زعيم حزب فوزتسا إيطاليا سيلفيو برلسكوني.

    واعتبر ذات المتحدث، أن العلاقات المغربية- الإيطالية مستقرة إقليميا وثمة تعاون مستمر في مكافحة الهجرة غير النظامية، كما أن تبادل المعلومات الأمنية مكّن سنة 2021 من توقيف قيادي في داعش كان موجودا في إيطاليا وبالتالي فالتعاون في مكافحة الإرهاب يمثل محورا أساسيا ضمن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، علاوة على إشادة إيطاليا بالدور المغربي البناء في المسألة الليبية، وبالتالي فإيطاليا ستكون حريصة على أن تصبح علاقاتها مع المغرب أكثر عمقا والعناصر التاريخية في العلاقات بين البلدين لها دلالة رمزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح ومتابعات قضائية..المنتخب الفرنسي في عين الزوبعة قبل شهرين من مونديال

    يمر المنتخب الفرنسي لكرة القدم بأوقات عصيبة قبل أقل من شهرين من انطلاق فعاليات مونديال قطر 2022. فبالإضافة إلى تعرض العديد من لاعبيه الأساسيين للإصابة، يواجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مشاكل خارجة عن نطاق الرياضة.

    وتطرقت صحيفة “ليكيب” لهذا الوضع الحرج في 20 شتنبر 2022 عندما كتبت: “لم يسبق للمنتخب الفرنسي أن تهيأ لخوض غمار كأس العالم بهذه الطريقة وفي جو لا يميزه الهدوء والثقة في النفس. حتى في 2010 كان المنتخب في وضع أحسن”.

    رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في عين العاصفة

    الأزمة طالت هرم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. وبالتحديد رئيسها نويل لوغرات (80 عاما) الذي يواجه انتقادات عديدة بخصوص طريقة تسيير هذه الهيئة منذ أن انتخب على رأسها في 2011. ووصفه تحقيق نشرته مجلة متخصصة في رياضة كرة القدم تدعى مجلة “سو فوت” بـ “رجل الماضي الذي لم يعد يتأقلم مع مستجدات الرياضة”.

    شهادات أخرى لمسؤولين رفضوا الكشف عن هويتهم وصفوا لوغرات بالرجل الذي “فقد حيويته” و”عاجز” عن العمل كما كان في السابق. وأضافت مجلة “سو فوت” أنه تم اتهام لوغرات بإرسال “رسائل هاتفية ذات طابع جنسي لموظفات في الهئية الكروية” مشيرة أن “العديد من الموظفات استقلن في السنوات القليلة الأخيرة بسبب شعورهن بالتحرش الجنسي والمعنوي”.

    من جهتها، قررت وزارة الرياضة إجراء مراجعة عامة للطريقة التي يقوم الاتحاد بها لتسيير الأمور. فيما جاء هذا القرار بعد المقابلة التي جمعت وزيرة الرياضة أميلي أوديا كاستيرا برئيس الاتحاد وبحضور المديرة العامة للوزارة فلورانس هاردوين. فقد أكدت الوزيرة خلال هذه المقابلة أنها طلبت من “مديرية التربية والرياضة والبحوث” إجراء تحقيق حول طريقة تسيير الاتحاد للعبة كرة القدم في فرنسا”.

    مشكلة حقوق تصوير اللاعبين

    وعرفت بداية استعدادات “الديوك” لآخر مواجهتين بعصبة الأمم الأوروبية أمام النمسا والدانمارك، في معسكر بمركز “كليرفونتان” بضاحية باريس، نشوب نزاع بين اللاعب كيليان مبابي والاتحاد. فقد رفض مهاجم باريس سان جرمان المشاركة في جلسة تصوير لأهداف تسويقية وترويجية، مشيرا أنه يريد أن يحتفظ بحريته في القيام بحملات ترويجية للشركات التي يختارها هو وليست تلك المفروضة من قبل الهيئة الاتحادية. ويعد مبابي من بين اللاعبين المطلوبين كثيرا للمشاركة في حملات تسويقية وترويجية.

    ورغم محاولة لوغرات إقناع مهاجم المنتخب الفرنسي، إلا أن هذا الأخير رفض رفضا باتا المشاركة في جلسة التصوير، ما أجبر الاتحاد على التفكير في صياغة سياسة جديدة فيما يتعلق بحقوق التصوير والحملات الترويجية والتسويقية للمنتخب الفرنسي.

    وبهذا القرار، يكون مبابي قد خرج منتصرا من القبضة الحديدة مع الاتحاد الفرنسي حيث أصبح يتحكم بشكل كامل بالحملات الترويجية التي تعنيه.

    قضية بول بوغبا

    الأزمة العائلية التي يمر بها لاعب وسط ميدان المنتخب الفرنسي بول بوغبا أظهرت أيضا تضرر بعض اللاعبين، لا سيما الدوليين، من تصرفات غير أخلاقية صادرة عن أفراد عائلاتهم أو وكلاء أعمال محتالين.

    فعلى سبيل المثال، تم توجيه تهمة تشكيل جماعة شريرة لماتياس بوغبا، وهو الشقيق الأكبر لبول، وأربعة من مرافقيه. ورفع لاعب يوفنتوس دعوة قضائية ضد أخيه وأصدقائه بتهمة “ابتزازه واختلاس أموال باستخدام السلاح”.

    وأشارت يومية “لكيب” أن “بعض اللاعبين يشكون من علاقات صعبة مع بعض الأقارب خاصة عندما يوقعون عقودا تجلب لهم أموالا كبيرة”. وفي هذا الملف دائما، اتهم الذين حاولوا ابتزاز بول بوغبا بالتطرق إلى السحر من أجل عرقلة مسيرة مبابي الكروية والرياضية. لكن بول بوغبا نفى أن يكون قد قام بذلك.

    ارتفاع عدد الغائبين

    رياضيا، عانى المنتخب الفرنسي من عدة غيابات في صفوفه بسبب الإصابات، مثل القائد وحارس المرمى هوغو لوريس وبول بوغبا وكريم بنزيمة، إضافة إلى لاعبين مهمين آخرين مثل نغولو كونتي ولوكا فرنانديز وأدريان رابيو. هذا ما جعل المدرب ديشان يستدعي لاعبين جدد لا يملكون خبرة كبيرة في المنافسات الدولية.

    مدرب يعيش تحت ضغط مستمر

    وفي انتظار بدء مونديال قطر في 20 نونبر 2022، يبدو المنتخب الفرنسي في وضع حرج.

    فبعدما فاز بصعوبة الأسبوع الماضي على النمسا، خسر المباراة الثانية أمام منتخب الدانمارك (2-صفر). هذا التراجع في طريقة اللعب وضع المدرب ديدييه ديشان تحت ضغط متواصل. فعليه أن يجد حلولا في حال أراد التألق في قطر والحفاظ على اللقب العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره