Étiquette : نزع الملكية

  • عمدة البيضاء تؤجل نزع ملكية عقارات تجارية بالحي الحسني للاستماع لذوي الحقوق

    فاطمة الزهراء غالم

    قررت جماعة الدار البيضاء، تأجيل الدراسة والتصويت على نزع ملكية الرسم العقاري، الذي يضم محطة لتوزيع البنزين ومقهى وصيدلية بالجزء المحاذي للقطب المالي الحضري أنفا التابع لتراب مقاطعة الحي الحسني، إلى حين الاستماع لذوي الحقوق الذين طرقوا أبواب الجهات المعنية للتراجع عن القرار.

    وبرمجت الجماعة، الدراسة والتصويت على نزع ملكية جزء من الرسم العقاري عدد 33/22775/، خلال الجلسة الأولى من الدورة العادية لشهر ماي المنعقدة 4 ماي الجاري قبل استدراك تأجيل النقطة إلى الجلسة الثانية المرتقبة يوم 18 ماي 2023، بعد طلب من أعضاء حزب التقدم والاشتراكية عن دائرة الحي الحسني وطلب فريق العدالة والتنمية للاستماع إلى ذوي الحقوق.

    وجرّت قضية نزع ملكية العقار المذكور، انتقادات واسعة على المجلس المسير لجماعة الدار البيضاء، خاصة من طرف معارضين بالجماعة، ومنتخبين وجمعويين عن دائرة الحي الحسني، كما خلف غضبا لدى ذوي الحقوق الذين اعتبروا القرار ظلما في حقهم، ويهدد اليد العاملة بهذه المحلات التجارية.

    وطالب فريق العدالة والتنمية، خلال الدورة العادية لشهر ماي في جلستها الأولى، بوثائق توضح أن والي جهة الدار البيضاء هو فعلا من اقترح نزع ملكية العقار موضوع النقاش، كما طالب “البيجيدي”، بدراسة طبوغرافية تقنية توضح المساحة الحقيقية المراد نزعها من الرسم العقاري المذكور، “وفي حال عدم توفر هذه الوثائق أكد الفريق أنه سيصوت ضده”.

    اقرأ أيضا: انتقادات للرميلي بسبب نزع ملكية عقارات تجارية.. ومنتخبون: لصالح “لوبي العقار” 

    وصرح منتخبون لجريدة “العمق” في وقت سابق، بأن “نزع ملكية هذا العقار سيسبب خسائر كبيرة لأصحاب السجلات التجارية وعددها ثلاثة وقيمتها مرتفعة جدا، كما سيعرض اليد العاملة بهذه المرافق للبطالة”.

    وتدافع جماعة الدار البيضاء، عن قرار نزع ملكية الرسم العقاري عدد 33/22775/، لأجل توسعة الطريق، بينما انتقد فاعلون بالحي الحسني هذا المبرر، على اعتبار أن الهدف الحقيقي بحسبهم، هو تفويت هذا العقار “لوكالة عقارية، وفي غالب الأحيان لمستثمر شده الموقع الاستراتيجي للعقار القريب من القطب المالي” بحسب تعبيرهم.

    من جهته، أكد عضو مقاطعة الحي الحسني عن الاتحاد الاشتراكي والخبير في الاستراتيجيات، لحسن لبكوري لجريدة “العمق”، أن نزع ملكية العقار الذي يحتضن محطة بنزين ومقهى وصيدلية، “يُغيب المنفعة العامة، لصالح وكالة عقارية والأمر واضح جدا، خاصة وأن المجلس الجماعي ظل يتحجج بأزمة مالية، في حين أصبح فجأة مستعدا لصرف الملايير على ما اعتبره توسعة الطريق”.

    كما تساءل لبكوري، “ما إذا كانت جماعة الدار البيضاء تتوفر على الملايير لتعويض مالك الأرض من جهة، وبقية مالكي الأصول التجارية الثلاث، وهي محطة البنزين والمقهى والصيدلية”، مردفا أنه من “المفروض على المجلس الجماعي عوض التركيز على هذا العقار، إعطاء الأولوية لتسوية الملفات العقارية العالقة منذ سنوات، مثل أرض سلباوي والوفاقات بتراب ذات المقاطعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات للرميلي بسبب نزع ملكية عقارات تجارية.. ومنتخبون: لصالح “لوبي العقار”

    فاطمة الزهراء غالم

    تعتزم جماعة الدار البيضاء، يوم غد الخميس، الدراسة والتصويت على نزع ملكية جزء من الرسم العقاري عدد 33/22775/ المحتضن لمحطة توزيع البنزين ومقهى وصيدلية بالجزء المحاذي للقطب المالي الحضري أنفا التابع لتراب مقاطعة الحي الحسني.

    وخلقت هذه النقطة التي برمجها المجلس للتصويت خلال الدورة العادية لشهر ماي يوم غد 4 ماي الجاري، جدلا وانتقادات واسعة بين منتخبين بالحي الحسني، وبجماعة الدار البيضاء، معتبرين أن “نزع ملكية هذ العقار سيسبب خسائر كبيرة لأصحاب السجلات التجارية وعددها ثلاثة وقيمتها مرتفعة جدا، كما ستضيع اليد العاملة بهذه المرافق”.

    وقالت مصادر لجريدة “العمق”، إن هدف الجماعة “ليس توسيع الطريق كما أوردت في تعليلها لأسباب نزع ملكية هذا العقار الذي شد أنظار المستثمرين بموقعه الاستراتيجي القريب من القطب المالي، لأنها إذا كانت تنوي فعلا توسيع الطريق، فمازال هناك 3 أمتار وهي كافية، بدل نزع ملكية هذا العقار الذي سبق وتفاوضت فيه الشركة المكلفة ببناء عقارات القطب المالي المحاذية، مع مالك العقار الذي توفي قبل ثلاثة أشهر”.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن الشركة المذكورة، “تفاوضت مع صاحب العقار المتوفي قبل أشهر قليلة، بتسليمه 5 ملايير، إلا أنه رفض، بعلة أنه يريد أن تظل العقارات التجارية تضخ عليه أرباحا بشكل يومي، لأن له ثلاثة أسر و7 أطفال، إلى جانب العمال بكل من المحطة والمقهى والصيدلية بذات العقار موضوع النقاش”.

    وفي سياق متصل، علمت جريدة “العمق”، أن فريق العدالة والتنمية بجماعة الدار البيضاء، “طالب بمعطيات حول تحديد المساحة التي سيطالها توسيع الطريق بهذا العقار، وهو ما يستدعي وجود ملف طبوغرافي وتقني دقيق، باعتباره من سيحدد المساحة المزمع نزع ملكيتها، لكن هذه المعطيات غير متوفرة مما يجعل هذه النقطة بالذات تتضمن أخطاء تقنية فادحة”.

    وتتعلق هذه الأخطاء التي أشار إليها الفريق المعارض، بكون المجلس المسير تحدث “عن نزع ملكية جزء من الرسم العقاري الذي يضم محطة البنزين والمقهى والصيدلية، بينما الأمر يتعلق حقيقة بنزع ملكية هذا العقار بأكمله، بما فيه المرافق التجارية الملحقة به”.

    من جهته، قال عضو مقاطعة الحي الحسني عن الاتحاد الاشتراكي والخبير في الاستراتيجيات، لحسن لبكوري لجريدة “العمق”، إن نزع ملكية العقار الذي يحتضن محطة بنزين ومقهى وصيدلية، “يُغيب المنفعة العامة، لصالح وكالة عقارية والأمر الواضح جدا، خاصة وأن المجلس الجماعي ظل يتحجج بأزمة مالية، في حين أصبح فجأة مستعدا لصرف الملايير على ما اعتبره توسعة الطريق”.

    واستحضر لبكوري في هذا الصدد، جملة من الخطاب الملكي عند افتتاح البرلمان يوم 14 اكتوبر 2016 ، والتي جاء فيها: “إن نزع الملكية يجب أن يتم لضرورة المصلحة العامة القصوى، وأن يتم التعويض طبقا للأسعار المعمول بها، في نفس تاريخ القيام بهذه العملية مع تبسيط مساطر الحصول عليه، ولا ينبغي أن يتم تغيير وضعية الأرض التي تم نزعها، وتحويلها لأغراض تجارية، أو تفويتها من أجل المضاربات العقارية”.

    وتساءل عضو الاتحاد الاشتراكي بالقول: “أين تكمن المصلحة العامة القصوى في نزع ملكية هذا الرسم العقاري التي تبلغ مساحته حوالي 1500 متر مربع، والذي لا يضم فقط محطة البنزين بل يضم صيدلية ومقهى”.

    كما تساءل: “هل الجماعة تتوفر على الملايير لتعويض مالك الأرض من جهة، وبقية مالكي الأصول التجارية الثلاث، محطة البنزين والمقهى والصيدلية”.

    وفي السياق ذاته، انتقد عضو مقاطعة الحي الحسني، “تغييب المقاطعة التي يقع العقار على ترابها من التشاور وإبداء الرأي، بإحالة هذه النقطة على مجلس الحي الحسني، تفعيلا للقانون الذي ينص على ضرورة التشاور وإبداء الرأي مع المقاطعات”.

    وأضاف أنه “المفروض على المجلس الجماعي إعطاء الأولوية لتسوية الملفات العقارية العالقة منذ سنوات، مثل أرض سلباوي والوفاقات بتراب ذات المقاطعة، على سبيل المثال”.

    وأضاف: “كان من الأولى تخصيص اعتمادات مالية من أجل اقتناء أراضي عارية والمخصصة حسب تصميم التهيئة لإنشاء مرافق اجتماعية، وثقافية واقتصادية، مراعاة لمصالح الساكنة عوض خدمة مصالح اللوبي العقاري”، بحسب لبكوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة: خبراء يطالبون بتغيير قانون نزع الملكية الصادر قبل 40 سنة لتجاوز نقائصه (فيديو)

    دعا خبراء ومحامون شاركوا في ندوة تكوينية حول “نزع الملكية: مزايا وسلبيات التعبئة العقارية”، إلى إعادة النظر في قانون نزع الملكية للمصلحة، مشددين على ضرورة تحسينه وتجويده، بعد أربعين سنة من الممارسة والتطبيق التي أظهرت أن هناك مجموعة من النقائص، في جميع مراحل نزع الملكية.

    وفي هذا السياق، أكد سعد السهلي، المحامي بهيئة الرباط والخبير المحكم، على أنه حان الوقت لدق ناقوس الخطر من جانب الفاعلين في مجال نزع الملكية بكل فئاتهم، ليدلوا بدلوهم، ويتفاعلوا مع هذا الموضوع الهام، ويبدون بآرائهم التي يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار من طرف الجهات الرسمية التي تعمل حاليا على إعداد مشروع قانون الملكية الجديد.

    وقال السهلي، الذي شارك في تأطير الندوة التكوينية التي نظمتها شركة “تيراموديس”، إن من بين أهم التحديات والمجهودات التي يسعى الفاعلون في مجال نزع الملكية إلى تحقيقها هو مساعدة الخبراء على تحقيق العدالة، حتى لا تضع الدولة يدها على العقار إلا بعد سلوك المسطرة القانونية.

    وشدد الخبير السهلي، على ضرورة أن يولي مشروع قانون الجديد لنزع الملكية المرتقب، أهمية كبرى للأحكام التمهيدية، لأنها مهمة جدا من أجل تحديد الثمن الحقيقي للأراضي المنزوعة ملكيتها.

    من جانبه، كشف نبيل بونجمة، مهندس مساح طبوغرافي، وخبير في الشؤون العقارية، أن ندوة نزع الملكية التي نظمت بالدارالبيضاء، بحضور خبراء ومحامين ومهندسين، تستهدف ضبط قانون نزع الملكية، وتسليط الضوء على المساطر القانونية التي تبقى شبه معقدة، وتوضيح عمليات التثمين العقاري، التي هي عملية مهمة، لأن جميع المغاربة المنزوعة أراضيهم باتوا يشتكون من أن هناك حيفا يطالهم عند تعويضهم وتحديد ثمن عقاراتهم المنزوعة ملكيتها.

    ويرى المشاركون في الندوة التكوينية، من خبراء ومحامين ومحاسبين ومهندسين طبوغرافيين وأرباب شركات، أنه في الوقت الذي شرع فيه المغرب في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية الكبرى، فإنه بالمقابل، يواجه طلبا قويا على العقار، مما يطرح تحديات عدة من حيث جدوى تنفيذ المشاريع.

    ولذلك يشدد المنظمون للندوة، في ورقة تأطيرية، على أن المصادرة تعد إحدى الطرق التي يفضلها المشغلون وينظمها القانون، والذي يسمح لهم بالحصول على ملكية المباني وإسقاط الحقوق العينية والشخصية المقابلة، بهدف تنفيذ مشروع ذي مصلحة عامة ومقابل تعويض عادل ومسبق.

    ويعتبر القائمون على الندوة، أن الأهداف المتوقعة من هذه الأخيرة ، تستهدف  تقديم الإطار القانوني لنزع الملكية، وفهم عملية التقييم العقاري، علاوة على حشد التعبئة العقارية من خلال إجراءات نزع الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره