Étiquette : نزاع

  • معارك السودان تحصد أرواح أكثر من 270 مدنيا وآلاف السكان يفرون من العاصمة

    فر آلاف المدنيين من الخرطوم تحت القصف، الأربعاء، حيث أسفر القتال المستمر لليوم الخامس على التوالي بين قوات الدعم السريع والجيش عن مقتل أكثر من 270 مدنيا.

    سيرا أو في مركبات، وعلى طرق تغطيها جثث وهياكل مدرعات متفحمة، عبر آلاف السودانيين وسط أزيز الرصاص ودوي القذائف خلال المعارك بين قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”، والجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان الذي يقود البلاد منذ انقلابهما المشترك في 2021.

    وقال علوية الطيب (33 عاما ) لوكالة فرانس برس وهو في طريقه جنوبا “الحياة مستحيلة في الخرطوم”. وأضاف “فعلت كل شيء كي لا يرى أولادي الجثث… لأنهم مصدومون بالفعل”.

    من جهته، قال محمد صالح (43 عاما ) وهو موظف حكومي “نذهب إلى أقارب لنا في ود مدني”، عاصمة ولاية الجزيرة الواقعة على بعد 200 كيلومتر جنوب العاصمة. وأضاف “نخشى مهاجمة منازلنا”، بينما يجوب الجيش وعناصر قوات الدعم السريع الشوارع.

    والجنرالان اللذان يخوضان حرب “وجود” على ما يبدو وفق الخبراء، صما آذانهما حتى الآن أمام الدعوات لوقف إطلاق النار أو على الأقل لإعلان هدنة مؤقتة لإجلاء المدنيين من أخطر الأحياء.

    وكما حصل الثلاثاء، أعلنت قوات الدعم السريع “هدنة لمدة 24 ساعة” ابتداء من الساعة الرابعة مساء بتوقيت غرينتش، رغم أن هدنة الثلاثاء لم تدم دقيقة واحدة، وفقا للبعض.

    لم يعد البقاء ممكنا في الخرطوم منذ السبت مع انقطاع الكهرباء والمياه الجارية – الكهرباء والمياه لا تعودان سوى لبضع ساعات في بعض الأماكن – والرصاص الطائش الذي يخترق النوافذ وحتى الجدران. وتنهمر أحيانا من السماء صواريخ لتحول مبنى أو مستشفى إلى كومة من الأنقاض.

    وقتل أكثر من 270 مدنيا في المعارك الدائرة في البلاد منذ السبت، بحسب ما أعلنت الأربعاء سفارات 15 دولة غربية في الخرطوم في بيان مشترك، محذرة من أن هذه ليست سوى “حصيلة مؤقتة”. وكانت الأمم المتحدة قد أفادت مساء الإثنين بمقتل حوالى 200 شخص.

    وحضت السفارات الـ15 كلا الجانبين على “عدم طرد الناس بشكل غير قانوني من منازلهم، وتجنب (استهداف) البنية التحتية المدنية، والسماح بمرور المواد الغذائية الأساسية والمساعدات الطارئة للجرحى والمرضى”.

    وأعلن الجيش الأربعاء أنه يقاتل قوات الدعم السريع حول أحد فروع البنك المركزي، مشيرا إلى أن “مبالغ خيالية سرقت”.

    وجاء ذلك فيما أعلنت نجامينا أن حوالى 320 عسكريا سودانيا فروا الأحد من المعارك الدائرة في بلدهم وعبروا الحدود إلى تشاد حيث سلموا أنفسهم للجيش التشادي.

    وقصفت القوات الجوية والمدفعية من الجانبين تسعة مستشفيات في الخرطوم. وفي المجمل، خرج 39 من أصل 59 مستشفى في المناطق المتضررة جراء القتال عن الخدمة أو أجبرت على الإغلاق، وفق ما أفاد أطباء، سواء بسبب نفاد المعدات أو احتلال المقاتلين لها أو بسبب عدم تمكن أفراد الطواقم الطبية من العودة لتولي مهامهم.

    أما مخزونات المواد الغذائية – وهي محدودة تقليديا في بلد يشهد في الأوقات العادية تضخما مرتفعا جدا – فهي تتلاشى إذ لم تدخل أي شاحنة مؤن إلى العاصمة منذ السبت.

    وفي بلد يبلغ عدد سكانه 45 مليون نسمة يعاني أكثر من ثلثهم من الجوع، يقول العاملون في المجال الإنساني والدبلوماسيون إنهم لم يعودوا قادرين على أداء عملهم بعد مقتل ثلاثة موظفين في برنامج الأغذية العالمي في دارفور، غرب البلاد، فيما تندد الأمم المتحدة بنهب مخزونات وكالاتها الإنسانية ومنشآتها.

    في هذه الظروف الخطيرة، يعيش السكان في حالة خوف من تعرض منازلهم أو عائلاتهم لهجوم.

    فهم لم ينسوا المعارك والمداهمات وغيرها من الفظائع التي أدت إلى إصدار مذكرتي توقيف بتهمة ارتكاب “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” و”الإبادة الجماعية “في دارفور بحق الدكتاتور عمر البشير الذي خلعه الجيش في 2019. في ذلك الوقت، فوض سياسة الأرض المحروقة لرجل واحد هو حميدتي.

    وسار الآلاف من النساء والأطفال، الأربعاء، باتجاه المحافظات خارج الخرطوم، متقدمين بين الجثث التي بدأت تنبعث منها روائح قاتلة، بحسب شهود.

    وحتى الممثليات الدبلوماسية تحاول تنظيم نقل رعاياها. فهي لم تسلم من الهجمات إذ تعرضت قافلة دبلوماسية أمريكية لإطلاق نار الاثنين وتعرض سفير الاتحاد الأوربي “لاعتداء في مقر إقامته” بالخرطوم.

    وعلى سبيل المثال، بدأت وزارة الدفاع اليابانية “الاستعدادات الضرورية” لعمليات الإجلاء، وإن كان هذا الاحتمال ما زال بعيدا، فالقتال بدأ من مطار الخرطوم الذي هو خارج الخدمة منذ ذلك الحين.

    وقال المتحدث باسم الحكومة هيروكازو ماتسونو، الأربعاء، إن حوالى 60 يابانيا موجودون في السودان بينهم موظفو السفارة.

    من جهة أخرى، أفادت مجلة “در شبيغل” نقلا عن مصادر لم تسمها، بأن القتال في الخرطوم أجبر الجيش الألماني الأربعاء على إلغاء مهمة إجلاء نحو 150 ألمانيا من السودان.

    ورفضت وزارة الدفاع في برلين التعليق على هذه المعلومات، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس.

    لكن بحسب “شبيغل”، فقد أقلعت ثلاث طائرات من القوات الجوية من طراز A400M صباح الأربعاء. وبعد توقف في اليونان، كان من المفترض أن تتجه الطائرات إلى السودان في منتصف النهار، لكن العملية توقفت.

    وبعد أربعة أيام كاملة من القتال، لا يبدو أن الجيش ولا قوات الدعم السريع على وشك تحقيق النصر.

    وفي الخرطوم، تستحيل معرفة أي جهة تسيطر على ماذا في ظل حالة إرباك شاملة وانتشار المعلومات المضللة على الإنترنت.

    مع ذلك، تظهر صور الأقمار الصناعية حجم الأضرار التي تبدو جلية على وجه الخصوص داخل المقر الرئيسي شديد التحصين لهيئة الأركان المحاط بجدران مرتفعة.

    وتركت عشرات الطائرات المتفحمة بينما بدا مقر المخابرات العامة مدمرا فيما تحول ما كان مستودعا لناقلات البنزين إلى مجرد بقعة سوداء ضخمة.

    يقول كليمان ديشاي، الأستاذ بجامعة باريس الأولى “لا يبدو أن أيا من الجانبين يحقق انتصارا في الوقت الحالي، ونظرا لشدة القتال ومستوى العنف، فقد تزداد الأمور سوءا قبل أن يجلس الجانبان حول طاولة المفاوضات”.

    ويضيف ديشاي الخبير في شؤون السودان أنه لهذا السبب “سيتعين على شركائهم الإقليميين ممارسة ضغوط وفي الوقت الحالي لا يبدو أن التصريحات تسير في هذا الاتجاه”.

    ويرى الخبراء أن القوى الفاعلة وجيران السودان ومانحيه يحاولون البقاء على تواصل مع الجنرالين المتحاربين، لأنهم لا يريدون استباق الأمور والمستقبل الذي يجهلون مآله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارك مستمرة لليوم الخامس في السودان والآلاف يفرون من الخرطوم

    يفر آلاف المدنيين من الخرطوم تحت القصف الأربعاء فيما خلف القتال المستمر لليوم الخامس على التوالي بين قوات الدعم السريع والجيش النظامي قرابة 200 قتيل في السودان.

    سيرا أو في مركبات، على الطرق التي تغطيها الجثث وهياكل المدرعات المتفحمة، عبر آلاف السودانيين وسط أزيز الرصاص ودوي القذائف خلال التراشق بين قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”، والجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان الذي يقود البلاد منذ انقلابهما المشترك في 2021.

    منذ السبت، دعا المجتمع الدولي إلى الحوار. لكن الرجلين اللذين يخوضان حرب “وجود” على ما يبدو وفق الخبراء، صما آذانهما حتى الآن أمام الدعوات لوقف إطلاق النار أو على الأقل لإعلان هدنة مؤقتة لإجلاء المدنيين من أخطر الأحياء.

    على الرغم من المخاطر وبينما يشهد القتال أحيانا فترات هدوء قصيرة – الوقت اللازم في أغلب الأحيان لإعادة شحن الذخيرة أو التنقل لبضعة شوارع -، تمكنت مجموعات من العائلات من الخروج يوميا من العاصمة.

    لم يعد البقاء ممكنا في الخرطوم منذ السبت مع انقطاع الكهرباء والمياه الجارية – الكهرباء والمياه لا تعودان سوى لبضع ساعات في بعض الأماكن – والرصاص الطائش الذي يخترق النوافذ وحتى الجدران. وتنهمر أحيانا من السماء صواريخ لتحول مبنى أو مستشفى إلى كومة من الأنقاض.

    أحصت الأمم المتحدة مساء الاثنين ما يقرب من 200 قتيل وأكثر من 1800 جريح في حين يؤكد كل الأطباء أنها مجرد حصيلة مؤقتة لأن ساحة المعركة خطيرة ولم يتم بعد جمع العديد من الجثث ولم يصل كثير من الجرحى لتلقي العلاج.

    أفاد أطباء بأن القتال تسبب بإغلاق سبعة مستشفيات في الخرطوم، بينما لم يعد بإمكان معظم المستشفيات الأخرى تقديم الرعاية أما بسبب نقص اللوازم الطبية والمعدات، أو لأن مقاتلين يحتلونها أو لأن الطاقم الطبي لم يتمكن من الوصول إليها تحت إطلاق النار.

    أما مخزونات المواد الغذائية – وهي محدودة تقليديا في بلد يشهد في الأوقات الادية تضخما مرتفعا جد ذا – فهي تتلاشى إذ لم تدخل أي شاحنة مؤن إلى العاصمة منذ السبت.

    في بلد يبلغ عدد سكانه 45 مليون نسمة يعاني أكثر من ثلثهم من الجوع، يقول العاملون في المجال الإنساني والدبلوماسيون إنهم لم يعودوا قادرين على أداء عملهم بعد مقتل ثلاثة موظفين في برنامج الأغذية العالمي في دارفور، غرب البلاد، فيما تندد الأمم المتحدة بنهب مخزونها ومنشآتها.

    في هذه الظروف الخطيرة، يعيش السكان في حالة خوف من تعرض منازلهم أو عائلاتهم لهجوم.

    فهم لم ينسوا المعارك والمداهمات وغيرها من الفظائع التي أدت إلى إصدار مذكرتي توقيف بتهمة ارتكاب “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” و”الإبادة الجماعية “في دارفور بحق الدكتاتور عمر البشير الذي خلعه الجيش في 2019. في ذلك الوقت، فوض سياسة الأرض المحروقة لرجل واحد هو حميدتي.

    سار الآلاف من النساء والأطفال الأربعاء باتجاه المحافظات خارج الخرطوم، متقدمين بين الجثث التي بدأت تنبعث منها روائح قاتلة.

    حتى الممثليات الدبلوماسية تحاول تنظيم نقل رعاياها. فهي لم تسلم من الهجمات إذ تعرضت قافلة دبلوماسية أميركية لإطلاق نار الاثنين وتعرض سفير الاتحاد الأوروبي “لاعتداء في مقر إقامته” بالخرطوم.

    على سبيل المثال، بدأت وزارة الدفاع اليابانية “الاستعدادات الضرورية” لعمليات الإجلاء، وإن كان هذا الاحتمال ما زال بعيدا، فالقتال بدأ في مطار الخرطوم الذي هو خارج الخدمة منذ ذلك الحين.

    في غضون أربعة أيام من القتال، لا يبدو أن الجيش ولا قوات الدعم السريع على وشك تحقيق النصر.

    يقول كليمان ديشاي، الأستاذ بجامعة باريس الأولى “لا يبدو أن أيا من الجانبين يحقق انتصارا في الوقت الحالي، ونظرا لشدة القتال ومستوى العنف، فقد تزداد الأمور سوءا قبل أن يجلس الجانبان حول طاولة المفاوضات”.

    ويضيف ديشاي الخبير في شؤون السودان أن لهذا “سيتعين على شركائهم الإقليميين ممارسة ضغوط وفي الوقت الحالي لا يبدو أن التصريحات تسير في هذا الاتجاه”.

    ويرى الخبراء أن القوى الفاعلة وجيران السودان ومانحيه يحاولون البقاء على تواصل مع الجنرالين المتحاربين، لأنهم لا يريدون استباق الأمور والمستقبل الذي يجهلون مآله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الأمريكي يعلن القضاء على قيادي بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا

    أعلنت القوات الأمريكية، الإثنين، أنها قتلت قياديا في تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا كان مسؤولا عن التخطيط لهجمات في الشرق الأوسط وأوربا.

    وقالت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي “سنتكوم” في بيان إنها “قتلت فجر السابع عشر من أبريل عبد الهادي محمود الحاج علي”، مشيرة إلى أنه كان “مسؤولا عن التخطيط لهجمات إرهابية في الشرق الأوسط وأوربا”.

    وأكدت القيادة الوسطى في بيانها أنها شنت العملية بواسطة طائرات مروحية في شمال سوريا، مشيرة إلى أن العملية أوقعت “قتيلين مسلحين آخرين” في المكان.

    وكان قائد القيادة الوسطى مايكل كوريلا رجح في بيان سابق مقتل الشخص المستهدف.

    وقال كوريلا في البيان إن التنظيم الجهادي “لا يزال قادرا على شن عمليات في المنطقة” ولديه أيضا رغبة بأن يشن هجمات “خارج الشرق الأوسط”.

    ولم تسفر العملية عن مقتل أو إصابة أي جندي أمريكي أو مدنيين، وفق سنتكوم.

    ووقعت العملية وفق مراسل لوكالة فرانس برس والمرصد السوري لحقوق الإنسان في قرية السويدة بالقرب من مدينة جرابلس الحدودية في منطقة تسيطر عليها فصائل سورية موالية لأنقرة.

    وأورد المرصد أن اشتباكات اندلعت في المنطقة أثناء العملية التي تخللها استهداف المبنى الذي كان يقطنه القيادي بصاروخين.

    وقال سكان في المنطقة والمرصد لفرانس برس إن القيادي الجهادي المستهدف، الذي كان معتقلا لدى المقاتلين الأكراد سابقا، انتقل إلى قرية السويدة قبل ستة أشهر. وأفادوا بأنه قتل وسلمت جثته إلى شقيقه.

    وأوضح المرصد أن العملية أسفرت أيضا عن مقتل عنصرين من فصيل “صقور الشمال” أثناء الاشتباكات خلال العملية، مشيرا إلى معلومات حول شخص رابع “أخذته القوات الأمريكية معها” وليس واضحا ما إذا كان قد قتل. وكان المرصد رجح سابقا مقتله.

    وأكد فصيل “صقور الشمال” مقتل اثنين من مقاتليه، مشيرا إلى أنهما قتلا أثناء تفقدهما لما يحصل.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس إن “العديد من مقاتلي التنظيم سابقا التحقوا بصفوف فصائل موالية لأنقرة” في شمال سوريا.

    ومنذ إعلان القضاء على “دولة الخلافة الإسلامية” العام 2019، تلاحق القوات الأمريكية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن قياديي التنظيم. وتشن بين الحين والآخر غارات وعمليات دهم أو إنزال جوي ضد عناصر يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم.

    وتتكرر تلك العمليات في مناطق يتوارى بها عناصر التنظيم في محافظة دير الزور (شرق) ومناطق سيطرة الفصائل الموالية لأنقرة (شمال) وفي محافظة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا ).

    ونجحت القوات الأمريكية في تصفية قادة أو اعتقالهم في عمليات عدة، قتل في أبرزها زعيما تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في أكتوبر 2019 ثم أبو ابراهيم القرشي في فبراير 2022 في محافظة إدلب.

    وفي نهاية نوفمبر، أعلن التنظيم المتطرف مقتل زعيمه أبي الحسن الهاشمي القرشي في معارك لم يحدد تاريخها، وتبين لاحقا أنها جرت في محافظة درعا جنوبا في أكتوبر، وشارك فيها مقاتلون محليون بمساندة قوات النظام السوري.

    ورغم الضربات التي تستهدف قادته وتحركاته ومواقعه، لا يزال التنظيم قادرا على شن هجمات وتنفيذ اعتداءات متفرقة خصوصا في شرق سوريا وشمال شرقها وفي البادية السورية المترامية الأطراف.

    وقتل الأحد أكثر من 40 شخصا في هجومين منفصلين في وسط وشرق البلاد شنهما مسلحون يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير الاتحاد الأوربي بالسودان “تعرض لاعتداء” في منزله في الخرطوم حيث تدور معارك ضارية

    أعلن الاتحاد الأوربي، مساء الإثنين، أن سفيره في الخرطوم “تعرض لاعتداء” في منزله في العاصمة السودانية، حيث تدور منذ السبت معارك ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل في تغريدة، إنه “قبل بضع ساعات تعرض سفير الاتحاد الأوربي في السودان لاعتداء في منزله”، من دون أن يوضح ما إذا كان المبعوث قد تعرض لأي إصابات.

    وشدد بوريل على أن “أمن المقار الدبلوماسية وطواقمها من المسؤوليات الأساسية للسلطات السودانية وواجب عليها وفقا للقانون الدولي”، منددا بهذا “الانتهاك الفاضح لمعاهدة فيينا”.

    وسفير الاتحاد الأوربي لدى السودان هو الدبلوماسي الأيرلندي أيدان أوهارا البالغ 58 عاما.

    لكن المتحدثة باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي نبيلة مصرالي قالت لوكالة فرانس برس إن السفير أوهارا “على ما يرام”، مضيفة أن بعثة الاتحاد الأوربي في الخرطوم لم يتم إجلاؤها.

    وشددت مصرالي على أن “سلامة موظفينا هي أولويتنا”.

    وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأيرلندي ميشيل مارتن إن أوهارا “لم يصب بأذى خطير”، لكن الهجوم “انتهاك صارخ لالتزامات حماية الدبلوماسيين بموجب اتفاقية فيينا”.

    وأضاف مارتن “أيدان دبلوماسي أيرلندي وأوربي بارز يخدم الاتحاد الأوربي في ظل أصعب الظروف”، متابعا “نشكره على خدمته وندعو إلى وقف عاجل للعنف في السودان واستئناف الحوار”.

    لليوم الثالث على التوالي، تواصلت الإثنين المعارك الضارية في السودان، ولا سيما في الخرطوم، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وحصدت في حصيلة أولية أوردتها الأمم المتحدة 180 قتيلا و1800 جريح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارك تتواصل في السودان لليوم الثالث على التوالي والحصيلة تناهز 200 قتيل

    لليوم الثالث على التوالي، تواصلت الإثنين المعارك الضارية في السودان، ولا سيما في الخرطوم، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، وحصدت في حصيلة أولية أوردتها الأمم المتحدة 180 قتيلا و1800 جريح.

    وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتيس في مداخلة عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي الذي عقد جلسة مغلقة بشأن الوضع في هذا البلد، إن الحصيلة الأولية للمعارك هي أكثر من 180 قتيلا و1800 جريح.

    وكانت لجنة أطباء السودان المركزية المستقلة والمؤيدة للديمقراطية أعلنت في وقت سابق الإثنين مقتل ما لا يقل عن 97 مدنيا في هذه المعارك، سقط 56 منهم السبت و41 الأحد، مشيرة إلى أن نصف القتلى تقريبا سقطوا في العاصمة.

    وسبق للجنة أن أشارت إلى أن حصيلة القتلى في صفوف المقاتلين تعد بـ”العشرات”، لكن أيا من الطرفين لم يعلن عن خسائره البشرية.

    وتم إخلاء مستشفيين على الأقل في العاصمة بعدما “اخترق الرصاص والقذائف جدرانهما”، بحسب ما أعلن أطباء قالوا إنه لم تعد لديهم كذلك أكياس دم ولا مستلزمات طبية لعلاج المصابين.

    وتنتشر رائحة البارود منذ السبت في العاصمة وترتفع أعمدة دخان أسود كثيف في سمائها. ولازم السكان منازلهم، وسط انقطاع التيار الكهربائي والمياه عن عدد كبير من المنازل.

    وإضافة إلى الطلقات النارية العشوائية التي أسفرت خصوصا عن مقتل ثلاثة من موظفي برنامج الأغذية العالمي في دارفور، صار يتعين على العاملين في المجال الإنساني التعامل مع عمليات النهب في الإقليم، وفق ما أكدت منظمة “أنقذوا الأطفال”.

    وأعلنت منظمات غير حكومية عديدة ووكالات تابعة للأمم المتحدة تعليق أنشطتها، في قرار له تداعيات وخيمة في بلد يؤثر فيه الجوع على أكثر من واحد من كل ثلاثة من سكانه البالغ عددهم 45 مليونا.

    ومع كل غارة جوية جديدة أو قصف مدفعي، يفزع الآباء والأطفال، وتقول عائلات إنها لم تشهد سابقا مثل هذا العنف في عاصمة البلد الذي بدأ قبل أربع سنوات فترة انتقالية نحو الديمقراطية.

    واليوم، يشاهد الجميع من نوافذهم عربات مدرعة ومسلحين يمرون في مركبات مدنية أزيلت لوحات أرقامها، آملين ألا تصيب بناياتهم طلقات طائشة أو شظايا.

    وحذرت متاجر البقالة القليلة التي لا تزال مفتوحة من أنها لن تصمد أكثر من أيام قليلة إذا لم تدخل شاحنات المؤن إلى العاصمة.

    وكان التوتر كامنا منذ أسابيع بين البرهان ودقلو المعروف بـ”حميدتي” اللذين أطاحا معا بالمدنيين من السلطة خلال انقلاب في أكتوبر 2021، قبل أن يتحول خلافهما السياسي على السلطة خصوصا، إلى مواجهات السبت.

    وتتواصل المعارك بالأسلحة الثقيلة في مناطق عدة في البلاد، فيما تدخل سلاح الجو بانتظام حتى داخل الخرطوم لقصف مقار لقوات الدعم السريع، القوة التي كانت معروفة بـ”الجنجويد” في عهد عمر البشير وقاتلت إلى جانب قواته في إقليم درافور.

    ولاحقا تحولت ميليشيات الجنجويد إلى قوة نظامية شبه عسكرية باسم “قوات الدعم السريع”، وبعد الإطاحة بالبشير شاركت في تقاسم السلطة بين العسكر والمدنيين.

    وعلى تويتر كتبت قوات حميدتي بالإنكليزية إن “البرهان يقصف المدنيين من الجو، ونحن مستمرون في القتال وسوف نقدمه للعدالة”.

    ويصعب تشخيص الوضع على الأرض. فقد أعلنت قوات الدعم السريع أنها سيطرت على مطار الخرطوم الدولي السبت، الأمر الذي نفاه الجيش. وقالت إنها دخلت القصر الرئاسي، لكن الجيش ينفي ذلك أيضا ويؤكد أنه يسيطر على المقر العام لقيادته العامة، أحد أكبر مجمعات السلطة في الخرطوم.

    أما التلفزيون الرسمي فيؤكد كل من الطرفين سيطرته عليه. لكن سكانا في محيط مقر التلفزيون أكدوا الإثنين أن القتال متواصل في المنطقة، فيما تكتفي المحطة ببث الأغاني الوطنية على غرار ما حصل خلال انقلاب 2021.

    وفيما لا يرتسم في الأفق أي وقف لإطلاق النار، دق الأطباء والعاملون في المجال الإنساني ناقوس الخطر. فبعض الأحياء في الخرطوم محرومة من التيار الكهربائي والمياه منذ السبت.

    وأكد أطباء انقطاع التيار عن أقسام الجراحة، فيما أفادت منظمة الصحة العالمية بأن “عددا من مستشفيات الخرطوم التسعة التي تستقبل المدنيين المصابين، تعاني من نفاد وحدات الدم ومعدات نقل الدم وسوائل الحقن الوريدي وغيرها من الإمدادات الحيوية”.

    وأصيب يونانيان في الخرطوم فيما يوجد قرابة 15 آخرين داخل الكنيسة الأرثوذكسية في الكديمة ولا يستطيعون الخروج منها بسبب المعارك.

    وعجزت “الممرات الإنسانية” التي أعلنها الطرفان المتحاربان لمدة ثلاث ساعات بعد ظهر الأحد عن تغيير الوضع، فاستمر سماع إطلاق النار ودوي انفجارات في الخرطوم.

    من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإثنين إلى “وقف فوري للأعمال العدائية، وإعادة إرساء الهدوء، والانخراط في حوار لحل الأزمة” في السودان.

    وقال غوتيريش “أدين بشدة اندلاع المعارك الدائرة في السودان”، محذرا من أن “أي تصعيد إضافي” للنزاع بين الجيش والقوات شبه العسكرية “قد يكون مدمرا للبلاد والمنطقة”.

    ودعا الأمين العام “كل من لديهم نفوذ على الوضع لاستخدامه في سبيل إحلال السلام”.

    وأضاف أن “الوضع الإنساني في السودان كان هشا أصلا وبات الآن كارثيا “.

    وفي هذا الصدد، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها “على استعداد” لمساعدة السودان – وهو من الدول التي تستضيف أكبر عدد لاجئين في إفريقيا – والدول المجاورة له في حال نزوح سكان بسبب الحرب.

    من ناحيتها، قالت خلود خير التي أسست مركز الأبحاث “كونفلوينس أدفايزوري” في الخرطوم لوكالة فرانس برس “إنها المرة الأولى في تاريخ السودان منذ الاستقلال (1956) التي يسجل فيها هذا المستوى من العنف في الوسط، في الخرطوم”.

    وأضافت الخبيرة “تشكل الخرطوم مركز السلطة التاريخي ولطالما كانت أكثر مناطق السودان أمنا خلال الحروب ضد المتمردين” في دارفور ومناطق أخرى في مطلع الألفية.

    وتابعت “اليوم المعارك تدور في أنحاء المدينة”، وفي مناطق ذات كثافة سكانية، “لأن كلا من الطرفين ظن أن الكلفة البشرية المرتفعة قد تردع الطرف الآخر. ندرك الآن أن الغلبة كانت للنزاع على السلطة بأي ثمن”.

    وتكثفت الإثنين التحركات الدبلوماسية.

    وأعلنت مصر، وهي جار كبير مؤثر، أنها ناقشت الوضع في السودان مع السعودية وجنوب السودان وجيبوتي، وكذلك مع فرنسا.

    من جانبها تحدثت قطر مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد الذي من المفترض أن يتوجه في أسرع وقت ممكن إلى السودان – الذي لم تعد تحلق فوقه أي طائرات ركاب.

    ودعا وزيرا خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا من اليابان الإثنين إلى “وقف فوري” للعنف.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بعد اجتماع مع نظيره البريطاني جيمس كليفرلي إن هناك اتفاقا على الحاجة إلى “وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المحادثات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخيمات انتقالية للجهاديين السابقين… هل تكون وسيلة نموذجية لوضع حد للنزاعات؟

    يبدو مخيم الحج للوهلة الأولى شبيها بسائر مخيمات النازحين في شمال نيجيريا ففيه تنهمك نساء محجبات في الأعمال اليومية فيما يجلس رجال متعطلون أمام صفوف لا تنتهي من الخيم، لكن الفرق أن سكان المخيم جهاديون سابقون أو أشخاص كانوا تحت سيطرتهم.

    أقنعت الحكومة العناصر السابقين في تنظيم بوكو حرام أو تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا بتسليم أنفسهم لقاء بقائهم أحرارا، على أمل وضع حد لحركة تمرد أوقعت عشرات آلاف القتلى وتسببت بنزوح أكثر من مليوني شخص منذ 2009.

    غير أن تحقيقا أجرته وكالة فرانس برس كشف عن ثغرات كبرى في آلية فرز المقاتلين واستئصال التطرف التي باشرتها السلطات بعد مقتل الزعيم التاريخي لحركة بوكو حرام أبو بكر شكوي في ماي 2021 خلال مواجهات مع خصومه من تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا.

    وقررت ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا اغتنام هذه الفرصة السانحة والتحرك بسرعة، فوزعت مناشير ألقتها مروحيات فوق الغابات التي يتحصن فيها الجهاديون، ووعدتهم بأن “لن نسلمكم إلى الجيش، سنعتني بكم وبعائلاتكم في مخيم في مايدوغوري لأربعة أو خمسة أشهر، وبعدها يتم إطلاق سراحكم”.

    وأتت هذه الاستراتيجية بنتائج إيجابية على أكثر من صعيد، إذ قام أكثر من تسعين ألفا من أتباع الحركتين الجهاديتين بتسليم أنفسهم منذ 2021، مر معظمهم من خلال مخيم الحج، فيما توزع بعضهم على مخيمي شوكاري وبولومكوتو المماثلين.

    وإن كان سكان المخيمات الثلاثة بغالبيتهم الكبرى ليسوا مقاتلين سابقين بل عائلات عاشت تحت سيطرة الجهاديين، إلا أن عمليات إطلاق سراح هذه الأعداد اجتذبت انتباه الجهات الدولية الممولة.

    وتحظى المبادرة المعروفة بـ”نموذج بورنيو” بدعم الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة والأمم المتحدة التي وعدت بالمساعدة على توسيع نطاق البرنامج باعتباره وسيلة لوضع حد للنزاعات.

    قامت وكالة فرانس برس، أول وسيلة إعلام دولية دخلت مخيم الحج، الأكبر بين المخيمات الثلاثة، على مدى أشهر باستطلاع آراء 12 من المقيمين السابقين فيه الذين طلبوا عدم كشف أسمائهم، وبينهم مقاتلون سابقون، فضلا عن مسؤولين كبيرين وعمال إنسانيين.

    وبحسب الوثائق الرسمية، تعتمد السلطات إجراءات تسمح بالفصل ما بين الجهاديين السابقين وغير المقاتلين، باعتماد “آلية مكثفة من التعرف على الهوية والتقييم لجميع الأفراد”.

    لكن واحدا فقط من بين المقاتلين السابقين الثلاثة الذين استجوبتهم فرانس برس قال إنه سئل عن المعارك التي شارك فيها ودوافعه.

    أما النساء اللواتي يصنفن تلقائيا في فئة “الزوجات”، فلا يخضعن لأي استجواب.

    وأفاد واحد من المزارعين الثلاثة الذين استجوبتهم فرانس برس وكانوا يعيشون تحت سيطرة بوكو حرام، بأن مقاتلين سابقين من الجماعة أشرفوا على عملية التدقيق معه بعدما كلفتهم السلطات أن يحددوا من الذين يعتقدون أنهم من صفوفهم.

    كما يشارك قادة المجموعات الإثنية ومجموعات الدفاع الذاتي في التعرف على هويات الأفراد.

    وقال قاض شرعي سابق في المجموعة الجهادية “هناك فساد، لأن الأقرباء يأتون أحيانا لإعطاء شيء لقادة المجموعات الإثنية ومجموعات الدفاع الذاتي من أجل أن يقولوا إنهم ‘ليسوا مقاتلين من بوكو حرام’”.

    غير أن الجنرال المتقاعد عبد الله اسحق المستشار الخاص لحاكم بورنو في المسائل الأمنية، أكد أن البرنامج برمته بما فيه عمليات الفرز “يديره محترفون”.

    وقال لفرانس برس “إنهم يؤدون اليمين، وبالتالي قد يتعرضون لمتاعب إن كذبوا، كل من يجازف بذلك يلعب بالنار”.

    ويبقى المقاتلون السابقون مبدئيا بضعة أشهر في المخيمات، فيما يبقى فيها السكان غير المقاتلين بضعة أيام. ويحصل بعض المقيمين على تصريحات مرور للتنقل بحرية في المدينة خلال النهار.

    أوضح اسحق أن المقاتلين السابقين يتبعون دورة إعداد تستمر أسبوعين وتتضمن دروسا حول “قيم الإسلام” و”حقوق الإنسان الأساسية”.

    وقبل إطلاق سراحهم، يتحتم على الرجال أن يؤدوا اليمين ويقسموا أنهم لن يعودوا إلى الغابات ولن يتجسسوا لحساب المجموعات الجهادية.

    كان المقاتل السابق “مومو” (26 عاما) في الثالثة عشرة من العمر حين التحق بحركة بوكو حرام ويقول إنه شارك في “هجمات عديدة” على جنود و”كفار” بهدف إقامة “دولة إسلامية”، قبل أن يسلم نفسه.

    ولخص عملية “استئصال التطرف” التي خضع لها خلال الأشهر الخمسة التي قضاها في المخيم، فروى أن الدعاة قالوا لهم “علينا أن نبدي صبرا حيال الناس بعد رحيلنا، وأن نطيع السلطات المحلية ونواظب على الفرائض الدينية”.

    في المقابل، فإن بعض سكان المخيم من غير المقاتلين يعبرون عن قناعات متشددة وكان من الممكن إخضاعهم لعملية استئصال التطرف.

    ومن بينهم قاض سابق أمضى سنوات يحكم بالجلد على الذين لا يتبعون تفسيره للشريعة، وأشرف على إعداد مئات الأطفال في مدرسته المخصصة للجهاديين الصغار.

    يقول هذا الأب لتسعة أولاد والذي استعاد حريته الآن، إنه كان يفضل الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية لو استطاع، بدل أن يسلم نفسه.

    كما تبدي ساراتو، المرأة الشابة العشرينية المتزوجة من قيادي كبير في بوكو حرام، أسفها للانفصال عن المجموعة التي “تقتل فقط مدمني المخدرات” على حد قولها.

    ومن الحوافز الأخرى التي تدفع المقاتلين إلى تسليم أنفسهم أن السلطات تعدهم بتقديم معاش شهري لهم ومبلغ من المال عند رحيلهم من المخيم، فضلا عن الطعام ومواد أساسية.

    ويثير خيار الحكومة هذا نقمة بين سكان بورنو الذين يعانون منذ سنوات جراء النزاع.

    فإن كان الخبراء يشددون على أهمية تأمين مخرج للذين يسلمون أنفسهم، إلا أن العديدين يعتبرون أنه يجدر التعويض على الضحايا.

    وقال خبير دولي في المجال الأمني طالبا عدم كشف اسمه “ارتكبت جرائم خطيرة، لا بد من المحاسبة لأنه بدون شكل من أشكال العدالة، من الصعب أن نتصور كيف يمكن إحلال سلام دائم”.

    وتخشى السلطات المحلية إحالة مشتبه بهم على القضاء الفدرالي حيث ينتهي بهم الأمر بصورة عامة خلف القضبان لسنوات في ظل التوقيف الاحتياطي.

    وما يساهم في انتفاء العدالة أن قدرة السلطات على التحقيق محدودة.

    وقال اسحق “أي أدلة نملك لنرى من فعل ماذا؟ آلية العدالة سوف تأتي لاحقا، سنصل حتما إلى هذه المرحلة، لكن لنبدأ الآن بإخراج الجميع”.

    ومع ميزانية تأمل أن تصل إلى حوالى 140 مليون يورو، تتوقع الحكومة بناء مركز جديد وثلاث “قرى مدمجة” يمكن للذين سلموا أنفسهم العيش فيها بصورة موقتة قبل دمجهم في المجتمعات.

    وقال الخبير الأمني “ربما تنجح خطتهم… وإذا لم تنجح، هناك خطر بأن يكون هناك مقاتلون سابقون عنيفون طليقون، قد يستأنفون أنشطة إجرامية أو إرهابية”.

    وتلقت فرانس برس بعد أسبوعين على إتمامها المقابلات، اتصالا هاتفيا من مصدر أبلغها أن ساراتو “عادت إلى الغابة مع أولادها”.

    اتهمت الوحدة التي ينتمي إليها زوجها لاحقا بارتكاب مجزرة قتل فيها 37 من صيادي السمك الشهر الماضي قرب مدينة ديكوا في شمال ولاية بورنو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى تعزيز قدرات الردع في بلاده بطريقة “أكثر هجومية”

    دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى تعزيز قدرات الردع العسكري في بلاده بطريقة “أكثر عملية وهجومية” بهدف مواجهة العدوان “المسعور” للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء.

    وافتتحت بيونغ يانغ العام بموجة من اختبارات الأسلحة بينها بحسب ما زعمت تجربة لغواصة مسيرة قادرة على حمل سلاح نووي تحت الماء، إضافة إلى إطلاق صاروخين بالستيين عابرين للقارات.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن كيم حضر الاثنين اجتماعا للجنة العسكرية المركزية لبحث سبل “التصدي للتحركات التصعيدية للإمبرياليين الأمريكيين والدمى الخونة في كوريا الجنوبية لشن حرب عدوانية”.

    وأمر كيم بتعزيز قدرات الردع في البلاد “بسرعة متزايدة” وبطريقة “أكثر عملية وهجومية”.

    وأعلنت كوريا الشمالية العام الماضي نفسها قوة نووية بشكل “لا رجوع فيه”، ما أنهى فعليا إمكانية إجراء محادثات بشأن نزع السلاح النووي.

    وفي وقت سابق هذا العام، أمر كيم الجيش بتكثيف تدريباته استعدادا لـ”حرب حقيقية”.

    وردت واشنطن وسيول بتعزيز تعاونهما الدفاعي وإجراء مناورات عسكرية جوية مشتركة شملت طائرات متطورة وقاذفات استراتيجية.

    وتعتبر كوريا الشمالية أن هذه المناورات بمثابة تدريبات على غزوها، وقد وصفتها الثلاثاء بأنها “مسعورة” وتحاكي حربا شاملة ضد “بيونغ يانغ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا…توترات في طرابلس بعد نزاع دام بين ميليشيات نافذة

    خيمت أجواء مشحونة على منطقة تاجوراء الساحلية في طرابلس غربي ليبيا، التي شهدت عمليات قتل بين اثنتين من الميليشيات، يرجح أنها على خلفية الصراع على النفوذ في العاصمة.

    وقتل 5 مسلحين تابعين لميليشيا « رحبة الدروع » على يد آخرين من ميليشيات « أسود تاجوراء »، في مناوشات وقعت بشارع شيل الزروق وقرب معسكر النعام، لم يعرف سبب اندلاعها حتى الآن.

    ورجحت مصادر محلية وجود خلافات بشأن مناطق النفوذ والسيطرة التي تتقاسمها المجموعتان في تاجوراء، الواقعة شرق العاصمة طرابلس.
    ورجحت مصادر محلية وجود خلافات بشأن مناطق النفوذ والسيطرة التي تتقاسمها المجموعتان في تاجوراء، الواقعة شرق العاصمة طرابلس.

    وكان من بين القتلى في المواجهة علي عبيدة خلف الله، أحد أقرباء القائد الميليشياوي البارز بشير خلف الله، وهو آمر ميليشيا « 51 مشاة »، التي تعد « رحبة الدروع » إحدى الفصائل التابعة له.

    وهذه المواجهات هي أول اشتباكات تقع بين الطرفين التابعين لوزارة الدفاع بالحكومة المنتهية ولايتها التي يرأسه عبد الحميد الدبيبة، حيث تقاسما النفوذ في تاجوراء لأكثر من عامين، وبالتحديد بعد تمكنهما من طرد مجموعات مسلحة منافسة أخرى نهاية أكتوبر 2020.
    تحشيدات متبادلة

    بعد تلك المناوشات، حشدت المجموعتان الآليات والسيارات المسلحة في منطقة الباعيش وبئر الأسطى ميلاد، في حين تدخلت أطراف حاولت نزع فتيل الأزمة ومنع وقوع صراع مفتوح في المنطقة، خاصة مع اقتراب دخول شهر رمضان.

    ورغم قبول ميليشيا « أسود تاجوراء » بتسليم المتورطين في تلك الوقائع، فإن القلق ما زال يسيطر على الأهالي الذين يخشون من أن تأتي ضربات انتقامية لأصدقاء القتلى في ميليشيا « رحبة الدروع »، وفق المصادر.
    دائرة السلاح والدماء

    ولا تختلف هذه الأحداث عن التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة الزاوية غربي ليبيا مؤخرا، حيث تصارعت المجموعات المسلحة على النفوذ وأنشطة التهريب، ليستمر شلال الدماء من دون توقف، وفقا للناشط السياسي من تاجوراء عبد الرحمن مهنى.

    ويشكك مهنى في الحديث عن « تسليم المتورطين »، حيث إن الوقائع الماضية تظهر أن ما يحدث مجرد تعهدات لا تترجم على أرض الواقع، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى احتكام المتصارعين إلى السلاح من جديد.

    غياب الأمن
    ويوضح المهنى أن « معظم المشتغلين فيما يسمى بالجهات الأمنية في تاجوراء هم أطراف فاعلون في الصراعات الدائرة، بل إنهم مطلوبون على ذمة قضايا قتل وسرقة وغيرها ».

    ويرجح أنه مع الوتيرة الحالية « قد تشهد المنطقة المزيد من المواجهات وسقوط قتلى، في ظل غياب آلية حقيقية لفرض الأمن والعدالة ».

    ويؤكد هذا ناشط آخر هو فتيح عبدالله، الذي يروي كيف جرى إيقاف أحد رفاقه على يد مجموعة مسلحة مكلفة بمهام أمنية في تاجوراء والتحقيق معه، حيث اتضح بعد إطلاق سراحه أن من تولى التحقيق معه مطلوب على ذمة قضايا لدى مكتب النائب العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم قضائي نهائي يُفقد غرفة التجارة لجهة فاس رئيسها

    ودع التجمعي بدر الطاهري، جل الموظفين العاملين بغرفة التجارة والصناعة والخدمات والتي ظل رئيسا لها، قبل صدور حكم قضائي ألغى انتخابه لولاية ثانية بسبب قضية “فقدان الأهلية الانتخابية”.

    وكان أعضاء في غرفة التجارة والصناعة والخدمات قد قدموا طعنا ضد انتخاب الطاهري رئيسا للغرفة، وذلك بسبب حكم قضائي صدر عن المحكمة التجارية في نزاع مرتبطة بتسوية قضائية لشركة يعتبر مساهما فيها. واعتبرت المحكمة الإدارية لاحقا بأن هذا الحكم يفقد الأهلية الانتخابية لرئيس الغرفة، وقضت بإلغاء فوزه بهذا المنصب، وهو الحكم الذي أصبح نهائيا ومكتسبا لقوة الشيء المقضي يه.

    وبمناسبة هذه المغادرة، شكر الطاهري أعضاء الغرفة، والطاقم الإداري من مديرين وأطر وموظفين وأعوان، على التعاون والالتزام والانخراط الفعلي طيلة الفترة السابقة مما مكن من النهوض بمؤسسة الغرفة، وجعلها تتبوأ الريادة في خدمة المنتسبين والصالح العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاض لمتهم: “حتى حنا مناضلين حقوقيين”

    دفاعه أكد أن القائد تحامل عليه وأقحم “الضيعة الأميرية” في نزاع سكان غاضبين بسبب استنزاف مياه السقي لا تخلو جلسات ومحاكمات من مواقف وطرائف وحضور جماهيري يثبت رقمه حجم الملف المعروض، على غرار ما شهدته ابتدائية صفرو الخميس الماضي تزامنا مع محاكمة حقوقي شارك فلاحين

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره