أعلنت الممثلة المغربية، نسرين الراضي، عن نيتها اللجوء إلى القضاء، بعد تعرضها لسيل من التعليقات التي وصفتها بالمسيئة لكرامتها، وذلك عبر تدوينات نشرتها على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”.
وعبرت نسرين الراضي، عن استيائها من الانتقادات التي توجه لها بسبب “جرأة” بعض أدوارها، مشددة على أنها لن تتساهل مع كل من تجاوز حدود النقد المشروع وتحول إلى الإساءة الشخصية والتجريح، ومؤكدة أنها ماضية في متابعة المتورطين قضائيا.
وقالت الممثلة المغربية، إن هناك فرقا واضحا بين النقد الفني الذي يظل حقا مشروعا للجمهور والمتابعين، وبين السب والقذف الذي يمس الشرف ويعرض أصحابه للمساءلة القانونية.
وأضافت، أن التعبير عن عدم الإعجاب بعمل فني أو بدور معين يدخل في إطار حرية الرأي، لكن استعمال أوصاف حاطة من الكرامة يعتبر تعديا غير مقبول ويستوجب المتابعة القضائية.
وتطل نسرين الراضي على جمهور الفن السابع من خلال الشريط السينمائي الطويل “الجميع يحب تودا” للمخرج والمنتج المغربي نبيل عيوش.
ويحكي الفيلم قصة تودا، وهي إمرأة تحلم بشيء واحد فقط وهو أن تصبح شيخة، حيث تشارك كل ليلة في حفلات حانات بلدتها الريفية الصغيرة تحت أنظار الرجال، وبعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال قررت ترك كل شيء والهجرة إلى مدينة الدار البيضاء.
الشريط السينمائي “الجميع يحب تودا” من إنتاج مشترك بين كل من Ali’n Productions (المغرب)، Les Films du Nouveau Monde (فرنسا)، Velvet Films (بلجيكا)، SnowGlobe (الدنمارك)، Viking Film (هولندا)، وStaer (النرويج).
وكان العرض الأول للفيلم قد جرى خلال الدورة الـ77 لمهرجان “كان” السينمائي التي عقدت العام الماضي، كما جرى اختياره لتمثيل المغرب في الانتقاء الأولي لجوائز الأوسكار 2025 ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي.
شرع المخرج والمنتج المغربي المثير للجدل، نبيل عيوش، في عرض فيلمه السينمائي الجديد “في حب تودا” داخل القاعات السينمائية المغربية، بعد جولة دولية شملت عدة مهرجانات عالمية، منها “كان”، وتمثيله للمغرب في الأوسكار.
يحكي الفيلم قصة “تودا”، وهي امرأة تحلم بشيء واحد فقط، وهو أن تصبح شيخة. تشارك تودا كل ليلة في حفلات تُقام في حانات بلدتها الريفية الصغيرة تحت أنظار الرجال. وبعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال، قررت ترك كل شيء والهجرة إلى مدينة الدار البيضاء.
في الحوار التالي مع جريدة “العمق”، يتحدث نبيل عيوش عن سبب اختياره لموضوع “الشيخة” كتيمة أساسية لفيلمه الجديد، وعن الاتهامات التي وُجهت له بفرض مواضيع شاذة ودخيلة على الثقافة المغربية في السينما، واحتكار أفلامه لتمثيل المغرب في الأوسكار.
لماذا اخترت الحديث عن “الشيخة” في فيلمك السينمائي الجديد “في حب تودا”؟
الشيخات متواجدات في المجتمع المغربي منذ سنين، لا يجب نسيان الدور الذي قمن به في تاريخ المغرب خاصة في فترة الاستعمار عندما كن يدافعن عن بلادهن ويوصلن رسائل كثيرة.
أرى أن هناك ظلما لصورة الشيخة في المجتمع اليوم، أنا أحترم هؤلاء النسوة، ويجب أن يتم النظر إليهن كفنانات يعملن على إيصال فن العيطة بأنواعه.
لكنك لم تقدم “الشيخة” بالصورة التي تحدثت عنها الآن، الفيلم اختصر حياتها في الغناء في الملاهي الليلية والتحرش
أنا لم أنجز فيلم “في حب تودا” للحديث عن تاريخ الشيخة والعيطة، إذا أردت أن أقوم بذلك ففيلم واحد لن يكفي والأمر يحتاج لعشرات الأفلام والأعمال الوثائقية، لقد اخترت أن أتحدث عن سيدة تدعى تودا (نسرين الراضي) تحلم بأن تصبح شيخة.
على الجمهور الذي سيرغب في مشاهدة الفيلم في القاعات السينمائية أن يعلم بأنه لا يتناول تاريخ الشيخة وإنما سيدة تدافع عن حقوقها وحملها بأن تصبح فنانة بكرامة وتؤسس مستقبلا لها ولابنها.
لماذا تحتكر أفلامك تمثيل المغرب في الأوسكار؟
اعتبر أن اختيار أفلامي لتمثيل المغرب في الأوسكار شرف كبير بالنسبة لي ومسؤولية كبيرة على عاتقي، فيلم “في حب تودا” على سبيل المثال حظي بتفاعل كبير لدى الجمهور الأمريكي الذي شاهده، لقد أخبرني البعض أنهم شعروا بأغاني العيطة التي أدتها نسرين الراضي ولمستهم رغم أنهم ليسوا مغاربة، لأنها تتناول نفس المواضيع التي يدافع عنها هم، إنه فيلم يمكنه أن يسافر إلى أي بلد ويفهمه أي جمهور.
هل تعتبر نفسك وجه السينما المغربية في العالم؟
لا، هناك الكثير من المخرجين والمخرجات المغاربة الذين قاموا بعمل كبير لإيصال السينما المغربية للمستوى الحالي الذي لم تصل له من قبل، يجب أن نكون فخورين بذلك، وأنا أراهم جميعا كأصدقاء وشركاء ونحن جميعا ننتمي إلى عائلة السينما المغربية.
هل يزعجك اتهامك بفرض أفكار شاذة ودخيلة على الثقافة المغربية في السينما؟
العمل في مجال السينما يجعلك تتعامل مع فئتين من الناس، الأولى تفهم ما تقدمه، والثانية ترفض سماعك ورؤيتك، وهذا أمر طبيعي، علاقتي مع الجمهور المغربي صريحة، أحبهم وأحب بلدي كثيرا، يمكن أن أنجح في بعض المرات وأفشل في أخرى، لكن الوقت طويل، وربما لن أكون متواجدا بعد عشر سنوات لكن أعمالي ستبقى حاضرة وسيراها جمهور آخر بعين جديدة.
لماذا تقحم مواضيع شاذة مثل المثلية الجنسية في أفلامك؟
لا أتعمد ذلك، أنا لا أفكر بشكل مسبق أثناء اشتغالي على عمل جديد في إدراج الطابوهات داخله، وإنما ألتقي مع مجموعة من الناس وأستمع إلى قصصهم من أجل كتابة السيناريو، وهو نفس الأمر الذي قمت به في فيلم “في حب تودا”، استمعت إلى قصص العديد من النسوة وأحلامهن وأردت أن يراها الناس من أجل أن يغيروا رأيهم حولهن.
ما هو هدفك من مشهد غناء نسرين الراضي مع صوت الأذان في فيلم “في حب تودا”؟
لم أخطط للمشهد، ولم يكن مكتوبا في السيناريو، عندما كانت نسرين الراضي تتدرب على مشهد أدائها لأحد أغاني العيطة، رُفع الأذان في المسجد الذي كان بجانب الفندق الذي كنا متواجدين فيه، قررت الاستمرار في التصوير عندما رأيتها تتفاعل بشكل عفوي معه، أعجبني ذلك ورأيت شيئا جميلا لم يسبق لي رؤيته فقررت الاحتفاظ به وتوظيفه في الفيلم.
على الرغم من الجدل الواسع الذي يواكبه يعرض مساء اليوم الثلاثاء، فيلم “كلنا نحب تودا” لبطلته نسرين الراضي في سينما ميغاراما في الدار البيضاء.
وسبق للفيلم ان عرض في عدة مهرجانات اخرها مهرجان مراكش الدولي للسينما، وسط انتقادات واسعة.
الشوبي ينتقد
أثار فيلم “كلنا نحب تودا” نقاشات واسعة بعد عرضه الأول بالمغرب في قصر المؤتمرات بمدينة مراكش، ضمن فعاليات الدورة الـ21 للمهرجان الدولي للفيلم، وتناول الممثل المغربي محمد الشوبي في منشور له بعض النقاط التي اعتبرها تستحق الوقوف…
أثار فيلم “كلنا نحب تودا” نقاشات واسعة بعد عرضه الأول بالمغرب في قصر المؤتمرات بمدينة مراكش، ضمن فعاليات الدورة الـ21 للمهرجان الدولي للفيلم، و تناول الممثل المغربي محمد الشوبي في منشور له بعض النقاط التي اعتبرها تستحق الوقوف عندها.
وأشار الشوبي إلى ضعف معرفة صانعي الفيلم، المخرج عيوش وزوجته، بالثقافة المغربية الأصيلة، وخاصة في ما يتعلق بتقديم شخصية “الشيخة” وأسلوب فن العيطة. كما انتقد السيناريو الذي رآه غير قادر على إيصال الحبكة السينمائية بالشكل المطلوب، مما أثر على…
حظيت الفنانة المغربية نسرين الراضي بإشادة كبيرة وتكريم خاص بعد عرض فيلمها “الجميع يحب تودا” ضمن فعاليات مهرجان “Med Film” السينمائي بالعاصمة الإيطالية روما.
واستقبلت الراضي دعوة مميزة من سفير المملكة المغربية لدى إيطاليا، السيد يوسف بلا، وزوجته، عقب النجاح الذي حققه الفيلم. وعبرت الفنانة عن امتنانها لهذه المبادرة عبر حسابها على “إنستغرام”، حيث قالت:”شكراً على الدعوة الكريمة للسيد يوسف بلا، سفير صاحب الجلالة لدى الجمهورية الإيطالية وحرمه، بعد عرض فيلم الجميع يحب تودا في…
أعلنت الفنانة المغربية، نسرين الراضي عن مفاجئة سارة لجمهورها ، من خلال منشور شاركته عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، تخص فيلمها السينمائي الجديد “الجميع يحب تودا” للمخرج نبيل عيوش.
و حمست الممثلة نسرين الراضي جمهورها لعملها الفني الجديد ، معلنة عن تاريخ أول عرض بدور السينما المغربية، و كتبت : “في قاعات السينما المغربية ابتداء من 11 دجنبر 2024”.
أعلن المخرج والمنتج المغربي نبيل عيوش، عن اختيار فيلمه الجديد “الجميع يحب تودا” لتمثيل المغرب في الانتقاء الأولي لجوائز الأوسكار 2025 ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي.
ويحكي الفيلم قصة تودا، وهي إمرأة تحلم بشيء واحد فقط وهو أن تصبح شيخة، حيث تشارك كل ليلة في حفلات حانات بلدتها الريفية الصغيرة تحت أنظار الرجال، وبعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال قررت ترك كل شيء والهجرة إلى مدينة الدار البيضاء.
الشريط السينمائي “الجميع يحب تودا” من إنتاج مشترك بين كل من Ali’n Productions (المغرب)، Les Films du Nouveau Monde (فرنسا)، Velvet Films (بلجيكا)، SnowGlobe (الدنمارك)، Viking Film (هولندا)، وStaer (النرويج).
وكان العرض الأول للفيلم قد جرى خلال الدورة الـ77 لمهرجان “كان” السينمائي التي عقدت في الفترة ما بين 14 و25 ماي الماضي.
وأعلن نبيل عيوش عن تمثيله للمغرب في “الكان” من خلال تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” أرفقها بصورة للملصق الإعلاني للفيلم جاء فيها: “بسعادة وفخر كبيرين أعلن أن الجميع يحب تودا الذي تؤدي بطولته الممثلة نسرين الراضي تم إدراجه في الاختيار الرسمي لمهرجان كان السينمائي في فئة العرض الأول، اختيار رائع للفيلم الذي سيمثل المغرب بكل فخر في شهر ماي المقبل”.
يشار إلى أن أفلام نبيل عيوش مثلت المغرب في جوائز الأوسكار ثمان مرات، وهي “مكتوب” عام 1998، “علي زاوا” سنة 2000، “خيل الله” سنة 2013، “غزية” 2017، “آدم “2019، “علي صوتك” 2022، “أزرق القفطان” 2023، ثم “الجميع يحب تودا” في أوسكار 2025.
أعلن المخرج والمنتج نبيل عيوش عن تمثيل فيلمه الجديد “الجميع يحب تودا” للمغرب في مهرجان “كان” السينمائي في نسخته الـ77 المقرر عقدها في الفترة ما بين 14 و25 ماي القادم.
وقال نبيل عيوش في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” أرفقها بصورة للملصق الإعلاني للفيلم: “بسعادة وفخر كبيرين أعلن أن الجميع يحب تودا الذي تؤدي بطولته الممثلة نسرين الراضي تم إدراجه في الاختيار الرسمي لمهرجان كان السينمائي في فئة العرض الأول، اختيار رائع للفيلم الذي سيمثل المغرب بكل فخر في شهر ماي المقبل”.
ويحكي الفيلم قصة تودا، وهي إمرأة تحلم بشيء واحد فقط وهو أن تصبح شيخة، حيث تشارك كل ليلة في حفلات حانات بلدتها الريفية الصغيرة تحت أنظار الرجال، وبعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال قررت ترك كل شيء والهجرة إلى مدينة الدار البيضاء.
فيلم “الجميع يحب تودا” من إنتاج مشترك بين كل من Ali’n Productions (المغرب)، Les Films du Nouveau Monde (فرنسا)، Velvet Films (بلجيكا)، SnowGlobe (الدنمارك)، Viking Film (هولندا)، وStaer (النرويج).
يشار إلى أنه جرى سابق اختيار أفلام المنتج نبيل عيوش وزوجته المخرجة مريم التوزاني لتمثل المغرب في مهرجان “كان” في عدة مناسبات وأقسام، منها فيلم آدم عام (2019) ضمن قسم نظرة ما، وفيلم القفطان الأزرق عام 2022 الذي فاز بجائزة “FIPRESCI” ووصل لاحقا إلى القائمة المختصرة لجوائز الأوسكار.
كشفت الفنانة المغربية المثيرة للجدل، نسرين الراضي، سبب غيابها عن الشاشة المغربية طيلة هذه المدة، واختيارها الظهور في الأفلام السينيمائية فقط، رغم أنها ظهرت للجمهور من خلال المسلسلات التي سبق أن شاركت فيهم وتم عرضهم على القنوات المغربية.
وأكدت نسرين الراضي، في تصريح لها لوسائل الاعلام، أنها اختارت السينيمائي لأن هذه هي الطريق التي كانت تطمح لها منذ البداية لكن كان يتوجب عليها أن تسلك عدة مراحل لتصل للسينما.
وقالت الراضي:”السينما هي الاختيار ديالي وداكشي لي كنت باغا ندير منذ البداية فقط كان خاصني ندوز من مراحل باش نوصل للسينما ونكتفي بها، ولكن عندي في أمزون دبا مسلسل فرنسي وفي شاهد مسلسل سعودي”.
وتابعت قائة:”داكشي لي كيتعطاني في التلفزة مامقنعنيش مابغيتش نكون في التلفزة غير باش نكون وصافي، نهار نبغي نكون في التلفزة خاص يكون بنفس النيفو اي كاين في السينما”.
شرعت القاعات السينمائية المغربية منذ أيام في عرض الفيلم المغربي الطويل “أسماك حمراء” الذي تمكن من انتزاع عدد من الجوائز، آخرها الجائزة الكبرى لمهرجان بروكسيل الدولي للفيلم في نسخته السابعة، وجائزتي أحسن سيناريو وأحسن دور نسائي لجليلة التلمسي في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22.
وفي هذا الصدد قال الناقد الفني فؤاد زويريق، إن فيلم “أسماك حمراء” للمخرج عبد السلام الكلاعي، “يشد متابعه من بدايته إلى نهايته، إذ أنه مصنوع بحرفية فنية، وفيه من الإبداع ما يجعلك تستمتع بتفاصيله، “جُمل بصرية” مكتوبة بعناية عبر كاميرا متحركة لاتعترف بالحدود الفاصلة بين التخيلي والتسجيلي، مما يجعل واقعيته طاغية، بعيدا عن المبالغة في التعبير الممسرح الذي يتقنه بعض الممثلين المزيفين”.
وأضاف زويريق، أن جليلة التلمسي “أعطت بموهبتها وطاقتها درسا في التشخيص الحقيقي القادر على نقل الانفعالات الداخلية بكل بساطة وسهولة وسلاسة، دون إفراط ولا تفريط، إذ أنها كانت مركز الثقل في هذا العمل، واختيارها كان فيه ذكاء، ملامحها، تعابيرها، حركاتها الجسدية، كلها عناصر شكلت الشخصية الملائمة لهذا الدور، وكأن السيناريو فُصّل عليها تفصيلا”.
واعتبر الناقد المغربي أن السيناريو “شكل نواة الفيلم وجعل بناءه الدرامي متماسكا وصلبا إلى آخر نفس، بجانب جليلة التلمسي وفريدة بوعزاوي ونسرين الراضي، الأولى كانت الدعامة الرئيسية التي ساندت جليلة وجعلت تشخيصها بهذه القوة والإبداع، وحققت توازنا بينها وبين باقي الشخصيات، كما ساعدتها على الانطلاق بكل أريحية، أما الثانية أي نسرين الراضي فكانت ممتعة ومبدعة بشكل مبهر وكسبت الرهان وشكلت لوحة درامية بعمق نفسي وإنساني متقن إلى حد كبير، إذ أنه ليس من السهل لعب دور شخص مصاب بالشلل الدماغي.
وأبرز ذات المتحدث، أن “القصة بسيطة للغاية لكن طريقة تناولها وسردها، ومعالجتها، وشحنها بالمشاعر الإنسانية الطبيعية، وكذا اللغة البصرية المستعملة جعلها تشكل عملا خصبا ممتلئا بعناصر فنية أثرت علينا كمشاهدين من الناحيتين الإبداعية والإنسانية، فالابداعي هنا كل مايهم التشخيص والرؤية الإخراجية والسيناريو واختيار وتسكين الممثلين، والإنساني يهم الموضوع نفسه وعوالمه المتفرعة والمتفرقة بين الشخصيات”.
يشار إلى أن فيلم “أسماك حمراء” (90 دقيقة)، إخراج عبد السلام الكلاعي، الذي شارك في كتابة السيناريو الخاص به رفقة محمد الميسي، وهو من بطولة جليلة التلمسي، نسرين الراضي، فريدة بوعزاوي، أمين الناجي، محمد الشوبي، وآخرين.
ويتناول فيلم “أسماء حمراء” قصة “حياة” التي تغادر السجن بعدما قضت عقوبة طويلة، لتجد نفسها بعد عودتها إلى مسقط رأسها في شمال المغرب في مواجهة أخٍ يرفضها خوفا من العار. تلتقي حياة بأمل التي تعمل في مصنع للفواكه وتتولى رعاية شقيقتها هدى التي تصغرها سنا بعامين والتي تعاني من إعاقة شديدة.
وتتوالى أحداث الفيلم في قالب اجتماعي يرصد شجاعة وإصرار النسوة الثلاث في مواجهة الإقصاء والاستغلال والتهميش.