Étiquette : نظام

  • الكولونيل الغجدامي.. القائد العسكري الذي غير مجرى حرب الصحراء

    محمد سراج الضو

    لا يمكن الحديث عن إستعادة أراضي وادي الذهب يوم 14 غشت 1979 دون ذكر الكولونيل ماجور المهندس محمد الغجدامي و موقعة بير انزاران الخالدة

    كبد الغجدامي البوليساريو و الجزائر و ليبيا التي دعمت بالمال والسلاح ..أكبر خسارة وهزيمة مذلة مند بداية عدوانهم على الصحراء المغربية في 1976 بعدد من الجنود أقل 4 مرات من أعداد الجزائريين والبوليساريو رغم الهجوم الغادر الذي تعرضت له في البداية كتيبته أمزيان إلا أن وصول الغجدامي الى ارض المعركة غير من أسلوب أمزيان فقد فطن الغجدامي بتجسس المرتزقة والضباط الجزائريين على اتصالات الكتيبة مع القيادة، فقام بتغيير لغة التواصل إلى الأمازيغية و أمر بتفريق ال 800 جندي مغربي الى عدة فرق خاضت حرب العصابات ، ضد حوالي 3000 مرتزق وجندي جزائري من المهاجمين. تم الالتفاف على العدو من طرف الفرق العسكرية المغربية فتحول الجيش المرابط من الدفاع إلى الهجوم و من نظام تقيل الحركة إلى فرق متحركة جوالة خربت احلام الجزائر و القذافي

    في غشت 1979 بعد الإطاحة بانقلاب عسكري بنظام الرئيس ولد دادة في يوليوز 1978 بدعم جزائري. وجرت مفاوضات بين البوليساريو و النظام الجديد في موريتانيا انتهت بالتفاهم على اعتراف موريتانيا بالبوليساريو وانسحابها من إقليم وادي الذهب، الذي حصلت عليه موريتانيا بموجب اتفاقية مدريد الثلاثية التي وقعت عام 1975 .

    وتم توقيع اتفاق سري في الجزائر يوم 5 غشت 1979 يمكن البوليساريو من السيطرة على الداخلة أثناء الإنسحاب الموريتاني وفرض الأمر الواقع على المغرب، الملك الحسن الثاني الذي كان على علم بالأمر أمر قوات الجيش بالزحف نحو الداخلة عاصمة إقليم واد الذهب على إثرانسحاب القوات الموريتانية،ولمواجهة المغرب حشدت البوليساريو آلافا من قواتها بدعم عسكري جزائري لإيقاف الزحف المغربي ووقعت معركة بير انزران التي قادها العقيد الغجدامي الذي تمكن من سحق قوات البوليساريو وداعميهم من الجزائريين والليبيين ، كانت نقطة تحول في حرب الصحراء استعاد معها المغرب زمام المبادرة بصفة نهائية .

    وأعلن الحسن الثاني للشعب المغربي عودة إقليم واد الذهب إلى الوطن يوم 14 غشت كما أعلنه عيدا وطنيا.
    كانت خطة معركة بير انزران محكمة و ذكية اسرارها تسرب منها فقط القليل حيت غيرت مجرى المعارك بشكل كامل حول 80٪ من المهاجمين ال 3000 إلى اقتلى وأسرى و القلة فرت إلى موريتانيا …

    14 ماي 2003 توفى القائد الفد الغجدامي بالمستشفى العسكري بحي الرياض في الرباط ‎

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 “من باب الحكومة خرج مائِـــلاً “

    بقلم: النائب رشيد حموني (رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب)

    أصدر السيد رئيس الحكومة منشوراً (16/2022) بمثابة المذكرة التوجيهية لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2023. وهو المشروع الذي ينتظر الفاعلون الاقتصاديون وعموم المواطنات والمواطنين أن يُعرَضَ، وفق الأجندة القانونية، على المؤسسة التشريعية، على أساس تطلعاتٍ كبيرة نحو أن يَحمل في طياته البدائل والحلول والقطائع الموعودة. لكن المنشور المذكور بَـــدَّدَ كل الآمال، وأكد أن الحكومة الحالية لم تكن عاجزة فقط بسبب دهشة السنة الأولى من عمرها، أو فقط بسبب العوامل الخارجية الضاغطة، بل إنها عاجزة …. لأنها عاجزة فحسب.

    لم تكن الحكومةُ في حاجة إلى أن تُدَبِّــــجَ منشورها بتذكيرنا بالشرط الموضوعي الصعب، على سبيل الإمعان في التبرير. فلا أحد من المغاربة جاهلٌ بالحرب في أوكرانيا، ولا بتداعيات الجائحة، ولا بالجفاف الحاد، ولا بالتضخم والركود اللذين يضربان جل الاقتصادات، ولا باضطراب سلاسل التوريد عالميا.

    بل إن المنتظَر من الحكومة هو أن تُبدع الحلول الملموسة، وأن تجيب على السؤال الحارق المتعلق بالتدهور الخطير للقدرة الشرائية للأسر المغربية، وأن تستجيب لانتظارات المقاولة الوطنية والنسيج الاقتصادي الوطني. لكن الحكومة لم تفعل كل هذا في منشورها، وركنت إلى خطابٍ إنشائي غارقٍ في النوايا الجميلة والوعود الوردية. وأملنا ضعيفٌ في أنها ستتدارك ذلك حينما ستفصح عن تفاصيل مشروع القانون المالي المقبل.

    إنَّ الحكومة التي تحتفي بإشادة صندوق النقد الدولي باستقرار التوازنات الماكرو اقتصادية، كان عليها أن تعتدل في احتفائها، طالما أن المالية العمومية تشهد صعوباتٍ حقيقية، وتحتاج إلى إصلاحات جريئة وعاجلة، من أجل مواجهة خطر التضخم، ونسب النمو المتراجعة، وتفاقم العجز التجاري، واستمرار ضغط المديونية، وارتفاع الفاتورة الطاقية.

    وإذا كان الجميع يُقِرُّ بأنَّنا على أبواب الأزمة، وأنَّ مرحلة الأزمة التي قد تطول، فإنَّ الحكومة، من خلال المذكرة التوجيهية لرئيسها، لا يبدو أنها عازمة على الإبداع أو الابتكار أو تَــــمَـلُّــكِ الجرأة السياسية لمباشرة أيٍّ من الإصلاحات التي من شأنها أن تُحول الأزمة إلى فرصة.

    فأيُّ جدوى من قانونٍ للمالية لا يتصدى لإشكالية القدرة الشرائية !؟ حيث أن الحكومة لم تتحدث أبداً عن دعم المحروقات، ولا عن أي تدبيرٍ للتخفيف من غلاء الأسعار، أو تخفيض الضرائب المفروضة على المواد الاستهلاكية الأساسية وعلى الطبقة المتوسطة، ولا عن أي رؤية بخصوص إنقاذ مصفاة لاسامير. كما يبدو أن الحكومة قد نسيت وعودها بالزيادة في الأجور، ودخل الكرامة بالنسبة للمسنين، والاهتمام بالفلاحين الصغار. واكتفت بإعلان انشراحها لأنها وقَّعت ميثاقًا للحوار الاجتماعي واتفاقاً يُجمع الجميع أنه فارغٌ من الحد الأدنى لتطلعات الطبقة العاملة.

    وكيف يستقيم الإصلاحُ الضريبي من دون حديثٍ عن التفعيل الكامل للقانون الإطار ذي الصلة!؟ فالحكومة لا نية لها أبداً في تضريب الثروة، ولا الضيعات الفلاحية الكبرى، ولا تحقيق العدالة الجبائية، ولا التخفيف من تمركز الضغط الضريبي على عدد محدود من المقاولات ومن فئات دافعي الضرائب، وخاصة الأجراء والموظفين، ولا عزيمة لها في وضع حد للاستثناءات الضريبية، ذلك أن الإعفاءات التي يتم تمديد بعضها منذ سنوات عديدة، دون تقييم للأثر الاقتصادي أو الاجتماعي، تحرم الدولة سنويا من موارد تقارب 2.5% من الناتج الداخلي الإجمالي.

    إن نقطة الضوء الوحيدة في نوايا الحكومة هي ذهابها إلى المنتهى فيما يخص تعميم الحماية الاجتماعية، بجميع مكوناتها، تفعيلاً للورش المَلكي التاريخي والكبير. وفي نفس الوقت، فإنها لم تُفصح عن رؤيتها حول الموارد وكيفية تمويل البنيات التحتية الصحية، وآجالها، بما يجعلنا نتفادى نفس مصير راميد. فمثلاً بناء مستشفيات جامعية في كلميم وبني ملال والراشيدية هو أمرٌ إيجابي على المدى المتوسط والطويل، ويتطلب أمولاً، ويستلزم وقتاً يفوق عمر الحكومة بكثير، والمواطن ينتظر عدالة الولوج إلى الصحة الآن. فأين هي التدابير الاستعجالية للحكومة

    في نفس الوقت، لا يمكن إصلاح المنظومة الصحية، دون أمن دوائي وطني. لكن الحكومة لم تتحدث عن خطتها العملية لتشجيع الصناعة الدوائية الوطنية، ومعها التجهيزات الطبية وشبه الطبية، بما يُخفض الأثمنة الملتهبة التي تُعيق ولوج المواطن إلى الدواء والعلاج. وللتذكير فقد برهنت جائحة كوفيد على أن إمكانياتنا الذاتية في هذا المجال هي طوق نجاتنا وصمودنا أمام الازمات الصحية والوبائية.
    أيضاً، فالعدالة المجالية ليست شعاراً للتغني، بل إنه إجراءاتٌ ملموسة. لكن الحكومة كانت قد خفضت ميزانية صندوق تنمية المناطق القروية والجبلية من ثلاث مليارات درهم سنة 2021 إلى ملياريْ درهماً في سنة 2022. فهل ستواصل الحكومة تناقضاتها بين القول والفعل؟!

    كما أنَّ الحكومة لم تعلن عن خطتها لإصلاح نظام التقاعد الذي لا يزال جزئيا وغير مكتمل منذ التعديل المعياري الذي لسنة 2016 على صعيد الصندوق المغربي للتقاعد، رغم أن التوازنات المالية لجل الأنظمة تشهد تدهورا سريعا ومثيرا للقلق.
    ثم إنَّ التقارير المختلفة حول التطورات الدولية التي أدت إلى الحد من الانتعاش الهش للاقتصادي العالمي، تشير إلى أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فسيكون من الصعب استبعاد خطر حدوث أزمة غذائية عالمية. لكن الحكومة لا يظهر أنها تتعامل كما يجب مع هذا الخطر، حيث ليس في إعلاناتها أيُّ إشارة إلى طرقٍ فعالة ومبتكَرة لضمان الأمن الغذائي، ولا الطاقي، ولا الدوائي، ولا المائي. علماً أن هذه هي الرهانات الأساسية المستعجلة في ظل ظرفية جد متقلبة.

    فالأمن الغذائي، مثلاً، ليس مجرد كلام تُلقيه الحكومة على مسامعنا. بل من مستلزماته أن تعطي موقفها من مطلب تحويل الدعم الموجه للزراعات التصديرية من أجل دعم زراعات الحبوب وتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة الحيوية. كما يقتضي الأمر من الحكومة إعطاء موقفها من استمرار زراعاتٍ بعينها في استنزاف الموارد والفرشات المائية.

    والدليل القاطع على عجز الحكومة ودوغمائيتها هو «تبشيرها” باستئناف برنامج “أوراش” و”فرصة”، من أجل الحد من البطالة التي تمس نصف الشباب في المدن !! علماً أن هذه “الحلول” ليست لها أية قيمة مضافة تُــذكر، ولا تعمل سوى على تكريس هشاشة الشغل التي تشكل، على غرار البطالة، شكلا من أشكال الإقصاء الاجتماعي. والحال أنه كان من الواجب إعادة توجيه الجهود المبذولة نحو تشجيع أنشطة ذات إنتاجية عالية. والانفتاح على التكوين في المهن الجديدة، حيث الخصاص صارخٌ في الكفاءات ببعض المجالات الرقمية مثلاً، كما يتسبب استقطاب الدول المتقدمة لكفاءاتنا في نزيف مقلق يستلزم اتخاذ تدابير مستعجلة للتخفيف من وتيرته.

    في نفس الوقت، فإنه مع تسجيل الجهد المبذول في تفعيل القانون الإطار لإصلاح التعليم، غير أن غموضاً يشوب ذلك، حيث الإجراءات معزولة ولا يتم تتبعها بالتقييم، مع ضعفٍ في التعبئة، واضطراباتٍ ناجمة عن استمرار العمل بالتعاقد، والفجوة التعليمية تنطوي على فوارق مجالية ونوعية صارخة. إنها أمور يتعين على الحكومة الانكبابُ عليها، كما كان لزاماً عليها أن تُفصح عن كلفة الارتقاء بالأوضاع المادية لنساء ورجال التعليم، تماما كما فعلت إيجاباً بالنسبة لنساء ورجال الصحة (2.2 مليار درهماً على مدى سنتين).

    سؤالٌ أساسي آخر كان يُنتَظر من مشروع قانون المالية أن يُجيب عنه، وأخلف موعده معه، ويتعلق الأمر بمكافحة الريع والفساد والرشوة، ومحاربة الاحتكارات غير المشروعة والمضاربات والتلاعب بالأسعار، وتضارب المصالح. إننا هنا بصدد الحديث عن عصب إصلاح نسيجنا الاقتصادي وإكسابه المناعة والقدرة على الصمود أمام الأزمات. لكن الحكومة في هذا المجال مُغمضة العينين تماماً، وهي تعلم أن هذه الظواهر تُفقد بلادنا نقطاً مهمة من الناتج الداخلي الإجمالي. شأنها في ذلك شأن القطاع غير المهيكل. فدعم الاستثمار، الذي دعا إلى ذلك جلالة الملك، سيكون متاحاً إذا تحلت الحكومة بالجدية اللازمة في إعمال دولة القانون في المجال الاقتصادي، وحرصت على أن تكون المنافسة نزيهة وحقيقية. وذلك أيضا يمكنه أن يُحدث الوقع الضروري للاستثمار على الأوضاع الاجتماعية.

    أيضاً فتحفيز الاستثمار يقتضي التفعيل الأمثل لميثاق الاستثمار الجديد، وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار التي صار بعضُها أوَّلَ مُعرقِلٍ للاستثمار، على عكس أدواره الحقيقية.

    موضوعٌ آخر استراتيجي لم تتعامل معه الحكومة، إلى حد الآن، بالصرامة اللازمة، وهو أزمة المياه التي نبهنا إليها مبكراً دون استجابة قوية في وقتها. فالوضعية المائية المقلقة تتطلب استثماراتٍ أكبر وجرأة أعمق وإجراءاتٍ أكثر قوة، من قبيل إعادة استعمال المياه العادمة بعد معالجتها، وإنشاء محطات لتحلية مياه البحر بالقدر الكافي، وصيانة قنوات الجر، والتصدي لسرقة المياه، ومنع الزراعات التي تفوق احتياجاتها المائية قدراتنا ومواردنا من هذه المادة الحيوية والنادرة.
    إن أوضاعنا الوطنية الحالية، الاقتصادية والاجتماعية، فيها كثيرٌ من مقومات ومؤهلات النجاح. وليس على الحكومة سوى ان تلتقط هذه المؤهلات، من أجل أن نتجاوز الأزمة ونُــحولها إلى فرصة للتقدم والانطلاق. ومطلوبٌ من الفريق التنفيذي الحالي ألاَّ يكتفيَ بترديد الأولويات دون إجراءاتٍ وقراراتٍ ملموسة (تعزيز أسس الدولة الاجتماعية؛ إنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار؛ تكريس العدالة المجالية؛ واستعادة الهوامش المالية لضمان استدامة الإصلاحات)، بل يتعين عليه أن ينتقل إلى الفعل الملموس وإعطاء المعنى لمفهوم “الدولة الاجتماعية”، وإلى ربط التوازنات المالية بالتوازنات الاجتماعية.

    في الأخير، إذا كانت سنة 2022 سنة شبه بيضاء من حيث المُنجَز الحكومي، فإن ملامح قانون مالية سنة 2023 تدفعنا لتوقع أن تسير الحكومة على نفس الخُطى، بشكلٍ مُحبط ومخيِّب للآمال، ولا يتماشى مع طموحات النموذج التنموي الجديد.
    كما يُلاحظ أن البُعد الديموقراطي والحقوقي، والتواصل والإشراك، هو آخر ما تفكر فيه الحكومة، علماً أنه شرط ضروري للتعبئة المجتمعية، خاصة في فترة الأزمة. وهنا نستحضر ما ورد في التقرير السنوي لبنك المغرب: “أمام وضع كهذا، يتعني على السلطات ألا تقتصر فقط على الاستمرار في لعب دور اقتصادي واجتماعي محوري، بل يتعين عليها كذلك أن توفر الرؤية اللازمة لتحفيز استثمارات ومبادرات القطاع الخاص، وتعزيز الانخراط في القرار العمومي. ويستوجب هذا الأخير كذلك شفافية أكثر في مراحل اتخاذ القرارات، والتواصل بوضوح حول الأسس التي تنبني عليها الاختيارات المعتمدة والتقييم المنتظم والموضوعي لتنزيل هذه القرارات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدراج المسرح والموسيقى والتشكيل في مناهج التعليم الابتدائي

    قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الموسم الدراسي المقبل، إدراج التربية الفنية في البرامج الدراسية للتعليم الابتدائي، من خلال مادتي المسرح والموسيقى، إلى جانب التربية التشكيلية.

    وتقرر إدراج التربية الفنية بناء على المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي المصادق عليه في يوليوز 2021؛ إذ تهدف الوزارة من خلال ذلك إلى تعزيز البناء المتوازن والشامل لشخصية المتعلم(ة).

    وجاء في وثيقة المنهاج الدراسي للتعليم الابتدائي الجديد، أن مادة التربية الفنية تتكون من التشكيل، والموسيقى، والمسرح، وسيتم تسخير هذه المكونات الثلاث من أجل بناء كفايات المتعلم(ة) وصقل مهاراته في التعبير الفني، وإغناء ثقافته بالمفاهيم والأدوات والتقنيات الفنية، والتي تسمح بتفتح لمداركه وذوقه الفني والجمالي على مجالات تتسع لتستوعب مختلف الاتجاهات الفنية والفكرية والاختيارات الجمالية في أبعادها الكونية وقيمها الإنسانية.

    وأوضحت الوزارة أن هذه المادة ستوفر فضاءات مجالية لممارسة أنشطة التفتح الفني من خلال التفاعل مع المواد والأشكال والأدوات، لإنجاز أعمال ومشاريع، فردية وجماعية مع الأقران، حيث تهدف الوزارة من خلال ذلك إلى تحرير المتعلمات والمتعلمين أكثر من نظام الحصص الدراسية المقيدة بنظام الجلوس المعتاد في قاعة الدرس، وتنظيم العمل المألوف.

    وذكرت الوزارة أنها ستسخر، خلال الموسم الدراسي المقبل، مشاغل، ومتاحف، وقاعات عروض، وساحات، لتحفيز طاقات المتعلمات والمتعلمين على التفكير والإبداع والابتكار، من خلال تحويل مواد وأدوات عمل من صميم الحياة اليومية إلى وسائل طيعة للتعلم والتعبير الفني.

    وينص منهاج الوزارة على أن يكتفي المتعلم(ة) خلال السنة الأولى من التعليم الابتدائي، بتعلم الرسم والتلوين بالصباغة، على أن يتعرف على أدوات التعبير بواسطتها.

    وسيتعلم خلال السنة الثانية تقنيات الإنشاد مع توظيف آلات موسيقية إلى جانب التعبير بالرسم والصباغة، فيما سيتعرف خلال السنة الثالثة على الآلات الموسيقية والمسرح.

    وذكرت الوزارة أن المتعلم(ة) سيستمر في تلقي دروس في الموسيقى والمسرح والرسم طوال سنوات التدريس خلال المستويات الرابع والخامس والسادس ابتدائي.

    وسيتم تصريف البرنامج السنوي للتربية الفنية، بحسب الوزارة، على مدى 34 أسبوعا للدراسة الفعلية، تنتظم عبر ست وحدات دراسية تتوزع على الأسدوسين المشكلين للسنة الدراسية.

     وتضم كل وحدة دراسية خمسة أسابيع، تخصص أربعة منها لتقديم وبناء تعلمات جديدة ويخصص خامسها لإجراءات التقويم والدعم والمعالجة، أما الأساببع الأخرى المكملة للبرنامج السنوي فهي الأسبوع المخصص للتقويم الشخصي والدعم الاستدراكي والأسبوع السابع عشر المخصص للدعم المحلي في نهاية الأسدوس الأول والأسبوع الثالث والثلاثون المخصص للدعم المرحلي للأسدوس الثاني، أما الأسبوع الرابع والثلاثون فيبقى لإنجاز إجراءات آخر السنة الدراسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأرز الأبيض باستمرار

    هناك أسباب تجعل الأرز من بين الحبوب الأكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم، فهو متعدد الاستخدامات ويمكن أن يكون النجم في مجموعة كبيرة من الأطباق مع نكهات مختلفة.

    ويشكل الأرز خُمس إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة على مستوى العالم. والأرز الأبيض هو الأرز المكرر، مما يعني أنه قد تم طحنه لإزالة القشرة الخارجية (النخالة) والسويداء والجنين (البذرة).

    على الرغم من انتشاره، يميل الأرز الأبيض إلى الحصول على سمعة سيئة بسبب طريقة معالجته، خاصة بالمقارنة مع الأرز البني الذي يحتوي على نسبة غذائية أكبر كأحد الحبوب الكاملة، بحسب موقع Eat This, Not That المتخصص في الشؤون الصحية والغذائية.

    ربما سمعت عن وصف الأرز الأبيض بأنه “كربوهيدرات سيئة” أو مصدر لسعرات حرارية فارغة. ومع ذلك، يستعرض خبراء التغذية أهم فوائده ومضاره:

    1. قد يمنحك المزيد من الطاقة
    الأرز الأبيض هو مصدر للكربوهيدرات، وهو المصدر الرئيسي للوقود لجسمك، بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من أنواع الأرز الأبيض، مدعمة بفيتامينات B التي قد تساعد في دعم مستويات الطاقة أيضا.

    وفقا لبحث نُشر في مجلة Nutrients، فإن جميع فيتامينات B، باستثناء حمض الفوليك، تشارك في خطوة واحدة على الأقل (إن لم يكن أكثر) من نظام إنتاج الطاقة داخل الخلية.

    2. يعرضك للزرنيخ
    يعد الزرنيخ عنصرا يمكن أن يؤدي، عند استهلاكه بشكل متكرر وبكميات كبيرة، إلى بعض النتائج الصحية غير السارة.
    تم العثور على الزرنيخ في الأرز، لذلك عندما تستهلك هذه الحبوب، فإنك تتناول هذا العنصر أيضا.
    على الرغم من أن الأرز الأبيض يحتوي على نسبة أقل من الزرنيخ مقارنة بالأرز البني، إلا أنه لا يزال من المهم تجنب تناول الكثير منه.

    يمكنك أيضا معرفة ما إذا كانت مستويات الزرنيخ أقل أو أعلى في المنطقة التي تم زراعة الأرز فيها.
    على سبيل المثال، قد يحتوي الأرز البسمتي الأبيض من كاليفورنيا والهند وباكستان على زرنيخ أقل من أنواع الأرز الأخرى.

    3. يمكن أن يعزز عظامك
    اتضح أن تناول الأرز الأبيض قد يوفر ميزة كبيرة عندما يتعلق الأمر بصحة العظام.
    الكالسيوم وفيتامين د من العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام. لكن أحد المغذيات الرئيسية المجهولة لصحة العظام، المنغنيز، يوجد في الأرز الأبيض.

    4. قد تكون أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي
    بينما هناك حاجة إلى مزيد من البيانات، تشير بعض الدراسات إلى وجود صلة بين استهلاك الأرز الأبيض وخطر متلازمة التمثيل الغذائي.
    وفقا لمايو كلينك “متلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة من الحالات التي تحدث معا، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع 2.
    تشمل هذه الحالات ارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة الدهون في الجسم حول الخصر، وزيادة ضغط الدم، ومستويات غير طبيعية من الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.
    اقترحت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة Heart Asia أن أولئك الذين تناولوا باستمرار الأرز الأبيض ارتبطوا بزيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي بنسبة 30%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوتات تستشعر الأرصاد الجوية والعسكرية البحرية.. اختراع مغربي يفوز بجائزة رفيعة بأمريكا

    استطاع مختبر البحث والتطوير والابتكار “سمارت إلاب” التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس الظفر بميدالية ذهبية في المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا، الذي أقيم عن بعد بسبب إجراءات جائحة كورونا.

    وقالت المدرسة المغربية لعلوم المهندس، إن الاختراع الفائز بالذهب يحمل عنوان “نظام التنقيب البحري الذكي سيبروم”، موضحا أنه نظام متصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية أو الأرصاد الجوية أو غيرها من البيانات في الوقت الفعلي. 

    وأوضح بلاغ المدرسة أن شبكة الابتكار الجديدة “سيبروم” تتكون من روبوتات ذكية لكل منها جهاز استشعار أو أكثر من أجل جمع المعلومات البيئية والأرصاد الجوية والعسكرية والبحرية، حيث أن “أحد تطبيقات هذا الابتكار هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف اكتشاف الكثافة والحركة من الأسماك في المنطقة المرغوبة”.

    وأوضحت المدرسة المغربية لعلوم المهندس أن الاختراع المغربي يمكن من استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت والكمية، كما من شأنه تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    كما أضافت المدرسة، أن هذا الاختراع الذي شاركت به في الولايات المتحدة يومي 3 و4 أغسطس الجاري، يمكن من إجراء البحوث البيولوجية والبيئية والأوقيانوغرافية وغيرها من البحوث العلمية بكفاءة أكبر بفضل المعلومات التي تتم معالجتها ونقلها.

    وأشارت إلى أن المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأميركا “ALL American DAVINCI”، تنظمه جامعة جنوب يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية والمعهد الأميركي للابتكار والاختراع والتحالف الدولي لجمعيات الابتكار والاختراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء قد يتمكنون من اكتشاف حالة توترك من خلال شعرك!

    قد يكون العلماء الآن قادرين على اكتشاف مقدار الضغط الذي تتعرض له حقا من خلال فحص الشعر.

    ووجد الباحثون أن بإمكانهم الكشف بدقة عن مستويات الكورتيزول – هرمون التوتر الرئيسي في الجسم – في شعرك. وحتى الآن، لم يتمكن العلماء إلا من اكتشاف هرمون التوتر في الدم أو البول أو اللعاب.

    وقال الفريق إن النتائج تشير إلى أن قياس الهرمون في الشعر يمكن أن يكون وسيلة جيدة لتحديد الإجهاد المزمن.

    ويمكن أن تسبب هذه الحالة، بمرور الوقت، القلق والأرق وارتفاع ضغط الدم وحتى ضعف جهاز المناعة.

    وحللت الدراسة، التي نُشرت في PLOS Global Public Health، عينات شعر من 881 امرأة في المكسيك و398 امرأة في أيسلندا.

    وأخذ الباحثون الشعر من الجذر وحللوا الجزء الذي يبلغ طوله 3 سم الأقرب إلى فروة الرأس.

    وينمو الشعر 1 سم في الشهر، لذلك كانت المنطقة تمثل الأشهر الثلاثة الماضية.

    ثم تم إعطاء ذات النساء استبيانا مكونا من 10 عناصر، يسألهن عن مدى شعورهن بالتوتر.

    وأجبن على مقياس من خمس نقاط وقام الباحثون بتقسيم المستجيبات إلى خمس مجموعات بناء على إجمالي درجاتهن، ما يشير إلى مدى إجهادهن.

    وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي سجلن في الخمس الأعلى من حيث مستويات التوتر، لديهن مستويات الكورتيزول أعلى بنسبة 24.3% من تلك الموجودة في الخمس الأدنى.

    وقالت معدة الدراسة الدكتورة ريبيكا لينش، من جامعة ريكيافيك، إن الدراسة تشير إلى أن قياس الكورتيزول في الشعر يمكن أن يبشر بالخير في تشخيص الإجهاد المزمن.

    وكتب الباحثون: “تم العثور على ارتباط بين الإجهاد الملحوظ وتركيز الكورتيزول في الشعر في عينة من النساء من خلفيات جغرافية وثقافية متنوعة. وهو يدعم الفرضية القائلة بأن تركيز الكورتيزول في الشعر، علامة حيوية قابلة للتطبيق في دراسات الإجهاد النفسي المزمن”.

    ويعتبر الكورتيزول نظام إنذار مدمجا في الطبيعة. وعلى الرغم من أن الإجهاد ليس السبب الوحيد لإنتاجه، فقد أطلق عليه اسم “هرمون التوتر” لأنه يتم إطلاقه عندما يكون الجسم في وضع “القتال أو الهروب”.

    وعادة، ينتج الجسم مستويات أعلى في الصباح وأقل في الليل.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إختراع مغربي يحصل على الميدالية الذهبية بمعرض الاختراع الدولي بأمريكا

    حصل المغرب ، ممثلاً بمختبر البحث والتطوير والابتكار “SMARTiLab” التابع للمدرسة المغربية للعلوم المهندس، على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأمريكا الذي أقيم هذه السنة، وبسبب جائحة كورونا، عن بعد، في 3 و4 غشت 2022 بالولايات المتحدة.

    ويعد المعرض الدولي الثالث للابتكار والاختراع بأمريكا ، والذي تنظمه جامعة جنوب يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية ، والمعهد الأمريكي للابتكار والاختراع ، والتحالف الدولي لجمعيات الابتكار والاختراع، نموذجًا لمعارض الابتكار الدولي ومنصة علمية للقاء بين ممثلي العلوم والشركات المبتكرة والصناعة وبيئة الأعمال، ومؤسسات الدعم والتمويل والتنمية والبحث ، وكذلك معاهد البحوث الأمريكية والأجنبية ، والشركات المبتكرة ، والمبتكرين، والمخترعين الشباب.

    ويعتبراختراع المدرسة المغربية للعلوم المهندس ، الذي فاز بالذهب في هذا الحدث العلمي الدولي بعنوان نظام التنقيب البحري الذكي (SIProM) ، من بين الاختراعات المهمة التي يميزه بأنه نظام ذكي متصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية أو الأرصاد الجوية أو غيرها من البيانات في الوقت الفعلي. وتتكون شبكة الابتكار الجديدة “سيبروم” من روبوتات ذكية لكل منها جهاز استشعار أو أكثر من أجل جمع المعلومات البيئية والأرصاد الجوية والعسكرية والبحرية، حيث أن أحد تطبيقات هذا الابتكار هو مسح الأسطح البحرية الكبيرة بهدف اكتشاف الكثافة والحركة من الأسماك في المنطقة المرغوبة.

    وبفضل هذا الاختراع ، يمكن استخدام المعلومات التي تم جمعها في مجال الصيد من أجل ضمان كفاءة الصيد في الوقت والكمية: ومن شأنه تحديد رحلات الصيد والأماكن بطريقة فعالة دون الضياع في المحيطات أو إضاعة الوقت دون نتائج.

    كما يمكن الاختراع الذي حاز على الميدالية الذهبية في معرض ALL American DAVINCI الدولي الثالث للابتكار والاختراع، من إجراء البحوث البيولوجية والبيئية والأوقيانوغرافية وغيرها من البحوث العلمية بكفاءة أكبر بفضل المعلومات التي تتم معالجتها ونقلها.

    وبحسب الدكتور كمال الدايساوي ، رئيس مجموعة EMSI ، ” مجموعة مدارس الإمسي تبذل قصارى جهدها للمساهمة في تطوير الاختراع والابتكار في المغرب وتطمح لمواصلة تمثيلها بشرف في الأحداث الدولية المرموقة غاية في الارتقاء بالمملكة المغربية في مصاف الدول المتقدمة في مجال البحث والابتكار”

    وبعد أن سبق للمدرسة المغربية للعلوم المهندس في الثلاث سنوات الأخيرة أن حازت على الجائزة العالمية الكبرى للابتكار التكنولوجي والعديد من الميداليات والألقاب في المعارض الدولية، وذلك بفضل اختراعات “SmarTraffic” و “E-Braille Ring” “Smarty Factory 4.0”. هاي اليوم تنجح المدرسة المغربية للعلوم الهندسية مرة أخرى، بفضل إختراع (SIProM) في الفوز بجوائز مرموقة في معرض ALL American DAVINCI الدولي الثالث للابتكار والاختراع على الرغم من جودة الاختراعات المقدمة ومشاركة دول رائدة في العالم في مجال الاختراع مثل كوريا الجنوبية وتايلاند والولايات المتحدة.

    تجدر الإشارة أن المدرسة المغربية للعلوم المهندس قد فازت بأكثر من 79 تكريمًا وجائزة في المسابقات والمعارض الكبرى للاختراعات والابتكارات على نطاق دولي. تم الحصول على هذه الجوائز خلال مشاركات مهمة في (ICAN) معرض بكندا ، و بالمعرض الدولي للاختراعات باسطنبول (ISIF’16) ، و المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية “أرخميدس” بروسيا ، و المعرض الدولي للاختراعات (INTARG) في كاتوفيتشي ببولاندا، ومعرض سيليكون فالي للاختراعات في الولايات المتحدة الأمريكية ، و بالمعرض الاوروبي للإبداع والابتكار “أورو انفنت” برومانيا ، و بسنغافورة في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية (ASIANINVENT) ، و المعرض الدولي للاختراع والتجارة في المملكة المتحدة في (ITE)، والقمة الدولية لبحوث والابتكار (IDRIS) في ماليزيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطباء يكشفون المواد القاتلة للكلى

    أدرج الأطباء خمس مواد غذائية في قائمة المواد القاتلة للكلى.

    وتشير مجلة En Son Haber التركية، إلى أن هذه المواد وفقا لخبراء الطب تلحق ضررا كبيرا بالكلى.

    وتضيف، لذلك يؤكد الخبراء على ضرورة اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني واستبعاد المواد الغذائية التي تلحق الضرر بالكلى. وبالتأكيد يجب قبل كل شيء الابتعاد عن العادات السيئة – التدخين وتناول المشروبات الكحولية.

    والمواد التي أدرجها الخبراء في القائمة هي:

    الملح – يؤدي تناول كمية كبيرة من الملح إلى استهلاك الكلى. لذلك من الأفضل استبداله بتوابل مفيدة. كما أن المنتجات المصنعة كاللحوم وغيرها، تحتوي على نسبة عالية من الأملاح. لذلك من الأفضل استبعادها من النظام الغذائي.
    الحليب – هذه مادة مفيدة للجسم عند تناولها بكميات معتدلة. لأن الإفراط في تناول الحليب، يلحق الضرر بالكلى، كونه يحتوي على الفوسفور الذي يرهق الكلى كثيرا .

    الموز – يحتوي الموز على البوتاسيوم. لذلك لا يمكن اعتبار هذه المادة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية في الكلى.

    البرتقال – ثمار الحمضيات غنية بفيتامين С، ولكنها في نفس الوقت تحتوي على نسبة جيدة من البوتاسيوم، الذي إذا لم ينظف الدم منه، يلحق الضرر بالجسم.

    اللحوم الحمراء- اللحوم بصورة عامة ترهق الكلى. لأن البروتين الحيواني صعب الهضم والامتصاص. وتنفق الكلى طاقة كبيرة لإخراجه. لذلك ليس مستبعدا أن يضطر الشخص الذي يفرط بتناول اللحوم الحمراء إلى إجراء عمليات غسيل الكلى بين فترة وأخرى.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين سيصبح ثاني عضو مؤسساتي في شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية (السيد ميارة)

    مجلس المستشارين سيصبح ثاني عضو مؤسساتي في شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية (السيد ميارة)

    الثلاثاء, 2 أغسطس, 2022 إلى 16:56

    الرباط – أعلن رئيس مجلس المستشارين السيد النعم ميارة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المجلس سيكون ثاني عضو مؤسساتي ينضم رسميا إلى شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، بعد زيمبابوي.

    وجاء هذا الإعلان في كلمة للسيد ميارة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة للجمعية العامة للشبكة التي يستضيف مجلس المستشارين أشغالها مابين 1 و 3 غشت الجاري.

    وتوقف السيد ميارة، بهذه المناسبة، عند المجهودات التنموية الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن موضوع التنمية كان ولايزال الانشغال الأبرز لجلالته داخليا عبر اعتماد مقاربة عادلة ومنصفة لبناء الانسان وتعزيز كرامته وترصيد مكتسبات التنمية البشرية، وخارجيا من خلال تبني مبادرات قارية ملهمة لتعزيز التنمية والسلم والأمن والاستقرار بالقارة الافريقية.

    وقال، إن المغرب يعمل تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك على المساهمة في بناء نظام قاري “للتنمية المشتركة” والتضامن الفعال من الأشقاء بالقارة الافريقية وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في البرامج الاقتصادية والتنموية، وهو ما مكن من ارتفاع القيمة الإجمالية للمبادلات التجارية، إلى جانب تقوية الاستثمارات المغربية في إفريقيا، مما جعل المملكة أول مستثمر إفريقي بإفريقيا الغربية والثاني على المستوى القاري.

    ونوه رئيس مجلس المستشارين، باختيار موضوع “الالتزام العمومي البرلماني من أجل التنمية الدامجة” كشعار لأشغال الدورة السابعة للجمعية العامة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، معتبرا أنه يؤكد بجلاء أن “التنمية الدامجة” توجد في صلب الاهتمامات البرلمانية بالقارة الإفريقية، وأن هناك وعيا كاملا بأن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مناسبة،لمراجعة الأولويات التنموية وتطوير الجيل الجديد من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل التحولات الكبرى يعيشها العالم.

    وحث على مواجهة كل التحديات المطروحة بشكل مبتكر و واقعي وعملي، “بعيدا عن الايديولوجيات الضيقة والشعارات المتجاوزة (…) والعمل على  توحيد الجهود والرؤى لنكون جزءا فاعلا في الخريطة الجيو اقتصادية العالمية، وضمان الدفاع عن مصالحنا الفضلى المشتركة، وتمكين دول قارتنا من المكانة التي تستحقها بين الأمم”.

    وسجل السيد ميارة في هذا السياق، أن القارة الافريقية تمتلك كل المقومات لتحرير الطاقات التنموية داخلها، خاصة وأنها  تمتلك اليوم أهم منطقة للتبادل الحر بسوق واعدة يصل حجمها التجاري لأزيد من 1.3 مليار مستهلك، بالإضافة الى فرصة الاستثمار في العائد الديمغرافي(demographic dividend) لدفع عجلة التنمية عبر تقوية الانتاج والاستهلاك علاوى على كونها خزانا عالميا للموارد الطبيعية تصل لأزيد من 30 في المائة من الاحتياطات العالمية للبترول والغاز والمعادن، وتوفرها على قدرات لوجيستية واعدة من خلال المثلث اللوجيستي طنجة المتوسط وكيبتاون وقناة السويس.

    وأكد أن السبيل الأنجع للنجاح في الاستفادة من كل هذه المؤهلات، يتمثل في العمل على اعتماد نماذج تنموية وطنية جديدة قادرة على تطوير استراتيجيات متقدمة لخلق القيمة المضافة العالية وتقوية أثرها على المواطنات والمواطنين خاصة على المستوى الاجتماعي في الأبعاد المرتبطة بالتعليم والصحة والاستدامة والحماية الاجتماعيةوالأمن الاستراتيجي.

    وشدد رئيس مجلس المستشارين على أنه ينبغي العمل أيضا على تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة بالقارة الافريقية، مع الحرص على تعبئة التمويلات اللازمة لذلك وتعزيز دور البرلمانات في الترافع من أجل تقوية التشريعات الملائمة والعمل على المراقبة المستمرة للسياسات العمومية الوطنية الخاصة بإعمال هذه الاهداف في أفق سنة 2030.

    ودعا أيضا إلى العمل على تعزيز القدرات القارية في تنفيذ أجندة إفريقيا 2063 على المستويات المؤسساتية والتمويلية، والتفكير في إمكانية العمل على إحداث آلية برلمانية على مستوى شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية، والسعي إلى مأسسة ميكانيزمات تقييم التنمية على المستويات البرلمانية الوطنية من خلال إحداث مراكز تفكير برلمانية(Parlementary Think Tank) قادرة على إصدار تقارير ودراسات موضوعاتية وأوراق سياسات (Policy Paper)داعمة للمسارات البرلمانية،  الى جانب العمل على تطوير دليل برلماني إفريقي لإحداث وتدبير منصة رقمية للمعطيات الكبرى عبارة “لوحة مفاتيح برلمانية لتتبع التنمية”.

    من جانبه ، أبرز رئيس شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية وعضو الجمعية الوطنية لجمهورية بنين ، جيريمي أدوماهو ، أن الشبكة تعزز استخدام التقييم في صنع القرار على المستوى الوطني، وذلك من أجل دعم نجاعة الفعل التنموي وتحقيق التنمية الشاملة.

    وأفاد السيد أدوماهو بأن شبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية التي تم إطلاقها سنة 2014 من قبل 25 عضوا مؤسسا يمثلون سبعة بلدان إفريقية، تغطي حاليا مختلف مناطق القارة ويبلغ عدد أعضائها 29 عضوا.

    وأشار  إلى أن الشبكة تهدف ، من بين أمور أخرى ، إلى تشجيع البرلمانيين على إضفاء الطابع المؤسسي على التقييم ، وبناء قدرات البرلمانيين ومساعدتهم على تبني ثقافة التقييم واتخاذ القرارات الرشيدة.

    وتتمحور أشغال الدورة السابعة  للجمعية العامة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية حول حصيلة الشبكة خلال السنوات السبع الماضية وآفاق العمل والتحديات المستقبلية، لاسيما في إطار محيط قاري ودولي متغير فرضته جائحة كوفيد- 19 وتداعياتها متعددة الأبعاد.

    كما تتناول هذه الدورة، التي تعرف مشاركة عدد من رؤساء ووفود البرلمانات الوطنية الإفريقية وخبراء دوليين، سبل تعزيز الشبكة و تقوية شراكاتها مع البرلمانات الوطنية والإقليمية والجهات الفاعلة الأخرى في تنمية قدرات التقييم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يحدث أسوأ تساقط الشعر في سبتمبر؟

    يحذر الخبراء الصحيون من أن شهر سبتمبر عادة ما يكون الأسوأ لتساقط الشعر، وذلك بسبب ظاهرة تُعرف باسم “التساقط الموسمي”.

    ويُعتقد أن هذا مرتبط بتغيرات درجة الحرارة في نصف الكرة الشمالي، حيث تنخفض درجات الحرارة في الخريف، بعد التعرض المطول للشمس خلال الصيف، والضغط الناتج عن العودة إلى العمل.

    ولكن بعد أن يبلغ ذروته في سبتمبر، ينخفض تساقط الشعر ببطء، مع أدنى المعدلات في يناير، وفقا لما ذكره عالم الشعر في “هارلي ستريت”، مارك بليك.

    وتشمل العوامل الأخرى التي تؤدي إلى فقدان البصيلات، حروق الشمس والتغيرات في مستويات الهرمونات والنظام الغذائي.

    ويعد شهر أكتوبر هو نقطة التحول بالنسبة للشعر حيث يبدأ تساقط الشعر في الانحسار حتى أدنى معدلات التساقط في يناير.

    وأضاف بليك: “التوتر ليس قاتلا للجسم فحسب، بل إنه أيضا قاتل لبصيلات الشعر. إنه يزيد من إنتاج الجسم للأدرينالين والكورتيزول، ما يعطل دورة النمو الطبيعي للشعر ويؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مفرط. ويمكن تصنيف الإجهاد الذي يؤثر على تساقط الشعر إلى خمس فئات: الموت، والطلاق، والديون، وتشخيص أمراض معينة، والإقالة من العمل، وهي عوامل شائعة بالنسبة لمعظمنا”.

    وفيما يتعلق بالتغيرات الهرمونية، وخاصة انقطاع الطمث، أضاف بليك: “بعض بصيلات الشعر لدى الإناث حساسة بشكل خاص للأندروجينات، وهي مجموعة من الهرمونات تشمل التستوستيرون والأندروستينيون. وخلال بداية انقطاع الطمث، تبدأ مستويات هرمون الإستروجين في الانخفاض واختلال التوازن بين هرمون الإستروجين والتستوستيرون. والأندروجين هو أحد مستقلبات هرمون التستوستيرون وقد ارتبط بتساقط الشعر”.

    وتأتي تعليقات بليك في إطار بحث أجري على 2000 بالغ، بواسطة العلامة التجارية Nioxin للعناية بالشعر، ووجد أن ما يصل إلى ستة من كل عشرة عانوا من تساقط الشعر في حياتهم.

    ويقترح بليك أن البشرة ليست الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى الحماية من الشمس، بل إن الأمر يشمل الشعر أيضا.

    وقال: “عادة ما يمكن الوقاية من تقصف الشعر من التعرض لأشعة الشمس، ومع ذلك، يتجاهل معظم الناس قوة أشعة الشمس. ويحتاج الشعر الأشقر أو الناعم إلى أقصى درجات الحماية”.

    وعندما يتعلق الأمر باتباع نظام غذائي، يحذر مارك من أن هذا قد يؤثر أيضا على خصلات الشعر، موضحا: “نظرا لأن الشعر هو نسيج غير أساسي، فهو أول ما يهمله الجسم إذا كان هناك نقص في المعادن أو الفيتامينات، لذا فإن اتباع نظام غذائي متوازن هو المفتاح لنمو الشعر”.

    وكانت الأوقات العصيبة في العمل، وإنجاب الأطفال، والطلاق من بين أهم أحداث الحياة التي يعتقد البريطانيون المشاركون في الدراسة أنها تتسبب في تغييرات كبيرة في الشعر، وفقا للدراسة، التي صدرت بمناسبة شهر التوعية بتساقط الشعر.

    ووفقا للدراسة، فإن نمو الشعر الأمثل يحدث في سن 15-30 عاما، ويبدأ في التضاؤل ​​في سن 40-50. ومن الطبيعي أن يحدث تساقط الشعر بشكل يومي حيث نفقد ما بين 100 ألف و150 ألف شعرة يوميا، وهو أمر لا يلاحظه الجميع تقريبا. ولكن عندما يزيد التساقط عن هذا الحد، فإنه يصبح واضح بشكل كبير.

    وأشارت الدراسة إلى أن متوسط ​​العمر الذي يلاحظ فيه تساقط الشعر لأول مرة هو 34 عاما.

    وتعد بصيلات الشعر ثاني أكثر الخلايا إنتاجا في الجسم، وبالتالي تتطلب بصيلات الشعر الكثير من الطاقة الغذائية لنمو شعر مثالي.

    وقال متحدث باسم Nioxin: “هناك العديد من الأحداث الحياتية التي يمكن أن تسبب تساقط الشعر، ومن المهم أن نفهم العلم الكامن وراء ذلك”.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره